تعويذات السحر الروحي (الجزء الثاني)
من ناحية أخرى، مع كل تعويذة استخدمها غارون، أعطى ليث المزيد من الأدلة حول الإمكانات الحقيقية للسحر الروحي. كان السحر الروحي أحد المواهب الخفية للمستيقظين، لذلك لم تعلم الأكاديمية أي شيء عنه.
“مثل هذه الكمية الضئيلة من سحر الظلام يمكن أن تجعل عذابه يطول فقط. آسف يا فتى. يجب أن أحطمك حتى لا أحول هذه المهمة إلى فشل.” فكر.
لم تشارك سولوس ذرة واحدة من حماسه وركزت فقط على تحليل العدو. بينما كانت حواس ليث موجهة إلى حركات عدوه المرئية، مسحت حواسها الصوفية غير المرئية، وجمعت كل البيانات التي يمكنها الحصول عليها.
تعلمه غارون فقط بفضل قرون خدمته المخلصة للمجلس ومن خلال الممارسة المتواصلة. ومع ذلك يبدو أنه يخسر.
كانت تدرس النوى الزائفة لمعدات غارون لتلاحظ أي واحدة يتم تفعيلها لتحذير ليث في الوقت المناسب بينما كانت تدرس أيضًا تدفق المانا الخاص بالعدو للتنبؤ بنوع التعويذة التي سيستخدمها ومدى خطورتها.
في اللحظة التي تلامسوا فيها، غلفت التميمة الموجودة في عنق غارون سيدها في حاجز أثناء تفعيل تعويذة شفاء قوية. عادة، سيكون الأمر بلا جدوى لأن ترميم مثل هذه الجروح العميقة سيترك غارون مرهقًا.
“الأرض من الأسفل”. فكرت بينما قام غارون بتعديل قبضته على النصل الجليدي وجعل الأرض تنفجر في شكل قبضة حجرية عملاقة أسفل قدمي ليث مباشرة. كان لدى ليث الوقت الكافي للإقلاع وتقليل قوة التأثير عندما أحاطت به كتلة من اللهب الأصفر.
“استسلم الآن و …” غارون قاطعته كتلة من اللحم والمعدن تسقط عليه بسرعة فائقة من الأعلى. جعل التأثير المستيقظ يسقط على وجهه أولاً على الأرض وفتح حفرة عميقة بضعة أمتار.
“الهواء والنار من حولنا لمسافة 15 مترًا (50 قدمًا).” حذرته سولوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن الشرنقة أبدًا دفاعًا، بل كانت مجرد ستار دخان لمنع غارون من رؤية ليث يرمش. بعد تغيير شكل دعوة الموت، تركها ليث وراءه، مما جعل البوابة البعدية غير مرئية لرؤية الحياة الخاصة بغارون.
كانت تعويذة غارون من المستوى الخامس لفئة ساحر حرب، كهربائية. كانت النيران زرقاء زاهية في الواقع، وكان اللون الأصفر الطاغي مشتقًا من تيارات الكهرباء المتدفقة من خلالها.
“الهواء والنار من حولنا لمسافة 15 مترًا (50 قدمًا).” حذرته سولوس.
كانت تعويذة قتل مؤكدة تشل ضحيتها بينما تحرقها النيران حتى تصبح مقرمشة. استدعى ليث جناحيه الأسودين، وشكلهما في شرنقة مرة أخرى لكسب بعض الوقت.
ضحك غارون على سذاجته.
“هل يمكن أن يكون كل هذا فخًا؟ لم يقل ليث كلمة واحدة طوال الوقت، لكنه زأر عندما ظهر غارون. ربما يكون راجو مخطئًا ولم يكن ذلك تفاخرًا، بل إشارة، تمامًا كما فعل عندما واجهني.”
“مثل هذه الكمية الضئيلة من سحر الظلام يمكن أن تجعل عذابه يطول فقط. آسف يا فتى. يجب أن أحطمك حتى لا أحول هذه المهمة إلى فشل.” فكر.
فقط بعد ذلك لاحظت أثونغ أن الغابة كانت صامتة للغاية وأن العديد من الأشياء كانت خاطئة.
“استسلم الآن و …” غارون قاطعته كتلة من اللحم والمعدن تسقط عليه بسرعة فائقة من الأعلى. جعل التأثير المستيقظ يسقط على وجهه أولاً على الأرض وفتح حفرة عميقة بضعة أمتار.
فقط بعد ذلك لاحظت أثونغ أن الغابة كانت صامتة للغاية وأن العديد من الأشياء كانت خاطئة.
لم تكن الشرنقة أبدًا دفاعًا، بل كانت مجرد ستار دخان لمنع غارون من رؤية ليث يرمش. بعد تغيير شكل دعوة الموت، تركها ليث وراءه، مما جعل البوابة البعدية غير مرئية لرؤية الحياة الخاصة بغارون.
من ناحية أخرى، مع كل تعويذة استخدمها غارون، أعطى ليث المزيد من الأدلة حول الإمكانات الحقيقية للسحر الروحي. كان السحر الروحي أحد المواهب الخفية للمستيقظين، لذلك لم تعلم الأكاديمية أي شيء عنه.
كانت طاقة التعويذة الثالثة لا يمكن تمييزها عن طاقة التعويذتين المتداخلتين الأخريين. ظهر ليث مرة أخرى بأعلى ما يمكن، وجمع بين سحر الجاذبية وأفضل تعويذة للطيران لديه ومانا معزز مدرع أوريشالكوم المتحول ليحول نفسه إلى نيزك حي.
“الهواء والنار من حولنا لمسافة 15 مترًا (50 قدمًا).” حذرته سولوس.
لقد حقق سرعة كبيرة لدرجة أنه، بدون حراسة كاملة لحمايته، لم تدرك حواس غارون المعززة التهديد إلا بعد فوات الأوان. ومما زاد الطين بلة، أن ليث كان يدور حول نفسه ويغير شكل جسده السفلي إلى شكله الهجين.
“أين هم إذن؟ في هذه المرحلة، يجب أن يكونوا قد عادوا بكامل قوتهم، لكنهم ليسوا موجودين في أي مكان.” سخر راجو. خيبة أمله أيضًا في سذاجة تلميذته.
حفرت المخالب المغطاة بالمعدن الموجودة على قدمي غارون من خلال حمايات غارون ولحمه بينما سحق الوزن المضخم لجسم ليث عظامه.
“لهذا السبب أخبرتك أنها ستكون فرصة تعليمية رائعة. المقاتل مثل المعدن. يجب أن يخفف في نيران ساحة المعركة مرارًا وتكرارًا. لا أحد عبقري منذ البداية والممارسة وحدها تنهار أمام الصفقة الحقيقية.” علق راجو أثناء المشاهدة من خلال تميمة الاتصال.
سعل غارون كمية من الدم بينما فقد تركيزه وجميع التعويذات التي كانت جاهزة لديه. لسوء حظ ليث، لم تكن معدات غارون شيئًا يستهان به.
كان ليث قريبًا جدًا، لذلك كان استخدام التنشيط مستحيلًا، لكن قفاز غارون قلب الطاولة. أدى انفجار مفاجئ للطاقة الخضراء الزمردية إلى تطويق غارون وتدمير كل شيء في محيطه.
“تميمة دفاعية وقفاز متفجر.” كان كل شيء يحدث بسرعة كبيرة لدرجة أن حتى ارتباطهما الذهني لم يتمكن من مواكبة ذلك. استخدمت سولوس أقل عدد ممكن من الكلمات، واستحضرت صورة تصور توقعها للأحداث في ذهن ليث لمساعدته على فهم ما تعنيه.
“هذا الرجل لديه معدات أفضل ونواة مانا أفضل مني، ولكن بمجرد أن يرى دعوة الموت بعد أن وقع في حيلتي الأخيرة، سيبدأ في التفكير مليًا في الأمور.” فكر ليث أثناء فحص محيطه بكل حواسه.
في اللحظة التي تلامسوا فيها، غلفت التميمة الموجودة في عنق غارون سيدها في حاجز أثناء تفعيل تعويذة شفاء قوية. عادة، سيكون الأمر بلا جدوى لأن ترميم مثل هذه الجروح العميقة سيترك غارون مرهقًا.
تعلمه غارون فقط بفضل قرون خدمته المخلصة للمجلس ومن خلال الممارسة المتواصلة. ومع ذلك يبدو أنه يخسر.
كان ليث قريبًا جدًا، لذلك كان استخدام التنشيط مستحيلًا، لكن قفاز غارون قلب الطاولة. أدى انفجار مفاجئ للطاقة الخضراء الزمردية إلى تطويق غارون وتدمير كل شيء في محيطه.
“الهواء والنار من حولنا لمسافة 15 مترًا (50 قدمًا).” حذرته سولوس.
لولا اختراقه الأخير وتحذير سولوس في الوقت المناسب، لكان ليث قد وقع في مجال الطاقة، وظل مصابًا بجروح خطيرة في هذه العملية. أطلق ليث عددًا قليلاً من التعويذات، فقط ليكتشف أن القبة الخضراء كانت صلبة.
حفرت المخالب المغطاة بالمعدن الموجودة على قدمي غارون من خلال حمايات غارون ولحمه بينما سحق الوزن المضخم لجسم ليث عظامه.
“هذا عنصر احتفاظ بالسحر الروحي!” فكرت سولوس. “إنها وسيلة ممتازة لإجبار العدو على التراجع وكسب الوقت لاستخدام التنشيط. مع التميمة، فإنها تشكل مجموعة مثالية.”
“لهذا السبب أخبرتك أنها ستكون فرصة تعليمية رائعة. المقاتل مثل المعدن. يجب أن يخفف في نيران ساحة المعركة مرارًا وتكرارًا. لا أحد عبقري منذ البداية والممارسة وحدها تنهار أمام الصفقة الحقيقية.” علق راجو أثناء المشاهدة من خلال تميمة الاتصال.
“يبدو الأمر أشبه بحيلة أخيرة بالنسبة لي.” أجاب ليث. “لقد فقدت تأثير المفاجأة، ولكن إذا كنت على حق، فلا يزال لدي اليد العليا.”
كانت أثونغ تراقب كل شيء من مسافة آمنة بحسد. السحر الروحي، العنصر السابع، لم يتم تدريسه حتى للورثة القدامى. لقد اعتبرت قوية جدًا بالنسبة لشخص صغير جدًا ولم يتم نقلها إليها إلا قبل وفاة السيد.
“أين هم إذن؟ في هذه المرحلة، يجب أن يكونوا قد عادوا بكامل قوتهم، لكنهم ليسوا موجودين في أي مكان.” سخر راجو. خيبة أمله أيضًا في سذاجة تلميذته.
تعلمه غارون فقط بفضل قرون خدمته المخلصة للمجلس ومن خلال الممارسة المتواصلة. ومع ذلك يبدو أنه يخسر.
لولا اختراقه الأخير وتحذير سولوس في الوقت المناسب، لكان ليث قد وقع في مجال الطاقة، وظل مصابًا بجروح خطيرة في هذه العملية. أطلق ليث عددًا قليلاً من التعويذات، فقط ليكتشف أن القبة الخضراء كانت صلبة.
“واعتقدت أنني مقاتلة جيدة.” تنهدت. تمكنت أثونغ من ملاحظة شبكة الخدع التي كان ينسجها كلا السحرة مع تعويذاتهم فقط لأنها كانت بعيدة ومسترخية.
“كان ليث بإمكانه التحريف مرة أخرى عندما لاحظ هوريو والآخرين، لكنه اختار البقاء. ولم يبدو قلقًا عندما هربوا.” استخدمت أثونغ رؤية الحياة لمسح محيطها، ولم تجد شيئًا.
“لهذا السبب أخبرتك أنها ستكون فرصة تعليمية رائعة. المقاتل مثل المعدن. يجب أن يخفف في نيران ساحة المعركة مرارًا وتكرارًا. لا أحد عبقري منذ البداية والممارسة وحدها تنهار أمام الصفقة الحقيقية.” علق راجو أثناء المشاهدة من خلال تميمة الاتصال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن أقول، إنني أشعر بخيبة أمل في ليث فيرهين هذا.” تنهد راجو. “إذا لم يكن أتباع غارون جبناء، لكانوا قد عادوا وقاتلوا بجانبه، مما يجعل هذه المعركة تنتهي في غضون ثوانٍ.”
“يجب أن أقول، إنني أشعر بخيبة أمل في ليث فيرهين هذا.” تنهد راجو. “إذا لم يكن أتباع غارون جبناء، لكانوا قد عادوا وقاتلوا بجانبه، مما يجعل هذه المعركة تنتهي في غضون ثوانٍ.”
كان ليث قريبًا جدًا، لذلك كان استخدام التنشيط مستحيلًا، لكن قفاز غارون قلب الطاولة. أدى انفجار مفاجئ للطاقة الخضراء الزمردية إلى تطويق غارون وتدمير كل شيء في محيطه.
“إنهم ليسوا جبناء.” أجابت أثونغ. “أنا أعرفهم وعملت معهم شخصيًا. معرفتهم ناقصة بسبب عدم وجود سيد مستيقظ على الإطلاق، ولكن لا أحد منهم غبي جدًا لدرجة أنه يمكن أن تفوته هذه الفرصة.”
ولدهشته، عندما اختفت القبة الخضراء، كان غارون لا يزال هناك. كان ليث يتوقع أن يستخدم العدو غطاء التعويذة للانتقال إلى موقع أفضل، لكنه لا يزال يبدو أنه يريد اتباع نهج مباشر.
“أين هم إذن؟ في هذه المرحلة، يجب أن يكونوا قد عادوا بكامل قوتهم، لكنهم ليسوا موجودين في أي مكان.” سخر راجو. خيبة أمله أيضًا في سذاجة تلميذته.
كان ليث قريبًا جدًا، لذلك كان استخدام التنشيط مستحيلًا، لكن قفاز غارون قلب الطاولة. أدى انفجار مفاجئ للطاقة الخضراء الزمردية إلى تطويق غارون وتدمير كل شيء في محيطه.
فقط بعد ذلك لاحظت أثونغ أن الغابة كانت صامتة للغاية وأن العديد من الأشياء كانت خاطئة.
“الهواء والنار من حولنا لمسافة 15 مترًا (50 قدمًا).” حذرته سولوس.
“كان ليث بإمكانه التحريف مرة أخرى عندما لاحظ هوريو والآخرين، لكنه اختار البقاء. ولم يبدو قلقًا عندما هربوا.” استخدمت أثونغ رؤية الحياة لمسح محيطها، ولم تجد شيئًا.
“كان ليث بإمكانه التحريف مرة أخرى عندما لاحظ هوريو والآخرين، لكنه اختار البقاء. ولم يبدو قلقًا عندما هربوا.” استخدمت أثونغ رؤية الحياة لمسح محيطها، ولم تجد شيئًا.
كان من المفترض أن تكون غابات تراون مليئة بالحياة البرية، ولكن بصرف النظر عن النباتات، كانت وحدها. أرسل الإدراك رعشات أسفل عمودها الفقري.
فقط بعد ذلك لاحظت أثونغ أن الغابة كانت صامتة للغاية وأن العديد من الأشياء كانت خاطئة.
“هل يمكن أن يكون كل هذا فخًا؟ لم يقل ليث كلمة واحدة طوال الوقت، لكنه زأر عندما ظهر غارون. ربما يكون راجو مخطئًا ولم يكن ذلك تفاخرًا، بل إشارة، تمامًا كما فعل عندما واجهني.”
كانت تدرس النوى الزائفة لمعدات غارون لتلاحظ أي واحدة يتم تفعيلها لتحذير ليث في الوقت المناسب بينما كانت تدرس أيضًا تدفق المانا الخاص بالعدو للتنبؤ بنوع التعويذة التي سيستخدمها ومدى خطورتها.
في هذه الأثناء، كان ليث أيضًا يستخدم التنشيط وألقى دعوة الموت مرة أخرى. كانت الأجنحة وسيلة للدفاع والهجوم والخداع.
“استسلم الآن و …” غارون قاطعته كتلة من اللحم والمعدن تسقط عليه بسرعة فائقة من الأعلى. جعل التأثير المستيقظ يسقط على وجهه أولاً على الأرض وفتح حفرة عميقة بضعة أمتار.
“هذا الرجل لديه معدات أفضل ونواة مانا أفضل مني، ولكن بمجرد أن يرى دعوة الموت بعد أن وقع في حيلتي الأخيرة، سيبدأ في التفكير مليًا في الأمور.” فكر ليث أثناء فحص محيطه بكل حواسه.
ولدهشته، عندما اختفت القبة الخضراء، كان غارون لا يزال هناك. كان ليث يتوقع أن يستخدم العدو غطاء التعويذة للانتقال إلى موقع أفضل، لكنه لا يزال يبدو أنه يريد اتباع نهج مباشر.
“الهواء والنار من حولنا لمسافة 15 مترًا (50 قدمًا).” حذرته سولوس.
كان المستيقظ المخضرم مصابًا في الغالب في كبريائه وكان حريصًا على تجاوز ذلك الإحراج. لم يتم إسقاطه للمرة واحدة منذ قرون فحسب، بل إن تلاميذه تخلوا عنه أيضًا مثل الكلب.
كانت طاقة التعويذة الثالثة لا يمكن تمييزها عن طاقة التعويذتين المتداخلتين الأخريين. ظهر ليث مرة أخرى بأعلى ما يمكن، وجمع بين سحر الجاذبية وأفضل تعويذة للطيران لديه ومانا معزز مدرع أوريشالكوم المتحول ليحول نفسه إلى نيزك حي.
كان غضبه يفوق الكلمات، لدرجة أنه لم يعد يهتم بأوامر راجو. قام غارون بتفعيل سحر النصل الجليدي وتلك الخاصة بمعظم معداته أيضًا أثناء إطلاق التعويذة الوحيدة التي كان لديه الوقت لإعدادها قبل أن تختفي آثار تعويذة السحر الروحي، الحماية المدمرة.
ترجمة: العنكبوت
“هذا الرجل لديه معدات أفضل ونواة مانا أفضل مني، ولكن بمجرد أن يرى دعوة الموت بعد أن وقع في حيلتي الأخيرة، سيبدأ في التفكير مليًا في الأمور.” فكر ليث أثناء فحص محيطه بكل حواسه.
كان ليث قريبًا جدًا، لذلك كان استخدام التنشيط مستحيلًا، لكن قفاز غارون قلب الطاولة. أدى انفجار مفاجئ للطاقة الخضراء الزمردية إلى تطويق غارون وتدمير كل شيء في محيطه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات