You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 739

إرث ميناديون (الجزء الأول)

إرث ميناديون (الجزء الأول)

1111111111

كانت المعلومة الأخرى ذات الصلة الوحيدة التي وجدها تتعلق باختفاء ميناديون المفاجئ مباشرة بعد مشاركة مجموعة القطع الأثرية التي تحمل اسمها مع المجتمع السحري.

‘هل من الممكن أن تكون أنت الشيطان يا سولوس؟ ربما سرقت برجها ودمجتك به عقابًا لها.’ فكر ليث.

أفاد المؤرخون أيضًا أنها، مع سيلفر وينج، قامتا ببناء وتخطيط أسس جميع الأكاديميات العظيمة. وحتى مع أن إرث سيلفر وينج هو الذي سمح للسحر بالتطور إلى ما يُعرف الآن بالتخصصات، إلا أن ميناديون كانت تُعرف عالميًا بأنها مخترعة فن صياغة الجواهر.

“على الرغم من حقيقة أنهم قد يعيشون لفترة أطول منا، فإن أعدادهم قليلة للغاية، في حين أن سيد الحدادة الملكي سيشاركون ويحسنون تعاليمها كل يوم كما فعلوا منذ أن منحتنا معرفتها.”

‘امرأة مسكينة.’ فكّر ليث. كانت بمثابة سالييري لموزارت سيلفر وينغ. وكونها منعزلة ولم تترك وراءها إرثًا لا يُساعد أيضًا. هل تُثير قصتها أي انتباه يا سولوس؟

ستساعدني في تحديد خطوتي التالية بعد ترك الجيش. أو ربما ستحاول أكلي حيًا.

‘للأسف، لا. تنهدت. لا أصدق أن هناك كل هذه القصص، بين الحقيقة والخيال، عن سيلفر وينج، وقليلًا جدًا عن المعلم ميناديون. هذا ظلم! إنها أم سيد الحدادة الملكي، في النهاية.’

“تقول الأسطورة إن اختفاء ميناديون كان بسبب شيطان سرق منها غضبها. وبدونه، كانت ميناديون أشبه بالمعوقة، لذا بحثت عنه لبقية حياتها.”

‘ليس الأمر وكأن سحرة آخرين تفوقوا عليه. باستثناء سيلفر وينج، هل نعرف اسم الساحر الذي ابتكر سحر الشفاء الحديث؟ أو أي تخصص آخر؟ لا، جميع الأساتذة يقتبسون دائمًا من كتابات سيلفر وينج. أجاب ليث.’

علاوة على ذلك، مهما علّمه الهيدرا، فسيكون إرث سلالة واحدة، وسيظلّ كذلك لجميع المستيقظين. يستطيع المعلم أن يُعلّم تلاميذه، ولكن هل يُضاهي عمل شخص واحد، مهما كانت موهبته، عمل الآلاف المتواصل؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان على سولوس أن تعترف بأنه كان على حق، لكن هذا لم يجعلها تشعر بتحسن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا يعني أنها شاركت في السحر المحظور؟” سأل ليث، مما تسبب في غضب أوريون تقريبًا.

على الأقل حتى ذهب ليث إلى مكتب أوريون وسأله عن ميناديون.

كانت المعلومة الأخرى ذات الصلة الوحيدة التي وجدها تتعلق باختفاء ميناديون المفاجئ مباشرة بعد مشاركة مجموعة القطع الأثرية التي تحمل اسمها مع المجتمع السحري.

“كيف عرفتِ هذا الاسم؟” كان أوريون فضوليًا للغاية. باستثناء الحرفيين المهرة، قلّما تذكروا اسم أول صانعة أحجار ملكية، حاكمة النيران، التي كانت أول من روّض جميع المعادن بغضبها المشتعل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شيطان؟” سخر ليث. باستثناء نفسه، لم يرَ شيئًا يُشبهه حتى.

“سأكون صريحًا معك.” قال ليث، مستهلًا حديثه بكذبةٍ سافرةٍ أضحكت سولوس ضحكةً غامرة. “كنتُ أتجول في مكتبتك، آملًا أن أجد شيئًا عن الأحرف الرونية، عندما اكتشفتُ وجودها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا توجد سيرة ذاتية رسمية لريفا ميناديون. معظم أعمالها لا تزال سرًا من أسرار الدولة، ولكن إذا اكتفيت ببعض المعلومات، يُمكنني مُشاركة جميع المعلومات المُتاحة للعامة.”

“يزعجني أنه لا يوجد شيء مسجل عنها، لذلك أردت أن أسألك، زميل سيد الحدادة، إذا كان هناك أي مجلد يمكنني الرجوع إليه حول حياتها.”

“أشيع أنها تمتلك برجًا سحريًا مذهلاً، وكانت قادرة على إعادة ترتيبه كما يحلو لها. كانت ميناديون قادرة على تحويل غرفة نوم إلى مطبخ، أو خزانة مكنسة إلى مختبر سيد الحدادة الملكي مجهز بالكامل، بنقرة إصبع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا توجد سيرة ذاتية رسمية لريفا ميناديون. معظم أعمالها لا تزال سرًا من أسرار الدولة، ولكن إذا اكتفيت ببعض المعلومات، يُمكنني مُشاركة جميع المعلومات المُتاحة للعامة.”

على الأقل حتى ذهب ليث إلى مكتب أوريون وسأله عن ميناديون.

أومأ ليث لأوريون ليواصل حديثه وعرض عليه أوريون الجلوس.

“يزعجني أنه لا يوجد شيء مسجل عنها، لذلك أردت أن أسألك، زميل سيد الحدادة، إذا كان هناك أي مجلد يمكنني الرجوع إليه حول حياتها.”

“حسب معلوماتي، وُلدت في ديريوس. كانت المدينة آنذاك مجرد قرية صغيرة، ولكن بفضل اختيارها بناء أكاديميتين بالقرب من مسقط رأسها، سرعان ما نمت حتى أصبحت عاصمة المنطقة بأكملها.”

ستساعدني في تحديد خطوتي التالية بعد ترك الجيش. أو ربما ستحاول أكلي حيًا.

“أشيع أنها تمتلك برجًا سحريًا مذهلاً، وكانت قادرة على إعادة ترتيبه كما يحلو لها. كانت ميناديون قادرة على تحويل غرفة نوم إلى مطبخ، أو خزانة مكنسة إلى مختبر سيد الحدادة الملكي مجهز بالكامل، بنقرة إصبع.”

«نظريًا على الأقل»، فكّر ليث. «من يدري إن كان لدى «أويكينيد» سيلفر وينغ الخاصة بهم، أو إن كان هذا المجلس المزعوم يُزوّد أعضائه بكمية ضئيلة من المعرفة. أنا متشوق جدًا للقاء فالويل الهيدرا.»

“ويقول البعض أيضًا أن برجها كان حيًا وقادرًا على التفكير والحركة بشكل مستقل.”

“يزعجني أنه لا يوجد شيء مسجل عنها، لذلك أردت أن أسألك، زميل سيد الحدادة، إذا كان هناك أي مجلد يمكنني الرجوع إليه حول حياتها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل هذا يعني أنها شاركت في السحر المحظور؟” سأل ليث، مما تسبب في غضب أوريون تقريبًا.

‘هل من الممكن أن تكون أنت الشيطان يا سولوس؟ ربما سرقت برجها ودمجتك به عقابًا لها.’ فكر ليث.

“هذا تحريفٌ للسحر! لن يجرؤ أيُّ خبيرٍ على فعل شيءٍ كهذا. كانت المعلمة ميناديون أيضًا من مؤسسي كاسري التعويذات، وقد قضت على عددٍ لا يُحصى من الأوغاد الذين تجرأوا على المساس بإرثها.”

‘هل من الممكن أن تكون أنت الشيطان يا سولوس؟ ربما سرقت برجها ودمجتك به عقابًا لها.’ فكر ليث.

“ما أردتُ قوله هو أنه كان أشبه بكائن حي، كأكاديمية. كل حجر من أحجاره كان مسحورًا، وكان بإمكان سيده إعادة تشكيله كما يشاء، وكان قادرًا على إصلاح نفسه.”

«نظريًا على الأقل»، فكّر ليث. «من يدري إن كان لدى «أويكينيد» سيلفر وينغ الخاصة بهم، أو إن كان هذا المجلس المزعوم يُزوّد أعضائه بكمية ضئيلة من المعرفة. أنا متشوق جدًا للقاء فالويل الهيدرا.»

“بفضل برجها فقط، تمكنت ميناديون من صنع هذه العجائب. بعد وفاتها، جاب عدد لا يُحصى من السحرة والبشر والأموات الأحياء، وحتى الوحوش، المملكة بأكملها بحثًا عن برجها، ولكن دون جدوى.”

‘هل من الممكن أن تكون أنت الشيطان يا سولوس؟ ربما سرقت برجها ودمجتك به عقابًا لها.’ فكر ليث.

“تقول الأسطورة إن اختفاء ميناديون كان بسبب شيطان سرق منها غضبها. وبدونه، كانت ميناديون أشبه بالمعوقة، لذا بحثت عنه لبقية حياتها.”

أما المستيقظون، فقد كانوا مقيدين بأعدادهم الصغيرة، ومن غير المرجح أن يشاركوا معرفتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“شيطان؟” سخر ليث. باستثناء نفسه، لم يرَ شيئًا يُشبهه حتى.

أومأ ليث لأوريون ليواصل حديثه وعرض عليه أوريون الجلوس.

222222222

“أجل.” سخر أوريون أيضًا. كان يؤمن بالشياطين كما يؤمن بالوجبات المجانية. “ربما كان ساحرًا منافسًا هو من نجح في إغوائها أولًا ثم خان ثقتها وسرق أسرارها.”

“هذا أو أحد تلاميذها. أنت تعرف ما يقولون. حافظ على أصدقائك قريبين…”

“إذا كنتَ تعتبر نفسكَ سيد الحدادة حقًا، فعليكَ أن تُفكّر في ترك إرثٍ يتجاوزُ أكوام الجثث والمباني المُحطّمة. قد تُصبحُ إنجازاتُك يومًا ما صفحةً في كتب التاريخ، بينما قد تملأُ تعاليمُك الكتب، والأهمّ من ذلك، تُشكّلُ حياةً.”

“وأعدائك أقرب.” أومأ ليث برأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ماذا؟ لا! لا أستطيع فعل شيء كهذا، على الأقل بالنظر إلى ما أنا عليه الآن وما أتذكره قليلًا.’ أجابت، مع أنها لم تجد سببًا آخر يجعل سيدها الكريم يُحكم عليها بشقاء أبدي.

‘هل من الممكن أن تكون أنت الشيطان يا سولوس؟ ربما سرقت برجها ودمجتك به عقابًا لها.’ فكر ليث.

أومأ ليث لأوريون ليواصل حديثه وعرض عليه أوريون الجلوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘ماذا؟ لا! لا أستطيع فعل شيء كهذا، على الأقل بالنظر إلى ما أنا عليه الآن وما أتذكره قليلًا.’ أجابت، مع أنها لم تجد سببًا آخر يجعل سيدها الكريم يُحكم عليها بشقاء أبدي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شيطان؟” سخر ليث. باستثناء نفسه، لم يرَ شيئًا يُشبهه حتى.

“هل يوجد متحفٌ لها؟ أي شيء؟ أودُّ أن أُقدِّم لها احترامي.” قال ليث.

“هذا تحريفٌ للسحر! لن يجرؤ أيُّ خبيرٍ على فعل شيءٍ كهذا. كانت المعلمة ميناديون أيضًا من مؤسسي كاسري التعويذات، وقد قضت على عددٍ لا يُحصى من الأوغاد الذين تجرأوا على المساس بإرثها.”

“لا يوجد أي شيء يا ليث.” هز أوريون رأسه. “لكن اعلم هذا. في كل مرة تعمل فيها في حدادتك، فإنك تمنحها أعظم شرف قد تتمنى الحصول عليه في حياتها.”

“كيف عرفتِ هذا الاسم؟” كان أوريون فضوليًا للغاية. باستثناء الحرفيين المهرة، قلّما تذكروا اسم أول صانعة أحجار ملكية، حاكمة النيران، التي كانت أول من روّض جميع المعادن بغضبها المشتعل.

“كل قطعة سحرية تصنعها، تُشكلها بناءً على تعاليمها. لذا، اعلم أنه في كل مرة تصنع فيها، حتى أبسط قطعة، فإنك تتبع خطى سيد الحدادة الأول.”

‘للأسف، لا. تنهدت. لا أصدق أن هناك كل هذه القصص، بين الحقيقة والخيال، عن سيلفر وينج، وقليلًا جدًا عن المعلم ميناديون. هذا ظلم! إنها أم سيد الحدادة الملكي، في النهاية.’

“ثاني أعظم شرف يمكن أن تطلبه ميناديون هو أن تتخذ لك تلميذًا. فقط أولئك الذين تعلموا دروسها، وعلّموها بدورهم، جاعلاً من ابتكارها الفريد أساسًا للجميع، هم من يستطيعون القول إنهم ورثوا روحها حقًا.”

“وأعدائك أقرب.” أومأ ليث برأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لن أكذب عليك، هناك سلالات قديمة ووحوش إمبراطور لها إرثها الخاص، لكن لا أحد منهم متفوق على إرث ميناديون.”

“لا يوجد أي شيء يا ليث.” هز أوريون رأسه. “لكن اعلم هذا. في كل مرة تعمل فيها في حدادتك، فإنك تمنحها أعظم شرف قد تتمنى الحصول عليه في حياتها.”

“على الرغم من حقيقة أنهم قد يعيشون لفترة أطول منا، فإن أعدادهم قليلة للغاية، في حين أن سيد الحدادة الملكي سيشاركون ويحسنون تعاليمها كل يوم كما فعلوا منذ أن منحتنا معرفتها.”

“هذا أو أحد تلاميذها. أنت تعرف ما يقولون. حافظ على أصدقائك قريبين…”

“إذا كنتَ تعتبر نفسكَ سيد الحدادة حقًا، فعليكَ أن تُفكّر في ترك إرثٍ يتجاوزُ أكوام الجثث والمباني المُحطّمة. قد تُصبحُ إنجازاتُك يومًا ما صفحةً في كتب التاريخ، بينما قد تملأُ تعاليمُك الكتب، والأهمّ من ذلك، تُشكّلُ حياةً.”

“لا يوجد أي شيء يا ليث.” هز أوريون رأسه. “لكن اعلم هذا. في كل مرة تعمل فيها في حدادتك، فإنك تمنحها أعظم شرف قد تتمنى الحصول عليه في حياتها.”

“شكرًا لك يا أوريون. بعد لقائي بك ويوندرا، أفكر في أن أصبح خبيرًا ملكيًا في الصياغة. قال ليث مبتسمًا.” كانت كلمات أوريون هي نفسها تقريبًا التي قالها ليث لموروك.

‘ليس الأمر وكأن سحرة آخرين تفوقوا عليه. باستثناء سيلفر وينج، هل نعرف اسم الساحر الذي ابتكر سحر الشفاء الحديث؟ أو أي تخصص آخر؟ لا، جميع الأساتذة يقتبسون دائمًا من كتابات سيلفر وينج. أجاب ليث.’

علاوة على ذلك، مهما علّمه الهيدرا، فسيكون إرث سلالة واحدة، وسيظلّ كذلك لجميع المستيقظين. يستطيع المعلم أن يُعلّم تلاميذه، ولكن هل يُضاهي عمل شخص واحد، مهما كانت موهبته، عمل الآلاف المتواصل؟

“سأكون صريحًا معك.” قال ليث، مستهلًا حديثه بكذبةٍ سافرةٍ أضحكت سولوس ضحكةً غامرة. “كنتُ أتجول في مكتبتك، آملًا أن أجد شيئًا عن الأحرف الرونية، عندما اكتشفتُ وجودها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خاصةً مع وجود أشخاص مثل مانوهار وبالكور. كان بإمكان شخص واحد غير مستيقظ أن يُحسّن صناعة الأحرف الرونية بشكل كبير، مما يسمح لأشخاص مثل فاستور ومارث بإيجاد تطبيقات أكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا يعني أنها شاركت في السحر المحظور؟” سأل ليث، مما تسبب في غضب أوريون تقريبًا.

أما المستيقظون، فقد كانوا مقيدين بأعدادهم الصغيرة، ومن غير المرجح أن يشاركوا معرفتهم.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أجل.” سخر أوريون أيضًا. كان يؤمن بالشياطين كما يؤمن بالوجبات المجانية. “ربما كان ساحرًا منافسًا هو من نجح في إغوائها أولًا ثم خان ثقتها وسرق أسرارها.”

«نظريًا على الأقل»، فكّر ليث. «من يدري إن كان لدى «أويكينيد» سيلفر وينغ الخاصة بهم، أو إن كان هذا المجلس المزعوم يُزوّد أعضائه بكمية ضئيلة من المعرفة. أنا متشوق جدًا للقاء فالويل الهيدرا.»

‘للأسف، لا. تنهدت. لا أصدق أن هناك كل هذه القصص، بين الحقيقة والخيال، عن سيلفر وينج، وقليلًا جدًا عن المعلم ميناديون. هذا ظلم! إنها أم سيد الحدادة الملكي، في النهاية.’

ستساعدني في تحديد خطوتي التالية بعد ترك الجيش. أو ربما ستحاول أكلي حيًا.

“سأكون صريحًا معك.” قال ليث، مستهلًا حديثه بكذبةٍ سافرةٍ أضحكت سولوس ضحكةً غامرة. “كنتُ أتجول في مكتبتك، آملًا أن أجد شيئًا عن الأحرف الرونية، عندما اكتشفتُ وجودها.”

تناول ليث وأوريون العشاء معًا، وهما لا يزالان يتحدثان عن أي معلومة تافهة يتذكرها أوريون عن ميناديون. من المرجح أن ليث قد حصلت بالفعل على برجها، وغضب ميناديون، مطرقة سيد الحدادة الملكي الثمينة، كانت ستكون إضافة رائعة لمجموعته.

أما المستيقظون، فقد كانوا مقيدين بأعدادهم الصغيرة، ومن غير المرجح أن يشاركوا معرفتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترجمة: العنكبوت

“كيف عرفتِ هذا الاسم؟” كان أوريون فضوليًا للغاية. باستثناء الحرفيين المهرة، قلّما تذكروا اسم أول صانعة أحجار ملكية، حاكمة النيران، التي كانت أول من روّض جميع المعادن بغضبها المشتعل.

‘امرأة مسكينة.’ فكّر ليث. كانت بمثابة سالييري لموزارت سيلفر وينغ. وكونها منعزلة ولم تترك وراءها إرثًا لا يُساعد أيضًا. هل تُثير قصتها أي انتباه يا سولوس؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط