*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تكن مدينة لويانغ قد وصلت بعد إلى تشينغمينغ، لكن الجميع في الشوارع كانت تبدو عليهم نظرات الحزن.
كان كل واحد منهم يرتدي زهرة بيضاء صغيرة على صدره تكريما لشيخه المحترم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان التقاطع أمام حرم جامعة تشينغخه باردًا وهادئًا. عند مرور الناس، كانوا يضعون باقة من الزهور عند التقاطع. كان الربيع قد حلّ لتوه في مدينة لويانغ، لكن زهور الفاوانيا والياسمين الشتوي قد قطفت ووُضعت هنا.
إن مضيف هذه القوة سوف يصبح أقوى، ولكن هذا في الواقع كان قاسياً جداً على الروح التي كانت في السابق شخصاً حياً.
لكن كان لهذا العصر أيضًا جوانبه المشرقة. فبفضل كل هذه الصعوبات تحديدًا، انبثق النور من صدعٍ مظلم.
لقد بدا الأمر وكأنه بحر من الزهور على التقاطع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال أحدهم إنه لو كان السيد جيانغ شو لا يزال موجودًا، لانتقاد الجميع على هذا بالتأكيد. ينبغي أن تنمو الزهور على الأغصان، لا أن تُقطف وتُوضع هنا. على الجميع أن يتأملوا جمالها من بعيد.
قال أحدهم إنه لو كان السيد جيانغ شو لا يزال موجودًا، لانتقاد الجميع على هذا بالتأكيد. ينبغي أن تنمو الزهور على الأغصان، لا أن تُقطف وتُوضع هنا. على الجميع أن يتأملوا جمالها من بعيد.
ألقى الجنود الذين يحرسون البوابة نظرة على إكليل الزهور الذي كانت تحمله لو لان ورأوا رسالة تعزية بسيطة مكتوبة عليه:
لكن أحدهم جادل بأنه بما أن السيد جيانغ شو لم يعد موجودًا، فمن الذي قد يرغب في الاستمتاع برؤية الزهور؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقف طلاب جامعة تشينغخه في الشوارع ينتحبون بصمت. حتى أن عددًا منهم بكى حتى أغمي عليه. لم يدركوا سبب رغبته المفاجئة في إلقاء هذا الدرس إلا بعد الظهر، عندما حدث لجيانغ شو مكروه.
كان ذلك لأنه كان درسه الأخير. لذا اتضح أن البروفيسور جيانغ شو كان لديه شعورٌ بموته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذا اليوم، خيّم الحزن على مدينة لويانغ بأكملها. في ذلك العصر، كان جيانغ شو هو الشخص الوحيد القادر على التأثير في هذا العدد الكبير من الناس.
لكن قبل ساعة من وفاته، كان جيانغ شو لا يزال يضحك ويتحدث وكأن كل شيء على ما يرام. حتى عندما كان يقابل الطلاب الذين يُحيّونه أثناء تجواله في الحرم الجامعي، كان يردّ عليهم بلطف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان التقاطع أمام حرم جامعة تشينغخه باردًا وهادئًا. عند مرور الناس، كانوا يضعون باقة من الزهور عند التقاطع. كان الربيع قد حلّ لتوه في مدينة لويانغ، لكن زهور الفاوانيا والياسمين الشتوي قد قطفت ووُضعت هنا.
لقد اقترح فقط أنه يريد أن يتجول بمفرده لأنه كان خائفًا من تورط تشانغ تشن تونغ.
لكن أحدهم جادل بأنه بما أن السيد جيانغ شو لم يعد موجودًا، فمن الذي قد يرغب في الاستمتاع برؤية الزهور؟
إن البقاء هادئًا للغاية حتى مع علمه أنه على وشك الموت كان على الأرجح أعظم هدوء يمكن أن يتمتع به الإنسان.
ولم يكن الأمر داخل مدينة لويانغ فحسب، بل كان أيضًا خارجها.
في هذا اليوم، خيّم الحزن على مدينة لويانغ بأكملها. في ذلك العصر، كان جيانغ شو هو الشخص الوحيد القادر على التأثير في هذا العدد الكبير من الناس.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال أحدهم إنه لو كان السيد جيانغ شو لا يزال موجودًا، لانتقاد الجميع على هذا بالتأكيد. ينبغي أن تنمو الزهور على الأغصان، لا أن تُقطف وتُوضع هنا. على الجميع أن يتأملوا جمالها من بعيد.
ولم يكن الأمر داخل مدينة لويانغ فحسب، بل كان أيضًا خارجها.
في الواقع، كانت سلطة قصر الشهيد قاسيةً للغاية على الموتى. فقد نصّت قوانين الطبيعة على استحالة إحياء الموتى. لذا، ستُعاقب الأرواح أيضًا إذا أُعيدت إلى الحياة.
وقفت لو لان في مكانها وضحكت. “حان الوقت لتصفية حساباتنا مع هؤلاء الأعداء المشاغبين.”
بسبب الحرب في الشمال، فرّ كثيرون إلى اتحاد تشو في الجنوب. وعندما علموا بوفاة جيانغ شو، توجهوا إلى مدينة لويانغ لوضع باقة من الزهور له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان التقاطع أمام حرم جامعة تشينغخه باردًا وهادئًا. عند مرور الناس، كانوا يضعون باقة من الزهور عند التقاطع. كان الربيع قد حلّ لتوه في مدينة لويانغ، لكن زهور الفاوانيا والياسمين الشتوي قد قطفت ووُضعت هنا.
لكن رأي الناس في وفاة جيانغ شو لم يقتصر على الحزن، بل كان غاضبًا للغاية أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأما بالنسبة لإمكانية حضوره حفل التأبين، فذلك يعتمد على ما إذا كان لا يزال على قيد الحياة أم لا.
كان ذلك لأنه كان درسه الأخير. لذا اتضح أن البروفيسور جيانغ شو كان لديه شعورٌ بموته.
في الشوارع القريبة من مكان استشهاد جيانغ شو، رفع الناس لافتات تندد بتحالف وانغ. حتى أن بعضهم أخذ صورة وانغ شينغ تشي وأحرقها.
وقف طلاب جامعة تشينغخه في الشوارع ينتحبون بصمت. حتى أن عددًا منهم بكى حتى أغمي عليه. لم يدركوا سبب رغبته المفاجئة في إلقاء هذا الدرس إلا بعد الظهر، عندما حدث لجيانغ شو مكروه.
كل ما فعلوه كان لأنهم لم يستطيعوا قبول رحيل جيانج شو المفاجئ.
بعد دخول المدينة، سار لو لان ببطءٍ تحت أنظار الجميع إلى المكان الذي لقي فيه جيانغ شو حتفه. ولأن مراسم التأبين لم تُقام بعد، لم يستطع سوى وضع إكليل الزهور هناك.
كان هذا العصر مؤسفًا. ذلك لأن الكارثة لم تنتهِ تمامًا، وشُرِّد الناس من ديارهم. بدأت الأخلاق بالانهيار، ولم تعد القوانين فعّالة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأةً، شعر القناص بقوة هائلة ترفعه من الخلف. في اللحظة التي ضغط فيها القناص على الزناد، انحرفت بندقيته فجأةً.
لكن كان لهذا العصر أيضًا جوانبه المشرقة. فبفضل كل هذه الصعوبات تحديدًا، انبثق النور من صدعٍ مظلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في النهاية، تنهد فقط. بدا وكأن جيانغ شو لم يُعره اهتمامًا.
خارج مدينة لويانغ، وصل لو لان وتشو تشي حاملين إكليلاً من الزهور. توجه لو لان إلى البوابة وسلّم تأشيرته التي أعدها له اتحاد تشينغ.
كان لو لان يرتدي ملابس وحشية للغاية. لم يكن يبدو كشخصية بارزة في اتحاد تجاري على الإطلاق، بل كان يتصرف كزعيم عصابة.
عندما رأى جنود حامية مدينة لويانغ المتمركزون عند البوابة هوية لو لان، تفاجأوا. لو لان؟ هل هي لو لان من اتحاد تشينغ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الجميع تحت الانطباع بأن اتحاد وانغ هو الذي قتل جيانغ شو، لذلك شعر الجميع أنهم أصيبوا بالجنون.
في قصر الشهيد، كانت جميع أرواح الشهداء في حالة سبات قبل استدعائهم. كان الظلام دامسًا عليهم، وكان هدفهم الوحيد في “حياتهم” حماية جند قصر الشهيد.
كان لو لان يرتدي ملابس وحشية للغاية. لم يكن يبدو كشخصية بارزة في اتحاد تجاري على الإطلاق، بل كان يتصرف كزعيم عصابة.
باعتبارها منظمة كان اتحاد وانغ يستهدفها باستمرار، هل كان لو لان يخاف من الموت عندما جاء فجأة إلى مدينة لويانغ؟!
عندما دوّى صوت بندقية القنص، ارتجف لو لان، الذي كان في الشارع، لينظر إلى المبنى الشاهق. عندما رأى ملامح الشاب على السطح، شعر بالارتياح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأةً، شعر القناص بقوة هائلة ترفعه من الخلف. في اللحظة التي ضغط فيها القناص على الزناد، انحرفت بندقيته فجأةً.
كانت المسافة بالسيارة من أقرب معقل لاتحاد وانغ إلى مدينة لويانغ ثلاث ساعات فقط، لذلك إذا سارعت قوات اتحاد وانغ إلى هنا، فلن يكون لدى لو لان ما يكفي من الأرواح للخروج من هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن قبل ساعة من وفاته، كان جيانغ شو لا يزال يضحك ويتحدث وكأن كل شيء على ما يرام. حتى عندما كان يقابل الطلاب الذين يُحيّونه أثناء تجواله في الحرم الجامعي، كان يردّ عليهم بلطف.
ألقى الجنود الذين يحرسون البوابة نظرة على إكليل الزهور الذي كانت تحمله لو لان ورأوا رسالة تعزية بسيطة مكتوبة عليه:
لكن كان لهذا العصر أيضًا جوانبه المشرقة. فبفضل كل هذه الصعوبات تحديدًا، انبثق النور من صدعٍ مظلم.
في هذا اليوم، ركب على الحوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن في يوم من الأيام، سوف يعود كطائر الكركي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أيقظ لوه لان قوته في الحصن رقم 61 واستدعى 12 روحًا شهيدًا. كانوا جميعًا تابعين له سابقًا، وظلوا يتبعونه لفترة طويلة. علاوة على ذلك، لم تكن هذه الأرواح مستعدة للانضمام إلى قصر الشهيد إلا لحمايته.
بعد دخول المدينة، سار لو لان ببطءٍ تحت أنظار الجميع إلى المكان الذي لقي فيه جيانغ شو حتفه. ولأن مراسم التأبين لم تُقام بعد، لم يستطع سوى وضع إكليل الزهور هناك.
أعلم أن علاقتك بشياوسو كانت جيدة جدًا. أنا وهو صديقان حميمان أيضًا، لذا يُمكن اعتباري من أصغركم سنًا. إن كانت روحك لا تزال موجودة، فأرجو قبول دعوتي.
عندما رأى جنود حامية مدينة لويانغ المتمركزون عند البوابة هوية لو لان، تفاجأوا. لو لان؟ هل هي لو لان من اتحاد تشينغ؟
وأما بالنسبة لإمكانية حضوره حفل التأبين، فذلك يعتمد على ما إذا كان لا يزال على قيد الحياة أم لا.
إن مضيف هذه القوة سوف يصبح أقوى، ولكن هذا في الواقع كان قاسياً جداً على الروح التي كانت في السابق شخصاً حياً.
كان لو لان يرتدي ملابس وحشية للغاية. لم يكن يبدو كشخصية بارزة في اتحاد تجاري على الإطلاق، بل كان يتصرف كزعيم عصابة.
ومع ذلك، لم يكن لوه لان مهتمًا بالتفكير في هذه الأمور في الوقت الحالي.
كان لو لان يرتدي ملابس وحشية للغاية. لم يكن يبدو كشخصية بارزة في اتحاد تجاري على الإطلاق، بل كان يتصرف كزعيم عصابة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
لكن اليوم، بدا لوه لان مهيبًا ومهيبًا بشكل استثنائي في بدلته السوداء.
ومع ذلك، لم يكن لوه لان مهتمًا بالتفكير في هذه الأمور في الوقت الحالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد اقترح فقط أنه يريد أن يتجول بمفرده لأنه كان خائفًا من تورط تشانغ تشن تونغ.
انتشر خبر وصول لو لان إلى مدينة لويانغ لتقديم واجب العزاء لجيانغ شو تدريجيًا. وعندما كان لو لان يتجول في الشوارع، كان الجميع يبتعدون عنه لا شعوريًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أيقظ لوه لان قوته في الحصن رقم 61 واستدعى 12 روحًا شهيدًا. كانوا جميعًا تابعين له سابقًا، وظلوا يتبعونه لفترة طويلة. علاوة على ذلك، لم تكن هذه الأرواح مستعدة للانضمام إلى قصر الشهيد إلا لحمايته.
بينما كان المطر يهطل، أبقى لو لان عينيه مُركّزتين أمامه. وعندما وصل إلى موقع اغتيال جيانغ شو، انحنى انحناءةً عميقةً قبل أن يقول: “سيدي، لقد بدأتُ بقراءة مقالاتك منذ زمنٍ طويل، ولطالما أُعجبتُ بك. وبصفتي عضوًا في اتحاد، فأنا أيضًا مُدركٌ لكلّ الظلمة والغموض الذي يحيط بهذا العالم. لذا، فأنا أعرف أكثر منهم مدى صعوبة التمسك بالمبادئ التي تُدافع عنها في هذا العالم.
وقفت لو لان في مكانها وضحكت. “حان الوقت لتصفية حساباتنا مع هؤلاء الأعداء المشاغبين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أعلم أن علاقتك بشياوسو كانت جيدة جدًا. أنا وهو صديقان حميمان أيضًا، لذا يُمكن اعتباري من أصغركم سنًا. إن كانت روحك لا تزال موجودة، فأرجو قبول دعوتي.
ولكن حتى بعد الانتظار لفترة طويلة، بدا الأمر وكأن شيئًا لم يتغير في العالم.
في النهاية، تنهد فقط. بدا وكأن جيانغ شو لم يُعره اهتمامًا.
كان رين شياوسو هنا. كان يظهر دائمًا كلما أوشكت لو لان على مواجهة الموت.
كان لو لان يرتدي ملابس وحشية للغاية. لم يكن يبدو كشخصية بارزة في اتحاد تجاري على الإطلاق، بل كان يتصرف كزعيم عصابة.
في الواقع، كانت سلطة قصر الشهيد قاسيةً للغاية على الموتى. فقد نصّت قوانين الطبيعة على استحالة إحياء الموتى. لذا، ستُعاقب الأرواح أيضًا إذا أُعيدت إلى الحياة.
كان التقاطع أمام حرم جامعة تشينغخه باردًا وهادئًا. عند مرور الناس، كانوا يضعون باقة من الزهور عند التقاطع. كان الربيع قد حلّ لتوه في مدينة لويانغ، لكن زهور الفاوانيا والياسمين الشتوي قد قطفت ووُضعت هنا.
إن مضيف هذه القوة سوف يصبح أقوى، ولكن هذا في الواقع كان قاسياً جداً على الروح التي كانت في السابق شخصاً حياً.
في قصر الشهيد، كانت جميع أرواح الشهداء في حالة سبات قبل استدعائهم. كان الظلام دامسًا عليهم، وكان هدفهم الوحيد في “حياتهم” حماية جند قصر الشهيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إن مضيف هذه القوة سوف يصبح أقوى، ولكن هذا في الواقع كان قاسياً جداً على الروح التي كانت في السابق شخصاً حياً.
لم تكن مدينة لويانغ قد وصلت بعد إلى تشينغمينغ، لكن الجميع في الشوارع كانت تبدو عليهم نظرات الحزن.
بعد دخول المدينة، سار لو لان ببطءٍ تحت أنظار الجميع إلى المكان الذي لقي فيه جيانغ شو حتفه. ولأن مراسم التأبين لم تُقام بعد، لم يستطع سوى وضع إكليل الزهور هناك.
أيقظ لوه لان قوته في الحصن رقم 61 واستدعى 12 روحًا شهيدًا. كانوا جميعًا تابعين له سابقًا، وظلوا يتبعونه لفترة طويلة. علاوة على ذلك، لم تكن هذه الأرواح مستعدة للانضمام إلى قصر الشهيد إلا لحمايته.
علاوة على ذلك، لم يكن بإمكان مضيف قصر الشهيد استدعاء أرواح الشهداء إلا على قدم المساواة. إذا رفض الطرف الآخر، فلا يمكن للمضيف استدعاؤهم بالقوة.
كان قناص يرتدي ملابس سوداء يراقب لو لان بهدوء من خلال منظاره على سطح مبنى شاهق على بُعد 400 متر. كان يضع سماعة أذن بيضاء في أذنه. “الهدف في الأفق”.
ومع ذلك، لم يكن لوه لان مهتمًا بالتفكير في هذه الأمور في الوقت الحالي.
حدّق لو لان في الشارع المزين بالزهور بنظرة فارغة. ثم انحنى بعمق مرة أخرى. “إن لم أمت بعد بضعة أيام، فسأعود لرؤيتك في النصب التذكاري.”
كان التقاطع أمام حرم جامعة تشينغخه باردًا وهادئًا. عند مرور الناس، كانوا يضعون باقة من الزهور عند التقاطع. كان الربيع قد حلّ لتوه في مدينة لويانغ، لكن زهور الفاوانيا والياسمين الشتوي قد قطفت ووُضعت هنا.
كان قناص يرتدي ملابس سوداء يراقب لو لان بهدوء من خلال منظاره على سطح مبنى شاهق على بُعد 400 متر. كان يضع سماعة أذن بيضاء في أذنه. “الهدف في الأفق”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأما بالنسبة لإمكانية حضوره حفل التأبين، فذلك يعتمد على ما إذا كان لا يزال على قيد الحياة أم لا.
“يخطب.”
ومع ذلك، لم يكن لوه لان مهتمًا بالتفكير في هذه الأمور في الوقت الحالي.
فجأةً، شعر القناص بقوة هائلة ترفعه من الخلف. في اللحظة التي ضغط فيها القناص على الزناد، انحرفت بندقيته فجأةً.
ومع ذلك، لم يكن لوه لان مهتمًا بالتفكير في هذه الأمور في الوقت الحالي.
استدار القناص مذعوراً فرأى شاباً هادئاً يمسكه بيده.
لكن أحدهم جادل بأنه بما أن السيد جيانغ شو لم يعد موجودًا، فمن الذي قد يرغب في الاستمتاع برؤية الزهور؟
عندما رأى جنود حامية مدينة لويانغ المتمركزون عند البوابة هوية لو لان، تفاجأوا. لو لان؟ هل هي لو لان من اتحاد تشينغ؟
عندما دوّى صوت بندقية القنص، ارتجف لو لان، الذي كان في الشارع، لينظر إلى المبنى الشاهق. عندما رأى ملامح الشاب على السطح، شعر بالارتياح.
كان رين شياوسو هنا. كان يظهر دائمًا كلما أوشكت لو لان على مواجهة الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال تشو تشي بلا مبالاة، “أنت تجرؤ على قول ذلك فقط لأن رين شياوسو قد وصل.”
حدّق لو لان في الشارع المزين بالزهور بنظرة فارغة. ثم انحنى بعمق مرة أخرى. “إن لم أمت بعد بضعة أيام، فسأعود لرؤيتك في النصب التذكاري.”
وقفت لو لان في مكانها وضحكت. “حان الوقت لتصفية حساباتنا مع هؤلاء الأعداء المشاغبين.”
لكن كان لهذا العصر أيضًا جوانبه المشرقة. فبفضل كل هذه الصعوبات تحديدًا، انبثق النور من صدعٍ مظلم.
قال تشو تشي بلا مبالاة، “أنت تجرؤ على قول ذلك فقط لأن رين شياوسو قد وصل.”
بسبب الحرب في الشمال، فرّ كثيرون إلى اتحاد تشو في الجنوب. وعندما علموا بوفاة جيانغ شو، توجهوا إلى مدينة لويانغ لوضع باقة من الزهور له.
“ماذا كنت تتوقع؟” ردت لو لان، “لا أشعر بالأمان على الإطلاق وأنت تحميني…”
باعتبارها منظمة كان اتحاد وانغ يستهدفها باستمرار، هل كان لو لان يخاف من الموت عندما جاء فجأة إلى مدينة لويانغ؟!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أيقظ لوه لان قوته في الحصن رقم 61 واستدعى 12 روحًا شهيدًا. كانوا جميعًا تابعين له سابقًا، وظلوا يتبعونه لفترة طويلة. علاوة على ذلك، لم تكن هذه الأرواح مستعدة للانضمام إلى قصر الشهيد إلا لحمايته.
في الوقت نفسه، لم تجذب طلقات الرصاص انتباه لو لان فحسب، بل جذبت انتباه الأعداء المتربصين في مدينة لويانغ أيضًا. عندما أدركوا أن رفيقهم القناص قد تعرض للهجوم، خرج مئات الرجال ذوي الملابس السوداء من مبنى سكني وتوجهوا نحوه لمحاصرته.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات