غيظ 2
الفصل 400 غيظ 2
استحوذ الضغط النفسي على عقليهما ، مما جعل من المستحيل عليهما تمييز أفكارهما عن أفكار الكادوريين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ نفساً عميقاً ليصرخ متحدياً ، لكن لم يخرج صوت. انفتحت الحراشف على وجهه لتكشف عن فمه المليء بالأنياب الذي اندلع منه سيل من اللهب الأزرق اصطدم مع التعويذة في الهواء ، مثل الثعابين التي تتلوى في حضن مميت.
‘لم أوقف ناليير لأنها ولدت من رحم معاملة المملكة غير العادلة. لقد كانت كبالكور ، أعراض مرض جعل من المستحيل تجاهلها بعد الآن. الأجنبي الذي يسبب المتاعب هو أمر آخر تماماً.’
استحوذ الضغط النفسي على عقليهما ، مما جعل من المستحيل عليهما تمييز أفكارهما عن أفكار الكادوريين.
أدى الارتفاع المفاجئ في طاقة العالم القادمة من منطقة كيلار إلى جعلها هي وليغان يديران رأسيهما في نفس الوقت.
كان طوله الآن أكثر من مترين (7 أقدام) ومغطى بحراشف سوداء كان طرفها أحمر فاتح من الحرارة الحارقة التي كانت تمر من خلالها. بصرف النظر عن العينين وزوج القرون المنحنية البارزة من جبهته ، كان رأسه عبارة عن لوح أسود عديم الملامح.
“إنه الطفل الشاذ مرة أخرى. هل أنت مهتم؟”
‘ماذا تفعل أيها الغبي؟’ وبخه النجم الأسود. ‘لا تقلل من شأن تلك الظلال. إنهم يمتصون قواي!’
انطلق ليث مثل الرصاصة بينما كان البواب موجهاً نحو العين التي لا تزال عمياء. لعن تريوس نفسه لأنه نسي عدوه الحقيقي. جلد ذيله في ليث معززاً إياه بانصهار الهواء والنار.
“شكراً ، لكن لا داعي. أنا في خطوة حاسمة في بحثي. ابقيني على اطلاع إذا حدث شيء مثير للاهتمام.” أجاب والد كل التنانين.
“شكراً ، لكن لا داعي. أنا في خطوة حاسمة في بحثي. ابقيني على اطلاع إذا حدث شيء مثير للاهتمام.” أجاب والد كل التنانين.
‘أنا أدرك هذا الشعور. إنه نفس الشيء الذي يخرج من العنصر الملعون. نسخة ملتوية من طاقة العالم.’ فكر في حين أن جسده يرتجف من الاشمئزاز. كان المطر هو رغبة النجم الأسود في اتخاذ شكل مادي.
استغرق الأمر ديريس فقط فكرة للانتقال لحدود كادوريا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ نفساً عميقاً ليصرخ متحدياً ، لكن لم يخرج صوت. انفتحت الحراشف على وجهه لتكشف عن فمه المليء بالأنياب الذي اندلع منه سيل من اللهب الأزرق اصطدم مع التعويذة في الهواء ، مثل الثعابين التي تتلوى في حضن مميت.
***
كان المطر الأسود يهطل مع شدة عاصفة صيفية ، لكن لحسن الحظ لم يكن له تأثير على ليث.
“شكراً ، لكن لا داعي. أنا في خطوة حاسمة في بحثي. ابقيني على اطلاع إذا حدث شيء مثير للاهتمام.” أجاب والد كل التنانين.
‘أنا أدرك هذا الشعور. إنه نفس الشيء الذي يخرج من العنصر الملعون. نسخة ملتوية من طاقة العالم.’ فكر في حين أن جسده يرتجف من الاشمئزاز. كان المطر هو رغبة النجم الأسود في اتخاذ شكل مادي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة: Acedia
عندما شبع معبد الشمس الأسمى الكثير من الأرواح داخل سلاحهم ، ارتكبوا خطأً فادحاً. تم إجبار العشرات من الشخصيات المتضاربة معاً في عقل واحد ، مما أدى إلى ولادة فرد مختل عقلياً بلا ذاكرة ولا أخلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استغرق الأمر ديريس فقط فكرة للانتقال لحدود كادوريا.
الشيء الوحيد المتبقي بعد اندماجهم هو الهوس بالسيطرة على كل شيء تحت أنظار الشمس الأسمى وتدمير كل شيء لا يمكن السيطرة عليه. كانت كادوريا هي الاختبار الميداني وكان النجم الأسود سعيداً بالنتائج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استغرق الأمر ديريس فقط فكرة للانتقال لحدود كادوريا.
حاول ليث استخدام الحطام الموجود على الأرض لتغطية تحركاته ، ولكن مرة أخرى اعترضه ذيل تريوس. حتى لو تهرب من الإصابة ، أرسلته الهزة متدحرجاً على الأرض.
كل كائن حي في موغار سيكون تحت رحمته. ستختفي الحياة والموت إلى الأبد في ظل حكمه. سوف يعيش المستحقون في عالم طوباوي بينما سيكون للخطاة الأبدية ليكفروا عن طريق الألم.
‘الآن لا يوجد أي عائق يبطئ تحركاتي ، لا شيء يمكن لحارس الأحراش استخدامه ضدي. حتى لو قام بتغيير شكله أيضاً ، في مسابقة القوة الخام ، ما زلنا تنيناً مقابل نملة!’ فكر.
الفصل 400 غيظ 2
مزق المطر الأسود حياة الكادوريين ، وأخذ كل ما لديهم إلا عقولهم. كانت العملية لا تطاق ، مما جعلهم يطلقون صرخة تخاطرية جماعية. أدت موجات العذاب إلى سقوط ليث وتريوس على ركبتيهما.
كانت ذراع تريوس المفقودة تتجدد بسرعة مرئية بالعين المجردة ، وقد وصل الجذع بالفعل إلى مستوى الرسغ. قام بضربهم بموجة بسيطة من النهاية ، وحول العشرات منهم إلى ثلج أسود دفعة واحدة.
أصبحا جزءاً من عقل الخلية وأجبرا على تجربة ذكريات جميع الكادوريين. لتقاسم قيمة قرونهم من المعاناة. لقد استمر لبضع ثوانٍ فقط ، لكنه كاد أن يقودهما إلى الجنون.
‘الآن لا يوجد أي عائق يبطئ تحركاتي ، لا شيء يمكن لحارس الأحراش استخدامه ضدي. حتى لو قام بتغيير شكله أيضاً ، في مسابقة القوة الخام ، ما زلنا تنيناً مقابل نملة!’ فكر.
استحوذ الضغط النفسي على عقليهما ، مما جعل من المستحيل عليهما تمييز أفكارهما عن أفكار الكادوريين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فقط^ ^
وقف المستيقظان على أقدامهما في نفس الوقت ، وإن كان ذلك بعقلية مختلفة تماماً. كان تريوس نادماً على قراره بالاندماج مع التحفة الأثرية. حتى تلك اللحظة ، كان يعتقد دائماً أنه لا يوجد ثمن أكبر من أن يحقق أهدافه طالما أنه لم يكن هو من يدفع ثمنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الآن لم يعد متأكداً بعد الآن.
عندما شبع معبد الشمس الأسمى الكثير من الأرواح داخل سلاحهم ، ارتكبوا خطأً فادحاً. تم إجبار العشرات من الشخصيات المتضاربة معاً في عقل واحد ، مما أدى إلى ولادة فرد مختل عقلياً بلا ذاكرة ولا أخلاق.
‘قوتنا ، تقصد. لا تتردد في كسر صفقتنا. أنا متأكد من أن حارس الأحراش سيكون سعيداً بإنهاء وظيفته.’ لم يكن لدى تريوس أي نية للسماح للنجم الأسود بأمره بعد الآن. ومع ذلك ، فإن نصيحته منطقية.
أما ليث ، فقد حدق في خصمه بعينين مليئة بالألم والكراهية. كل السبعة. ظهر زوجان جديدان من العيون. كان من المفترض أن يكون أحدهما فوق والآخر تحت أعين البشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
السابعة هي شق عمودي مفتوح في منتصف جبهته.
كان طوله الآن أكثر من مترين (7 أقدام) ومغطى بحراشف سوداء كان طرفها أحمر فاتح من الحرارة الحارقة التي كانت تمر من خلالها. بصرف النظر عن العينين وزوج القرون المنحنية البارزة من جبهته ، كان رأسه عبارة عن لوح أسود عديم الملامح.
‘قوتنا ، تقصد. لا تتردد في كسر صفقتنا. أنا متأكد من أن حارس الأحراش سيكون سعيداً بإنهاء وظيفته.’ لم يكن لدى تريوس أي نية للسماح للنجم الأسود بأمره بعد الآن. ومع ذلك ، فإن نصيحته منطقية.
خرج زوجان من الأجنحة الغشائية المقلوبة من ظهره ، مستحضراً رياحاً كافية لإبقائه بضعة سنتيمترات من الأرض. ضرب ذيل طويل ينتهي بعدة شفرات عظمية الهواء بجنون.
نظرت الظلال إلى التنين الياقوتي بغضب جامح. تماماً مثلما عاش المستيقظان حياة الكادوريين ، اختبر الكادوريون حياتهما. بفضل ذلك ، تعرفوا على العملاق على أنه عدوهم اللدود.
————————-
كان المطر الأسود يهطل مع شدة عاصفة صيفية ، لكن لحسن الحظ لم يكن له تأثير على ليث.
بدلاً من أن يكون عالياً في السماء ، بعيداً عن متناولهم ، كان أخيراً يقف أمامهم. اندفع جيش الظلال إلى الأمام بفكر واحد فقط: الانتقام.
‘اللعنة ، لقد نسيت تقريباً أنه يستطيع استخدام رؤية الحياة أيضاً. يجب عليَّ… ما هذا؟’ تعرف ليث من آثار الأقدام العملاقة على المكان الذي قتل فيه تريوس العديد من الظلال. بين الحطام ، كانت هناك العديد من الأجرام السماوية السوداء العائمة بأحجام مختلفة.
كانت ذراع تريوس المفقودة تتجدد بسرعة مرئية بالعين المجردة ، وقد وصل الجذع بالفعل إلى مستوى الرسغ. قام بضربهم بموجة بسيطة من النهاية ، وحول العشرات منهم إلى ثلج أسود دفعة واحدة.
عندما شبع معبد الشمس الأسمى الكثير من الأرواح داخل سلاحهم ، ارتكبوا خطأً فادحاً. تم إجبار العشرات من الشخصيات المتضاربة معاً في عقل واحد ، مما أدى إلى ولادة فرد مختل عقلياً بلا ذاكرة ولا أخلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج زوجان من الأجنحة الغشائية المقلوبة من ظهره ، مستحضراً رياحاً كافية لإبقائه بضعة سنتيمترات من الأرض. ضرب ذيل طويل ينتهي بعدة شفرات عظمية الهواء بجنون.
انطلق ليث مثل الرصاصة بينما كان البواب موجهاً نحو العين التي لا تزال عمياء. لعن تريوس نفسه لأنه نسي عدوه الحقيقي. جلد ذيله في ليث معززاً إياه بانصهار الهواء والنار.
حاول ليث استخدام الحطام الموجود على الأرض لتغطية تحركاته ، ولكن مرة أخرى اعترضه ذيل تريوس. حتى لو تهرب من الإصابة ، أرسلته الهزة متدحرجاً على الأرض.
فقط^ ^
بسبب العمى الجزئي ، لم يلحق بهدفه سوى خدوش ، ولكنه كان كافياً لأن يصطدم ليث بالأرض بينما يدور حول نفسه. كُسرت الترقوة وكذلك الفخذ والذراع اليسرى.
لقد قام فقط بإغلاق مستقبلاته للألم ، وترك انصهار الضوء يصلح جروحه بينما يستأنف هجومه. لأول مرة منذ التقيا ، شعر تريوس بالثقة بشأن فرصه في الفوز.
فقط^ ^
‘الآن لا يوجد أي عائق يبطئ تحركاتي ، لا شيء يمكن لحارس الأحراش استخدامه ضدي. حتى لو قام بتغيير شكله أيضاً ، في مسابقة القوة الخام ، ما زلنا تنيناً مقابل نملة!’ فكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘ماذا تفعل أيها الغبي؟’ وبخه النجم الأسود. ‘لا تقلل من شأن تلك الظلال. إنهم يمتصون قواي!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف المستيقظان على أقدامهما في نفس الوقت ، وإن كان ذلك بعقلية مختلفة تماماً. كان تريوس نادماً على قراره بالاندماج مع التحفة الأثرية. حتى تلك اللحظة ، كان يعتقد دائماً أنه لا يوجد ثمن أكبر من أن يحقق أهدافه طالما أنه لم يكن هو من يدفع ثمنها.
‘قوتنا ، تقصد. لا تتردد في كسر صفقتنا. أنا متأكد من أن حارس الأحراش سيكون سعيداً بإنهاء وظيفته.’ لم يكن لدى تريوس أي نية للسماح للنجم الأسود بأمره بعد الآن. ومع ذلك ، فإن نصيحته منطقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج زوجان من الأجنحة الغشائية المقلوبة من ظهره ، مستحضراً رياحاً كافية لإبقائه بضعة سنتيمترات من الأرض. ضرب ذيل طويل ينتهي بعدة شفرات عظمية الهواء بجنون.
لقد داس الأرض مراراً وتكراراً قبل الطيران بسحر الهواء. حاول أن يرفرف بجناحيه ، لكنهما كانا بطيئين وأخرقين. لقد قللا من قدرته على الحركة بدلاً من تحسينها.
***
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظرت الظلال إلى التنين الياقوتي بغضب جامح. تماماً مثلما عاش المستيقظان حياة الكادوريين ، اختبر الكادوريون حياتهما. بفضل ذلك ، تعرفوا على العملاق على أنه عدوهم اللدود.
“ألم تحظَ بما يكفي؟” قال تريوس وهو يضحك مشاهداً ليث وهو يطير في دوائر فوقه.
‘اللعنة ، لقد نسيت تقريباً أنه يستطيع استخدام رؤية الحياة أيضاً. يجب عليَّ… ما هذا؟’ تعرف ليث من آثار الأقدام العملاقة على المكان الذي قتل فيه تريوس العديد من الظلال. بين الحطام ، كانت هناك العديد من الأجرام السماوية السوداء العائمة بأحجام مختلفة.
أضاءت إحدى النقاط بضوء أصفر ، مما أدى إلى تحييد سحر الهواء في منطقة تأثيره. سقط تريوس على الأرض بنفس الحجر واستأنفت الظلال هجومها.
“يجب أن أعترف بذلك ، أنت أذكى مني وربما عملت بجهد لسنوات لتصبح قوياً للغاية. ومع ذلك ، لا يهم. لا شيء يهم ضد القوة الساحقة!” فتح فمه ، وأطلق نفس كثيفة من اللهب الأرجواني.
أدى الارتفاع المفاجئ في طاقة العالم القادمة من منطقة كيلار إلى جعلها هي وليغان يديران رأسيهما في نفس الوقت.
أصبحا جزءاً من عقل الخلية وأجبرا على تجربة ذكريات جميع الكادوريين. لتقاسم قيمة قرونهم من المعاناة. لقد استمر لبضع ثوانٍ فقط ، لكنه كاد أن يقودهما إلى الجنون.
لقد كانت تعويذة حقيقية من المستوى الرابع ، نصل النار. لم يكن بإمكان تريوس أن يتنفس النار بالفعل.
‘قوتنا ، تقصد. لا تتردد في كسر صفقتنا. أنا متأكد من أن حارس الأحراش سيكون سعيداً بإنهاء وظيفته.’ لم يكن لدى تريوس أي نية للسماح للنجم الأسود بأمره بعد الآن. ومع ذلك ، فإن نصيحته منطقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج زوجان من الأجنحة الغشائية المقلوبة من ظهره ، مستحضراً رياحاً كافية لإبقائه بضعة سنتيمترات من الأرض. ضرب ذيل طويل ينتهي بعدة شفرات عظمية الهواء بجنون.
احترق ليث بالكراهية عند هذه الكلمات. في ذهنه ، كان تريوس ، النجم الأسود ، والده الأرض ، الصبي الذي قتل شقيقه ، نفس الشخص. شخص امتلك قوة محرومة واستخدمها فقط لنشر البؤس.
الآن لم يعد متأكداً بعد الآن.
كل كائن حي في موغار سيكون تحت رحمته. ستختفي الحياة والموت إلى الأبد في ظل حكمه. سوف يعيش المستحقون في عالم طوباوي بينما سيكون للخطاة الأبدية ليكفروا عن طريق الألم.
أخذ نفساً عميقاً ليصرخ متحدياً ، لكن لم يخرج صوت. انفتحت الحراشف على وجهه لتكشف عن فمه المليء بالأنياب الذي اندلع منه سيل من اللهب الأزرق اصطدم مع التعويذة في الهواء ، مثل الثعابين التي تتلوى في حضن مميت.
حاول ليث استخدام الحطام الموجود على الأرض لتغطية تحركاته ، ولكن مرة أخرى اعترضه ذيل تريوس. حتى لو تهرب من الإصابة ، أرسلته الهزة متدحرجاً على الأرض.
أضاءت إحدى النقاط بضوء أصفر ، مما أدى إلى تحييد سحر الهواء في منطقة تأثيره. سقط تريوس على الأرض بنفس الحجر واستأنفت الظلال هجومها.
لم يعرف أي من الحاضرين ، باستثناء السيدة ديريس ، ما حدث للتو. لم يدع ليث المفاجأة تبطئه ، مما أدى إلى اكتمال مصفوفته. كانت سداسية يوريال عبارة عن نجمة زرقاء سداسية الشكل منقوشة داخل دائرة.
انطلق ليث مثل الرصاصة بينما كان البواب موجهاً نحو العين التي لا تزال عمياء. لعن تريوس نفسه لأنه نسي عدوه الحقيقي. جلد ذيله في ليث معززاً إياه بانصهار الهواء والنار.
لقد قام فقط بإغلاق مستقبلاته للألم ، وترك انصهار الضوء يصلح جروحه بينما يستأنف هجومه. لأول مرة منذ التقيا ، شعر تريوس بالثقة بشأن فرصه في الفوز.
أضاءت إحدى النقاط بضوء أصفر ، مما أدى إلى تحييد سحر الهواء في منطقة تأثيره. سقط تريوس على الأرض بنفس الحجر واستأنفت الظلال هجومها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت ذراع تريوس المفقودة تتجدد بسرعة مرئية بالعين المجردة ، وقد وصل الجذع بالفعل إلى مستوى الرسغ. قام بضربهم بموجة بسيطة من النهاية ، وحول العشرات منهم إلى ثلج أسود دفعة واحدة.
حاول ليث استخدام الحطام الموجود على الأرض لتغطية تحركاته ، ولكن مرة أخرى اعترضه ذيل تريوس. حتى لو تهرب من الإصابة ، أرسلته الهزة متدحرجاً على الأرض.
انطلق ليث مثل الرصاصة بينما كان البواب موجهاً نحو العين التي لا تزال عمياء. لعن تريوس نفسه لأنه نسي عدوه الحقيقي. جلد ذيله في ليث معززاً إياه بانصهار الهواء والنار.
“ألم تحظَ بما يكفي؟” قال تريوس وهو يضحك مشاهداً ليث وهو يطير في دوائر فوقه.
‘اللعنة ، لقد نسيت تقريباً أنه يستطيع استخدام رؤية الحياة أيضاً. يجب عليَّ… ما هذا؟’ تعرف ليث من آثار الأقدام العملاقة على المكان الذي قتل فيه تريوس العديد من الظلال. بين الحطام ، كانت هناك العديد من الأجرام السماوية السوداء العائمة بأحجام مختلفة.
————————-
ترجمة: Acedia
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مبروك??
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فقط^ ^
‘لم أوقف ناليير لأنها ولدت من رحم معاملة المملكة غير العادلة. لقد كانت كبالكور ، أعراض مرض جعل من المستحيل تجاهلها بعد الآن. الأجنبي الذي يسبب المتاعب هو أمر آخر تماماً.’
انطلق ليث مثل الرصاصة بينما كان البواب موجهاً نحو العين التي لا تزال عمياء. لعن تريوس نفسه لأنه نسي عدوه الحقيقي. جلد ذيله في ليث معززاً إياه بانصهار الهواء والنار.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات