أجاب لو زونغرين: “وجهه بيضاوي، وطوله ١٧٦ سم. يُحب شرب مشروب “سيد الحديد”، ويسكن في المبنى رقم ٦٢ في شارع تونغكو رقم ١٢.”
استمر استجواب تشو تشي لما يقرب من ست وعشرين ساعة. وتصاعدت صرخات لو زونغرن المستمرة في القبو من الصخب والوضوح إلى الخافت.
استمر استجواب تشو تشي لما يقرب من ست وعشرين ساعة. وتصاعدت صرخات لو زونغرن المستمرة في القبو من الصخب والوضوح إلى الخافت.
ثم أخرج إبرة فولاذية من صندوق أدواته وطعنها في بطن لوه زونغرين الأيمن.
بلغ لو زونغرين التاسعة والعشرين هذا العام. لم تكن الإهانة التي عاناها طوال حياته بحجم ما مرّ به اليوم.
أحيانًا، كان الاستجواب يستغرق عدة أيام، بل حتى عدة أسابيع، نظرًا لمقتضيات حقوق الإنسان. ولم يكن بإمكان المحققين سوى استخدام أساليب مثل حرمان المجرمين من النوم أو تجويعهم تدريجيًا حتى ينهاروا. وكانت هذه الأساليب فعّالة للغاية، لكنها كانت تستغرق وقتًا أطول قليلًا.
في واقع الأمر، كان تشو تشي محترفًا للغاية في هذا المجال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما بالنسبة لأساليب التعذيب الأكثر قسوة، فإنها لا تستمر إلا ليوم أو يومين قبل التحدث.
ذهلت لو لان ورين شياوسو. هل أُخرجت هذه الكلمات من أفواه الآخرين؟ استدارا ونظرا إلى لو زونغرن الذي كاد يتقيأ.
خلال الاستراحة، لم يبقَ في القبو سوى لو زونغرن ورائحة الدماء النفاذة. سار تشو تشي إلى حديقة الحي وأشعل سيجارة وهو يفكر بصمت.
بالنسبة للو زونغرين الذي كان قادرًا على الصمود لمدة 26 ساعة، فهو شخص مصمم للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال جندي من اتحاد تشينغ: “لقد تبرع بها بعض كبار السن في مدينة لويانغ. قالوا إنها طريقتهم للمساهمة في التحقيق في جريمة القتل”.
لم تستطع لوه لان إلا أن تسأل: “كان عليكِ مقابلة وانغ شينغ تشي من قبل، أليس كذلك؟ من المفترض أن تكوني على دراية به، فأنتِ شخصية خارقة مهمة، أليس كذلك؟”
خلال هذه الفترة، سُمعت صرخات لوه زونغرن حتى في الطوابق السفلية الأخرى، حيث كان يُحتجز جواسيس ومسؤولون آخرون غير مرتبطين بالقضية. كانت صرخاته مروعة لدرجة أن الجميع شعروا بالخوف والقلق.
ما قصده لو زونغرن هو: “ماذا تريد أن تعرف؟ سأتحدث.”
نتيجةً لذلك، بينما كان لوه زونغرين لا يزال يعاني من التعذيب، اعترف نزلاء الطوابق الأخرى قبل استجوابهم. كان هذا أمرًا غير متوقع حقًا.
أما بالنسبة لأساليب التعذيب الأكثر قسوة، فإنها لا تستمر إلا ليوم أو يومين قبل التحدث.
خلال هذه الساعات الست والعشرين، لم ينم تشو تشي سوى ثلاث ساعات. أما بقية الوقت، فلم ينطق بكلمة، بل ظل يفكر في طرق تعذيب لو زونغرن دون أن يسأل سؤالًا واحدًا.
شعر رين شياوسو عدة مرات أن لوه زونغرين كان على وشك التحدث، لكن تشو تشي لم يمنحه فرصة للقيام بذلك.
فجأة، أطفأ تشو تشي سيجارته واستدار ليعود إلى الطابق السفلي.
ذهلت لو لان ورين شياوسو. هل أُخرجت هذه الكلمات من أفواه الآخرين؟ استدارا ونظرا إلى لو زونغرن الذي كاد يتقيأ.
في مرحلة ما، فكر رين شياوسو أن تشو تشي قد يخطط لإسكات المشتبه به.
لم تستطع لوه لان إلا أن تسأل: “كان عليكِ مقابلة وانغ شينغ تشي من قبل، أليس كذلك؟ من المفترض أن تكوني على دراية به، فأنتِ شخصية خارقة مهمة، أليس كذلك؟”
استمر استجواب تشو تشي لما يقرب من ست وعشرين ساعة. وتصاعدت صرخات لو زونغرن المستمرة في القبو من الصخب والوضوح إلى الخافت.
لكن تشو تشي لاحظ تغيرًا في تعبيره. تنهد بارتياح في صمت، وكأنه وجد أخيرًا حلًا وسطًا في الاستجواب.
كان لو زونغرن راغبًا جدًا في مناظرة تشو تشي. كان يعلم أن شخصًا مثله يجب أن يكون له منطقه الخاص في الجدال. لم يكن يهم إن كانوا ناضجين أم لا، فهؤلاء الناس منغمسون تمامًا في أنفسهم.
ذهلت لو لان ورين شياوسو. هل أُخرجت هذه الكلمات من أفواه الآخرين؟ استدارا ونظرا إلى لو زونغرن الذي كاد يتقيأ.
بالنسبة للو زونغرين الذي كان قادرًا على الصمود لمدة 26 ساعة، فهو شخص مصمم للغاية.
هذا المجرم الذكي، الذي نصب نفسه مجرمًا ذكيًا، كان متواريًا عن الأنظار في مدينة لويانغ لمدة عامين، وخطط بدقة لجريمة قتل كبرى. في الواقع، كان في غاية الألم، وأراد أن يُفصح عن مشاعره للآخرين. أراد أن يُخبرهم بمدى عظمته، أو ربما أراد أن يُقتل نفسه ليُنهي خطته تمامًا ويُصبح شهيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن تشو تشي لم يسأله أي شيء، ولم يسمح له بالموت.
ولكن تشو تشي لم يسأله أي شيء، ولم يسمح له بالموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما قصده لو زونغرن هو: “ماذا تريد أن تعرف؟ سأتحدث.”
خلال الاستراحة، لم يبقَ في القبو سوى لو زونغرن ورائحة الدماء النفاذة. سار تشو تشي إلى حديقة الحي وأشعل سيجارة وهو يفكر بصمت.
سألت لوه لان: “كيف حالك؟ بناءً على تجربتك، هل أحرزت أي تقدم؟”
استمع رين شياوسو. ومع ذلك، كان يعلم أن تشو تشي لديه خططه الخاصة، لذلك لم يتدخل.
كان لو زونغرن يحتقر عامة الناس الذين كان يعبث بهم، ويعتبرهم أقل شأناً من النمل. لذا، لم يكن ليتقبل أن يُعرض أمامهم علناً، وأن يُحتقروه.
لكن بناءً على ما قاله لوه لان، يبدو أن تشو تشي قام أيضًا بالكثير من الأعمال المماثلة من قبل.
فجأةً، فقد لو زونغرين السيطرة على مثانته وأمعائه عندما خُرِقت الإبرة. كانت هذه أول مرة يرى فيها رين شياوسو تقنيةً دقيقةً كهذه.
فكر تشو تشي للحظة ثم قال: “لم يحن الوقت بعد. لقد مرّ أكثر من عشرين ساعة، لكنني أشعر أنه لا يزال يُبدي مقاومةً عنيدة. لذلك أوقفتُ الاستجواب قليلًا لأني أريد التفكير في كيفية تحطيم ثقته بنفسه. مجرمٌ مثله يظن نفسه خارقًا، لذا علينا تحطيم ثقته بنفسه تمامًا لنحطمه.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
وقع تشو تشي في تفكير عميق مرة أخرى.
ثم أخرج إبرة فولاذية من صندوق أدواته وطعنها في بطن لوه زونغرين الأيمن.
فجأة، أطفأ تشو تشي سيجارته واستدار ليعود إلى الطابق السفلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سُمع صوت لو زونغرن الضعيف في القبو. “وادياوانانو؟ أي فالك!”
بمجرد أن انتهى من كلامه، أدرك رين شياوسو أن عينَي لو زونغرين قد تجمدتا للحظة. بدا وكأنه لا يتقبل حقيقة أنه سيُعرض على الجمهور.
كان لو زونغرن يلفظ أنفاسه الأخيرة. من رآه سيظن أنه على وشك الموت، لكن تشو تشي كان يؤمن إيمانًا راسخًا بأنه لا يزال يمتلك إرادة المقاومة.
قال لو زونغرن وهو يلهث: “مجموعة وانغ. رئيسي المباشر هو وانغ وينيان. هو من دبّر لي دخول مدينة لويانغ. في البداية، لم تكن لديّ نية لقتل جيانغ شو، وكنتُ أعمل سرًا لتنفيذ خطة الاستيلاء على الأقمار الصناعية في مدينة لويانغ. لكن بما أنني لم أكن بحاجة إلى هذه العملية، اخترتُ الانتظار وواصلتُ الاختفاء.”
قال لوه زونغرن باستياء: “با-تشو-دي-نوه-آش-أنيفينج!”
نادى تشو تشي جنديًا وقال: “جهّز رفًا لربط أحدهم عليه. سأحتاجه لاحقًا.”
ما قصده لو زونغرن هو: “ماذا تريد أن تعرف؟ سأتحدث.”
ما قصده لو زونغرن هو: “ماذا تريد أن تعرف؟ سأتحدث.”
بمجرد أن انتهى من كلامه، أدرك رين شياوسو أن عينَي لو زونغرين قد تجمدتا للحظة. بدا وكأنه لا يتقبل حقيقة أنه سيُعرض على الجمهور.
ثم أخرج إبرة فولاذية من صندوق أدواته وطعنها في بطن لوه زونغرين الأيمن.
فجأةً، فقد لو زونغرين السيطرة على مثانته وأمعائه عندما خُرِقت الإبرة. كانت هذه أول مرة يرى فيها رين شياوسو تقنيةً دقيقةً كهذه.
ذهلت لو لان ورين شياوسو. هل أُخرجت هذه الكلمات من أفواه الآخرين؟ استدارا ونظرا إلى لو زونغرن الذي كاد يتقيأ.
في واقع الأمر، كان تشو تشي محترفًا للغاية في هذا المجال.
تجاهل تشو تشي لو زونغرن وقال للجندي: “أسرع، سيحل الظلام قريبًا. تذكر أن تخلع ملابسه وتغسل وجهه ليتذكر الجميع شكله.”
ما قصده لو زونغرن هو: “ماذا تريد أن تعرف؟ سأتحدث.”
صرخ لوه زونغرين بغضب كما لو أنه لا يستطيع قبول حقيقة سلس البول لديه.
كان لو زونغرن يحتقر عامة الناس الذين كان يعبث بهم، ويعتبرهم أقل شأناً من النمل. لذا، لم يكن ليتقبل أن يُعرض أمامهم علناً، وأن يُحتقروه.
بعد ذلك مباشرةً، قال تشو تشي للجندي: “اربطوه على الرف، وأظهروا لأهالي مدينة لويانغ كم هو بائس. أخبروهم أن قاتل السيد جيانغ شو مجرد شخص نكرة مقزز”.
بمجرد أن انتهى من كلامه، أدرك رين شياوسو أن عينَي لو زونغرين قد تجمدتا للحظة. بدا وكأنه لا يتقبل حقيقة أنه سيُعرض على الجمهور.
أجاب لو زونغرين: “وجهه بيضاوي، وطوله ١٧٦ سم. يُحب شرب مشروب “سيد الحديد”، ويسكن في المبنى رقم ٦٢ في شارع تونغكو رقم ١٢.”
كان لو زونغرن يحتقر عامة الناس الذين كان يعبث بهم، ويعتبرهم أقل شأناً من النمل. لذا، لم يكن ليتقبل أن يُعرض أمامهم علناً، وأن يُحتقروه.
لكن لوه زونغرين هز رأسه وقال: “وانغ شينغ تشي ليس رئيسي المباشر، فكيف لي أن أتجاوزه وأتعامل معه؟ أنا لستُ على دراية به.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادل لو لان ورين شياوسو النظرات. كانا قد بدأا بالفعل باعتبار اتحاد تشو عدوًا وهميًا لهما. لكنهما لم يتوقعا أن يُوجّه لو زونغرن كل الشكوك إلى اتحاد وانغ بمجرد أن يفتح فمه!
لكن تشو تشي لاحظ تغيرًا في تعبيره. تنهد بارتياح في صمت، وكأنه وجد أخيرًا حلًا وسطًا في الاستجواب.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
سألت لوه لان: “كيف حالك؟ بناءً على تجربتك، هل أحرزت أي تقدم؟”
تجاهل تشو تشي لو زونغرن وقال للجندي: “أسرع، سيحل الظلام قريبًا. تذكر أن تخلع ملابسه وتغسل وجهه ليتذكر الجميع شكله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سُمع صوت لو زونغرن الضعيف في القبو. “وادياوانانو؟ أي فالك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما قصده لو زونغرن هو: “ماذا تريد أن تعرف؟ سأتحدث.”
لكن بناءً على ما قاله لوه لان، يبدو أن تشو تشي قام أيضًا بالكثير من الأعمال المماثلة من قبل.
استمر استجواب تشو تشي لما يقرب من ست وعشرين ساعة. وتصاعدت صرخات لو زونغرن المستمرة في القبو من الصخب والوضوح إلى الخافت.
قال تشو تشي بابتسامة، “ألم تكن مصراً على عدم التحدث؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراد لوه لان اغتنام الفرصة لطرح أسئلة أكثر سرية على لوه زونغرين ليتأكد من صدقه. لكن إجابته أربكته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سُمع صوت لو زونغرن الضعيف في القبو. “وادياوانانو؟ أي فالك!”
قال لوه زونغرن باستياء: “با-تشو-دي-نوه-آش-أنيفينج!”
استمر استجواب تشو تشي لما يقرب من ست وعشرين ساعة. وتصاعدت صرخات لو زونغرن المستمرة في القبو من الصخب والوضوح إلى الخافت.
سأل تشو تشي، “متى بدأتم بالتخطيط لاغتيال جيانغ شو؟”
“أوه، لهذا السبب.” ضحك تشو تشي. “انصرف، ضع الرف المُجهز جانبًا وابحث عن طقم أسنان مناسب له. من الصعب جدًا سماعه يتحدث هكذا.”
سألت لوه لان: “كيف حالك؟ بناءً على تجربتك، هل أحرزت أي تقدم؟”
شعر رين شياوسو بالارتياح أيضًا. بعد 27 ساعة من بدء الاستجواب، تحدث لوه زونغرين أخيرًا!
فجأة، أطفأ تشو تشي سيجارته واستدار ليعود إلى الطابق السفلي.
وجد فريق اتحاد تشينغ أكثر من اثنتي عشرة مجموعة من أطقم الأسنان، واختبروا عددًا منها قبل أن يجدوا طقمًا مناسبًا للو زونغرن. سأل لو لان: “هذا فعّال جدًا. أين وجدتَ طقم الأسنان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال جندي من اتحاد تشينغ: “لقد تبرع بها بعض كبار السن في مدينة لويانغ. قالوا إنها طريقتهم للمساهمة في التحقيق في جريمة القتل”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نتيجةً لذلك، بينما كان لوه زونغرين لا يزال يعاني من التعذيب، اعترف نزلاء الطوابق الأخرى قبل استجوابهم. كان هذا أمرًا غير متوقع حقًا.
ذهلت لو لان ورين شياوسو. هل أُخرجت هذه الكلمات من أفواه الآخرين؟ استدارا ونظرا إلى لو زونغرن الذي كاد يتقيأ.
بلغ لو زونغرين التاسعة والعشرين هذا العام. لم تكن الإهانة التي عاناها طوال حياته بحجم ما مرّ به اليوم.
أحيانًا، كان الاستجواب يستغرق عدة أيام، بل حتى عدة أسابيع، نظرًا لمقتضيات حقوق الإنسان. ولم يكن بإمكان المحققين سوى استخدام أساليب مثل حرمان المجرمين من النوم أو تجويعهم تدريجيًا حتى ينهاروا. وكانت هذه الأساليب فعّالة للغاية، لكنها كانت تستغرق وقتًا أطول قليلًا.
لم يهتم تشو تشي كثيرًا وسأل مباشرة، “من حرضك؟”
خلال هذه الساعات الست والعشرين، لم ينم تشو تشي سوى ثلاث ساعات. أما بقية الوقت، فلم ينطق بكلمة، بل ظل يفكر في طرق تعذيب لو زونغرن دون أن يسأل سؤالًا واحدًا.
قال لو زونغرن وهو يلهث: “مجموعة وانغ. رئيسي المباشر هو وانغ وينيان. هو من دبّر لي دخول مدينة لويانغ. في البداية، لم تكن لديّ نية لقتل جيانغ شو، وكنتُ أعمل سرًا لتنفيذ خطة الاستيلاء على الأقمار الصناعية في مدينة لويانغ. لكن بما أنني لم أكن بحاجة إلى هذه العملية، اخترتُ الانتظار وواصلتُ الاختفاء.”
تبادل لو لان ورين شياوسو النظرات. كانا قد بدأا بالفعل باعتبار اتحاد تشو عدوًا وهميًا لهما. لكنهما لم يتوقعا أن يُوجّه لو زونغرن كل الشكوك إلى اتحاد وانغ بمجرد أن يفتح فمه!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
سأل تشو تشي، “أخبرني عن وانغ وينيان”.
لكن لوه زونغرين هز رأسه وقال: “وانغ شينغ تشي ليس رئيسي المباشر، فكيف لي أن أتجاوزه وأتعامل معه؟ أنا لستُ على دراية به.”
أجاب لو زونغرين: “وجهه بيضاوي، وطوله ١٧٦ سم. يُحب شرب مشروب “سيد الحديد”، ويسكن في المبنى رقم ٦٢ في شارع تونغكو رقم ١٢.”
لم تستطع لوه لان إلا أن تسأل: “كان عليكِ مقابلة وانغ شينغ تشي من قبل، أليس كذلك؟ من المفترض أن تكوني على دراية به، فأنتِ شخصية خارقة مهمة، أليس كذلك؟”
لم يهتم تشو تشي كثيرًا وسأل مباشرة، “من حرضك؟”
لكن لوه زونغرين هز رأسه وقال: “وانغ شينغ تشي ليس رئيسي المباشر، فكيف لي أن أتجاوزه وأتعامل معه؟ أنا لستُ على دراية به.”
خلال الاستراحة، لم يبقَ في القبو سوى لو زونغرن ورائحة الدماء النفاذة. سار تشو تشي إلى حديقة الحي وأشعل سيجارة وهو يفكر بصمت.
أراد لوه لان اغتنام الفرصة لطرح أسئلة أكثر سرية على لوه زونغرين ليتأكد من صدقه. لكن إجابته أربكته.
وجد فريق اتحاد تشينغ أكثر من اثنتي عشرة مجموعة من أطقم الأسنان، واختبروا عددًا منها قبل أن يجدوا طقمًا مناسبًا للو زونغرن. سأل لو لان: “هذا فعّال جدًا. أين وجدتَ طقم الأسنان؟”
وقع تشو تشي في تفكير عميق مرة أخرى.
سأل تشو تشي، “متى بدأتم بالتخطيط لاغتيال جيانغ شو؟”
“أوه، لهذا السبب.” ضحك تشو تشي. “انصرف، ضع الرف المُجهز جانبًا وابحث عن طقم أسنان مناسب له. من الصعب جدًا سماعه يتحدث هكذا.”
الآن بعد أن تحدث لوه زونغرين، يتعين على رين شياوسو وشركته العثور على أدلة أقوى لإثبات أن لوه زونغرين كان حقًا من اتحاد وانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بمجرد أن انتهى من كلامه، أدرك رين شياوسو أن عينَي لو زونغرين قد تجمدتا للحظة. بدا وكأنه لا يتقبل حقيقة أنه سيُعرض على الجمهور.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
قال لوه زونغرن باستياء: “با-تشو-دي-نوه-آش-أنيفينج!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات