لم الشمل مع ليو يوان
الفصل مئتان وسبعة عشر – لم الشمل مع ليو يوان
في هذه اللحظة، شعر هو شيو ببعض الحزن. كان هناك قول مأثور يقول، ‘ارفع قنبلة الآخر الخاصة’، واتضح أن رين شياو سو كان قنبلة صغيرة ثقيلة بشكل خاص.
لم يستطع هو شيو إلا أن يسأل “لقد كنت قادرًا على عيش حياة مريحة تمامًا حتى بمعرفتك المحدودة، فلماذا لا تزال متعطشًا لمزيد من المعرفة؟ هل تهدف إلى التأهل للجامعة في المعقل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، فقد قام برحلة إلى الجبال في تلك الليلة بالذات لإبلاغ الملك الذئب أن قطيع الذئاب سيحتاج إلى التعمق أكثر في المناطق النائية من الجبل للاستقرار. كان ذلك لأن اتحاد لي قد يرسل قوات للقضاء عليهم.
فكر رين شياو سو للحظة قبل أن يجيب “أنا لا أخطط للدخول إلى الجامعة. أريد فقط أن أفهم حقيقة العالم”
ابتسم يان ليو يوان وقال “اشترينا منزلين من الطوب بالقرب من بوابة المعقل، لذلك نحن نعيش حاليًا هناك. كما أعاد العم فوجوي فتح متجر البقالة الخاص به. قال إنه وجد بالفعل بعض جهات الاتصال التجارية في المعقل وأقام أيضًا علاقة جيدة مع مديري المدينة”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فوجئ هو شيو بهذه الإجابة. لقد تعمق في التفكير قبل أن يقول بحسرة “لا يزال بإمكانك القدوم وسآلي في أي وقت في المستقبل إذا كان هناك شيء لا تفهمه”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فجأة، وجد رين شياو سو أنه من المفاجئ بعض الشيء أن الجميع قد اعتادوا أن يعيش هذا الرجل العجوز الغريب في القاعدة، وحتى هو شيو نفسه بدا وكأنه اعتاد على ذلك أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، شعر هو شيو ببعض الحزن. كان هناك قول مأثور يقول، ‘ارفع قنبلة الآخر الخاصة’، واتضح أن رين شياو سو كان قنبلة صغيرة ثقيلة بشكل خاص.
كان الروتين اليومي السابق لهو شيو هو الاستيقاظ في الساعة 6 صباحًا لممارسة تاي تشي حتى الساعة 7 صباحًا قبل تناول وجبة الإفطار. ثم الاستلقاء تحت أشعة الشمس، التحدث مع الآخرين، أكل الغداء، أكل العشاء، وأخيراً الذهاب إلى الفراش ليلاً.
فتح رين شياو سو الباب وسحب يان ليو يوان إلى مقعد الراكب. نظرًا لأن مقعد الراكب في الشاحنة كان عريضًا جدًا، فلم يكن هناك مشكلة في استيعاب ثلاثة أشخاص.
الآن، ظل يستيقظ في الساعة 6 صباحًا لممارسة تاي تشي حتى الساعة 7 صباحًا قبل تناول وجبة الإفطار. لكن بعد ذلك، كان يبدأ الفصل، ويأكل الغداء، ويستأنف التدريس مرة أخرى، وينزعج جدًا من رين شياو سو لدرجة أنه يفقد شهيته لتناول العشاء ويكون غير قادر على النوم في الليل.
خلال هذه الفترة، جاءت مجموعة من القوات المقاتلة من الاتحاد إلى القاعدة للتحقيق في هجوم الذئاب على القاعدة الأخرى. لقد أرادوا السؤال عما إذا كانت هناك أي أنشطة مشبوهة شوهدت حول المنطقة ولكن تم إبعادهم بمجرد دخولهم القاعدة.
طوال هذا، ظل رين شياو سو يتساءل لماذا جاء هذا الرجل العجوز إلى قاعدتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن، ظل يستيقظ في الساعة 6 صباحًا لممارسة تاي تشي حتى الساعة 7 صباحًا قبل تناول وجبة الإفطار. لكن بعد ذلك، كان يبدأ الفصل، ويأكل الغداء، ويستأنف التدريس مرة أخرى، وينزعج جدًا من رين شياو سو لدرجة أنه يفقد شهيته لتناول العشاء ويكون غير قادر على النوم في الليل.
فكر رين شياو سو للحظة قبل أن يجيب “أنا لا أخطط للدخول إلى الجامعة. أريد فقط أن أفهم حقيقة العالم”
خلال هذه الفترة، جاءت مجموعة من القوات المقاتلة من الاتحاد إلى القاعدة للتحقيق في هجوم الذئاب على القاعدة الأخرى. لقد أرادوا السؤال عما إذا كانت هناك أي أنشطة مشبوهة شوهدت حول المنطقة ولكن تم إبعادهم بمجرد دخولهم القاعدة.
بدا أن الضباط جميعًا يعرفون من هو هو شيو، لذلك غادروا المكان دون مزيد من الاستجواب. لا يبدو أنهم وجدوا أنه من الغريب عيشه هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا ما فكر فيه رين شياو سو أيضًا. كان ينتظر هذا اليوم لفترة طويلة.
لم يستطع هو شيو إلا أن يسأل “لقد كنت قادرًا على عيش حياة مريحة تمامًا حتى بمعرفتك المحدودة، فلماذا لا تزال متعطشًا لمزيد من المعرفة؟ هل تهدف إلى التأهل للجامعة في المعقل؟”
فاجأ هذا رين شياو سو قليلاً. من كان هذا الرجل العجوز بحق السماء؟!
فاجأ هذا رين شياو سو قليلاً. من كان هذا الرجل العجوز بحق السماء؟!
بصراحة، لم يكن من السهل على هو شيو أن يتحرك في مثل عمره. بعد كل شيء، لقد مر بالكثير في الحياة، فما أنواع المواقف التي لم يرها من قبل؟
ومع ذلك، فقد قام برحلة إلى الجبال في تلك الليلة بالذات لإبلاغ الملك الذئب أن قطيع الذئاب سيحتاج إلى التعمق أكثر في المناطق النائية من الجبل للاستقرار. كان ذلك لأن اتحاد لي قد يرسل قوات للقضاء عليهم.
لابد أن يان ليو يوان كان ينتظر هنا كل يوم منذ أن غادر إلى القاعدة، لذلك ربما كان هذا هو سبب وجود مثل هذه ‘المصادفة’ اليوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أثناء إقامته، فكر رين شياو سو في سؤال هو شيو عن مكان المعقل 88 لأنه شعر أن هو شيو سيعرف بالتأكيد. ومع ذلك، كان قلقًا من أنه إذا سأل هو شيو، فإن هو شيو سيعتقد أنه كان متواطئا مع العدو بناءً على العلاقة الحالية بين اتحاد لي و اتحاد يانغ.
طوال الرحلة، رأى رين شياو سو ولي شينغ تشانغ شاحنات الإمداد تتنقل بشكل متكرر بين المعقل والمصانع، وكلها تعج بالنشاط.
على الرغم من أنهم كانوا يتعايشون بشكل جيد إلى حد ما، إلا أن رين شياو سو شعر أن علاقته مع هو شيو لم تصل بعد إلى المرحلة التي يمكن أن يثقا فيها ببعضهما البعض.
فوجئ هو شيو بهذه الإجابة. لقد تعمق في التفكير قبل أن يقول بحسرة “لا يزال بإمكانك القدوم وسآلي في أي وقت في المستقبل إذا كان هناك شيء لا تفهمه”
فتح رين شياو سو الباب وسحب يان ليو يوان إلى مقعد الراكب. نظرًا لأن مقعد الراكب في الشاحنة كان عريضًا جدًا، فلم يكن هناك مشكلة في استيعاب ثلاثة أشخاص.
نظرًا لاقتراب السنة القمرية الجديدة، سحب لي شينغ تشانغ رين شياو سو جانبًا وهمس “لقد نفد الملح لدينا، لذلك يتعين علينا القيام برحلة إلى المدينة. سنحتاج إلى شراء بعض لوازم العام الجديد أيضًا”
لم يستطع هو شيو إلا أن يسأل “لقد كنت قادرًا على عيش حياة مريحة تمامًا حتى بمعرفتك المحدودة، فلماذا لا تزال متعطشًا لمزيد من المعرفة؟ هل تهدف إلى التأهل للجامعة في المعقل؟”
كان الناس في القواعد الأخرى فقراء لدرجة أنهم لم يكن لديهم ما يكفي من الطعام، وبدأت الإمدادات التي يتم تسليمها لهم في الانخفاض أيضًا. في هذه الأثناء، كان رين شياو سو والآخرون في هذه القاعدة يبدون نشيطين ومعنويات عالية. لقد سئموا من تناول اللحوم كل يوم وأرادوا إدخال بعض الخضروات في نظامهم الغذائي من أجل التغيير.
عندما وصلا إلى المدينة، رأى رين شياو سو بعض اللاجئين عائدين إلى ديارهم بعد شراء بعض قشور لحم الخنزير واللحوم الدهنية من متجر جزار. عندما رأى بعض الأطفال يتلقون بعض الحلويات الرخيصة من الكبار، شعر بجو الاحتفال يقترب.
كانت هناك قطعة أرض صغيرة خلف القاعدة حيث يمكنهم زراعة الخضار. ولكن إذا أرادوا زراعة الخضروات في هذا الطقس، فسيتعين عليهم بناء كوخ من القماش لإيواء الخضروات. ومع ذلك، لم يكن لديهم أي قماش لبناء السقيفة.
كان الروتين اليومي السابق لهو شيو هو الاستيقاظ في الساعة 6 صباحًا لممارسة تاي تشي حتى الساعة 7 صباحًا قبل تناول وجبة الإفطار. ثم الاستلقاء تحت أشعة الشمس، التحدث مع الآخرين، أكل الغداء، أكل العشاء، وأخيراً الذهاب إلى الفراش ليلاً.
لذلك أجرى لي شينغ تشانغ مناقشة مع رين شياو سو حول القيام برحلة إلى المدينة.
بالطبع، كان لا يزال غير آمن في المدينة ليلا. سيكون هناك دائمًا أشخاص يريدون الحصول على شيء ما دون بذل الجهد من أجله، لكن هذا لم يكن شيئًا يتعارض مع السعادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا ما فكر فيه رين شياو سو أيضًا. كان ينتظر هذا اليوم لفترة طويلة.
لم يستطع هو شيو إلا أن يسأل “لقد كنت قادرًا على عيش حياة مريحة تمامًا حتى بمعرفتك المحدودة، فلماذا لا تزال متعطشًا لمزيد من المعرفة؟ هل تهدف إلى التأهل للجامعة في المعقل؟”
قبل مغادرته، أمر رين شياو سو تشين وودي بعدم السماح لهو شيو بمغادرة القاعدة. إذا غادر القاعدة، فسيتعين على تشين وودي أن يتبعه ويكتشف ما ينوي فعله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفصل رين شياو سو عن يان ليو يوان والآخرين لأكثر من أسبوعين. في الوقت الحالي، أراد فقط العثور بسرعة على يان ليو يوان ووانغ فوجوي والآخرين في المدينة والحصول على آخر المستجدات حول وضعهم الأخير لمعرفة ما إذا كانوا قد واجهوا أي صعوبات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الفصل مئتان وسبعة عشر – لم الشمل مع ليو يوان
عندما سمع هو شيو أن رين شياو سو و لي شينغ تشانغ سيعودان إلى المدينة اليوم وقد يضطران إلى البقاء هناك لمدة ليلة، كان على وشك البكاء.
سيستغرق الأمر أكثر من ثلاث ساعات للقيادة من القاعدة إلى المدينة. لم تكن المسافة قريبة ولا بعيدة. كان المصنع القريب لا يزال يعمل في وقت متأخر من الليل حيث كانت الآلات الضخمة والمتطورة الخاصة باتحاد لي تعمل بكامل طاقتها.
بصراحة، لم يكن من السهل على هو شيو أن يتحرك في مثل عمره. بعد كل شيء، لقد مر بالكثير في الحياة، فما أنواع المواقف التي لم يرها من قبل؟
فكر رين شياو سو للحظة قبل أن يجيب “أنا لا أخطط للدخول إلى الجامعة. أريد فقط أن أفهم حقيقة العالم”
فوجئ هو شيو بهذه الإجابة. لقد تعمق في التفكير قبل أن يقول بحسرة “لا يزال بإمكانك القدوم وسآلي في أي وقت في المستقبل إذا كان هناك شيء لا تفهمه”
كانت هناك قطعة أرض صغيرة خلف القاعدة حيث يمكنهم زراعة الخضار. ولكن إذا أرادوا زراعة الخضروات في هذا الطقس، فسيتعين عليهم بناء كوخ من القماش لإيواء الخضروات. ومع ذلك، لم يكن لديهم أي قماش لبناء السقيفة.
لكن اليوم، شعر حقًا بإحساس طويل الأمد بالعاطفة. قال هو شيو لرين شياو سو “قم بشراء الكثير من لوازم السنة الجديدة. لا داعي للاندفاع للعودة في وقت قريب جدا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 1- هناك مثل صيني يقول: عندما يصل العقعق، سيتبعه الحظ السعيد. يعتبر رسول السعادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة، وجد رين شياو سو أنه من المفاجئ بعض الشيء أن الجميع قد اعتادوا أن يعيش هذا الرجل العجوز الغريب في القاعدة، وحتى هو شيو نفسه بدا وكأنه اعتاد على ذلك أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كيف حدثت كل هذه التغييرات …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سيستغرق الأمر أكثر من ثلاث ساعات للقيادة من القاعدة إلى المدينة. لم تكن المسافة قريبة ولا بعيدة. كان المصنع القريب لا يزال يعمل في وقت متأخر من الليل حيث كانت الآلات الضخمة والمتطورة الخاصة باتحاد لي تعمل بكامل طاقتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طوال الرحلة، رأى رين شياو سو ولي شينغ تشانغ شاحنات الإمداد تتنقل بشكل متكرر بين المعقل والمصانع، وكلها تعج بالنشاط.
عندما وصلا إلى المدينة، رأى رين شياو سو بعض اللاجئين عائدين إلى ديارهم بعد شراء بعض قشور لحم الخنزير واللحوم الدهنية من متجر جزار. عندما رأى بعض الأطفال يتلقون بعض الحلويات الرخيصة من الكبار، شعر بجو الاحتفال يقترب.
لابد أن يان ليو يوان كان ينتظر هنا كل يوم منذ أن غادر إلى القاعدة، لذلك ربما كان هذا هو سبب وجود مثل هذه ‘المصادفة’ اليوم.
على الرغم من تعطل السيارة مرة واحدة أثناء الرحلة، إلا أن لي شينغ تشانغ كان جيدًا حقًا في إصلاح المركبات. قام ببساطة برفع غطاء المحرك وعبث في الأرجاء لفترة من الوقت قبل أن تعمل شاحنة النقل العسكرية المتهالكة بسلاسة مرة أخرى.
كان الروتين اليومي السابق لهو شيو هو الاستيقاظ في الساعة 6 صباحًا لممارسة تاي تشي حتى الساعة 7 صباحًا قبل تناول وجبة الإفطار. ثم الاستلقاء تحت أشعة الشمس، التحدث مع الآخرين، أكل الغداء، أكل العشاء، وأخيراً الذهاب إلى الفراش ليلاً.
انفصل رين شياو سو عن يان ليو يوان والآخرين لأكثر من أسبوعين. في الوقت الحالي، أراد فقط العثور بسرعة على يان ليو يوان ووانغ فوجوي والآخرين في المدينة والحصول على آخر المستجدات حول وضعهم الأخير لمعرفة ما إذا كانوا قد واجهوا أي صعوبات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان لي شينغ تشانغ أكثر حماسًا. كان الأمر كما لو كان سجينًا منفيًا عاد أخيرًا إلى مدينة مزدهرة. ظل يتمتم أثناء الرحلة، قائلاً أنه سيبحث بالتأكيد عن فتاة من أجل موعد في المدينة الليلة بعد أن يبيعوا اللحوم.
عندما وصلا إلى المدينة، رأى رين شياو سو بعض اللاجئين عائدين إلى ديارهم بعد شراء بعض قشور لحم الخنزير واللحوم الدهنية من متجر جزار. عندما رأى بعض الأطفال يتلقون بعض الحلويات الرخيصة من الكبار، شعر بجو الاحتفال يقترب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما وصلا إلى المدينة، رأى رين شياو سو بعض اللاجئين عائدين إلى ديارهم بعد شراء بعض قشور لحم الخنزير واللحوم الدهنية من متجر جزار. عندما رأى بعض الأطفال يتلقون بعض الحلويات الرخيصة من الكبار، شعر بجو الاحتفال يقترب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى الأشخاص الذين بالكاد يستطيعون البقاء على قيد الحياة من خلال العمل الجاد كل يوم في هذه الأراضي القاحلة، سيبذلون قصارى جهدهم للحصول على بعض الملابس الجديدة، وشراء حفنة من الحلويات، وصنع بعض الزلابية اللذيذة لأطفالهم خلال العطلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفصل رين شياو سو عن يان ليو يوان والآخرين لأكثر من أسبوعين. في الوقت الحالي، أراد فقط العثور بسرعة على يان ليو يوان ووانغ فوجوي والآخرين في المدينة والحصول على آخر المستجدات حول وضعهم الأخير لمعرفة ما إذا كانوا قد واجهوا أي صعوبات.
فكر رين شياو سو للحظة قبل أن يجيب “أنا لا أخطط للدخول إلى الجامعة. أريد فقط أن أفهم حقيقة العالم”
على الرغم من تدمير العالم من قبل، إلا أن هذا لا يعني أن الناس في الأراضي القاحلة ليس لديهم الحق في أن يكونوا سعداء.
خلال هذه الفترة، جاءت مجموعة من القوات المقاتلة من الاتحاد إلى القاعدة للتحقيق في هجوم الذئاب على القاعدة الأخرى. لقد أرادوا السؤال عما إذا كانت هناك أي أنشطة مشبوهة شوهدت حول المنطقة ولكن تم إبعادهم بمجرد دخولهم القاعدة.
كان الروتين اليومي السابق لهو شيو هو الاستيقاظ في الساعة 6 صباحًا لممارسة تاي تشي حتى الساعة 7 صباحًا قبل تناول وجبة الإفطار. ثم الاستلقاء تحت أشعة الشمس، التحدث مع الآخرين، أكل الغداء، أكل العشاء، وأخيراً الذهاب إلى الفراش ليلاً.
كان البشر دائمًا الأفضل في العثور على الفرح وسط المشقة بين جميع الكائنات الحية لأنهم كانوا كائنات قاسية وعنيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الأشخاص الذين توقعوا أن البشر سينحدرون إلى عالم بارد وقاسي تمامًا بعد نهاية العالم لم يفهموا الإنسانية على الإطلاق.
حتى الأشخاص الذين بالكاد يستطيعون البقاء على قيد الحياة من خلال العمل الجاد كل يوم في هذه الأراضي القاحلة، سيبذلون قصارى جهدهم للحصول على بعض الملابس الجديدة، وشراء حفنة من الحلويات، وصنع بعض الزلابية اللذيذة لأطفالهم خلال العطلة.
بالطبع، كان لا يزال غير آمن في المدينة ليلا. سيكون هناك دائمًا أشخاص يريدون الحصول على شيء ما دون بذل الجهد من أجله، لكن هذا لم يكن شيئًا يتعارض مع السعادة.
أثناء إقامته، فكر رين شياو سو في سؤال هو شيو عن مكان المعقل 88 لأنه شعر أن هو شيو سيعرف بالتأكيد. ومع ذلك، كان قلقًا من أنه إذا سأل هو شيو، فإن هو شيو سيعتقد أنه كان متواطئا مع العدو بناءً على العلاقة الحالية بين اتحاد لي و اتحاد يانغ.
عندما وصلوا إلى مدخل المدينة، رأى رين شياو سو يان ليو يوان واقفا هناك بنظرة فارغة. انحنى بسرعة من النافذة ونادى عليه “ليو يوان! لماذا تقف هناك؟!”
طوال هذا، ظل رين شياو سو يتساءل لماذا جاء هذا الرجل العجوز إلى قاعدتهم.
بالطبع، كان لا يزال غير آمن في المدينة ليلا. سيكون هناك دائمًا أشخاص يريدون الحصول على شيء ما دون بذل الجهد من أجله، لكن هذا لم يكن شيئًا يتعارض مع السعادة.
عندما رأى يان ليو يوان رين شياو سو، أضاءت عيناه. “أخي، لقد عدت أخيرًا. هاها، عندما طار العقعق في الفناء هذا الصباح، كان لدي شعور بأنك ستعود بالتأكيد إلى المدينة. لهذا السبب كنت في انتظارك هنا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لابد أن يان ليو يوان كان ينتظر هنا كل يوم منذ أن غادر إلى القاعدة، لذلك ربما كان هذا هو سبب وجود مثل هذه ‘المصادفة’ اليوم.
ومع ذلك، شعر رين شياو سو أن هذا ربما لم يكن الحقيقة. فليذهب العقعق إلى الجحيم – كما لو كانت هناك بالفعل مثل هذه الصدف في العالم من هذا القبيل!
خلال هذه الفترة، جاءت مجموعة من القوات المقاتلة من الاتحاد إلى القاعدة للتحقيق في هجوم الذئاب على القاعدة الأخرى. لقد أرادوا السؤال عما إذا كانت هناك أي أنشطة مشبوهة شوهدت حول المنطقة ولكن تم إبعادهم بمجرد دخولهم القاعدة.
بدا أن الضباط جميعًا يعرفون من هو هو شيو، لذلك غادروا المكان دون مزيد من الاستجواب. لا يبدو أنهم وجدوا أنه من الغريب عيشه هنا.
لابد أن يان ليو يوان كان ينتظر هنا كل يوم منذ أن غادر إلى القاعدة، لذلك ربما كان هذا هو سبب وجود مثل هذه ‘المصادفة’ اليوم.
لابد أن يان ليو يوان كان ينتظر هنا كل يوم منذ أن غادر إلى القاعدة، لذلك ربما كان هذا هو سبب وجود مثل هذه ‘المصادفة’ اليوم.
فتح رين شياو سو الباب وسحب يان ليو يوان إلى مقعد الراكب. نظرًا لأن مقعد الراكب في الشاحنة كان عريضًا جدًا، فلم يكن هناك مشكلة في استيعاب ثلاثة أشخاص.
سأل رين شياو سو “أين تعيشون الآن؟”
لكن اليوم، شعر حقًا بإحساس طويل الأمد بالعاطفة. قال هو شيو لرين شياو سو “قم بشراء الكثير من لوازم السنة الجديدة. لا داعي للاندفاع للعودة في وقت قريب جدا”
كان الناس في القواعد الأخرى فقراء لدرجة أنهم لم يكن لديهم ما يكفي من الطعام، وبدأت الإمدادات التي يتم تسليمها لهم في الانخفاض أيضًا. في هذه الأثناء، كان رين شياو سو والآخرون في هذه القاعدة يبدون نشيطين ومعنويات عالية. لقد سئموا من تناول اللحوم كل يوم وأرادوا إدخال بعض الخضروات في نظامهم الغذائي من أجل التغيير.
ابتسم يان ليو يوان وقال “اشترينا منزلين من الطوب بالقرب من بوابة المعقل، لذلك نحن نعيش حاليًا هناك. كما أعاد العم فوجوي فتح متجر البقالة الخاص به. قال إنه وجد بالفعل بعض جهات الاتصال التجارية في المعقل وأقام أيضًا علاقة جيدة مع مديري المدينة”
كانت هناك قطعة أرض صغيرة خلف القاعدة حيث يمكنهم زراعة الخضار. ولكن إذا أرادوا زراعة الخضروات في هذا الطقس، فسيتعين عليهم بناء كوخ من القماش لإيواء الخضروات. ومع ذلك، لم يكن لديهم أي قماش لبناء السقيفة.
“العجوز وانغ موهوب للغاية” كان رين شياو سو سعيدًا حقًا لسماع ذلك وكان مدحه صادقًا. بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه وانغ فوجوي، يمكنه دائمًا إقامة علاقات شخصية جيدة وتحقيق راحة كبيرة في حياتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، شعر هو شيو ببعض الحزن. كان هناك قول مأثور يقول، ‘ارفع قنبلة الآخر الخاصة’، واتضح أن رين شياو سو كان قنبلة صغيرة ثقيلة بشكل خاص.
1- هناك مثل صيني يقول: عندما يصل العقعق، سيتبعه الحظ السعيد. يعتبر رسول السعادة.
كان الناس في القواعد الأخرى فقراء لدرجة أنهم لم يكن لديهم ما يكفي من الطعام، وبدأت الإمدادات التي يتم تسليمها لهم في الانخفاض أيضًا. في هذه الأثناء، كان رين شياو سو والآخرون في هذه القاعدة يبدون نشيطين ومعنويات عالية. لقد سئموا من تناول اللحوم كل يوم وأرادوا إدخال بعض الخضروات في نظامهم الغذائي من أجل التغيير.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات