بدأ المزيد من الناس بالتجمع خارج الحي في شارع بيوني. كان بعض سكان مدينة لويانغ يعملون نهارًا، ولكن بعد أن علموا بالحاجة إلى مساعدتهم لتحديد هوية الجناة، سارعوا إلى هناك ليلًا بعد العمل دون العودة إلى منازلهم.
حتى أن بعضهم سارعوا إلى الذهاب مع عائلاتهم للقيام بدورهم في هذه القضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان السكان على وشك دخول الحي بطريقة مهيبة عندما رفعت قوات اتحاد تشينغ أسلحتها فجأة ورافقتهم إلى الداخل.
كان الحشد الصاخب الذي تجمع عند مدخل الحيّ يُصعّب دخول المركبات. لو كان هذا من الماضي، لطردهم سكان الحيّ. لكن اليوم، غضّوا الطرف وتصرفوا وكأنهم لم يروهم.
قال يانغ شياوجين وهو يُمسك بفكي المشتبه به: “يا أحد، تعال إلى هنا. هناك شيء في ضرس هذا الشخص. اسحبه.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) رأى العديد من سكان مدينة لويانغ هذا الحوار. قال رين شياوسو للجميع بصدق: “لا بد أن هناك أشرارًا مثل هؤلاء يختبئون بينكم، لذا تعاونوا معنا. لن نهدد سلامتكم الشخصية بالتأكيد، بل سنحمي الجميع.”
بعد كل هذا، لم يكن هناك أحد نداً لذلك الشخص الذي بقي في فيلا 27.
عندما استُخرج الضرس الأول للمشتبه به من فمه، أدرك عناصر المخابرات أنه ضرس حقيقي. تمتم أحدهم في سره “سوء حظ” واستعد لاستخلاص الضرس التالي.
عندما أدرك السكان وجود جاسوس حقيقي يختبئ بينهم، اتفقوا على ألا يسمحوا له بالفرار هكذا. “هيا بنا نتجه إلى الحي. صدفة أنني لم أتمكن قط من إلقاء نظرة على فيلات حديقة الكنز الوطني!”
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى قام رجال لوه لان بطباعة المنشورات والبدء في توزيعها عند المدخل.
بعد كل هذا، لم يكن هناك أحد نداً لذلك الشخص الذي بقي في فيلا 27.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذه المرة، قام موظفو اتحاد تشينغ بعملهم بدقة متناهية. حتى أنهم خصصوا وقتًا لشرح الوضع للجميع، قائلين: “أرجو من الجميع النظر إلى صورة الشاب الذي أوزعه الآن. يمكنكم بوضوح رؤية مسدسه في جرابه. والآن، انظروا إلى الصورة التالية حيث التقى بشخص ما في نقطة غير ظاهرة لكاميرات المراقبة. في غضون خمس ثوانٍ من انتقاله من مجال رؤية إحدى الكاميرات إلى الأخرى، ظهر كيس بلاستيكي أسود إضافي في يده. والآن، انظروا إلى الصورة الثالثة. هذا هو الشخص الذي تفاعل معه في النقطة غير الظاهرة.”
قال الشاب بصوت منخفض: “سأعود إلى المنزل”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن عندما شرح لهم أعضاء اتحاد تشينغ الأمور، أُجيبت شكوك الجميع. بما أن هؤلاء الأشخاص كانوا جواسيس، فلا بد من إخراجهم مهما كلف الأمر!
في البداية، كان السكان لا يزالون يشككون في أن الأشخاص في الصور هم جواسيس حقًا.
عندما استُخرج الضرس الأول للمشتبه به من فمه، أدرك عناصر المخابرات أنه ضرس حقيقي. تمتم أحدهم في سره “سوء حظ” واستعد لاستخلاص الضرس التالي.
لكن عندما شرح لهم أعضاء اتحاد تشينغ الأمور، أُجيبت شكوك الجميع. بما أن هؤلاء الأشخاص كانوا جواسيس، فلا بد من إخراجهم مهما كلف الأمر!
فجأةً، صرخ أحدهم: “رأيتُ هذا الشاب من قبل. يسكن فوق منزلي. رأيته عندما عدت من العمل. هذا الشاب نادرًا ما يخرج.”
حتى أن بعضهم سارعوا إلى الذهاب مع عائلاتهم للقيام بدورهم في هذه القضية.
سأل أحد أعضاء اتحاد تشينغ بجدية: “حقا؟”
قال يانغ شياوجين وهو يُمسك بفكي المشتبه به: “يا أحد، تعال إلى هنا. هناك شيء في ضرس هذا الشخص. اسحبه.”
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى قام رجال لوه لان بطباعة المنشورات والبدء في توزيعها عند المدخل.
“بالطبع، يمكنني أن آخذكم إلى هناك لاعتقاله على الفور!” قال المقيم بفخر، “أنا، ليو العجوز، لا أكذب.”
بصراحة، لم يكن رين شياوسو يمنح الجواسيس أي فرصة للهرب بالتوجه شخصيًا لاعتقالهم. ربما لم يكن هناك جاسوس في مدينة لويانغ قادر على هزيمته، لذا لم تكن مقاومة الاعتقال خيارًا واردًا.
حسنًا، سنُنفّذ عملية الاعتقال فورًا. مع ذلك، نود أن يتوجه الجميع إلى الحي أولًا. علينا ضمان عدم تسريب المعلومات في حال حاول المشتبه به الهرب أثناء توجهنا لاعتقاله، هذا ما قاله أحد أعضاء اتحاد تشينغ.
وصلت مجموعة عملاء مخابرات الشمال الغربي على عجل دون أي أدوات احترافية. لكن، ولأنهم كانوا أيضًا مجموعة من القساة، فقد وجدوا على الفور كماشة واستخرجوا ضرسه.
كان السكان على وشك دخول الحي بطريقة مهيبة عندما رفعت قوات اتحاد تشينغ أسلحتها فجأة ورافقتهم إلى الداخل.
قال أحد السكان بتردد: “لا أظنها فكرة جيدة. عائلاتنا ما زالت تنتظرنا في منازلنا…”
كانت يانغ شياوجين بارعةً جدًا في مثل هذه الأمور. في أي بيئة نشأت هذه الفتاة، وما مقدار التدريب المهني الذي تلقّته؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من أن الجميع كانوا حريصين جدًا على المساعدة، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بالخوف قليلاً من تقييد حرياتهم الشخصية.
عندما أدرك السكان وجود جاسوس حقيقي يختبئ بينهم، اتفقوا على ألا يسمحوا له بالفرار هكذا. “هيا بنا نتجه إلى الحي. صدفة أنني لم أتمكن قط من إلقاء نظرة على فيلات حديقة الكنز الوطني!”
قال يانغ شياوجين وهو يُمسك بفكي المشتبه به: “يا أحد، تعال إلى هنا. هناك شيء في ضرس هذا الشخص. اسحبه.”
تقدمت لو لان وشرحت للجميع: “لا تقلقوا، أقسم بسمعة اتحاد تشينغ أن سلامة أي شخص لن تكون في خطر. لقد أتيتم للمساعدة بدافع حسن النية، لكن قد يستغل الجناة الحشد ويختبئون بينكم. نفعل هذا لضمان القبض على الجناة.”
حتى أن بعضهم سارعوا إلى الذهاب مع عائلاتهم للقيام بدورهم في هذه القضية.
على الرغم من أن الجميع كانوا حريصين جدًا على المساعدة، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بالخوف قليلاً من تقييد حرياتهم الشخصية.
وبينما كان الحشد لا يزال مترددًا، استدار شاب يرتدي قناعًا أسودًا وحاول الابتعاد بهدوء.
لكن بمجرد أن استدار، رأى رين شياوسو يحدق به بابتسامة. “إلى أين أنت ذاهب؟”
قال الشاب بصوت منخفض: “سأعود إلى المنزل”.
في هذه الأثناء، واصل سكان مدينة لويانغ تحديد هوية المشتبه بهم الآخرين من خلال منشوراتهم. وبمجرد أن يتأكد أحدهم من هويته، كان المحيطون به يصفقون له. وفجأة، ساد جو من التناغم والانسجام على نحو استثنائي.
“لا أعتقد ذلك. تبدو مشبوهًا بعض الشيء،” قال رين شياوسو.
عندما أدرك السكان وجود جاسوس حقيقي يختبئ بينهم، اتفقوا على ألا يسمحوا له بالفرار هكذا. “هيا بنا نتجه إلى الحي. صدفة أنني لم أتمكن قط من إلقاء نظرة على فيلات حديقة الكنز الوطني!”
قال يانغ شياوجين وهو يُمسك بفكي المشتبه به: “يا أحد، تعال إلى هنا. هناك شيء في ضرس هذا الشخص. اسحبه.”
في تلك اللحظة، أخرج الشاب خنجرًا من كمه وطعنه في رين شياوسو.
بعد دخوله، قام رين شياوسو بنزع سلاح المشتبه به بسرعة أولاً قبل أن يتولى يانغ شياوجين الأمر ويكسر أطرافه في حالة محاولته الانتحار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن خلع سنّين حقيقيين متتاليين، تألم الجاسوس العاجز على الأرض بشدة حتى أنه تصبب عرقًا باردًا. لم يستطع إلا أن يتمتم بفكه المخلوع: “راي ساي، راي ساي، يا ياس موجاه أونج ديه يوور يارور”.
قام رين شياوسو ببساطة بقرص حافة النصل بإصبعين وضربه في المعدة بمفاصله اليمنى.
في تلك اللحظة، أخرج الشاب خنجرًا من كمه وطعنه في رين شياوسو.
غادر رين شياوسو الحي مع عملاء الاستخبارات الشمالية الغربية الذين وصلوا للتو وبدأوا بسرعة في البحث عن الأهداف في مدينة لويانغ.
لم يستغرق الأمر سوى لحظة حتى فقد الشاب وعيه.
كان الضرس يشبه إلى حد كبير السن الحقيقي، لذا كان من الصعب جدًا تمييز أيهما زُوّد بقرص انتحار من الخارج. ولأنهم لم يرغبوا في إزعاج يانغ شياوجين، قرروا خلعه بالكامل.
على الرغم من أن الجميع كانوا حريصين جدًا على المساعدة، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بالخوف قليلاً من تقييد حرياتهم الشخصية.
رأى العديد من سكان مدينة لويانغ هذا الحوار. قال رين شياوسو للجميع بصدق: “لا بد أن هناك أشرارًا مثل هؤلاء يختبئون بينكم، لذا تعاونوا معنا. لن نهدد سلامتكم الشخصية بالتأكيد، بل سنحمي الجميع.”
أدرك عميل الاستخبارات من الشمال الغربي أن الرجل كان يقول إن حبة الانتحار كانت مثبتة في الضرس الأخير في الفك السفلي الأيمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن عندما شرح لهم أعضاء اتحاد تشينغ الأمور، أُجيبت شكوك الجميع. بما أن هؤلاء الأشخاص كانوا جواسيس، فلا بد من إخراجهم مهما كلف الأمر!
عندما أدرك السكان وجود جاسوس حقيقي يختبئ بينهم، اتفقوا على ألا يسمحوا له بالفرار هكذا. “هيا بنا نتجه إلى الحي. صدفة أنني لم أتمكن قط من إلقاء نظرة على فيلات حديقة الكنز الوطني!”
ابتسم لو لان لجندي من اتحاد تشينغ بجانبه وقال: “اذهب واحضر طاقم المطبخ. سنُعدّ وجبات بسيطة للجميع في الفيلا ٢٨.”
وصلت مجموعة عملاء مخابرات الشمال الغربي على عجل دون أي أدوات احترافية. لكن، ولأنهم كانوا أيضًا مجموعة من القساة، فقد وجدوا على الفور كماشة واستخرجوا ضرسه.
بعد اتخاذ الترتيبات اللازمة، قال رين شياوسو للو لان: “سأقود فريقًا لاعتقال المشتبه بهم بينما تُجهّزون مكانًا للاستجواب. سنستجوبهم فور إعادتهم حتى لا تُتاح لهم فرصة التواطؤ في أقوالهم”.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف عملاء استخبارات الشمال الغربي خلفهم من هذا المنظر. ثم نظروا إلى رين شياوسو ويانغ شياوجين وتساءلوا كيف يتعايش هذان الزوجان عادةً في المنزل.
لا تقلق، لقد حفرنا أربعة طوابق سفلية تحت الفيلاتين ٣١ و٣٢ قبل عامين. يمكننا استغلالها اليوم، كما قال لو لان.
وصلت مجموعة عملاء مخابرات الشمال الغربي على عجل دون أي أدوات احترافية. لكن، ولأنهم كانوا أيضًا مجموعة من القساة، فقد وجدوا على الفور كماشة واستخرجوا ضرسه.
حتى أن بعضهم سارعوا إلى الذهاب مع عائلاتهم للقيام بدورهم في هذه القضية.
في هذه الأثناء، واصل سكان مدينة لويانغ تحديد هوية المشتبه بهم الآخرين من خلال منشوراتهم. وبمجرد أن يتأكد أحدهم من هويته، كان المحيطون به يصفقون له. وفجأة، ساد جو من التناغم والانسجام على نحو استثنائي.
كان الضرس يشبه إلى حد كبير السن الحقيقي، لذا كان من الصعب جدًا تمييز أيهما زُوّد بقرص انتحار من الخارج. ولأنهم لم يرغبوا في إزعاج يانغ شياوجين، قرروا خلعه بالكامل.
غادر رين شياوسو الحي مع عملاء الاستخبارات الشمالية الغربية الذين وصلوا للتو وبدأوا بسرعة في البحث عن الأهداف في مدينة لويانغ.
فجأةً، صرخ أحدهم: “رأيتُ هذا الشاب من قبل. يسكن فوق منزلي. رأيته عندما عدت من العمل. هذا الشاب نادرًا ما يخرج.”
بصراحة، لم يكن رين شياوسو يمنح الجواسيس أي فرصة للهرب بالتوجه شخصيًا لاعتقالهم. ربما لم يكن هناك جاسوس في مدينة لويانغ قادر على هزيمته، لذا لم تكن مقاومة الاعتقال خيارًا واردًا.
بعد كل هذا، لم يكن هناك أحد نداً لذلك الشخص الذي بقي في فيلا 27.
وكان يانغ شياوجين متورطًا أيضًا في هذه العملية. بوجود كائنين خارقين يعملان معًا، كان الأمر أشبه بإخضاع هؤلاء الجواسيس.
عندما استُخرج الضرس الأول للمشتبه به من فمه، أدرك عناصر المخابرات أنه ضرس حقيقي. تمتم أحدهم في سره “سوء حظ” واستعد لاستخلاص الضرس التالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سارت عملية المطاردة بسلاسة تامة منذ البداية. بعض المشتبه بهم لم يكونوا على علم بأن مجموعة رين شياوسو ستلاحقهم فجأة، لذا لم يحاولوا الهرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الحشد الصاخب الذي تجمع عند مدخل الحيّ يُصعّب دخول المركبات. لو كان هذا من الماضي، لطردهم سكان الحيّ. لكن اليوم، غضّوا الطرف وتصرفوا وكأنهم لم يروهم.
بعد دخوله، قام رين شياوسو بنزع سلاح المشتبه به بسرعة أولاً قبل أن يتولى يانغ شياوجين الأمر ويكسر أطرافه في حالة محاولته الانتحار.
شعر رن شياوسو أنه حتى لو كان العقل المدبر للعدو خارقًا يمتلك القدرة على قتل الناس بديدان القلب، فمن المحتمل أنه لا يستطيع استخدامها على الجميع، أليس كذلك؟ بالتأكيد سيكون هناك بعض المشتبه بهم الذين لن يتأثروا.
على الرغم من أن الجميع كانوا حريصين جدًا على المساعدة، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بالخوف قليلاً من تقييد حرياتهم الشخصية.
شعر رن شياوسو أنه حتى لو كان العقل المدبر للعدو خارقًا يمتلك القدرة على قتل الناس بديدان القلب، فمن المحتمل أنه لا يستطيع استخدامها على الجميع، أليس كذلك؟ بالتأكيد سيكون هناك بعض المشتبه بهم الذين لن يتأثروا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لذا، سارعت يانغ شياوجين إلى تعطيله، بل وخلعت فكه خشية أن يكون في فمه حبة انتحار. لم تُتح للمشتبه به أي فرصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت يانغ شياوجين بارعةً جدًا في مثل هذه الأمور. في أي بيئة نشأت هذه الفتاة، وما مقدار التدريب المهني الذي تلقّته؟
في البداية، كان السكان لا يزالون يشككون في أن الأشخاص في الصور هم جواسيس حقًا.
ارتجف عملاء استخبارات الشمال الغربي خلفهم من هذا المنظر. ثم نظروا إلى رين شياوسو ويانغ شياوجين وتساءلوا كيف يتعايش هذان الزوجان عادةً في المنزل.
قال الشاب بصوت منخفض: “سأعود إلى المنزل”.
في تلك اللحظة، أخرج الشاب خنجرًا من كمه وطعنه في رين شياوسو.
قال يانغ شياوجين وهو يُمسك بفكي المشتبه به: “يا أحد، تعال إلى هنا. هناك شيء في ضرس هذا الشخص. اسحبه.”
وصلت مجموعة عملاء مخابرات الشمال الغربي على عجل دون أي أدوات احترافية. لكن، ولأنهم كانوا أيضًا مجموعة من القساة، فقد وجدوا على الفور كماشة واستخرجوا ضرسه.
“بالطبع، يمكنني أن آخذكم إلى هناك لاعتقاله على الفور!” قال المقيم بفخر، “أنا، ليو العجوز، لا أكذب.”
كان الضرس يشبه إلى حد كبير السن الحقيقي، لذا كان من الصعب جدًا تمييز أيهما زُوّد بقرص انتحار من الخارج. ولأنهم لم يرغبوا في إزعاج يانغ شياوجين، قرروا خلعه بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن خلع سنّين حقيقيين متتاليين، تألم الجاسوس العاجز على الأرض بشدة حتى أنه تصبب عرقًا باردًا. لم يستطع إلا أن يتمتم بفكه المخلوع: “راي ساي، راي ساي، يا ياس موجاه أونج ديه يوور يارور”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بمجرد أن استدار، رأى رين شياوسو يحدق به بابتسامة. “إلى أين أنت ذاهب؟”
عندما استُخرج الضرس الأول للمشتبه به من فمه، أدرك عناصر المخابرات أنه ضرس حقيقي. تمتم أحدهم في سره “سوء حظ” واستعد لاستخلاص الضرس التالي.
في تلك اللحظة، أخرج الشاب خنجرًا من كمه وطعنه في رين شياوسو.
ربت على وجه الجاسوس بالأرض. “كان بإمكانك تجنّب المتاعب لو كنت أذكى الآن.”
بعد أن خلع سنّين حقيقيين متتاليين، تألم الجاسوس العاجز على الأرض بشدة حتى أنه تصبب عرقًا باردًا. لم يستطع إلا أن يتمتم بفكه المخلوع: “راي ساي، راي ساي، يا ياس موجاه أونج ديه يوور يارور”.
بعد كل هذا، لم يكن هناك أحد نداً لذلك الشخص الذي بقي في فيلا 27.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستغرق الأمر سوى لحظة حتى فقد الشاب وعيه.
أدرك عميل الاستخبارات من الشمال الغربي أن الرجل كان يقول إن حبة الانتحار كانت مثبتة في الضرس الأخير في الفك السفلي الأيمن.
بدأ المزيد من الناس بالتجمع خارج الحي في شارع بيوني. كان بعض سكان مدينة لويانغ يعملون نهارًا، ولكن بعد أن علموا بالحاجة إلى مساعدتهم لتحديد هوية الجناة، سارعوا إلى هناك ليلًا بعد العمل دون العودة إلى منازلهم.
ربت على وجه الجاسوس بالأرض. “كان بإمكانك تجنّب المتاعب لو كنت أذكى الآن.”
كان الضرس يشبه إلى حد كبير السن الحقيقي، لذا كان من الصعب جدًا تمييز أيهما زُوّد بقرص انتحار من الخارج. ولأنهم لم يرغبوا في إزعاج يانغ شياوجين، قرروا خلعه بالكامل.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
بصراحة، لم يكن رين شياوسو يمنح الجواسيس أي فرصة للهرب بالتوجه شخصيًا لاعتقالهم. ربما لم يكن هناك جاسوس في مدينة لويانغ قادر على هزيمته، لذا لم تكن مقاومة الاعتقال خيارًا واردًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات