سخرية
الفصل 385 سخرية
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت غريزة ليث الأولى هي مهاجمة النجمة السوداء. لم يعجبه محاولة التحفة الأثرية للتواصل مع سولوس وبالحكم على نبرة صوتها ، لم يعجبها هي كذلك. ومع ذلك ، استطاع أن يرى من خلال رؤية الحياة أن العنصر الملعون يحتل المرتبة الثانية بعد الأكاديمية.
لأول مرة منذ ولادة ليث من جديد في موغار ، شعر بخطوة واحدة أقرب لتحقيق أهدافه. كانت قدرات النجمة السوداء هي بالضبط ما كان يحلم بها على مدار العقد الماضي. على الأقل على الورق.
كانت قادرة على تخزين العديد من جواهر المانا وإنشاء أوعية لها. بغض النظر عن عدد المرات التي دمرت فيها أجسادهم ، إما بسبب الدورات بين مرحلة الظل والضوء ، أو أثناء الغارات التي قامت بها مملكة غريفون ، كان الكادوريون لا يزالون على قيد الحياة.
تماماً مثل بوابات المدينة ، تُركت نوافذ القصر بدون حراسة. لم يواجه ليث صعوبة في التسلل بسحر الهواء ، والتشبث بالسقف مثل العنكبوت أثناء التحرك نحو هدفه.
لقد تحدثوا ، وأكلوا ، وبدا أن لديهم مشاعر. هذا ما أراده ليث لنفسه ، القدرة على الهروب من دورة التناسخ وتقديم الشيء نفسه لأولئك الذين قد يرغبون في مشاركة خلوده.
[“لقد أمضوا عقوداً في الانغماس في أسوأ أشكال الفساد التي يمكن أن تتصورها عقولهم المنكسرة قبل استعادة عقلهم. الناس لا يحتاجون إلى الحقيقة ، إنهم بحاجة إلى الأمل!”]
من ناحية أخرى ، كانت حالة سكان هذه المدينة شبيهة بعقوبة جهنم وليس نعيم. كان محكوماً عليهم بالموت مراراً وتكراراً لتلبية احتياجات القوتين في اللعبة.
وُضعت ثمانية كؤوس من الذهب محفور عليها الياقوت بحجم حبة الجوز على صينية من البلورة. شكل ثمانية أشخاص دائرة حول ما يشبه المذبح المصنوع من الرخام الأبيض مع عروق ذهبية.
‘لا أصدق أنك حللتِ في دقائق لغزاً فشل عدد لا يحصى من السحرة في فهمه على الرغم من سنوات الدراسة والميزانية غير المحدودة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل أنت هنا لتساعديني يا أختي؟ إنها مفاجأة سارة لقاء روح طيبة.’ دوى صوت العنصر الملعون داخل عقلها ، تاركاً سولوس مذهولة.
‘نعم ، باستثناء هذه الحالة يحتفظ الجميع بذاكرتهم. سوف يفسر سبب إغلاق المتاجر وعدم اهتمام أحد بالمال.’ شعرت سولوس بألم في قلبها عند التفكير في كل البؤس الذي عانى منه الكادوريون عدة مرات كل يوم.
عند مشاهدة كتلة الأشخاص الذين يتحركون أسفله ، وجد ليث صعوبة في قبول أن كل هذه الأرواح لم تكن سوى لعبة للعنصر الملعون. جعله ذلك يشعر بأنه صغير ، تافه.
تجاهل ليث ثرثرتهم ، وكانت عيناه تنجذبان إلى بلورة المانا البيضاء المهيبة على شكل نجمة ترتكز على مذبح. استطاع رؤية دائرة سحرية معقدة مرسومة حولها. تم وضع العديد من أدوات الحدادة بالقرب من البلورة.
لقد كان مجرد حصاة ، كان دورها إحداث تموجات على سطح نهر دون أي فرصة لتغيير مساره. فاجأه التفكير في وجود عنصر بنفس القدر من القوة على إصبعه لثانية واحدة.
‘أنا لست بهذا الذكاء.’ ردت سولوس بهز كتفيها. ‘لدي ببساطة إمكانية الوصول إلى بيانات أكثر مما لديك ، وحواسي تجعل من السهل عليَّ تفسيرها. أيضاً ، أشك في أن المملكة تتجاهل ما يحدث هنا. هم فقط لا يشاركونها مع حرس الأحراش.’
كان كل من سولوس و النجمة السوداء قادرَين على إنجاز مآثر خارج نطاق فهمه ، وكادا يلويا الواقع كما عرفه ليث.
‘أنا لست بهذا الذكاء.’ ردت سولوس بهز كتفيها. ‘لدي ببساطة إمكانية الوصول إلى بيانات أكثر مما لديك ، وحواسي تجعل من السهل عليَّ تفسيرها. أيضاً ، أشك في أن المملكة تتجاهل ما يحدث هنا. هم فقط لا يشاركونها مع حرس الأحراش.’
لجعل الأمور أسوأ ، يمكن لإحساسها بالمانا أن يرى عبر شبكة الأكاذيب التي تصورها النجمة السوداء. التحفة الأثرية قد اكتملت بالفعل. كانت تتظاهر بانتظار اللمسة الأخيرة أثناء تجديد احتياطياتها من الطاقة.
‘يبدو أنك ترتدين قبعة جنون العظمة أيضاً.’ أومأ ليث برأسه. ‘العودة للعمل. حذريني عندما تمتلئ جواهر الكادوريين إلى النصف. هذا عندما سأضرب. سأستغل الوقت المتبقي لجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.’
[“أصيبت المدينة بأكملها بالجنون وبقيت على هذا النحو لسنوات. سنوات كان خلالها الآباء يذبحون أطفالهم في محاولة لاستدعاء أي إله معروف لوضع حد لبؤسهم. كان الإخوة يذبحون بعضهم البعض ويعتبرونه عمل رحمة.”]
ترجمة: Acedia
تحرك ليث على طول أسطح المنازل ، بعيداً عن الزحام. تماماً كما أخبرته الملازمة يهفال ، لم يكن في المدينة أي عناصر سحرية وكان سكانها عالقين بجوهر أحمر عميق.
لأول مرة منذ ولادة ليث من جديد في موغار ، شعر بخطوة واحدة أقرب لتحقيق أهدافه. كانت قدرات النجمة السوداء هي بالضبط ما كان يحلم بها على مدار العقد الماضي. على الأقل على الورق.
تجاهل ليث ثرثرتهم ، وكانت عيناه تنجذبان إلى بلورة المانا البيضاء المهيبة على شكل نجمة ترتكز على مذبح. استطاع رؤية دائرة سحرية معقدة مرسومة حولها. تم وضع العديد من أدوات الحدادة بالقرب من البلورة.
بصرف النظر عن البلورات السحرية داخل الأبراج المبنية على أعلى الأسطح ، فإن توقيع المانا الوحيد الذي يمكن أن تلتقطه رؤية الحياة جاء من القلعة الصغيرة الواقعة في وسط كادوريا.
‘لم تقل الكلمة السحرية يا أخي.’ ردت قبل أن تقطع الخيط بسحر روحها.
كان كل من سولوس و النجمة السوداء قادرَين على إنجاز مآثر خارج نطاق فهمه ، وكادا يلويا الواقع كما عرفه ليث.
تماماً مثل بوابات المدينة ، تُركت نوافذ القصر بدون حراسة. لم يواجه ليث صعوبة في التسلل بسحر الهواء ، والتشبث بالسقف مثل العنكبوت أثناء التحرك نحو هدفه.
‘لم تقل الكلمة السحرية يا أخي.’ ردت قبل أن تقطع الخيط بسحر روحها.
عندما كانت تحدق في النجمة السوداء ، أعادت النجمة السوداء التحديق. أرسلت لها خيطاً صغيراً من سحر الروح لتأسيس رابط عقلي.
[“هذه مهزلة! لا يمكننا الاستمرار في خداع شعبنا بهذه الطريقة.”] قال صوت عميق. كان مليئاً باليأس تماماً مثل وجهه. لم يفهم ليث كلمة واحدة ، لكنه عرف الاكتئاب عندما رآه.
[“لقد أمضوا عقوداً في الانغماس في أسوأ أشكال الفساد التي يمكن أن تتصورها عقولهم المنكسرة قبل استعادة عقلهم. الناس لا يحتاجون إلى الحقيقة ، إنهم بحاجة إلى الأمل!”]
كانت الغرفة التي دخلها مليئة بالثروات. كانت هناك لوحات بالحجم الطبيعي لأشخاص يرتدون ملابس الأثرياء بإطارات مصنوعة من الذهب أو الفضة. كان جداراً كاملاً مغطى بفسيفساء لا تتكون من حصى مطلية بل من أحجار كريمة.
[“روكا لديها وجهة نظر. عندما نقوم بتنشيط اللورد الأسمى مرة أخرى ونفشل ، لأننا سنفشل ، سيرى الجميع من خلال كذبتنا. يجب أن نقول لهم الحقيقة.”] قال صوت أنثوي آخر.
عند مشاهدة كتلة الأشخاص الذين يتحركون أسفله ، وجد ليث صعوبة في قبول أن كل هذه الأرواح لم تكن سوى لعبة للعنصر الملعون. جعله ذلك يشعر بأنه صغير ، تافه.
وُضعت ثمانية كؤوس من الذهب محفور عليها الياقوت بحجم حبة الجوز على صينية من البلورة. شكل ثمانية أشخاص دائرة حول ما يشبه المذبح المصنوع من الرخام الأبيض مع عروق ذهبية.
كان كل واحد منهم يرتدي أردية حريرية بيضاء ذات أنماط معقدة مطرزة بالذهب. جاءت أرديتهم بغطاء رأس ، لكن الرجل الذي كان يتحدث خلعه ، وكشف عن رأس مغطى بشعر أشقر كثيف.
بصرف النظر عن البلورات السحرية داخل الأبراج المبنية على أعلى الأسطح ، فإن توقيع المانا الوحيد الذي يمكن أن تلتقطه رؤية الحياة جاء من القلعة الصغيرة الواقعة في وسط كادوريا.
[“ماذا تقترح أن نفعل إذن؟”] رد صوت أنثوي قاسي. [“لإخبار شعبنا بأننا محكوم علينا بالفناء؟ هل نحن ملزمون إلى الأبد بالتحفة الأثرية التي كان من المفترض أن تحمينا؟”]
عند مشاهدة كتلة الأشخاص الذين يتحركون أسفله ، وجد ليث صعوبة في قبول أن كل هذه الأرواح لم تكن سوى لعبة للعنصر الملعون. جعله ذلك يشعر بأنه صغير ، تافه.
[“روكا لديها وجهة نظر. عندما نقوم بتنشيط اللورد الأسمى مرة أخرى ونفشل ، لأننا سنفشل ، سيرى الجميع من خلال كذبتنا. يجب أن نقول لهم الحقيقة.”] قال صوت أنثوي آخر.
[“روكا لديها وجهة نظر. عندما نقوم بتنشيط اللورد الأسمى مرة أخرى ونفشل ، لأننا سنفشل ، سيرى الجميع من خلال كذبتنا. يجب أن نقول لهم الحقيقة.”] قال صوت أنثوي آخر.
من ناحية أخرى ، كانت حالة سكان هذه المدينة شبيهة بعقوبة جهنم وليس نعيم. كان محكوماً عليهم بالموت مراراً وتكراراً لتلبية احتياجات القوتين في اللعبة.
[“توقفي عن النحيب يا سيتا! هل نسيت بالفعل ما حدث في المرة الأخيرة التي فعلنا فيها ذلك؟”] بدا الرجل الذي يتحدث غاضباً حقاً.
[“أصيبت المدينة بأكملها بالجنون وبقيت على هذا النحو لسنوات. سنوات كان خلالها الآباء يذبحون أطفالهم في محاولة لاستدعاء أي إله معروف لوضع حد لبؤسهم. كان الإخوة يذبحون بعضهم البعض ويعتبرونه عمل رحمة.”]
[“لقد أمضوا عقوداً في الانغماس في أسوأ أشكال الفساد التي يمكن أن تتصورها عقولهم المنكسرة قبل استعادة عقلهم. الناس لا يحتاجون إلى الحقيقة ، إنهم بحاجة إلى الأمل!”]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘يبدو أنك ترتدين قبعة جنون العظمة أيضاً.’ أومأ ليث برأسه. ‘العودة للعمل. حذريني عندما تمتلئ جواهر الكادوريين إلى النصف. هذا عندما سأضرب. سأستغل الوقت المتبقي لجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.’
تجاهل ليث ثرثرتهم ، وكانت عيناه تنجذبان إلى بلورة المانا البيضاء المهيبة على شكل نجمة ترتكز على مذبح. استطاع رؤية دائرة سحرية معقدة مرسومة حولها. تم وضع العديد من أدوات الحدادة بالقرب من البلورة.
بصرف النظر عن البلورات السحرية داخل الأبراج المبنية على أعلى الأسطح ، فإن توقيع المانا الوحيد الذي يمكن أن تلتقطه رؤية الحياة جاء من القلعة الصغيرة الواقعة في وسط كادوريا.
تذكر ليث الرسومات خارج كادوريا ، وتمكن أخيراً من إعطائها معنى.
‘أعتقد أن هذا نوع من سيناريو عيد فأر الأرض. سيأتي الحشد إلى هنا ، وسيقوم رجال الدين بأداء طقوس لتنشيط النجمة السوداء ، ثم تلتهمهم جميعاً.’ فكر ليث.
من ناحية أخرى ، كانت حالة سكان هذه المدينة شبيهة بعقوبة جهنم وليس نعيم. كان محكوماً عليهم بالموت مراراً وتكراراً لتلبية احتياجات القوتين في اللعبة.
‘التعاويذ التي تحت تصرفي لا تقارن بالطاقة التي تراكمت بعد كل هذا الوقت. الهجوم المباشر سيكون مضيعة للمانا. حتى لو تمكنت بطريقة ما من تدمير العنصر الملعون ، فلن أنجو من الانفجار التالي. إنه وضع خاسر.’
{عيد فأر الأرض (بالإنجليزية: Groundhog Day) هو عيد سنوي يحتفل به في 2 فبراير في الولايات المتحدة وكندا. للمزيد ويكيبيديا-.-}
‘نعم ، باستثناء هذه الحالة يحتفظ الجميع بذاكرتهم. سوف يفسر سبب إغلاق المتاجر وعدم اهتمام أحد بالمال.’ شعرت سولوس بألم في قلبها عند التفكير في كل البؤس الذي عانى منه الكادوريون عدة مرات كل يوم.
ترجمة: Acedia
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لجعل الأمور أسوأ ، يمكن لإحساسها بالمانا أن يرى عبر شبكة الأكاذيب التي تصورها النجمة السوداء. التحفة الأثرية قد اكتملت بالفعل. كانت تتظاهر بانتظار اللمسة الأخيرة أثناء تجديد احتياطياتها من الطاقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘يبدو أنك ترتدين قبعة جنون العظمة أيضاً.’ أومأ ليث برأسه. ‘العودة للعمل. حذريني عندما تمتلئ جواهر الكادوريين إلى النصف. هذا عندما سأضرب. سأستغل الوقت المتبقي لجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.’
عندما كانت تحدق في النجمة السوداء ، أعادت النجمة السوداء التحديق. أرسلت لها خيطاً صغيراً من سحر الروح لتأسيس رابط عقلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل أنت هنا لتساعديني يا أختي؟ إنها مفاجأة سارة لقاء روح طيبة.’ دوى صوت العنصر الملعون داخل عقلها ، تاركاً سولوس مذهولة.
كان كل من سولوس و النجمة السوداء قادرَين على إنجاز مآثر خارج نطاق فهمه ، وكادا يلويا الواقع كما عرفه ليث.
‘هل أنت هنا لتساعديني يا أختي؟ إنها مفاجأة سارة لقاء روح طيبة.’ دوى صوت العنصر الملعون داخل عقلها ، تاركاً سولوس مذهولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا أصدق أنك حللتِ في دقائق لغزاً فشل عدد لا يحصى من السحرة في فهمه على الرغم من سنوات الدراسة والميزانية غير المحدودة.’
‘أخت؟ هل تعرفني؟ هل تعرف من أكون؟’ كان الرد الذي تلقته ضحكة باردة.
[“ماذا تقترح أن نفعل إذن؟”] رد صوت أنثوي قاسي. [“لإخبار شعبنا بأننا محكوم علينا بالفناء؟ هل نحن ملزمون إلى الأبد بالتحفة الأثرية التي كان من المفترض أن تحمينا؟”]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) [“توقفي عن النحيب يا سيتا! هل نسيت بالفعل ما حدث في المرة الأخيرة التي فعلنا فيها ذلك؟”] بدا الرجل الذي يتحدث غاضباً حقاً.
‘بالطبع لا. ربما تم صنعنا من قبل أشخاص مختلفين ، لكن غرضنا واحد. أختي هو مجرد مصطلح محبب. الآن أجيبي على سؤالي يا طفلتي.’
عند مشاهدة كتلة الأشخاص الذين يتحركون أسفله ، وجد ليث صعوبة في قبول أن كل هذه الأرواح لم تكن سوى لعبة للعنصر الملعون. جعله ذلك يشعر بأنه صغير ، تافه.
‘لم تقل الكلمة السحرية يا أخي.’ ردت قبل أن تقطع الخيط بسحر روحها.
عند مشاهدة كتلة الأشخاص الذين يتحركون أسفله ، وجد ليث صعوبة في قبول أن كل هذه الأرواح لم تكن سوى لعبة للعنصر الملعون. جعله ذلك يشعر بأنه صغير ، تافه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘يبدو أنك ترتدين قبعة جنون العظمة أيضاً.’ أومأ ليث برأسه. ‘العودة للعمل. حذريني عندما تمتلئ جواهر الكادوريين إلى النصف. هذا عندما سأضرب. سأستغل الوقت المتبقي لجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.’
‘حان الوقت! احترس من النجمة السوداء. إنه يماطل.’
‘نعم ، باستثناء هذه الحالة يحتفظ الجميع بذاكرتهم. سوف يفسر سبب إغلاق المتاجر وعدم اهتمام أحد بالمال.’ شعرت سولوس بألم في قلبها عند التفكير في كل البؤس الذي عانى منه الكادوريون عدة مرات كل يوم.
كانت غريزة ليث الأولى هي مهاجمة النجمة السوداء. لم يعجبه محاولة التحفة الأثرية للتواصل مع سولوس وبالحكم على نبرة صوتها ، لم يعجبها هي كذلك. ومع ذلك ، استطاع أن يرى من خلال رؤية الحياة أن العنصر الملعون يحتل المرتبة الثانية بعد الأكاديمية.
ترجمة: Acedia
‘التعاويذ التي تحت تصرفي لا تقارن بالطاقة التي تراكمت بعد كل هذا الوقت. الهجوم المباشر سيكون مضيعة للمانا. حتى لو تمكنت بطريقة ما من تدمير العنصر الملعون ، فلن أنجو من الانفجار التالي. إنه وضع خاسر.’
قطعت موجة من يده أعناق رجال الدين الثمانية المجتمعين تحته. اختفت جثثهم في الهواء ، وتم امتصاصها داخل التحفة الأثرية القريبة مما أدى إلى إصدار صوت طنين مزعج.
————————
ترجمة: Acedia
قطعت موجة من يده أعناق رجال الدين الثمانية المجتمعين تحته. اختفت جثثهم في الهواء ، وتم امتصاصها داخل التحفة الأثرية القريبة مما أدى إلى إصدار صوت طنين مزعج.
كان كل من سولوس و النجمة السوداء قادرَين على إنجاز مآثر خارج نطاق فهمه ، وكادا يلويا الواقع كما عرفه ليث.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات