إرث ميناديون (الجزء الثاني)
مدينة أوكرا، مملكة غريفون
أولاً، قتل هذا فيرهين تريوس، مما تسبب في سقوط السيد غلاموس أيضًا. ثم وقع في فخ المخطط الذي دبّره أولئك الأقزام الستة في زانتيا، مما تسبب في مقتل ستة تلاميذ وشيخين آخرين.
لقد ألقى خبر سقوط كولا ضوءًا أكثر إزعاجًا حول ليث فيرهين المستيقظ المارق، وقرر راجو دريريان، الممثل البشري في مجلس المستيقظين، أن اجتماعهم كان متأخرًا منذ فترة طويلة.
“للأسف، نعم. الجانب المشرق هو أنه بمجرد شروق الشمس، سأكون على أتم الاستعداد للانطلاق.”
أولاً، قتل هذا فيرهين تريوس، مما تسبب في سقوط السيد غلاموس أيضًا. ثم وقع في فخ المخطط الذي دبّره أولئك الأقزام الستة في زانتيا، مما تسبب في مقتل ستة تلاميذ وشيخين آخرين.
“نعم، ولكن بهذه السرعة؟ أنا مندهش من سرعة تعافيك، لكنني لم أمتلك ولو ذرة من بنيتك الجسدية غير البشرية. كيف تظن أن الأماكن الوحيدة التي اكتسبت فيها وزنًا هي هنا وهنا؟”
عادةً ما يتطلب الأمر حربًا شاملة لقتل هذا العدد الكبير من المستيقظين في وقت قصير. ومما زاد الطين بلة، انتشار شائعات بأنه تمكن من تطبيق تعويذة “مبدل الجلد” على أوريكالكوم بنفسه.
قصر إرناس، بعد العشاء
لو كان له سيد لكان إنجازًا بسيطًا، لكن وفقًا لسجلاتنا، ليس له سيد. لا يمكننا أن نسمح لشخص قوي كهذا أن يظلّ مارقًا بعد الآن، يجب ضمّه إلى صفوفنا.
“لم أؤذِ جسدك، ولم أُعطِك أي جرعة دون موافقتك. أنا مصدوم مثلك تمامًا. هذا يزيد الطين بلة، ويجعل ما سأقوله أكثر إيلامًا.” تنهد ليث.
لقد فشل راغو في ذكر أن السيدة تايرس قد التقت بالفعل بليث شخصيًا مرتين، وهو الأمر الذي فشل معظم المستيقظين في تحقيقه طوال حياتهم، بما في ذلك راغو.
أومأت كاميلا برأسها.
“ما هي أوامرك يا سيد راغو؟” سأل أثونغ سورانوت. كانت إحدى تلميذات راغو، وهي الآن مستيقظة حرة، وإحدى المرشحات لوراثة إرثها.
“ليث، ألا تعتقد أن هناك شيئًا خاطئًا بي؟” سألت كاميلا، وأجبرته على ترتيب الأوراق في مجلد بحركة من معصمه قبل تخزينها داخل موسوعة سولوس.
اذهب إلى لوتيا، وانتظر ليث، وأحضره إلى هنا بشروط ودية. لا أرغب في معرفة مدى قوته ولا في تنبيه فيلق الملكة. ليس لدينا ما نكسبه من اختطافه. في أفضل الأحوال، سنجعله عدوًا لنا.
لقد كان ليث يعاني من وقت عصيب، وليس فقط لأنه لم يلاحظ بشرتها الناعمة ومنحنياتها الناعمة.
“ماذا عن أسوأ السيناريوهات؟” أمال أثونغ رأسها، فهي نادراً ما رأت سيدها السابق متوتراً إلى هذا الحد.
“أعتقد أنهم ربما حولوا أجسادنا الجائعة إلى هذا.” خلع الجزء العلوي من درع المتحول، وأظهر جسده المطوّر لها لأول مرة.
“تأتي السيدة تايرس إلى هنا وتذبحنا جميعًا.” فكر راجو.
“ما هي أوامرك يا سيد راغو؟” سأل أثونغ سورانوت. كانت إحدى تلميذات راغو، وهي الآن مستيقظة حرة، وإحدى المرشحات لوراثة إرثها.
“صدقني، أنت لا تريد أن تعرف.” هذا ما قالته بالفعل.
“تعتقد كويلا أنني يجب أن أستريح اليوم أيضًا، لأدع قوة حياتي تستقر.” تأوه بمزيج من المتعة من حركات كاميلا والألم من الكلمات الصادرة من فمه.
***
لقد ألقى خبر سقوط كولا ضوءًا أكثر إزعاجًا حول ليث فيرهين المستيقظ المارق، وقرر راجو دريريان، الممثل البشري في مجلس المستيقظين، أن اجتماعهم كان متأخرًا منذ فترة طويلة.
قصر إرناس، بعد العشاء
“تأتي السيدة تايرس إلى هنا وتذبحنا جميعًا.” فكر راجو.
كان ليث جالسًا على سريره، يعمل مع سولوس على ترجمة كلمات القوة المنقوشة على سيف هوريول إلى رونية حديثة. كانت هناك قطع ورق كافية لملء كتاب تطفو في الهواء، إلى جانب عدة بقع من الحبر، استخدمها إما لتدوين الملاحظات أو لإجراء التصحيحات.
قالت ذلك وهي تلمس صدرها أولًا، ثم مؤخرتها، مما سبب لليث صداعًا شديدًا. كان الجواب قليلًا من التنشيط وسحر النور من جانب سولوس، مما عزز عملية الأيض لدى كاميلا.
اعتبارًا من اليوم التالي، أصبح ليث قادرًا أخيرًا على استخدام سحره الخاص بدلاً من الاعتماد على سحر سولوس، مما يعني أنه سيكون حرًا في العودة إلى لوتيا وإجراء التجارب في برجهم.
لو كان له سيد لكان إنجازًا بسيطًا، لكن وفقًا لسجلاتنا، ليس له سيد. لا يمكننا أن نسمح لشخص قوي كهذا أن يظلّ مارقًا بعد الآن، يجب ضمّه إلى صفوفنا.
كان عليه أيضًا التخطيط لزيارته للحامي وسيليا، وهو أمرٌ بالغ الأهمية الآن. ومع وجود كتاب تبادل الأجساد في حوزته، استطاع ليث أخيرًا التخطيط للمستقبل.
لقد كان ليث يعاني من وقت عصيب، وليس فقط لأنه لم يلاحظ بشرتها الناعمة ومنحنياتها الناعمة.
لم يعد المستقبل مخيفًا، خاصةً أنه لو تمكن من إتقان تقنية الأودي، لكان قد حلّ مشكلة تناسخه. لو لم ينضم إلى الجيش، لما استطاع الوصول إلى المكتبة الملكية، ولا إلى جميع المعلومات السرية عن الموتى الأحياء.
“ليث، ألا تعتقد أن هناك شيئًا خاطئًا بي؟” سألت كاميلا، وأجبرته على ترتيب الأوراق في مجلد بحركة من معصمه قبل تخزينها داخل موسوعة سولوس.
كانت خطته الأصلية هي تحويل نفسه إلى ميت حي، والذي تخلص منه بسبب العديد من القيود في الحركة أو استخدام السحر، أو ربط روحه بعنصر، إلا أن الأشياء الملعونة أثبتت أنها خطة أكثر يأسًا من أن يصبح ميتًا حيًا، أو تحقيق الخلود.
“ما هي أوامرك يا سيد راغو؟” سأل أثونغ سورانوت. كانت إحدى تلميذات راغو، وهي الآن مستيقظة حرة، وإحدى المرشحات لوراثة إرثها.
لم يكن تبديل الجسد خلودًا حقيقيًا، لكنه كان الخيار الأمثل. حتى لو اضطر لإعادة بناء جسده ونواة مانا من الصفر، فماذا تعني بضع عشرات من السنين لشخص سيعيش قرونًا؟
أولاً، قتل هذا فيرهين تريوس، مما تسبب في سقوط السيد غلاموس أيضًا. ثم وقع في فخ المخطط الذي دبّره أولئك الأقزام الستة في زانتيا، مما تسبب في مقتل ستة تلاميذ وشيخين آخرين.
“ليث، ألا تعتقد أن هناك شيئًا خاطئًا بي؟” سألت كاميلا، وأجبرته على ترتيب الأوراق في مجلد بحركة من معصمه قبل تخزينها داخل موسوعة سولوس.
اذهب إلى لوتيا، وانتظر ليث، وأحضره إلى هنا بشروط ودية. لا أرغب في معرفة مدى قوته ولا في تنبيه فيلق الملكة. ليس لدينا ما نكسبه من اختطافه. في أفضل الأحوال، سنجعله عدوًا لنا.
ماذا تفعلين… أيتها الأم العظيمة القديرة! قليلٌ ما يجعل ليث متدينًا، وهذا واحدٌ منها.
“حسنًا، لن أشتكي، طالما أقسمت لي أن هذا ليس أي شكل من أشكال تعديل الجسم. أنا حبيبتك، لستُ لعبتك، صحيح؟” كان صوت كاميلا ناعمًا، لكن سؤالها كان يحمل الكثير من المعاني.
كانت كاميلا تقف أمامه، مرتدية فقط ملابس داخلية من الدانتيل الأسود وتعبيرًا قلقًا.
لقد ألقى خبر سقوط كولا ضوءًا أكثر إزعاجًا حول ليث فيرهين المستيقظ المارق، وقرر راجو دريريان، الممثل البشري في مجلس المستيقظين، أن اجتماعهم كان متأخرًا منذ فترة طويلة.
يا إلهي، لم أتوقع كل هذا الحماس. ليست هذه أول مرة تراني فيها بدون ملابس. ضحكت وهي تلاحظ تدفق الدم المفاجئ إلى رأسه.
“بجد؟ بعد قلقي عليكِ شهرًا كاملًا، وبعد يومين كاملين من انتظار هذه اللحظة، هل علينا حقًا تأجيلها مجددًا؟” قضمت شحمة أذنه قبل أن تُقبّل عنق ليث.
هل لي أن أذكرك أنني قضيت شهرًا كاملًا أحارب أهوالًا لا تُوصف، مُخاطرًا بحياتي كل يوم، محاطًا فقط بالحمقى العجائز والجنود النتنين؟ لم أعد معتادًا على هذا الجمال. كان عليك أن تُحذرني.
“أعتقد أنهم ربما حولوا أجسادنا الجائعة إلى هذا.” خلع الجزء العلوي من درع المتحول، وأظهر جسده المطوّر لها لأول مرة.
كانت كاميلا تحب الاستمرار في المغازلة، لكن مخاوفها لم تستطع الانتظار.
“أعتقد أنهم ربما حولوا أجسادنا الجائعة إلى هذا.” خلع الجزء العلوي من درع المتحول، وأظهر جسده المطوّر لها لأول مرة.
“لقد كنتُ شاحبًا لأسابيع، ولكن في اليومين الماضيين، لم أعد إلى بشرتي الطبيعية فحسب، بل اكتسبتُ وزنًا أيضًا. ألم تلاحظ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تعرف عن نحت الجسم، ورؤية تغير شكلها بهذه السرعة جعلها تخشى أن يكون ليث قد بالغ في الأمر. طمأنتها رؤية دهشته الصادقة، لكنها ما زالت ترغب في سماعها منه.
لقد كان ليث يعاني من وقت عصيب، وليس فقط لأنه لم يلاحظ بشرتها الناعمة ومنحنياتها الناعمة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) هل لي أن أذكرك أنني قضيت شهرًا كاملًا أحارب أهوالًا لا تُوصف، مُخاطرًا بحياتي كل يوم، محاطًا فقط بالحمقى العجائز والجنود النتنين؟ لم أعد معتادًا على هذا الجمال. كان عليك أن تُحذرني.
“هذا لأنه منذ عودتي تحسنت حالتك المزاجية وأصبحت تأكل أكثر.” أجاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم، إلا إذا كنتِ ترغبين في المخاطرة بتقليص بضع سنوات من عمري. دفعها بعيدًا قبل أن يفقد عقله تمامًا.
“نعم، ولكن بهذه السرعة؟ أنا مندهش من سرعة تعافيك، لكنني لم أمتلك ولو ذرة من بنيتك الجسدية غير البشرية. كيف تظن أن الأماكن الوحيدة التي اكتسبت فيها وزنًا هي هنا وهنا؟”
***
قالت ذلك وهي تلمس صدرها أولًا، ثم مؤخرتها، مما سبب لليث صداعًا شديدًا. كان الجواب قليلًا من التنشيط وسحر النور من جانب سولوس، مما عزز عملية الأيض لدى كاميلا.
لم يكن تبديل الجسد خلودًا حقيقيًا، لكنه كان الخيار الأمثل. حتى لو اضطر لإعادة بناء جسده ونواة مانا من الصفر، فماذا تعني بضع عشرات من السنين لشخص سيعيش قرونًا؟
كان هدف سولوس ببساطة مساعدة كاميلا على استيعاب العناصر الغذائية وتخليص جسدها سريعًا من كل الإجهاد الذي لحق به. ولأن كاميلا كانت لا تزال شابة ورشيقة بفضل تدريب جيرني، فقد فاقت النتائج حتى توقعات ليث بكثير.
كانت خطته الأصلية هي تحويل نفسه إلى ميت حي، والذي تخلص منه بسبب العديد من القيود في الحركة أو استخدام السحر، أو ربط روحه بعنصر، إلا أن الأشياء الملعونة أثبتت أنها خطة أكثر يأسًا من أن يصبح ميتًا حيًا، أو تحقيق الخلود.
ربما كان ذلك خطأي. اعترف. هل تتذكرين تلك المقويات المقرفة التي شربناها معًا؟
“نعم، ولكن بهذه السرعة؟ أنا مندهش من سرعة تعافيك، لكنني لم أمتلك ولو ذرة من بنيتك الجسدية غير البشرية. كيف تظن أن الأماكن الوحيدة التي اكتسبت فيها وزنًا هي هنا وهنا؟”
أومأت كاميلا برأسها.
اعتبارًا من اليوم التالي، أصبح ليث قادرًا أخيرًا على استخدام سحره الخاص بدلاً من الاعتماد على سحر سولوس، مما يعني أنه سيكون حرًا في العودة إلى لوتيا وإجراء التجارب في برجهم.
“أعتقد أنهم ربما حولوا أجسادنا الجائعة إلى هذا.” خلع الجزء العلوي من درع المتحول، وأظهر جسده المطوّر لها لأول مرة.
قالت ذلك وهي تلمس صدرها أولًا، ثم مؤخرتها، مما سبب لليث صداعًا شديدًا. كان الجواب قليلًا من التنشيط وسحر النور من جانب سولوس، مما عزز عملية الأيض لدى كاميلا.
“حسنًا، لن أشتكي، طالما أقسمت لي أن هذا ليس أي شكل من أشكال تعديل الجسم. أنا حبيبتك، لستُ لعبتك، صحيح؟” كان صوت كاميلا ناعمًا، لكن سؤالها كان يحمل الكثير من المعاني.
لو كان له سيد لكان إنجازًا بسيطًا، لكن وفقًا لسجلاتنا، ليس له سيد. لا يمكننا أن نسمح لشخص قوي كهذا أن يظلّ مارقًا بعد الآن، يجب ضمّه إلى صفوفنا.
كانت تعرف عن نحت الجسم، ورؤية تغير شكلها بهذه السرعة جعلها تخشى أن يكون ليث قد بالغ في الأمر. طمأنتها رؤية دهشته الصادقة، لكنها ما زالت ترغب في سماعها منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هدف سولوس ببساطة مساعدة كاميلا على استيعاب العناصر الغذائية وتخليص جسدها سريعًا من كل الإجهاد الذي لحق به. ولأن كاميلا كانت لا تزال شابة ورشيقة بفضل تدريب جيرني، فقد فاقت النتائج حتى توقعات ليث بكثير.
“لم أؤذِ جسدك، ولم أُعطِك أي جرعة دون موافقتك. أنا مصدوم مثلك تمامًا. هذا يزيد الطين بلة، ويجعل ما سأقوله أكثر إيلامًا.” تنهد ليث.
لم يكن تبديل الجسد خلودًا حقيقيًا، لكنه كان الخيار الأمثل. حتى لو اضطر لإعادة بناء جسده ونواة مانا من الصفر، فماذا تعني بضع عشرات من السنين لشخص سيعيش قرونًا؟
ما بك يا حبيبي؟ بعد كل هذا الحديث عن جسدي، ظننتُ أنك ستكون أسعد لو رأيت كم استعدتُ من قوة التحمل.” جلست على حجر ليث، تفرك جسدها عليه، وتقبله بشغف متزايد.
قصر إرناس، بعد العشاء
“تعتقد كويلا أنني يجب أن أستريح اليوم أيضًا، لأدع قوة حياتي تستقر.” تأوه بمزيج من المتعة من حركات كاميلا والألم من الكلمات الصادرة من فمه.
يا إلهي، لم أتوقع كل هذا الحماس. ليست هذه أول مرة تراني فيها بدون ملابس. ضحكت وهي تلاحظ تدفق الدم المفاجئ إلى رأسه.
“بجد؟ بعد قلقي عليكِ شهرًا كاملًا، وبعد يومين كاملين من انتظار هذه اللحظة، هل علينا حقًا تأجيلها مجددًا؟” قضمت شحمة أذنه قبل أن تُقبّل عنق ليث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صدقني، أنت لا تريد أن تعرف.” هذا ما قالته بالفعل.
نعم، إلا إذا كنتِ ترغبين في المخاطرة بتقليص بضع سنوات من عمري. دفعها بعيدًا قبل أن يفقد عقله تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صدقني، أنت لا تريد أن تعرف.” هذا ما قالته بالفعل.
“هل هو حقاً خطير لهذه الدرجة؟” توقفت كاميلا فجأة، وأصبحت متيبسة كما كانت، خائفة من إيذائه.
لم يعد المستقبل مخيفًا، خاصةً أنه لو تمكن من إتقان تقنية الأودي، لكان قد حلّ مشكلة تناسخه. لو لم ينضم إلى الجيش، لما استطاع الوصول إلى المكتبة الملكية، ولا إلى جميع المعلومات السرية عن الموتى الأحياء.
“للأسف، نعم. الجانب المشرق هو أنه بمجرد شروق الشمس، سأكون على أتم الاستعداد للانطلاق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فشل راغو في ذكر أن السيدة تايرس قد التقت بالفعل بليث شخصيًا مرتين، وهو الأمر الذي فشل معظم المستيقظين في تحقيقه طوال حياتهم، بما في ذلك راغو.
ترجمة: العنكبوت
كان ليث جالسًا على سريره، يعمل مع سولوس على ترجمة كلمات القوة المنقوشة على سيف هوريول إلى رونية حديثة. كانت هناك قطع ورق كافية لملء كتاب تطفو في الهواء، إلى جانب عدة بقع من الحبر، استخدمها إما لتدوين الملاحظات أو لإجراء التصحيحات.
“ماذا عن أسوأ السيناريوهات؟” أمال أثونغ رأسها، فهي نادراً ما رأت سيدها السابق متوتراً إلى هذا الحد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات