لقاء الوالدين
الفصل 483 لقاء الوالدين
مرت أشهر وأكمل ليث جولته الأولى في منطقة كيلار. لحسن الحظ ، لم يحدث شيء ذي صلة بعد حادثة أوثر. تم إغلاق بعض المدن الضائعة بسبب ظواهر لم تكن مفيدة لسولوس أو ليث.
“أرجوك يا أمي ، لا تفرطي في التفكير. هذا مجرد غداء عائلي ، وليست مسابقة حول من يحب من أكثر.” حاول طمأنتها.
كانت حالات أخرى مثيرة للاهتمام لدراساتهما ، ولكن على عكس كادوريا ، لم يكن هناك أي شخص يمكنهما التحدث إليه من أجل الحصول على معلومات حول سبب الكارثة. تقريباً كل الأطلال المختومة كانت مأهولة بوحوش غير قادرة أو غير راغبة في التواصل.
بعد طمأنتها ، أخبر ليث عائلته أيضاً. بدا الفرح في ذلك اليوم نادراً جداً في جميع أنحاء مملكة غريفون بأكملها ، حيث استمر حماس إيلينا أقل من طول أغنية البوب.
بذل ليث وسولوس قصارى جهدهما لكشف النقاب عن أسرارهم ، لكن لم يكن لديهما وقت طويل في كل مدينة. أبقى الجيش عليهما جدولاً ضيقاً لأنه بمجرد بدء الشتاء ، سيتم عزل القرى والمدن الصغيرة التي لا تحتوي على بوابة اعوجاج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم ، وقد تميل إلى أن تفعل الشيء نفسه.” حضن راز. “يمكن أن تكون طماعة وتبحث عن هدف.”
لم يكن بإمكان ليث الانتقال إلا إلى المواقع التي زارها سابقاً ، مما جعل إنهاء جولاته ذا أهمية قصوى حتى يتمكن من مشاركة رونية الاتصال مع كل رئيس بلدية قد يحتاج إلى مساعدته بمجرد بدء موسم البرد.
“أوه ، الآلهة! قال كلمة حب.” التقط سمع ليث المحسّن همسة رينا. “ليث يتجنبها عادة مثل الطاعون. هذا سيء.”
عندما وصل عيد ميلاد ليث ، كان متقدماً عن الموعد المحدد ، مما منحه عدة أيام مجانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا آلهة! أنت على حق. إذا لم أحضر أي طعام ستعتقد والدتك أنني غير قادرة على رعاية ابنها. لقد قضي عليَّ.” قالت كاميلا بين الدموع مذكّرة ليث أنه عندما يتصادم الإحساس مع الإدراك ، عادة ما يخسر الإحساس معظم الوقت.
بفضل التنشيط ، يمكنه العمل بدون توقف لأسابيع ، في حين أن قدرة سولوس الجديدة على الانتقال بين ينابيع المانا سمحت لهما بتوفير الكثير من الوقت كلما أجبرتهما حالة طوارئ على التراجع.
سماع سولوس وهي تضحك توارداً على بؤسه جعل ليث يدرك مدى فظاظة ابتسامته السابقة. كان الجانب المشرق أنه بعد أن جعل حبيبته تبكي ، عرف كيف ينقذ والدته من نفس المصير.
كان ليث يخاف من عيد ميلاده لأنه يضعه بين المطرقة والسندان. كانت الأمور تسير على ما يرام مع كاميلا ، لذلك بعد فترة ، كان من الطبيعي أن تسأله متى سيقدمها لوالديه.
كانت حالات أخرى مثيرة للاهتمام لدراساتهما ، ولكن على عكس كادوريا ، لم يكن هناك أي شخص يمكنهما التحدث إليه من أجل الحصول على معلومات حول سبب الكارثة. تقريباً كل الأطلال المختومة كانت مأهولة بوحوش غير قادرة أو غير راغبة في التواصل.
بدأت عائلته أيضاً في إغضابه بمجرد أن أدركوا أن ليث لم يعتبر علاقتهما بمثابة علاقة عابرة. ومن هنا أصبح عيد ميلاده مصدر توتر. كانت المناسبة المثالية للقائهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم ، وقد تميل إلى أن تفعل الشيء نفسه.” حضن راز. “يمكن أن تكون طماعة وتبحث عن هدف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم ، وقد تميل إلى أن تفعل الشيء نفسه.” حضن راز. “يمكن أن تكون طماعة وتبحث عن هدف.”
مثالية لدرجة أنه حتى ليث لم يجد عذراً لائقاً بما يكفي لمنع حدوثه.
‘اللعنة ، لم أقدم أحداً لعائلتي لسبب وجيه. في هذا العالم الغبي ، من المفترض أن أكون متزوج بالفعل. عائلتي وأصدقائي مثل النسور التي تقترب أكثر مع مرور كل عام.’
“أوه ، الآلهة! قال كلمة حب.” التقط سمع ليث المحسّن همسة رينا. “ليث يتجنبها عادة مثل الطاعون. هذا سيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم ، وقد تميل إلى أن تفعل الشيء نفسه.” حضن راز. “يمكن أن تكون طماعة وتبحث عن هدف.”
‘يتوقع الجميع مني الاستقرار قبل بلوغ العشرين من العمر ، لكن لا يمكنني إلا إذا حللت مشكلتي أو على الأقل مشكلة سولوس. حتى الآن ، ساعدتني المسافة والجداول الزمنية المتضاربة على إبقاء العالمين منفصلين ، لكنني الآن ضد الجدار.’
بين نشأتها والعمل بدوام كامل منذ أن كانت في السادسة عشرة من عمرها ، اقتصرت ذخيرة كاميلا في الطهي على أطباقها المفضلة. كان شركاؤها الرومانسيون يحضرونها إلى المطاعم ويقوم مقصف الجيش بالباقي.
بدأت عائلته أيضاً في إغضابه بمجرد أن أدركوا أن ليث لم يعتبر علاقتهما بمثابة علاقة عابرة. ومن هنا أصبح عيد ميلاده مصدر توتر. كانت المناسبة المثالية للقائهم.
‘إذا لم أسمح لهم بالالتقاء ، فسيعتقد الطرفان أنني أشعر بالخجل منهم. والداي بسبب تربيتهما السيئة وكاميلا بسبب فارق السن. سولوس ، أنت لاعبة شطرنج عبقرية بمعدل فوز لا يصدق. كيف أخرج من هذا المأزق؟’ سأل بيأس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما وصل عيد ميلاد ليث ، كان متقدماً عن الموعد المحدد ، مما منحه عدة أيام مجانية.
‘العبقرية هي كلمة كبيرة لأن معظم انتصاراتي ضدك ، وأنت فظيع في الشطرنج.’ سخرت. الحقيقة يجب أن تُقال ، لقد فازت سولوس ببضع جولات باستخدام ليث كوكيل ، لكن الشطرنج كان حديثاً جداً ولديه عدد قليل من اللاعبين الحقيقيين.
لقد فعل ذلك بدافع العادة. عندما سافر ليث لأسابيع في وسط اللامكان أو كان محاطاً بأشخاص معاديين يكرهون الأجانب ، كان وجه كاميلا هو الشيء الجميل الوحيد الذي يمكن أن يراه طوال اليوم.
“نعم ، لقد أصررت لأكثر من شهر!” وبّخت. “لماذا يجب أن يحدث ذلك خلال عيد ميلادك؟ سيكون من الأسهل التعامل مع وجبة غداء عائلية عادية.”
لقد اعتبرت نفسها وكأنها سمكة كبيرة في بركة صغيرة.
“أسهل كيف؟” سخر ليث. “أراهن على أجر شهر حتى في هذا السيناريو كنت ستطرحين عليَّ نفس الأسئلة. والأسوأ من ذلك ، أنك ستقلقين بشأن عدم امتلاكك لمهارات الطبخ التي يمكنك التباهي بها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘لا يوجد مخرج. ما لم تتمكن من التسبب في أزمة ستتم مطالبتك بحلها بالطبع.’ كانت كلماتها آخر مسمار في نعش آمال ليث. لم يكن لديه خيار سوى إعداد كل شيء.
“ارتدي الملابس مثلما عندما تقابلين صديقة ، وأظهري لهم ابتسامتك الجميلة وستسحرينهم تماماً كما سحرتني. علاوة على ذلك ، لن يفكر أحد فيك على أنك طماعة. ليس بعد تحمل بخلي لوقت طويل.”
“أرجوك يا أمي ، لا تفرطي في التفكير. هذا مجرد غداء عائلي ، وليست مسابقة حول من يحب من أكثر.” حاول طمأنتها.
تركت فكرة لقاء عائلة حبيبها كاميلا بسعادة غامرة لمدة خمس دقائق كاملة على الأقل. بعد ذلك ، ساد الذعر.
“أنا لا أقوم بإيقاعك. لقد أصررت على مقابلتهم ، كيف يمكن أن يكون أي من هذا خطأي؟”
“ماذا أرتدي؟ ما الذي يمكنني إحضاره كهدية لهم أو لك؟ ماذا لو لم تكن هديتي جيدة بما يكفي وبدأت أسرتك في التفكير في أنني طماعة؟” استمتع ليث بأن يحظى بصحبة في بؤسه ، على الأقل حتى كادت أن تبكي.
كانت حالات أخرى مثيرة للاهتمام لدراساتهما ، ولكن على عكس كادوريا ، لم يكن هناك أي شخص يمكنهما التحدث إليه من أجل الحصول على معلومات حول سبب الكارثة. تقريباً كل الأطلال المختومة كانت مأهولة بوحوش غير قادرة أو غير راغبة في التواصل.
“لماذا تجلس هناك مع تلك الابتسامة الغبية على وجهك ولا تقول أي شيء؟” قالت كاميلا بعد أن لاحظت أنه بغض النظر عن عدد المرات التي سألت فيها ، لن يرد ليث سوى بهز كتفيه.
بفضل التنشيط ، يمكنه العمل بدون توقف لأسابيع ، في حين أن قدرة سولوس الجديدة على الانتقال بين ينابيع المانا سمحت لهما بتوفير الكثير من الوقت كلما أجبرتهما حالة طوارئ على التراجع.
لم يهتم أبداً بشخص ما بما يكفي ليقلق بشأن ما تعتقده أسرته. لم تحسب عائلة فلوريا ، لأن أوريون كان سيكرهه حتى لو كان الأمير تشارمينغ ، بينما أحبه الجميع.
“إذا كنت تريد الانفصال ، عليك فقط أن تقول ذلك. إيقاعك لي حتى أفشل هو أمر قاسي!”
مثالية لدرجة أنه حتى ليث لم يجد عذراً لائقاً بما يكفي لمنع حدوثه.
“عمَ تتحدثين؟” لعن ليث داخلياً لأنه قام بتنشيط وظيفة الهولوغرام في جهاز الاتصال.
“إذا كنت تريد الانفصال ، عليك فقط أن تقول ذلك. إيقاعك لي حتى أفشل هو أمر قاسي!”
سماع سولوس وهي تضحك توارداً على بؤسه جعل ليث يدرك مدى فظاظة ابتسامته السابقة. كان الجانب المشرق أنه بعد أن جعل حبيبته تبكي ، عرف كيف ينقذ والدته من نفس المصير.
لقد فعل ذلك بدافع العادة. عندما سافر ليث لأسابيع في وسط اللامكان أو كان محاطاً بأشخاص معاديين يكرهون الأجانب ، كان وجه كاميلا هو الشيء الجميل الوحيد الذي يمكن أن يراه طوال اليوم.
‘العبقرية هي كلمة كبيرة لأن معظم انتصاراتي ضدك ، وأنت فظيع في الشطرنج.’ سخرت. الحقيقة يجب أن تُقال ، لقد فازت سولوس ببضع جولات باستخدام ليث كوكيل ، لكن الشطرنج كان حديثاً جداً ولديه عدد قليل من اللاعبين الحقيقيين.
“أنا لا أقوم بإيقاعك. لقد أصررت على مقابلتهم ، كيف يمكن أن يكون أي من هذا خطأي؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“نعم ، لقد أصررت لأكثر من شهر!” وبّخت. “لماذا يجب أن يحدث ذلك خلال عيد ميلادك؟ سيكون من الأسهل التعامل مع وجبة غداء عائلية عادية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أسهل كيف؟” سخر ليث. “أراهن على أجر شهر حتى في هذا السيناريو كنت ستطرحين عليَّ نفس الأسئلة. والأسوأ من ذلك ، أنك ستقلقين بشأن عدم امتلاكك لمهارات الطبخ التي يمكنك التباهي بها.”
كانت حالات أخرى مثيرة للاهتمام لدراساتهما ، ولكن على عكس كادوريا ، لم يكن هناك أي شخص يمكنهما التحدث إليه من أجل الحصول على معلومات حول سبب الكارثة. تقريباً كل الأطلال المختومة كانت مأهولة بوحوش غير قادرة أو غير راغبة في التواصل.
“يا آلهة! أنت على حق. إذا لم أحضر أي طعام ستعتقد والدتك أنني غير قادرة على رعاية ابنها. لقد قضي عليَّ.” قالت كاميلا بين الدموع مذكّرة ليث أنه عندما يتصادم الإحساس مع الإدراك ، عادة ما يخسر الإحساس معظم الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عمَ تتحدثين؟” لعن ليث داخلياً لأنه قام بتنشيط وظيفة الهولوغرام في جهاز الاتصال.
بين نشأتها والعمل بدوام كامل منذ أن كانت في السادسة عشرة من عمرها ، اقتصرت ذخيرة كاميلا في الطهي على أطباقها المفضلة. كان شركاؤها الرومانسيون يحضرونها إلى المطاعم ويقوم مقصف الجيش بالباقي.
“إذا كنت تريد الانفصال ، عليك فقط أن تقول ذلك. إيقاعك لي حتى أفشل هو أمر قاسي!”
لم تكن طاهية سيئة ، لم يكن لديها سبب وجيه للتدرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما وصل عيد ميلاد ليث ، كان متقدماً عن الموعد المحدد ، مما منحه عدة أيام مجانية.
رؤية معاناتها جعل ليث يشعر وكأنه أحمق متبلد الشعور.
لم يهتم أبداً بشخص ما بما يكفي ليقلق بشأن ما تعتقده أسرته. لم تحسب عائلة فلوريا ، لأن أوريون كان سيكرهه حتى لو كان الأمير تشارمينغ ، بينما أحبه الجميع.
بذل ليث وسولوس قصارى جهدهما لكشف النقاب عن أسرارهم ، لكن لم يكن لديهما وقت طويل في كل مدينة. أبقى الجيش عليهما جدولاً ضيقاً لأنه بمجرد بدء الشتاء ، سيتم عزل القرى والمدن الصغيرة التي لا تحتوي على بوابة اعوجاج.
“انظري يا كامي ، إنها ليست مشكلة كبيرة.” قال بأحلى صوت ، في مثال رائع لإغلاق باب الإسطبل بعد أن انسحب الحصان.
مثالية لدرجة أنه حتى ليث لم يجد عذراً لائقاً بما يكفي لمنع حدوثه.
“أنا لا أقوم بإيقاعك. لقد أصررت على مقابلتهم ، كيف يمكن أن يكون أي من هذا خطأي؟”
“ارتدي الملابس مثلما عندما تقابلين صديقة ، وأظهري لهم ابتسامتك الجميلة وستسحرينهم تماماً كما سحرتني. علاوة على ذلك ، لن يفكر أحد فيك على أنك طماعة. ليس بعد تحمل بخلي لوقت طويل.”
سماع سولوس وهي تضحك توارداً على بؤسه جعل ليث يدرك مدى فظاظة ابتسامته السابقة. كان الجانب المشرق أنه بعد أن جعل حبيبته تبكي ، عرف كيف ينقذ والدته من نفس المصير.
استطاعت العبارة الأخيرة أن تبهج كاميلا لدرجة الضحك. كلما ذهبا إلى مكان جديد ، كان أفضل جزء بالنسبة لها دائماً هو القائمة. كانت الوجوه التي صنعها ليث أثناء التحقق من الأسعار مرحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عمَ تتحدثين؟” لعن ليث داخلياً لأنه قام بتنشيط وظيفة الهولوغرام في جهاز الاتصال.
“ماذا أرتدي؟ ما الذي يمكنني إحضاره كهدية لهم أو لك؟ ماذا لو لم تكن هديتي جيدة بما يكفي وبدأت أسرتك في التفكير في أنني طماعة؟” استمتع ليث بأن يحظى بصحبة في بؤسه ، على الأقل حتى كادت أن تبكي.
بعد طمأنتها ، أخبر ليث عائلته أيضاً. بدا الفرح في ذلك اليوم نادراً جداً في جميع أنحاء مملكة غريفون بأكملها ، حيث استمر حماس إيلينا أقل من طول أغنية البوب.
بفضل التنشيط ، يمكنه العمل بدون توقف لأسابيع ، في حين أن قدرة سولوس الجديدة على الانتقال بين ينابيع المانا سمحت لهما بتوفير الكثير من الوقت كلما أجبرتهما حالة طوارئ على التراجع.
“ما الذي يجب أن أعده؟ ما الذي يجب أن نرتديه؟ ما نوع الهدية التي يمكنني تقديمها لك؟ إذا لم تكن جيدة بما يكفي ، بعد رؤية كيف نعيش ، ستعتقد أننا نستغل عملك الشاق.”
“ما الذي يجب أن أعده؟ ما الذي يجب أن نرتديه؟ ما نوع الهدية التي يمكنني تقديمها لك؟ إذا لم تكن جيدة بما يكفي ، بعد رؤية كيف نعيش ، ستعتقد أننا نستغل عملك الشاق.”
سماع سولوس وهي تضحك توارداً على بؤسه جعل ليث يدرك مدى فظاظة ابتسامته السابقة. كان الجانب المشرق أنه بعد أن جعل حبيبته تبكي ، عرف كيف ينقذ والدته من نفس المصير.
“نعم ، وقد تميل إلى أن تفعل الشيء نفسه.” حضن راز. “يمكن أن تكون طماعة وتبحث عن هدف.”
سماع سولوس وهي تضحك توارداً على بؤسه جعل ليث يدرك مدى فظاظة ابتسامته السابقة. كان الجانب المشرق أنه بعد أن جعل حبيبته تبكي ، عرف كيف ينقذ والدته من نفس المصير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
———————
“أرجوك يا أمي ، لا تفرطي في التفكير. هذا مجرد غداء عائلي ، وليست مسابقة حول من يحب من أكثر.” حاول طمأنتها.
سماع سولوس وهي تضحك توارداً على بؤسه جعل ليث يدرك مدى فظاظة ابتسامته السابقة. كان الجانب المشرق أنه بعد أن جعل حبيبته تبكي ، عرف كيف ينقذ والدته من نفس المصير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا يوجد مخرج. ما لم تتمكن من التسبب في أزمة ستتم مطالبتك بحلها بالطبع.’ كانت كلماتها آخر مسمار في نعش آمال ليث. لم يكن لديه خيار سوى إعداد كل شيء.
“أوه ، الآلهة! قال كلمة حب.” التقط سمع ليث المحسّن همسة رينا. “ليث يتجنبها عادة مثل الطاعون. هذا سيء.”
———————
ترجمة: Acedia
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا يوجد مخرج. ما لم تتمكن من التسبب في أزمة ستتم مطالبتك بحلها بالطبع.’ كانت كلماتها آخر مسمار في نعش آمال ليث. لم يكن لديه خيار سوى إعداد كل شيء.
‘يتوقع الجميع مني الاستقرار قبل بلوغ العشرين من العمر ، لكن لا يمكنني إلا إذا حللت مشكلتي أو على الأقل مشكلة سولوس. حتى الآن ، ساعدتني المسافة والجداول الزمنية المتضاربة على إبقاء العالمين منفصلين ، لكنني الآن ضد الجدار.’
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات