أن تكون ساذجا لمرة واحدة
في الواقع، لم يهتم رين شياو سو بالحقيقة حقًا. لقد ولد في عصر يغلبه الحزن وقد مر بأتعس اللحظات فيه.
قال رين شياو سو بابتسامة “ما زلت لا أعرف من يدعمكم، لكنكم جئتم إلى مكان لا يجب أن تتواجدوا فيه. لذلك جميعكم ستموتون الليلة”
أراد بعض أفراد العصابة اقتحام المبنى من الخلف، لكن عندما تسلقوا جدار الفناء الخلفي، أدركوا أن هناك بالفعل شخصًا يرتدي قناعًا أبيض ينتظرهم في الخفاء.
الوضع الذي عاشه هو الحقيقة بالفعل.
هل يمكن أن تدمر كارثة البشرية حقًا؟ ربما وربما لا.
استمرت وجوههم في التغير، لكن الشيء الوحيد الذي ظل ثابتًا هو الدرع الفولاذي الذي قاتلهم بلا هوادة والمقنع الذي أمّن ظهره.
عندما سمع لأول مرة أن جريدة الأمل مسؤولة عن نقل الحقيقة، لم يفكر رين شياو سو كثيرًا في الأمر. هل تساعد معرفة الحقيقة في ملء بطون الناس؟
ملوحا بصابره جانبيا، سقط الكائن الخارق أرضا.
ومع ذلك، ظلت هاته الآلات الصغيرة اللطيفة تتبع إرادة سيدها وأكملوا مهمتهم النهائية.
إذن، يمكن اعتبار أفكار جيانغ شو خاطئة. لم يكن رين شياو سو يدافع عن الحقيقة هنا، بدلا من ذلك، حاول حماية هذه المجموعة من الأشخاص التي تقف وراءه والتي تبلغ الحقيقة.
كانت المعركة الليلة لا تزال بعيدة عن نهايتها، لكنه امتن لهاته الآلات اللطيفة التي رافقته في جزء من الرحلة. من الآن فصاعدًا، سيتعين عليه الاعتماد على نفسه.
سواء تم الإبلاغ عن الحقيقة أم لا، ليس مهمًا لرين شياو سو. هو فقط لم يرغب في رؤية موت هؤلاء الناس الذين قاتلوا من أجل مُثُلهم بهذه الطريقة.
هل يمكن أن تدمر كارثة البشرية حقًا؟ ربما وربما لا.
هرع المزيد والمزيد من أفراد العصابات إلى مقر جريدة الأمل، لكن انتهى بهم الأمر موتى رغم ذلك.
يمكنهم الموت بسبب الشيخوخة أو الأمراض، لكن لا ينبغي أن يموتوا بهدف استغلالهم من طرف الآخرين.
ربما هذه هي المرة الأولى التي يقاتل فيها رين شياو سو من أجل أشخاص لا يعرفهم. ومع ذلك، شعر رين شياو أن هذه الليلة مميزة بشكل خاص. بدا الأمر كما لو أنه يشارك أيضًا في ذلك العمل العظيم (تقصي الحقيقة) ويقاتل إلى جانب الأشخاص الذين يقفون وراءه.
في الواقع، لم يهتم رين شياو سو بالحقيقة حقًا. لقد ولد في عصر يغلبه الحزن وقد مر بأتعس اللحظات فيه.
لا يزال يتذكر السؤال الذي طرحه على جيانغ شو “هل سيهتم الناس حقًا بالحقيقة؟”
رد جيانغ شو بابتسامة حينها “الأمر راجع إليهم”
اتضح أن العالم لم يكن مظلمًا جدًا لدرجة أنه لا يمكن رؤية أي أمل فيه. على طول الطريق، ظل قادرًا على مقابلة أشخاص يضيئون المسار!
هل يمكن أن تدمر كارثة البشرية حقًا؟ ربما وربما لا.
بعد ذلك مباشرة، عانى ذلك الكائن الخارق من رد فعل عنيف من قوته وسقط على الأرض يصرخ من شدة الألم. حتى أن صابره قد انشطر لشقين الآن. لم يستطع حتى معرفة كيف انتهى هجومه المتسلل الناجح بالفشل.
هل يمكن أن تدمر كارثة البشرية حقًا؟ ربما وربما لا.
هرع المزيد والمزيد من أفراد العصابات إلى مقر جريدة الأمل، لكن انتهى بهم الأمر موتى رغم ذلك.
ولكن هل ينبغي على البشر الذين نجوا من الكارثة أن يتخلوا حقًا عن معتقداتهم؟ بالطبع لا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غطت السحب المظلمة في السماء أخيرًا الهلال. بدا الأمر وكأن تغييرا على وشك الحدوث!
“وودي، لو كنت هنا، لشعرت بالسعادة على الأرجح، أليس كذلك؟ هذه المجموعة من الناس خلفي ساذجة مثلك تمامًا. هاها، إنهم سذج لدرجة أن الأمر أصبح مضحكا!”
“الكفاح من أجل الحقيقة؟” تمتم رين شياو في نفسه بابتسامة “هذا يبدو جميلا حقًا!”
في الواقع، لم يهتم رين شياو سو بالحقيقة حقًا. لقد ولد في عصر يغلبه الحزن وقد مر بأتعس اللحظات فيه.
هل يمكن أن تدمر كارثة البشرية حقًا؟ ربما وربما لا.
في هذا العالم الغامض، كان أيضًا على استعداد ليكون ساذجا من حين لآخر.
أمسك رين شياو سو، محاطا بدرعه، بأحد البلطجية لاستخدامه كواق من الهجمات. رفع صابره الأسود مواجها موجة الأعداء القادمة. ممسكًا بهذا الصابر الحاد في يده، بدا وكأنه يرفع راية سوداء أبدية.
كانت المعركة الليلة لا تزال بعيدة عن نهايتها، لكنه امتن لهاته الآلات اللطيفة التي رافقته في جزء من الرحلة. من الآن فصاعدًا، سيتعين عليه الاعتماد على نفسه.
أمسك رين شياو سو، محاطا بدرعه، بأحد البلطجية لاستخدامه كواق من الهجمات. رفع صابره الأسود مواجها موجة الأعداء القادمة. ممسكًا بهذا الصابر الحاد في يده، بدا وكأنه يرفع راية سوداء أبدية.
يمكنهم الموت بسبب الشيخوخة أو الأمراض، لكن لا ينبغي أن يموتوا بهدف استغلالهم من طرف الآخرين.
قال رين شياو سو بابتسامة “ما زلت لا أعرف من يدعمكم، لكنكم جئتم إلى مكان لا يجب أن تتواجدوا فيه. لذلك جميعكم ستموتون الليلة”
“أوه لا، إنه ذلك المقنع!” قال أحدهم يائسا.
غطت السحب المظلمة في السماء أخيرًا الهلال. بدا الأمر وكأن تغييرا على وشك الحدوث!
ولكن قبل أن يتمكن من إكمال حركته، تحطمت الموجة الترابية تمامًا. قال رين شياو سو ببرود “أنت تبالغ في تقدير نفسك”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد ثانية، اصطدم رين شياو سو بحشد العصابة مرة أخرى، مأرجحا بصابره نحوهم. لقد حصد عدة أرواح مع كل تلويحة!
وقف جيانغ شو عند النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف وراقب بهدوء كل ما حدث. استطاع أن يشعر أن القوة في جسد الشاب لم تأت من الألياف الموجودة في عضلاته، بل نتيجة إرادته القوية.
كانت المعركة الليلة لا تزال بعيدة عن نهايتها، لكنه امتن لهاته الآلات اللطيفة التي رافقته في جزء من الرحلة. من الآن فصاعدًا، سيتعين عليه الاعتماد على نفسه.
أراد بعض أفراد العصابة اقتحام المبنى من الخلف، لكن عندما تسلقوا جدار الفناء الخلفي، أدركوا أن هناك بالفعل شخصًا يرتدي قناعًا أبيض ينتظرهم في الخفاء.
استدار جيانغ شو ونظر إلى جميع زملائه في المكتب. قال بابتسامة “من اليوم فصاعدًا، لم نعد بمفردنا”
ولكن بمجرد ملامسة السائل الأحمر للآلات النانوية على ذراع رين شياو سو، انفصلت الآلات النانوية تلقائيًا عن نفسها وتحولت إلى سائل فضي بدأ في مقاومة السائل الأحمر العدو.
لقد اشتعلت هذه المعركة في العالم المجهري. في لحظة واحدة، نجحت الآلات النانوية في التهام السائل الحمراء.
نظرًا لعدم تمكنهم من فعل أي شيء بشأن رين شياو سو، بدأ أفراد العصابة في طلب تعزيزات على أجهزة اللاسلكي الخاصة بهم. في البداية، كان من المفترض أن يسيطروا على أربعة مواقع استراتيجية عند حلول الظلام، تحت قيادة أربعة بشر خارقين. ومع ذلك، تسبب ظهور رين شياو سو في تعطيل خططهم تمامًا.
ومع ذلك، لم يتمكن أحد من تجاوزه ودخول مقر جريدة الأمل!
كانت جريدة الأمل في غاية الأهمية، ويمكن اعتبارها أهم خطوة في خطة من تسبب في كل هذه الفوضى. إذا لم يتمكنوا من إسقاط جريدة الأمل، فلن يتمكنوا من السيطرة على إيقاع قوات الحامية.
في هذا العالم الغامض، كان أيضًا على استعداد ليكون ساذجا من حين لآخر.
ملوحا بصابره جانبيا، سقط الكائن الخارق أرضا.
تدريجيا، بدأ أفراد العصابات من المواقع الأخرى في المجيء. بدا الأمر كما لو أن هناك تيار لا نهاية له من الأعداء لن يستطع رين شياو سو إنهاء قتلهم. تطاير الشرر عشوائيا في كل لحظة اصطدمت فيها رصاصة بالدرع الفولاذي. عندما تلاحمت الرصاصات مع درع رين شياو سو، تسببت الومضات التي اندلعت في تغيير شكل الدرع، مظهره إياه وكأنه مصنوع من النار.
تدريجيا، بدأت الآلات النانوية الموجودة على جسم رين شياو سو في الانهيار مثل الغبار. كانت هذه علامة على أنهم طاقتهم على وشك النفاد.
ومع ذلك، لم يتمكن أحد من تجاوزه ودخول مقر جريدة الأمل!
ولكن بمجرد ملامسة السائل الأحمر للآلات النانوية على ذراع رين شياو سو، انفصلت الآلات النانوية تلقائيًا عن نفسها وتحولت إلى سائل فضي بدأ في مقاومة السائل الأحمر العدو.
قامت كل آلة نانوية على وشك السقوط بنقل طاقتها المتبقية إلى الآلة النانوية التي يمكن أن تستمر في القتال. لقد رغبوا في تقديم هداية أخيرة لرين شياو سو، أو لنكون أكثر دقة، فقد قدموا له وداعًا.
أراد بعض أفراد العصابة اقتحام المبنى من الخلف، لكن عندما تسلقوا جدار الفناء الخلفي، أدركوا أن هناك بالفعل شخصًا يرتدي قناعًا أبيض ينتظرهم في الخفاء.
تدريجيا، بدأ أفراد العصابات من المواقع الأخرى في المجيء. بدا الأمر كما لو أن هناك تيار لا نهاية له من الأعداء لن يستطع رين شياو سو إنهاء قتلهم. تطاير الشرر عشوائيا في كل لحظة اصطدمت فيها رصاصة بالدرع الفولاذي. عندما تلاحمت الرصاصات مع درع رين شياو سو، تسببت الومضات التي اندلعت في تغيير شكل الدرع، مظهره إياه وكأنه مصنوع من النار.
هرع المزيد والمزيد من أفراد العصابات إلى مقر جريدة الأمل، لكن انتهى بهم الأمر موتى رغم ذلك.
“أوه لا، إنه ذلك المقنع!” قال أحدهم يائسا.
أشار العالم حاليًا إلى تشانغ جينغ لين باعتباره حاكم الأراضي الشمالية، لكن تشانغ جينغ لين نفسه ادعى أن حاكم الأراضي الشمالية شخص آخر.
انتمى أفراد العصابات هؤلاء جميعهم إلى نخب الاتحادات، كيف لهم إذن ألا يعرفوا أن شخصًا يرتدي قناعًا أبيض ظهر مؤخرًا من العدم؟ كان هذا شخصًا آخر صنع لنفسه اسمًا في مختلف المنظمات، ولا حتى شركة بيرو تمكنت من فعل أي شيء بشأنه.
هرع المزيد والمزيد من أفراد العصابات إلى مقر جريدة الأمل، لكن انتهى بهم الأمر موتى رغم ذلك.
قاتل رين شياو سو بمفرده ضد جميع الأتباع في المعقل إلى أن شكلت جثث الأعداء تلالا حوله مثل العرش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استمرت وجوههم في التغير، لكن الشيء الوحيد الذي ظل ثابتًا هو الدرع الفولاذي الذي قاتلهم بلا هوادة والمقنع الذي أمّن ظهره.
سواء تم الإبلاغ عن الحقيقة أم لا، ليس مهمًا لرين شياو سو. هو فقط لم يرغب في رؤية موت هؤلاء الناس الذين قاتلوا من أجل مُثُلهم بهذه الطريقة.
قاتل رين شياو سو بمفرده ضد جميع الأتباع في المعقل إلى أن شكلت جثث الأعداء تلالا حوله مثل العرش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غطت السحب المظلمة في السماء أخيرًا الهلال. بدا الأمر وكأن تغييرا على وشك الحدوث!
هل يمكن أن تدمر كارثة البشرية حقًا؟ ربما وربما لا.
أشار العالم حاليًا إلى تشانغ جينغ لين باعتباره حاكم الأراضي الشمالية، لكن تشانغ جينغ لين نفسه ادعى أن حاكم الأراضي الشمالية شخص آخر.
ولكن قبل أن يتمكن من إكمال حركته، تحطمت الموجة الترابية تمامًا. قال رين شياو سو ببرود “أنت تبالغ في تقدير نفسك”
فجأة، انقض بشري خارق مختبئ بين أفراد العصابات نحوه. عندما وصل هذا البشري الخارق أمام رين شياو سو، شكّل موجة من الطين من الأرض وحاول دفن رين شياو سو تحتها.
لقد اشتعلت هذه المعركة في العالم المجهري. في لحظة واحدة، نجحت الآلات النانوية في التهام السائل الحمراء.
استمرت وجوههم في التغير، لكن الشيء الوحيد الذي ظل ثابتًا هو الدرع الفولاذي الذي قاتلهم بلا هوادة والمقنع الذي أمّن ظهره.
ولكن قبل أن يتمكن من إكمال حركته، تحطمت الموجة الترابية تمامًا. قال رين شياو سو ببرود “أنت تبالغ في تقدير نفسك”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهث رين شياو سو، واقفا في الشارع، ممسكا بصابره في يده. انفجر ضاحكا “أنتم ضعفاء!”
ملوحا بصابره جانبيا، سقط الكائن الخارق أرضا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع حراسة رين شياو سو لهذا المكان، لا يمكن لأي كائن أن يدخل!
بدأ أفراد العصابة أخيرًا في الذعر قليلاً. لقد اعتبروا هذا البشري الخارق ورقتهم الرابحة وأرادوا توجيه ضربة قاتلة لرين شياو سو. ومع ذلك، أثبت لهم رين شياو سو من خلال قوته أن هذا البشري الخارق ليست بالشيء المميز. كان الشخص الذي أمامهم مجرد واحد من بين الكثيرين الذين قتلهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سمع لأول مرة أن جريدة الأمل مسؤولة عن نقل الحقيقة، لم يفكر رين شياو سو كثيرًا في الأمر. هل تساعد معرفة الحقيقة في ملء بطون الناس؟
منذ المعركة في المعقل 146، لم يختبر رين شياو سو مثل هذه المعركة الشديدة. لكن هذه المرة، لم يشعر بأي خوف على الإطلاق. بدلاً من ذلك، فقد استمتع بها مرضيا قلبه.
هرع المزيد والمزيد من أفراد العصابات إلى مقر جريدة الأمل، لكن انتهى بهم الأمر موتى رغم ذلك.
مع حراسة رين شياو سو لهذا المكان، لا يمكن لأي كائن أن يدخل!
ربما هذه هي المرة الأولى التي يقاتل فيها رين شياو سو من أجل أشخاص لا يعرفهم. ومع ذلك، شعر رين شياو أن هذه الليلة مميزة بشكل خاص. بدا الأمر كما لو أنه يشارك أيضًا في ذلك العمل العظيم (تقصي الحقيقة) ويقاتل إلى جانب الأشخاص الذين يقفون وراءه.
تدريجيا، بدأت الآلات النانوية الموجودة على جسم رين شياو سو في الانهيار مثل الغبار. كانت هذه علامة على أنهم طاقتهم على وشك النفاد.
أشار العالم حاليًا إلى تشانغ جينغ لين باعتباره حاكم الأراضي الشمالية، لكن تشانغ جينغ لين نفسه ادعى أن حاكم الأراضي الشمالية شخص آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، ظلت هاته الآلات الصغيرة اللطيفة تتبع إرادة سيدها وأكملوا مهمتهم النهائية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأى كائن خارق اختبأ من فترة في الخلف أن درع رين شياو سو الفولاذي بدأ في الانهيار، لم يتمكن أخيرًا من التراجع وهاجمه. بدا أن الصابر الأحمر في يده يملك نوع من القوة السحرية مشبعة داخله. عندما اصطدم بالصابر الأسود، لم يتم قطعه على الإطلاق. بدلاً من ذلك، تحول فجأة إلى تيار سائل أحمر الذي سرعان ما انتشر نحو جسد رين شياو سو. لقد حاول الوصول إلى جسد رين شياو سو من خلال الثغرات الموجودة في الدرع!
قامت كل آلة نانوية على وشك السقوط بنقل طاقتها المتبقية إلى الآلة النانوية التي يمكن أن تستمر في القتال. لقد رغبوا في تقديم هداية أخيرة لرين شياو سو، أو لنكون أكثر دقة، فقد قدموا له وداعًا.
وقف جيانغ شو عند النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف وراقب بهدوء كل ما حدث. استطاع أن يشعر أن القوة في جسد الشاب لم تأت من الألياف الموجودة في عضلاته، بل نتيجة إرادته القوية.
إذن، يمكن اعتبار أفكار جيانغ شو خاطئة. لم يكن رين شياو سو يدافع عن الحقيقة هنا، بدلا من ذلك، حاول حماية هذه المجموعة من الأشخاص التي تقف وراءه والتي تبلغ الحقيقة.
بالنسبة للآلات النانوية، مثّلت هذه الهدية حرق قوة حياتهم للأبد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما رأى كائن خارق اختبأ من فترة في الخلف أن درع رين شياو سو الفولاذي بدأ في الانهيار، لم يتمكن أخيرًا من التراجع وهاجمه. بدا أن الصابر الأحمر في يده يملك نوع من القوة السحرية مشبعة داخله. عندما اصطدم بالصابر الأسود، لم يتم قطعه على الإطلاق. بدلاً من ذلك، تحول فجأة إلى تيار سائل أحمر الذي سرعان ما انتشر نحو جسد رين شياو سو. لقد حاول الوصول إلى جسد رين شياو سو من خلال الثغرات الموجودة في الدرع!
كانت المعركة الليلة لا تزال بعيدة عن نهايتها، لكنه امتن لهاته الآلات اللطيفة التي رافقته في جزء من الرحلة. من الآن فصاعدًا، سيتعين عليه الاعتماد على نفسه.
ولكن بمجرد ملامسة السائل الأحمر للآلات النانوية على ذراع رين شياو سو، انفصلت الآلات النانوية تلقائيًا عن نفسها وتحولت إلى سائل فضي بدأ في مقاومة السائل الأحمر العدو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
لقد اشتعلت هذه المعركة في العالم المجهري. في لحظة واحدة، نجحت الآلات النانوية في التهام السائل الحمراء.
بعد ذلك مباشرة، عانى ذلك الكائن الخارق من رد فعل عنيف من قوته وسقط على الأرض يصرخ من شدة الألم. حتى أن صابره قد انشطر لشقين الآن. لم يستطع حتى معرفة كيف انتهى هجومه المتسلل الناجح بالفشل.
أراد بعض أفراد العصابة اقتحام المبنى من الخلف، لكن عندما تسلقوا جدار الفناء الخلفي، أدركوا أن هناك بالفعل شخصًا يرتدي قناعًا أبيض ينتظرهم في الخفاء.
ولكن قبل أن يتمكن من إكمال حركته، تحطمت الموجة الترابية تمامًا. قال رين شياو سو ببرود “أنت تبالغ في تقدير نفسك”
خلال هذا، توقف سيل الأعداء القادمين إلى ساحة المعركة هذه أخيرًا. هذه المرة، تم الاعتناء بالعصابات الذين خططوا للسيطرة على جريدة الأمل من قبل رين شياو سو. ربما لم يتوقع مدبر المؤامرة أن يتم إحباط خطتهم الافتتاحية لهذه الليلة من طرف شاب منفرد.
هل يمكن أن تدمر كارثة البشرية حقًا؟ ربما وربما لا.
لهث رين شياو سو، واقفا في الشارع، ممسكا بصابره في يده. انفجر ضاحكا “أنتم ضعفاء!”
“أوه لا، إنه ذلك المقنع!” قال أحدهم يائسا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأى كائن خارق اختبأ من فترة في الخلف أن درع رين شياو سو الفولاذي بدأ في الانهيار، لم يتمكن أخيرًا من التراجع وهاجمه. بدا أن الصابر الأحمر في يده يملك نوع من القوة السحرية مشبعة داخله. عندما اصطدم بالصابر الأسود، لم يتم قطعه على الإطلاق. بدلاً من ذلك، تحول فجأة إلى تيار سائل أحمر الذي سرعان ما انتشر نحو جسد رين شياو سو. لقد حاول الوصول إلى جسد رين شياو سو من خلال الثغرات الموجودة في الدرع!
هبت عاصفة من الرياح، وانفجرت الآلات النانوية الرمادية على الأرض مثل الغبار. شاهدهم رين شياو سو ‘يغادرون’ قبل أن يهمس لهم “شكرًا”.
منذ المعركة في المعقل 146، لم يختبر رين شياو سو مثل هذه المعركة الشديدة. لكن هذه المرة، لم يشعر بأي خوف على الإطلاق. بدلاً من ذلك، فقد استمتع بها مرضيا قلبه.
كانت المعركة الليلة لا تزال بعيدة عن نهايتها، لكنه امتن لهاته الآلات اللطيفة التي رافقته في جزء من الرحلة. من الآن فصاعدًا، سيتعين عليه الاعتماد على نفسه.
تدريجيا، بدأ أفراد العصابات من المواقع الأخرى في المجيء. بدا الأمر كما لو أن هناك تيار لا نهاية له من الأعداء لن يستطع رين شياو سو إنهاء قتلهم. تطاير الشرر عشوائيا في كل لحظة اصطدمت فيها رصاصة بالدرع الفولاذي. عندما تلاحمت الرصاصات مع درع رين شياو سو، تسببت الومضات التي اندلعت في تغيير شكل الدرع، مظهره إياه وكأنه مصنوع من النار.
يمكنهم الموت بسبب الشيخوخة أو الأمراض، لكن لا ينبغي أن يموتوا بهدف استغلالهم من طرف الآخرين.
ومع ذلك، لم يتمكن أحد من تجاوزه ودخول مقر جريدة الأمل!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات