الفصل 604: السحق من أجل العدالة
الفصل 604: السحق من أجل العدالة
ومع ذلك ، فإن ما كان يريده لوه يون يانج كان الانسجام التام.
الشخص الذي قال أن هذا هو الأخ الأكبر الثالث للطائفة جوي جيوجيان. في الماضي ، كانت علاقتهما ضيقة إلى حد ما ، وكان عمليا أقرب شخص إلى تيان يي قبل أن تعطل زراعته.
على الرغم من أن العديد من الناس بينهم شفقوا على تيان يي ، إلا أن هذه الكلمات المهينة أغضبتهم.
تغيرت الظروف مع مرور الوقت ، ولم يعد كل شيء على حاله. الآن ، كان يتم خداعه في كل مرة يفتح فيها فمه. كان هناك أيضًا تلك النظرة البغيضة وهذا الموقف المتسلط ، كما لو كان يحاضر بعض المرؤوسين في طائفه سيف السماء.
كان جوي جيوجيان يتراجع في خوف ، ولكن قبل أن يتمكن من الفرار ، تحركت يد لوه يون يانج وتم قطع جوي جيوجيان.
“جوي جيوجيان ، أنت شيء عديم الضمير! تذكر كيف عاملك الأخ يي في الماضي. كيف تجرؤ على التصرف بغطرسة اليوم هنا!”
ورد الضيوف الآخرون الذين كانوا يستمتعون بالاحتفالات عندما سمعوا ما قاله النائب ، حتى أن بعض الناس لجأوا إلى النظر إلى تشنغ شيون بجدية.
دوي صوت غاضب عندما أتى شخص ما ، الوافد الجديد ، الذي كان يرتدي أردية خضراء طويلة ، كان طويلًا ومرتديًا في ملابس الرجال ، ولكن أي شخص ينظر إلى هناك يمكنه أن يقول أنها سيدة.
لقد كان معوقا للزراعة ، كيف يمكن أن يقتل سيدهم؟
في طائفه سيف السماء ، كان جوي جيوجيان شخصية مهمة جدًا ، فقد وصلت قاعدته الزراعية إلى المستوى الثامن من درجه السماء وأعطته نوعًا من السمعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحرك لوه يون يانج بخطوة ورفع نصله ، لكن النصل أشار إلى العريس الغاضب الذي يقف بجانبها.
كان ينظر إلى وجهه بشكل قبيح بينما كان يشير إليه وهو مضطربًا ، ومع ذلك ، تغير تعبيره القبيح عندما رأى من هو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتوقع قط أن تتحدث تشن شيويون نيابة عنه ، وعندما سمعت تشن شيويون دوي جيوجيان يذكر مقعد ماركيز التنين القرمزي ، ومضت عينيها بتوجس طفيف.
“كنت أتساءل من يمكن أن يكون ، ولكن اتضح أنه تشنغ شيون. إنه … سيدي لا يزال في الداخل يتحدث مع نائب ماركيز التنين القرمزي. أتساءل عما إذا كانت تشنغ شيون ترغب في الذهاب وأخذ نظرة؟”
كلما تحرك نصل لوه يون يانج إلى الأمام كان العريس يصرخ بصوت عال ، “والدي هو ماركيز التنين القرمزي! أنت … لا يمكنك قتلي!”
فجأة ، ظهرت معلومات حول هذه السيدة عبر عقل لوه يون يانج: تشنغ شيون ، لؤلؤة عائلة تشنغ ، واحدة من القوى الثلاث الكبرى في طائفه السماء إلى جانب طائفة سيف السماء.
قال لوه يون يانج: “يا معلم ، ألم تأمل دائمًا أن ترى كيف تشبه شفرة السماء ؟” ، وبينما كان يتحدث ، كانت الشفرة المكسورة غير المدببة وتأرجحت في اتجاه تشنغ روتي.
لطالما شعر تيان يي عندما يري تشن شيويون بنوع من الجاذبية التي يتعذر تفسيرها له ، على الرغم من أنه كان يحب أخته الصغيرة بحنان ، وبالتالي لتجنب إيذاء هذه السيدة ، فقد اختار الهرب.
كان هذا الهجوم على الشفرة هو الشكل الأول من شفره السماء الذي فهمه لوه يون يانج من خلال ذاكرة تيان يي. على الرغم من أن هذا الشكل الأول بدا فظًا ، إلا أن قطع رأس شخص مثل تشين روتي كان سهلاً.
لم يتوقع قط أن تتحدث تشن شيويون نيابة عنه ، وعندما سمعت تشن شيويون دوي جيوجيان يذكر مقعد ماركيز التنين القرمزي ، ومضت عينيها بتوجس طفيف.
ثم وجه نظره إلى العروس المحجبة ، ورغم أن العروس كانت جميلة ، فان رفع عينيها كان قصة مختلفة.
بعد كل شيء ، كان ماركيز التنين القرمزي أحد تسميات الحراس التسعه ، ومع ذلك ، اختفى هذا الخوف الطفيف للحظات.
ومع ذلك ، يمكن للوه يون يانج الشعور بالنية القاتلة السميكة المخبأة وراء ابتسامته.
وقالت تشين شيويون وهي تدوس على يد لوه يون يانج: “ماذا لو أردت إلقاء نظرة؟ هيا ، لنلقي نظرة على حفل زفاف الاخ الاصغر تيان . ثم ، سنترك هذا المكان البغيض”.
هز لوه يون يانج رأسه من دون وعي ، بعد تسع دورات من التناسخ ، كان لديه بالفعل مشاعر عميقة لهذا العالم.
عندما وصفت هذا المكان بأنه مكان بغيض ، نظر غوي جيوجيان وعدد قليل من تلاميذ الطائفة العظيمة الأخرى بغضب.
حتى أنه كان يشعر أن نظريته الأصلية حول هذا العالم كانت خاطئة – لم يكن هذا عالمًا افتراضيًا تم إنشاؤه بواسطة عجلة سامسارا. يعتقد لوه يون يانج أن هذا ربما يجب أن يكون عالمًا حقيقيًا.
على الرغم من أن العديد من الناس بينهم شفقوا على تيان يي ، إلا أن هذه الكلمات المهينة أغضبتهم.
حفنة من تلاميذ طائفه سيف السماء اندفعوا في لوه يون يانج في وقت واحد ، ولكن في لحظة واحدة ، قام لوه يون يانج بتقطيع خمسة منهم كما لو كانوا تفاحًا.
بعد كل شيء ، كانوا تلاميذ طائفة سيف السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسنا إذا. بهذه الطريقة ، من فضلك” أطلق جوي جيوجيان تهديد على لوه يون يانج وهو تهديد جليدي مهدد عندما تحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتوقع قط أن تتحدث تشن شيويون نيابة عنه ، وعندما سمعت تشن شيويون دوي جيوجيان يذكر مقعد ماركيز التنين القرمزي ، ومضت عينيها بتوجس طفيف.
كيف يمكن أن ينزعج لوه يون يانج من تهديد ذبابة ليست لها قيمه ؟ ما أراد أن يفعله هذه المرة هو التنفيس عن غضب مالك جسده الأصلي حتى يتمكن من السيطرة الكاملة على هذا الجسد.
“إذا حضرت الحدث أيضًا ، أيها النائب. الأحفاد أمثالنا هم مجرد مكملين لأسلافنا. وإلا ، كيف سنكون مؤهلين لدخول هذا المكان؟” قال المقعد بلا مبالاة.
شعر لوه يون يانج أن أفضل طريقة للقيام بذلك هي حل الأمور بأبسط طريقة ، ومع ذلك ، لم يكن لديه أي مخاوف من عدم اتخاذ أي خطوات أولاً.
ومع ذلك ، يمكن للوه يون يانج الشعور بالنية القاتلة السميكة المخبأة وراء ابتسامته.
بعد كل شيء ، كان يعتقد أنه لا توجد حاجة لتسخير يديه على شخص مثل جوي جيوجيان.
لقد كانوا جميعاً على قدم المساواة قبل أن يصعد دون عناء وتركهم في التراب. وهكذا ، شعروا بعدم السعادة قليلاً ، ومع ذلك ، لم يجرؤ أحد على شيء.
الناس الآخرون الذين أرادوا الانضمام إلى الإثارة ، بالإضافة إلى المزيد من تلاميذ طائفه السماء ، احتشدوا حول لوه يون يانج و تشنغ شيون أثناء سيرهم نحو القاعة الكبرى.
كانت هذه آخر شكوى لتيان يي.
كان هناك حشود من الضيوف في فرقة طائفه سيف السماء ، عندما دخل لوه يون يانج وتشنغ شيون إلى القاعة الكبرى ، سمع معظم هؤلاء الناس الأخبار وأوقفوا ضحكهم وهم يتجهون لمشاهدة المشهد الذي كان على وشك أن يتكشف.
ورد الضيوف الآخرون الذين كانوا يستمتعون بالاحتفالات عندما سمعوا ما قاله النائب ، حتى أن بعض الناس لجأوا إلى النظر إلى تشنغ شيون بجدية.
لقد كانوا يغارون من تشن روتي مهما كان الأمر ، فقد تمكن هذا الزميل من الدخول إلى الكتب الجيدة لمقعد ماركيز التنين القرمزي.
كانت هذه آخر شكوى لتيان يي.
لقد كانوا جميعاً على قدم المساواة قبل أن يصعد دون عناء وتركهم في التراب. وهكذا ، شعروا بعدم السعادة قليلاً ، ومع ذلك ، لم يجرؤ أحد على شيء.
لقد كان بالفعل في ذروة رتبه الارض السماويه قبل 900 عام ، والآن ، لم يكن أحد يعرف بالضبط مدى قوته ، حتى أن بعض الناس يعتقدون أنه سيحصل على الأقل على المركز الأول في ترتيب السماوي لارض اللورد النجمي.
ومع ذلك ، كانت الأمور مختلفة الآن ، فقد يؤدي تلميذ تشن روتي السابق ولؤلؤة عائلة تشنغ إلى مشهد يسعد الناس بمشاهدته.
“كنت أتساءل من يمكن أن يكون ، ولكن اتضح أنه تشنغ شيون. إنه … سيدي لا يزال في الداخل يتحدث مع نائب ماركيز التنين القرمزي. أتساءل عما إذا كانت تشنغ شيون ترغب في الذهاب وأخذ نظرة؟”
“ملكة جمال تشنغ شيون ، تيان ، لقد أتيت. ها ها ها ها … جيد جدا. اسرعوا. لا سيما أنت تيان . اليوم هو اليوم الكبير لأختك الصغرى والأخ الصغير. يجب عليك بالتأكيد أن تشرب!” ، الذي كان يعطي كل هذه الابتسامات ، بدا مرحًا ولطيفًا.
ومض بريق شرير قليلاً على عينيه ، ولكن تم استبداله على الفور بالضحك المرح.
ومع ذلك ، يمكن للوه يون يانج الشعور بالنية القاتلة السميكة المخبأة وراء ابتسامته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يجلس على أعلى منصة رجل عجوز يبدو أنه في الخمسينات من عمره ، على الرغم من أنه كان من الصعب الحكم على زراعة شخص بناءً على مظهره في سلالة تيان يان شين ، بدا هذا الشخص حكيمًا وقادرًا.
وتساءل عما إذا كان ذلك الطفل الصغير تشنغ لا يزال على قيد الحياة.
لم يبدي أي اهتمام للوه يون يانج. وبدلاً من ذلك ، وجه انتباهه إلى تشنغ شيون ، “الآنسة تشين ، إذا لم تخدعني عيناي ، أعتقد أننا التقينا من قبل”.
ابتسم النائب وتحدث دون انتظار رد تشنغ شيون.
عبست تشن شيويون قليلا ، لأنها لا تستطيع أن تتذكر أين قابلت نائب ماركيز التنين القرمزي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط بعد سماع المحادثة بين تشنغ شيون وهذا النائب ، تذكر لوه يون يانج طفل صغير من عشيره تشنغ كان قد ركب عربة سحبها وحش تنين لهب. يبدو أن هذا الطفل كان من منطقة السماء الجنوبيه .
“لدى الشخصيات البارزة الكثير من الشؤون للتعامل معها ولا يمكنهم تذكر أشياء كثيرة. منذ فترة ما ، كنا كلانا في احتفال عيد ميلاد البطريرك لوه يوان شي ، في قصر ماركيز التنين الأزرق.”
ثم وجه نظره إلى العروس المحجبة ، ورغم أن العروس كانت جميلة ، فان رفع عينيها كان قصة مختلفة.
“كصديق قديم لهذا الشخص العظيم ، دخلت عائلتك القاعة الداخلية ، بينما كنت في الخارج.”
عندما تم استخدام ضربات الشفرات القليلة هذه ، أدرك أن انصهاره مع جسم تيان يي قد تحسن كثيرًا ، على الرغم من أنه لا يزال يشعر بالقسوة قليلاً ، إلا أنه لا يهتم كثيرًا.
ابتسم النائب وتحدث دون انتظار رد تشنغ شيون.
ومع ذلك ، كانت الأمور مختلفة الآن ، فقد يؤدي تلميذ تشن روتي السابق ولؤلؤة عائلة تشنغ إلى مشهد يسعد الناس بمشاهدته.
ورد الضيوف الآخرون الذين كانوا يستمتعون بالاحتفالات عندما سمعوا ما قاله النائب ، حتى أن بعض الناس لجأوا إلى النظر إلى تشنغ شيون بجدية.
كان جوي جيوجيان يتراجع في خوف ، ولكن قبل أن يتمكن من الفرار ، تحركت يد لوه يون يانج وتم قطع جوي جيوجيان.
على الرغم من أن عائلة تشنغ كانت دائمًا واحدة من القوى الثلاث الكبرى في منطقة جنوب السماء ، إلا أن غالبية الحاضرين لم يفكروا كثيرًا في ذلك أبدًا ، لأن لديهم أيضًا نفس النوع من الخلفية.
وتساءل عما إذا كان ذلك الطفل الصغير تشنغ لا يزال على قيد الحياة.
ومع ذلك ، في احتفال عيد ميلاد ماركيز التنين الازرق لوه يوان شي ، تمكنت عائلة شينغ من دخول القاعة الداخلية ، حيث كانوا أصدقاء قديمين مع هذا الشخص العظيم.
لقد كانوا جميعاً على قدم المساواة قبل أن يصعد دون عناء وتركهم في التراب. وهكذا ، شعروا بعدم السعادة قليلاً ، ومع ذلك ، لم يجرؤ أحد على شيء.
على الرغم من أن هذا الشخص العظيم لم يظهر منذ ما يقرب من 900 عام ، إلا أن قاعة رتب الارض السماويه يمكن أن تؤكد أنه لم يسقط بعد.
عندما تم استخدام ضربات الشفرات القليلة هذه ، أدرك أن انصهاره مع جسم تيان يي قد تحسن كثيرًا ، على الرغم من أنه لا يزال يشعر بالقسوة قليلاً ، إلا أنه لا يهتم كثيرًا.
لقد كان بالفعل في ذروة رتبه الارض السماويه قبل 900 عام ، والآن ، لم يكن أحد يعرف بالضبط مدى قوته ، حتى أن بعض الناس يعتقدون أنه سيحصل على الأقل على المركز الأول في ترتيب السماوي لارض اللورد النجمي.
ورد الضيوف الآخرون الذين كانوا يستمتعون بالاحتفالات عندما سمعوا ما قاله النائب ، حتى أن بعض الناس لجأوا إلى النظر إلى تشنغ شيون بجدية.
أو ربما يكون قد أصبح بالفعل فب رتبه البحث السماوي .
“جوي جيوجيان ، أنت شيء عديم الضمير! تذكر كيف عاملك الأخ يي في الماضي. كيف تجرؤ على التصرف بغطرسة اليوم هنا!”
“إذا حضرت الحدث أيضًا ، أيها النائب. الأحفاد أمثالنا هم مجرد مكملين لأسلافنا. وإلا ، كيف سنكون مؤهلين لدخول هذا المكان؟” قال المقعد بلا مبالاة.
لقد كانوا جميعاً على قدم المساواة قبل أن يصعد دون عناء وتركهم في التراب. وهكذا ، شعروا بعدم السعادة قليلاً ، ومع ذلك ، لم يجرؤ أحد على شيء.
فقط بعد سماع المحادثة بين تشنغ شيون وهذا النائب ، تذكر لوه يون يانج طفل صغير من عشيره تشنغ كان قد ركب عربة سحبها وحش تنين لهب. يبدو أن هذا الطفل كان من منطقة السماء الجنوبيه .
بعد تلك الضربة ، شعر لوه يون يانج أن عواطفه صامتة ، وقد اختفت تمامًا النهاية الأخيرة من ضبط النفس التي تركت في هذا الجسد تمامًا ، وفجأة ظهرت موجة من النصل البارد قذفت مباشرة في السماء العالية!
ومع ذلك ، كانت هذه الذاكرة ضبابية للغاية ، لذا لم يكن لوه يون يانج يلاحظ كثيرًا حقًا ، فلولا المحادثة بين هذين الاثنين ، لكان قد نسيها تمامًا.
عندما تم استخدام ضربات الشفرات القليلة هذه ، أدرك أن انصهاره مع جسم تيان يي قد تحسن كثيرًا ، على الرغم من أنه لا يزال يشعر بالقسوة قليلاً ، إلا أنه لا يهتم كثيرًا.
وتساءل عما إذا كان ذلك الطفل الصغير تشنغ لا يزال على قيد الحياة.
ثم وجه نظره إلى العروس المحجبة ، ورغم أن العروس كانت جميلة ، فان رفع عينيها كان قصة مختلفة.
هز لوه يون يانج رأسه من دون وعي ، بعد تسع دورات من التناسخ ، كان لديه بالفعل مشاعر عميقة لهذا العالم.
ابتسم النائب وتحدث دون انتظار رد تشنغ شيون.
حتى أنه كان يشعر أن نظريته الأصلية حول هذا العالم كانت خاطئة – لم يكن هذا عالمًا افتراضيًا تم إنشاؤه بواسطة عجلة سامسارا. يعتقد لوه يون يانج أن هذا ربما يجب أن يكون عالمًا حقيقيًا.
عبست تشن شيويون قليلا ، لأنها لا تستطيع أن تتذكر أين قابلت نائب ماركيز التنين القرمزي.
كما أنه لا يستطيع المساعدة في الحصول على رأي جيد حول بعض الناس في هذا العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليست لدي أي ضغينة ضدكم . يمكنكم أن تختاروا المغادرة الآن. وإلا ستموتون !” رفع لوه يون يانج النصل المكسور وهو يتحدث بلا مبالاة.
“إنه لأمر رائع أن تعرف الآنسة تشنغ والنائب بعضهما البعض. هاهاها … يجب أن تحصل الآنسة تشينغ على المزيد من النبيذ. أوه ، تيان يي ، يجب أن ترافق ملكة الجمال تشنغ بشكل صحيح. هاهاها!”
على الرغم من أن العديد من الناس بينهم شفقوا على تيان يي ، إلا أن هذه الكلمات المهينة أغضبتهم.
ومض بريق شرير قليلاً على عينيه ، ولكن تم استبداله على الفور بالضحك المرح.
تغيرت الظروف مع مرور الوقت ، ولم يعد كل شيء على حاله. الآن ، كان يتم خداعه في كل مرة يفتح فيها فمه. كان هناك أيضًا تلك النظرة البغيضة وهذا الموقف المتسلط ، كما لو كان يحاضر بعض المرؤوسين في طائفه سيف السماء.
نظر إلى لوه يون يانج بدفء أكثر من ذي قبل.
لقد كان معوقا للزراعة ، كيف يمكن أن يقتل سيدهم؟
قال لوه يون يانج: “يا معلم ، ألم تأمل دائمًا أن ترى كيف تشبه شفرة السماء ؟” ، وبينما كان يتحدث ، كانت الشفرة المكسورة غير المدببة وتأرجحت في اتجاه تشنغ روتي.
وتساءل عما إذا كان ذلك الطفل الصغير تشنغ لا يزال على قيد الحياة.
أصيب تشين روتي بالذهول ، وبينما كان يحدق في الكفر ، تحول تعبيره إلى خوف ، وبينما ابتلعه هذا الخوف ، تم قطع رأسه و الجسد القتالي الحقيقي ، الذي كان لا يزال يتشكل ، تمامًا.
كانت هذه آخر شكوى لتيان يي.
كان هذا الهجوم على الشفرة هو الشكل الأول من شفره السماء الذي فهمه لوه يون يانج من خلال ذاكرة تيان يي. على الرغم من أن هذا الشكل الأول بدا فظًا ، إلا أن قطع رأس شخص مثل تشين روتي كان سهلاً.
ومض بريق شرير قليلاً على عينيه ، ولكن تم استبداله على الفور بالضحك المرح.
النائب تشن شيويون ، جميع الضيوف في القاعة ، وكذلك العروس والعريس وقفوا على الفور.
بعد كل شيء ، كان ماركيز التنين القرمزي أحد تسميات الحراس التسعه ، ومع ذلك ، اختفى هذا الخوف الطفيف للحظات.
بدا غوي جيوجيان مذهولًا بشكل خاص ، فقد وقف قطريًا أمام لوه يون يانج بينما كان يفكر في كيفية سب لوه يون يانج أمام سيدهم ، لم يتخيل أبدًا في أحلامه الأكثر وحشية أن سيدهم سيقتل في ضربة واحدة من قبل تيان يي.
وقالت تشين شيويون وهي تدوس على يد لوه يون يانج: “ماذا لو أردت إلقاء نظرة؟ هيا ، لنلقي نظرة على حفل زفاف الاخ الاصغر تيان . ثم ، سنترك هذا المكان البغيض”.
لقد كان معوقا للزراعة ، كيف يمكن أن يقتل سيدهم؟
لم يهتم لوه يون يانج بالعسكريين الذين أحاطوا به ، حيث سقطت نظرته على جثة جوي جيوجيان.
كان قلب جوي جيوجيان مليئًا بالشك والخوف ، ولكن لم يعد لديه الكثير من الوقت للتفكير في الأسباب والآثار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ملكة جمال تشنغ شيون ، تيان ، لقد أتيت. ها ها ها ها … جيد جدا. اسرعوا. لا سيما أنت تيان . اليوم هو اليوم الكبير لأختك الصغرى والأخ الصغير. يجب عليك بالتأكيد أن تشرب!” ، الذي كان يعطي كل هذه الابتسامات ، بدا مرحًا ولطيفًا.
كسرت أصوات صاخبة وغاضبة الصمت البسيط بينما صاح الناس ، “حراس ، ألقوا القبض عليه! لا تدعوا هذا القاتل يهرب!”
عبست تشن شيويون قليلا ، لأنها لا تستطيع أن تتذكر أين قابلت نائب ماركيز التنين القرمزي.
لم يهتم لوه يون يانج بالعسكريين الذين أحاطوا به ، حيث سقطت نظرته على جثة جوي جيوجيان.
كيف يمكن أن ينزعج لوه يون يانج من تهديد ذبابة ليست لها قيمه ؟ ما أراد أن يفعله هذه المرة هو التنفيس عن غضب مالك جسده الأصلي حتى يتمكن من السيطرة الكاملة على هذا الجسد.
كان جوي جيوجيان يتراجع في خوف ، ولكن قبل أن يتمكن من الفرار ، تحركت يد لوه يون يانج وتم قطع جوي جيوجيان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد كل شيء ، كانوا تلاميذ طائفة سيف السماء.
حفنة من تلاميذ طائفه سيف السماء اندفعوا في لوه يون يانج في وقت واحد ، ولكن في لحظة واحدة ، قام لوه يون يانج بتقطيع خمسة منهم كما لو كانوا تفاحًا.
“جوي جيوجيان ، أنت شيء عديم الضمير! تذكر كيف عاملك الأخ يي في الماضي. كيف تجرؤ على التصرف بغطرسة اليوم هنا!”
“ليست لدي أي ضغينة ضدكم . يمكنكم أن تختاروا المغادرة الآن. وإلا ستموتون !” رفع لوه يون يانج النصل المكسور وهو يتحدث بلا مبالاة.
على الرغم من أن العديد من الناس بينهم شفقوا على تيان يي ، إلا أن هذه الكلمات المهينة أغضبتهم.
عندما تم استخدام ضربات الشفرات القليلة هذه ، أدرك أن انصهاره مع جسم تيان يي قد تحسن كثيرًا ، على الرغم من أنه لا يزال يشعر بالقسوة قليلاً ، إلا أنه لا يهتم كثيرًا.
أو ربما يكون قد أصبح بالفعل فب رتبه البحث السماوي .
ومع ذلك ، فإن ما كان يريده لوه يون يانج كان الانسجام التام.
قال لوه يون يانج: “يا معلم ، ألم تأمل دائمًا أن ترى كيف تشبه شفرة السماء ؟” ، وبينما كان يتحدث ، كانت الشفرة المكسورة غير المدببة وتأرجحت في اتجاه تشنغ روتي.
ثم وجه نظره إلى العروس المحجبة ، ورغم أن العروس كانت جميلة ، فان رفع عينيها كان قصة مختلفة.
بدا غوي جيوجيان مذهولًا بشكل خاص ، فقد وقف قطريًا أمام لوه يون يانج بينما كان يفكر في كيفية سب لوه يون يانج أمام سيدهم ، لم يتخيل أبدًا في أحلامه الأكثر وحشية أن سيدهم سيقتل في ضربة واحدة من قبل تيان يي.
كانت هذه آخر شكوى لتيان يي.
هز لوه يون يانج رأسه من دون وعي ، بعد تسع دورات من التناسخ ، كان لديه بالفعل مشاعر عميقة لهذا العالم.
تحرك لوه يون يانج بخطوة ورفع نصله ، لكن النصل أشار إلى العريس الغاضب الذي يقف بجانبها.
عندما وصفت هذا المكان بأنه مكان بغيض ، نظر غوي جيوجيان وعدد قليل من تلاميذ الطائفة العظيمة الأخرى بغضب.
كما أشارت شفرة لوه يون يانج المكسورة إلى العريس ، صرخ بصوت عالٍ ، “تيان يي ، كل هذا تم ترتيبه من قبل تشن روتي! أنت … لا يجب أن تلومني. أبناء الليل والنهار السبعة كانوا أيضًا …”
وتساءل عما إذا كان ذلك الطفل الصغير تشنغ لا يزال على قيد الحياة.
كلما تحرك نصل لوه يون يانج إلى الأمام كان العريس يصرخ بصوت عال ، “والدي هو ماركيز التنين القرمزي! أنت … لا يمكنك قتلي!”
شعر لوه يون يانج أن أفضل طريقة للقيام بذلك هي حل الأمور بأبسط طريقة ، ومع ذلك ، لم يكن لديه أي مخاوف من عدم اتخاذ أي خطوات أولاً.
مرّ النصل وقسمه إلى نصفين!
ومض بريق شرير قليلاً على عينيه ، ولكن تم استبداله على الفور بالضحك المرح.
بعد تلك الضربة ، شعر لوه يون يانج أن عواطفه صامتة ، وقد اختفت تمامًا النهاية الأخيرة من ضبط النفس التي تركت في هذا الجسد تمامًا ، وفجأة ظهرت موجة من النصل البارد قذفت مباشرة في السماء العالية!
لم يبدي أي اهتمام للوه يون يانج. وبدلاً من ذلك ، وجه انتباهه إلى تشنغ شيون ، “الآنسة تشين ، إذا لم تخدعني عيناي ، أعتقد أننا التقينا من قبل”.
لقد كانوا جميعاً على قدم المساواة قبل أن يصعد دون عناء وتركهم في التراب. وهكذا ، شعروا بعدم السعادة قليلاً ، ومع ذلك ، لم يجرؤ أحد على شيء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات