You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 777

الأسرار والجهل (الجزء الأول)

الأسرار والجهل (الجزء الأول)

1111111111

انبثق عمود من الضوء من جسد فالويل بينما تقلّصت إلى هيئتها البشرية. وضعت يدًا واحدة على التميمة، واستخدمت التنشيط لدراستها لجزء من الثانية، ثم أعادتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطريقة نفسها التي أعرف بها أن الحامي قد أُوقِظ على يد سكارليت دون الحاجة إلى سؤاله. من خلال تقنية التنفّس التي يستخدمها. عندما يستيقظ شخص ما، فإنه يبتكر دائمًا طريقته الخاصة، ما لم يكن قد تعلّمها من أحد.”

“نعم، إنها أداة قياسية، تمامًا كالتي كنت سأمنحك إياها بعد أن أتأكد أنك كما يقول الحامي. عليك أن تكون حذرًا. إن اكتشف البشر أنك أيقظت هذا العدد الكبير من الناس، فسيغضبون بشدة.” قالت ذلك وهي تشير إلى الملوك الآخرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت فالويل الآن تبدو كامرأة في منتصف العشرينيات، بطول يقارب مترًا وسبعين سنتيمترًا. وجهها بيضوي، بعينين بلون قوس قزح، وشعر طويل يحيط بملامحها الرقيقة.

“سأضع ذلك في الحسبان.” أومأ ليث، ثم تفحّص المعدات التي جمعها الملوك من المستيقظين الشباب بعد قتلهم. كانت الأسلحة مصنوعة من معادن عادية، وتعويذاتها لا تحمل أي فائدة تُذكر.

“على الإطلاق. هل تود الانضمام إلينا؟” سأل ليث الحامي. لحظة ضعف واحدة كانت أكثر مما يحتمل.

كانت ستساعد ليث على فهم كيفية تشكيل النواة الزائفة لإعطائها التأثيرات المطلوبة، لكن لا أكثر من ذلك.

“كيف عرفتِ أنني أنا؟” سأل، بعدما أدرك أن حتى الحامي لم يكن يعلم بالأمر، وكان يثق بالملوك في الحفاظ على السر.

“كيف عرفتِ أنني أنا؟” سأل، بعدما أدرك أن حتى الحامي لم يكن يعلم بالأمر، وكان يثق بالملوك في الحفاظ على السر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ترتدي قميصًا ورديًا يكشف ذراعيها، وبنطالًا ضيقًا كان ليث يقسم في سره أنه بنطال جينز. كان التباين بينها وبين هيئتها كوحش إمبراطوري هائلًا لدرجة أن ليث وجد صعوبة في تذكّر أنها الشخص نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بالطريقة نفسها التي أعرف بها أن الحامي قد أُوقِظ على يد سكارليت دون الحاجة إلى سؤاله. من خلال تقنية التنفّس التي يستخدمها. عندما يستيقظ شخص ما، فإنه يبتكر دائمًا طريقته الخاصة، ما لم يكن قد تعلّمها من أحد.”

العزاء الوحيد كان أن الوحوش بدت شديدة الكتمان بشأن أبنائها، إذ لم يكتشف أحد حتى بين أعضاء المجلس الشذوذ الذي كان عليه ليث.

“لا توجد تقنيتان متطابقتان، لذا في اللحظة التي لاحظت فيها أنكم الأربعة تتنفسون بتناغم واحد، فهمت لماذا ملوك غابة تراون مخلصون لك إلى هذا الحد.”

انبثق عمود من الضوء من جسد فالويل بينما تقلّصت إلى هيئتها البشرية. وضعت يدًا واحدة على التميمة، واستخدمت التنشيط لدراستها لجزء من الثانية، ثم أعادتها.

لعن ليث في داخله، لكنه قدّر لطفها. إن كانت فالويل قد لاحظت ذلك، فمن المرجح أن راغو فعلت الشيء نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هيئة فالويل قصيرة إلى حد أنها اضطرت لرفع رأسها لتنظر إليه، وقد قالت “من فضلك”. كان ذلك نوعًا من اللباقة لم يمنحه له أحد من قبل إلا حين احتاجوا مساعدته، ناهيك عن شخص بهذه القوة.

“هل تمانع إن ذهبنا إلى مكاني؟ أنا متأكدة أن لديك الكثير من الأسئلة، وكذلك أنا. لم ألتقِ من قبل بهجين مثلك، وهناك بعض الأمور التي أود تجربتها.” قالت فالويل بابتسامة أخّاذة.

وجد ليث صعوبة في عدم الامتثال فورًا لطلبها. كان لديه شعور بأنه لا يتعامل مع هيدرا بقدر ما يتعامل مع حورية. كل ما تفعله، مهما كان تافهًا، كان باعثًا على السكينة، وصوتها لطيفًا إلى حد جعله يشعر بالذنب تقريبًا لتشكيكه في حسن نيتها.

أثارت كلماتها جنون الارتياب لدى ليث، فذكّرته بأنه لا سبب لديه لخفض حذره. وبسبب علاقتها بالحامي، كانت فالويل تعرف أكثر مما ينبغي، ومع ذلك، وبين المساعدة التي قدمتها له وهيئتها، نجحت في جعله يسترخي دون وعي.

لعن ليث في داخله، لكنه قدّر لطفها. إن كانت فالويل قد لاحظت ذلك، فمن المرجح أن راغو فعلت الشيء نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت فالويل الآن تبدو كامرأة في منتصف العشرينيات، بطول يقارب مترًا وسبعين سنتيمترًا. وجهها بيضوي، بعينين بلون قوس قزح، وشعر طويل يحيط بملامحها الرقيقة.

انبثق عمود من الضوء من جسد فالويل بينما تقلّصت إلى هيئتها البشرية. وضعت يدًا واحدة على التميمة، واستخدمت التنشيط لدراستها لجزء من الثانية، ثم أعادتها.

وعلى عكس تجسّد موغار، لم تكن ألوان العناصر الستة وحدها حاضرة، بل كان هناك أيضًا الأخضر الزمردي للمانا، ما جعل ليث يتساءل إن كانت متناغمة مع قوى الطبيعة أكثر من الكوكب نفسه.

أخذ ليث نفسًا عميقًا ليستعيد رباطة جأشه ويتذكر سبب وجوده.

كان سبب ثقة ليث الغريزية بها أنها لا تحمل شيئًا من جمال تيريس المتكلف، ولا من الأجساد المبهرة المعتادة لدى المستيقظات. كانت امرأة جميلة فعلًا، لكن بروح الفتاة المجاورة التي تبعث على الارتياح.

كان سبب ثقة ليث الغريزية بها أنها لا تحمل شيئًا من جمال تيريس المتكلف، ولا من الأجساد المبهرة المعتادة لدى المستيقظات. كانت امرأة جميلة فعلًا، لكن بروح الفتاة المجاورة التي تبعث على الارتياح.

لم يكن في وجهها أو منحنياتها ما يصرخ “انظروا إليّ”. فقد التقى ليث بفتيات عاديات لا يقللن عنها جمالًا. ومع ذلك، كان من السهل وصفها بجمالٍ كامل في نقصه. كانت أناقة جسدها النحيل متناغمة تمامًا مع سلوكها، لتصنع نتيجة تفوق مجموع أجزائها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحدها إبداعاتها المصوغة كانت معروضة بنتظام خلف خزائن زجاجية، مشكلة متحفًا مهيبًا راقيًا. كبح ليث رغبته في تفحّصها واحدةً واحدة، وربّت على عنق الحامي وكأنه يشكره.

شدّ انتباه ليث عيناها وابتسامتها أكثر من قوامها، وكان صوتها مطمئنًا كصوت صديق قديم. حتى شعرها ذو الألوان الغريبة بدا مريحًا للعين، لا كشيء خارج من مهرجان تنكّري.

“كيف عرفتِ أنني أنا؟” سأل، بعدما أدرك أن حتى الحامي لم يكن يعلم بالأمر، وكان يثق بالملوك في الحفاظ على السر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت ترتدي قميصًا ورديًا يكشف ذراعيها، وبنطالًا ضيقًا كان ليث يقسم في سره أنه بنطال جينز. كان التباين بينها وبين هيئتها كوحش إمبراطوري هائلًا لدرجة أن ليث وجد صعوبة في تذكّر أنها الشخص نفسه.

كانت ستساعد ليث على فهم كيفية تشكيل النواة الزائفة لإعطائها التأثيرات المطلوبة، لكن لا أكثر من ذلك.

“على الإطلاق. هل تود الانضمام إلينا؟” سأل ليث الحامي. لحظة ضعف واحدة كانت أكثر مما يحتمل.

وجد ليث صعوبة في عدم الامتثال فورًا لطلبها. كان لديه شعور بأنه لا يتعامل مع هيدرا بقدر ما يتعامل مع حورية. كل ما تفعله، مهما كان تافهًا، كان باعثًا على السكينة، وصوتها لطيفًا إلى حد جعله يشعر بالذنب تقريبًا لتشكيكه في حسن نيتها.

كان بحاجة إلى وجود صديقه ليتأكد أن الهيدرا لن تلعب أي حيلة إضافية، ولأنه بدون ذلك لن يصدق كلمة واحدة مما تقوله. كان الحامي ضمانًا لأمانه وصدقها معًا.

كانت الغرفة مليئة بالكنوز، ومع ذلك لم تتحدث بتعالٍ، ولم تحاول أن تجعله يشعر بالصغر. كان هناك عرش حجري في وسط الغرفة، كان يمكنها أن تجلس عليه وتنظر إليه من الأعلى، لكنها كانت واقفة في بيتها.

222222222

لكن الحامي أطلق أنينًا عاليًا. بين سيليا والأطفال وتلمذته، كانت هذه أول فرصة منذ سنوات ليتواصل مجددًا مع قطيعه القديم وأصدقائه. وبعد أن تبادل رونة الاتصال مع ملوك الغابة، تبعهم عبر خطوات الالتواء التي فتحتها فالويل.

أثارت كلماتها جنون الارتياب لدى ليث، فذكّرته بأنه لا سبب لديه لخفض حذره. وبسبب علاقتها بالحامي، كانت فالويل تعرف أكثر مما ينبغي، ومع ذلك، وبين المساعدة التي قدمتها له وهيئتها، نجحت في جعله يسترخي دون وعي.

ما إن دخل ليث حتى كاد يُعمى من بريق الذهب والمعادن النادرة المتراكمة في عرينها. لم يكن منزل الهيدرا يشبه هيئتها البشرية إطلاقًا، بل كان فوضى مبتذلة من مقتنيات لا تُقدّر بثمن، مكدّسة كألعاب طفل.

لم يكن في وجهها أو منحنياتها ما يصرخ “انظروا إليّ”. فقد التقى ليث بفتيات عاديات لا يقللن عنها جمالًا. ومع ذلك، كان من السهل وصفها بجمالٍ كامل في نقصه. كانت أناقة جسدها النحيل متناغمة تمامًا مع سلوكها، لتصنع نتيجة تفوق مجموع أجزائها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وحدها إبداعاتها المصوغة كانت معروضة بنتظام خلف خزائن زجاجية، مشكلة متحفًا مهيبًا راقيًا. كبح ليث رغبته في تفحّصها واحدةً واحدة، وربّت على عنق الحامي وكأنه يشكره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحدها إبداعاتها المصوغة كانت معروضة بنتظام خلف خزائن زجاجية، مشكلة متحفًا مهيبًا راقيًا. كبح ليث رغبته في تفحّصها واحدةً واحدة، وربّت على عنق الحامي وكأنه يشكره.

في الحقيقة، كان يسمح لسولوس بالاختباء في فرائه. فمن المرجح أن تستخدم الهيدرا التنشيط عليه في وقت ما، ولم يكن ليث مستعدًا للسماح لها باكتشاف وجود سولوس.

لم يكن في وجهها أو منحنياتها ما يصرخ “انظروا إليّ”. فقد التقى ليث بفتيات عاديات لا يقللن عنها جمالًا. ومع ذلك، كان من السهل وصفها بجمالٍ كامل في نقصه. كانت أناقة جسدها النحيل متناغمة تمامًا مع سلوكها، لتصنع نتيجة تفوق مجموع أجزائها.

صحيح أن الوحوش أثبتت في المتوسط أنها أفضل من البشر، لكنها أثبتت أيضًا أنها جشعة ومتكبّرة. إن كانت قصة ميناديون صحيحة، وإن كانت سولوس فعلًا مفتاح برج حاكم النيران، فإن حدّادة صياغة مثل فالويل ستثمّنها أكثر بكثير من غرابة مثل ليث.

“أولًا، أنا أكبر سنًا مما أبدو.” قالت بضحكة لطيفة. “ثانيًا، لا أعيش تحت صخرة. جزء من هذه الثروة ورثته عن أسلافي، والباقي كسبته عبر الحروب، وخدماتي للمجلس كحدّادة صياغة، واستثماراتي في المجتمع البشري.”

“كيف جمعتِ كل هذه الثروة؟” سأل ليث.

العزاء الوحيد كان أن الوحوش بدت شديدة الكتمان بشأن أبنائها، إذ لم يكتشف أحد حتى بين أعضاء المجلس الشذوذ الذي كان عليه ليث.

“أولًا، أنا أكبر سنًا مما أبدو.” قالت بضحكة لطيفة. “ثانيًا، لا أعيش تحت صخرة. جزء من هذه الثروة ورثته عن أسلافي، والباقي كسبته عبر الحروب، وخدماتي للمجلس كحدّادة صياغة، واستثماراتي في المجتمع البشري.”

كان سبب ثقة ليث الغريزية بها أنها لا تحمل شيئًا من جمال تيريس المتكلف، ولا من الأجساد المبهرة المعتادة لدى المستيقظات. كانت امرأة جميلة فعلًا، لكن بروح الفتاة المجاورة التي تبعث على الارتياح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عفوًا؟”

كان سبب ثقة ليث الغريزية بها أنها لا تحمل شيئًا من جمال تيريس المتكلف، ولا من الأجساد المبهرة المعتادة لدى المستيقظات. كانت امرأة جميلة فعلًا، لكن بروح الفتاة المجاورة التي تبعث على الارتياح.

“كلما دخلت مملكة غريفون حربًا، عرضت خدماتي مقابل ثمن، كمحاربة وكحِرَفية. وكما تعلم، يتطلب صياغة الأدوات أموالًا طائلة. لا يمكنني النوم فوق كنزي، وإلا قد أكون أفلسْتُ خلال عقود قليلة.”

العزاء الوحيد كان أن الوحوش بدت شديدة الكتمان بشأن أبنائها، إذ لم يكتشف أحد حتى بين أعضاء المجلس الشذوذ الذي كان عليه ليث.

“كل ما تراه هنا مجرد تذكار. أما الباقي فهو مستثمر في نقابات التجار والمتاجر السحرية. والآن، إن كنتُ قد أشبعت فضولك، أود أن تُشبع فضولي. من فضلك، أرني وجهك الآخر.” قالت فالويل.

“هل تمانع إن ذهبنا إلى مكاني؟ أنا متأكدة أن لديك الكثير من الأسئلة، وكذلك أنا. لم ألتقِ من قبل بهجين مثلك، وهناك بعض الأمور التي أود تجربتها.” قالت فالويل بابتسامة أخّاذة.

وجد ليث صعوبة في عدم الامتثال فورًا لطلبها. كان لديه شعور بأنه لا يتعامل مع هيدرا بقدر ما يتعامل مع حورية. كل ما تفعله، مهما كان تافهًا، كان باعثًا على السكينة، وصوتها لطيفًا إلى حد جعله يشعر بالذنب تقريبًا لتشكيكه في حسن نيتها.

صحيح أن الوحوش أثبتت في المتوسط أنها أفضل من البشر، لكنها أثبتت أيضًا أنها جشعة ومتكبّرة. إن كانت قصة ميناديون صحيحة، وإن كانت سولوس فعلًا مفتاح برج حاكم النيران، فإن حدّادة صياغة مثل فالويل ستثمّنها أكثر بكثير من غرابة مثل ليث.

كانت الغرفة مليئة بالكنوز، ومع ذلك لم تتحدث بتعالٍ، ولم تحاول أن تجعله يشعر بالصغر. كان هناك عرش حجري في وسط الغرفة، كان يمكنها أن تجلس عليه وتنظر إليه من الأعلى، لكنها كانت واقفة في بيتها.

“سأضع ذلك في الحسبان.” أومأ ليث، ثم تفحّص المعدات التي جمعها الملوك من المستيقظين الشباب بعد قتلهم. كانت الأسلحة مصنوعة من معادن عادية، وتعويذاتها لا تحمل أي فائدة تُذكر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت هيئة فالويل قصيرة إلى حد أنها اضطرت لرفع رأسها لتنظر إليه، وقد قالت “من فضلك”. كان ذلك نوعًا من اللباقة لم يمنحه له أحد من قبل إلا حين احتاجوا مساعدته، ناهيك عن شخص بهذه القوة.

“كيف جمعتِ كل هذه الثروة؟” سأل ليث.

أخذ ليث نفسًا عميقًا ليستعيد رباطة جأشه ويتذكر سبب وجوده.

كان سبب ثقة ليث الغريزية بها أنها لا تحمل شيئًا من جمال تيريس المتكلف، ولا من الأجساد المبهرة المعتادة لدى المستيقظات. كانت امرأة جميلة فعلًا، لكن بروح الفتاة المجاورة التي تبعث على الارتياح.

فكرة أن سره بات معروفًا لدى هذا العدد من الناس سببت له صداعًا، لكن لم يكن هناك ما يمكن فعله. كانت سكارليت أول من أدرك الأمر، ثم شهد الحامي وكالا تحوّله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت فالويل الآن تبدو كامرأة في منتصف العشرينيات، بطول يقارب مترًا وسبعين سنتيمترًا. وجهها بيضوي، بعينين بلون قوس قزح، وشعر طويل يحيط بملامحها الرقيقة.

العزاء الوحيد كان أن الوحوش بدت شديدة الكتمان بشأن أبنائها، إذ لم يكتشف أحد حتى بين أعضاء المجلس الشذوذ الذي كان عليه ليث.

“هل تمانع إن ذهبنا إلى مكاني؟ أنا متأكدة أن لديك الكثير من الأسئلة، وكذلك أنا. لم ألتقِ من قبل بهجين مثلك، وهناك بعض الأمور التي أود تجربتها.” قالت فالويل بابتسامة أخّاذة.

ترجمة: العنكبوت

لم يكن في وجهها أو منحنياتها ما يصرخ “انظروا إليّ”. فقد التقى ليث بفتيات عاديات لا يقللن عنها جمالًا. ومع ذلك، كان من السهل وصفها بجمالٍ كامل في نقصه. كانت أناقة جسدها النحيل متناغمة تمامًا مع سلوكها، لتصنع نتيجة تفوق مجموع أجزائها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سأضع ذلك في الحسبان.” أومأ ليث، ثم تفحّص المعدات التي جمعها الملوك من المستيقظين الشباب بعد قتلهم. كانت الأسلحة مصنوعة من معادن عادية، وتعويذاتها لا تحمل أي فائدة تُذكر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط