انهيار الأسوار
الفصل مئة وثالث – انهيار الأسوار
لم يكن كل لاجئ في المدينة أحمقا بما يكفي ليصرخ طلباً للمساعدة عند أسوار المعقل. فهم البعض أن الأشخاص المهمين في المعقل لا يهتمون بحياة اللاجئين. على هذا النحو، قرروا الهروب مباشرة إلى البرية.
كان شمال المدينة بالفعل في حالة من الفوضى. قبل أن تغادر المجموعة مع وانغ فوجوي، قفز رين شياو سو فوق السطح ونظر شمالًا. لقد صُدم لرؤية سحابة كثيفة داكنة من الحشرات تغمر المدينة حاليًا.
في ذلك الوقت، عندما تنضم القوات القتالية لاتحاد تشينغ إلى المعركة بأسلحتهم النارية وأسلحتهم الثقيلة، لا ينبغي أن يواجهوا مشكلة في صد الحيوانات البرية والحشرات بمساعدة المعقل.
جعل هذا المنظر المدينة تبدو وكأنها فجأة مصبوغة باللون الأسود الحبري. تم الاستيلاء على المدينة السوداء من قبل سرب من الحشرات الغازية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هربت الحيوانات البرية بعيدا. لم يلمح رين شياو سو مجموعة الذئاب أو التجارب، لذلك ربما كانت حشرات الوجه هي الموجة الأولى من المخلوقات التي تصل إلى المدينة. لكنه اعتقد أن الأمر لن يستغرق وقتًا طويلاً قبل ظهور خطر أكبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بحلول هذا الوقت، كانت مجموعتهم قد وصلت إلى منطقة آمنة نسبيًا بعد أن غادرت المدينة في وقت سابق. بدا أن حشرات الوجه كانت أكثر اهتمامًا بالمعقل، لذلك لم يكلفوا أنفسهم عناء اللحاق بالبشر الذين هربوا إلى البرية.
كان اللاجئون يفرون جميعًا إلى بوابة المعقل باكين ومتوسلين خارج الأسوار لمن هم في المعقل لإنقاذهم.
“افتحوا البوابة بسرعة!”
تمتم أحدهم “اختفى بيتنا”
“رجاء، افتحوا البوابة وأنقذونا! ألا تروا جميعًا تلك الحشرات؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من فضلكم، فقط دعوا طفلي يدخل!”
قال تشانغ جينغ لين ذات مرة أن الذهب كان عملة صعبة. ومع ذلك، لم يذكر عملة صعبة أخرى، الدواء.
كان اللاجئون خارج الأسوار يتوسلون جميعًا على ركبهم، لكن القوات الخاصة التي تحرس الأسوار لم تطلق سوى بعض النيران العشوائية ببنادقهم الآلية على سحابة الحشرات الكثيفة. لم يفكروا حتى في احتمال فتح البوابة للسماح بمرور اللاجئين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إلى جانب ذلك، لم يكن إطلاقهم للنار على الحشرات مختلفًا عن محاولة إخماد حريق غابة باستخدام دلو من الماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلى جانب ذلك، لم يكن إطلاقهم للنار على الحشرات مختلفًا عن محاولة إخماد حريق غابة باستخدام دلو من الماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“رجاء، افتحوا البوابة وأنقذونا! ألا تروا جميعًا تلك الحشرات؟!”
عندما رأى بعض اللاجئين أن الحشرات كانت على وشك الوصول وأن البوابة لا تزال مغلقة بإحكام، أُجبروا على المغادرة، حتى قبل أن يتوسلوا كثيرًا. خلاف ذلك، ستكون الحشرات هنا!
ولكن كان هناك أيضًا آخرون ممن تمسّكوا بأطفالهم بشكل وقائي قبل أن يُقتلوا في نهاية المطاف على يد سرب حشرات الوجه. بدا أن الأصداف الخلفية لحشرات الوجه تلك أصبحت أكثر وضوحًا، وكان صوت فكها السفلي وهو يمضغ ضحاياهم بمثابة كابوس يصعب على الكثيرين نسيانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إليه رين شياو سو. “توقف عن الشكوى. الدواء الذي أحضرته معك هو أشياء ثمينة. تلك الآلاف من الحبوب المضادة للالتهابات التي لديك تساوي 200 يوان لكل منها”
لم يكن لدى رين شياو سو أي توقعات أبدًا من أي شخص، لذلك لم يكن رد فعله الأولي هو الذهاب إلى المعقل للمساومة ولكن المغادرة على الفور.
لقد رأوا خطاً عملاقًا مظلمًا يقترب بسرعة جنوباً من اتجاه جبال جينغ، ثم ذهب مباشرة إلى المعقل مثل السكين!
كان وانغ فوجوي يلهث وهو يركض. نظرًا لأنه لم يكن يمارس الرياضة في العادة، فقد انتهى به الأمر إلى أن يكون الأكثر إرهاقًا أثناء محاولة هروبهم.
لم يهتم إذا عاش أو مات الآخرون. كل ما أراده هو رعاية يان ليو يوان والآخرين أولاً.
الفصل مئة وثالث – انهيار الأسوار
لم يكن لدى رين شياو سو أي توقعات أبدًا من أي شخص، لذلك لم يكن رد فعله الأولي هو الذهاب إلى المعقل للمساومة ولكن المغادرة على الفور.
في البداية، كان رين شياو سو قلقًا من أن يجلب وانغ فوجوي العديد من الأشياء المرهقة. لكنه اكتشف بعد ذلك أن وانغ فوجوي ووانغ دالونغ كانا يحملان حقيبة ظهر واحدة فقط لكل منهما. على الرغم من أن وانغ دالونغ بدا غبيًا بعض الشيء، إلا أنه كان قوياً للغاية. لم يكن يبدو مهملاً على الإطلاق وهو يحمل أمتعته.
إذا لم يكن الأمر يتعلق بحقيقة أنه كان بحاجة إلى تجنب اتحاد تشينغ، لانتظر رين شياو سو هنا في البرية لفترة حتى ينهى اتحاد تشينغ تلك الوحوش. ثم يعاد يان ليو يوان وشياو يو إلى مدينة المعقل.
لحسن الحظ، تمكن رين شياو سو من حمل جميع أمتعتهم بنفسه، مما سهل الأمر على يان ليو يوان وشياو يو.
كانت هناك لحظة تساءل فيها رين شياو سو عما إذا كان وانغ دالونغ نفسه كائنا خارقا. فتح رين شياو سو حقيبة ظهر وانغ دالونغ وألقى نظرة في الداخل. وجد أنها مليئة بسكويت البحر¹ الصلب الذي تم تداوله من المعقل، بينما كانت حقيبة الظهر الخاصة بوانغ فوجوي مليئة بالإمدادات الطبية.
لقد انهارت الأسوار!
تم إخراج الإمدادات الطبية من عبواتها وتخزينها في زجاجات بلاستيكية حسب وظيفتها لتسهيل حملها.
بدافع الفضول، سأل رين شياو سو وانغ فوجوي بينما كان يقود الجميع في هروبهم إلى الجنوب الغربي “اعتقدت أنك ستجلب الذهب أو شيء مشابه”
كان اللاجئون خارج الأسوار يتوسلون جميعًا على ركبهم، لكن القوات الخاصة التي تحرس الأسوار لم تطلق سوى بعض النيران العشوائية ببنادقهم الآلية على سحابة الحشرات الكثيفة. لم يفكروا حتى في احتمال فتح البوابة للسماح بمرور اللاجئين.
“كنت أرغب في ذلك، لكن ليس لدي القوة لحمله” قال وانغ فوجوي بتعبير مرير “إذا لم تدم قوتي، فسوف ينتهي بي المطاف ميتًا. لكنني جلبت معي قدرًا كبيرًا من المال. ومع ذلك، فقد تم إصداره كله من قبل اتحاد تشينغ. عندما نصل إلى المعقل 109 ونستبدلها بعملة اتحاد لي، فمن المحتمل أن تنخفض قيمتها بمقدار النصف”
كان هناك شيء آخر. الآن بعد أن كانوا يفرون، أصبح المال عديم الفائدة مقارنة بالدواء.
“انظر، ما هذا!” قال أحدهم وهو يشير إلى الشمال.
تقاربت صفيحتان تكتونيتان هنا، ولم يستغرق الأمر سوى لحظة لتحطيم أسوار المعقل إلى نصفين!
كان وانغ فوجوي يلهث وهو يركض. نظرًا لأنه لم يكن يمارس الرياضة في العادة، فقد انتهى به الأمر إلى أن يكون الأكثر إرهاقًا أثناء محاولة هروبهم.
جعل هذا المنظر المدينة تبدو وكأنها فجأة مصبوغة باللون الأسود الحبري. تم الاستيلاء على المدينة السوداء من قبل سرب من الحشرات الغازية.
نظر إليه رين شياو سو. “توقف عن الشكوى. الدواء الذي أحضرته معك هو أشياء ثمينة. تلك الآلاف من الحبوب المضادة للالتهابات التي لديك تساوي 200 يوان لكل منها”
كان اللاجئون خارج الأسوار يتوسلون جميعًا على ركبهم، لكن القوات الخاصة التي تحرس الأسوار لم تطلق سوى بعض النيران العشوائية ببنادقهم الآلية على سحابة الحشرات الكثيفة. لم يفكروا حتى في احتمال فتح البوابة للسماح بمرور اللاجئين.
كان هناك شيء آخر. الآن بعد أن كانوا يفرون، أصبح المال عديم الفائدة مقارنة بالدواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال تشانغ جينغ لين ذات مرة أن الذهب كان عملة صعبة. ومع ذلك، لم يذكر عملة صعبة أخرى، الدواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر رين شياو سو فجأة أن المعقل سيساعد في جذب الانتباه عن البشر الذين كانوا يهربون. بعد كل شيء، ستذهب تلك الحيوانات البرية وحشرات الوجه إلى أي مكان يوجد فيه المزيد من ‘الطعام’.
لم يكن رين شياو سو ورفاقه وحدهم من هربوا إلى الجنوب الغربي. فعل عدة مئات آخرين نفس الشيء أيضًا.
في الواقع، اتخذ وانغ فوجوي أذكى قرار هذه المرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان لا يزال هناك الكثير من الأحياء تحت الأسوار!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن كل لاجئ في المدينة أحمقا بما يكفي ليصرخ طلباً للمساعدة عند أسوار المعقل. فهم البعض أن الأشخاص المهمين في المعقل لا يهتمون بحياة اللاجئين. على هذا النحو، قرروا الهروب مباشرة إلى البرية.
في البداية، كان رين شياو سو قلقًا من أن يجلب وانغ فوجوي العديد من الأشياء المرهقة. لكنه اكتشف بعد ذلك أن وانغ فوجوي ووانغ دالونغ كانا يحملان حقيبة ظهر واحدة فقط لكل منهما. على الرغم من أن وانغ دالونغ بدا غبيًا بعض الشيء، إلا أنه كان قوياً للغاية. لم يكن يبدو مهملاً على الإطلاق وهو يحمل أمتعته.
“انظر، ما هذا!” قال أحدهم وهو يشير إلى الشمال.
عندما غادر رين شياو سو ورفاقه، كان لا يزال بإمكانهم سماع صرخات اللاجئين الذين بقوا في الخلف وإطلاق الرصاص من أعلى الأسوار. بعد فترة وجيزة، رن صوت مدوي أكثر. استدار رين شياو إلى الخلف لينظر ورأى أن القوات الخاصة الموجودة فوق الأسوار قد بدأت في إلقاء القنابل اليدوية وتفعيل قنابل الأرض!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان لا يزال هناك الكثير من الأحياء تحت الأسوار!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك لحظة تساءل فيها رين شياو سو عما إذا كان وانغ دالونغ نفسه كائنا خارقا. فتح رين شياو سو حقيبة ظهر وانغ دالونغ وألقى نظرة في الداخل. وجد أنها مليئة بسكويت البحر¹ الصلب الذي تم تداوله من المعقل، بينما كانت حقيبة الظهر الخاصة بوانغ فوجوي مليئة بالإمدادات الطبية.
“افتحوا البوابة بسرعة!”
كان بعض اللاجئين الأكثر ذكاءً يركضون بشكل مسعور إلى البرية. عندما تعثر بعضهم، تدحرجوا وقاموا مرة أخرى بحركة سريعة واحدة. لم يجرؤ أحد على الاستلقاء على الأرض ولو لثانية واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن رين شياو سو ورفاقه وحدهم من هربوا إلى الجنوب الغربي. فعل عدة مئات آخرين نفس الشيء أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إليه رين شياو سو. “توقف عن الشكوى. الدواء الذي أحضرته معك هو أشياء ثمينة. تلك الآلاف من الحبوب المضادة للالتهابات التي لديك تساوي 200 يوان لكل منها”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرًا لأن يان ليو يوان وشياو يو لم يتمكنوا من الركض بهذه السرعة، كان على رين شياو سو أن يركض معًا في مجموعة مع تلك المئات من الآخرين.
لم يكن كل لاجئ في المدينة أحمقا بما يكفي ليصرخ طلباً للمساعدة عند أسوار المعقل. فهم البعض أن الأشخاص المهمين في المعقل لا يهتمون بحياة اللاجئين. على هذا النحو، قرروا الهروب مباشرة إلى البرية.
كان وانغ فوجوي يلهث وهو يركض. نظرًا لأنه لم يكن يمارس الرياضة في العادة، فقد انتهى به الأمر إلى أن يكون الأكثر إرهاقًا أثناء محاولة هروبهم.
لحسن الحظ، تمكن رين شياو سو من حمل جميع أمتعتهم بنفسه، مما سهل الأمر على يان ليو يوان وشياو يو.
في الواقع، اتخذ وانغ فوجوي أذكى قرار هذه المرة.
بعد الجري لفترة من الوقت، بدأ الجميع في التباطؤ عندما أدركوا أن حشرات الوجه لم تطاردهم. كان الجميع باستثناء رين شياو سو منهكين من الركض.
استدار بعضهم لإلقاء نظرة ورأى أن المدينة قد أصبحت الآن مطهرًا من نوع ما. واشتعلت النيران في أكواخهم.
“من فضلكم، فقط دعوا طفلي يدخل!”
ولكن كان هناك أيضًا آخرون ممن تمسّكوا بأطفالهم بشكل وقائي قبل أن يُقتلوا في نهاية المطاف على يد سرب حشرات الوجه. بدا أن الأصداف الخلفية لحشرات الوجه تلك أصبحت أكثر وضوحًا، وكان صوت فكها السفلي وهو يمضغ ضحاياهم بمثابة كابوس يصعب على الكثيرين نسيانه.
تمتم أحدهم “اختفى بيتنا”
بدافع الفضول، سأل رين شياو سو وانغ فوجوي بينما كان يقود الجميع في هروبهم إلى الجنوب الغربي “اعتقدت أنك ستجلب الذهب أو شيء مشابه”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر كما لو أن شخصًا ما قد سحب فجأة قطعة كاملة من السهل لتشكيل درج!
بعض أولئك الذين فقدوا للتو أسرهم لم يعد بإمكانهم الصمود أكثر وبدأوا في البكاء. شهد رين شياو سو في وقت سابق أن بعض هؤلاء الأشخاص قد تخلوا عن أطفالهم الصغار حتى يتمكنوا من الجري بشكل أسرع قليلاً.
“انظر، ما هذا!” قال أحدهم وهو يشير إلى الشمال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار بعضهم لإلقاء نظرة ورأى أن المدينة قد أصبحت الآن مطهرًا من نوع ما. واشتعلت النيران في أكواخهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن كان هناك أيضًا آخرون ممن تمسّكوا بأطفالهم بشكل وقائي قبل أن يُقتلوا في نهاية المطاف على يد سرب حشرات الوجه. بدا أن الأصداف الخلفية لحشرات الوجه تلك أصبحت أكثر وضوحًا، وكان صوت فكها السفلي وهو يمضغ ضحاياهم بمثابة كابوس يصعب على الكثيرين نسيانه.
الفصل مئة وثالث – انهيار الأسوار
قال تشانغ جينغ لين ذات مرة أن الذهب كان عملة صعبة. ومع ذلك، لم يذكر عملة صعبة أخرى، الدواء.
بحلول هذا الوقت، كانت مجموعتهم قد وصلت إلى منطقة آمنة نسبيًا بعد أن غادرت المدينة في وقت سابق. بدا أن حشرات الوجه كانت أكثر اهتمامًا بالمعقل، لذلك لم يكلفوا أنفسهم عناء اللحاق بالبشر الذين هربوا إلى البرية.
“رجاء، افتحوا البوابة وأنقذونا! ألا تروا جميعًا تلك الحشرات؟!”
شعر رين شياو سو فجأة أن المعقل سيساعد في جذب الانتباه عن البشر الذين كانوا يهربون. بعد كل شيء، ستذهب تلك الحيوانات البرية وحشرات الوجه إلى أي مكان يوجد فيه المزيد من ‘الطعام’.
تم إخراج الإمدادات الطبية من عبواتها وتخزينها في زجاجات بلاستيكية حسب وظيفتها لتسهيل حملها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في ذلك الوقت، عندما تنضم القوات القتالية لاتحاد تشينغ إلى المعركة بأسلحتهم النارية وأسلحتهم الثقيلة، لا ينبغي أن يواجهوا مشكلة في صد الحيوانات البرية والحشرات بمساعدة المعقل.
“كنت أرغب في ذلك، لكن ليس لدي القوة لحمله” قال وانغ فوجوي بتعبير مرير “إذا لم تدم قوتي، فسوف ينتهي بي المطاف ميتًا. لكنني جلبت معي قدرًا كبيرًا من المال. ومع ذلك، فقد تم إصداره كله من قبل اتحاد تشينغ. عندما نصل إلى المعقل 109 ونستبدلها بعملة اتحاد لي، فمن المحتمل أن تنخفض قيمتها بمقدار النصف”
إذا لم يكن الأمر يتعلق بحقيقة أنه كان بحاجة إلى تجنب اتحاد تشينغ، لانتظر رين شياو سو هنا في البرية لفترة حتى ينهى اتحاد تشينغ تلك الوحوش. ثم يعاد يان ليو يوان وشياو يو إلى مدينة المعقل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن كان هناك أيضًا آخرون ممن تمسّكوا بأطفالهم بشكل وقائي قبل أن يُقتلوا في نهاية المطاف على يد سرب حشرات الوجه. بدا أن الأصداف الخلفية لحشرات الوجه تلك أصبحت أكثر وضوحًا، وكان صوت فكها السفلي وهو يمضغ ضحاياهم بمثابة كابوس يصعب على الكثيرين نسيانه.
لكن في الوقت الحالي، كان بحاجة إلى الابتعاد عن أي مناطق يسيطر عليها اتحاد تشينغ.
ولكن في هذا الوقت بدأ رين شياو سو يعبس وهو ينظر إلى المنطقة. استطاع الجميع الشعور بنفس الشيء “إنه زلزال آخر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا الزلزال أعنف من الزلزال السابق، وسقط بعض الأشخاص الذين لم يكونوا مستعدين له على الأرض!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عندما غادر رين شياو سو ورفاقه، كان لا يزال بإمكانهم سماع صرخات اللاجئين الذين بقوا في الخلف وإطلاق الرصاص من أعلى الأسوار. بعد فترة وجيزة، رن صوت مدوي أكثر. استدار رين شياو إلى الخلف لينظر ورأى أن القوات الخاصة الموجودة فوق الأسوار قد بدأت في إلقاء القنابل اليدوية وتفعيل قنابل الأرض!
“انظر، ما هذا!” قال أحدهم وهو يشير إلى الشمال.
1- نوع من المكسرات اعتاد جنود البحرية أخذه في الرحلات الطويلة. مجرد بسكويت مكون من ماء وعجين وخميرة.
لقد رأوا خطاً عملاقًا مظلمًا يقترب بسرعة جنوباً من اتجاه جبال جينغ، ثم ذهب مباشرة إلى المعقل مثل السكين!
أصدر الجدار الكبير والمنحني صوت انفجار عال مثل تحطم جبل جليدي. ظهرت هناك شقوق رفيعة من الأسفل وتصاعد على الأسوار المتينة.
بحلول هذا الوقت، كانت مجموعتهم قد وصلت إلى منطقة آمنة نسبيًا بعد أن غادرت المدينة في وقت سابق. بدا أن حشرات الوجه كانت أكثر اهتمامًا بالمعقل، لذلك لم يكلفوا أنفسهم عناء اللحاق بالبشر الذين هربوا إلى البرية.
“من فضلكم، فقط دعوا طفلي يدخل!”
لقد ذهل رين شياو سو تمامًا من هذا المشهد لدرجة أنه لم يستطع التحدث. لم يشكل الشق العملاق خندقًا فحسب، بل حطم المعقل بأكمله إلى نصفين دائريين. بالإضافة إلى ذلك، ارتفعت الأرض في الجهة الغربية فجأة بما يزيد عن عشرة أمتار!
تقاربت صفيحتان تكتونيتان هنا، ولم يستغرق الأمر سوى لحظة لتحطيم أسوار المعقل إلى نصفين!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان لا يزال هناك الكثير من الأحياء تحت الأسوار!
كان الأمر كما لو أن شخصًا ما قد سحب فجأة قطعة كاملة من السهل لتشكيل درج!
كان بعض اللاجئين الأكثر ذكاءً يركضون بشكل مسعور إلى البرية. عندما تعثر بعضهم، تدحرجوا وقاموا مرة أخرى بحركة سريعة واحدة. لم يجرؤ أحد على الاستلقاء على الأرض ولو لثانية واحدة.
في البداية، كان رين شياو سو قلقًا من أن يجلب وانغ فوجوي العديد من الأشياء المرهقة. لكنه اكتشف بعد ذلك أن وانغ فوجوي ووانغ دالونغ كانا يحملان حقيبة ظهر واحدة فقط لكل منهما. على الرغم من أن وانغ دالونغ بدا غبيًا بعض الشيء، إلا أنه كان قوياً للغاية. لم يكن يبدو مهملاً على الإطلاق وهو يحمل أمتعته.
لقد ذهل رين شياو سو تمامًا من هذا المشهد لدرجة أنه لم يستطع التحدث. لم يشكل الشق العملاق خندقًا فحسب، بل حطم المعقل بأكمله إلى نصفين دائريين. بالإضافة إلى ذلك، ارتفعت الأرض في الجهة الغربية فجأة بما يزيد عن عشرة أمتار!
تقاربت صفيحتان تكتونيتان هنا، ولم يستغرق الأمر سوى لحظة لتحطيم أسوار المعقل إلى نصفين!
كان اللاجئون خارج الأسوار يتوسلون جميعًا على ركبهم، لكن القوات الخاصة التي تحرس الأسوار لم تطلق سوى بعض النيران العشوائية ببنادقهم الآلية على سحابة الحشرات الكثيفة. لم يفكروا حتى في احتمال فتح البوابة للسماح بمرور اللاجئين.
لقد انهارت الأسوار!
1- نوع من المكسرات اعتاد جنود البحرية أخذه في الرحلات الطويلة. مجرد بسكويت مكون من ماء وعجين وخميرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
1- نوع من المكسرات اعتاد جنود البحرية أخذه في الرحلات الطويلة. مجرد بسكويت مكون من ماء وعجين وخميرة.
في البداية، كان رين شياو سو قلقًا من أن يجلب وانغ فوجوي العديد من الأشياء المرهقة. لكنه اكتشف بعد ذلك أن وانغ فوجوي ووانغ دالونغ كانا يحملان حقيبة ظهر واحدة فقط لكل منهما. على الرغم من أن وانغ دالونغ بدا غبيًا بعض الشيء، إلا أنه كان قوياً للغاية. لم يكن يبدو مهملاً على الإطلاق وهو يحمل أمتعته.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات