الأمنية الأخيرة
الفصل 339 الأمنية الأخيرة
“أنا آسفة ، لكني بحاجة إلى بعض الهواء.” نهضت تيستا وهربت من غرفة ليث. كان رأسها يدور من كل الاكتشافات المفاجئة. شعرت بالاختناق. على الرغم من كون البرج واسعاً ‘تماماً’ ، كان لدى تيستا انطباع بأن الجدران تقترب منها.
“هناك شيئان يجب ألا تنسيهما أبداً بشأن كونك مستيقظة.” وأوضح لها ليث.
شتمت تيستا غبائها وسارت نحو البرج بأسرع ما يمكن. لاحظت كيف أن جسدها لم يشعر أبداً بهذا الضوء.
“الأول هو أنه لا يمكن مشاركة سرنا مع أي شخص. إن تاريخ قارة غارلين مليء بالسحرة والباحثين الذين فقدوا في ‘الحوادث’ عندما حاولوا مشاركة نظرياتهم حول هذا الموضوع.”
“لا. لقد لاحظت أن شيئاً ما كان خاطئاً معي ، لكن فلوريا لم تدفعني أبداً لكشف الحقيقة لها. هذه أحد الأسباب التي جعلتها غالية جداً لي.” تنهد ليث.
‘يا آلهة! لماذا لا تقول شيئاً؟ أنا لست معتادة على الصمت ، عقل ليث دائماً فوضى صاخبة. هل من المفترض أن أكسر الجمود أم أنه من الأفضل أن أنتظر حتى تنفتح؟’
“ليس لدي أي فكرة عن عدد المستيقظين الموجودين هناك ، حتى الآن قابلت فقط ناليير و فارج. اكتشفت طبيعتهما فقط عندما قررا الكشف عنها. للأسف ، لا توجد طريقة لتمييز الساحر المزيف عن الساحر الحقيقي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الوضع كابوسا لسولوس. كان وعيها بعيداً عن ليث بما يكفي حتى لا تشعر بوجوده في ذهنها ، وفي نفس الوقت ، أدركت كم كان الهدوء محرجاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اثنان من أساتذتنا استيقظا؟” صدم الخبر تيستا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أما بالنسبة للقتل ، نعم. أعتقد أنه على حق.” تنهدت سولوس. عادت الكرة إلى نصف حجمها الأصلي.
“نعم.” أومأ ليث. “ما أحاول قوله هو أنه لا يمكنك فقط إخبار أي شخص عن قواك الجديدة ، ولكن أيضاً إذا أُكتشِفت فعليك قتلهم.”
“الشيء الثاني هو أنه في كل مرة تستخدمين فيها التراكم أو التنشيط يزيد عمر حياتك. من خلال سحب طاقة العالم ، ستستهلكين طاقة أقل فأقل ، مما يسمح لك بالعيش لعدة قرون.”
كانت عيون ليث وصوته بارداً.
“الشيء الثاني هو أنه في كل مرة تستخدمين فيها التراكم أو التنشيط يزيد عمر حياتك. من خلال سحب طاقة العالم ، ستستهلكين طاقة أقل فأقل ، مما يسمح لك بالعيش لعدة قرون.”
“ولا حتى فلوريا؟”
“أقتلهم؟ لماذا؟”
“فكري في الأمر.” سخر ليث. “الساحر هو سلاح ومن ثم يتم تنظيمه بشكل صارم. فالمستيقظ هو في نفس الوقت سلاح ومفتاح لطول العمر. ماذا تعتقدين أن النبلاء والعائلة المالكة سيفعلون بنا ، لعائلتنا للحصول على هذه القوة؟”
“فكري في الأمر.” سخر ليث. “الساحر هو سلاح ومن ثم يتم تنظيمه بشكل صارم. فالمستيقظ هو في نفس الوقت سلاح ومفتاح لطول العمر. ماذا تعتقدين أن النبلاء والعائلة المالكة سيفعلون بنا ، لعائلتنا للحصول على هذه القوة؟”
شتمت تيستا غبائها وسارت نحو البرج بأسرع ما يمكن. لاحظت كيف أن جسدها لم يشعر أبداً بهذا الضوء.
توقف ليث وترك تيستا تفكر في كلماته. لم تعد فتاة صغيرة ساذجة بعد الآن. كانت الأكاديمية بمثابة إنذار. عرفت تيستا الآن ما يمكن توقعه من الآخرين.
“هل تقصد أنه حتى مجموعتك…”
“لا أحد يعرف غيرك.” هز ليث رأسه.
عرضت سولوس أمام تيستا بعض الصور من هجوم ناليير. أجبرتها الفوضى وسفك الدماء على صرف عينيها.
“أنا آسفة ، لكني بحاجة إلى بعض الهواء.” نهضت تيستا وهربت من غرفة ليث. كان رأسها يدور من كل الاكتشافات المفاجئة. شعرت بالاختناق. على الرغم من كون البرج واسعاً ‘تماماً’ ، كان لدى تيستا انطباع بأن الجدران تقترب منها.
“ولا حتى فلوريا؟”
عرضت سولوس أمام تيستا بعض الصور من هجوم ناليير. أجبرتها الفوضى وسفك الدماء على صرف عينيها.
“لا. لقد لاحظت أن شيئاً ما كان خاطئاً معي ، لكن فلوريا لم تدفعني أبداً لكشف الحقيقة لها. هذه أحد الأسباب التي جعلتها غالية جداً لي.” تنهد ليث.
“الشيء الثاني هو أنه في كل مرة تستخدمين فيها التراكم أو التنشيط يزيد عمر حياتك. من خلال سحب طاقة العالم ، ستستهلكين طاقة أقل فأقل ، مما يسمح لك بالعيش لعدة قرون.”
“هذا يعني أنك سترين عائلتنا وزوجك وأطفالك يذبلون ويموتون بينما ستظلين في سن العشرين. أنا أعطيك خياراً لم يكن لدي. يمكنك إما ممارسة السحر الحقيقي فقط والعيش حياة طبيعية أو استخدام هذه التقنيات أيضاً لتصبحي أقوى ولكن تنفصلين تدريجياً عن البشر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تقصد أنه حتى مجموعتك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أما بالنسبة للقتل ، نعم. أعتقد أنه على حق.” تنهدت سولوس. عادت الكرة إلى نصف حجمها الأصلي.
“أنا آسفة ، لكني بحاجة إلى بعض الهواء.” نهضت تيستا وهربت من غرفة ليث. كان رأسها يدور من كل الاكتشافات المفاجئة. شعرت بالاختناق. على الرغم من كون البرج واسعاً ‘تماماً’ ، كان لدى تيستا انطباع بأن الجدران تقترب منها.
“هل تعتقدين أن ليث محق في القتل؟” واصلت المشي بخطى سريعة.
——————–
فقط عندما خرجت من الباب ودخلت غابة تراون المألوفة ، بدا العالم وكأنه يستعيد ما يشبه الحياة الطبيعية.
فقط عندما خرجت من الباب ودخلت غابة تراون المألوفة ، بدا العالم وكأنه يستعيد ما يشبه الحياة الطبيعية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل ترغبين في أن أرافقك أم تفضلين أن تتركي بمفردك؟” جعلها صوت سولوس تتأرجح ، لكن لثانية واحدة.
“لا أحد يعرف غيرك.” هز ليث رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تقصد أنه حتى مجموعتك…”
“يا سولوس ، أشكر الآلهة أنت هنا.” استدارت تيستا وعانقت الكرة. لدهشة سولوس ، لم تمر ذراعيها. يمكن أن تشعر في الواقع باحتضان تيستا كما لو كان احتضان ليث.
“كنت مثلك تماماً في البداية ، لكن كل شيء مررنا به أنا وليث معاً غير رأيي. حتى لو كان الشخص الذي اكتشف سرك جيداً ، فهل ستخاطرين حقاً بحياة عائلتك بأكملها فقط لإنقاذ شخص غريب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل يمكننا أن نمشي؟ كل هذا الحديث عن القتل بدم بارد والخلود أفزعني بشدة.” أن تُلمس من قبل إنسان آخر أفزع سولوس أيضاً. أيضاً ، لم يكن لديها أي فكرة عما ستقوله لتيستا دون إخافتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عرفت سولوس تيستا كما لو كانت أختها ، بينما تيستا لم تعرف شيئاً عنها.
“بالتأكيد ، لكن لا يمكنني الابتعاد كثيراً عن البرج. كلما تقدمت أكثر ، كلما أصبحت الكرة الصغيرة أصغر حتى أُجبر على العودة إلى الداخل.” بذلت سولوس قصارى جهدها لعدم ترك صوتها يرتجف.
“أنا في حيرة من أمري. ماذا علي أن أفعل يا سولوس؟” سألتها تيستا.
‘باسم خالقي ، اجتماعنا الأول لا يمكن أن يكون أسوأ من ذلك. أولاً ، أخذتني على أنني توم مختلس النظر ، الآن سوف تشفق عليَّ. يجب أن أجد شيئاً ذكياً أو مضحكاً لأقوله لإنقاذ الموقف.’
لم يكن التفاعل البشري الأول لسولوس كما كانت تتخيله دائماً. لقد ارتبطت بعقل ليث وعواطفه لفترة طويلة لدرجة أنها لم تكن معتادة على عدم معرفة ما يفكر فيه شريكها في المحادثة.
“أنا آسفة ، لكني بحاجة إلى بعض الهواء.” نهضت تيستا وهربت من غرفة ليث. كان رأسها يدور من كل الاكتشافات المفاجئة. شعرت بالاختناق. على الرغم من كون البرج واسعاً ‘تماماً’ ، كان لدى تيستا انطباع بأن الجدران تقترب منها.
كان تيستا يتجول ويبتعد عن البرج حتى أصبح حجم خصلة شعر سولوس بحجم كرة التنس. ظلتا صامتتين لعدة دقائق ، وكانت الأصوات المسموعة الوحيدة هي حفيف أوراق الشجر ونداءات الطيور.
“الشيء الثاني هو أنه في كل مرة تستخدمين فيها التراكم أو التنشيط يزيد عمر حياتك. من خلال سحب طاقة العالم ، ستستهلكين طاقة أقل فأقل ، مما يسمح لك بالعيش لعدة قرون.”
لم يكن التفاعل البشري الأول لسولوس كما كانت تتخيله دائماً. لقد ارتبطت بعقل ليث وعواطفه لفترة طويلة لدرجة أنها لم تكن معتادة على عدم معرفة ما يفكر فيه شريكها في المحادثة.
كان هذا الوضع كابوسا لسولوس. كان وعيها بعيداً عن ليث بما يكفي حتى لا تشعر بوجوده في ذهنها ، وفي نفس الوقت ، أدركت كم كان الهدوء محرجاً.
“لا أحد يعرف غيرك.” هز ليث رأسه.
شتمت تيستا غبائها وسارت نحو البرج بأسرع ما يمكن. لاحظت كيف أن جسدها لم يشعر أبداً بهذا الضوء.
‘يا آلهة! لماذا لا تقول شيئاً؟ أنا لست معتادة على الصمت ، عقل ليث دائماً فوضى صاخبة. هل من المفترض أن أكسر الجمود أم أنه من الأفضل أن أنتظر حتى تنفتح؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن التفاعل البشري الأول لسولوس كما كانت تتخيله دائماً. لقد ارتبطت بعقل ليث وعواطفه لفترة طويلة لدرجة أنها لم تكن معتادة على عدم معرفة ما يفكر فيه شريكها في المحادثة.
“اثنان من أساتذتنا استيقظا؟” صدم الخبر تيستا.
ترجمة: Acedia
كان تعبير تيستا غير مفهوم بالنسبة لها. بدت قلقة ومشمئزة ومتضايقة في نفس الوقت. بدأت سولوس بالذعر ، معتقدة أن صمت تيستا كان بسبب ندمها على اختيار إحضار سولوس معها.
ترجمة: Acedia
الفصل 339 الأمنية الأخيرة
“أنا في حيرة من أمري. ماذا علي أن أفعل يا سولوس؟” سألتها تيستا.
“أنا آسفة ، ليس لدي أي فكرة عما تتحدثين عنه.” كان صوت سولوس يتلاشى بسبب الضغط الذي كانت تحته.
“أود أن نقترب من البرج ، رغم ذلك.”
توقف ليث وترك تيستا تفكر في كلماته. لم تعد فتاة صغيرة ساذجة بعد الآن. كانت الأكاديمية بمثابة إنذار. عرفت تيستا الآن ما يمكن توقعه من الآخرين.
شتمت تيستا غبائها وسارت نحو البرج بأسرع ما يمكن. لاحظت كيف أن جسدها لم يشعر أبداً بهذا الضوء.
“هل تعتقدين أن ليث محق في القتل؟” واصلت المشي بخطى سريعة.
“من فضلك ، تيستا ، عودي. خطوة أخرى وستكونين عارية تماماً. ملابسي ، تتذكرين؟” صرخت سولوس ، كانت كرتها على وشك الاختفاء.
لم يكن التفاعل البشري الأول لسولوس كما كانت تتخيله دائماً. لقد ارتبطت بعقل ليث وعواطفه لفترة طويلة لدرجة أنها لم تكن معتادة على عدم معرفة ما يفكر فيه شريكها في المحادثة.
شتمت تيستا غبائها وسارت نحو البرج بأسرع ما يمكن. لاحظت كيف أن جسدها لم يشعر أبداً بهذا الضوء.
ترجمة: Acedia
“أما بالنسبة للقتل ، نعم. أعتقد أنه على حق.” تنهدت سولوس. عادت الكرة إلى نصف حجمها الأصلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كنت مثلك تماماً في البداية ، لكن كل شيء مررنا به أنا وليث معاً غير رأيي. حتى لو كان الشخص الذي اكتشف سرك جيداً ، فهل ستخاطرين حقاً بحياة عائلتك بأكملها فقط لإنقاذ شخص غريب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أقتلهم؟ لماذا؟”
“هل تخاطرين بأن يصبحوا رهائن لإبقائك مقيدة؟ لا يوجد شيء لن يفعله الأشخاص ذوو القوة حتى لا يفقدوا قوتهم ، حتى باستخدام عناصر العبيد. هل تريدين أن تكوني عبدة؟”
“لا أحد يعرف غيرك.” هز ليث رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هو برأيك الأفضل بين طول العمر والقوة؟ أعني ، كلما أصبحت أقوى كلما طال عمري ، لكنني أخشى أن ينتهي بي الأمر بمفردي. لقد عشت بالفعل لفترة طويلة ، هل لديك أي نصيحة لي؟”
عرضت سولوس أمام تيستا بعض الصور من هجوم ناليير. أجبرتها الفوضى وسفك الدماء على صرف عينيها.
توقف ليث وترك تيستا تفكر في كلماته. لم تعد فتاة صغيرة ساذجة بعد الآن. كانت الأكاديمية بمثابة إنذار. عرفت تيستا الآن ما يمكن توقعه من الآخرين.
“من فضلك توقفي. فهمت ما تعنينه.” أوقفت سولوس العرض ، مما أعطت تيستا بعض الوقت للتفكير.
“الأول هو أنه لا يمكن مشاركة سرنا مع أي شخص. إن تاريخ قارة غارلين مليء بالسحرة والباحثين الذين فقدوا في ‘الحوادث’ عندما حاولوا مشاركة نظرياتهم حول هذا الموضوع.”
“اثنان من أساتذتنا استيقظا؟” صدم الخبر تيستا.
“ما هو برأيك الأفضل بين طول العمر والقوة؟ أعني ، كلما أصبحت أقوى كلما طال عمري ، لكنني أخشى أن ينتهي بي الأمر بمفردي. لقد عشت بالفعل لفترة طويلة ، هل لديك أي نصيحة لي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعرت سولوس بالإطراء بسبب الكثير من الثقة التي تم وضعها في حكمها على الرغم من أنهما التقيا للتو منذ وقت قصير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أود أن نقترب من البرج ، رغم ذلك.”
“بصراحة ، لا. ليس لدي خيار في هذا الأمر. أنا سعيدة لأنني فقدت كل ذكرياتي السابقة ، وإلا كنت سأصاب بالجنون منذ وقت طويل. هناك شيء واحد يمكنني إخبارك به ، رغم ذلك. أنا وأخوك خائفَين من أن نكون وحيدَين بقدر ما أنت خائفة.”
“أقتلهم؟ لماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكننا أن نمشي؟ كل هذا الحديث عن القتل بدم بارد والخلود أفزعني بشدة.” أن تُلمس من قبل إنسان آخر أفزع سولوس أيضاً. أيضاً ، لم يكن لديها أي فكرة عما ستقوله لتيستا دون إخافتها.
“ليث دائما قلق بشأن اليوم الذي سيحزن فيه على موتك بينما أنا قلقة عليه. أنا خائفة جداً من فقدان ليث لدرجة أنني لا أستطيع النوم لعدة أيام بعد أن قاتل عدواً قوياً. أنا خائفة من فكرة أنه سوف يكبر ويموت بينما سأضطر للبحث عن مضيف جديد.”
——————–
“لا. لقد لاحظت أن شيئاً ما كان خاطئاً معي ، لكن فلوريا لم تدفعني أبداً لكشف الحقيقة لها. هذه أحد الأسباب التي جعلتها غالية جداً لي.” تنهد ليث.
ترجمة: Acedia
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أما بالنسبة للقتل ، نعم. أعتقد أنه على حق.” تنهدت سولوس. عادت الكرة إلى نصف حجمها الأصلي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات