You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 756

المطالبات (الجزء الثاني)

المطالبات (الجزء الثاني)

1111111111

“قل لهؤلاء الحمقى إنه إذا ابتعدوا عني، فسأبتعد عنهم. إذا أرادوا حقًا مقابلتي، فسنفعل ذلك بشروطي، وبعد أن أحصل على تعويض مناسب عن كل المشاكل التي سببها لي عجزهم.”

“من كانت تلك الأنثى النحيلة؟” كان المانتيكور طويل القامة لدرجة أنه كان بحاجة إلى إمالة رأسه قليلاً للنظر في عيني ليث.

تركها ليث، فالقتل لا طائل منه. قد يرسل المجلس شخصًا آخر، والمرأة لم تكن سوى رسولة. لقد أوصل وجهة نظره، وأي تلميح آخر سيغضب القوة التي تدعمها.

“لا أحد. تلك الأنثى هي الوحيدة التي رأيناها، باستثناء أختك بالطبع.” أجاب ريبر، مُهدئًا قلق ليث الوحيد.

كان من المُفترض أن يكون هناك شخصٌ قادرٌ على القيام بحركةٍ مُستيقظةٍ ذات قلبٍ أزرق، حسب أهوائه، قوةً لا يُستهان بها. كان من الأفضل التحدث بهدوءٍ وتركهم يلعبون وفقًا لقواعده. طالما استطاع ليث إعدادَ الميدان مُسبقًا، فمن المؤكد أنه سيفوز.

“الأنثى…”

استعادت أثونغ قوتها لحظة استطاعت فيها التنفس مجددًا. تراجعت ببطء، مستخدمةً رؤية الحياة لتتأكد من أن ليث لم يكن يستحضر المزيد من المانا للعبة القط والفأر المزعجة.

“أرجوك، لقد استجبنا لندائك يا سكورج.” خرج ريبر المانتيكور، ملك جنوب غابة تراون، من الظلال. كان جسده ورأسه كجسد أسد، مع أشواك تشبه أشواك القنفذ بارزة من معظم جسده.

خرجت أثونغ من مجموعة سيلفر وينج وأغمضت عينيها، حريصة على إخبار راجو أنها قامت بدورها وأنها لا تريد أن تفعل المزيد مع ليث فيرهن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعضهم، معظمهم جنود من نوع ما.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا أعتقد أنه لم يكن له سيد. قدراته غير منطقية. لا بد أن أحدهم ساعده في رحلته. إما ذلك أو أنه استيقظ في المهد.” فكرت.

من الواضح أن جنونه قد انتقل إلى عائلته إلى الحد الذي جعلهم غير مستعدين للمخاطرة.

لقد كانت مجرد عبارة اصطلاحية استخدمها مجتمع المستيقظين لوصف حدث لا يصدق، إلا أنها هذه المرة كانت وصفًا دقيقًا للحقيقة.

استعادت أثونغ قوتها لحظة استطاعت فيها التنفس مجددًا. تراجعت ببطء، مستخدمةً رؤية الحياة لتتأكد من أن ليث لم يكن يستحضر المزيد من المانا للعبة القط والفأر المزعجة.

قام ليث بإلقاء مجموعة كشف الحياة، للتأكد من عدم وجود أي شخص، حتى أعضاء فيلق الملكة، قريبين بما يكفي ليشهدوا على الأحداث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ممتاز. الآن وقد تعرفتَ على رائحتها، أريدك أن تراقبها تحسبًا لعودتها. لا تهاجمها إلا إذا حاولت إيذاء أحد أفراد قطيعي. بالمناسبة، أريدك أن تُضيفها إلى قائمة الأشخاص الذين يجب عليك حمايتهم.”

كان قضاء ليلته الأولى مع عائلته بعد شهرٍ أمرًا سيئًا بالفعل. إجباره على قتل نفس الأشخاص الذين حموا أحباءه بإخلاص كان ليُكمل ما فعله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بهذه الطريقة، اعتقدت أنني نوع من الوحش بينما إذا علمت عنك، في المرة القادمة يمكنها تنظيم هجمات على مجموعاتك لإبقائك مشغولاً ومنعك من مساعدتي.” أجاب ليث.

لأول مرة، كان الحظ حليفه. أو بالأحرى، كان ذلك من صنع أثونغ. لتتمكن من التحدث مع ليث بحرية، دبّرت وسيلة تشتيت صغيرة، لكنها في الواقع أضرّت بها.

خرجت أثونغ من مجموعة سيلفر وينج وأغمضت عينيها، حريصة على إخبار راجو أنها قامت بدورها وأنها لا تريد أن تفعل المزيد مع ليث فيرهن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“شكرًا لمساعدتك يا ريبر.” قال ليث وهو يستدير نحو شجرة بلوط دنيوية. عندما أكدت كاميلا لليث أن أثونغ ليس ضيفهم، استخدم ليث سحر الهواء لتنبيه حلفائه بما يعادل صافرة فوق صوتية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعضهم، معظمهم جنود من نوع ما.”

“أرجوك، لقد استجبنا لندائك يا سكورج.” خرج ريبر المانتيكور، ملك جنوب غابة تراون، من الظلال. كان جسده ورأسه كجسد أسد، مع أشواك تشبه أشواك القنفذ بارزة من معظم جسده.

“الأنثى…”

كان لدى ريبر أيضًا أجنحة سوداء مُريشة على ظهره، وقرون تشبه قرون الوعل على رأسه، وكان طرف ذيله كتلة من الأشواك. كل منها مُشبع بعنصر مختلف وجاهز للرمي على العدو.

“أرجوك، لقد استجبنا لندائك يا سكورج.” خرج ريبر المانتيكور، ملك جنوب غابة تراون، من الظلال. كان جسده ورأسه كجسد أسد، مع أشواك تشبه أشواك القنفذ بارزة من معظم جسده.

“من كانت تلك الأنثى النحيلة؟” كان المانتيكور طويل القامة لدرجة أنه كان بحاجة إلى إمالة رأسه قليلاً للنظر في عيني ليث.

“لا داعي لشكرنا.” سخر حامل الحياة. “نحن أصدقاء، وقد أهديتنا الكثير. من الطبيعي أن نرد لك كل ما قدمته من خير لقبائلنا.”

“مشكلة. هل مانح الحياة معك؟” سأل ليث وهو يتفقد معدات ريبر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا لمساعدتك يا ريبر.” قال ليث وهو يستدير نحو شجرة بلوط دنيوية. عندما أكدت كاميلا لليث أن أثونغ ليس ضيفهم، استخدم ليث سحر الهواء لتنبيه حلفائه بما يعادل صافرة فوق صوتية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد قلصت حلقة التخفي الموجودة على ذيله توقيعه إلى توقيع حيوان كبير لأي شخص لم يكن ليث بينما جعلت المخالب المعدنية التي صنعها لمانتيكور المخلوق أكثر فتكًا.

لقد كانت مجرد عبارة اصطلاحية استخدمها مجتمع المستيقظين لوصف حدث لا يصدق، إلا أنها هذه المرة كانت وصفًا دقيقًا للحقيقة.

نعم، وكذلك الحامي. لولاهم، لما استطعتُ إعداد النجمة السداسية بهذه السرعة. انضم إليهما الإمبراطوران الآخران، كيرين وغارمر على التوالي، حالما تأكدا من خلوّ المنطقة.

“مشكلة. هل مانح الحياة معك؟” سأل ليث وهو يتفقد معدات ريبر.

كان كل واحد منهم يرتدي معدات مشابهة لتلك التي يرتديها الحاصد والتي صنعها ليث لهم قبل مغادرتهم إلى كولا.

كانت معداتهم في الواقع الوسيلة اللازمة للوحوش الإمبراطورية لأداء مهامه. بدون تدريب أو أدوات مناسبة، كان من السهل التغلب على ملوك غابة تراون أمام خصم مُجهز جيدًا، ولم يكن ليث يفكر إلا في أسوأ السيناريوهات.

سأل الحامي: “لماذا لم تسمح لنا بتحويلها ببساطة إلى عشاء لنا؟” كانت ذات يوم الراي التي حلت محل الحامي كقائدة القطيع وملكته.

لأول مرة، كان الحظ حليفه. أو بالأحرى، كان ذلك من صنع أثونغ. لتتمكن من التحدث مع ليث بحرية، دبّرت وسيلة تشتيت صغيرة، لكنها في الواقع أضرّت بها.

“لأن التعامل مع عدو مجهول يتطلب الحذر. حلقات التخفي، إلى جانب قدراتك على التخفي، تجعلك غير مرئي حتى للمستيقظين.”

“لا داعي لشكرنا.” سخر حامل الحياة. “نحن أصدقاء، وقد أهديتنا الكثير. من الطبيعي أن نرد لك كل ما قدمته من خير لقبائلنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بهذه الطريقة، اعتقدت أنني نوع من الوحش بينما إذا علمت عنك، في المرة القادمة يمكنها تنظيم هجمات على مجموعاتك لإبقائك مشغولاً ومنعك من مساعدتي.” أجاب ليث.

لقد كانت مجرد عبارة اصطلاحية استخدمها مجتمع المستيقظين لوصف حدث لا يصدق، إلا أنها هذه المرة كانت وصفًا دقيقًا للحقيقة.

“كيف تسير الأمور مع الغابة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا لمساعدتك يا ريبر.” قال ليث وهو يستدير نحو شجرة بلوط دنيوية. عندما أكدت كاميلا لليث أن أثونغ ليس ضيفهم، استخدم ليث سحر الهواء لتنبيه حلفائه بما يعادل صافرة فوق صوتية.

“غريبٌ”، أجاب حامل الحياة. “لقد زار منزلكَ عدة رجال خلال الأشهر الماضية، جميعهم عبر غابتنا لتجنب الحراس البشر.”

“من كانت تلك الأنثى النحيلة؟” كان المانتيكور طويل القامة لدرجة أنه كان بحاجة إلى إمالة رأسه قليلاً للنظر في عيني ليث.

222222222

كان أعضاء فيلق الملكة غير مرئيين تقريبًا، ولكن بما أن الجميع كان يعلم أنهم يحمون منزل ليث، فإن الطريقة الوحيدة لشن هجوم مفاجئ دون أن يتم رصدهم من مسافة بعيدة كانت استخدام غطاء الأشجار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعتقد أنه لم يكن له سيد. قدراته غير منطقية. لا بد أن أحدهم ساعده في رحلته. إما ذلك أو أنه استيقظ في المهد.” فكرت.

“سحرة؟” سأل ليث. كان عمله كحارس قد أغضب الكثيرين، لذا لم يكن الأمر مفاجئًا.

خرجت أثونغ من مجموعة سيلفر وينج وأغمضت عينيها، حريصة على إخبار راجو أنها قامت بدورها وأنها لا تريد أن تفعل المزيد مع ليث فيرهن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بعضهم، معظمهم جنود من نوع ما.”

أخرج ليث خصلة من شعر كاميلا من جيبه، تاركًا حلفائه يحفظون رائحتها. احتفظ بها لنفسه كتعويذة حظ، ولأنه إذا حدث لها مكروه، فسيساعده أيٌّ من أصدقائه الوحوش الإمبراطورية في العثور عليها بفضل حاسة الشم لديهم.

“مستيقظ؟”

“غريبٌ”، أجاب حامل الحياة. “لقد زار منزلكَ عدة رجال خلال الأشهر الماضية، جميعهم عبر غابتنا لتجنب الحراس البشر.”

“لا أحد. تلك الأنثى هي الوحيدة التي رأيناها، باستثناء أختك بالطبع.” أجاب ريبر، مُهدئًا قلق ليث الوحيد.

“مشكلة. هل مانح الحياة معك؟” سأل ليث وهو يتفقد معدات ريبر.

“من الجيد معرفة ذلك. الآن، إذا سارت الأمور كما أتوقع، ستعود أثونغ، وفي المرة القادمة، لن تكون وحيدة. هل تدربتِ على استخدام المصفوفات ومعداتكِ كما أمرتك؟”

كان لدى ريبر أيضًا أجنحة سوداء مُريشة على ظهره، وقرون تشبه قرون الوعل على رأسه، وكان طرف ذيله كتلة من الأشواك. كل منها مُشبع بعنصر مختلف وجاهز للرمي على العدو.

أومأ الوحش الإمبراطوري برأسه.

“شكرًا. لا أحتاج إلى مزيد من التشتيت. لديّ الكثير من العمل بالفعل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ممتاز. الآن وقد تعرفتَ على رائحتها، أريدك أن تراقبها تحسبًا لعودتها. لا تهاجمها إلا إذا حاولت إيذاء أحد أفراد قطيعي. بالمناسبة، أريدك أن تُضيفها إلى قائمة الأشخاص الذين يجب عليك حمايتهم.”

كان قضاء ليلته الأولى مع عائلته بعد شهرٍ أمرًا سيئًا بالفعل. إجباره على قتل نفس الأشخاص الذين حموا أحباءه بإخلاص كان ليُكمل ما فعله.

أخرج ليث خصلة من شعر كاميلا من جيبه، تاركًا حلفائه يحفظون رائحتها. احتفظ بها لنفسه كتعويذة حظ، ولأنه إذا حدث لها مكروه، فسيساعده أيٌّ من أصدقائه الوحوش الإمبراطورية في العثور عليها بفضل حاسة الشم لديهم.

استعادت أثونغ قوتها لحظة استطاعت فيها التنفس مجددًا. تراجعت ببطء، مستخدمةً رؤية الحياة لتتأكد من أن ليث لم يكن يستحضر المزيد من المانا للعبة القط والفأر المزعجة.

“الأنثى التي كنتَ معها سابقًا؟” سأل ريبر وهو يشم رائحة كاميلا المنبعثة من ملابس ليث. “لطالما اعتبرناها فردًا من قطيعك، لذلك نعتني أيضًا بقطيعها الصغير من الضعفاء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعتقد أنه لم يكن له سيد. قدراته غير منطقية. لا بد أن أحدهم ساعده في رحلته. إما ذلك أو أنه استيقظ في المهد.” فكرت.

“معنى؟” سأل ليث قبل أن يتذكر أن زينيا وأطفالها أصبحوا جيرانه. لم يستوعب الفكرة بعد. كانت مُرضية ومُقلقة في آنٍ واحد.

كان من المُفترض أن يكون هناك شخصٌ قادرٌ على القيام بحركةٍ مُستيقظةٍ ذات قلبٍ أزرق، حسب أهوائه، قوةً لا يُستهان بها. كان من الأفضل التحدث بهدوءٍ وتركهم يلعبون وفقًا لقواعده. طالما استطاع ليث إعدادَ الميدان مُسبقًا، فمن المؤكد أنه سيفوز.

“الأنثى…”

حدّد موعدًا معهم قبل دخول منزله، أو على الأقل حاول ذلك لأن الباب كان مسدودًا من الداخل. حتى محاولته للتسلل إلى الداخل حُجبت بسبب الحشد المحيط بالمكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كاميلا.” أشار ليث. أزعجه بشدة مصطلح “أنثى” الذي يُشير إليها.

تركها ليث، فالقتل لا طائل منه. قد يرسل المجلس شخصًا آخر، والمرأة لم تكن سوى رسولة. لقد أوصل وجهة نظره، وأي تلميح آخر سيغضب القوة التي تدعمها.

“كاميلا كانت دائمًا تحمل رائحتك، وكانت تزور قطيعك كثيرًا برفقة قطيعها. ظننا أنكما على وفاق، فوفرنا لهم الحماية.”

“معنى؟” سأل ليث قبل أن يتذكر أن زينيا وأطفالها أصبحوا جيرانه. لم يستوعب الفكرة بعد. كانت مُرضية ومُقلقة في آنٍ واحد.

“شكرًا. لا أحتاج إلى مزيد من التشتيت. لديّ الكثير من العمل بالفعل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد قلصت حلقة التخفي الموجودة على ذيله توقيعه إلى توقيع حيوان كبير لأي شخص لم يكن ليث بينما جعلت المخالب المعدنية التي صنعها لمانتيكور المخلوق أكثر فتكًا.

“لا داعي لشكرنا.” سخر حامل الحياة. “نحن أصدقاء، وقد أهديتنا الكثير. من الطبيعي أن نرد لك كل ما قدمته من خير لقبائلنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعتقد أنه لم يكن له سيد. قدراته غير منطقية. لا بد أن أحدهم ساعده في رحلته. إما ذلك أو أنه استيقظ في المهد.” فكرت.

كانت معداتهم في الواقع الوسيلة اللازمة للوحوش الإمبراطورية لأداء مهامه. بدون تدريب أو أدوات مناسبة، كان من السهل التغلب على ملوك غابة تراون أمام خصم مُجهز جيدًا، ولم يكن ليث يفكر إلا في أسوأ السيناريوهات.

ترجمة: العنكبوت

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ليث يحب أن يشكرهم مرة أخرى ويشرح لهم على الأقل بعض خططه للسيطرة على التبول، ولكن وفقًا لسولوس، إذا تأخر لفترة أطول، فقد تدق كاميلا أو والدته أو كلاهما ناقوس الخطر.

من الواضح أن جنونه قد انتقل إلى عائلته إلى الحد الذي جعلهم غير مستعدين للمخاطرة.

حدّد موعدًا معهم قبل دخول منزله، أو على الأقل حاول ذلك لأن الباب كان مسدودًا من الداخل. حتى محاولته للتسلل إلى الداخل حُجبت بسبب الحشد المحيط بالمكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ممتاز. الآن وقد تعرفتَ على رائحتها، أريدك أن تراقبها تحسبًا لعودتها. لا تهاجمها إلا إذا حاولت إيذاء أحد أفراد قطيعي. بالمناسبة، أريدك أن تُضيفها إلى قائمة الأشخاص الذين يجب عليك حمايتهم.”

من الواضح أن جنونه قد انتقل إلى عائلته إلى الحد الذي جعلهم غير مستعدين للمخاطرة.

“من الجيد معرفة ذلك. الآن، إذا سارت الأمور كما أتوقع، ستعود أثونغ، وفي المرة القادمة، لن تكون وحيدة. هل تدربتِ على استخدام المصفوفات ومعداتكِ كما أمرتك؟”

ترجمة: العنكبوت

قام ليث بإلقاء مجموعة كشف الحياة، للتأكد من عدم وجود أي شخص، حتى أعضاء فيلق الملكة، قريبين بما يكفي ليشهدوا على الأحداث.

“سحرة؟” سأل ليث. كان عمله كحارس قد أغضب الكثيرين، لذا لم يكن الأمر مفاجئًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط