الفصل 622: حاكم السيوف ، ملك الشفرات
الفصل 622: حاكم السيوف ، ملك الشفرات
تحدث وكأن هذه المسألة ليست ذات أهمية على الإطلاق.
ظهرت المنصة السماوية!
جاء هذا النوع من الخوف من أعماق قلبه وجعله خائفاً للغاية.
تم تجميع عدد لا يحصى من قوانين مصادر المنشأ نحو المنصة السماوية ، عندما ينظر إليها من بعيد ، يمكن للمرء أن يلاحظ بشكل ضعيف الجسد الحقيقي العسكري الذي تشكله مسارات قوانين مصدر المنشأ التي تتجمع أسفل المنصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعافى يوان شينهوي والآخرون فقط من الصدمة بعد أن غادر لوه يون يانج وباي جينغ تيان ، وبينما كان ينظر إلى منصة السماوات الجليلة ، بدا صوت يوان شينهوي مسرورًا بعض الشيء. وقال: “شيء كبير سيحدث!”.
كانت تصعد منصة السماوات الموقرة وترتفع باعتبارها السماوات السائدة!
تحدث باي جينغ تيان أخيرًا “لم تخيب ظني.” كان صوته هادئًا كما أضاف ، “إن دورات التناسخ العشر وتقنية شفره السماء هي الأقوى التي رأيتها”.
على الرغم من أن منصة السماوات العاليه كانت هدفًا بعيد المنال بالنسبة لمعظم العسكريين ، إلا أنهم جميعًا ما زالوا يشعرون بإثارة في قلوبهم.
على الرغم من أن منصة السماوات العاليه كانت هدفًا بعيد المنال بالنسبة لمعظم العسكريين ، إلا أنهم جميعًا ما زالوا يشعرون بإثارة في قلوبهم.
هتف رجل داخل مطعم داخل مدينة ضخمة وهو يرفع كأس النبيذ الخاص به: “سوف يخرج النصل الشيطاني منتصرا من المعركة بين النصل والسيف!”
قال الرجل العجوز مع التاج بحزن “أيها العالم ، أعلم أنك لم تبالغ أبداً في حياتك كلها. لكنني لا أصدقك هذه المرة. كيف يمكن للسلالة الإمبراطورية أن تخيف محيطها دون دعم من الرتب البحثيه السماوية؟”
كان صوت الرجل مليئًا بنشوة رابطة وشفرة بطول خمسة أقدام ممدودة بجانبه بدون توقف.
رنة!
تردد صوت الرجل الصاخب في كل مكان حوله قبل أن يقول أحدهم ببرود ، “هراء!”
قال الرجل العجوز مع التاج بحزن “أيها العالم ، أعلم أنك لم تبالغ أبداً في حياتك كلها. لكنني لا أصدقك هذه المرة. كيف يمكن للسلالة الإمبراطورية أن تخيف محيطها دون دعم من الرتب البحثيه السماوية؟”
واعترض شاب قوي يحمل سيفا مربوطا على ظهره “سيف السماء لا يقهر! اللورد باي جينغ تيان لن يخسر أبدا.”
بدا الرجل الذي ارتدى التاج غير مقتنع: “هل سينجح إذا فعل كلاهما ذلك؟”
“سيصبح اللورد باي جينغ تيان بالتأكيد السماوي الاعلي التالي”.
تحدث وكأن هذه المسألة ليست ذات أهمية على الإطلاق.
أطلق الرجل وهجًا باردًا على الشباب عندما سمع هذا الكلام وقال ببرود: “لا يقهر؟ هل هو لا يقهر فقط لأنك تقول ذلك؟”
كانت تصعد منصة السماوات الموقرة وترتفع باعتبارها السماوات السائدة!
“ذهب النصل الشيطاني بمفرده ضد خمسة معارضين وطمس الإمبراطور العراف. بغض النظر عن مدى قوة باي جينغ تيان ، فلن يكون أبداً مباراي للنصل الشيطاني .”
“ماذا رأيت؟ ماذا رأيت بالضبط؟” أمسك الرجل العجوز يد الباحث وهو يندفع.
أعاد الشاب ذو المظهر القوي التحديق البارد بينما وصلت يديه نحو السيف على ظهره.
قال الباحث “نعم ، أنت على حق. هذا كل شيء! يجب أن يبدأ قريبًا”.
تصاعد صفير السيف وتقطعت الشفرة في الهواء قبل أن تصطدم ، في لحظة ، كان هناك طرفان غرباء ولا يعرفون بعضهم يتقاتلون بالفعل.
“إنها تبدأ!”
لم يكن هذا النوع من المعارك سوى واحدة من المعارك التي لا تعد ولا تحصى بين السيوف والشفرات التي كانت تحدث في سلالة تيان يان شين ، فالناس الذين تراوحوا بين العسكرين العاديين والوجود السماوي على الأرض كانوا يتقاتلون بسبب آرائهم المختلفة.
ومع ذلك ، لم يعلم أحد كم من الوقت سيستمر الهدوء الذي يسبق العاصفة ، فقد انخفض عدد الأشخاص الراغبين في المشاهدة من المناطق المحيطة.
أصبحت منصة السماوات الموقرة أكثر تميزًا ، لكن الرتب البحثيه السماوية التي بدأت في شق طريقها إلى المنصة لم تدرك ذلك.
عندما تحدث الباحث ، فتح الإمبراطور المحترق وبقية الأشخاص الجالسين في المساحة الصغيرة أعينهم في نفس الوقت تقريبًا ، وكانت قواعد زراعتهم عالية جدًا وكانوا حساسين بشكل لا يقارن بالخطر.
العوالم السماوية العليا الموجودة في كل مكان حول الرتب البحثيه السماوية لم تظهر حتى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق الرجل وهجًا باردًا على الشباب عندما سمع هذا الكلام وقال ببرود: “لا يقهر؟ هل هو لا يقهر فقط لأنك تقول ذلك؟”
لم يشعر أحد بالدهشة من الوضع ، حيث كان الجميع تقريبًا يعرفون ما تنتظره هذه الرتب .
كانوا ينتظرون المعركة بين السيف والشفرة ، وكانوا ينتظرون أن يعاني كلا الجانبين من آثار المعركة ، أو كانوا ينتظرون سقوط أحدهم.
كانوا ينتظرون المعركة بين السيف والشفرة ، وكانوا ينتظرون أن يعاني كلا الجانبين من آثار المعركة ، أو كانوا ينتظرون سقوط أحدهم.
بعد كل شيء ، لم يكن باي جينغ تيان خالداً وكان النصل الشيطاني قويًا بشكل استثنائي.إذا تمكن باي جينغ تيان من هزيمة النصل الشيطاني ولكنه عانى من إصابات خطيرة ، فقد لا يفقد فقط منصة السماوات ، بل حياته أيضًا.
“سيكون من المؤسف أن نصب كمين للفائز في هذه المعركة من قبل الرتب البحثيه السماوية الأخرى …” رثت سيدة شابة.
“سيصبح اللورد باي جينغ تيان بالتأكيد السماوي الاعلي التالي”.
شعر الجميع بشعور مماثل من القلق ، على الرغم من أن تلاميذ فرقة سيف السماء لديهم ثقة مطلقة في باي جينغ تيان ، إلا أنهم كانوا قلقين بالمثل بشأن هذا النوع من المواقف.
كانوا ينتظرون المعركة بين السيف والشفرة ، وكانوا ينتظرون أن يعاني كلا الجانبين من آثار المعركة ، أو كانوا ينتظرون سقوط أحدهم.
بعد كل شيء ، لم يكن باي جينغ تيان خالداً وكان النصل الشيطاني قويًا بشكل استثنائي.إذا تمكن باي جينغ تيان من هزيمة النصل الشيطاني ولكنه عانى من إصابات خطيرة ، فقد لا يفقد فقط منصة السماوات ، بل حياته أيضًا.
ظهرت الآلاف من السيوف في الهواء في وقت واحد على جبل سيف السماء ، وبدأ عشرات الآلاف من التلاميذ الذين تم قمعهم أصلاً في الجو في التحرك في نفس اللحظة تقريبًا.
بعد كل شيء ، منذ دهور عديدة ، سقطت شفرة السماء التي لا تقهر على نحو مشابه بعد أن توحدت عليه العديد من الرتب البحثيه السماوية ، ومع ذلك ، لم يكن لدى يوان شينهوي والآخرين حل لهذا النوع من الحالات. بعد كل شيء ، كان هناك أكثر من اثني عشر رتبه بحثيه سماوية في سلالة تيان يان شين.
ثم أضاف الباحث: “رأيت أيضًا فرصة لنا لنصبح من السامين .”
اجتمع الإمبراطور المحترق ، والإمبراطور الأسود ، وعدد قليل من الرتب البحثيه السماوية الأخرى في قمة جبلية غير معروفه ، وكان كل واحد منهم صامتًا ، لكنهم جميعًا يعرفون نوايا بعضهم البعض بوضوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر شكل أبيض من قمة السيف ، وكان شعره أسود نفاث وأرديتة بيضاء ، وكان يحمل سيفاً بيده وخطواته خفيفة ، وكأنه يطفو مثل كائن روحي.
يمكن القول بأنهم كانوا جميعًا مثل الصيادين ، وهم يقضون وقتهم بهدوء حتى تظهر فريستهم.
ظهرت الآلاف من السيوف في الهواء في وقت واحد على جبل سيف السماء ، وبدأ عشرات الآلاف من التلاميذ الذين تم قمعهم أصلاً في الجو في التحرك في نفس اللحظة تقريبًا.
وبالمثل ، في كهف آخر لم يذكر اسمه ، كان عدد قليل من رتب البحث السماوي يجلسون بهدوء حول مرآة عزيزة أظهرت الوضع على منصة السماوات.
تحدث باي جينغ تيان أخيرًا “لم تخيب ظني.” كان صوته هادئًا كما أضاف ، “إن دورات التناسخ العشر وتقنية شفره السماء هي الأقوى التي رأيتها”.
كان جبل سيف السماء سلميًا كالمعتاد.
تردد صوت الرجل الصاخب في كل مكان حوله قبل أن يقول أحدهم ببرود ، “هراء!”
ومع ذلك ، لم يعلم أحد كم من الوقت سيستمر الهدوء الذي يسبق العاصفة ، فقد انخفض عدد الأشخاص الراغبين في المشاهدة من المناطق المحيطة.
في أعماق القصر الإمبراطوري لأسرة تيان يان شين ، كان رجل يرتدي تاجًا يجلس وجهاً لوجه مع عالم. وبالحكم من خلال وضعهم وترتيب مقاعدهم ، يبدو أنهم يجرون نوعًا من الدراسة الأكاديمية.
ظهرت الآلاف من السيوف في الهواء في وقت واحد على جبل سيف السماء ، وبدأ عشرات الآلاف من التلاميذ الذين تم قمعهم أصلاً في الجو في التحرك في نفس اللحظة تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، في اللحظة التي كان على وشك التحدث فيها ، نظر باي جينغ تيان في اتجاهه ، على الرغم من أنها كانت مجرد لمحة ، كانت كافية لجعل يوان شينهوي يبتلع كل الكلمات التي كان على وشك أن يقولها.
لقد اجتمعوا في الأصل تحت قمة سيف السماء ، ومع ذلك ، كانوا جميعًا ينظرون مباشرة إلى الذروة نفسها الآن.
بمجرد أن قال ذلك ، أضاف الباحث عاطفيًا ، “إنه لأمر محزن أن لا تكون قادرًا على أن تصبح بحثًا سماويًا معهم ، ولكن الموت على أيديهم هو أيضًا نعمة عظيمة.”
ظهر شكل أبيض من قمة السيف ، وكان شعره أسود نفاث وأرديتة بيضاء ، وكان يحمل سيفاً بيده وخطواته خفيفة ، وكأنه يطفو مثل كائن روحي.
العوالم السماوية العليا الموجودة في كل مكان حول الرتب البحثيه السماوية لم تظهر حتى.
ركع عدد لا يحصى من تلاميذ طائفه سيف السماء على الأرض في نفس الوقت تقريبًا ، كما حلقت سيوفهم الشخصية من أغمادهم مباشرة وبدأوا في إحاطة الشكل.
بعد هذا الصوت ، تحطمت كرتان اليشم و ملأ الخوف أعين الباحث.
آلاف السيوف كانوا يواجهون حاكمهم!
في أعماق القصر الإمبراطوري لأسرة تيان يان شين ، كان رجل يرتدي تاجًا يجلس وجهاً لوجه مع عالم. وبالحكم من خلال وضعهم وترتيب مقاعدهم ، يبدو أنهم يجرون نوعًا من الدراسة الأكاديمية.
في الوقت الحالي ، لم يكن يوان شينهوي متحمسًا فحسب ، بل كان أيضًا قلقًا نوعًا ما ، وكان على استعداد للتحدث في اللحظة التي رأى فيها سيده.
آلاف السيوف كانوا يواجهون حاكمهم!
بعد كل شيء ، كان سيد الطائفة سيف السماء!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هتف رجل داخل مطعم داخل مدينة ضخمة وهو يرفع كأس النبيذ الخاص به: “سوف يخرج النصل الشيطاني منتصرا من المعركة بين النصل والسيف!”
ومع ذلك ، في اللحظة التي كان على وشك التحدث فيها ، نظر باي جينغ تيان في اتجاهه ، على الرغم من أنها كانت مجرد لمحة ، كانت كافية لجعل يوان شينهوي يبتلع كل الكلمات التي كان على وشك أن يقولها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحت منصة السماوات الموقرة أكثر تميزًا ، لكن الرتب البحثيه السماوية التي بدأت في شق طريقها إلى المنصة لم تدرك ذلك.
عرف سيد الأسلاف ما يريد أن يقول!
الفصل 622: حاكم السيوف ، ملك الشفرات
تمامًا كما استعاد يوان شينهوي رباطة جأشه ، بدأت أصوات السيوف تتردد في كل مكان ، وبدا الضجيج حادًا للغاية ، كما بدأت نية المعركة الضخمة تتجمع بشكل محموم من خلال هذا الصوت.
بعد هذا الصوت ، تحطمت كرتان اليشم و ملأ الخوف أعين الباحث.
كان يوان شينهوي يعرف بالفعل من على وشك الظهور ، وقد أدار رأسه بسرعة ورأى على الفور شخصًا يرتدي عباءات زرقاء يظهر بشكل غامض على قمة جبل لم يكن بعيدًا جدًا.
لمعت عيني الرجل العجوز بشكل مشرق ، على الرغم من أنه بدا هادئًا للغاية خلال هذا الاجتماع مع الباحث ، إلا أن الهدوء الذي أظهره لا يعني أنه لم يكن مهتمًا بالقضية المطروحة.
الآلاف من السيوف التي تجمعت حول باي جينغ تيان كانت تصدر أصواتًا عالية النبرة مليئة بالحدة والقسوة …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رأيت الرتب البحثيه السماوية الساقطة ، رأيت سماء دموية ، حتى رأيت الصدام بين النصل والسيف. الشيء الوحيد الذي لم أره هو من سيصعد منصة السماوات العاليه.”
وجه يوان شينهوي كان متيبس ، حيث شعر بالفعل بإحساس مرعب قادم من هذا الشخص.
ابتسم لوه يون يانج بلطف عندما قال: “لم تخذلني أيضًا. ومع ذلك ، يجب أن أحصل على منصة السماوات هذه المرة.”
جاء هذا النوع من الخوف من أعماق قلبه وجعله خائفاً للغاية.
ابتسم لوه يون يانج بلطف عندما قال: “لم تخذلني أيضًا. ومع ذلك ، يجب أن أحصل على منصة السماوات هذه المرة.”
“ملك الشفرات!” دون علم ، هربت هذه الكلمات من فم اليوان شينهوي.
بمجرد أن قال ذلك ، أضاف الباحث عاطفيًا ، “إنه لأمر محزن أن لا تكون قادرًا على أن تصبح بحثًا سماويًا معهم ، ولكن الموت على أيديهم هو أيضًا نعمة عظيمة.”
تحدث باي جينغ تيان أخيرًا “لم تخيب ظني.” كان صوته هادئًا كما أضاف ، “إن دورات التناسخ العشر وتقنية شفره السماء هي الأقوى التي رأيتها”.
آلاف السيوف كانوا يواجهون حاكمهم!
ابتسم لوه يون يانج بلطف عندما قال: “لم تخذلني أيضًا. ومع ذلك ، يجب أن أحصل على منصة السماوات هذه المرة.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تمامًا كما استعاد يوان شينهوي رباطة جأشه ، بدأت أصوات السيوف تتردد في كل مكان ، وبدا الضجيج حادًا للغاية ، كما بدأت نية المعركة الضخمة تتجمع بشكل محموم من خلال هذا الصوت.
“من العبث التحدث بهذه الثقة!” قال باي جينغ تيان وهو يحرك بصره على منصة السماوات التي كانت تطفو في السماء.
تحدث وكأن هذه المسألة ليست ذات أهمية على الإطلاق.
كان يتطلع أيضًا إلى الحصول على منصة السماوات المبهرة.
واعترض شاب قوي يحمل سيفا مربوطا على ظهره “سيف السماء لا يقهر! اللورد باي جينغ تيان لن يخسر أبدا.”
“على الرغم من أن المعركة بيننا لا يمكن تجنبها ، يجب علينا ألا ندع هؤلاء الخونة الخائفين يستغلوننا.”
عرف سيد الأسلاف ما يريد أن يقول!
أثناء حديث باي جينغ تيان ، أشار إلى السماء وقال: “ظهرت منصة السماوات الجليلة وتم تقييد هؤلاء السماوين الجاحدين خارج سلالة تيان يان شين. لماذا لا يكون لدينا منافسة لمعرفة من سيكون قادرًا على قتل المزيد من هؤلاء الأشخاص؟”
على الرغم من أن منصة السماوات العاليه كانت هدفًا بعيد المنال بالنسبة لمعظم العسكريين ، إلا أنهم جميعًا ما زالوا يشعرون بإثارة في قلوبهم.
“هذه مشاعري بالضبط!” خطى لوه يون يانج خطوة إلى الأمام واختفى في الفراغ. وفي الوقت نفسه ، لوح باي جينغ تيان بأكمامه بخفة ومزق ضوء السيف الفراغ عندما تحول إلى خط من ضوء السيف واختفى من خلال الشرخ.
تصاعد صفير السيف وتقطعت الشفرة في الهواء قبل أن تصطدم ، في لحظة ، كان هناك طرفان غرباء ولا يعرفون بعضهم يتقاتلون بالفعل.
تعافى يوان شينهوي والآخرون فقط من الصدمة بعد أن غادر لوه يون يانج وباي جينغ تيان ، وبينما كان ينظر إلى منصة السماوات الجليلة ، بدا صوت يوان شينهوي مسرورًا بعض الشيء. وقال: “شيء كبير سيحدث!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر الجميع بشعور مماثل من القلق ، على الرغم من أن تلاميذ فرقة سيف السماء لديهم ثقة مطلقة في باي جينغ تيان ، إلا أنهم كانوا قلقين بالمثل بشأن هذا النوع من المواقف.
في أعماق القصر الإمبراطوري لأسرة تيان يان شين ، كان رجل يرتدي تاجًا يجلس وجهاً لوجه مع عالم. وبالحكم من خلال وضعهم وترتيب مقاعدهم ، يبدو أنهم يجرون نوعًا من الدراسة الأكاديمية.
في الوقت الحالي ، لم يكن يوان شينهوي متحمسًا فحسب ، بل كان أيضًا قلقًا نوعًا ما ، وكان على استعداد للتحدث في اللحظة التي رأى فيها سيده.
كان الباحث يداعب كراتين من اليشم بحجم القبضة بينما كان الرجل العجوز ينتظر بصمت.
كان يوان شينهوي يعرف بالفعل من على وشك الظهور ، وقد أدار رأسه بسرعة ورأى على الفور شخصًا يرتدي عباءات زرقاء يظهر بشكل غامض على قمة جبل لم يكن بعيدًا جدًا.
رنة!
تحدث وكأن هذه المسألة ليست ذات أهمية على الإطلاق.
بعد هذا الصوت ، تحطمت كرتان اليشم و ملأ الخوف أعين الباحث.
آلاف السيوف كانوا يواجهون حاكمهم!
“يبدو أنني يجب أن أهنئك. يمكن أن تستمر سلالتك الإمبراطورية.” رفع العالم رأسه مرة أخرى. على الرغم من أنه بدا هادئًا للغاية ، أظهرت عيناه أنه مرعوب.
كانوا ينتظرون المعركة بين السيف والشفرة ، وكانوا ينتظرون أن يعاني كلا الجانبين من آثار المعركة ، أو كانوا ينتظرون سقوط أحدهم.
قال الرجل العجوز مع التاج بحزن “أيها العالم ، أعلم أنك لم تبالغ أبداً في حياتك كلها. لكنني لا أصدقك هذه المرة. كيف يمكن للسلالة الإمبراطورية أن تخيف محيطها دون دعم من الرتب البحثيه السماوية؟”
جاء هذا النوع من الخوف من أعماق قلبه وجعله خائفاً للغاية.
“لم تعد هناك حاجة. في الألف عام القادمة ، سنحتاج أنا وأنت فقط إلى تخويف رتب الارض السماويه. بعد تلك الألف عام ، إذا لم نتمكن من الوصول إلى مستوى البحث السماوي ، فستستحق سلالة تيان يان شين حقًا ان تقع.
الآلاف من السيوف التي تجمعت حول باي جينغ تيان كانت تصدر أصواتًا عالية النبرة مليئة بالحدة والقسوة …
لمعت عيني الرجل العجوز بشكل مشرق ، على الرغم من أنه بدا هادئًا للغاية خلال هذا الاجتماع مع الباحث ، إلا أن الهدوء الذي أظهره لا يعني أنه لم يكن مهتمًا بالقضية المطروحة.
كان يتطلع أيضًا إلى الحصول على منصة السماوات المبهرة.
“ماذا رأيت؟ ماذا رأيت بالضبط؟” أمسك الرجل العجوز يد الباحث وهو يندفع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من العبث التحدث بهذه الثقة!” قال باي جينغ تيان وهو يحرك بصره على منصة السماوات التي كانت تطفو في السماء.
“رأيت الرتب البحثيه السماوية الساقطة ، رأيت سماء دموية ، حتى رأيت الصدام بين النصل والسيف. الشيء الوحيد الذي لم أره هو من سيصعد منصة السماوات العاليه.”
الآلاف من السيوف التي تجمعت حول باي جينغ تيان كانت تصدر أصواتًا عالية النبرة مليئة بالحدة والقسوة …
ثم أضاف الباحث: “رأيت أيضًا فرصة لنا لنصبح من السامين .”
بعد كل شيء ، منذ دهور عديدة ، سقطت شفرة السماء التي لا تقهر على نحو مشابه بعد أن توحدت عليه العديد من الرتب البحثيه السماوية ، ومع ذلك ، لم يكن لدى يوان شينهوي والآخرين حل لهذا النوع من الحالات. بعد كل شيء ، كان هناك أكثر من اثني عشر رتبه بحثيه سماوية في سلالة تيان يان شين.
“الرتب البحثيه السماوية الساقطة؟ من يمكن أن يكون؟ على الرغم من أن عمليات القتل تحدث بشكل متكرر على منصة السماوات المبهرة ، إلا أنها مهمة صعبة لقتل رتبه البحث السماوي”. بدا الرجل الذي ارتدى التاج مصدومًا بفكرة عندما انتهى من التحدث. ثم ، أضاف في عدم التصديق ، “هل يمكن أن يكون …”
كان الباحث يداعب كراتين من اليشم بحجم القبضة بينما كان الرجل العجوز ينتظر بصمت.
قال الباحث “نعم ، أنت على حق. هذا كل شيء! يجب أن يبدأ قريبًا”.
تحدث وكأن هذه المسألة ليست ذات أهمية على الإطلاق.
بدا الرجل الذي ارتدى التاج غير مقتنع: “هل سينجح إذا فعل كلاهما ذلك؟”
“سيكون من المؤسف أن نصب كمين للفائز في هذه المعركة من قبل الرتب البحثيه السماوية الأخرى …” رثت سيدة شابة.
“طالما أن السماوي لا يتخذ إجراءً ، فسيكون الأقوى. بالنسبة لهم ، فإن الرتب البحثيه السماوية الطبيعية تشبه النمل تمامًا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق الرجل وهجًا باردًا على الشباب عندما سمع هذا الكلام وقال ببرود: “لا يقهر؟ هل هو لا يقهر فقط لأنك تقول ذلك؟”
بمجرد أن قال ذلك ، أضاف الباحث عاطفيًا ، “إنه لأمر محزن أن لا تكون قادرًا على أن تصبح بحثًا سماويًا معهم ، ولكن الموت على أيديهم هو أيضًا نعمة عظيمة.”
على الرغم من أن منصة السماوات العاليه كانت هدفًا بعيد المنال بالنسبة لمعظم العسكريين ، إلا أنهم جميعًا ما زالوا يشعرون بإثارة في قلوبهم.
“إنها تبدأ!”
“هذه مشاعري بالضبط!” خطى لوه يون يانج خطوة إلى الأمام واختفى في الفراغ. وفي الوقت نفسه ، لوح باي جينغ تيان بأكمامه بخفة ومزق ضوء السيف الفراغ عندما تحول إلى خط من ضوء السيف واختفى من خلال الشرخ.
عندما تحدث الباحث ، فتح الإمبراطور المحترق وبقية الأشخاص الجالسين في المساحة الصغيرة أعينهم في نفس الوقت تقريبًا ، وكانت قواعد زراعتهم عالية جدًا وكانوا حساسين بشكل لا يقارن بالخطر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، في اللحظة التي كان على وشك التحدث فيها ، نظر باي جينغ تيان في اتجاهه ، على الرغم من أنها كانت مجرد لمحة ، كانت كافية لجعل يوان شينهوي يبتلع كل الكلمات التي كان على وشك أن يقولها.
مثلما انطلق لوه يون يانج وباي جينغ تيان ، تلقوا تحذيرًا غامضًا لا يرحم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجه يوان شينهوي كان متيبس ، حيث شعر بالفعل بإحساس مرعب قادم من هذا الشخص.
“لقد تجرؤوا بالفعل …” بدا الإمبراطور المحترق غاضبًا. ومع ذلك ، لم يستجب أحد ، حيث ظهر رجل يحمل شفرة على خصره في المساحة الصغيرة التي كانوا يقيمون فيها.
بمجرد أن قال ذلك ، أضاف الباحث عاطفيًا ، “إنه لأمر محزن أن لا تكون قادرًا على أن تصبح بحثًا سماويًا معهم ، ولكن الموت على أيديهم هو أيضًا نعمة عظيمة.”
“أيها السادة ، أنا هنا لإرسالكم جميعاً إلى قبركم.” نظر لوه يون يانج إلى الناس بعيون هادئة تخلو من العواطف.
في الوقت الحالي ، لم يكن يوان شينهوي متحمسًا فحسب ، بل كان أيضًا قلقًا نوعًا ما ، وكان على استعداد للتحدث في اللحظة التي رأى فيها سيده.
تحدث وكأن هذه المسألة ليست ذات أهمية على الإطلاق.
بعد كل شيء ، منذ دهور عديدة ، سقطت شفرة السماء التي لا تقهر على نحو مشابه بعد أن توحدت عليه العديد من الرتب البحثيه السماوية ، ومع ذلك ، لم يكن لدى يوان شينهوي والآخرين حل لهذا النوع من الحالات. بعد كل شيء ، كان هناك أكثر من اثني عشر رتبه بحثيه سماوية في سلالة تيان يان شين.
كان جبل سيف السماء سلميًا كالمعتاد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات