جافوك (الجزء الأول)
كانت مشاعر ليث متضاربة منذ أن سار أكثر من ميل في حذاء يوندرَا. فمنذ أن كان طفلًا صغيرًا، كان يطارد طموحاته بلا هوادة، وكلما ازداد قوة، قلّ الوقت الذي يقضيه مع من يحبهم.
“منذ متى أصبح عصر مؤخرتي طريقة للوداع؟” ضحكت.
كان يخشى أن يرتكب الأخطاء نفسها التي ارتكبتها يوندرَا، وأن يستيقظ يومًا ليكتشف كم خسر، ولكن بعد فوات الأوان. ترددت كلمات راغو في ذهنه، عن قِصر عمر البشر مقارنة بالمستيقظين، مما جعله يشكك في مساره الحياتي للمرة الأولى منذ سنوات.
كان يخشى أن يرتكب الأخطاء نفسها التي ارتكبتها يوندرَا، وأن يستيقظ يومًا ليكتشف كم خسر، ولكن بعد فوات الأوان. ترددت كلمات راغو في ذهنه، عن قِصر عمر البشر مقارنة بالمستيقظين، مما جعله يشكك في مساره الحياتي للمرة الأولى منذ سنوات.
بعد عودتهم إلى المنزل، قرر ليث أن يأخذ استراحة قصيرة من أبحاثه ويقضيها مع عائلته. كانت إجازته على وشك الانتهاء، ومع كل ما حدث، كان قد وضع كاميلا في المرتبة الأولى لفترة طويلة جدًا.
كان يخشى أن يرتكب الأخطاء نفسها التي ارتكبتها يوندرَا، وأن يستيقظ يومًا ليكتشف كم خسر، ولكن بعد فوات الأوان. ترددت كلمات راغو في ذهنه، عن قِصر عمر البشر مقارنة بالمستيقظين، مما جعله يشكك في مساره الحياتي للمرة الأولى منذ سنوات.
أراد أن يتأكد من أن عائلته تعرف مدى أهميتهم بالنسبة له، حتى لو كان ذلك يعني التأخر عن جدوله.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “متى نغادر؟” سألت فلوريا.
بعد بضعة أيام، وبينما كانوا يتناولون شاي ما بعد الظهر في جناح كويلّا، دخلت فريا بخطوات منتصرة، وهي تمسك بلفافة في يدها اليمنى.
بعد عودتهم إلى المنزل، قرر ليث أن يأخذ استراحة قصيرة من أبحاثه ويقضيها مع عائلته. كانت إجازته على وشك الانتهاء، ومع كل ما حدث، كان قد وضع كاميلا في المرتبة الأولى لفترة طويلة جدًا.
“لم يكن الأمر سهلًا، لكنني فعلتها أخيرًا. وجدت مكانًا يلبّي متطلبات الجميع لرحلتنا الترفيهية. وبسبب الربيع، تحولت كهوف روثار إلى زنزانة تعجّ بسلالة من الوحوش لم تُحدَّد بعد.”
“وما علاقة هذا بالأمر؟” سأل ليث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الوحوش هدف تدريبي مثالي. قوية، قبيحة، ولا تشعر بالذنب عند قتلها لأنها تعامل كل الكائنات الحية كما نعامل نحن عشاءنا.”
“كهوف روثار قريبة من مدينة التجارة جافوك، ما يعني أننا نستطيع النوم في فندق ممتاز، وأن كاميلا تستطيع الانضمام إلينا متى شاءت بفضل بوابة المدينة، أيها الذكي.” ردّت فريا.
لم تُجب فلوريا. كانت تدرك تمامًا مدى نفوذ أسرة إرناس، لكن الأمل في أن تمر مذبحة هذا العدد من الأصول المهمة للمملكة بلا محاسبة كان سذاجة.
“هذا الجزء مفهوم.” قال ليث. “لكن لماذا الوحوش؟ والأهم، لماذا نحن؟ ألا يستطيعون التعامل مع الأمر بأنفسهم؟”
“بالطبع يستطيعون، لكن هذه ليست الفكرة. كويلّا تريد التدرّب على السحر الهجومي تحت إشراف. لا يمكنها التسلل على أسطح المدينة منتظرة وقوع جريمة، ولا أن تنتظر مختلًا جديدًا ليهاجمها.”
“بالطبع يستطيعون، لكن هذه ليست الفكرة. كويلّا تريد التدرّب على السحر الهجومي تحت إشراف. لا يمكنها التسلل على أسطح المدينة منتظرة وقوع جريمة، ولا أن تنتظر مختلًا جديدًا ليهاجمها.”
“أظنها إجازتي الأولى.” أجابت كويلّا. حين كانت يتيمة، كان البقاء على قيد الحياة أولويتها، وبعد التحاقها بأكاديمية الغريفون الأبيض لم تتوقف عن ممارسة السحر ليوم واحد.
“الوحوش هدف تدريبي مثالي. قوية، قبيحة، ولا تشعر بالذنب عند قتلها لأنها تعامل كل الكائنات الحية كما نعامل نحن عشاءنا.”
“المديرة أونيا أوفت بوعدها.” قالت فلوريا. “تم تشكيل لجنة خاصة لتقييم أحداث كولاه ومعرفة ما إذا كان يمكن التعامل معها بطريقة مختلفة.”
“لا مانع لديّ.” تنهدت فلوريا. “أحتاج إلى تفريغ الكثير من الإحباط، والتدريب وحده لا يكفي. لقد تم إيقافي عن الخدمة حتى إشعار آخر.”
“إلى أن تنتهي التحقيقات، عدتُ إلى الوضع المدني.”
“تم إيقافك؟” قال الآخرون بصوت واحد.
“وما علاقة هذا بالأمر؟” سأل ليث.
“المديرة أونيا أوفت بوعدها.” قالت فلوريا. “تم تشكيل لجنة خاصة لتقييم أحداث كولاه ومعرفة ما إذا كان يمكن التعامل معها بطريقة مختلفة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس إهدارًا للمال!” ردّت فريا. “لو عدنا وذهبنا يوميًا، فسيكون الأمر وكأننا لم نغادر أصلًا. ثم إن الجميع هنا بحاجة ماسّة للاسترخاء. ربما تعتبر منزلنا منتجعًا مجانيًا، لكنه بالنسبة لنا تذكير دائم بالواجب. ناهيك عن الوالدين!”
“إلى أن تنتهي التحقيقات، عدتُ إلى الوضع المدني.”
“إلى أن تنتهي التحقيقات، عدتُ إلى الوضع المدني.”
“هذا هراء!” قال ليث. “لا يمكن لمجموعة من بيروقراطية المكاتب أن تحكم على موقف حياة أو موت من خلال تقارير وهم يحتسون الشاي بأمان.”
في وقت لاحق من تلك الليلة، ناقش ليث آخر تفاصيل خططه مع كاميلا. كانا قد عادا لتوهما من لوتيا، حيث كانا يتناولان العشاء يومًا بعد يوم مع عائلتيهما، مما أسعد الجميع… باستثناء ليث.
“ومع ذلك، هذا بالضبط ما سيحدث.”
لم تسافر قط إلا لأسباب متعلقة بالعمل.
“لا تقلقي يا أختي.” قالت كويلّا وهي تعانقها. “أنا واثقة أن أمي وأبي يفضّلان قتلهم على السماح بحدوث شيء سيئ لك. إضافةً إلى أن كونستابل غريفون في صفك.”
“المديرة أونيا أوفت بوعدها.” قالت فلوريا. “تم تشكيل لجنة خاصة لتقييم أحداث كولاه ومعرفة ما إذا كان يمكن التعامل معها بطريقة مختلفة.”
لم تُجب فلوريا. كانت تدرك تمامًا مدى نفوذ أسرة إرناس، لكن الأمل في أن تمر مذبحة هذا العدد من الأصول المهمة للمملكة بلا محاسبة كان سذاجة.
“أنت لست عبئًا، أيها الأحمق.” قالت وهي تطوّق عنقه بذراعيها وتقبّله. “ثم إن خروجي من بوابة إرناس أو بوابة جافوك سيّان، ما دمتَ تنتظرني على الجانب الآخر.”
لا بد أن يتحمّل أحدهم المسؤولية. بيريُون كان مرتفعًا جدًا في سلسلة القيادة، والجنود مجرد منفذين. لذا كانت فلوريا العضو الحي الوحيد في الحملة الذي يمكن تحميله اللوم منطقيًا.
“لا مانع لديّ.” تنهدت فلوريا. “أحتاج إلى تفريغ الكثير من الإحباط، والتدريب وحده لا يكفي. لقد تم إيقافي عن الخدمة حتى إشعار آخر.”
“بدافع الفضول، ما المتطلبات الأخرى التي كان عليك تلبيتها؟” سأل ليث فريا، محاولًا تخفيف الجو وعدم ترك فلوريا غارقة في الأخبار السيئة.
“تم تجنيدكم جميعًا، بالمناسبة.”
“فلوريا أرادت مكانًا غنيًا بالموارد الطبيعية لتجارب صياغة الأدوات، وأنا أردت شيئًا يليق بسجل نقابة درع الكريستال.” قالت فريا وهي تسلّم كل واحد منهم حجر مانا على شكل درع دائري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمت الموافقة بالإجماع، ثم عاد كلٌّ إلى شؤونه المعتادة. عاد ليث إلى أبحاثه، وانعزلت فلوريا داخل حدادة أوريون لإبقاء عقلها مشغولًا، وواصلت كويلّا جدول تدريبها على تعاويذ المستوى الخامس، بينما بدأت فريا بترتيبات الرحلة.
“تم تجنيدكم جميعًا، بالمناسبة.”
كان يشعر أن سوء الفهم يزداد سوءًا، تمامًا كما كانت توقعات والدته تتعاظم يومًا بعد يوم، لكن لم يكن بوسعه فعل الكثير. كان يريد قضاء بعض الوقت مع أقاربه، وبما أن زينيا كانت جارتهم، فكان من الفظّ جدًا فصل الأختين.
“متى نغادر؟” سألت فلوريا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة، لم أغادر بعد وأنا أفتقدكِ فعلًا.” قال ليث وهو يمرر يديه على ظهرها ثم إلى الأسفل.
“متى شئنا. من يوافق على الانطلاق عند الفجر؟” قالت فريا.
“يا للآلهة، مرت سنوات منذ آخر إجازة لي. وماذا عنكم؟” قالت فلوريا.
تمت الموافقة بالإجماع، ثم عاد كلٌّ إلى شؤونه المعتادة. عاد ليث إلى أبحاثه، وانعزلت فلوريا داخل حدادة أوريون لإبقاء عقلها مشغولًا، وواصلت كويلّا جدول تدريبها على تعاويذ المستوى الخامس، بينما بدأت فريا بترتيبات الرحلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الوحوش هدف تدريبي مثالي. قوية، قبيحة، ولا تشعر بالذنب عند قتلها لأنها تعامل كل الكائنات الحية كما نعامل نحن عشاءنا.”
في وقت لاحق من تلك الليلة، ناقش ليث آخر تفاصيل خططه مع كاميلا. كانا قد عادا لتوهما من لوتيا، حيث كانا يتناولان العشاء يومًا بعد يوم مع عائلتيهما، مما أسعد الجميع… باستثناء ليث.
“يا للآلهة، مرت سنوات منذ آخر إجازة لي. وماذا عنكم؟” قالت فلوريا.
كان يشعر أن سوء الفهم يزداد سوءًا، تمامًا كما كانت توقعات والدته تتعاظم يومًا بعد يوم، لكن لم يكن بوسعه فعل الكثير. كان يريد قضاء بعض الوقت مع أقاربه، وبما أن زينيا كانت جارتهم، فكان من الفظّ جدًا فصل الأختين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم يكن الأمر سهلًا، لكنني فعلتها أخيرًا. وجدت مكانًا يلبّي متطلبات الجميع لرحلتنا الترفيهية. وبسبب الربيع، تحولت كهوف روثار إلى زنزانة تعجّ بسلالة من الوحوش لم تُحدَّد بعد.”
“هل تعتقدين أنك تستطيعين الوصول إلى جافوك من دون إرهاق نفسك كثيرًا؟” سأل ليث. “أنتِ تعملين كثيرًا بالفعل، ولا أريد أن أضيف عبئًا آخر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة، لم أغادر بعد وأنا أفتقدكِ فعلًا.” قال ليث وهو يمرر يديه على ظهرها ثم إلى الأسفل.
“أنت لست عبئًا، أيها الأحمق.” قالت وهي تطوّق عنقه بذراعيها وتقبّله. “ثم إن خروجي من بوابة إرناس أو بوابة جافوك سيّان، ما دمتَ تنتظرني على الجانب الآخر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمت الموافقة بالإجماع، ثم عاد كلٌّ إلى شؤونه المعتادة. عاد ليث إلى أبحاثه، وانعزلت فلوريا داخل حدادة أوريون لإبقاء عقلها مشغولًا، وواصلت كويلّا جدول تدريبها على تعاويذ المستوى الخامس، بينما بدأت فريا بترتيبات الرحلة.
“اللعنة، لم أغادر بعد وأنا أفتقدكِ فعلًا.” قال ليث وهو يمرر يديه على ظهرها ثم إلى الأسفل.
“منذ متى أصبح عصر مؤخرتي طريقة للوداع؟” ضحكت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا هراء!” قال ليث. “لا يمكن لمجموعة من بيروقراطية المكاتب أن تحكم على موقف حياة أو موت من خلال تقارير وهم يحتسون الشاي بأمان.”
“وأنا أفتقدها أيضًا.” أجاب، سعيدًا بمدى سهولة نزع الدرع المتحول.
ترجمة: العنكبوت
في صباح اليوم التالي، وصلت المجموعة إلى جافوك وتوجهوا لتسجيل الدخول في فندقهم الفاخر.
كان يشعر أن سوء الفهم يزداد سوءًا، تمامًا كما كانت توقعات والدته تتعاظم يومًا بعد يوم، لكن لم يكن بوسعه فعل الكثير. كان يريد قضاء بعض الوقت مع أقاربه، وبما أن زينيا كانت جارتهم، فكان من الفظّ جدًا فصل الأختين.
“إنه إهدار للمال.” تذمّر ليث. “لماذا لا نتنقّل ببساطة بين هنا ومنزل إرناس بدل الإقامة في فندق؟”
كانت موغار تفتقر إلى وسائل الترفيه لشخصٍ مثله لا يهتم بالفنون.
“ليس إهدارًا للمال!” ردّت فريا. “لو عدنا وذهبنا يوميًا، فسيكون الأمر وكأننا لم نغادر أصلًا. ثم إن الجميع هنا بحاجة ماسّة للاسترخاء. ربما تعتبر منزلنا منتجعًا مجانيًا، لكنه بالنسبة لنا تذكير دائم بالواجب. ناهيك عن الوالدين!”
“أظنها إجازتي الأولى.” أجابت كويلّا. حين كانت يتيمة، كان البقاء على قيد الحياة أولويتها، وبعد التحاقها بأكاديمية الغريفون الأبيض لم تتوقف عن ممارسة السحر ليوم واحد.
“متفقون.” قالت المرأتان الأخريان بصوت واحد. كانتا تحبان جيرني وأوريون، لكن بعد قضاء كل ذلك الوقت معهما، بدأتا تشعران وكأنهما عادتا طفلتين، وإشتاقتا إلى أن يُعاملا كبالغتين.
“وما علاقة هذا بالأمر؟” سأل ليث.
“يا للآلهة، مرت سنوات منذ آخر إجازة لي. وماذا عنكم؟” قالت فلوريا.
“لا تقلقي يا أختي.” قالت كويلّا وهي تعانقها. “أنا واثقة أن أمي وأبي يفضّلان قتلهم على السماح بحدوث شيء سيئ لك. إضافةً إلى أن كونستابل غريفون في صفك.”
“أظنها إجازتي الأولى.” أجابت كويلّا. حين كانت يتيمة، كان البقاء على قيد الحياة أولويتها، وبعد التحاقها بأكاديمية الغريفون الأبيض لم تتوقف عن ممارسة السحر ليوم واحد.
كانت مشاعر ليث متضاربة منذ أن سار أكثر من ميل في حذاء يوندرَا. فمنذ أن كان طفلًا صغيرًا، كان يطارد طموحاته بلا هوادة، وكلما ازداد قوة، قلّ الوقت الذي يقضيه مع من يحبهم.
لم تسافر قط إلا لأسباب متعلقة بالعمل.
“لا تقلقي يا أختي.” قالت كويلّا وهي تعانقها. “أنا واثقة أن أمي وأبي يفضّلان قتلهم على السماح بحدوث شيء سيئ لك. إضافةً إلى أن كونستابل غريفون في صفك.”
“وأنا كذلك.” قال ليث. فكلما لم يكن يعمل لصالح الجيش أو عائلته، كان يقضي كل وقته داخل برجه.
“هل تعتقدين أنك تستطيعين الوصول إلى جافوك من دون إرهاق نفسك كثيرًا؟” سأل ليث. “أنتِ تعملين كثيرًا بالفعل، ولا أريد أن أضيف عبئًا آخر.”
“وهذا سبب إضافي لعدم التنقّل اليومي. عليكم الابتعاد عن الكتب والمختبرات لبعض الوقت. فقط استمتعوا.” قالت فريا، تاركة ليث مذهولًا. لم يكن لديه أدنى فكرة عن كيفية الاستمتاع من دون حاسوب أو ألعاب فيديو.
“يا للآلهة، مرت سنوات منذ آخر إجازة لي. وماذا عنكم؟” قالت فلوريا.
كانت موغار تفتقر إلى وسائل الترفيه لشخصٍ مثله لا يهتم بالفنون.
ترجمة: العنكبوت
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة، لم أغادر بعد وأنا أفتقدكِ فعلًا.” قال ليث وهو يمرر يديه على ظهرها ثم إلى الأسفل.
“لا تقلقي يا أختي.” قالت كويلّا وهي تعانقها. “أنا واثقة أن أمي وأبي يفضّلان قتلهم على السماح بحدوث شيء سيئ لك. إضافةً إلى أن كونستابل غريفون في صفك.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات