You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 733

الصديق الحقيقي (الجزء الأول)

الصديق الحقيقي (الجزء الأول)

1111111111

“انظر بعمق. قوة الحياة الثانية مخفية خلف الأولى، كما يُخفى لحن خافت بسهولة تحت تأثير موسيقى صاخبة.” قال ليث.

“سحر الضوء شيءٌ لا تتقنه معظم الوحوش، لذا عندما تُصاب، يُرسلها سيد الغابة إلى الأكاديمية لتلقي العلاج. لطالما أردتُ أن أفهم لماذا تستطيع الوحوش السحرية استخدام نوعٍ مختلفٍ من السحر، وأعتقد أن الإجابة تكمن في اختلاف قوى حياتنا. إنها لا تتشابه في شيء.”

“انتظر، هل تقول إنك تستطيع سماع قوى الحياة أيضًا؟ يا إلهي، هذا يُشعرني بالارتياح. كنتُ أعتقد أنها علامة جنون.” قالت كويلا بفرح، بعد أن وجدت أخيرًا روحًا تُشبهها.

“هي لا تعلم ذلك بعد. لكن بما أننا على وشك الزواج منذ عام، أعتقد أن الوقت قد حان للانفصال أو الانتقال إلى شريك حياة جديد. مع كل ما حدث بيننا، لا أستطيع أن أدعها تخدع نفسها أو تخطط للمستقبل دون أن تعرف شيئًا عني.”

“ماذا تقصد؟ كنت أعتقد أن كل معالج موهوب قادر على ذلك.”

إذا لم تكن قوة الحياة الثانية مرضًا، ولا نتيجةً لإنقاذ الحامي، فقد فتحت الباب أمام تساؤلٍ حول ماهية ليث. في البداية، لم يترك خوفها من الموت على يد الأودي مجالًا للشك، ثم، بعد عودتهما إلى المنزل، داس حبها له على حذرها.

“مانوهار هو الوحيد الذي لا يتردد في الاعتراف بأنه يسمع قوى الحياة، وكما تعلم، أن تكون مثله لا يُعتبر أمرًا جيدًا.” ضحكت بخفة، وحاولت مرة أخرى أن تُلقي نظرة على الماسح الضوئي.

“معك حق. الأمر أشبه بزجاجتين تتشاركان نفس السائل. ومع ذلك، لا يزال الأمر غير منطقي.” عجزت كويلا فجأة عن الكلام. أحبت ليث كأخ، لكن الخوف من المجهول بدأ يتسلل إلى قلبها.

“يا إلهي! هذا مذهل!” قالت كويلا بعد أن عثرت أخيرًا على قوة حياة ليث الثانية. “تبدو كقوة وحش الإمبراطور، لكن قوتهم ليست محاطة بكرة سوداء، ولا يبدو أنهم يتقاتلون. لم أرَ شيئًا كهذا من قبل.”

“أنا آسف يا كويلا، لكني أعتقد أن الأمر ليس كذلك. قوى حياتي متشابكة، عندما ينفد أحدهما يموت الآخر أيضًا. وإذا دققت النظر فيهما، ستجد أنهما يتشاركان نفس الطاقة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولن تتمكن من ذلك أبدًا. فالماسح الضوئي يتطلب اتصالًا جسديًا، وعادةً ما ينسى من لمس شيئًا بغيضًا.

“هذا ليس صحيحا، أنت لست وحشًا!” قالت كويلا قبل أن تتمكن من التفكير في كلماتها، مما أثار دهشة نفسها.

إذا كانت قوة الحياة البشرية تبدو وكأنها مزيج من مكعبات الليغو وقطع البناء، في حين أن قوة حياة وحش الإمبراطور تبدو وكأنها نجم مشتعل، فإن قوة حياة البغيضة تبدو وكأنها كرة سوداء فارغة.

“إذن، لا أحد غيري وفلوريا يعلم؟” لم تكن كويلا تعرف ما إذا كان عليها أن تخاف أم أن تشعر بالرضا من العبء الذي كان عليها أن تحمله الآن.

سأل ليث: “متى زرتَ إمبراطور الوحش تحديدًا؟”. حتى هو لم يستطع إجراء هذا التشبيه إلا بعد معالجة محاولة كالا الفاشلة للتحول إلى حالة الليتش.

«هذا لأننا جنسان مختلفان»، فكّر ليث. «يكمن الفرق في أن الوحش يولد مستيقظًا جزئيًا ولكنه محدود بعنصرين، بينما نحن البشر نستطيع دائمًا استخدام جميع العناصر، لكن لا نملك أي ميل فطري لها». فكّر ليث.

“سحر الضوء شيءٌ لا تتقنه معظم الوحوش، لذا عندما تُصاب، يُرسلها سيد الغابة إلى الأكاديمية لتلقي العلاج. لطالما أردتُ أن أفهم لماذا تستطيع الوحوش السحرية استخدام نوعٍ مختلفٍ من السحر، وأعتقد أن الإجابة تكمن في اختلاف قوى حياتنا. إنها لا تتشابه في شيء.”

“سحر الضوء شيءٌ لا تتقنه معظم الوحوش، لذا عندما تُصاب، يُرسلها سيد الغابة إلى الأكاديمية لتلقي العلاج. لطالما أردتُ أن أفهم لماذا تستطيع الوحوش السحرية استخدام نوعٍ مختلفٍ من السحر، وأعتقد أن الإجابة تكمن في اختلاف قوى حياتنا. إنها لا تتشابه في شيء.”

«هذا لأننا جنسان مختلفان»، فكّر ليث. «يكمن الفرق في أن الوحش يولد مستيقظًا جزئيًا ولكنه محدود بعنصرين، بينما نحن البشر نستطيع دائمًا استخدام جميع العناصر، لكن لا نملك أي ميل فطري لها». فكّر ليث.

“ماذا تقصد؟ كنت أعتقد أن كل معالج موهوب قادر على ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حالتك فريدة حقًا. قوتا حياتك تُكمّلان بعضهما البعض وتُعزّزان بعضهما البعض. وهذا يُفسّر على الأرجح سرعة تعافيك دائمًا. قال كويلا مُتأملًا.”

“لا، لم أُرِد المخاطرة بأحد أصدقائي البشر الأربعة الوحيدين. ليس لديّ أحدٌ سواكِ، فلوريا، فريا، وسيليا. لم أخبر والديّ لنفس السبب، خوفًا من ردّ فعلهما.” قال ليث.

“المعنى؟”

“إن الهدف هو البقاء بعيدًا عن الناس بقدر ما أستطيع.”

“كلما تعرضتَ لأذى، تحاول قوتك الحيوية البشرية إصلاحه، كما يحدث مع أي شخص آخر. ما يميزك هو أن قوتك الحيوية الأخرى قادرة على مساعدة ورعاية قوتك السابقة من خلال مشاركة جزء من طاقتها.”

إذا لم تكن قوة الحياة الثانية مرضًا، ولا نتيجةً لإنقاذ الحامي، فقد فتحت الباب أمام تساؤلٍ حول ماهية ليث. في البداية، لم يترك خوفها من الموت على يد الأودي مجالًا للشك، ثم، بعد عودتهما إلى المنزل، داس حبها له على حذرها.

“وهذا يعني، نظريًا على الأقل، أنه لا يقتصر الأمر على إصلاح قوة حياتك البشرية بمرور الوقت، بل قد يمتد عمرك إلى عمر الإنسان العادي. ضعف قوة الحياة، وضعف مدة الحياة.” قالت.

لكن الآن، بعد أن أُجبرت كويلا على مواجهة الحقائق التي قد يُقدمها لها ليث، لم تكن تعرف كيف تتصرف. من جهة، كان من المفترض أن تخاف من المجهول الجالس أمامها، لكن من جهة أخرى، ليث كان دائمًا ليث.

“أنا آسف يا كويلا، لكني أعتقد أن الأمر ليس كذلك. قوى حياتي متشابكة، عندما ينفد أحدهما يموت الآخر أيضًا. وإذا دققت النظر فيهما، ستجد أنهما يتشاركان نفس الطاقة.”

لم يكن ليث ينوي ارتكاب أخطاء الحامي أو التلاعب بمشاعر كاميلا. لم يكن ينوي قط أن يُحبها إلى هذا الحد، وأن تُؤلمه فكرة فقدانها بشدة، لكن إخفاء الحقيقة كان سيؤخر الحتمية فحسب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ليس لديّ ضعف قوة الحياة، إنها تتدفق من شكل إلى آخر. وإلا لكان الكسر الذي أصابني أثناء إنقاذي للحامي قد شُفي بالفعل.” تنهد ليث.

“هل كنت تخطط لإخباري عاجلا أم آجلا؟”

استخدمت كويلا الماسح الضوئي عليه مرة أخرى، هذه المرة ركزت بشكل أقل على العجائب التي يمتلكها المريض الذي لديه قوتان حياتيتان وأكثر على ما يمكن أن تكون عليه آثار مثل هذا الشيء.

إذا لم تكن قوة الحياة الثانية مرضًا، ولا نتيجةً لإنقاذ الحامي، فقد فتحت الباب أمام تساؤلٍ حول ماهية ليث. في البداية، لم يترك خوفها من الموت على يد الأودي مجالًا للشك، ثم، بعد عودتهما إلى المنزل، داس حبها له على حذرها.

“معك حق. الأمر أشبه بزجاجتين تتشاركان نفس السائل. ومع ذلك، لا يزال الأمر غير منطقي.” عجزت كويلا فجأة عن الكلام. أحبت ليث كأخ، لكن الخوف من المجهول بدأ يتسلل إلى قلبها.

“يا إلهي! هذا مذهل!” قالت كويلا بعد أن عثرت أخيرًا على قوة حياة ليث الثانية. “تبدو كقوة وحش الإمبراطور، لكن قوتهم ليست محاطة بكرة سوداء، ولا يبدو أنهم يتقاتلون. لم أرَ شيئًا كهذا من قبل.”

إذا لم تكن قوة الحياة الثانية مرضًا، ولا نتيجةً لإنقاذ الحامي، فقد فتحت الباب أمام تساؤلٍ حول ماهية ليث. في البداية، لم يترك خوفها من الموت على يد الأودي مجالًا للشك، ثم، بعد عودتهما إلى المنزل، داس حبها له على حذرها.

سأل ليث: “متى زرتَ إمبراطور الوحش تحديدًا؟”. حتى هو لم يستطع إجراء هذا التشبيه إلا بعد معالجة محاولة كالا الفاشلة للتحول إلى حالة الليتش.

لكن الآن، بعد أن أُجبرت كويلا على مواجهة الحقائق التي قد يُقدمها لها ليث، لم تكن تعرف كيف تتصرف. من جهة، كان من المفترض أن تخاف من المجهول الجالس أمامها، لكن من جهة أخرى، ليث كان دائمًا ليث.

“أنا آسف يا كويلا، لكني أعتقد أن الأمر ليس كذلك. قوى حياتي متشابكة، عندما ينفد أحدهما يموت الآخر أيضًا. وإذا دققت النظر فيهما، ستجد أنهما يتشاركان نفس الطاقة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قدراته الغريبة لم تغير حقيقة أنه كان حبها الأول، أو كل الوقت الذي أمضياه معًا، أو المرات العديدة التي خاطر فيها بحياته لمساعدتها، تمامًا كما حدث ضد الأودي.

“وهذا يعني، نظريًا على الأقل، أنه لا يقتصر الأمر على إصلاح قوة حياتك البشرية بمرور الوقت، بل قد يمتد عمرك إلى عمر الإنسان العادي. ضعف قوة الحياة، وضعف مدة الحياة.” قالت.

222222222

ولكنها لم تستطع أن تتجاهل كل شيء وكأن شيئا لم يتغير.

«لقد كان ذلك شجاعةً منكما حقًا. أعني منكما كليكما.» تساءلت كويلا إن كانت ستتمكن من قبول رجلٍ – هجينٍ – كصديق.

“هل والديك يعرفان؟” سألت.

“هي لا تعلم ذلك بعد. لكن بما أننا على وشك الزواج منذ عام، أعتقد أن الوقت قد حان للانفصال أو الانتقال إلى شريك حياة جديد. مع كل ما حدث بيننا، لا أستطيع أن أدعها تخدع نفسها أو تخطط للمستقبل دون أن تعرف شيئًا عني.”

“لا، ليس هذا النوع من الأمور التي يُمكن قولها باستخفاف. أهلاً أمي. أهلاً أبي. هل تتذكر عندما كان أوربال يقول دائمًا إنني وحش؟ حسنًا، خمن ماذا، كان مُحقًا.” أجاب ليث بابتسامة حزينة.

“إذن، لا أحد غيري وفلوريا يعلم؟” لم تكن كويلا تعرف ما إذا كان عليها أن تخاف أم أن تشعر بالرضا من العبء الذي كان عليها أن تحمله الآن.

“هذا ليس صحيحا، أنت لست وحشًا!” قالت كويلا قبل أن تتمكن من التفكير في كلماتها، مما أثار دهشة نفسها.

“هي لا تعلم ذلك بعد. لكن بما أننا على وشك الزواج منذ عام، أعتقد أن الوقت قد حان للانفصال أو الانتقال إلى شريك حياة جديد. مع كل ما حدث بيننا، لا أستطيع أن أدعها تخدع نفسها أو تخطط للمستقبل دون أن تعرف شيئًا عني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت لطيفة للغاية، لكننا نعلم أن معظم الناس سيضعونني على طاولة مختبر فقط لأنني أقوى من الشخص العادي، ناهيك عن إذا علموا أنني مهما كان هذا.” لوح ليث لجسده.

“هل كنت تخطط لإخباري عاجلا أم آجلا؟”

“هل فلوريا تعرف؟”

“ماذا عن كاميلا؟” كان الفضول يسيطر على كويلا.

“بالطبع تفعل. لم أكن لأجرها إلى علاقة أبدًا دون أن أخبرها بالفوضى التي ستقع فيها.”

“هل فلوريا تعرف؟”

«لقد كان ذلك شجاعةً منكما حقًا. أعني منكما كليكما.» تساءلت كويلا إن كانت ستتمكن من قبول رجلٍ – هجينٍ – كصديق.

استخدمت كويلا الماسح الضوئي عليه مرة أخرى، هذه المرة ركزت بشكل أقل على العجائب التي يمتلكها المريض الذي لديه قوتان حياتيتان وأكثر على ما يمكن أن تكون عليه آثار مثل هذا الشيء.

“لا، لم تكن شجاعة، على الأقل من جانبي. بمجرد أن أدركتُ أن فلوريا وقعت في حبي، وأن الأمور أصبحت جدية، كشفتُ لها عن نفسي على أمل إخافتها وإبعادها.”

“انتظر، هل تقول إنك تستطيع سماع قوى الحياة أيضًا؟ يا إلهي، هذا يُشعرني بالارتياح. كنتُ أعتقد أنها علامة جنون.” قالت كويلا بفرح، بعد أن وجدت أخيرًا روحًا تُشبهها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يا إلهي، هذه تصرفات وقحة إن سمعتها. تكاد تكون أسوأ من الانفصال عنها برسالة.” قالت كويلا ضاحكةً. بالنسبة لوحش، ليث كان إنسانًا بحق.

استخدمت كويلا الماسح الضوئي عليه مرة أخرى، هذه المرة ركزت بشكل أقل على العجائب التي يمتلكها المريض الذي لديه قوتان حياتيتان وأكثر على ما يمكن أن تكون عليه آثار مثل هذا الشيء.

“أنت محق، لكنك تعرفني، اسمي الأوسط هو “حركة القضيب”. كانت تستحق شخصًا أفضل، شخصًا طبيعيًا. ومع ذلك، تقبلتني على أي حال، واحتفظت بسرّي طوال هذا الوقت. أنت لا تدري كم كان ذلك يعني لي الكثير.”

لكن الآن، بعد أن أُجبرت كويلا على مواجهة الحقائق التي قد يُقدمها لها ليث، لم تكن تعرف كيف تتصرف. من جهة، كان من المفترض أن تخاف من المجهول الجالس أمامها، لكن من جهة أخرى، ليث كان دائمًا ليث.

“هل كنت تخطط لإخباري عاجلا أم آجلا؟”

“انظر بعمق. قوة الحياة الثانية مخفية خلف الأولى، كما يُخفى لحن خافت بسهولة تحت تأثير موسيقى صاخبة.” قال ليث.

“لا، لم أُرِد المخاطرة بأحد أصدقائي البشر الأربعة الوحيدين. ليس لديّ أحدٌ سواكِ، فلوريا، فريا، وسيليا. لم أخبر والديّ لنفس السبب، خوفًا من ردّ فعلهما.” قال ليث.

“انظر بعمق. قوة الحياة الثانية مخفية خلف الأولى، كما يُخفى لحن خافت بسهولة تحت تأثير موسيقى صاخبة.” قال ليث.

“إذن، لا أحد غيري وفلوريا يعلم؟” لم تكن كويلا تعرف ما إذا كان عليها أن تخاف أم أن تشعر بالرضا من العبء الذي كان عليها أن تحمله الآن.

سأل ليث: “متى زرتَ إمبراطور الوحش تحديدًا؟”. حتى هو لم يستطع إجراء هذا التشبيه إلا بعد معالجة محاولة كالا الفاشلة للتحول إلى حالة الليتش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الحامي يعلم بالأمر أيضًا. كما أخبرتك، لا أملك أي سيطرة على عملية التحول. حدث هذا أيضًا عندما كنت أحاول إنقاذ حياته، وإلا لما أخبرته أيضًا. لماذا تعتقد أنني اخترت العمل وحدي كحارس؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حالتك فريدة حقًا. قوتا حياتك تُكمّلان بعضهما البعض وتُعزّزان بعضهما البعض. وهذا يُفسّر على الأرجح سرعة تعافيك دائمًا. قال كويلا مُتأملًا.”

“إن الهدف هو البقاء بعيدًا عن الناس بقدر ما أستطيع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قدراته الغريبة لم تغير حقيقة أنه كان حبها الأول، أو كل الوقت الذي أمضياه معًا، أو المرات العديدة التي خاطر فيها بحياته لمساعدتها، تمامًا كما حدث ضد الأودي.

“ماذا عن كاميلا؟” كان الفضول يسيطر على كويلا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الحامي يعلم بالأمر أيضًا. كما أخبرتك، لا أملك أي سيطرة على عملية التحول. حدث هذا أيضًا عندما كنت أحاول إنقاذ حياته، وإلا لما أخبرته أيضًا. لماذا تعتقد أنني اخترت العمل وحدي كحارس؟”

“هي لا تعلم ذلك بعد. لكن بما أننا على وشك الزواج منذ عام، أعتقد أن الوقت قد حان للانفصال أو الانتقال إلى شريك حياة جديد. مع كل ما حدث بيننا، لا أستطيع أن أدعها تخدع نفسها أو تخطط للمستقبل دون أن تعرف شيئًا عني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حالتك فريدة حقًا. قوتا حياتك تُكمّلان بعضهما البعض وتُعزّزان بعضهما البعض. وهذا يُفسّر على الأرجح سرعة تعافيك دائمًا. قال كويلا مُتأملًا.”

لم يكن ليث ينوي ارتكاب أخطاء الحامي أو التلاعب بمشاعر كاميلا. لم يكن ينوي قط أن يُحبها إلى هذا الحد، وأن تُؤلمه فكرة فقدانها بشدة، لكن إخفاء الحقيقة كان سيؤخر الحتمية فحسب.

“هل والديك يعرفان؟” سألت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترجمة: العنكبوت

“ماذا تقصد؟ كنت أعتقد أن كل معالج موهوب قادر على ذلك.”

“لا، ليس هذا النوع من الأمور التي يُمكن قولها باستخفاف. أهلاً أمي. أهلاً أبي. هل تتذكر عندما كان أوربال يقول دائمًا إنني وحش؟ حسنًا، خمن ماذا، كان مُحقًا.” أجاب ليث بابتسامة حزينة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط