هجوم طائش
خارج المعقل 61، قال المراسل الذي يقود السيارة لجيانغ شو “رئيس التحرير، يبدو أنك نسيت شيئًا ما”
اقتربت سيارة الطرق الوعرة أكثر فأكثر. ولكن عندما أصبحت المسافة بين المركبتين حوالي 50 مترًا، اندفع شخص فجأة من خلف تل متواجد على الجانب مصطدما بسيارة الطرق الوعرة في الخلف!
تساءل جيانغ شو “ماذا نسيت؟”
عندما اكتشف الجميع أن المقنع الأبيض مجرد قوة تجسيد، فهم مراسلو جريدة الأمل طبيعة هذه القوة على الفور.
“لقد نسيت أن تحصل على توقيعه لنا!” شعر المراسلون في السيارة بالإحباط التام “كيف يمكنك أن تنسى شيئًا مهمًا كهذا!”
“في طريق عودتي، رأيت هذه السيارة وهي تخرج من المعقل. علاوة على ذلك، يبدو أن بطاقات هويتهم تشير إلى أنهم أشخاص مهمون حقًا لأن قوات الحامية عند البوابة لم تخضعهم لأي تفتيش إضافي” أوضح رين شياو سو “لذا تساءلت عما إذا كانوا قوة قتالية رفيعة المستوى للغاية في مهمة خاصة من نوع ما. لم أكن أتوقع منهم أن يستهدفوا الجميع حقًا”
“من يدري متى سنحصل على فرصة أخرى؟” تمتم المراسل الجالس في مقعد الراكب الأمامي.
ضحك جيانغ شو “لقد التقيتم به أيضًا، فلماذا لم تطلبوا ذلك بأنفسكم؟ إنه شخص لطيف للغاية، لذا إذا طلبتم ذلك، فمن المؤكد أنه لن يرفض”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كنا خجولين بعض الشيء من رؤية مثَلنا الأعلى” قال المراسل الجالس في مقعد الراكب الأمامي “رئيس التحرير، ربما لا تعرف هذا، لكنني معجب بتشين نيان منذ فترة طويلة. لقد اقترب عيد ميلادها بالفعل. إذا تمكنت من الحصول على توقيع ذلك الشخص وإعطائه لها، فسوف تشعر بسعادة غامرة بالتأكيد”
في واقع الأمر، تمتع رين شياو سو حاليًا بشعبية كبيرة بين موظفي جريدة الأمل. لطالما تحدثت المحررات في شركة الصحف عنه دائمًا كل يوم. حتى أن إحدى المحررات قامت بالتنصت على المراسلين الميدانيين يوميًا لمعرفة ما إذا أحضروا أي أخبار عن بطلهم.
“إذن قد يكون لديك فرصة لاحقا، أليس كذلك؟” قال جيانغ شو ضاحكًا “لا تقلق، بالتأكيد لا تزال لديك فرصة للحصول على توقيعه”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من يدري متى سنحصل على فرصة أخرى؟” تمتم المراسل الجالس في مقعد الراكب الأمامي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الأثناء، بدأ المراسلون الذين بجانبه في فحص ذخيرة أسلحتهم بمهارة.
في واقع الأمر، تمتع رين شياو سو حاليًا بشعبية كبيرة بين موظفي جريدة الأمل. لطالما تحدثت المحررات في شركة الصحف عنه دائمًا كل يوم. حتى أن إحدى المحررات قامت بالتنصت على المراسلين الميدانيين يوميًا لمعرفة ما إذا أحضروا أي أخبار عن بطلهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن فجأة قال المراسل الذي يقود السيارة “رئيس التحرير، هناك سيارة تتبعنا. لا يوجد شعار عليها، لذا فهي ليست من اتحاد وانغ”
أثناء هتافهم، حاول أحدهم التقاط صورة للمشهد. ومع ذلك، أوقفه جيانغ شو “لا تترك أي صور له معك. علينا أن نحمي هويته الحقيقية”
فكر جيانغ شو للحظة “هل يمكنك التخلص منهم؟”
قال المراسل الذي يقود السيارة بهدوء “المعقل 61 قريب جدًا في الواقع من مدينة ليو يانغ. يمكنني أن أتصل بالسوق السوداء لأطلب منهم اصطحابنا مباشرة. بهذه الطريقة، يمكننا الوصول إلى المنطقة الآمنة بشكل أسرع. لقد ملأت خزان الوقود بالأمس، لذا فهو بالتأكيد كافٍ لإيصالنا إلى هناك”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الحقيقة هي أنني متوتر بعض الشيء” ضحك جيانغ شو وأجاب بصراحة.
قال جيانغ شو أثناء اتكائه للخلف في المقعد الخلفي “إذن دعنا نحاول التخلص منهم”
“رئيس التحرير، هل يتخذ اتحاد وانغ إجراءات ضدنا؟ بسبب صحيفة اليوم؟” سأل أحد المراسلين.
ابتسم جيانغ شو “لا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الأثناء، بدأ المراسلون الذين بجانبه في فحص ذخيرة أسلحتهم بمهارة.
“أشك في أن هذا موقف رسمي” هز جيانغ شو رأسه. بعد ذلك، أخرج بضعة مسدسات من حجرة مخفية تحت المقعد “جميعكم، سلّحوا أنفسكم. إذا اندلعت معركة بالفعل، فلا يزال يتعين علينا الحفاظ على كرامتنا. لا تموتوا دون إطلاق رصاصة واحدة على الأقل”
لقد أبعد رئيس التحرير شخصيته المعتادة المثقفة والراقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الأثناء، بدأ المراسلون الذين بجانبه في فحص ذخيرة أسلحتهم بمهارة.
في هذه الأثناء، بدأ المراسلون الذين بجانبه في فحص ذخيرة أسلحتهم بمهارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد كل شيء، من الصعب جدًا ضمان سلامة المراسل إذا أراد التحقيق في شيء ما في هذا اليوم وهذا العصر. خاصة بالنسبة للمراسلين الاستقصائيين مثلهم، فقد عُرّضت حياتهم للخطر باستمرار من خلال إجراء تحقيقات ضد الاتحادات.
خارج المعقل 61، قال المراسل الذي يقود السيارة لجيانغ شو “رئيس التحرير، يبدو أنك نسيت شيئًا ما”
على أحد جدران الطابق العلوي من مقر شركة الأمل الإعلامية، حفرت سلسلة من أسماء الصحفيين الاستقصائيين هناك. هؤلاء هم الأشخاص الذين أمل جيانغ شو أن يتذكرهم الجميع ويقدروا جهودهم في البحث عن الحقيقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يين شين شانغ، غاو كين رونغ، يانغ وي، تشو وينا، جينغ غيان فانغ، غيان كوانغ تشو …
حملهما العجوز شو كما لو أنهما فرخين صغيرين.
هذه الأسماء هي أكثر أوسمة الشرف إبهارًا في تاريخ استقصاء الأخبار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الواقع، لا يزال من الصعب جدًا على المراسلين الاستقصائيين ضمان سلامتهم حتى لو تجهزوا بالأسلحة. بعد كل شيء، الأعداء الذين عليهم مواجهتهم أكثر رعبا بكثير من الأسلحة.
ابتسم جيانغ شو “لا”
ولكن كما قال جيانغ شو، يتعلق الأمر بكرامة المراسل الاستقصائي في عصر الأراضي القاحلة هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن كما قال جيانغ شو، يتعلق الأمر بكرامة المراسل الاستقصائي في عصر الأراضي القاحلة هذا.
ضحك أحد المراسلين وقال “رئيس التحرير، هل قتلت أحداً من قبل؟”
ضحك أحد المراسلين وقال “رئيس التحرير، هل قتلت أحداً من قبل؟”
عندما رأى المهاجمان الآخران ذلك، حاولا الهروب إلى البرية. ولكن كيف لرين شياو سو أن يسمح لهما بالهروب بهذه الطريقة؟ أمر العجوز شو بإلقاء الشخص الذي أمسكه للتو قبل أن يركض لمطاردة الاثنين الآخرين ويعيدهما مرة أخرى.
ابتسم جيانغ شو “لا”
على أحد جدران الطابق العلوي من مقر شركة الأمل الإعلامية، حفرت سلسلة من أسماء الصحفيين الاستقصائيين هناك. هؤلاء هم الأشخاص الذين أمل جيانغ شو أن يتذكرهم الجميع ويقدروا جهودهم في البحث عن الحقيقة.
“لقد نسيت أن تحصل على توقيعه لنا!” شعر المراسلون في السيارة بالإحباط التام “كيف يمكنك أن تنسى شيئًا مهمًا كهذا!”
“إ هل تشعر بالتوتر؟”
خارج المعقل 61، قال المراسل الذي يقود السيارة لجيانغ شو “رئيس التحرير، يبدو أنك نسيت شيئًا ما”
بعد كل شيء، حرس رين شياو سو والمقنع الأبيض المبنى معًا في تلك الليلة. حتى لو استخدم المرء أصابع قدميه للتفكير، فيجب أن يكون قادرًا على فهم ما يجري. من الواضح أن المقنع الأبيض هو القوة العظمى لرين شياو سو.
“الحقيقة هي أنني متوتر بعض الشيء” ضحك جيانغ شو وأجاب بصراحة.
تساءل جيانغ شو “ماذا نسيت؟”
اقتربت سيارة الطرق الوعرة أكثر فأكثر. ولكن عندما أصبحت المسافة بين المركبتين حوالي 50 مترًا، اندفع شخص فجأة من خلف تل متواجد على الجانب مصطدما بسيارة الطرق الوعرة في الخلف!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إنه المقنع الأبيض!” صرخ أحد المراسلين بحماس عندما رأى هذا “المقنع الأبيض، بطلنا هنا لإنقاذنا!”
بينما فكر، اندفع أحدهم أمام العجوز شو. أخرج خنجرًا من خصره وطعن به نحو العجوز شو. ولكن بسرعة خاطفة، أمسك العجوز شو ذراع ذلك الشخص، متسببا في كسرها.
عندما اكتشف الجميع أن المقنع الأبيض مجرد قوة تجسيد، فهم مراسلو جريدة الأمل طبيعة هذه القوة على الفور.
في واقع الأمر، تمتع رين شياو سو حاليًا بشعبية كبيرة بين موظفي جريدة الأمل. لطالما تحدثت المحررات في شركة الصحف عنه دائمًا كل يوم. حتى أن إحدى المحررات قامت بالتنصت على المراسلين الميدانيين يوميًا لمعرفة ما إذا أحضروا أي أخبار عن بطلهم.
بعد كل شيء، حرس رين شياو سو والمقنع الأبيض المبنى معًا في تلك الليلة. حتى لو استخدم المرء أصابع قدميه للتفكير، فيجب أن يكون قادرًا على فهم ما يجري. من الواضح أن المقنع الأبيض هو القوة العظمى لرين شياو سو.
لكن جيانغ شو أدرك فجأة أن رين شياو سو لم يكن يستمع إليه على الإطلاق. لقد وقف هناك في حالة ذهول.
في البداية، أُعجبت مجموعة صغيرة من المحررات في شركة جريدة الأمل بالمقنع الأبيض. أدى هذا إلى تشاجرهم مع مشجعي رين شياو سو، مما تسبب في جعل الجو في مبنى المكتب بأكمله متوترًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج رين شياو سو ببطء من خلف التل بينما اقترب ‘العجوز شو’ بسرعة من تلك السيارة التي ظلت تتدحرج. عندما توقفت السيارة، زحف الأشخاص الثلاثة الذين تواجدوا في السيارة من النوافذ وكأن شيئًا لم يحدث. مرتدين أقنعة سوداء، انطلقوا معًا نحو العجوز شو.
عندما انتشرت الأخبار، احتضن الجانبان بعضهما البعض على الفور وتصالحا. اتضح أنهم جميعا من محبي نفس الشخص!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم جيانغ شو بسخرية عند رؤية هذا. لم يتوقع أن يقوم هذا الشاب بإنقاذهم مرة أخرى. يبدو الأمر تماما كما قالت تلك المحررات؛ أصبح رين شياو سو هو الملاك الحارس لهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أوقف السيارة” قال جيانغ شو “لقد تجنبنا هذه الأزمة”
في واقع الأمر، تمتع رين شياو سو حاليًا بشعبية كبيرة بين موظفي جريدة الأمل. لطالما تحدثت المحررات في شركة الصحف عنه دائمًا كل يوم. حتى أن إحدى المحررات قامت بالتنصت على المراسلين الميدانيين يوميًا لمعرفة ما إذا أحضروا أي أخبار عن بطلهم.
على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا مما حدث للأشخاص في سيارة الطرق الوعرة، إلا أن جيانغ شو شعر أنهم أصبحوا آمنين الآن بعد أن قام رين شياو سو بخطوته.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “إ هل تشعر بالتوتر؟”
خرج رين شياو سو ببطء من خلف التل بينما اقترب ‘العجوز شو’ بسرعة من تلك السيارة التي ظلت تتدحرج. عندما توقفت السيارة، زحف الأشخاص الثلاثة الذين تواجدوا في السيارة من النوافذ وكأن شيئًا لم يحدث. مرتدين أقنعة سوداء، انطلقوا معًا نحو العجوز شو.
خارج المعقل 61، قال المراسل الذي يقود السيارة لجيانغ شو “رئيس التحرير، يبدو أنك نسيت شيئًا ما”
“من يدري متى سنحصل على فرصة أخرى؟” تمتم المراسل الجالس في مقعد الراكب الأمامي.
لكن هؤلاء الأشخاص ضعفاء جدًا في حضور العجوز شو. احتار رين شياو سو بعض الشيء “هل هم بشر خارقون؟ لماذا أشعر بشيء غريب منهم؟”
لكن جيانغ شو أدرك فجأة أن رين شياو سو لم يكن يستمع إليه على الإطلاق. لقد وقف هناك في حالة ذهول.
ابتسم جيانغ شو بسخرية عند رؤية هذا. لم يتوقع أن يقوم هذا الشاب بإنقاذهم مرة أخرى. يبدو الأمر تماما كما قالت تلك المحررات؛ أصبح رين شياو سو هو الملاك الحارس لهم.
بينما فكر، اندفع أحدهم أمام العجوز شو. أخرج خنجرًا من خصره وطعن به نحو العجوز شو. ولكن بسرعة خاطفة، أمسك العجوز شو ذراع ذلك الشخص، متسببا في كسرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن هؤلاء الأشخاص ضعفاء جدًا في حضور العجوز شو. احتار رين شياو سو بعض الشيء “هل هم بشر خارقون؟ لماذا أشعر بشيء غريب منهم؟”
عندما رأى المهاجمان الآخران ذلك، حاولا الهروب إلى البرية. ولكن كيف لرين شياو سو أن يسمح لهما بالهروب بهذه الطريقة؟ أمر العجوز شو بإلقاء الشخص الذي أمسكه للتو قبل أن يركض لمطاردة الاثنين الآخرين ويعيدهما مرة أخرى.
“لقد نسيت أن تحصل على توقيعه لنا!” شعر المراسلون في السيارة بالإحباط التام “كيف يمكنك أن تنسى شيئًا مهمًا كهذا!”
“رئيس التحرير، هل يتخذ اتحاد وانغ إجراءات ضدنا؟ بسبب صحيفة اليوم؟” سأل أحد المراسلين.
حملهما العجوز شو كما لو أنهما فرخين صغيرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أن تقرير اليوم قد أثار بعض الريش بالفعل” تنهد جيانغ شو وقال “لكن لا يبدو أنهم حاولوا اغتيالنا أيضًا. وإلا لكانوا قد أطلقوا النار علينا. ربما أرادوا القبض علينا أحياء”
عندما رأى المراسلون ذلك، هتفوا قائلين “إنه لا يقهر، لقد سحقهم تمامًا!”
تساءل جيانغ شو “ماذا نسيت؟”
بعد كل شيء، من الصعب جدًا ضمان سلامة المراسل إذا أراد التحقيق في شيء ما في هذا اليوم وهذا العصر. خاصة بالنسبة للمراسلين الاستقصائيين مثلهم، فقد عُرّضت حياتهم للخطر باستمرار من خلال إجراء تحقيقات ضد الاتحادات.
أثناء هتافهم، حاول أحدهم التقاط صورة للمشهد. ومع ذلك، أوقفه جيانغ شو “لا تترك أي صور له معك. علينا أن نحمي هويته الحقيقية”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خارج المعقل 61، قال المراسل الذي يقود السيارة لجيانغ شو “رئيس التحرير، يبدو أنك نسيت شيئًا ما”
وضع ذلك المراسل كاميرته جانباً بسرعة “لقد نسيت، لقد نسيت. لقد كنت متحمسًا جدًا لرؤية مثلي الأعلى يقاتل مرة أخرى!” بدأ المراسل يتحدث بشكل غير متماسك.
“إنه المقنع الأبيض!” صرخ أحد المراسلين بحماس عندما رأى هذا “المقنع الأبيض، بطلنا هنا لإنقاذنا!”
نظر جيانغ شو إلى رين شياو سو “سوف أتخطى المجاملات معك. ومع ذلك، أنا فضولي بعض الشيء. كيف عرفت أن شخصًا ما سيأتي ويهاجمنا؟”
قال جيانغ شو أثناء اتكائه للخلف في المقعد الخلفي “إذن دعنا نحاول التخلص منهم”
تساءل جيانغ شو “ماذا نسيت؟”
“في طريق عودتي، رأيت هذه السيارة وهي تخرج من المعقل. علاوة على ذلك، يبدو أن بطاقات هويتهم تشير إلى أنهم أشخاص مهمون حقًا لأن قوات الحامية عند البوابة لم تخضعهم لأي تفتيش إضافي” أوضح رين شياو سو “لذا تساءلت عما إذا كانوا قوة قتالية رفيعة المستوى للغاية في مهمة خاصة من نوع ما. لم أكن أتوقع منهم أن يستهدفوا الجميع حقًا”
“في طريق عودتي، رأيت هذه السيارة وهي تخرج من المعقل. علاوة على ذلك، يبدو أن بطاقات هويتهم تشير إلى أنهم أشخاص مهمون حقًا لأن قوات الحامية عند البوابة لم تخضعهم لأي تفتيش إضافي” أوضح رين شياو سو “لذا تساءلت عما إذا كانوا قوة قتالية رفيعة المستوى للغاية في مهمة خاصة من نوع ما. لم أكن أتوقع منهم أن يستهدفوا الجميع حقًا”
“يبدو أن تقرير اليوم قد أثار بعض الريش بالفعل” تنهد جيانغ شو وقال “لكن لا يبدو أنهم حاولوا اغتيالنا أيضًا. وإلا لكانوا قد أطلقوا النار علينا. ربما أرادوا القبض علينا أحياء”
نظر جيانغ شو إلى رين شياو سو “سوف أتخطى المجاملات معك. ومع ذلك، أنا فضولي بعض الشيء. كيف عرفت أن شخصًا ما سيأتي ويهاجمنا؟”
لكن جيانغ شو أدرك فجأة أن رين شياو سو لم يكن يستمع إليه على الإطلاق. لقد وقف هناك في حالة ذهول.
“لقد نسيت أن تحصل على توقيعه لنا!” شعر المراسلون في السيارة بالإحباط التام “كيف يمكنك أن تنسى شيئًا مهمًا كهذا!”
تردد صوت القصر في ذهن رين شياو سو “لقد تم اكتشاف آلات نانوية غير مقترنة. هل ترغب في إعادة ضبطها؟”
“من يدري متى سنحصل على فرصة أخرى؟” تمتم المراسل الجالس في مقعد الراكب الأمامي.
ابتسم جيانغ شو بسخرية عند رؤية هذا. لم يتوقع أن يقوم هذا الشاب بإنقاذهم مرة أخرى. يبدو الأمر تماما كما قالت تلك المحررات؛ أصبح رين شياو سو هو الملاك الحارس لهم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات