*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب لو لان بهدوء، “71. يمكننا نشرهم في أي وقت.”
لم يكن امتلاك وظائف حياتية طبيعية هو العامل الوحيد الذي يُحدد ما إذا كان الشخص لا يزال على قيد الحياة. فإذا استمر شخص ما في العيش في ذكريات الآخرين، فلن تموت إرادته أبدًا.
لم يكن امتلاك وظائف حياتية طبيعية هو العامل الوحيد الذي يُحدد ما إذا كان الشخص لا يزال على قيد الحياة. فإذا استمر شخص ما في العيش في ذكريات الآخرين، فلن تموت إرادته أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والآن، لقد كبروا.
عندما أدرك رين شياوسو أنه لا يستطيع استدعاء جيانغ شو بمساعدة قصر الشهيد، عرف أن هذا الأمر كان خارج سيطرته.
انفلت الطفل من قبضة والديه واتكأ على حافة النافذة وصاح: “أعلم أن جدي جيانغ شو كان صحفيًا استقصائيًا، لكنه الآن رئيس تحرير صحيفة هوب ميديا. أثناء تناول الطعام، يردد الكبار دائمًا أن جدي جيانغ شو هو الوحيد الذي يجرؤ على قول الحقيقة الآن.”
بعد ذلك، فعّل الطلاب الثمانية دروعهم. بدت الدروع الثمانية مُخيفة للغاية. يبدو أنهم أجروا تعديلات إضافية على هيكلها أثناء دراستهم.
ومع ذلك، لم يجد الأمر مؤسفًا. ربما لم يكن جيانغ شو أيضًا راغبًا في مواصلة “العيش” كروح شهيد.
ذكّرهم أيضًا بسقي زهرة الزنبق على حافة نافذة مكتبه، فهو لا يريدها أن تذبل وتموت موتًا لا يستحقه.
قال رين شياوسو: “حسنًا، لنذهب أولًا إلى هوب ميديا”. ثم نظر إلى لو لان. “ماذا عنكما؟ هل ستبقون في لويانغ أم ستغادرون؟”
لأنه في ذلك الوقت، كان جيانغ شو سيصبح تابعًا لرين شياوسو. كيف لشخصٍ نقيّ مثل جيانغ شو أن يقبل بهذه النتيجة؟
ومع ذلك، لم يجد الأمر مؤسفًا. ربما لم يكن جيانغ شو أيضًا راغبًا في مواصلة “العيش” كروح شهيد.
في الواقع، كان من المحظور طرح مثل هذا السؤال، لكن لو لان كانت سعيدة جدًا بالإجابة. ذلك لأن سؤالها يعني ثقة رين شياوسو بتحالف تشينغ.
في مرحلة ما بعد أن قال رين شياوسو تلك الكلمات، شعرت لوه لان أن الصورة الظلية الذهبية لروح جيانغ شو ستظهر تدريجيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يُلقِ جيانغ شو خطابًا رسميًا في الرسالة، بل حثّهم بهدوء على التركيز على عملهم وعدم تجاهل الحقيقة بسبب الفوضى التي أعقبت وفاته.
لحسن الحظ، لم يحدث شيء. لذلك، لم تكن لوه لان تعلم أن رين شياوسو قد نسخ قوته من قصر الشهيد.
بعد ذلك، فعّل الطلاب الثمانية دروعهم. بدت الدروع الثمانية مُخيفة للغاية. يبدو أنهم أجروا تعديلات إضافية على هيكلها أثناء دراستهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، أريد أن أصبح صحفيًا استقصائيًا عندما أكبر أيضًا!” أعلن الطفل بصوت عالٍ.
تنهد رين شياوسو ونظر إلى يانغ شياوجين. “هل يؤلمك كتفك؟”
ولكن عندما قرأ الكلمات التي تبدو عادية، بدأ فجأة في البكاء.
“نعم.” قال يانغ شياوجين، “لكنني لا أزال أستطيع تحمل الأمر والقتال.”
عندما قرأ تشانغ تشين تونغ الرسالة بصوت عالٍ في المبنى، بدأ الجميع في البكاء بعد سماعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال رين شياوسو: “حسنًا، لنذهب أولًا إلى هوب ميديا”. ثم نظر إلى لو لان. “ماذا عنكما؟ هل ستبقون في لويانغ أم ستغادرون؟”
سارع الكبار في ذلك المنزل بتغطية فم الطفل وسحبوه إلى داخله. خشوا أن يستفز الطفل شخصًا لا ينبغي له أن يستفزه.
فجأة شعر رين شياوسو بحزن كبير عندما رأى خطوط الوداع.
بالطبع سنبقى. لا بد من محاسبة أحدهم على موت السيد جيانغ شو مهما كان الثمن. ضيّق لو لان عينيه وقال: “اتركوا القاتل بين أيديكم. سأتولى استجوابه.”
تنهد رين شياوسو ونظر إلى يانغ شياوجين. “هل يؤلمك كتفك؟”
“لا داعي لذلك.” أمسك رين شياوسو القاتل من رقبته وكسرها بسهولة في المكان الذي قُتل فيه جيانغ شو. “هناك حشرة ملتفة حول قلوبهم تمنعهم من الاستجواب. أحضرته إلى هنا لأقدمه كهدية.”
فجأة شعر رين شياوسو بحزن كبير عندما رأى خطوط الوداع.
تنهد رين شياوسو ونظر إلى يانغ شياوجين. “هل يؤلمك كتفك؟”
نظر تشو تشي إلى وجه رين شياوسو الهادئ وشعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري.
سيكون الأمر صعبًا بعض الشيء. هؤلاء الـ 71 شخصًا ليسوا مُسلّحين بهذا القدر من الأسلحة. لم يُعطِ اتحاد تشينغ مدينة لويانغ أولويةً كموقعٍ مهمٍّ للمراقبة، قال لو لان ببساطة.
كان الناس الآخرون يستخدمون رؤوس الخنازير والتفاح وأشياء من هذا القبيل كقرابين لإحياء ذكرى عائلاتهم وأصدقائهم المتوفين، لكن رين شياوسو استخدم أرواح البشر.
ظلت الشوارع خالية، ولم يتبق منها سوى الزهور المتدلية الغارقة في المطر والجثث التي تسيل دماؤها.
فجأةً، فُتحت نافذة في الطابق الخامس من مبنى سكني مقابل التقاطع. صرخ طفلٌ بصوتٍ عالٍ: “أيها الحارس، انتقم للسيد جيانغ شو!”
لم يبكي عندما علم بالأخبار السيئة لجيانج شو.
استدار وخرج. وحين غادر، سأل لو لان: “كم عدد أعضاء اتحاد تشينغ في مدينة لويانغ؟”
اندهش رين شياوسو عندما رأى الطفل الذي بدا في الثامنة أو التاسعة من عمره فقط. كانت عيناه حمراوين وتعابير وجهه صادقة.
فجأةً، فُتحت نافذة في الطابق الخامس من مبنى سكني مقابل التقاطع. صرخ طفلٌ بصوتٍ عالٍ: “أيها الحارس، انتقم للسيد جيانغ شو!”
لكن لا شيء من هذا مهم. المهم هو أن القليل من ذلك التوهج الذي حولك قد بقي معنا.
سارع الكبار في ذلك المنزل بتغطية فم الطفل وسحبوه إلى داخله. خشوا أن يستفز الطفل شخصًا لا ينبغي له أن يستفزه.
ومع ذلك، حتى بعد رحيل جيانغ شو، ظلّوا متمسكين بمناصبهم. ترك جيانغ شو وراءه أربع رسائل، إحداها موجهة إلى رين شياوسو، والأخرى موجهة إلى جميع العاملين في هوب ميديا.
لم يعد ما يحدث في مدينة لويانغ شيئًا يستطيع الناس العاديون الانخراط فيه.
في الواقع، كان من المحظور طرح مثل هذا السؤال، لكن لو لان كانت سعيدة جدًا بالإجابة. ذلك لأن سؤالها يعني ثقة رين شياوسو بتحالف تشينغ.
في الواقع، كان من المحظور طرح مثل هذا السؤال، لكن لو لان كانت سعيدة جدًا بالإجابة. ذلك لأن سؤالها يعني ثقة رين شياوسو بتحالف تشينغ.
في غمرة ذعرهم، أراد الكبار الاعتذار لرين شياوسو. ورغم أنهم لم يكونوا يعرفون سبب اعتذارهم، إلا أنهم كانوا يخشون بشدة أن يكون ابنهم قد أساء إلى رين شياوسو بطريقة ما.
ومع ذلك، فجأة شعر رين شياوسو بتحسن قليل.
في هذه الأثناء، كان رين شياوسو يستوعب ما يحدث في هوب ميديا بهدوء، حتى رأى الجدار مليئًا بأسماء هؤلاء الأشخاص. ثم تقدم ونقش عليه كلمتين بجدية بسيفه الأسود: جيانغ شو.
لكن رن شياوسو ردّ: “أنتِ صغيرة جدًا. هل تعرفين من هو جيانغ شو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، أريد أن أصبح صحفيًا استقصائيًا عندما أكبر أيضًا!” أعلن الطفل بصوت عالٍ.
انفلت الطفل من قبضة والديه واتكأ على حافة النافذة وصاح: “أعلم أن جدي جيانغ شو كان صحفيًا استقصائيًا، لكنه الآن رئيس تحرير صحيفة هوب ميديا. أثناء تناول الطعام، يردد الكبار دائمًا أن جدي جيانغ شو هو الوحيد الذي يجرؤ على قول الحقيقة الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ رين شياوسو نفسًا عميقًا وفتح الظرف. وقف عند النافذة وقرأ محتوى الرسالة بهدوء.
ذكّرهم أيضًا بسقي زهرة الزنبق على حافة نافذة مكتبه، فهو لا يريدها أن تذبل وتموت موتًا لا يستحقه.
ضحك رن شياوسو. “هل أنت معجب به؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“نعم، أريد أن أصبح صحفيًا استقصائيًا عندما أكبر أيضًا!” أعلن الطفل بصوت عالٍ.
أومأ رين شياوسو برأسه وقال: “تذكر حلمك. إذا كنت لا تزال ترغب في أن تصبح صحفيًا استقصائيًا عندما تكبر ولكنك قلق من أن يهدد أحدهم سلامتك، يمكنك القدوم إلى الشمال الغربي للبحث عني. اسمي رين شياوسو.”
أومأ رين شياوسو برأسه وقال: “تذكر حلمك. إذا كنت لا تزال ترغب في أن تصبح صحفيًا استقصائيًا عندما تكبر ولكنك قلق من أن يهدد أحدهم سلامتك، يمكنك القدوم إلى الشمال الغربي للبحث عني. اسمي رين شياوسو.”
بعد ذلك، قاد رين شياوسو يانغ شياوجين والآخرين نحو هوب ميديا.
ظلت الشوارع خالية، ولم يتبق منها سوى الزهور المتدلية الغارقة في المطر والجثث التي تسيل دماؤها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد ما يحدث في مدينة لويانغ شيئًا يستطيع الناس العاديون الانخراط فيه.
ومع ذلك، فجأة شعر رين شياوسو بتحسن قليل.
في الواقع، كان من المحظور طرح مثل هذا السؤال، لكن لو لان كانت سعيدة جدًا بالإجابة. ذلك لأن سؤالها يعني ثقة رين شياوسو بتحالف تشينغ.
هل رأيت ذلك؟ منذ وفاتك، لم يجرؤ أحد ممن ادّعوا كراهية القتلة على الانتقام لك عندما هاجمهم القتلة.
فجأة شعر رين شياوسو بحزن كبير عندما رأى خطوط الوداع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع سنبقى. لا بد من محاسبة أحدهم على موت السيد جيانغ شو مهما كان الثمن. ضيّق لو لان عينيه وقال: “اتركوا القاتل بين أيديكم. سأتولى استجوابه.”
” هذا هو العالم الحقيقي الذي نعيش فيه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
لكن لا شيء من هذا مهم. المهم هو أن القليل من ذلك التوهج الذي حولك قد بقي معنا.
(هذه حقيقة انسان يموت ويبقى عمله الصالح)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
ولكن عندما قرأ الكلمات التي تبدو عادية، بدأ فجأة في البكاء.
إنه مثل الميراث والتناسخ. وحده الزمن كفيلٌ بكشف الحقيقة .
…
سيكون الأمر صعبًا بعض الشيء. هؤلاء الـ 71 شخصًا ليسوا مُسلّحين بهذا القدر من الأسلحة. لم يُعطِ اتحاد تشينغ مدينة لويانغ أولويةً كموقعٍ مهمٍّ للمراقبة، قال لو لان ببساطة.
كان مبنى شركة هوب ميديا متهالكًا بالفعل في المقام الأول، لذا فقد بدا أكثر إهمالًا تحت المطر.
عندما دخل رين شياوسو، نهض المراسلون والمحررون في المبنى ونظروا بصمت.
ومع ذلك، حتى بعد رحيل جيانغ شو، ظلّوا متمسكين بمناصبهم. ترك جيانغ شو وراءه أربع رسائل، إحداها موجهة إلى رين شياوسو، والأخرى موجهة إلى جميع العاملين في هوب ميديا.
نظر حوله إلى هؤلاء الناس الذين كانوا في حالة ذعر وحزن. كانت عيون الجميع حمراء، وتساءل كم من الوقت مضى على بكائهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، حتى بعد رحيل جيانغ شو، ظلّوا متمسكين بمناصبهم. ترك جيانغ شو وراءه أربع رسائل، إحداها موجهة إلى رين شياوسو، والأخرى موجهة إلى جميع العاملين في هوب ميديا.
لم يُلقِ جيانغ شو خطابًا رسميًا في الرسالة، بل حثّهم بهدوء على التركيز على عملهم وعدم تجاهل الحقيقة بسبب الفوضى التي أعقبت وفاته.
“شكرًا لك.” أومأ رين شياوسو ودخل مكتب جيانغ شو. بدت أصيصة زنبق الميلاد على حافة النافذة وكأنها نُظِّفت للتو.
نظر حوله إلى هؤلاء الناس الذين كانوا في حالة ذعر وحزن. كانت عيون الجميع حمراء، وتساءل كم من الوقت مضى على بكائهم.
ذكّرهم أيضًا بسقي زهرة الزنبق على حافة نافذة مكتبه، فهو لا يريدها أن تذبل وتموت موتًا لا يستحقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
لكن لا شيء من هذا مهم. المهم هو أن القليل من ذلك التوهج الذي حولك قد بقي معنا.
علاوة على ذلك، هنأ مراسلة مسبقًا على زواجها القادم. للأسف، لم يتمكن من حضوره شخصيًا.
بعد ذلك، قاد رين شياوسو يانغ شياوجين والآخرين نحو هوب ميديا.
أومأ رين شياوسو برأسه وقال: “تذكر حلمك. إذا كنت لا تزال ترغب في أن تصبح صحفيًا استقصائيًا عندما تكبر ولكنك قلق من أن يهدد أحدهم سلامتك، يمكنك القدوم إلى الشمال الغربي للبحث عني. اسمي رين شياوسو.”
كانت رسالة الرسالة تافهة جدًا. كانت كلماتها أشبه برجل عجوز يحمل كوبًا من الشاي الساخن بجانب الموقد ويتحدث إلى مَن هم أصغر منه سنًا بحرارة.
إنه مثل الميراث والتناسخ. وحده الزمن كفيلٌ بكشف الحقيقة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (هذه حقيقة انسان يموت ويبقى عمله الصالح)
عندما قرأ تشانغ تشين تونغ الرسالة بصوت عالٍ في المبنى، بدأ الجميع في البكاء بعد سماعها.
علاوة على ذلك، هنأ مراسلة مسبقًا على زواجها القادم. للأسف، لم يتمكن من حضوره شخصيًا.
لقد عرفوا الآن عن الأشياء التي فعلها رين شياوسو في مدينة لويانغ، لذلك كانوا ممتنين له بشدة لوقوفه إلى جانب هوب ميديا و جيانغ شو مرة أخرى.
قال رين شياوسو: “حسنًا، لنذهب أولًا إلى هوب ميديا”. ثم نظر إلى لو لان. “ماذا عنكما؟ هل ستبقون في لويانغ أم ستغادرون؟”
في هذه الأثناء، كان رين شياوسو يستوعب ما يحدث في هوب ميديا بهدوء، حتى رأى الجدار مليئًا بأسماء هؤلاء الأشخاص. ثم تقدم ونقش عليه كلمتين بجدية بسيفه الأسود: جيانغ شو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع سنبقى. لا بد من محاسبة أحدهم على موت السيد جيانغ شو مهما كان الثمن. ضيّق لو لان عينيه وقال: “اتركوا القاتل بين أيديكم. سأتولى استجوابه.”
كان من الممكن سماع البكاء في المبنى بينما كان رين شياوسو يسير بصمت إلى الطابق العلوي إلى مكتب جيانج شو.
استدار وخرج. وحين غادر، سأل لو لان: “كم عدد أعضاء اتحاد تشينغ في مدينة لويانغ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقل رين شياوسو شيئًا وخرج مباشرة من مبنى هوب ميديا .
أمام المكتب، وضع تشانغ تشن تونغ رسالةً في يد رين شياوسو. “كتبها لك رئيس التحرير قبل وفاته.”
“شكرًا لك.” أومأ رين شياوسو ودخل مكتب جيانغ شو. بدت أصيصة زنبق الميلاد على حافة النافذة وكأنها نُظِّفت للتو.
بعد ذلك، قاد رين شياوسو يانغ شياوجين والآخرين نحو هوب ميديا.
أخذ رين شياوسو نفسًا عميقًا وفتح الظرف. وقف عند النافذة وقرأ محتوى الرسالة بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يبكي عندما فشل في استدعاء جيانغ شو إلى شوارع مدينة لويانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يبكي عندما فشل في استدعاء جيانغ شو إلى شوارع مدينة لويانغ.
لقد اتضح أن جيانج شو كان قد تنبأ بوفاته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
فجأة شعر رين شياوسو بحزن كبير عندما رأى خطوط الوداع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، أريد أن أصبح صحفيًا استقصائيًا عندما أكبر أيضًا!” أعلن الطفل بصوت عالٍ.
لم يبكي عندما علم بالأخبار السيئة لجيانج شو.
في الطريق إلى هنا، لم يبكي على الرغم من هطول المطر بغزارة.
كان الناس الآخرون يستخدمون رؤوس الخنازير والتفاح وأشياء من هذا القبيل كقرابين لإحياء ذكرى عائلاتهم وأصدقائهم المتوفين، لكن رين شياوسو استخدم أرواح البشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقل رين شياوسو شيئًا وخرج مباشرة من مبنى هوب ميديا .
ولم يبكي عندما فشل في استدعاء جيانغ شو إلى شوارع مدينة لويانغ.
لقد اتضح أن جيانج شو كان قد تنبأ بوفاته.
ولكن عندما قرأ الكلمات التي تبدو عادية، بدأ فجأة في البكاء.
ولكن عندما قرأ الكلمات التي تبدو عادية، بدأ فجأة في البكاء.
كان قد طلب من يان ليويوان ألا يبكي، فهذا العالم لا يؤمن بالدموع. لكنه لم يستطع كبت حزنه.
استدار وخرج. وحين غادر، سأل لو لان: “كم عدد أعضاء اتحاد تشينغ في مدينة لويانغ؟”
وضع رين شياوسو الرسالة التي كان يحملها في القصر في أبرز مكان في خزائن العرض بالقصر. كان ذلك ليذكر نفسه بأمل جيانغ شو في أن يكون شعاع نور آخر في العالم قبل وفاته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقل رين شياوسو شيئًا وخرج مباشرة من مبنى هوب ميديا .
صُدم لو لان. رأى وانغ يوتشي، خادمة رين شياوسو، والآخرين يقفون خارج المدخل. قال رين شياوسو لتشو ينغشيو: “سيُبلغك رجال اتحاد تشينغ. هل يمكنك قيادتهم والسيطرة على مدينة لويانغ؟”
استدار وخرج. وحين غادر، سأل لو لان: “كم عدد أعضاء اتحاد تشينغ في مدينة لويانغ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب لو لان بهدوء، “71. يمكننا نشرهم في أي وقت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، أريد أن أصبح صحفيًا استقصائيًا عندما أكبر أيضًا!” أعلن الطفل بصوت عالٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الواقع، كان من المحظور طرح مثل هذا السؤال، لكن لو لان كانت سعيدة جدًا بالإجابة. ذلك لأن سؤالها يعني ثقة رين شياوسو بتحالف تشينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال رن شياوسو: “اطلب من أعضاء اتحاد تشينغ استعادة تسجيلات المراقبة للمدينة بأكملها خلال الشهر الماضي تقريبًا. بعد ذلك، أرسلها لي إلى الشمال الغربي، ثم سلمها إلى وانغ يون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سيكون الأمر صعبًا بعض الشيء. هؤلاء الـ 71 شخصًا ليسوا مُسلّحين بهذا القدر من الأسلحة. لم يُعطِ اتحاد تشينغ مدينة لويانغ أولويةً كموقعٍ مهمٍّ للمراقبة، قال لو لان ببساطة.
لحسن الحظ، لم يحدث شيء. لذلك، لم تكن لوه لان تعلم أن رين شياوسو قد نسخ قوته من قصر الشهيد.
لم يكن عليه أن يتظاهر بقوته ويتظاهر بأنه يمتلك قوة هائلة متمركزة في هذا المكان. إذا أراد الوصول إلى جميع كاميرات المراقبة في المدينة، فعليه الاستيلاء على مواقع عديدة للحصول عليها. علاوة على ذلك، كانت هذه أراضي مجموعة تشينغخه التي يتحدثون عنها.
“شكرًا لك.” أومأ رين شياوسو ودخل مكتب جيانغ شو. بدت أصيصة زنبق الميلاد على حافة النافذة وكأنها نُظِّفت للتو.
لم يقل رين شياوسو شيئًا وخرج مباشرة من مبنى هوب ميديا .
في الواقع، كان من المحظور طرح مثل هذا السؤال، لكن لو لان كانت سعيدة جدًا بالإجابة. ذلك لأن سؤالها يعني ثقة رين شياوسو بتحالف تشينغ.
صُدم لو لان. رأى وانغ يوتشي، خادمة رين شياوسو، والآخرين يقفون خارج المدخل. قال رين شياوسو لتشو ينغشيو: “سيُبلغك رجال اتحاد تشينغ. هل يمكنك قيادتهم والسيطرة على مدينة لويانغ؟”
سيكون الأمر صعبًا بعض الشيء. هؤلاء الـ 71 شخصًا ليسوا مُسلّحين بهذا القدر من الأسلحة. لم يُعطِ اتحاد تشينغ مدينة لويانغ أولويةً كموقعٍ مهمٍّ للمراقبة، قال لو لان ببساطة.
ضحك وانغ يوتشي. “يا أخي شياوسو، لا تقلق. حتى بدون الأخت الكبرى ينغشيو، نحن الثمانية قادرون على ذلك.”
بعد ذلك، فعّل الطلاب الثمانية دروعهم. بدت الدروع الثمانية مُخيفة للغاية. يبدو أنهم أجروا تعديلات إضافية على هيكلها أثناء دراستهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في ذلك الوقت، ترك رين شياوسو خلفه الكثير من الآلات النانوية لهم، ولاحقًا، أرسلت لو لان دفعة أخرى منها. وبينما كان رين شياوسو ووانغ فوجوي والآخرون يعملون بجدٍّ من أجل “أسرهم”، لم يكن هؤلاء الطلاب كسالى أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (هذه حقيقة انسان يموت ويبقى عمله الصالح)
والآن، لقد كبروا.
اندهش رين شياوسو عندما رأى الطفل الذي بدا في الثامنة أو التاسعة من عمره فقط. كانت عيناه حمراوين وتعابير وجهه صادقة.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات