الحقيقة لن تتغير بسبب أي شخص
في مدينة لويانغ، ارتدى جيانغ شو بدلةً رسميةً بعد الانتهاء من مسودة تقرير. استدعى نائب رئيس التحرير إلى مكتبه وسلمه المخطوطة. “رتّبوا لنشر هذا التقرير غدًا صباحًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سأل نائب رئيس التحرير: “في أي صفحة تريدون نشره؟”. كان لدى هوب ميديا ثلاثة نواب رئيس تحرير. في البداية، كانت جي يي مسؤولة عن هذا الدور، ولكن بعد أن انتقلت إلى الخطوط الأمامية، تولى شخص آخر مساعدة جيانغ شو.
الحصن 61. لم يكن المبنى الذي يضم الذكاء الاصطناعي ملفتًا للنظر. ولو نظرنا إليه من بعيد، لما بدا مختلفًا عن بقية مباني المكاتب.
قال جيانج شو: “الصفحة الأولى”.
“ولكن تقريركم عن اتحاد وانغ هذه المرة هو تقرير شخصي بشكل واضح”، قال وانغ هوايزينغ.
لم يكن اتحاد وانج ملزمًا بمشاركة معلوماته الاستخباراتية، ولكن كان من المخيب للآمال حقًا أنهم ما زالوا يفكرون في السماح للأعداء الأجانب باستنزاف منافسيهم.
ألقى نائب رئيس التحرير نظرة سريعة على المخطوطة وفوجئ برؤية كلمات مثل “اتحاد وانج”، و”عدم مشاركة المعلومات الاستخباراتية”، و”التسبب في تكبد شركة بايرو خسائر فادحة”، وما إلى ذلك تظهر فيها.
ألقى نائب رئيس التحرير نظرة سريعة على المخطوطة وفوجئ برؤية كلمات مثل “اتحاد وانج”، و”عدم مشاركة المعلومات الاستخباراتية”، و”التسبب في تكبد شركة بايرو خسائر فادحة”، وما إلى ذلك تظهر فيها.
ألقى نظرة فاحصة وأدرك أن إدانة رئيس تحريره لمجموعة وانج قد تصاعدت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جيانغ شو يدخل المدرسة عندما سأله طالبٌ بجانبه فجأةً: “أستاذ جيانغ، هل ستخفف من حدة موقفك بسبب اتحاد وانغ؟ فهم في النهاية اتحاد…”
كان الخبر الذي تلقّوه مُثيرًا للغضب الشديد. أرسل أحدهم بلاغًا مجهول المصدر يفيد بأن اتحاد وانغ اكتشف قبل يوم أن جيش الحملة قد غادر جبل دانيو بالفعل. كان من الواضح أن القوات المفقودة ستُشكّل تهديدًا لسرية بايرو. مع ذلك، لم يُبلغ اتحاد وانغ سرية بايرو بهذا الأمر.
لوّح جيانغ شو للطلاب ليهدأوا. ثم نظر إلى وانغ هوايزينغ. “ماذا يفعل فريق اتحاد وانغ هنا في مدينة لويانغ؟”
في النهاية، وصلت في اليوم التالي أنباء تعرض سرية بايرو لكمين من قِبل جيش الحملة. خسروا فرقتين من فرقهم، واقتصر دور الفرقة الثالثة على القيام بدور لوجستي في المؤخرة. كان هذا خبرًا سيئًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع أن فشل سرية بايرو هذه المرة يعود إلى سعي قادة فرقهم وراء المجد، فلو أن اتحاد وانغ أبلغ سرية بايرو باختفاء جيش الحملة من جبل دانيو قبل يوم، فكيف يُعقل أن يُخطئوا في تقدير الموقف؟
مع أن فشل سرية بايرو هذه المرة يعود إلى سعي قادة فرقهم وراء المجد، فلو أن اتحاد وانغ أبلغ سرية بايرو باختفاء جيش الحملة من جبل دانيو قبل يوم، فكيف يُعقل أن يُخطئوا في تقدير الموقف؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن اتحاد وانج ملزمًا بمشاركة معلوماته الاستخباراتية، ولكن كان من المخيب للآمال حقًا أنهم ما زالوا يفكرون في السماح للأعداء الأجانب باستنزاف منافسيهم.
لوّح جيانغ شو للطلاب ليهدأوا. ثم نظر إلى وانغ هوايزينغ. “ماذا يفعل فريق اتحاد وانغ هنا في مدينة لويانغ؟”
منذ ما يقرب من نصف شهر، كان جيانغ شو يكتب التقارير بنفسه في صحيفة هوب ميديا. وشملت مهامه اليومية نشر أي معلومات جمعوها وتأكدوا من صحتها للجمهور، بالإضافة إلى مناشدة اتحاد وانغ على أمل أن يتعاون مع بقية السهول الوسطى في هذه الحرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تدريجيًا، بدأ تحالف الحصون بأكمله يُبدي آراءً قويةً تجاه اتحاد وانغ. وكان جيانغ شو، بصفته أحد قادة الرأي العام، مؤثرًا جدًا في المجتمع.
منذ ما يقرب من نصف شهر، كان جيانغ شو يكتب التقارير بنفسه في صحيفة هوب ميديا. وشملت مهامه اليومية نشر أي معلومات جمعوها وتأكدوا من صحتها للجمهور، بالإضافة إلى مناشدة اتحاد وانغ على أمل أن يتعاون مع بقية السهول الوسطى في هذه الحرب.
قال نائب رئيس التحرير: “سيدي رئيس التحرير، لقد وصلت مجموعة من الأشخاص من اتحاد وانغ إلى مدينة لويانغ ويرغبون في مقابلتك؟”
“ألن تحاول مرة أخرى؟” سأل المساعد.
ألقى نائب رئيس التحرير نظرة سريعة على المخطوطة وفوجئ برؤية كلمات مثل “اتحاد وانج”، و”عدم مشاركة المعلومات الاستخباراتية”، و”التسبب في تكبد شركة بايرو خسائر فادحة”، وما إلى ذلك تظهر فيها.
“من هم؟” سأل جيانج شو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“دعنا نعود.” تنهد وانغ هوايزينغ.
أعتقد أنهم هنا للتفاوض؟ لقد تحققتُ من بيانات قائد فريقهم. إنه أحد المسؤولين العسكريين المسؤولين عن الشؤون الخارجية في اتحاد وانغ، أوضح نائب رئيس التحرير.
“ألن تحاول مرة أخرى؟” سأل المساعد.
إذا كانوا هنا في مهمة دبلوماسية، فانسَ الأمر. قال جيانغ شو: “إنهم يريدون فقط أن تتوقف هوب ميديا عن نشر تقارير عن اتحاد وانغ. لا تقلق بشأنهم. فقط أخبرهم أنني ذاهب إلى جامعة تشينغخه لتدريس مقرراتي الدراسية، وأنني لا أملك وقتًا لهم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال جيانج شو: “الصفحة الأولى”.
“لكن…” تردد نائب رئيس التحرير. ألا داعي للقلق حقًا بشأن ما تفكر فيه هذه المجموعات هذه الأيام؟
تعمد رئيس التحرير إبلاغ نائبه ببرنامج رحلته لنوقفه عند مدخل جامعة تشينغخه. لكن هذا ما أراده بالضبط. تأمل وانغ هواي تشنغ الأمر للحظة ثم قال: “كان لقاء أعضاء اتحاد وانغ علنًا تصرفًا لتجنب إثارة الشكوك. كان موقفه حازمًا للغاية، لذا لن يغير رأيه”.
ابتسم جيانغ شو وقال له: “لا تقلق، أنا قادر على ذلك. حسنًا، لا يزال لديّ دروس في جامعة تشينغهي، لذا لن نتحدث عن هذا الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع أن فشل سرية بايرو هذه المرة يعود إلى سعي قادة فرقهم وراء المجد، فلو أن اتحاد وانغ أبلغ سرية بايرو باختفاء جيش الحملة من جبل دانيو قبل يوم، فكيف يُعقل أن يُخطئوا في تقدير الموقف؟
مع ذلك، قاد جيانج شو سيارته طوال الطريق إلى جامعة تشينغهي وتجاهل الفريق الدبلوماسي التابع لاتحاد وانج.
لكن عندما وصل إلى جامعة تشينغخه، كان فريق وانغ كونسورتيوم ينتظره عند مدخل الجامعة. ابتسم رجل في منتصف العمر يرتدي بدلة لجيانغ شو وقال: “مرحبًا، رئيس التحرير. أنا وانغ هوايزهينغ من وانغ كونسورتيوم”.
من وجهة نظر الطاقم، لا ينبغي أن تكون هناك أي “جدران” تمنع غزو زيرو. وقد ثبت بالفعل أن زيرو كان بارعًا للغاية في اختراق تلك الجدران.
نظر إليهم جيانج شو وقال بابتسامة، “مرحباً، يبدو أنكم جميعًا عازمون على التحدث معي؟”
سلّم وانغ شينغ تشي وثيقةً إلى يانغ أنجينغ. «لقد حدّد زيرو مكان اختباء اتحاد تشينغ طوال هذه الفترة».
“نعم، علينا على الأقل أن نلتقي ببعضنا البعض”، قال وانغ هوايزينغ بأدب.
قال نائب رئيس التحرير: “سيدي رئيس التحرير، لقد وصلت مجموعة من الأشخاص من اتحاد وانغ إلى مدينة لويانغ ويرغبون في مقابلتك؟”
بدأ عدد متزايد من الطلاب بالتجمع عند مدخل المدرسة. كان جيانغ شو شخصيةً معروفةً في المدرسة منذ البداية. عندما علم الجميع أن مجموعة وانغ أوقفت جيانغ شو عند المدخل، ركض بعض الطلاب خارج المدرسة حاملين قضبانًا معدنية، قائلين إنهم سيحمون البروفيسور جيانغ.
من وجهة نظر الطاقم، لا ينبغي أن تكون هناك أي “جدران” تمنع غزو زيرو. وقد ثبت بالفعل أن زيرو كان بارعًا للغاية في اختراق تلك الجدران.
سأل نائب رئيس التحرير: “في أي صفحة تريدون نشره؟”. كان لدى هوب ميديا ثلاثة نواب رئيس تحرير. في البداية، كانت جي يي مسؤولة عن هذا الدور، ولكن بعد أن انتقلت إلى الخطوط الأمامية، تولى شخص آخر مساعدة جيانغ شو.
لوّح جيانغ شو للطلاب ليهدأوا. ثم نظر إلى وانغ هوايزينغ. “ماذا يفعل فريق اتحاد وانغ هنا في مدينة لويانغ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، كان أحد الموظفين يرتدي بدلة غرفة نظيفة زرقاء يقوم بتحميل البيانات إلى الخادم واحدة تلو الأخرى لتسهيل “صفر” بتحليلاته وتوقعاته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل جيانغ شو المدرسة وهو ينقر بعصاه. “ارجع. الحقيقة لن تتغير بسبب أحد. هي كما هي. إذا أدى اتحاد وانغ دوره على أكمل وجه كجزء من السهول الوسطى الموحدة، فستنشره هوب ميديا بصدق. لقد زرت سترونغهولد 61 من قبل، وكنت أيضًا موضوعيًا للغاية عندما كتبتُ عن الذكاء الاصطناعي. شرحتُ إيجابياته وسلبياته بوضوح.”
“هل يمكننا التحدث على انفراد؟” قال وانغ هوايزينغ، “نحن نحترم بصيرة السيد جيانغ وسمعته، لذا نأمل أن تمنحنا فرصة للشرح.”
لكن عندما وصل إلى جامعة تشينغخه، كان فريق وانغ كونسورتيوم ينتظره عند مدخل الجامعة. ابتسم رجل في منتصف العمر يرتدي بدلة لجيانغ شو وقال: “مرحبًا، رئيس التحرير. أنا وانغ هوايزهينغ من وانغ كونسورتيوم”.
هزّ جيانغ شو رأسه. “لا داعي للحديث على انفراد. إن أردتَ التحدث، فلنتحدث هنا.”
من وجهة نظر الطاقم، لا ينبغي أن تكون هناك أي “جدران” تمنع غزو زيرو. وقد ثبت بالفعل أن زيرو كان بارعًا للغاية في اختراق تلك الجدران.
“لكن…” تردد نائب رئيس التحرير. ألا داعي للقلق حقًا بشأن ما تفكر فيه هذه المجموعات هذه الأيام؟
رمق وانغ هوايزنغ وجوه الطلاب بنظراته ببطء، وشعر بقليل من العجز. فكيف له أن يقول ما يريد مناقشته أمام هذا العدد الكبير من الناس؟
لكن عندما وصل إلى جامعة تشينغخه، كان فريق وانغ كونسورتيوم ينتظره عند مدخل الجامعة. ابتسم رجل في منتصف العمر يرتدي بدلة لجيانغ شو وقال: “مرحبًا، رئيس التحرير. أنا وانغ هوايزهينغ من وانغ كونسورتيوم”.
دخل جيانغ شو المدرسة وهو ينقر بعصاه. “ارجع. الحقيقة لن تتغير بسبب أحد. هي كما هي. إذا أدى اتحاد وانغ دوره على أكمل وجه كجزء من السهول الوسطى الموحدة، فستنشره هوب ميديا بصدق. لقد زرت سترونغهولد 61 من قبل، وكنت أيضًا موضوعيًا للغاية عندما كتبتُ عن الذكاء الاصطناعي. شرحتُ إيجابياته وسلبياته بوضوح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال جيانج شو: “الصفحة الأولى”.
لكن عند النزول بالمصعد، سيصل المرء إلى مركز أبحاث وتطوير تكنولوجي ذي مظهر مستقبلي. عند رؤية الموظفين المنشغلين بملابسهم النظيفة، سيستشعر المرء أهمية هذا المكان.
“ولكن تقريركم عن اتحاد وانغ هذه المرة هو تقرير شخصي بشكل واضح”، قال وانغ هوايزينغ.
استدار جيانغ شو ونظر إليه. “أنا فقط أذكر الحقائق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع أن فشل سرية بايرو هذه المرة يعود إلى سعي قادة فرقهم وراء المجد، فلو أن اتحاد وانغ أبلغ سرية بايرو باختفاء جيش الحملة من جبل دانيو قبل يوم، فكيف يُعقل أن يُخطئوا في تقدير الموقف؟
راقب وانغ هوايزينغ جيانغ شو وهو يعرج مبتعدًا. وبينما تفرق الطلاب، سأل أحد المساعدين: “ماذا نفعل بعد ذلك؟”
“نعم، علينا على الأقل أن نلتقي ببعضنا البعض”، قال وانغ هوايزينغ بأدب.
“دعنا نعود.” تنهد وانغ هوايزينغ.
“ألن تحاول مرة أخرى؟” سأل المساعد.
قيل إنه قبل الكارثة، كان العالم كله متصلاً بالإنترنت. لو كان هناك ذكاء اصطناعي في ذلك الوقت، لما كان هناك حاجة لبذل كل هذا الجهد لإدخال البيانات يدويًا. كان بإمكان زيرو الوصول إلى كل شيء بحرية بمفرده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار جيانغ شو ونظر إليه. “أنا فقط أذكر الحقائق.”
تعمد رئيس التحرير إبلاغ نائبه ببرنامج رحلته لنوقفه عند مدخل جامعة تشينغخه. لكن هذا ما أراده بالضبط. تأمل وانغ هواي تشنغ الأمر للحظة ثم قال: “كان لقاء أعضاء اتحاد وانغ علنًا تصرفًا لتجنب إثارة الشكوك. كان موقفه حازمًا للغاية، لذا لن يغير رأيه”.
في مدينة لويانغ، ارتدى جيانغ شو بدلةً رسميةً بعد الانتهاء من مسودة تقرير. استدعى نائب رئيس التحرير إلى مكتبه وسلمه المخطوطة. “رتّبوا لنشر هذا التقرير غدًا صباحًا.”
ألقى نظرة فاحصة وأدرك أن إدانة رئيس تحريره لمجموعة وانج قد تصاعدت.
كان جيانغ شو يدخل المدرسة عندما سأله طالبٌ بجانبه فجأةً: “أستاذ جيانغ، هل ستخفف من حدة موقفك بسبب اتحاد وانغ؟ فهم في النهاية اتحاد…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ يانغ آنجينغ الوثيقة وقرأها. “سأسافر إلى الجنوب الغربي. بعد أن أقضي على هذا التهديد، لن يبقى لدى اتحاد تشينغ ما يدعمهم.”
وقف جيانغ شو ساكنًا وكرر ما قاله سابقًا: “الحقيقة لن تتغير بسبب أحد. وإن تغيرت، فلن تبقى حقيقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من هم؟” سأل جيانج شو.
الحصن 61. لم يكن المبنى الذي يضم الذكاء الاصطناعي ملفتًا للنظر. ولو نظرنا إليه من بعيد، لما بدا مختلفًا عن بقية مباني المكاتب.
لكن عند النزول بالمصعد، سيصل المرء إلى مركز أبحاث وتطوير تكنولوجي ذي مظهر مستقبلي. عند رؤية الموظفين المنشغلين بملابسهم النظيفة، سيستشعر المرء أهمية هذا المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم جيانغ شو وقال له: “لا تقلق، أنا قادر على ذلك. حسنًا، لا يزال لديّ دروس في جامعة تشينغهي، لذا لن نتحدث عن هذا الآن.”
في هذه اللحظة، كان أحد الموظفين يرتدي بدلة غرفة نظيفة زرقاء يقوم بتحميل البيانات إلى الخادم واحدة تلو الأخرى لتسهيل “صفر” بتحليلاته وتوقعاته.
قيل إنه قبل الكارثة، كان العالم كله متصلاً بالإنترنت. لو كان هناك ذكاء اصطناعي في ذلك الوقت، لما كان هناك حاجة لبذل كل هذا الجهد لإدخال البيانات يدويًا. كان بإمكان زيرو الوصول إلى كل شيء بحرية بمفرده.
تعمد رئيس التحرير إبلاغ نائبه ببرنامج رحلته لنوقفه عند مدخل جامعة تشينغخه. لكن هذا ما أراده بالضبط. تأمل وانغ هواي تشنغ الأمر للحظة ثم قال: “كان لقاء أعضاء اتحاد وانغ علنًا تصرفًا لتجنب إثارة الشكوك. كان موقفه حازمًا للغاية، لذا لن يغير رأيه”.
تعمد رئيس التحرير إبلاغ نائبه ببرنامج رحلته لنوقفه عند مدخل جامعة تشينغخه. لكن هذا ما أراده بالضبط. تأمل وانغ هواي تشنغ الأمر للحظة ثم قال: “كان لقاء أعضاء اتحاد وانغ علنًا تصرفًا لتجنب إثارة الشكوك. كان موقفه حازمًا للغاية، لذا لن يغير رأيه”.
من وجهة نظر الطاقم، لا ينبغي أن تكون هناك أي “جدران” تمنع غزو زيرو. وقد ثبت بالفعل أن زيرو كان بارعًا للغاية في اختراق تلك الجدران.
سلّم وانغ شينغ تشي وثيقةً إلى يانغ أنجينغ. «لقد حدّد زيرو مكان اختباء اتحاد تشينغ طوال هذه الفترة».
ألقى نظرة فاحصة وأدرك أن إدانة رئيس تحريره لمجموعة وانج قد تصاعدت.
جلس وانغ شينغزي على كرسيه المتحرك، وأشرف بنفسه على عمل الموظفين. في تلك اللحظة، نزلت يانغ أنجينغ بالمصعد إلى الطابق الذي كان فيه. عدّلت البطانية على ركبتيه من أجله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر إليهم جيانج شو وقال بابتسامة، “مرحباً، يبدو أنكم جميعًا عازمون على التحدث معي؟”
سلّم وانغ شينغ تشي وثيقةً إلى يانغ أنجينغ. «لقد حدّد زيرو مكان اختباء اتحاد تشينغ طوال هذه الفترة».
“نعم، علينا على الأقل أن نلتقي ببعضنا البعض”، قال وانغ هوايزينغ بأدب.
أخذ يانغ آنجينغ الوثيقة وقرأها. “سأسافر إلى الجنوب الغربي. بعد أن أقضي على هذا التهديد، لن يبقى لدى اتحاد تشينغ ما يدعمهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هممم.” أومأ وانغ شينغزي بهدوء. “إذن، قد يكونان مستعدين للجلوس والتحدث بسلام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
________________________________اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيدسبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
“ألن تحاول مرة أخرى؟” سأل المساعد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات