You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 766

لحظة الحقيقة (الجزء الثاني)

لحظة الحقيقة (الجزء الثاني)

1111111111

باستثناء مانوهار، بالطبع. فالأستاذ المجنون ربما سينظر إلى تلك الحقائق على أنها وسيلة لبحثه. كان يتجاوز الأخلاق، إن لم يكن يتجاوز العقلانية.

“ها أنت متأكدة؟ أليس من الأفضل لك أن تجد شخصا عاديا؟ شخصا يمكنه أن يوفر لك حياة مملة وهادئة؟” سأل ليث بينما يستمع إلى إيقاع قلب كاميلا المنتظم.

“إذن، أحضرتني إلى هنا لتريني الحياة التي أنقذتها، حتى لا أغضب عندما أكتشف سبب رحيلك عني؟” دفعته كاميلا بعيدا، وعيناها دامعتان وصوتها متألم.

“نعم، أعرف. الحراشف تحتوي في الواقع على النار داخل هذا الجسد. ليس لدي سوائل جسدية في هذا الشكل.” أوضح ليث.

“أتركك؟” سأل ليث.

يبدو أن ليث لم يكن لديه فم ولا أنف، فقط قرنان صغيران منحنيان على جبهته وثلاث عيون تبحث عن نظرتها. تماما مثل عيون الحامي، لم تتغير عيون ليث، كانت كما كانت من قبل.

“حسنا، إذا كنت ستموت، فلا يمكنك إضاعة وقتك معي. أنا أكبر منك سنا، وما زلت أحتاج إلى بناء مسيرتي المهنية وصنع اسم لنفسي. أعلم أنني مجرد…”

بدأ شكل ليث الهجين يتفكك في بعض الأماكن، مما أعاده ببطء إلى جسده البشري وجعله منخفضا لدرجة أن كاميلا إضطرت إلى الركوع حتى لا تفقد الاتصال البصري معه.

“لا، لقد فهمت الأمر بشكل خاطئ.” أوقفها ليث بلطف، ووضع إصبعه على شفاه كاميلا ليحظى بفرصة لشرح الأمر.

“إفعلها فحسب.” قاطعته، آملة أن تكون قصته مجرد طريقة معقدة وسادية لينفصل عنها. لكن كل شيء كان صحيحا. تماما مثل الحامي، كان تغيير شكل ليث سلسا لدرجة أن غمضة عين واحدة كافية ليتغير شكله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أحضرتك إلى هنا لأنني لا أريدك أن تضيعي وقتك معي دون أن تعرفي أنني إذا لم يقتلني عملي، فإن ماضيي قد يقتلني في أي لحظة. لأنني أردت أن أكون صادقا معك قبل المضي قدما في علاقتنا، وإلا فإن كل ما قد نبنيه معا سيكون قائما على الأكاذيب والخداع.

“بسبب تبادل قوى الحياة، يعرف الحامي كل شيء تقريبا عني، ومع ذلك فقد قبلني. هذا يجعله أحد الأشخاص القلائل الذين كنت صادقا معهم تماما، وأعتقد أنك تستحقين معرفة الحقيقة أيضا.

“بسبب تبادل قوى الحياة، يعرف الحامي كل شيء تقريبا عني، ومع ذلك فقد قبلني. هذا يجعله أحد الأشخاص القلائل الذين كنت صادقا معهم تماما، وأعتقد أنك تستحقين معرفة الحقيقة أيضا.

أخذت كاميلا عدة أنفاس عميقة حتى توقف موغار عن خداعها. عندها فقط تمكنت من فتح يديها، ولمست أولا مخالب ليث ثم رقبته المتقشرة.

أخبرها ليث عن محنته الأولى في كاندريا، وكيف بدأت الأمور تتغير، داخله وخارجه، وكيف أصبحت تلك التغييرات أعمق بمرور الوقت.

“البعض يقولون تنين، والبعض الآخر يقولون شيطان، لكنهم جميعا يتفقون على مصطلح هجين” أومأ ليث برأسه، دون أن يحاول الإقتراب منها.

“إذن، ليس فقط أن قوتك الحيوية معطوبة، بل أنت أيضا… غير بشري؟” سألت وهي تدور في دوائر، محاولة مطابقة السرعة التي يدور بها موغار حول رأسها.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لا تقلقي. أفهم أن هذا صعب القبول.” كان صوت ليث مختلفا، يبدو كعواء قادم من هاوية تعلمت بطريقة ما كيف تتكلم. “لقد أحضرتك إلى هنا أيضا حتى يتمكن الحامي من إعادتك إلى المنزل دون أن تضطري إلى رؤيتي مرة أخرى. أنا آسف، لم أقصد أبدا أن أؤذيك. أنا…”

“البعض يقولون تنين، والبعض الآخر يقولون شيطان، لكنهم جميعا يتفقون على مصطلح هجين” أومأ ليث برأسه، دون أن يحاول الإقتراب منها.

“ها أنت متأكدة؟ أليس من الأفضل لك أن تجد شخصا عاديا؟ شخصا يمكنه أن يوفر لك حياة مملة وهادئة؟” سأل ليث بينما يستمع إلى إيقاع قلب كاميلا المنتظم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أرني” توقفت فجأة، وواجهت ليث ويداها مضمومتان بشدة لدرجة أن أظافرها إخترقت جلدها، مما تسبب في نزيف كاميلا.

“أنت ساخن، أتعلم؟” قاطعته كاميلا، مما جعل ليث يدرك أن إضطرابه الداخلي قد حول معظم حراشفه إلى لون أبيض ساخن وأنها الآن تتبخر في ليلة الربيع الباردة.

“هل أنت متأكدة؟ هذا مقلق نوعا ما…”

“أنا أكثر من متأكدة.” قالت كاميلا قبل أن تقبله بنفس العاطفة التي شاركها في الليلة الأولى التي قضياها معا.

“إفعلها فحسب.” قاطعته، آملة أن تكون قصته مجرد طريقة معقدة وسادية لينفصل عنها. لكن كل شيء كان صحيحا. تماما مثل الحامي، كان تغيير شكل ليث سلسا لدرجة أن غمضة عين واحدة كافية ليتغير شكله.

نظرت كاميلا إلى الحراشف السوداء، التي إحمرت أطرافها من النار الداخلية التي تحترق بداخلها. لاحظت المخالب الحادة التي حلت نحل أظافر ليث، والذيل القصير المليء بالأشواك العظمية التي تخرج من عموده الفقري، وكذلك الأجنحة السوداء على ظهره.

كادت سليا أن تصرخ من الظلال بدهشة، لكن يد الحامي أسكتتها، تاركين كاميلا وحيدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت كاميلا بحكة خفيفة في يديها، حيث كانت علامات الأظافر تلتئم بسرعة دون أن تترك أي أثر لوجودها. إرتجفت غريزيا، كما لو أصيبت للتو بدلا من أن تتعالج.

نظرت كاميلا إلى الحراشف السوداء، التي إحمرت أطرافها من النار الداخلية التي تحترق بداخلها. لاحظت المخالب الحادة التي حلت نحل أظافر ليث، والذيل القصير المليء بالأشواك العظمية التي تخرج من عموده الفقري، وكذلك الأجنحة السوداء على ظهره.

“إذن، ليس فقط أن قوتك الحيوية معطوبة، بل أنت أيضا… غير بشري؟” سألت وهي تدور في دوائر، محاولة مطابقة السرعة التي يدور بها موغار حول رأسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت مختلفة عن تلك التي صنعها قبل بضعة أيام للدفاع عنها. كانت ملتوية وغير طبيعة، مثل أيدي عملاق يمسك به، ثم نظرت إلى أعلى، أعلى بكثير مما كانت تضطر إليه عادة لتلتقي عيونه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحضرتك إلى هنا لأنني لا أريدك أن تضيعي وقتك معي دون أن تعرفي أنني إذا لم يقتلني عملي، فإن ماضيي قد يقتلني في أي لحظة. لأنني أردت أن أكون صادقا معك قبل المضي قدما في علاقتنا، وإلا فإن كل ما قد نبنيه معا سيكون قائما على الأكاذيب والخداع.

يبدو أن ليث لم يكن لديه فم ولا أنف، فقط قرنان صغيران منحنيان على جبهته وثلاث عيون تبحث عن نظرتها. تماما مثل عيون الحامي، لم تتغير عيون ليث، كانت كما كانت من قبل.

“أتركك؟” سأل ليث.

صادقة، قلقة، ومليئة بالألم الذي ما يتركهما وشأنهما، مما يجعل نظرته حزينة أو قاسية في معظم الأوقات.

فجأة، عاد ذكرياتها إلى موعدهما الثاني، عندما كشف ليث لكاميلا السر وراء أدائه الرائع بعد أن غنى لها الأغنية.

أخذت كاميلا عدة أنفاس عميقة حتى توقف موغار عن خداعها. عندها فقط تمكنت من فتح يديها، ولمست أولا مخالب ليث ثم رقبته المتقشرة.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لا تقلقي. أفهم أن هذا صعب القبول.” كان صوت ليث مختلفا، يبدو كعواء قادم من هاوية تعلمت بطريقة ما كيف تتكلم. “لقد أحضرتك إلى هنا أيضا حتى يتمكن الحامي من إعادتك إلى المنزل دون أن تضطري إلى رؤيتي مرة أخرى. أنا آسف، لم أقصد أبدا أن أؤذيك. أنا…”

كانت تتوقع أن يكون باردا وخشنا، وربما حادا. لكن جسده كان دافئا وناعما تحت لمستها، وكانت الحراشف ترتجف كما لو أن هذا التلامس أصاب ليث بالقشعريرة، إما من المتعة أو الخوف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرني” توقفت فجأة، وواجهت ليث ويداها مضمومتان بشدة لدرجة أن أظافرها إخترقت جلدها، مما تسبب في نزيف كاميلا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعرت كاميلا بحكة خفيفة في يديها، حيث كانت علامات الأظافر تلتئم بسرعة دون أن تترك أي أثر لوجودها. إرتجفت غريزيا، كما لو أصيبت للتو بدلا من أن تتعالج.

“أتركك؟” سأل ليث.

“يا إلهي!” صرخت كاميلا في السماء الليلية وهي راكعة على العشب وتمسك برأسها.

“أنا أكثر من متأكدة.” قالت كاميلا قبل أن تقبله بنفس العاطفة التي شاركها في الليلة الأولى التي قضياها معا.

222222222

“لا تقلقي. أفهم أن هذا صعب القبول.” كان صوت ليث مختلفا، يبدو كعواء قادم من هاوية تعلمت بطريقة ما كيف تتكلم. “لقد أحضرتك إلى هنا أيضا حتى يتمكن الحامي من إعادتك إلى المنزل دون أن تضطري إلى رؤيتي مرة أخرى. أنا آسف، لم أقصد أبدا أن أؤذيك. أنا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيتطلب الأمر أكثر من بضع قشور ورائحة فم كريهة لتتخلص مني، ليث فيرهين.” على الرغم من أن قناع القشور ظل مغلقا طوال الوقت، إلا أن رائحة الكبريت النفاذة كانت لا تزال في الهواء.

“أنت ساخن، أتعلم؟” قاطعته كاميلا، مما جعل ليث يدرك أن إضطرابه الداخلي قد حول معظم حراشفه إلى لون أبيض ساخن وأنها الآن تتبخر في ليلة الربيع الباردة.

بدأ شكل ليث الهجين يتفكك في بعض الأماكن، مما أعاده ببطء إلى جسده البشري وجعله منخفضا لدرجة أن كاميلا إضطرت إلى الركوع حتى لا تفقد الاتصال البصري معه.

“نعم، أعرف. الحراشف تحتوي في الواقع على النار داخل هذا الجسد. ليس لدي سوائل جسدية في هذا الشكل.” أوضح ليث.

“ماذا؟” إنحنت ركبتي ليث فجأة وسقط على الأرض، غير قادر على تحمل سرعة دوران موغار الخاطفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا، أنا أعني ذلك. أنت مثير.” وقفت كاميلا على أطراف أصابعها فقط لتسحب ياقة قميصه للأسفل بما يكفي لتتمكن من وضع ذراعيها حول رقبته.

باستثناء مانوهار، بالطبع. فالأستاذ المجنون ربما سينظر إلى تلك الحقائق على أنها وسيلة لبحثه. كان يتجاوز الأخلاق، إن لم يكن يتجاوز العقلانية.

“يبدو أن سيليا ليست وحدها، أنا منحرفة أيضا.” قالت وهي تقبل طبقات الحراشف التي تخفي فمه ما لم يقم بسحبها طواعية.

ملاحظة: مرحبا بجميع متابعين هذه الرواية سأقوم بتغيير النشر من النشر اليومي إلى نشر فصل كل يومين

“ماذا؟” إنحنت ركبتي ليث فجأة وسقط على الأرض، غير قادر على تحمل سرعة دوران موغار الخاطفة.

يبدو أن ليث لم يكن لديه فم ولا أنف، فقط قرنان صغيران منحنيان على جبهته وثلاث عيون تبحث عن نظرتها. تماما مثل عيون الحامي، لم تتغير عيون ليث، كانت كما كانت من قبل.

“لهذا كنت أصرخ من قبل. معرفة أنك منحرف أمر، لكن الاعتراف بذلك لنفسك أمر صعب.” قبلته مرة أخرى، وهي تنظر في عيني ليث الآن إختفى فارق الطول بينهما.

صادقة، قلقة، ومليئة بالألم الذي ما يتركهما وشأنهما، مما يجعل نظرته حزينة أو قاسية في معظم الأوقات.

قد يكون هناك شخص آخر في الخارج، لكن الرجل داخل تلك القشرة الصلبة لم يتغير قيد أنملة. كان لا يزال مليئا بالقلق والألم والندوب، لكنه لم يكن سوى شخص لطيف معها.

“إذن، أحضرتني إلى هنا لتريني الحياة التي أنقذتها، حتى لا أغضب عندما أكتشف سبب رحيلك عني؟” دفعته كاميلا بعيدا، وعيناها دامعتان وصوتها متألم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد قاتل من أجلها ومن أجل عائلتها، دون أن يطلب أي شيء في المقابل. لقد حماها ليث من البشر والوحوش وكل ما بينهما، ولكن ما جعله أكثر قيمة بالنسبة لها يأخذها كأمر مسلم به.

“إذن، أحضرتني إلى هنا لتريني الحياة التي أنقذتها، حتى لا أغضب عندما أكتشف سبب رحيلك عني؟” دفعته كاميلا بعيدا، وعيناها دامعتان وصوتها متألم.

فجأة، عاد ذكرياتها إلى موعدهما الثاني، عندما كشف ليث لكاميلا السر وراء أدائه الرائع بعد أن غنى لها الأغنية.

لقد خاطر ليث بالكثير عندما شاركها الحقيقة عن الحامي وعن نفسه، لكنه فعل ذلك على أي حال. لقد فعل ذلك من أجلها، دون أي شروط.

في تلك الليلة، أخبرها أنه يريد أن يثير إعجابها بشخصيته الحقيقية بدلا من التظاهر بأنه شخص آخر. أخبرها أنه لا يرغب في بناء علاقتهما على كذبة، وقد أوفى بوعده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحضرتك إلى هنا لأنني لا أريدك أن تضيعي وقتك معي دون أن تعرفي أنني إذا لم يقتلني عملي، فإن ماضيي قد يقتلني في أي لحظة. لأنني أردت أن أكون صادقا معك قبل المضي قدما في علاقتنا، وإلا فإن كل ما قد نبنيه معا سيكون قائما على الأكاذيب والخداع.

لقد خاطر ليث بالكثير عندما شاركها الحقيقة عن الحامي وعن نفسه، لكنه فعل ذلك على أي حال. لقد فعل ذلك من أجلها، دون أي شروط.

لم تكن خائفة منه ولم تكن تكذب. كان جسدها كله ينضح بالحنان والمودة.

بدأ شكل ليث الهجين يتفكك في بعض الأماكن، مما أعاده ببطء إلى جسده البشري وجعله منخفضا لدرجة أن كاميلا إضطرت إلى الركوع حتى لا تفقد الاتصال البصري معه.

أخذت كاميلا عدة أنفاس عميقة حتى توقف موغار عن خداعها. عندها فقط تمكنت من فتح يديها، ولمست أولا مخالب ليث ثم رقبته المتقشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سيتطلب الأمر أكثر من بضع قشور ورائحة فم كريهة لتتخلص مني، ليث فيرهين.” على الرغم من أن قناع القشور ظل مغلقا طوال الوقت، إلا أن رائحة الكبريت النفاذة كانت لا تزال في الهواء.

“نعم، أعرف. الحراشف تحتوي في الواقع على النار داخل هذا الجسد. ليس لدي سوائل جسدية في هذا الشكل.” أوضح ليث.

عانقت كاميلا ليث بقوة، وسرعان ما رد ليث عناقها. تشبث بها كما لو كانت قارب نجاة في العاصفة الأبدية التي كانت حياته، لا يزال غير قادر على إيجاد توازنه أو حتى تصديق ما تسمعه أذناه.

“أتركك؟” سأل ليث.

“ها أنت متأكدة؟ أليس من الأفضل لك أن تجد شخصا عاديا؟ شخصا يمكنه أن يوفر لك حياة مملة وهادئة؟” سأل ليث بينما يستمع إلى إيقاع قلب كاميلا المنتظم.

عانقت كاميلا ليث بقوة، وسرعان ما رد ليث عناقها. تشبث بها كما لو كانت قارب نجاة في العاصفة الأبدية التي كانت حياته، لا يزال غير قادر على إيجاد توازنه أو حتى تصديق ما تسمعه أذناه.

لم تكن خائفة منه ولم تكن تكذب. كان جسدها كله ينضح بالحنان والمودة.

“لهذا كنت أصرخ من قبل. معرفة أنك منحرف أمر، لكن الاعتراف بذلك لنفسك أمر صعب.” قبلته مرة أخرى، وهي تنظر في عيني ليث الآن إختفى فارق الطول بينهما.

“أنا أكثر من متأكدة.” قالت كاميلا قبل أن تقبله بنفس العاطفة التي شاركها في الليلة الأولى التي قضياها معا.

“إفعلها فحسب.” قاطعته، آملة أن تكون قصته مجرد طريقة معقدة وسادية لينفصل عنها. لكن كل شيء كان صحيحا. تماما مثل الحامي، كان تغيير شكل ليث سلسا لدرجة أن غمضة عين واحدة كافية ليتغير شكله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترجمة: العنكبوت

قراءة ممتعة

ملاحظة: مرحبا بجميع متابعين هذه الرواية سأقوم بتغيير النشر من النشر اليومي إلى نشر فصل كل يومين

كانت تتوقع أن يكون باردا وخشنا، وربما حادا. لكن جسده كان دافئا وناعما تحت لمستها، وكانت الحراشف ترتجف كما لو أن هذا التلامس أصاب ليث بالقشعريرة، إما من المتعة أو الخوف.

قراءة ممتعة

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت كاميلا بحكة خفيفة في يديها، حيث كانت علامات الأظافر تلتئم بسرعة دون أن تترك أي أثر لوجودها. إرتجفت غريزيا، كما لو أصيبت للتو بدلا من أن تتعالج.

“ماذا؟” إنحنت ركبتي ليث فجأة وسقط على الأرض، غير قادر على تحمل سرعة دوران موغار الخاطفة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط