الفصل 779: الهيمنة (الجزء الأول)
لم يكن ليث يريد أن يغادر الحامي، لكنه لم يكن يملك خيارًا حقيقيًا. ما قالته فالويل كان صحيحًا، وفوق ذلك كانت مستعدة لشرح السر الكامن وراء عينيه السبع دون مقابل.
ذكّرتها كلماتها ليث بكلٍّ من إيرتو البيك وسلاح ثرود. فقد تمكن الأول من التغذي على سهم الطاعون الخاص بليث، وهو أمر لم يستطع تفسيره من قبل.
أو هكذا قالت.
“يا للآلهة، لهذا أكره الأطفال. هل كنت تستمع إليّ سابقًا؟ لأن الهيمنة سر بين المستيقظين، تمامًا كما أن الاستيقاظ سر بين البشر.”
حتى لو رفضت تعليمه الرونات، وحتى لو وضعت شروطًا غير مقبولة لتلمذته، فإن ما تعلّمه بالفعل عن نيران الأصل وما كان على وشك تعلّمه يفوق بكثير ما كان يحلم به.
“الهيمنة هي القدرة على السيطرة على تعويذة شخص آخر وجعلها ملكك. وبعض العباقرة الموهوبين يستطيعون حتى امتصاصها.”
‘لا يعجبني هذا، لكن بما أن سولوس ستغادر مع الحامي، فسرّنا في أمان. وفوق ذلك، إن ساءت الأمور، أستطيع دائمًا استخدام رابطنا الذهني لطلب المساعدة منهما.’ فكّر.
“وما الذي تعنيه النواة الحمراء لشخص قادر على الاستيقاظ، سوى الحظ الجيد؟” رفعت فالويل حاجبها. “لو استيقظت والدتك، لاكتشفت أنها ساحرة نار عظيمة.”
بعد أن غادر الحامي، قطع ليث أيضًا رابط العقل مع سولوس، تحسّبًا لامتلاك الهيدرا وسيلة لرصده. فقد تمكنت كلٌّ من سكارليت وغارون بطريقة ما من إنشاء رابط ذهني معه.
“سواء احتجت إلى صيغة أو إلى سلسلة أفكار، فأنت تمزج ماناك بطاقة العالم لتحصل على تأثير.” قالت فالويل، فأومأ ليث طالبًا منها المتابعة.
إن كان المستيقظون يعرفون كيف يشكّلون مثل هذه الروابط مع أي شخص، فربما امتلكوا أيضًا تقنيات لاكتشافها. كان على ليث أن يتعامل مع الأمر بحذر، والحذر كان دائمًا من نقاط قوته.
“تفضل، اجلس.” قالت فالويل، وهي تُجسّد طاولة حجرية مستديرة بسيطة وكرسيين مريحين مبطّنين. ظهرت زجاجة نبيذ كريستالية شفافة في وسط الطاولة، مع كأسين فضيين وعدة أطباق طعام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا لماذا نخوض هذا الحديث أصلًا؟”
“ظننتك ستعلّمينني، لا أن تدعينني إلى موعد.” زمجر ليث، غير واثق مما يجري.
“لأن ذلك الجرو لا يزال أمامه الكثير ليتعلمه عن السحر. هو الآن يستخدم ذكرياتك كعكاز، لكن ذلك لن يدوم إلى الأبد. عليه أن يبني أسسًا صلبة ليصبح سيدًا، وبعدها فقط ينبغي أن يقلق بشأن الهيمنة.”
“جوعك مزعج.” ردّت قبل جزء من الثانية من قرقرة معدته. فقد جعلته معركة قتل ستة مستيقظين يفتح شهيته بشدة، لكن التوتر منعه من ملاحظة ذلك.
أو هكذا قالت.
سكبت فالويل لنفسها كأسًا من النبيذ قبل أن تبدأ الشرح.
“المانا الخالصة. ماذا تسمّون هذا أنتم؟” استخدمت فالويل خيوطًا من سحر الأرواح لتحريك الزجاجة وإعادة ملء الكأسين.
“هل تعرف لماذا يملك الناس والوحوش على حد سواء ظلال ألوان مختلفة في شعرهم؟” سألت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحن الهيدرا نسميه سحر العقل. فهو يتيح لنا تنفيذ عدة تعاويذ لا تستطيع العناصر الأخرى فعلها.” شكّلت حاجزًا شفافًا أخضر حول نفسها ثم أنشأت رابطًا ذهنيًا مع ليث.
“يُفترض أنها بركة السامين الستة للسحر.” أجاب ليث بين لقمتين. وبعد أن أكدت له تعويذة بسيطة أن الطعام مجرد طعام، بدأ بالأكل. “وتعني أن الشخص موهوب في عنصر معيّن.”
“ماذا يمثّل اللون الأخضر الزمردي تحديدًا؟” سأل ليث.
“هذا صحيح جزئيًا، لكن لا وجود لسامي سحر أصلًا. إنها مجرد تسمية يطلقها الفانون على أوائل الحماة الستة. لكنني أظن أنك غير مهتم بالأساطير، لذا سأدخل في صلب الموضوع.”
“سواء احتجت إلى صيغة أو إلى سلسلة أفكار، فأنت تمزج ماناك بطاقة العالم لتحصل على تأثير.” قالت فالويل، فأومأ ليث طالبًا منها المتابعة.
“بفضل نوى المانا، يستطيع أي شخص استخدام السحر، لكن إن كنت قد انتبهت خلال سنواتك في الأكاديمية، فستلاحظ أن هناك في الواقع ثلاثة مستويات للسحر. الأول هو الاستخدام البسيط، وهو ما يستطيع أي ساحر زائف أو حقيقي فعله.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “انتظري. أمي لديها خصلات حمراء، لكن نواتها الحمراء ضعيفة جدًا. كيف يُفترض بها أن تبلغ إتقان عنصر النار؟” سأل ليث.
“سواء احتجت إلى صيغة أو إلى سلسلة أفكار، فأنت تمزج ماناك بطاقة العالم لتحصل على تأثير.” قالت فالويل، فأومأ ليث طالبًا منها المتابعة.
“جوعك مزعج.” ردّت قبل جزء من الثانية من قرقرة معدته. فقد جعلته معركة قتل ستة مستيقظين يفتح شهيته بشدة، لكن التوتر منعه من ملاحظة ذلك.
“ثم هناك إتقان العناصر. وهو ما علّمته لوخرا سيلفروينغ لكل الأعراق التي لم تكن تعرف السحر الحقيقي. إنها القدرة على تشريب العناصر بإرادتك، فتتطور من مجرد أداة إلى امتدادٍ لك.”
“وما الذي تعنيه النواة الحمراء لشخص قادر على الاستيقاظ، سوى الحظ الجيد؟” رفعت فالويل حاجبها. “لو استيقظت والدتك، لاكتشفت أنها ساحرة نار عظيمة.”
أومأ ليث مرة أخرى. فأكثر أساليب إلقاء التعويذات تقدمًا تتطلب التحكم بالعناصر، لا مجرد استحضارها. وقد أمضى وقتًا طويلًا محاولًا دمج حتى تعاويذه منخفضة المستوى بالإرادة لتحسين مرونتها في القتال.
“وأخيرًا، وليس أقل أهمية، هناك الهيمنة على العناصر. وهذا أمر لا يستطيع الجميع فعله، وحتى من يستطيعون فهم محدودون، لأنه يتطلب ألفة فطرية مع العناصر.”
“وأخيرًا، وليس أقل أهمية، هناك الهيمنة على العناصر. وهذا أمر لا يستطيع الجميع فعله، وحتى من يستطيعون فهم محدودون، لأنه يتطلب ألفة فطرية مع العناصر.”
“سحر الأرواح.” أجاب ليث.
“الهيمنة هي القدرة على السيطرة على تعويذة شخص آخر وجعلها ملكك. وبعض العباقرة الموهوبين يستطيعون حتى امتصاصها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الثانية، فكانت قادرة على فعل الشيء نفسه بفضل سيف أرتان، نسخة السيف الملكي، ما جعلها شبه لا تُقهر.
ذكّرتها كلماتها ليث بكلٍّ من إيرتو البيك وسلاح ثرود. فقد تمكن الأول من التغذي على سهم الطاعون الخاص بليث، وهو أمر لم يستطع تفسيره من قبل.
أما الثانية، فكانت قادرة على فعل الشيء نفسه بفضل سيف أرتان، نسخة السيف الملكي، ما جعلها شبه لا تُقهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأحمر، والأصفر، والأسود، والأبيض، والأزرق، والبرتقالي، والأخضر الزمردي.
“هل تقولين إن…” كاد ليث يُسقط شوكته من شدة الدهشة.
“بفضل نوى المانا، يستطيع أي شخص استخدام السحر، لكن إن كنت قد انتبهت خلال سنواتك في الأكاديمية، فستلاحظ أن هناك في الواقع ثلاثة مستويات للسحر. الأول هو الاستخدام البسيط، وهو ما يستطيع أي ساحر زائف أو حقيقي فعله.”
“نعم، بالضبط. ظلال الألوان في شعر المرء هي المؤشر على العناصر التي أنت متناغم معها والتي تستطيع بلوغ إتقانها. ولا بد أنك لاحظت أن بعض الناس يملكون أكثر من لون.” قالت وهي تلاعب شعرها متعدد الألوان بابتسامة مرحة.
“ظننتك ستعلّمينني، لا أن تدعينني إلى موعد.” زمجر ليث، غير واثق مما يجري.
“انتظري. أمي لديها خصلات حمراء، لكن نواتها الحمراء ضعيفة جدًا. كيف يُفترض بها أن تبلغ إتقان عنصر النار؟” سأل ليث.
“جوعك مزعج.” ردّت قبل جزء من الثانية من قرقرة معدته. فقد جعلته معركة قتل ستة مستيقظين يفتح شهيته بشدة، لكن التوتر منعه من ملاحظة ذلك.
“وما الذي تعنيه النواة الحمراء لشخص قادر على الاستيقاظ، سوى الحظ الجيد؟” رفعت فالويل حاجبها. “لو استيقظت والدتك، لاكتشفت أنها ساحرة نار عظيمة.”
ترجمة: العنكبوت
‘اللعنة. هذا يعني أن أفضلية النساء على الرجال في مجال السحر أكبر مما ظننت. كما يفسر لماذا، حتى بعد الاستيقاظ، لم تظهر لدي أي ظلال مهلًا!’ تجمّدت أفكار ليث فجأة.
“بفضل نوى المانا، يستطيع أي شخص استخدام السحر، لكن إن كنت قد انتبهت خلال سنواتك في الأكاديمية، فستلاحظ أن هناك في الواقع ثلاثة مستويات للسحر. الأول هو الاستخدام البسيط، وهو ما يستطيع أي ساحر زائف أو حقيقي فعله.”
“أصبت الهدف تمامًا.” قالت فالويل وكأنها تقرأ أفكاره، بينما كانت في الواقع تقرأ تعبير وجهه.
أومأ ليث مرة أخرى. فأكثر أساليب إلقاء التعويذات تقدمًا تتطلب التحكم بالعناصر، لا مجرد استحضارها. وقد أمضى وقتًا طويلًا محاولًا دمج حتى تعاويذه منخفضة المستوى بالإرادة لتحسين مرونتها في القتال.
“عادةً لا يملك البشر سوى ظل واحد بسبب أنانيتهم. نادرًا ما يستطيع جنسك التعاطف مع احتياجات موغار، وهذا يقيّدهم كثيرًا. أما الوحوش السحرية، فتبدأ بعنصرين، هما العنصران اللذان تستطيع استخدامهما فطريًا.”
“الهيمنة هي القدرة على السيطرة على تعويذة شخص آخر وجعلها ملكك. وبعض العباقرة الموهوبين يستطيعون حتى امتصاصها.”
“وباستثناء حالات نادرة، فهذا أيضًا سقفهم. قد تعترض وتقول إن الفرق بين واحد واثنين ليس كبيرًا، لكن في معركة بين متكافئين بنوى ومعدات على المستوى نفسه فإنه فارق مهم جدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحن الهيدرا نسميه سحر العقل. فهو يتيح لنا تنفيذ عدة تعاويذ لا تستطيع العناصر الأخرى فعلها.” شكّلت حاجزًا شفافًا أخضر حول نفسها ثم أنشأت رابطًا ذهنيًا مع ليث.
“وهو أيضًا أحد الأسباب التي تجعل مملكة غريفون لا تبخل في شراء خدماتي من وقت لآخر.” لعبت بشعرها مرة أخرى بينما أضاءت عيناها بمانا سبعة ألوان مختلفة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا لماذا نخوض هذا الحديث أصلًا؟”
الأحمر، والأصفر، والأسود، والأبيض، والأزرق، والبرتقالي، والأخضر الزمردي.
“الحامي يملك ظلالًا حمراء وبيضاء، ما يعني أنه يستطيع امتلاك الهيمنة على عنصرين على الأقل، وثلاثة إن حسبنا سحر الهواء. فلماذا أرسلته بعيدًا؟” سأل ليث.
تذكر ليث من لقائهما الأول كيف كان فراء سكارليت يحمل ظلال كل تلك الألوان عدا الأخضر والبرتقالي. وبحسب ما قالته فالويل، فإن إمكانات ذلك الكائن كانت مذهلة.
بعد أن غادر الحامي، قطع ليث أيضًا رابط العقل مع سولوس، تحسّبًا لامتلاك الهيدرا وسيلة لرصده. فقد تمكنت كلٌّ من سكارليت وغارون بطريقة ما من إنشاء رابط ذهني معه.
“ماذا يمثّل اللون الأخضر الزمردي تحديدًا؟” سأل ليث.
“أصبت الهدف تمامًا.” قالت فالويل وكأنها تقرأ أفكاره، بينما كانت في الواقع تقرأ تعبير وجهه.
“المانا الخالصة. ماذا تسمّون هذا أنتم؟” استخدمت فالويل خيوطًا من سحر الأرواح لتحريك الزجاجة وإعادة ملء الكأسين.
“الهيمنة هي القدرة على السيطرة على تعويذة شخص آخر وجعلها ملكك. وبعض العباقرة الموهوبين يستطيعون حتى امتصاصها.”
“سحر الأرواح.” أجاب ليث.
“وأخيرًا، وليس أقل أهمية، هناك الهيمنة على العناصر. وهذا أمر لا يستطيع الجميع فعله، وحتى من يستطيعون فهم محدودون، لأنه يتطلب ألفة فطرية مع العناصر.”
“نحن الهيدرا نسميه سحر العقل. فهو يتيح لنا تنفيذ عدة تعاويذ لا تستطيع العناصر الأخرى فعلها.” شكّلت حاجزًا شفافًا أخضر حول نفسها ثم أنشأت رابطًا ذهنيًا مع ليث.
“ماذا يمثّل اللون الأخضر الزمردي تحديدًا؟” سأل ليث.
‘هذا مجرد مثال.’ ترددت أفكارها في ذهنه، مسببة له قشعريرة.
“هل تقولين إن…” كاد ليث يُسقط شوكته من شدة الدهشة.
“الحامي يملك ظلالًا حمراء وبيضاء، ما يعني أنه يستطيع امتلاك الهيمنة على عنصرين على الأقل، وثلاثة إن حسبنا سحر الهواء. فلماذا أرسلته بعيدًا؟” سأل ليث.
“عادةً لا يملك البشر سوى ظل واحد بسبب أنانيتهم. نادرًا ما يستطيع جنسك التعاطف مع احتياجات موغار، وهذا يقيّدهم كثيرًا. أما الوحوش السحرية، فتبدأ بعنصرين، هما العنصران اللذان تستطيع استخدامهما فطريًا.”
“لأن ذلك الجرو لا يزال أمامه الكثير ليتعلمه عن السحر. هو الآن يستخدم ذكرياتك كعكاز، لكن ذلك لن يدوم إلى الأبد. عليه أن يبني أسسًا صلبة ليصبح سيدًا، وبعدها فقط ينبغي أن يقلق بشأن الهيمنة.”
“الحامي يملك ظلالًا حمراء وبيضاء، ما يعني أنه يستطيع امتلاك الهيمنة على عنصرين على الأقل، وثلاثة إن حسبنا سحر الهواء. فلماذا أرسلته بعيدًا؟” سأل ليث.
“أي طريق آخر سيكون مضيعة للوقت والطاقة. سأكون صريحة معك، لا يعجبني تعليمك عن الهيمنة أيضًا. أنت صغير جدًا، ولا تعرف شيئًا عن تعاويذ الأرواح.” تنهدت فالويل.
“الحامي يملك ظلالًا حمراء وبيضاء، ما يعني أنه يستطيع امتلاك الهيمنة على عنصرين على الأقل، وثلاثة إن حسبنا سحر الهواء. فلماذا أرسلته بعيدًا؟” سأل ليث.
“إذًا لماذا نخوض هذا الحديث أصلًا؟”
“ظننتك ستعلّمينني، لا أن تدعينني إلى موعد.” زمجر ليث، غير واثق مما يجري.
“يا للآلهة، لهذا أكره الأطفال. هل كنت تستمع إليّ سابقًا؟ لأن الهيمنة سر بين المستيقظين، تمامًا كما أن الاستيقاظ سر بين البشر.”
“وهو أيضًا أحد الأسباب التي تجعل مملكة غريفون لا تبخل في شراء خدماتي من وقت لآخر.” لعبت بشعرها مرة أخرى بينما أضاءت عيناها بمانا سبعة ألوان مختلفة:
“لديك سبع عيون، في حال لم تلاحظ، وثلاثٌ منها نشطة بالفعل. أنا مستعدة لتعليمك كيفية التحكم بها فقط لمنع الآخرين من اكتشافها. وإلا… فقد أقتلك فحسب.”
“لديك سبع عيون، في حال لم تلاحظ، وثلاثٌ منها نشطة بالفعل. أنا مستعدة لتعليمك كيفية التحكم بها فقط لمنع الآخرين من اكتشافها. وإلا… فقد أقتلك فحسب.”
ترجمة: العنكبوت
“عادةً لا يملك البشر سوى ظل واحد بسبب أنانيتهم. نادرًا ما يستطيع جنسك التعاطف مع احتياجات موغار، وهذا يقيّدهم كثيرًا. أما الوحوش السحرية، فتبدأ بعنصرين، هما العنصران اللذان تستطيع استخدامهما فطريًا.”
“وأخيرًا، وليس أقل أهمية، هناك الهيمنة على العناصر. وهذا أمر لا يستطيع الجميع فعله، وحتى من يستطيعون فهم محدودون، لأنه يتطلب ألفة فطرية مع العناصر.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات