You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 754

الاجتماع (الجزء الثاني)

الاجتماع (الجزء الثاني)

1111111111

الحدث الثاني عندما مارست مجموعة من المستيقظين المتعدين سحرًا محظورًا، مما أثار غضب تايريس. أما بالنسبة لعواقب كولا، فقد كانت مهتمة بسولوس أكثر من ليث.

“بالطبع لا!” أجابت كاميلا بسرعة أكبر مما يناسبها.

عادةً، باستثناء الأوصياء، لم يُسمح لأحد على الإطلاق بمقابلة موغار.

إن وصولها إلى منصب مساعد ميداني على الرغم من خلفيتها كان بالفعل سببًا للحسد، ووجود أركون كمرشد لها على الرغم من أنها كانت آخر من وصل فقط جعل الأمور أسوأ.

“هل انتهيت من العمل أم تحتاج إلى مزيد من الوقت؟” سأل ليث بعد أن رأى أن كاميلا لا تزال لديها بضعة مجلدات مفتوحة أمامها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة: العنكبوت

“انتهيتُ. لماذا تأخرتَ هكذا؟” لم يكن توبيخًا، بل فضولًا حقيقيًا. كان ليث دقيقًا في أمورٍ كثيرة، وكان الالتزام بالمواعيد من بينها.

“كامي، ابقي خلفي ولا تتحركي مهما حدث!” وقف ليث أمامها بينما انطلقت هالة زرقاء من جسده، غطت عشرة أمتار (33 قدمًا) حوله وخرجت مجموعتان من الأجنحة الغشائية من ظهره.

“سأخبرك في طريقنا للخروج.”

“انتهيتُ. لماذا تأخرتَ هكذا؟” لم يكن توبيخًا، بل فضولًا حقيقيًا. كان ليث دقيقًا في أمورٍ كثيرة، وكان الالتزام بالمواعيد من بينها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“امنحني دقيقتين.” قالت كاميلا وهي تتجه نحو أقرب حمام. لم تكن بحاجة لتجديد مكياجها استعدادًا للمكان الذي سيذهبون إليه، فقط لم ترغب في التباهي بدرعها أمام زملائها.

“هل هي الشخص الذي أردت تقديمه لي؟” سأل ليث بينما كان ينسج عدة تعويذات في نفس الوقت، فقط ليكون في الجانب الآمن.

إن وصولها إلى منصب مساعد ميداني على الرغم من خلفيتها كان بالفعل سببًا للحسد، ووجود أركون كمرشد لها على الرغم من أنها كانت آخر من وصل فقط جعل الأمور أسوأ.

“هل هي الشخص الذي أردت تقديمه لي؟” سأل ليث بينما كان ينسج عدة تعويذات في نفس الوقت، فقط ليكون في الجانب الآمن.

آخر شيء تحتاجه كاميلا هو إضافة المزيد من الشائعات إلى تلك التي تم همسها بالفعل خلف ظهرها.

كان ليث قد استخدم للتو تعويذتي “الحرس الكامل” و”نداء الموت”. سمحت الأولى لليث بإدراك كل شيء وكل شخص ضمن حدودها، مما جعل مفاجأته مستحيلة. كما سمحت له بالدفاع عن نفسه حتى من الهجمات القادمة من نقاط ضعفه.

دخلت أحد الأكشاك وتركت الزيّ يتحوّل إلى ملابس مدنية. امتلاك خزانة ملابس صغيرة من الملابس ذاتية التنظيف والمصممة خصيصًا لها كان رفاهية أخرى شكّت في قدرتها على الاستغناء عنها الآن.

كان اختيارها للمكان غريبًا جدًا بحيث لا يُعقل أن يكون محض صدفة. إما أنها استخدمت تعويذة كشف المصفوفات، أو أنها استطاعت رؤيتهم. كما أنها كانت تُحدّق بهم منذ لحظة ظهورهم، كما لو أنها رأت فتح درجات الالتواء.

“إلى أين ستأخذني الليلة؟” سأل ليث بعد عودتها. كانت كاميلا ترتدي بلوزة بيضاء حريرية عالية الرقبة مكشكشة، وبنطالًا أسود، وحذاءً بكعب عالٍ يكفي لتقبيله دون عناء.

“لا أعرف من هي تلك المرأة، لكن جميع معداتها مسحورة، ومن المرجح أنها مستيقظة. أستطيع أن أرى نواتها الزرقاء تُرسل تيارات من المانا في جميع أنحاء جسدها، بينما السحرة المزيفون لديهم نواتها الثابتة.” فكّر سولوس، وهي تكسر الجمود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كنت أفكر في عشاء عائلي. لقد عدت للتو، ولا أريد أن أستحوذ عليكم جميعًا وحدي.” أجابت وهي تمسك بيده وتقود ليث إلى بوابة الالتواء.

دخلت أحد الأكشاك وتركت الزيّ يتحوّل إلى ملابس مدنية. امتلاك خزانة ملابس صغيرة من الملابس ذاتية التنظيف والمصممة خصيصًا لها كان رفاهية أخرى شكّت في قدرتها على الاستغناء عنها الآن.

تنهد ليث، هذا ما اشتبه به لحظة رؤيتها تخرج من الحمام. كانت تلك ملابسها الأقل جاذبية، تناسب عشاء عمل أكثر منها موعدًا غراميًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا أستطيع التخلي عن الدبلوماسية دون محاولة. غالبًا لأنه لا خيار آخر أمامي. ألقت أثونغ نظرة طويلة على الزوجين من رؤية الحياة قبل أن يلاحظاها.

“يا إلهي، ظننتُ أنك ستكون سعيدًا بقضاء بعض الوقت مع عائلتك بعد كل هذا الوقت.” انزعجت كاميلا قليلًا من رد فعله، لكنه على الأقل لم يتظاهر بالبهجة.

دخلت أحد الأكشاك وتركت الزيّ يتحوّل إلى ملابس مدنية. امتلاك خزانة ملابس صغيرة من الملابس ذاتية التنظيف والمصممة خصيصًا لها كان رفاهية أخرى شكّت في قدرتها على الاستغناء عنها الآن.

“لا تسيئوا فهمي. أنا أحبهم، لكن عشاءً عائليًا لم يكن بالضبط ما كنت أتطلع إليه. علاوة على ذلك، قضينا بعض الوقت معًا يوم عودتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن تعلم أن عائلة ليث كانت تتلقى معاملة حسنة على مر السنين، مما أدى إلى رفعهم إلى معايير اليقظة.

“رؤيتك تأكل وتنام ليست زيارةً تُذكر! أيضًا، هناك شخصٌ أعتقد أن عليكَ مقابلته.” كلمات كاميلا جعلت مزاج ليث يتقلب من سيءٍ إلى أسوأ. بدا أمسيته مُرهقًا بالفعل، ولم يكن لقاء الغرباء أمرًا يُحسّنه على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “امنحني دقيقتين.” قالت كاميلا وهي تتجه نحو أقرب حمام. لم تكن بحاجة لتجديد مكياجها استعدادًا للمكان الذي سيذهبون إليه، فقط لم ترغب في التباهي بدرعها أمام زملائها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل تريدين إحضارهم أيضًا في ذكرى زواجنا؟ لأن هذا العدد الكبير من الأشخاص سيتطلب مني الحجز مُسبقًا.” سخر.

“كل شيء على ما يرام بالنسبة لي.” أجابت بابتسامة مبهرة كادت أن تجعل ليث يشعر بالذنب تجاه مزاجه العكر الحالي. تقريبًا.

كلماته جعلت كاميلا تتوقف فجأة.

“هل هي الشخص الذي أردت تقديمه لي؟” سأل ليث بينما كان ينسج عدة تعويذات في نفس الوقت، فقط ليكون في الجانب الآمن.

“هل تذكرت ذلك؟’ كانت مصدومة حقًا. بعد كل ما مر به ليث خلال الأسابيع القليلة الماضية، كانت متأكدة من أنه سينسى الأمر.

“هل تذكرت ذلك؟’ كانت مصدومة حقًا. بعد كل ما مر به ليث خلال الأسابيع القليلة الماضية، كانت متأكدة من أنه سينسى الأمر.

“بالتأكيد. نكتة جانباً، هل ترغب بالذهاب إلى مكانٍ ما تحديداً؟ لأن…” قبلة طويلة وحلوة قطعته قبل أن يثرثر عن قلة الوقت المتبقي.

“هل هي الشخص الذي أردت تقديمه لي؟” سأل ليث بينما كان ينسج عدة تعويذات في نفس الوقت، فقط ليكون في الجانب الآمن.

“كل شيء على ما يرام بالنسبة لي.” أجابت بابتسامة مبهرة كادت أن تجعل ليث يشعر بالذنب تجاه مزاجه العكر الحالي. تقريبًا.

ربما يكون زارتان أحمقًا، لكنه كان مُحقًا في أمرٍ واحد. فكّرت أثونغ وهي تنتظر وصول ليث. في اللحظة التي أخبرها فيها معارفها أنه استولى على بوابة، عرفت أن عودته إلى المنزل مسألة وقت فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بضع خطواتٍ من الالتواء أوصلتهم إلى وجهتهم، حيث كانت المفاجأة بانتظاره. كان أحدهم يقف خلف حدود المصفوفات التي تحمي منزل ليث.

“كامي، ابقي خلفي ولا تتحركي مهما حدث!” وقف ليث أمامها بينما انطلقت هالة زرقاء من جسده، غطت عشرة أمتار (33 قدمًا) حوله وخرجت مجموعتان من الأجنحة الغشائية من ظهره.

222222222

كانت امرأة في منتصف العشرينات من عمرها، طولها حوالي 1.75 مترًا (5’9″) بشعر أسود داكن يصل إلى أسفل ظهرها. كانت ترتدي طقمًا مريحًا مصنوعًا من الجلد المقوى يتكون من سترة وقميص وبنطلون وحذاء.

كان اختيارها للمكان غريبًا جدًا بحيث لا يُعقل أن يكون محض صدفة. إما أنها استخدمت تعويذة كشف المصفوفات، أو أنها استطاعت رؤيتهم. كما أنها كانت تُحدّق بهم منذ لحظة ظهورهم، كما لو أنها رأت فتح درجات الالتواء.

كانت الملابس فضفاضة بما يكفي لعدم إعاقة حركتها، لكنها لم تُخفِ منحنياتها الناعمة. كان هناك شيء من التوتر في ملامحها أثار قلق ليث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “امنحني دقيقتين.” قالت كاميلا وهي تتجه نحو أقرب حمام. لم تكن بحاجة لتجديد مكياجها استعدادًا للمكان الذي سيذهبون إليه، فقط لم ترغب في التباهي بدرعها أمام زملائها.

كان اختيارها للمكان غريبًا جدًا بحيث لا يُعقل أن يكون محض صدفة. إما أنها استخدمت تعويذة كشف المصفوفات، أو أنها استطاعت رؤيتهم. كما أنها كانت تُحدّق بهم منذ لحظة ظهورهم، كما لو أنها رأت فتح درجات الالتواء.

“كل شيء على ما يرام بالنسبة لي.” أجابت بابتسامة مبهرة كادت أن تجعل ليث يشعر بالذنب تجاه مزاجه العكر الحالي. تقريبًا.

ربما يكون زارتان أحمقًا، لكنه كان مُحقًا في أمرٍ واحد. فكّرت أثونغ وهي تنتظر وصول ليث. في اللحظة التي أخبرها فيها معارفها أنه استولى على بوابة، عرفت أن عودته إلى المنزل مسألة وقت فقط.

“هل هي الشخص الذي أردت تقديمه لي؟” سأل ليث بينما كان ينسج عدة تعويذات في نفس الوقت، فقط ليكون في الجانب الآمن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا أستطيع التخلي عن الدبلوماسية دون محاولة. غالبًا لأنه لا خيار آخر أمامي. ألقت أثونغ نظرة طويلة على الزوجين من رؤية الحياة قبل أن يلاحظاها.

كان اختيارها للمكان غريبًا جدًا بحيث لا يُعقل أن يكون محض صدفة. إما أنها استخدمت تعويذة كشف المصفوفات، أو أنها استطاعت رؤيتهم. كما أنها كانت تُحدّق بهم منذ لحظة ظهورهم، كما لو أنها رأت فتح درجات الالتواء.

لم يُعجبها أيٌّ منهما حقًا. الشيء الوحيد المُدهش في ليث هو قوته، بينما بدا جوهر مانا لديه ضعيفًا. خواتم التمويه التي كان يرتديها تُخفي سولوس وقواه السحرية، لكنها لم تُخفِ حيويته.

“سأخبرك في طريقنا للخروج.”

كان ليث مستيقظًا منذ ولادته، لذا كان جسده قويًا قدر الإمكان.

“انتهيتُ. لماذا تأخرتَ هكذا؟” لم يكن توبيخًا، بل فضولًا حقيقيًا. كان ليث دقيقًا في أمورٍ كثيرة، وكان الالتزام بالمواعيد من بينها.

كانت قوة ليث الجسدية شيئًا يمكن لشخصٍ مُستيقظٍ من نفس بنيته الجسدية ومرحلة صقله الأساسية أن يُضاهيه، لكن لا يتفوق عليه. وهذا ما جعله أقوى بكثير من أثونغ، الذي كان أقصر وأخف وزنًا، وشهد اختراقاتٍ أقل.

“يا إلهي، ظننتُ أنك ستكون سعيدًا بقضاء بعض الوقت مع عائلتك بعد كل هذا الوقت.” انزعجت كاميلا قليلًا من رد فعله، لكنه على الأقل لم يتظاهر بالبهجة.

يا إلهي، كيف لشخص أصغر مني بكثير أن يكون بهذه القوة؟ فكرت. والأسوأ من ذلك، بالنسبة لشخص مستيقظ، لا يبدو أن لديه ذوقًا رائعًا في النساء.

“لا تسيئوا فهمي. أنا أحبهم، لكن عشاءً عائليًا لم يكن بالضبط ما كنت أتطلع إليه. علاوة على ذلك، قضينا بعض الوقت معًا يوم عودتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بفضل صقل أجسادهن، كان جميع المستيقظات جميلات وفقًا للمعايير البشرية، مما جعلهن شديدات الانتقائية في اختيار شريكاتهن. عاشت أثونغ معظم حياتها مع راغو، لذا وجدت أن معظم البشر قبيحين.

كان ليث مستيقظًا منذ ولادته، لذا كان جسده قويًا قدر الإمكان.

وفقًا لمعايير المستيقظين، كانت تيستا ستُعتبر امرأة جميلة، وليث رجلًا عاديًا، وكاميلا قبيحة في أفضل الأحوال، وأثونج جميلة.

“لا أعرف من هي تلك المرأة، لكن جميع معداتها مسحورة، ومن المرجح أنها مستيقظة. أستطيع أن أرى نواتها الزرقاء تُرسل تيارات من المانا في جميع أنحاء جسدها، بينما السحرة المزيفون لديهم نواتها الثابتة.” فكّر سولوس، وهي تكسر الجمود.

“هل هي الشخص الذي أردت تقديمه لي؟” سأل ليث بينما كان ينسج عدة تعويذات في نفس الوقت، فقط ليكون في الجانب الآمن.

كان ليث مستيقظًا منذ ولادته، لذا كان جسده قويًا قدر الإمكان.

“بالطبع لا!” أجابت كاميلا بسرعة أكبر مما يناسبها.

دخلت أحد الأكشاك وتركت الزيّ يتحوّل إلى ملابس مدنية. امتلاك خزانة ملابس صغيرة من الملابس ذاتية التنظيف والمصممة خصيصًا لها كان رفاهية أخرى شكّت في قدرتها على الاستغناء عنها الآن.

كأنني سأعرّف حبيبي بفتاة فاتنة كهذه. فكرت. ما خطب لوتيا؟ كيف يعيش هذا العدد الكبير من الجميلات هنا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “امنحني دقيقتين.” قالت كاميلا وهي تتجه نحو أقرب حمام. لم تكن بحاجة لتجديد مكياجها استعدادًا للمكان الذي سيذهبون إليه، فقط لم ترغب في التباهي بدرعها أمام زملائها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تكن تعلم أن عائلة ليث كانت تتلقى معاملة حسنة على مر السنين، مما أدى إلى رفعهم إلى معايير اليقظة.

وفقًا لمعايير المستيقظين، كانت تيستا ستُعتبر امرأة جميلة، وليث رجلًا عاديًا، وكاميلا قبيحة في أفضل الأحوال، وأثونج جميلة.

“لا أعرف من هي تلك المرأة، لكن جميع معداتها مسحورة، ومن المرجح أنها مستيقظة. أستطيع أن أرى نواتها الزرقاء تُرسل تيارات من المانا في جميع أنحاء جسدها، بينما السحرة المزيفون لديهم نواتها الثابتة.” فكّر سولوس، وهي تكسر الجمود.

كان اختيارها للمكان غريبًا جدًا بحيث لا يُعقل أن يكون محض صدفة. إما أنها استخدمت تعويذة كشف المصفوفات، أو أنها استطاعت رؤيتهم. كما أنها كانت تُحدّق بهم منذ لحظة ظهورهم، كما لو أنها رأت فتح درجات الالتواء.

“كامي، ابقي خلفي ولا تتحركي مهما حدث!” وقف ليث أمامها بينما انطلقت هالة زرقاء من جسده، غطت عشرة أمتار (33 قدمًا) حوله وخرجت مجموعتان من الأجنحة الغشائية من ظهره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت أفكر في عشاء عائلي. لقد عدت للتو، ولا أريد أن أستحوذ عليكم جميعًا وحدي.” أجابت وهي تمسك بيده وتقود ليث إلى بوابة الالتواء.

كان ليث قد استخدم للتو تعويذتي “الحرس الكامل” و”نداء الموت”. سمحت الأولى لليث بإدراك كل شيء وكل شخص ضمن حدودها، مما جعل مفاجأته مستحيلة. كما سمحت له بالدفاع عن نفسه حتى من الهجمات القادمة من نقاط ضعفه.

وفقًا لمعايير المستيقظين، كانت تيستا ستُعتبر امرأة جميلة، وليث رجلًا عاديًا، وكاميلا قبيحة في أفضل الأحوال، وأثونج جميلة.

عادة ما كانت حواس سولوس كافية، ولكن لأنه كان مع كاميلا ولم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان هناك المزيد من الأشخاص المختبئين في المنطقة المجاورة، لم يكن بإمكانه تحمل المخاطرة.

“إلى أين ستأخذني الليلة؟” سأل ليث بعد عودتها. كانت كاميلا ترتدي بلوزة بيضاء حريرية عالية الرقبة مكشكشة، وبنطالًا أسود، وحذاءً بكعب عالٍ يكفي لتقبيله دون عناء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترجمة: العنكبوت

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت أفكر في عشاء عائلي. لقد عدت للتو، ولا أريد أن أستحوذ عليكم جميعًا وحدي.” أجابت وهي تمسك بيده وتقود ليث إلى بوابة الالتواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تريدين إحضارهم أيضًا في ذكرى زواجنا؟ لأن هذا العدد الكبير من الأشخاص سيتطلب مني الحجز مُسبقًا.” سخر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط