You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 767

العرض الافتتاحي (الجزء الأول)

العرض الافتتاحي (الجزء الأول)

1111111111

“وهذه إشارة البدء.” همس الحامي، على الرغم من أنه وسيليا كانا محاطين بالفعل بتعويذة الصمت، بينما كان يجر زوجته نحو الباب الخلفي.

***

“هيا، إنهما يتبادلان القبلات على عشبنا. لا حرج من التأكد من أن الأمور بينهما على ما يرام.” تذمرت.

“ماذا؟ لا! من تظنينني؟ لم أنم مع كويلا أبدا ولم أخبرها بذلك طواعية. حدث ذلك عندما كنا في كولا.” أخبر ليث كاميلا الحقيقة عن القتال مع الأودي وكيف أنه لم يكن قادرا دائما على التحكم في تحوله.

“وفقا لما علمتني إياه، هذا يعتبر تطفلا.” وبخها الحامي. “تعالي إلى الداخل. بينما يشرح ليث كل شيء بالتفصيل لها، يمكنني أن أفعل الشيء نفسه معك الآن.”

“عندما تقولها بهذه الطريقة، تبدوا أفضل بكثير.” اختفت الحدة في صوتها وقبلته مرة أخرى. “هل هؤلاء الثلاثة هم الوحيدون الذين يمكنني التحدث معهم بحرية عن هذا الأمر؟”

أومأت سيليا برأسها وتبعته إلى المنزل. كانت تشعر بالفضول تجاه شكل ليث الهجين لأنها ام تر تنينا من قبل، وكذلك كاميلا. بعد أن توقف قلب ليث عن الخفقان، دفعته برفق، مليئة بالأسئلة التي تحتاج إلى إجابة.

“هيا، إنهما يتبادلان القبلات على عشبنا. لا حرج من التأكد من أن الأمور بينهما على ما يرام.” تذمرت.

“هل هذا هو السبب في أن الجيش يحترمك إلى هذا الحد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كونه متوقعا سلاحا ذا حدين، حيث كانوا يعرفون مكانه، ولكن في الوقت نفسه، كان بإمكان ليث بسهوله توقع الأماكن الأكثر ملاءمة والاستعداد وفقا لذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الجيش لا يعرف، ولا جمعية السحرة ولا العائلة المالكة.” أجاب ليث.

“ماذا؟ لا! من تظنينني؟ لم أنم مع كويلا أبدا ولم أخبرها بذلك طواعية. حدث ذلك عندما كنا في كولا.” أخبر ليث كاميلا الحقيقة عن القتال مع الأودي وكيف أنه لم يكن قادرا دائما على التحكم في تحوله.

“إذن لا يمكنني إخبار زينيا، أليس كذلك؟” سألت.

“ماذا الآن؟” سألت وهي تنظر إلى السماء المرصعة بالنجوم.

“صحيح. أربعة أشخاص فقط. بما فيهم أنت، يعرفون بالأمر وأود أن يبقى الأمر على هذا النحو.” في الواقع كان هناك خمسة أشخاص، لكن الحديث عن سولوس كان لا يزال مستبعدا.

“نعم فلوريا تعرف. أخبرتها أيضا عندما بدأت الأمور تصبح جادة.” أجاب ليث

“أربعة فقط؟ أنا والحامي اثنان، من هما الاثنان الآخران؟ والداك؟” شعرت كاميلا بالإطراء لكونها أول شخص يشاركه سره. كان الحامي يعرف عن ذلك فقط لأنهما تبادلا قوى الحياة، ووالداه لأنهما لا يمكن أن يكونا لم يلاحظا ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كلمات ليث منطقية. بصرف النظر عن إثارة قلق أقاربه بشأن إنجاب المزيد من الهجائن وجعلهم يشعرون بالارتياب بشأن حماية سر ليث، فإن إخبارهم لن يفيدهم في شيء، ولن يغير علاقتهم.

“لا. لا أحد في عائلتي يعرف. ربما سيقبلونني كما أنا، لكنني لا أريد أن أعقد حياتهم دون داع. بالنسبة لهم، معرفتهم أو عدم معرفتهم لا يغير شيئا، بينما لك الحق في إتخاذ قرار بشأن حياتك.”

“ما هذا بحق الجحيم؟ هل نمت معها أيضا؟ هل حدث ذلك قبل الأكاديمية أم بعدها؟” على الرغم من أن ليث كان يتمتع بجلد محسن ويرتدي الدرع المتحول، إلا أنه كان يشعر بأظافرها تخترق جسده، وذلك بسبب غضب كاميلا الذي بالكاد تمكنت من كبته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت كلمات ليث منطقية. بصرف النظر عن إثارة قلق أقاربه بشأن إنجاب المزيد من الهجائن وجعلهم يشعرون بالارتياب بشأن حماية سر ليث، فإن إخبارهم لن يفيدهم في شيء، ولن يغير علاقتهم.

“لم تكن تعرف؟ على الرغم من أنها زوجته؟” كانت كاميلا مندهشة.

ومع ذلك، جعل ذلك كاميلا تقطب حاجبيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم يشارك ريمان سري مع أي شخص، وأنا فعلت الشيء نفسه معه، كانت سيليا فضولية جدا بشأن الأمر، ولكن عندما أدركت أنني أبقيت فمي مغلقا فقط لأنني أردت أن أخبرك أولا، فهمت الأمر وتغاضت عنه.”

“لا تقل لي أن…” كانت تعلم أنها ليست أول صديقة لليث، لذا كان الجواب على سؤالها واضحا الآن.

“عندما تقولها بهذه الطريقة، تبدوا أفضل بكثير.” اختفت الحدة في صوتها وقبلته مرة أخرى. “هل هؤلاء الثلاثة هم الوحيدون الذين يمكنني التحدث معهم بحرية عن هذا الأمر؟”

“نعم فلوريا تعرف. أخبرتها أيضا عندما بدأت الأمور تصبح جادة.” أجاب ليث

قبل مغادرة منزل الحامي، رتبوا لقاء مع فالويل الهيدرا، معلمة الجامي المستيقظة. كان ليث يهدف إلى إستخدام علاقة فالويل بالمجلس لفهم ما إذا كان لديهم ما يقدمونه له وربما يتعلم منها الرونية.

“حسنا.” نفخت كاميلا، وشعرت بالغيرة لأنها لم تكن أول شخص يفتح ليث له قلبه. “من كانت الأخيرة؟”

“نعم فلوريا تعرف. أخبرتها أيضا عندما بدأت الأمور تصبح جادة.” أجاب ليث

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لاحظ ليث أكثر من بمحة الغضب في صوتها، لكن الكذب سيكون بلا فائدة.

“ماذا؟ لا! من تظنينني؟ لم أنم مع كويلا أبدا ولم أخبرها بذلك طواعية. حدث ذلك عندما كنا في كولا.” أخبر ليث كاميلا الحقيقة عن القتال مع الأودي وكيف أنه لم يكن قادرا دائما على التحكم في تحوله.

“كويلا.”

ترجمة: العنكبوت

“ما هذا بحق الجحيم؟ هل نمت معها أيضا؟ هل حدث ذلك قبل الأكاديمية أم بعدها؟” على الرغم من أن ليث كان يتمتع بجلد محسن ويرتدي الدرع المتحول، إلا أنه كان يشعر بأظافرها تخترق جسده، وذلك بسبب غضب كاميلا الذي بالكاد تمكنت من كبته.

تنهدت كاميلا بصوت عال من الارتياح.

“ماذا؟ لا! من تظنينني؟ لم أنم مع كويلا أبدا ولم أخبرها بذلك طواعية. حدث ذلك عندما كنا في كولا.” أخبر ليث كاميلا الحقيقة عن القتال مع الأودي وكيف أنه لم يكن قادرا دائما على التحكم في تحوله.

“أربعة فقط؟ أنا والحامي اثنان، من هما الاثنان الآخران؟ والداك؟” شعرت كاميلا بالإطراء لكونها أول شخص يشاركه سره. كان الحامي يعرف عن ذلك فقط لأنهما تبادلا قوى الحياة، ووالداه لأنهما لا يمكن أن يكونا لم يلاحظا ذلك.

تنهدت كاميلا بصوت عال من الارتياح.

“هيا، إنهما يتبادلان القبلات على عشبنا. لا حرج من التأكد من أن الأمور بينهما على ما يرام.” تذمرت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“دعني أستوضح الأمر. أنا الرابعة التي تعرف، لكنك أخبرتني أولا، أليس كذلك؟”

“لم تكن تعرف؟ على الرغم من أنها زوجته؟” كانت كاميلا مندهشة.

“نعم، أنت الرابعة التي تعرف، والأولى التي أخبرتها على أمل أن أبقيك معي بدلا من إخافتك وإبعادك.” أجاب ليث

“عندما تقولها بهذه الطريقة، تبدوا أفضل بكثير.” اختفت الحدة في صوتها وقبلته مرة أخرى. “هل هؤلاء الثلاثة هم الوحيدون الذين يمكنني التحدث معهم بحرية عن هذا الأمر؟”

“لم تكن تعرف؟ على الرغم من أنها زوجته؟” كانت كاميلا مندهشة.

222222222

“هناك أيضا سيليا. بمجرد أن يخبرها الحامي عن ذلك، بالطبع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحظ ليث أكثر من بمحة الغضب في صوتها، لكن الكذب سيكون بلا فائدة.

“لم تكن تعرف؟ على الرغم من أنها زوجته؟” كانت كاميلا مندهشة.

“ما هذا بحق الجحيم؟ هل نمت معها أيضا؟ هل حدث ذلك قبل الأكاديمية أم بعدها؟” على الرغم من أن ليث كان يتمتع بجلد محسن ويرتدي الدرع المتحول، إلا أنه كان يشعر بأظافرها تخترق جسده، وذلك بسبب غضب كاميلا الذي بالكاد تمكنت من كبته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لم يشارك ريمان سري مع أي شخص، وأنا فعلت الشيء نفسه معه، كانت سيليا فضولية جدا بشأن الأمر، ولكن عندما أدركت أنني أبقيت فمي مغلقا فقط لأنني أردت أن أخبرك أولا، فهمت الأمر وتغاضت عنه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كونه متوقعا سلاحا ذا حدين، حيث كانوا يعرفون مكانه، ولكن في الوقت نفسه، كان بإمكان ليث بسهوله توقع الأماكن الأكثر ملاءمة والاستعداد وفقا لذلك.

شعرت كاميلا بسعادة غامرة لعمق العلاقة بين ليث والحامي، وللمجهود الكبير الذي بذله ليث ليجعلها من أوائل من عرفوا بالأمر.

“إذن لا يمكنني إخبار زينيا، أليس كذلك؟” سألت.

“ماذا الآن؟” سألت وهي تنظر إلى السماء المرصعة بالنجوم.

قبل مغادرة منزل الحامي، رتبوا لقاء مع فالويل الهيدرا، معلمة الجامي المستيقظة. كان ليث يهدف إلى إستخدام علاقة فالويل بالمجلس لفهم ما إذا كان لديهم ما يقدمونه له وربما يتعلم منها الرونية.

“الآن ماذا بالفعل.” هز ليث كتفيه، دون أن يكون لديه أي فكرة عن كيف ستتغير الأمور.

***

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحظ ليث أكثر من بمحة الغضب في صوتها، لكن الكذب سيكون بلا فائدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خلال الأيام التالية، سارت أبحاث ليث بسلاسة. منذ أن فتح قلبه لكاميلا، لم يزول عبء ثقيل عن صدره فحسب، بل أصبحت جراحه النفسية أقل إيلاما من المعتاد.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هناك أيضا سيليا. بمجرد أن يخبرها الحامي عن ذلك، بالطبع.”

أصبح ليث أكثر استرخاء وانفتاحا الآن، متحررا من الخوف من أن يرفض كشخص غريب الأطوار ومحكوم عليه بقضاء حياة وحيدا. لم يعد عقله مليئا بأفكار جنونية حول الأشياء التي لا يجب فعلها أو قولها.

شعرت كاميلا بسعادة غامرة لعمق العلاقة بين ليث والحامي، وللمجهود الكبير الذي بذله ليث ليجعلها من أوائل من عرفوا بالأمر.

سمح له جهاز تبديل الأجساد بالتخطيط لمستقبله، وبركة كاميلا كانت تعني أن لديه شخصا يشاركه فيه. أصبح لدى ليث أخيرا أشياء يتطلع إليها بدلا من أن يخاف منها، مما جعل عقله أكثر صفاء وتركيزا.

“أربعة فقط؟ أنا والحامي اثنان، من هما الاثنان الآخران؟ والداك؟” شعرت كاميلا بالإطراء لكونها أول شخص يشاركه سره. كان الحامي يعرف عن ذلك فقط لأنهما تبادلا قوى الحياة، ووالداه لأنهما لا يمكن أن يكونا لم يلاحظا ذلك.

قبل مغادرة منزل الحامي، رتبوا لقاء مع فالويل الهيدرا، معلمة الجامي المستيقظة. كان ليث يهدف إلى إستخدام علاقة فالويل بالمجلس لفهم ما إذا كان لديهم ما يقدمونه له وربما يتعلم منها الرونية.

“أربعة فقط؟ أنا والحامي اثنان، من هما الاثنان الآخران؟ والداك؟” شعرت كاميلا بالإطراء لكونها أول شخص يشاركه سره. كان الحامي يعرف عن ذلك فقط لأنهما تبادلا قوى الحياة، ووالداه لأنهما لا يمكن أن يكونا لم يلاحظا ذلك.

“اعتمادا على سير اجتماعنا، قد أطلب حتى الانضمام إلى جانب مجلس الإمبراطور بيستس. بعضهم طيبون، مثل كالا، بينما البعض الآخر مجانين، مثل غادورف الويفرن، في حين أن البشر يبدون كحفنة من المختلين عقليا. لا يمكن الوثوق بهم.” فكر ليث.

ومع ذلك، جعل ذلك كاميلا تقطب حاجبيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا عن مغامرتك الصغيرة مع أصدقائك في الأكاديمية؟ هل تعتقد أنك ستنجح هذه المرة؟” سألت سولوس.

“إذن لا يمكنني إخبار زينيا، أليس كذلك؟” سألت.

“حسنا، نعم. يبدو أن كويلا أصبحت أكثر هدوءا الآن في وجودي. هذا يجعلني أشعر بالذنب لعدم إخبار فريا. أعني، بهذه الطريقة، عندما تنضم كاميلا إلينا لتناول العشاء أو الغداء، لن يكون هناك أسرار على المائدة.” أجاب ليث.

على الرغم من أنه كان يرى المجلس كمنظمة عديمة الفائدة وغير كفؤة إلى حد كبير، إلا أنه كان لا يزال قوة لا يستهان بها. لذلك حرص ليث على أن يعرفوا مكانه، لمنعهم من إستهداف الآخرين لجذب انتباهه.

“صحيح، ولكن بما أنها رحلة ترفيهية، فلا داعي لجعل الأمور محرجة مرة أخرى كما حدث مع كويلا.” فكرت سولوس بينما كانت تتفقد محيطهم. بدأ ليث السفر باستخدام بوابات الالتواء فقط، ليعرف موقعه.

“ماذا الآن؟” سألت وهي تنظر إلى السماء المرصعة بالنجوم.

بعد لقائه بأثونغ، كان يأمل أن يجد المجلس طريقة للتواصل معه بطريقة حضارية، لكن صمتهم المطول لم يكن يبشر بالخير.

على الرغم من أنه كان يرى المجلس كمنظمة عديمة الفائدة وغير كفؤة إلى حد كبير، إلا أنه كان لا يزال قوة لا يستهان بها. لذلك حرص ليث على أن يعرفوا مكانه، لمنعهم من إستهداف الآخرين لجذب انتباهه.

على الرغم من أنه كان يرى المجلس كمنظمة عديمة الفائدة وغير كفؤة إلى حد كبير، إلا أنه كان لا يزال قوة لا يستهان بها. لذلك حرص ليث على أن يعرفوا مكانه، لمنعهم من إستهداف الآخرين لجذب انتباهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان كونه متوقعا سلاحا ذا حدين، حيث كانوا يعرفون مكانه، ولكن في الوقت نفسه، كان بإمكان ليث بسهوله توقع الأماكن الأكثر ملاءمة والاستعداد وفقا لذلك.

“الآن ماذا بالفعل.” هز ليث كتفيه، دون أن يكون لديه أي فكرة عن كيف ستتغير الأمور.

بعد كل شيء، كان المجلس محدودا جدا في خياراته. كان مهاجمة قصر إرناس بمثابة انتحار، وكان منزل ليث محروسا بشدة. لتجنب الكشف عن وجودهم، لم يستطع المستيقظون المخاطرة بإشعال حرب شاملة مع الجيش أو الجمعية، لذا كانوا يستهدفون ليث ما لم يضطروا إلى فعل غير ذلك.

“نعم فلوريا تعرف. أخبرتها أيضا عندما بدأت الأمور تصبح جادة.” أجاب ليث

كان ليث ينتقل دائما إلى نفس الأماكن للذهاب من ديريوس إلى منزله، متظاهرا بأنه قد خفف حذره، في حين أن مساره كان يهدف إلى دفع أعدائه المجهولين إلى اتخاد إجراءات في المكان الذي يريده بالضبط.

“صحيح. أربعة أشخاص فقط. بما فيهم أنت، يعرفون بالأمر وأود أن يبقى الأمر على هذا النحو.” في الواقع كان هناك خمسة أشخاص، لكن الحديث عن سولوس كان لا يزال مستبعدا.

ترجمة: العنكبوت

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كلمات ليث منطقية. بصرف النظر عن إثارة قلق أقاربه بشأن إنجاب المزيد من الهجائن وجعلهم يشعرون بالارتياب بشأن حماية سر ليث، فإن إخبارهم لن يفيدهم في شيء، ولن يغير علاقتهم.

ومع ذلك، جعل ذلك كاميلا تقطب حاجبيها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط