الفصل 832: التخطيط للمستقبل
دخلت شاحنات النقل العسكرية المخيم المؤقت واحدة تلو الأخرى. هذه المرة، استغرقت عملية إعادة التنظيم وقتًا أطول من ذي قبل واستمرت لمدة أربع ساعات كاملة. بدا الأمر وكأن قوات شركة بايرو كانت تخطط للتجمع بالكامل قبل الانطلاق مرة أخرى.
كان هذا شيئًا أخبره به وانغ فوجوي، وأخذه رين شياوسو في الاعتبار واحتفظ به في ذهنه. في السوق السوداء، اشترى عشرات الساعات دفعة واحدة حتى يتمكن من استخدامها في وقت كهذا.
كان عشرات الآلاف من قوات شركة بايرو قد تجمعوا بالفعل على هذا الطريق المؤدي إلى الشمال. وإذا وقف المرء على تل ونظر إلى النهاية، فسوف يبدو المعسكر المؤقت وكأنه بحر واسع، حيث تمتد قوافل المركبات إلى ما لا نهاية.
نظر سيما جانج والآخرون إلى رين شياوسو بدهشة. لقد تساءلوا متى قام رين شياوسو برشوة أعضاء شركة بايرو. لقد قام رين شياوسو بإعطاء الساعات بشكل سري للغاية حتى أن الأطباء لم يكونوا على علم بذلك.
لن يفهم مدى روعة هذا التشكيل المكون من عشرات الآلاف من الجنود إلا من رأوه بأم عينيه.
على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص شنوا غارة طويلة المدى على الجنوب ودمروا معقل 32 و 31 الأكثر مناعة لاتحاد كونغ، إلا أنهم لم يهتموا بالمصالح التي أمامهم مباشرة وعادوا بشكل حاسم إلى الشمال.
“اغرب عن وجهي، أو سأضربك حتى تتقيأ غداءك”، قاطعه الجندي الجالس في مقعد السائق ببرود.
كانت أكثر من اثنتي عشرة شاحنة عسكرية ترافق أكثر من 600 من الهاربين قد توقفت بجوار السيارة التي كانت فيها مجموعة رين شياوسو. وإذا لم تكن هناك مفاجآت، فسيتم تجميع الهاربين معًا ونقلهم بعيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد اندهش الهاربون الآخرون من هذه الكلمات. من الواضح أن هذا الجندي من شركة بايرو كان في صف رين شياوسو.
على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص شنوا غارة طويلة المدى على الجنوب ودمروا معقل 32 و 31 الأكثر مناعة لاتحاد كونغ، إلا أنهم لم يهتموا بالمصالح التي أمامهم مباشرة وعادوا بشكل حاسم إلى الشمال.
قام رين شياوسو بتقييم الهاربين بعناية، الذين جاءوا من مختلف مناحي الحياة. الشيء الوحيد المشترك بينهم هو أنهم جميعًا بدوا مرهقين.
“اغرب عن وجهي، أو سأضربك حتى تتقيأ غداءك”، قاطعه الجندي الجالس في مقعد السائق ببرود.
قال رين شياوسو مبتسما: “هذه هي مركبتنا. عد إلى المكان الذي أتيت منه”.
وبالمقارنة، كان هؤلاء الأشخاص في حالة أسوأ بكثير من مجموعة رين شياوسو. فلم يكن لديهم بطانيات للتدفئة فحسب، بل كانت مقاعدهم ضيقة بعض الشيء.
كانت الشاحنة التي تحمل مجموعة رين شياوسو واسعة للغاية حيث كان بها حوالي اثني عشر شخصًا فقط. ومع ذلك، كان أكثر من 50 شخصًا مكدسين معًا في مؤخرة المركبات التي وصلت للتو. كان الأشخاص بالداخل جميعًا متجمعين معًا.
في هذا التفكير، ذهب رين شياوسو للبحث عن سائقي شاحناتهم. وأعطى كل واحد منهم ساعة سراً. “لقد كان الأمر صعباً عليكم جميعاً خلال الأيام القليلة الماضية، أنتم تقودوننا بهذه الطريقة. ليس لدينا أي شيء ثمين معنا، لذا يرجى السماح لنا بالتعبير عن امتناننا بهذه الساعات”.
في هذا التفكير، ذهب رين شياوسو للبحث عن سائقي شاحناتهم. وأعطى كل واحد منهم ساعة سراً. “لقد كان الأمر صعباً عليكم جميعاً خلال الأيام القليلة الماضية، أنتم تقودوننا بهذه الطريقة. ليس لدينا أي شيء ثمين معنا، لذا يرجى السماح لنا بالتعبير عن امتناننا بهذه الساعات”.
كانت الشاحنة التي تحمل مجموعة رين شياوسو واسعة للغاية حيث كان بها حوالي اثني عشر شخصًا فقط. ومع ذلك، كان أكثر من 50 شخصًا مكدسين معًا في مؤخرة المركبات التي وصلت للتو. كان الأشخاص بالداخل جميعًا متجمعين معًا.
لم يرفضه الجنود الثلاثة في فرقة بايرو كما رفضه الضابط. وبما أنهم لم يكونوا يحصلون على رواتب عالية، فقد كانوا أكثر من سعداء بالحصول على ساعة.
عندما بدأت الشاحنة العسكرية في التحرك، لم يستطع الهاربون الواقفون بالخارج إلا أن يشاهدوا رين شياوسو والآخرين وهم يتحادثون ويضحكون. وفي الوقت نفسه، نزل أحد الجنود المسؤولين عن مرافقتهم من الشاحنة وكان يوبخهم قائلاً: “اسرعوا بالعودة إلى الشاحنة! توقفوا عن إضاعة الوقت هنا!”
كان اختيار رين شياوسو لإهداء الساعات اختيارًا خاصًا أيضًا، حيث لم يكن من المناسب إهداء سبائك الذهب. وعلى الرغم من أنه كان يحمل الكثير من سبائك الذهب، إلا أن الناس كانوا يستسلمون بسهولة إذا رأوا ذلك. وقد يتساءلون عما إذا كان لا يزال لديه المزيد من سبائك الذهب، وقد يؤدي هذا بسهولة إلى كارثة بالنسبة له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما بالنسبة لإهداء الأدوية؟ فهذا غير مناسب أيضًا. على الرغم من أن رين شياوسو أحضر معه أيضًا بعض المضادات الحيوية لاستخدامها كعملة صعبة، إلا أنه أراد الاحتفاظ بها لأن الحرب كانت على وشك اندلاعها.
ومن ثم، أصبح إهداء الساعة هو الخيار الأفضل. أولاً، سيكون من السهل عليه أن يشرح من أين حصل عليها. وثانياً، سيكون من السهل على الطرف الآخر أن يبادلها نقداً بعد استلامها.
ومن ثم، أصبح إهداء الساعة هو الخيار الأفضل. أولاً، سيكون من السهل عليه أن يشرح من أين حصل عليها. وثانياً، سيكون من السهل على الطرف الآخر أن يبادلها نقداً بعد استلامها.
نظر وانغ جينغ إلى رين شياوسو في هذه اللحظة ولاحظ أنه أحضر صحيفة بالفعل. “من أين حصلت على الصحيفة؟ من نشرها؟”
كان هذا شيئًا أخبره به وانغ فوجوي، وأخذه رين شياوسو في الاعتبار واحتفظ به في ذهنه. في السوق السوداء، اشترى عشرات الساعات دفعة واحدة حتى يتمكن من استخدامها في وقت كهذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعتبر رين شياوسو نفسه أسيرًا. ولكن نظرًا لأنه لم يتمكن من إخراج وانغ جينغ من هذا المكان بشكل مباشر، فقد كان عليه أن يسعى إلى أفضل نتيجة دون كسر القواعد.
لقد أصيب الرجل في منتصف العمر بالذهول. “ماذا سنهديهم؟ هل ما زال لدينا أي شيء ثمين معنا؟”
لقد فوجئ جنود شركة بايرو الثلاثة تمامًا. حتى أنهم بدأوا في الدردشة مع رين شياوسو باهتمام كبير.
في هذا التفكير، ذهب رين شياوسو للبحث عن سائقي شاحناتهم. وأعطى كل واحد منهم ساعة سراً. “لقد كان الأمر صعباً عليكم جميعاً خلال الأيام القليلة الماضية، أنتم تقودوننا بهذه الطريقة. ليس لدينا أي شيء ثمين معنا، لذا يرجى السماح لنا بالتعبير عن امتناننا بهذه الساعات”.
بعد أن انتهت قوات شركة بايرو من إعادة تنظيم صفوفها وقبل أن تستعد للانطلاق مرة أخرى، سارع بعض الهاربين من المركبات الأخرى إلى شاحنة رين شياوسو وحاولوا الجلوس فيها عندما لاحظوا أنها كانت فارغة تمامًا. لقد اعتقدوا أنهم يستطيعون أخيرًا الجلوس بشكل أكثر راحة.
كان هذا شيئًا أخبره به وانغ فوجوي، وأخذه رين شياوسو في الاعتبار واحتفظ به في ذهنه. في السوق السوداء، اشترى عشرات الساعات دفعة واحدة حتى يتمكن من استخدامها في وقت كهذا.
ولكن قبل أن يتمكنوا حتى من الصعود إلى الجزء الخلفي من الشاحنة، تم ركلهم مباشرة بواسطة رين شياوسو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يرفضه الجنود الثلاثة في فرقة بايرو كما رفضه الضابط. وبما أنهم لم يكونوا يحصلون على رواتب عالية، فقد كانوا أكثر من سعداء بالحصول على ساعة.
سقط رجل في منتصف العمر على مؤخرته بعد أن تعرض للركل. فثار غضبه وقال: “ماذا تفعل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يرفضه الجنود الثلاثة في فرقة بايرو كما رفضه الضابط. وبما أنهم لم يكونوا يحصلون على رواتب عالية، فقد كانوا أكثر من سعداء بالحصول على ساعة.
قال رين شياوسو مبتسما: “هذه هي مركبتنا. عد إلى المكان الذي أتيت منه”.
“ماذا تقصد بسيارتك؟” كان هناك عشرة أشخاص يقفون خلف الرجل في منتصف العمر، لذلك قال بثقة. “ما الذي يمنحك الحق في احتلال شاحنة بأكملها عندما يكون هناك عشرة أشخاص فقط؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد اندهش الهاربون الآخرون من هذه الكلمات. من الواضح أن هذا الجندي من شركة بايرو كان في صف رين شياوسو.
صاح الرجل في منتصف العمر عليه، لكن رين شياوسو ظل ثابتًا. وعلى هذا النحو، ذهب الرجل في منتصف العمر للبحث عن جنود شركة بايرو الثلاثة المسؤولين عن نقل مجموعة رين شياوسو. وضع نظرة غاضبة وبدأ يشكو لهم، “سادتي، هؤلاء الأسرى في سيارتكم متغطرسون للغاية. أردنا فقط أن-”
عندما بدأت الشاحنة العسكرية في التحرك، لم يستطع الهاربون الواقفون بالخارج إلا أن يشاهدوا رين شياوسو والآخرين وهم يتحادثون ويضحكون. وفي الوقت نفسه، نزل أحد الجنود المسؤولين عن مرافقتهم من الشاحنة وكان يوبخهم قائلاً: “اسرعوا بالعودة إلى الشاحنة! توقفوا عن إضاعة الوقت هنا!”
“اغرب عن وجهي، أو سأضربك حتى تتقيأ غداءك”، قاطعه الجندي الجالس في مقعد السائق ببرود.
كان هذا شيئًا أخبره به وانغ فوجوي، وأخذه رين شياوسو في الاعتبار واحتفظ به في ذهنه. في السوق السوداء، اشترى عشرات الساعات دفعة واحدة حتى يتمكن من استخدامها في وقت كهذا.
همس شخص ما بجوار الرجل في منتصف العمر، “لا بد أن هذا الطفل قد رشى أعضاء شركة بايرو. لماذا لا نقدم لهم هدية أيضًا؟”
لقد اندهش الهاربون الآخرون من هذه الكلمات. من الواضح أن هذا الجندي من شركة بايرو كان في صف رين شياوسو.
نظر سيما جانج والآخرون إلى رين شياوسو بدهشة. لقد تساءلوا متى قام رين شياوسو برشوة أعضاء شركة بايرو. لقد قام رين شياوسو بإعطاء الساعات بشكل سري للغاية حتى أن الأطباء لم يكونوا على علم بذلك.
دخلت شاحنات النقل العسكرية المخيم المؤقت واحدة تلو الأخرى. هذه المرة، استغرقت عملية إعادة التنظيم وقتًا أطول من ذي قبل واستمرت لمدة أربع ساعات كاملة. بدا الأمر وكأن قوات شركة بايرو كانت تخطط للتجمع بالكامل قبل الانطلاق مرة أخرى.
وبما أن وانغ جينغ لا يزال مريضًا، قال بابتسامة ضعيفة، “كيف أصبحت ماكرًا للغاية على الرغم من عمرك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعتبر رين شياوسو نفسه أسيرًا. ولكن نظرًا لأنه لم يتمكن من إخراج وانغ جينغ من هذا المكان بشكل مباشر، فقد كان عليه أن يسعى إلى أفضل نتيجة دون كسر القواعد.
ضحك رين شياوسو، “عندما تكون في الخارج، لا يمكنك البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة دون أن تكون ماكرًا. لقد فعلت هذا فقط حتى نتمكن من الشعور براحة أكبر.”
في الواقع، كان هذا هو مغزى إهداء رين شياوسو للساعات مسبقًا. لم يكن بوسعه أن يتصرف بغطرسة شديدة في حضور قوات شركة بايرو ما لم يكن لديه بعض الدعم. تمامًا كما هو الحال في السجن، لم يكن بوسع السجناء سيئي السمعة سوى دفع السجناء الآخرين لأن حراس السجن كانوا على استعداد لغض الطرف عنهم.
لم يعتبر رين شياوسو نفسه أسيرًا. ولكن نظرًا لأنه لم يتمكن من إخراج وانغ جينغ من هذا المكان بشكل مباشر، فقد كان عليه أن يسعى إلى أفضل نتيجة دون كسر القواعد.
كان عشرات الآلاف من قوات شركة بايرو قد تجمعوا بالفعل على هذا الطريق المؤدي إلى الشمال. وإذا وقف المرء على تل ونظر إلى النهاية، فسوف يبدو المعسكر المؤقت وكأنه بحر واسع، حيث تمتد قوافل المركبات إلى ما لا نهاية.
صاح الرجل في منتصف العمر عليه، لكن رين شياوسو ظل ثابتًا. وعلى هذا النحو، ذهب الرجل في منتصف العمر للبحث عن جنود شركة بايرو الثلاثة المسؤولين عن نقل مجموعة رين شياوسو. وضع نظرة غاضبة وبدأ يشكو لهم، “سادتي، هؤلاء الأسرى في سيارتكم متغطرسون للغاية. أردنا فقط أن-”
كان لا يزال لديه الكثير من سبائك الذهب المتبقية، لذلك كان بإمكانه دائمًا شراء المزيد من الساعات بعد التبرع بها. على الرغم من أن رين شياوسو كان يحب المال، إلا أنه كان يعلم أن ما يجب إنفاقه يجب إنفاقه.
عندما بدأت الشاحنة العسكرية في التحرك، لم يستطع الهاربون الواقفون بالخارج إلا أن يشاهدوا رين شياوسو والآخرين وهم يتحادثون ويضحكون. وفي الوقت نفسه، نزل أحد الجنود المسؤولين عن مرافقتهم من الشاحنة وكان يوبخهم قائلاً: “اسرعوا بالعودة إلى الشاحنة! توقفوا عن إضاعة الوقت هنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام رين شياوسو بتقييم الهاربين بعناية، الذين جاءوا من مختلف مناحي الحياة. الشيء الوحيد المشترك بينهم هو أنهم جميعًا بدوا مرهقين.
حتى لو تم تجنيده مؤقتًا، فهو لم يكن ينوي أن يعرض نفسه لقدر كبير من المشقة.
نظر وانغ جينغ إلى رين شياوسو في هذه اللحظة ولاحظ أنه أحضر صحيفة بالفعل. “من أين حصلت على الصحيفة؟ من نشرها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما بدأت الشاحنة العسكرية في التحرك، لم يستطع الهاربون الواقفون بالخارج إلا أن يشاهدوا رين شياوسو والآخرين وهم يتحادثون ويضحكون. وفي الوقت نفسه، نزل أحد الجنود المسؤولين عن مرافقتهم من الشاحنة وكان يوبخهم قائلاً: “اسرعوا بالعودة إلى الشاحنة! توقفوا عن إضاعة الوقت هنا!”
أما بالنسبة لإهداء الأدوية؟ فهذا غير مناسب أيضًا. على الرغم من أن رين شياوسو أحضر معه أيضًا بعض المضادات الحيوية لاستخدامها كعملة صعبة، إلا أنه أراد الاحتفاظ بها لأن الحرب كانت على وشك اندلاعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
همس شخص ما بجوار الرجل في منتصف العمر، “لا بد أن هذا الطفل قد رشى أعضاء شركة بايرو. لماذا لا نقدم لهم هدية أيضًا؟”
كان لا يزال لديه الكثير من سبائك الذهب المتبقية، لذلك كان بإمكانه دائمًا شراء المزيد من الساعات بعد التبرع بها. على الرغم من أن رين شياوسو كان يحب المال، إلا أنه كان يعلم أن ما يجب إنفاقه يجب إنفاقه.
لقد أصيب الرجل في منتصف العمر بالذهول. “ماذا سنهديهم؟ هل ما زال لدينا أي شيء ثمين معنا؟”
ماذا عن ساعتك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إنها صحيفة وسائل الإعلام الأمل.” رد رين شياوسو، “لقد حصلت عليها من ضابط شركة بايرو.”
“هل تعلم كم ثمن ساعتي؟ كيف يمكنني أن أعطيها لأعضاء شركة بايرو!” صعد الرجل في منتصف العمر بغضب إلى الشاحنة واستمر في الزحف مع الجميع.
نظر وانغ جينغ إلى رين شياوسو في هذه اللحظة ولاحظ أنه أحضر صحيفة بالفعل. “من أين حصلت على الصحيفة؟ من نشرها؟”
وبالمقارنة، كان هؤلاء الأشخاص في حالة أسوأ بكثير من مجموعة رين شياوسو. فلم يكن لديهم بطانيات للتدفئة فحسب، بل كانت مقاعدهم ضيقة بعض الشيء.
ضحك رين شياوسو، “عندما تكون في الخارج، لا يمكنك البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة دون أن تكون ماكرًا. لقد فعلت هذا فقط حتى نتمكن من الشعور براحة أكبر.”
“إنها صحيفة وسائل الإعلام الأمل.” رد رين شياوسو، “لقد حصلت عليها من ضابط شركة بايرو.”
لقد كان الجميع مندهشين أكثر. لقد مرت بضعة أيام فقط، لكن رين شياوسو كان بالفعل ودودًا للغاية مع ضابط شركة بايرو؟ حتى أنه تمكن من الحصول على صحيفة من الطرف الآخر؟
صاح الرجل في منتصف العمر عليه، لكن رين شياوسو ظل ثابتًا. وعلى هذا النحو، ذهب الرجل في منتصف العمر للبحث عن جنود شركة بايرو الثلاثة المسؤولين عن نقل مجموعة رين شياوسو. وضع نظرة غاضبة وبدأ يشكو لهم، “سادتي، هؤلاء الأسرى في سيارتكم متغطرسون للغاية. أردنا فقط أن-”
كانت الشاحنة التي تحمل مجموعة رين شياوسو واسعة للغاية حيث كان بها حوالي اثني عشر شخصًا فقط. ومع ذلك، كان أكثر من 50 شخصًا مكدسين معًا في مؤخرة المركبات التي وصلت للتو. كان الأشخاص بالداخل جميعًا متجمعين معًا.
لا يزال من الممكن اعتبار طلب البطانية وما إلى ذلك ضرورة. لكن طلب نسخة من الصحيفة جعل الأمر يبدو وكأن علاقتهما قد اقتربت خطوة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعلم كم ثمن ساعتي؟ كيف يمكنني أن أعطيها لأعضاء شركة بايرو!” صعد الرجل في منتصف العمر بغضب إلى الشاحنة واستمر في الزحف مع الجميع.
أوضح رين شياوسو، “يمكنني أيضًا الوقوف في طابور مع جنود شركة بايرو لجمع وجباتنا من الآن فصاعدًا. عندما يحين الوقت، لن يتعين عليكم فعل أي شيء. سأحضر علب الطعام وأجمع الوجبات للجميع”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ماذا عن ساعتك؟
كانت الحاويات التي يستخدمها الجيش لتقديم الطعام عبارة عن علب مستطيلة مصنوعة من الألومنيوم، من النوع الذي يمكن تغطيته بغطاء. وحتى لو كان هناك اثني عشر منها مكدسة، كان رين شياوسو قادرًا على حملها بسهولة. ورغم أن الضابط قال إنه مسموح له فقط بجمع الطعام، إلا أنه لم يحدد عدد الحصص التي يمكنه جمعها، أليس كذلك؟
لقد كان الجميع مندهشين أكثر. لقد مرت بضعة أيام فقط، لكن رين شياوسو كان بالفعل ودودًا للغاية مع ضابط شركة بايرو؟ حتى أنه تمكن من الحصول على صحيفة من الطرف الآخر؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوضح رين شياوسو، “يمكنني أيضًا الوقوف في طابور مع جنود شركة بايرو لجمع وجباتنا من الآن فصاعدًا. عندما يحين الوقت، لن يتعين عليكم فعل أي شيء. سأحضر علب الطعام وأجمع الوجبات للجميع”.
عندما قال رين شياوسو ذلك، شعر الجميع بسعادة غامرة وخطر ببالهم فجأة فكرة مفادها أنه لا يوجد شيء في هذا العالم لا يستطيع هذا الشاب التعامل معه.
ماذا عن ساعتك؟
جلست يانغ شياوجين في الشاحنة وذراعيها حول ركبتيها وراقبت رين شياوسو وهي تتحدث مع الأطباء بابتسامة على وجهها. في الواقع، كانت أيضًا شابة فخورة، لكنها لم تكن تحب المجوهرات أو الثروات. كانت يانغ شياوجين تأمل فقط أن يتعلم الجميع مدى عظمة الشخص الذي تحبه. كان هذا الشاب حقًا فريدًا من نوعه في هذا العالم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات