مفاجأة غير متوقعة
الفصل 187 مفاجأة غير متوقعة
“أشارت إلى أنني بالفعل في الخامسة عشرة من عمري ولن أصبح أصغر سناً. في العام القادم سأبلغ السادسة عشرة من عمري ، وأصبح راشدة. سواء قررت الزواج أم لا ، ما زلت لا أمتلك خبرة على الإطلاق مع الأولاد بمجرد أن أنضم إلى جحفل والدي ستصبح الأمور حقيقية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على الرغم من إتقاني للإلقاء الرباعي قبلها ، إلا أن سحر النار لا يزال نقطة ضعفي. هل تتذكرون أنني أخبرتكم أنني بدأت ممارسة السحر بعد وفاة المعالج في قريتي؟”
بعد انتهاء الدرس ، توجهت المجموعة إلى المقصف لتتناول شيئاً ما وتتعافى من الصدمة. لأشهر كانوا يراقبون ظهورهم من أجل لوكارت وأتباعه ، والآن الأستاذ رود يتخلص منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد كان انضمام فريا إليهم كطالبة كاملة المستوى في المرتبة A جيداً جداً لدرجة أنه يفوق حد التصديق. كانت فريا نسير على الهواء من الإثارة. كانت سعيدة للغاية لأن سحرها قد خرج عن نطاق السيطرة مما جعلها تطفو على ارتفاع بضعة سنتيمترات على الأرض.
‘أخبريه كم افتقدته ، لكنك كنت خائفة جداً من الرفض مرة أخرى. ليس الأمر بهذه الصعوبة ، أنا متأكدة من أن فلوريا ستقول ذلك في نفس واحد.’
“احتفظوا بمقعد لي ، سأشارككم بعد فترة. لا أطيق الانتظار لإعطاء الأخبار السارة لأوريون ، سيكون فخوراً جداً بي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مساحة أذهانهم ، كان الوقت يتدفق أسرع بكثير من العالم الخارجي. استمرت محادثتهم بالكاد ثانية.
“كانت كيلا تسميه بالفعل ‘الأب’ وكان أول تفكير لفريا بعد الخروج من الصف هو مشاركة فرحتها معه. لابد أن والدك رجل عظيم ، فلوريا.” جلست المجموعة على مائدتهم المعتادة. كان الوقت مبكراً جداً لتناول طعام الغداء ، لذلك طلبوا وجبات خفيفة ومشروبات.
“كانت كيلا تسميه بالفعل ‘الأب’ وكان أول تفكير لفريا بعد الخروج من الصف هو مشاركة فرحتها معه. لابد أن والدك رجل عظيم ، فلوريا.” جلست المجموعة على مائدتهم المعتادة. كان الوقت مبكراً جداً لتناول طعام الغداء ، لذلك طلبوا وجبات خفيفة ومشروبات.
“تعال. هناك شيء أريد أن أخبرك به ، لكني لا أريد أن يسمعه أي شخص آخر.”
كان ليث يحب أن يشرب بيرة باردة بعد مقدار التعرق الذي جعله رود يمر به ، لكنه كان يعلم أن جسده لا يزال صغيراً جداً. بغض النظر عن عدد المرات التي طلبها ، فإن طاقم المطبخ يرفض دائماً تقديم الكحول له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مساحة أذهانهم ، كان الوقت يتدفق أسرع بكثير من العالم الخارجي. استمرت محادثتهم بالكاد ثانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا مشكلة.” كانت فلوريا متألقة ، أكثر مما توقعه ليث.
“إنه أكثر من ذلك ، إنه أب عظيم. على عكس والدتي ، لم يخذلني ولم يحاول أبداً فرض إرادته علي. من المؤسف أنه غالباً ما يكون بعيداً عن المنزل لأسابيع وهذا يجعل والدتي هي حاكم الأرض.”
“ليس الأمر أنني لا أملك مشاعر تجاهك ، أكثر من أنني لا أفهمها ، حتى الآن. حتى الآن ، كل الأولاد في عمري هم إما حالمون غير ناضجين ولا يزالون يعتقدون أن مصيرهم يوماً ما هو قتل الوحوش والزواج من أميرة ، أو المراهقون المتحمسون الذين يرغبون فقط في التوغل في ملابس الفتيات الداخلية ، مثل يوريال.”
كان مجرد التفكير في والدتها كافياً لجعل مذاق عصير الفاكهة حامضاً.
“لأكون صادقاً ، أنا مندهش حقاً من أن فريا تمكن من أن ترمش قبلك ، كيلا.” عبّر يوريال عما كان يدور في خلد الجميع ، بينما كانت فريا بعيدة حتى لا يؤذي مشاعرها.
“أنا لست مندهشة.” خفضت كيلا نظرها في حرج.
“بعد أن غادرت منزلي ، شعرت بشعور غريب. عندما تحدثت عن ذلك مع والدتي ، قدمت لي رؤيتها واقتراحاتها ، بدلاً من محاولة التلاعب بي ، وكان ذلك حدثاً منعشاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“على الرغم من إتقاني للإلقاء الرباعي قبلها ، إلا أن سحر النار لا يزال نقطة ضعفي. هل تتذكرون أنني أخبرتكم أنني بدأت ممارسة السحر بعد وفاة المعالج في قريتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مساحة أذهانهم ، كان الوقت يتدفق أسرع بكثير من العالم الخارجي. استمرت محادثتهم بالكاد ثانية.
جعلت هذه الكلمات سولوس تبكي من السعادة ، لكنها أخفت كل مشاعرها في زاوية من عقلها حيث لم يتمكن ليث من العثور عليها إلا إذا بحث بشكل جلي في ذكرياتها.
أومأ الجميع بروؤسهم.
‘يجب أن أعترف أن عرضها مثير للاهتمام. لم يكن لدي قط حبيبة في المدرسة الثانوية. لقد كنَّ جميعاً مجموعة من الأطفال غير الناضجين بينما كانت يدي ممتلئة بالحفاظ على منحة دراستي والعمل بدوام جزئي.’
“ما أغفلت قوله هو أن قطاع الطرق أشعلوا النار في القرية وكدت أموت في ذلك الوقت. منذ تلك اللحظة ، كنت خائفة من سحر النار. تختلف النار عن العناصر الأخرى ، حتى بدون مانا لا تختفي ، تستمر في النمو والاحتراق كما لو كانت حية.”
“بسبب ذلك لم أمارسها كثيراً ، لكن الأمور تغيرت الآن. أنا لست تلك الفتاة الصغيرة الخائفة بعد الآن ، سألحق بكم في لمح البصر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسناً ، لم أستطع فهمك الآن. إذا كنت لا تشعرين بأي شيء نحوي، فلماذا تطلبين مني الخروج في موعد؟”
عندما عادت فريا ، كان الجميع يأكلون ويشربون بالفعل. قرر ليث استغلال تلك اللحظة عندما تم تخفيض حذر كل شخص لطرح سؤاله بشكل عرضي قدر استطاعته.
“أنا آسف ، لكن قول أن هذا غير متوقع هو بخس. أيضاً ، أنا سعيد باهتمامك ، لكنني لم أفكر فيك أبداً بهذه الطريقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يسعدني أن أراكم جميعاً في حالة مزاجية جيدة. هذا يتركني مع سؤال ، على الرغم من ذلك. لماذا لم يتصل بي أحد منكم على الإطلاق؟ كنت أفكر في أنكم تريدون قطع العلاقات معي.” على الرغم من كل جهوده ، انتهى المطاف بليث بالعبث بكأسه أثناء حديثه.
“يسعدني أن أراكم جميعاً في حالة مزاجية جيدة. هذا يتركني مع سؤال ، على الرغم من ذلك. لماذا لم يتصل بي أحد منكم على الإطلاق؟ كنت أفكر في أنكم تريدون قطع العلاقات معي.” على الرغم من كل جهوده ، انتهى المطاف بليث بالعبث بكأسه أثناء حديثه.
‘أنت شريكتي في المعركة ، صديقتي المقربة. أنت السبب الوحيد الذي يجعلني لم أتحول بالفعل إلى الوحش الذي أخشى أن أكونه إذا فقدت ذرتي الإنسانية الأخيرة.’
“أنا حقا آسفة لذلك.” خفضت فريا عينيها ، واختفت ابتسامتها بالفعل.
“إنه فقط بعد سماع قصتك ، شعرت بالحرج لأنني عاملتك ببرودة شديدة. بعد أن أدركت أن عبئك أثقل بكثير من عبئي ، شعرت وكأنني طفل في نوبة غضب يتطلب الاهتمام. لم أكن أعرف ماذا أقول دون أن أجعل نفسي أضحوكة أكثر من ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لم تكن مسابقة قياس المعاناة!” بدا ليث متوتراً ، لكنه شعر بالارتياح بالفعل من إجابتها. منذ أن بدت فلوريا متأملة ، نظر إلى كيلا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على الرغم من إتقاني للإلقاء الرباعي قبلها ، إلا أن سحر النار لا يزال نقطة ضعفي. هل تتذكرون أنني أخبرتكم أنني بدأت ممارسة السحر بعد وفاة المعالج في قريتي؟”
فتحت وأغلقت فمها عدة مرات ، كما لو كانت على وشك أن تقول شيئاً لكنها غيرت رأيها في اللحظة الأخيرة.
‘يا إلهي ، لماذا أنا جبانة؟ عليّ فقط أن أخبره بالحقيقة. كيف بعد أن غادر ، كنت بحاجة إلى فرز مشاعري ، لفهم ما هو حقيقي وما هو مجرد خيال.’
“أية مشاعر؟ تلك لأمك؟ أخواتك الجدد؟ أو حول إدراك أنه عاجلاً أم آجلاً عليك قتل شخص ما؟” سأل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘أخبريه كم افتقدته ، لكنك كنت خائفة جداً من الرفض مرة أخرى. ليس الأمر بهذه الصعوبة ، أنا متأكدة من أن فلوريا ستقول ذلك في نفس واحد.’
“حسناً ، كنت بحاجة إلى بعض الوقت لأفرز مشاعري.” قالت فلوريا بوجه مستقيم ، مما جعل كيلا تبصق مشروبها مرة أخرى في الكأس بينما قام ليث بإمالة رأسه في ارتباك.
“أشارت إلى أنني بالفعل في الخامسة عشرة من عمري ولن أصبح أصغر سناً. في العام القادم سأبلغ السادسة عشرة من عمري ، وأصبح راشدة. سواء قررت الزواج أم لا ، ما زلت لا أمتلك خبرة على الإطلاق مع الأولاد بمجرد أن أنضم إلى جحفل والدي ستصبح الأمور حقيقية.”
“أية مشاعر؟ تلك لأمك؟ أخواتك الجدد؟ أو حول إدراك أنه عاجلاً أم آجلاً عليك قتل شخص ما؟” سأل.
“خلال عطلة نهاية الأسبوع ، يمكننا الذهاب إلى أي مكان بفضل بوابة الأكاديمية. هل تمانع إذا تمشينا؟ لدي الكثير من الأشياء التي أريد مناقشتها معك الآن.”
“لا شيء مما بالأعلى.” لوحت بيدها وكأنها تركت كل هذه المواضيع.
‘حسناً ، يمكنني الحصول على حبيبة وربما يساعد هذا كيلا في نسيان أمري. ليس الأمر كما لو أنني سأتزوج من فلوريا ، ربما لن تنجح الأمور. سأقول أن الإيجابيات تفوق السلبيات.’
“كما ترى ، عندما لا تحاول التحكم بي وإخباري كيف أعيش حياتي ، فإن والدتي مستمعة كبيرة. إنها تعرف الطبيعة البشرية جيداً والناس كتب مفتوحة لها فقط. بقدر ما يؤلمني ذلك للاعتراف بذلك ، لست استثناءً.”
“لا أريد أن أموت مع الكثير من الندم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بعد أن غادرت منزلي ، شعرت بشعور غريب. عندما تحدثت عن ذلك مع والدتي ، قدمت لي رؤيتها واقتراحاتها ، بدلاً من محاولة التلاعب بي ، وكان ذلك حدثاً منعشاً.”
“كله خطأي.” نحبت كيلا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوقفه الفواق الخافت في طريقه. كانت كيلا على وشك البكاء ، بينما كانت فريا تمسكها بقوة ، محاولةً مواساتها.
“أشارت إلى أنني بالفعل في الخامسة عشرة من عمري ولن أصبح أصغر سناً. في العام القادم سأبلغ السادسة عشرة من عمري ، وأصبح راشدة. سواء قررت الزواج أم لا ، ما زلت لا أمتلك خبرة على الإطلاق مع الأولاد بمجرد أن أنضم إلى جحفل والدي ستصبح الأمور حقيقية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من بين جميع فتيات الأكاديمية ، كانت فلوريا آخر فتاة كنت أتوقع منها أن تغازل ليث. والمفاجأة الحقيقية أنه لم يرفضها مثل جميع الفتيات الأخريات. ربما لم يكن مصنوعاً من الحجر كما اعتقدت دائماً.”
“سوف تقتل أو تُقتل ، بدون حل وسط ولا تسوية. لذلك قررت أن أستمتع بعامي الأخير كطفلة على أكمل وجه وأن أخرج من قوقعتي. ليث ، هل ترغب في الخروج معي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجمد وجه ليث بابتسامة مخيفة بينما كانت كيلا تختنق بشرابها.
‘حسناً ، يمكنني الحصول على حبيبة وربما يساعد هذا كيلا في نسيان أمري. ليس الأمر كما لو أنني سأتزوج من فلوريا ، ربما لن تنجح الأمور. سأقول أن الإيجابيات تفوق السلبيات.’
“جييز ، لا تستبقني هكذا. انتظر على الأقل الموعد الخامس أو ما شابه.” سخرت بعد أن بقي ليث عالقاً في نفس الوضع لعدة ثوان.
“أنا آسف ، لكن قول أن هذا غير متوقع هو بخس. أيضاً ، أنا سعيد باهتمامك ، لكنني لم أفكر فيك أبداً بهذه الطريقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘غرفتها بالفعل؟ هذا لا يتصاعد بسرعة ، إنه يتخطى كل القواعد!’
“لا بأس. أنا لا أحبك ، إذا كان هذا مهماً.” ردت فلوريا وهي لا تزال في حالة معنوية عالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا مشكلة.” كانت فلوريا متألقة ، أكثر مما توقعه ليث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسناً ، لم أستطع فهمك الآن. إذا كنت لا تشعرين بأي شيء نحوي، فلماذا تطلبين مني الخروج في موعد؟”
الفصل 187 مفاجأة غير متوقعة
“ليس الأمر أنني لا أملك مشاعر تجاهك ، أكثر من أنني لا أفهمها ، حتى الآن. حتى الآن ، كل الأولاد في عمري هم إما حالمون غير ناضجين ولا يزالون يعتقدون أن مصيرهم يوماً ما هو قتل الوحوش والزواج من أميرة ، أو المراهقون المتحمسون الذين يرغبون فقط في التوغل في ملابس الفتيات الداخلية ، مثل يوريال.”
كان مجرد التفكير في والدتها كافياً لجعل مذاق عصير الفاكهة حامضاً.
“يا ، أنا مستاء من ذلك!” أصبح يوريال بنجر أحمر حتى أذنيه.
‘لماذا تسألني؟’ كانت متفاجئة بصدق.
“يا صاح ، كنت هناك عندما كنت تغازل فتياتك في ذلك اليوم. كان بإمكاني حتى أن أسألك للخروج في موعد إذا لم أكن متأكدة من أن أول شيء ستفعله هو أن ترفع يدك على مؤخرتي.”
عانقها ليث ، وكان يداعب رأسها بينما كان يحاول فهم علاقة كل ذلك به. كان على يقين من أن فلوريا لم تُظهر له أبداً مشاعر رومانسية ، وقد أكدت سولوس دائماً انطباعه.
خفض يوريال عينيه ، غير قادر على إنكار حقيقة كلامها. كان متقلباً جداً مع الفتيات ، ليكون مهذباً.
“لا شيء مما بالأعلى.” لوحت بيدها وكأنها تركت كل هذه المواضيع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ليث ، أنت الفتى الأكثر نضجاً ورزانة الذي أعرفه. سواء كان الأمر يتعلق بالسياسة أو الأدب أو الفنون الصوفية ، يمكنني دائماً إجراء محادثة لطيفة معك. أود أن نبدأ كأصدقاء ونرى كيف تتطور الأمور.”
‘يجب أن أعترف أن عرضها مثير للاهتمام. لم يكن لدي قط حبيبة في المدرسة الثانوية. لقد كنَّ جميعاً مجموعة من الأطفال غير الناضجين بينما كانت يدي ممتلئة بالحفاظ على منحة دراستي والعمل بدوام جزئي.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘قد تكون هذه فرصة لتجربة ما اعتقدت أنه فاتني إلى الأبد. المشكلة أنني لا أحبها بهذه الطريقة ، فهي لا تزال طفلة في عيني. في هذا العمر ، يمكن أن تتصاعد الأمور بسرعة ولا أريد إفساد صداقتنا حتى قبل أن تبدأ.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يسعدني أن أراكم جميعاً في حالة مزاجية جيدة. هذا يتركني مع سؤال ، على الرغم من ذلك. لماذا لم يتصل بي أحد منكم على الإطلاق؟ كنت أفكر في أنكم تريدون قطع العلاقات معي.” على الرغم من كل جهوده ، انتهى المطاف بليث بالعبث بكأسه أثناء حديثه.
‘ما رأيك في ذلك ، سولوس؟’
“خلال عطلة نهاية الأسبوع ، يمكننا الذهاب إلى أي مكان بفضل بوابة الأكاديمية. هل تمانع إذا تمشينا؟ لدي الكثير من الأشياء التي أريد مناقشتها معك الآن.”
‘لماذا تسألني؟’ كانت متفاجئة بصدق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘يا إلهي ، لماذا أنا جبانة؟ عليّ فقط أن أخبره بالحقيقة. كيف بعد أن غادر ، كنت بحاجة إلى فرز مشاعري ، لفهم ما هو حقيقي وما هو مجرد خيال.’
‘كما قلت ، أنا لا أحبها. والأهم من ذلك ، لا أريد أن أجرح مشاعرك. قد تكون علاقتنا معقدة في بعض الأحيان ، لكنني لن أفسدها للعالم.’
جعلت هذه الكلمات سولوس تبكي من السعادة ، لكنها أخفت كل مشاعرها في زاوية من عقلها حيث لم يتمكن ليث من العثور عليها إلا إذا بحث بشكل جلي في ذكرياتها.
أغلقت فلوريا الباب خلفهم. ثم عانقته بشدة دون أن تنطق بكلمة واحدة.
‘شكراً ، لكن لا داعي للقلق عليّ. ألا تتذكر كيف دفعتك نحو كل الفتيات اللائي قابلناهن؟ لقد اعتقدت دائماً أنك بحاجة إلى شخص ما تعتمد عليه خارج عائلتك ، شخص أكثر من مجرد صوت في رأسك.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما لاحظت ذلك ، ضحكت فلوريا.
‘أنت أكثر بكثير من مجرد صوت في رأسي!’ كان ليث غاضباً من استنكار سولوس للذات.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘ما رأيك في ذلك ، سولوس؟’
‘أنت أكثر بكثير من مجرد صوت في رأسي!’ كان ليث غاضباً من استنكار سولوس للذات.
‘أنت شريكتي في المعركة ، صديقتي المقربة. أنت السبب الوحيد الذي يجعلني لم أتحول بالفعل إلى الوحش الذي أخشى أن أكونه إذا فقدت ذرتي الإنسانية الأخيرة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘ومع ذلك فأنا مجرد صوت في رأسك. لقد استغرق الأمر ثماني سنوات بالنسبة لي للحصول على شكل كرتي. ربما في ثماني سنوات أخرى سأحصل على نوع من الجسد الأثيري ، والذي سيستغرق ثماني سنوات أخرى حتى يتجسد.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘هل تعتقد حقاً أنه يمكنك تجنب الاتصال البشري لمدة ستة عشر عاماً ، وعدم الإمساك بأيدي أو تقبيل أو النوم مع امرأة؟ عندما قابلت ناليير و نيندرا ، كنت سألتهم إذا لم يكن هناك فارق في العمر. هذا كل ما يجب أن أقوله ، الحياة لك وكذلك الخيار.’
“أية مشاعر؟ تلك لأمك؟ أخواتك الجدد؟ أو حول إدراك أنه عاجلاً أم آجلاً عليك قتل شخص ما؟” سأل.
“بسبب ذلك لم أمارسها كثيراً ، لكن الأمور تغيرت الآن. أنا لست تلك الفتاة الصغيرة الخائفة بعد الآن ، سألحق بكم في لمح البصر!”
في مساحة أذهانهم ، كان الوقت يتدفق أسرع بكثير من العالم الخارجي. استمرت محادثتهم بالكاد ثانية.
الفصل 187 مفاجأة غير متوقعة
“لم تكن مسابقة قياس المعاناة!” بدا ليث متوتراً ، لكنه شعر بالارتياح بالفعل من إجابتها. منذ أن بدت فلوريا متأملة ، نظر إلى كيلا.
‘حسناً ، يمكنني الحصول على حبيبة وربما يساعد هذا كيلا في نسيان أمري. ليس الأمر كما لو أنني سأتزوج من فلوريا ، ربما لن تنجح الأمور. سأقول أن الإيجابيات تفوق السلبيات.’
جعلت هذه الكلمات سولوس تبكي من السعادة ، لكنها أخفت كل مشاعرها في زاوية من عقلها حيث لم يتمكن ليث من العثور عليها إلا إذا بحث بشكل جلي في ذكرياتها.
خفض يوريال عينيه ، غير قادر على إنكار حقيقة كلامها. كان متقلباً جداً مع الفتيات ، ليكون مهذباً.
‘شيء واحد فقط.’ أضافت سولوس. ‘مهما فعلت ، فهذه ليست صفقة من صفقاتك التجارية. إنها شخص حقيقي لديه مشاعر حقيقية ، لا تعاملها كمخاطرة محسوبة ، وتبحث عن مكسب. وإلا سأصاب بخيبة أمل حقيقية فيك.’
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘ما رأيك في ذلك ، سولوس؟’
“يأحب أن أخرج معك.” رد ليث بأفضل ابتسامة له بينما كانت كلمات سولوس لا تزال تتردد في رأسه.
“يا صاح ، كنت هناك عندما كنت تغازل فتياتك في ذلك اليوم. كان بإمكاني حتى أن أسألك للخروج في موعد إذا لم أكن متأكدة من أن أول شيء ستفعله هو أن ترفع يدك على مؤخرتي.”
“المشكلة الوحيدة هي متى وأين. تقضي الأكاديمية كل أوقات فراغنا تقريباً وليس هناك ما لرؤيته هنا.”
“يا صاح ، كنت هناك عندما كنت تغازل فتياتك في ذلك اليوم. كان بإمكاني حتى أن أسألك للخروج في موعد إذا لم أكن متأكدة من أن أول شيء ستفعله هو أن ترفع يدك على مؤخرتي.”
كان مجرد التفكير في والدتها كافياً لجعل مذاق عصير الفاكهة حامضاً.
“لا مشكلة.” كانت فلوريا متألقة ، أكثر مما توقعه ليث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جييز ، لا تستبقني هكذا. انتظر على الأقل الموعد الخامس أو ما شابه.” سخرت بعد أن بقي ليث عالقاً في نفس الوضع لعدة ثوان.
“خلال عطلة نهاية الأسبوع ، يمكننا الذهاب إلى أي مكان بفضل بوابة الأكاديمية. هل تمانع إذا تمشينا؟ لدي الكثير من الأشياء التي أريد مناقشتها معك الآن.”
وقف ليث ولوح وداعاً لأصدقائه المتجمدين الذين ما زالوا متجمدين.
“لا أريد أن أموت مع الكثير من الندم.”
“المشكلة الوحيدة هي متى وأين. تقضي الأكاديمية كل أوقات فراغنا تقريباً وليس هناك ما لرؤيته هنا.”
“لم أتوقع حدوث هذا أبداً.” كان يوريال أول من تعافى.
“من بين جميع فتيات الأكاديمية ، كانت فلوريا آخر فتاة كنت أتوقع منها أن تغازل ليث. والمفاجأة الحقيقية أنه لم يرفضها مثل جميع الفتيات الأخريات. ربما لم يكن مصنوعاً من الحجر كما اعتقدت دائماً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘شكراً ، لكن لا داعي للقلق عليّ. ألا تتذكر كيف دفعتك نحو كل الفتيات اللائي قابلناهن؟ لقد اعتقدت دائماً أنك بحاجة إلى شخص ما تعتمد عليه خارج عائلتك ، شخص أكثر من مجرد صوت في رأسك.’
أوقفه الفواق الخافت في طريقه. كانت كيلا على وشك البكاء ، بينما كانت فريا تمسكها بقوة ، محاولةً مواساتها.
“كل شيء على ما يرام ، إنها ليست نهاية العالم.” قالت.
“كله خطأي.” نحبت كيلا.
“كان لدي فرص لا تعد ولا تحصى معه لكنني أهدرتهم جميعاً ، دائماً في انتظار اللحظة المناسبة بدلاً من إنشاء واحدة كما فعلت فلوريا. أشعر بالغباء الشديد. لقد خدعت نفسي للاعتقاد بأنني قد تغيرت ، لكنني ما زلت جبانة.”
كان ليث متردداً.
“لا شيء مما بالأعلى.” لوحت بيدها وكأنها تركت كل هذه المواضيع.
ساعدها يوريال وفريا على النهوض وإحضار كيلا إلى غرفتها ، قبل أن يلاحظ كل المقصف محنتها.
في هذه الأثناء ، كان ليث وفلوريا يسيران على طول الممرات مع قيام فلوريا بمعظم الحديث وقاما بتعليم جميع الأماكن التي أرادت زيارتها في مملكة غريفون.
‘غرفتها بالفعل؟ هذا لا يتصاعد بسرعة ، إنه يتخطى كل القواعد!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفجأة لاحظ ليث أنهم أمام غرفة فلوريا.
‘أنت شريكتي في المعركة ، صديقتي المقربة. أنت السبب الوحيد الذي يجعلني لم أتحول بالفعل إلى الوحش الذي أخشى أن أكونه إذا فقدت ذرتي الإنسانية الأخيرة.’
“تعال. هناك شيء أريد أن أخبرك به ، لكني لا أريد أن يسمعه أي شخص آخر.”
كان هذا التحول في الأحداث لا يزال غير مفهوم له ، لكنه ظل صامتاً. منطقهِ يمكن أن يدوس فقط مشاعرها.
كان ليث متردداً.
‘شيء واحد فقط.’ أضافت سولوس. ‘مهما فعلت ، فهذه ليست صفقة من صفقاتك التجارية. إنها شخص حقيقي لديه مشاعر حقيقية ، لا تعاملها كمخاطرة محسوبة ، وتبحث عن مكسب. وإلا سأصاب بخيبة أمل حقيقية فيك.’
‘غرفتها بالفعل؟ هذا لا يتصاعد بسرعة ، إنه يتخطى كل القواعد!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما لاحظت ذلك ، ضحكت فلوريا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة: Acedia
“هيا لن آكلك. بعد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أغلقت فلوريا الباب خلفهم. ثم عانقته بشدة دون أن تنطق بكلمة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على الرغم من إتقاني للإلقاء الرباعي قبلها ، إلا أن سحر النار لا يزال نقطة ضعفي. هل تتذكرون أنني أخبرتكم أنني بدأت ممارسة السحر بعد وفاة المعالج في قريتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوقفه الفواق الخافت في طريقه. كانت كيلا على وشك البكاء ، بينما كانت فريا تمسكها بقوة ، محاولةً مواساتها.
“شكراً لك، شكراً لك، شكراً لك.” استنشقت ، وكانت على وشك البكاء.
“الحقيقة هي أنه بعد الإمتحان الثاني ، أشعر بالخوف دائماً. في تلك الزنزانة ، أدركت أن الموت أقرب مما كنت أعتقد. دربت سيفي وسحري ، معتقدة أنني سأصبح لا تقهر ، لكنني الآن أعرف أنه مجرد وهم.”
“المشكلة الوحيدة هي متى وأين. تقضي الأكاديمية كل أوقات فراغنا تقريباً وليس هناك ما لرؤيته هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘يا إلهي ، لماذا أنا جبانة؟ عليّ فقط أن أخبره بالحقيقة. كيف بعد أن غادر ، كنت بحاجة إلى فرز مشاعري ، لفهم ما هو حقيقي وما هو مجرد خيال.’
“عندما كاد هذا الغول يقتلني ، كل ما كنت أفكر فيه هو أنني لن أرى عائلتي مرة أخرى ، وأنني لم أجرب الحب أو لمسة صبي. لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي أريد القيام بها والأماكن التي أريد رؤيتها.”
“لا أريد أن أموت مع الكثير من الندم.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘ما رأيك في ذلك ، سولوس؟’
عانقها ليث ، وكان يداعب رأسها بينما كان يحاول فهم علاقة كل ذلك به. كان على يقين من أن فلوريا لم تُظهر له أبداً مشاعر رومانسية ، وقد أكدت سولوس دائماً انطباعه.
“يأحب أن أخرج معك.” رد ليث بأفضل ابتسامة له بينما كانت كلمات سولوس لا تزال تتردد في رأسه.
كان هذا التحول في الأحداث لا يزال غير مفهوم له ، لكنه ظل صامتاً. منطقهِ يمكن أن يدوس فقط مشاعرها.
وقف ليث ولوح وداعاً لأصدقائه المتجمدين الذين ما زالوا متجمدين.
“السبب الحقيقي لطلبي منك أن تخرج معي في موعد هو أنه على الرغم من أنك أقصر مني ، بخيل ، بارد ، والآلهة تعرف كم تذكرني بوالدتي ، عندما أكون معك لا أشعر بالخوف بعد الآن.”
——————
ترجمة: Acedia
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ليث يحب أن يشرب بيرة باردة بعد مقدار التعرق الذي جعله رود يمر به ، لكنه كان يعلم أن جسده لا يزال صغيراً جداً. بغض النظر عن عدد المرات التي طلبها ، فإن طاقم المطبخ يرفض دائماً تقديم الكحول له.
“لا بأس. أنا لا أحبك ، إذا كان هذا مهماً.” ردت فلوريا وهي لا تزال في حالة معنوية عالية.
‘غرفتها بالفعل؟ هذا لا يتصاعد بسرعة ، إنه يتخطى كل القواعد!’
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات