You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 725

سيد الدمار (الجزء الأول)

سيد الدمار (الجزء الأول)

1111111111

“أين نحن؟ من أنتِ؟ والأهم، هل أنا ميت؟ هل مات ليث أيضًا؟” سألت سولوس. شعرت وكأنها على وشك الإغماء، لكنها كانت عاجزة جسديًا عن ذلك.

تابعت سولوس الصور أمامها، ولاحظت أن هناك ما هو أكثر من مجرد المعركة الجسدية بين ليث وريزو. الآن وقد هدأ المفاعل، أصبح بإمكان سجنائه أخيرًا الموت الحقيقي.

“أنتَ حيث لا يُفترض أن يكون أي كائن حي. داخل وعيي. أما بالنسبة لي، فعادةً ما تُناديني بأسماء كثيرة. الأب الكلي، الأم العظيمة، لكنني أعتقد أن موغار هو الأكثر شهرةً مؤخرًا.” أجابت إيلينا-ثينغ.

“الحياة معاناة يا صغيري. عليك أن تعرفها أكثر من أي شخص آخر.” سخر موغار، متخيلًا ملامح جيرني. “ما زلت بحاجة إلى قطع كثيرة على رقعة الشطرنج، وحتى الآن، صديقك هو الأنسب. هل تعلم لماذا تولد الوحوش السحرية بعنصرين؟”

“انتظر ماذا؟ لماذا أنا هنا؟ إن لم أمت، فلماذا لا أملك أيًا من قواي؟” كانت سولوس تزداد ارتباكًا مع كل إجابة تتلقاها.

“وأخيرًا، وليس آخرًا، طائر العنقاء. عنصراه هما النور والظلام، عنصران توأمان، رغم تناقضهما التام، لا يستطيعان العيش بدون بعضهما. معًا، يُشكلان قوة لا تُقهر للموت والبعث.”

“كنتَ ستموت لو كنتَ لا تزال تحتفظ بجسدك الأصلي، لكن القوة التي منحها لك ميناديون أقوى من أن تقتلك بصاعقة. ناهيك عن أن قوة حياتك مرتبطة بقوة البشر.”

حتى بدون ارتباط عقولهم، بمجرد النظر إلى وجهه، استطاعت أن تقول أنه كان حزينًا.

“أنت في حالة قريبة جدًا من الموت، ولأنني كنت هناك وقت حدوث ذلك، فقد عاد الجزء الأكثر إنسانية في عقلك إليّ بشكل طبيعي. ليس لديك قوى لأنك لست بحاجة إليها هنا، أنت بأمان.” على عكسه.

لقد كانوا أكبر بكثير من عموده الفضي وقويين للغاية لدرجة أن مجرد كونها قريبة منهم في حالتها الحالية جعل سولوس يتصبب عرقًا باردًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أدت موجة من يد موغار إلى اختفاء محيطهم، وعودة سولوس إلى مجمع الأودي تحت الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “التنين مصنوع من النار والهواء، عنصران متكاملان. كلاهما بلا شكل ولا ملموس. معًا، يُضفيان الشغف والانفتاح اللازمين لمن يسعى للمعرفة.”

أدرك سولوس فجأةً أن هناك خطبًا ما. كان موغار هادئًا كأي إنسان عادي، لكن كان هناك ثلاثة أعمدة أخرى غير الأعمدة التي تُحيط بليث.

حتى بدون ارتباط عقولهم، بمجرد النظر إلى وجهه، استطاعت أن تقول أنه كان حزينًا.

لقد كانوا أكبر بكثير من عموده الفضي وقويين للغاية لدرجة أن مجرد كونها قريبة منهم في حالتها الحالية جعل سولوس يتصبب عرقًا باردًا.

ازدادت النار السوداء في داخله اشتعالًا، مهاجمةً الأرواح الميتة المتشبثة به، مجبرة إياها على التخلي عنه. غيّرت الأرواح أسلوبها، واستبدلت ملامحها بملامح أحبائه، طالبةً منه الانتقام لهم.

“ماذا تفعل بليث؟ ما معنى العمود الفضي، ومن أو ما هي تلك الأشياء؟” أشارت سولوس إلى الأعمدة الثلاثة المتبقية المحيطة بكولا.

حتى بدون ارتباط عقولهم، بمجرد النظر إلى وجهه، استطاعت أن تقول أنه كان حزينًا.

“لن أفعل شيئًا لم يطلبه صديقك بنفسه. يناديني بتعبٍ شديد، لكن هذه المرة أجبتُه.” هزت موغار رأسها، وتحولت إلى رينا.

“انتظر ماذا؟ لماذا أنا هنا؟ إن لم أمت، فلماذا لا أملك أيًا من قواي؟” كانت سولوس تزداد ارتباكًا مع كل إجابة تتلقاها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

العمود الفضي هو طريقتي في التواصل مع أمثاله. أما بالنسبة للآخرين… فقد أعطت حركة يدها الثانية سولوس انطباعًا بأن العالم بأسره يبتعد.

“هل تعلم ما هي العناصر التي وُلد بها صديقك؟ النار والظلام. معًا، لا يُغذّيان، ولا يحميان، ولا يتغيران. هدفهما الوحيد هو التطهير والتعقيم، والتخلص مما هو سام.”

استطاعت الآن أن ترى بعينيها ثلاثة وحوش ضخمة تحيط بكولا. غريفون ذهبي، وتنين أسود حرشفي، وفينيق أبيض. كان كل واحد منهم يقف على قائمتيه الخلفيتين اللتين بدتا وكأنهما تصلان إلى قلب موغار، بينما كانت رؤوسهم شامخة لدرجة أنها كانت قادرة على اختراق السماء.

استطاعت الآن أن ترى بعينيها ثلاثة وحوش ضخمة تحيط بكولا. غريفون ذهبي، وتنين أسود حرشفي، وفينيق أبيض. كان كل واحد منهم يقف على قائمتيه الخلفيتين اللتين بدتا وكأنهما تصلان إلى قلب موغار، بينما كانت رؤوسهم شامخة لدرجة أنها كانت قادرة على اختراق السماء.

أقرب مقارنة بين التنين أمامها والتنين الزمردي الذي التقيا به داخل هوريول، كانت مقارنة بين البركان وشرارة.

“لن أفعل شيئًا لم يطلبه صديقك بنفسه. يناديني بتعبٍ شديد، لكن هذه المرة أجبتُه.” هزت موغار رأسها، وتحولت إلى رينا.

“إنهم حُرّاسِي. أحضرتهم إلى هنا لأُصدر حكمي في حال وفاة صديقك. ابتسامة موغار الدافئة والحانية، رغم الظروف الصعبة التي عاشها ليث وفلوريا وكويلا.” أثارت قلق سولوس.

“بالمناسبة، هل أنتِ متأكدة من قدرتكِ على تحمل تكاليف البقاء هنا والدردشة؟ الأمور لا تسير على ما يرام بالنسبة له.”

“لوقت طويل، اختبأ هؤلاء الأوغاد عن نظري، يمتصون دمي لتجاربهم القذرة. عادةً لا يزعجني البعوض، لكن هذا البعوض أصبح كبيرًا جدًا ومزعجًا جدًا لدرجة لا تسمح له بالبقاء.”

لم يكن بإمكانهم منحه القوة، بل الغضب فقط، لكنه كان يمتلكها بوفرة. شعر ليث بغزو مشاعر غريبة لجسده، فركز على موت كارل، وموت يوندرا، والفراغ المؤلم الذي تركه غياب سولوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذا كان لديكِ حراسٌ بالفعل، فما حاجتكِ لليث؟ ألا ترين أنه يُعاني؟” رأت سولوس عيون ليث السبعة تشتعل كالمشاعل. لم تكن تدري إن كان ذلك بسبب غضبه أم دموعه التي بدت في هذا الشكل كالنيران.

حتى بدون ارتباط عقولهم، بمجرد النظر إلى وجهه، استطاعت أن تقول أنه كان حزينًا.

حتى بدون ارتباط عقولهم، بمجرد النظر إلى وجهه، استطاعت أن تقول أنه كان حزينًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يُفوِّت ريزو الفرصة التي أحدثها ليث في عقله آنذاك. بدّد النيران البيضاء ومنظومة إرادة الملك، واندفع إلى الأمام بضربة قاضية كادت أن تُمزّق الوحش.

“الحياة معاناة يا صغيري. عليك أن تعرفها أكثر من أي شخص آخر.” سخر موغار، متخيلًا ملامح جيرني. “ما زلت بحاجة إلى قطع كثيرة على رقعة الشطرنج، وحتى الآن، صديقك هو الأنسب. هل تعلم لماذا تولد الوحوش السحرية بعنصرين؟”

“ماذا تفعل بليث؟ ما معنى العمود الفضي، ومن أو ما هي تلك الأشياء؟” أشارت سولوس إلى الأعمدة الثلاثة المتبقية المحيطة بكولا.

“إنه يُحدد غرضهم، وما يُفترض أن يكونوا عليه. خذوا الغريفون، على سبيل المثال. عنصراه هما الضوء والهواء. معًا، يُحققان النظام والتغيير. ولهذا السبب، من واجب الغريفون رعاية ما هو موجود بالفعل.”

لم يكن بإمكانهم منحه القوة، بل الغضب فقط، لكنه كان يمتلكها بوفرة. شعر ليث بغزو مشاعر غريبة لجسده، فركز على موت كارل، وموت يوندرا، والفراغ المؤلم الذي تركه غياب سولوس.

“عندما كان الناس لا يزالون يؤمنون بالملوك، كان يُعتبر ملك الرخاء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أصبحت الأرواح التي حاصرتها قرونًا حرة أخيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

“التنين مصنوع من النار والهواء، عنصران متكاملان. كلاهما بلا شكل ولا ملموس. معًا، يُضفيان الشغف والانفتاح اللازمين لمن يسعى للمعرفة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يُفوِّت ريزو الفرصة التي أحدثها ليث في عقله آنذاك. بدّد النيران البيضاء ومنظومة إرادة الملك، واندفع إلى الأمام بضربة قاضية كادت أن تُمزّق الوحش.

“لهذا السبب عادة ما تكون التنانين حكيمة وكان التنين الأول يعتبر سيد الحكمة.”

“بالمناسبة، هل أنتِ متأكدة من قدرتكِ على تحمل تكاليف البقاء هنا والدردشة؟ الأمور لا تسير على ما يرام بالنسبة له.”

“وأخيرًا، وليس آخرًا، طائر العنقاء. عنصراه هما النور والظلام، عنصران توأمان، رغم تناقضهما التام، لا يستطيعان العيش بدون بعضهما. معًا، يُشكلان قوة لا تُقهر للموت والبعث.”

ازدادت النار السوداء في داخله اشتعالًا، مهاجمةً الأرواح الميتة المتشبثة به، مجبرة إياها على التخلي عنه. غيّرت الأرواح أسلوبها، واستبدلت ملامحها بملامح أحبائه، طالبةً منه الانتقام لهم.

“لكي يولد شيء جديد، لا بد أن يموت شيء قديم. هذه هي أقدم قواعد الميزان. يجسد طائر العنقاء التغييرات الجذرية التي يجب أن تخضع لها الكائنات الحية للبقاء، كأفراد ومجتمع.”

“لهذا السبب عادة ما تكون التنانين حكيمة وكان التنين الأول يعتبر سيد الحكمة.”

“طبيعته الصراعية جعلت من أول عنقاء سيد الحرب.”

كل واحد منهم شوّه عقله وجسده، محاولًا إجباره على أن يصبح أداةً لحسابهم. أسقطوا في ذهنه كل الفظائع التي عانوها، وكل أحبائهم الذين فقدوهم، مضيفين غضبهم إلى غضبه، دافعين ليث إلى حافة الجنون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكن في بعض الأحيان، التغيير لا يكفي. هناك أمور في كل عالم وُلدت خاطئة، ومهما تغيرت، لا سبيل لإصلاحها، كما هو الحال مع الأودي.”

وبينما تحول بعضهم إلى شهب واختفوا في السماء، أصبح آخرون أحرارًا في البحث عن الانتقام من آسريهم. كل من كانت كراهيتهم وغضبهم قويين بما يكفي ليحولوهم إلى أموات أحياء لو كانوا لا يزالون يجدون ذرة من جسد يتمسكون به، وجدوا في الهاوية المنبعثة من روح ليث منارة.

“هل تعلم ما هي العناصر التي وُلد بها صديقك؟ النار والظلام. معًا، لا يُغذّيان، ولا يحميان، ولا يتغيران. هدفهما الوحيد هو التطهير والتعقيم، والتخلص مما هو سام.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com العمود الفضي هو طريقتي في التواصل مع أمثاله. أما بالنسبة للآخرين… فقد أعطت حركة يدها الثانية سولوس انطباعًا بأن العالم بأسره يبتعد.

“أخطاءٌ كثيرةٌ في سلم التطور دفعتني للموافقة على رأي صديقك. أحتاج إلى سيد دمار.” أشارت موغار بإصبعها النحيل إلى شكل ليث الحارس البدائي.

“أنتَ حيث لا يُفترض أن يكون أي كائن حي. داخل وعيي. أما بالنسبة لي، فعادةً ما تُناديني بأسماء كثيرة. الأب الكلي، الأم العظيمة، لكنني أعتقد أن موغار هو الأكثر شهرةً مؤخرًا.” أجابت إيلينا-ثينغ.

“بالمناسبة، هل أنتِ متأكدة من قدرتكِ على تحمل تكاليف البقاء هنا والدردشة؟ الأمور لا تسير على ما يرام بالنسبة له.”

كل واحد منهم شوّه عقله وجسده، محاولًا إجباره على أن يصبح أداةً لحسابهم. أسقطوا في ذهنه كل الفظائع التي عانوها، وكل أحبائهم الذين فقدوهم، مضيفين غضبهم إلى غضبه، دافعين ليث إلى حافة الجنون.

تابعت سولوس الصور أمامها، ولاحظت أن هناك ما هو أكثر من مجرد المعركة الجسدية بين ليث وريزو. الآن وقد هدأ المفاعل، أصبح بإمكان سجنائه أخيرًا الموت الحقيقي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أصبحت الأرواح التي حاصرتها قرونًا حرة أخيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد أصبحت الأرواح التي حاصرتها قرونًا حرة أخيرًا.

أدرك سولوس فجأةً أن هناك خطبًا ما. كان موغار هادئًا كأي إنسان عادي، لكن كان هناك ثلاثة أعمدة أخرى غير الأعمدة التي تُحيط بليث.

وبينما تحول بعضهم إلى شهب واختفوا في السماء، أصبح آخرون أحرارًا في البحث عن الانتقام من آسريهم. كل من كانت كراهيتهم وغضبهم قويين بما يكفي ليحولوهم إلى أموات أحياء لو كانوا لا يزالون يجدون ذرة من جسد يتمسكون به، وجدوا في الهاوية المنبعثة من روح ليث منارة.

“لوقت طويل، اختبأ هؤلاء الأوغاد عن نظري، يمتصون دمي لتجاربهم القذرة. عادةً لا يزعجني البعوض، لكن هذا البعوض أصبح كبيرًا جدًا ومزعجًا جدًا لدرجة لا تسمح له بالبقاء.”

كل واحد منهم شوّه عقله وجسده، محاولًا إجباره على أن يصبح أداةً لحسابهم. أسقطوا في ذهنه كل الفظائع التي عانوها، وكل أحبائهم الذين فقدوهم، مضيفين غضبهم إلى غضبه، دافعين ليث إلى حافة الجنون.

“لهذا السبب عادة ما تكون التنانين حكيمة وكان التنين الأول يعتبر سيد الحكمة.”

لم يكن بإمكانهم منحه القوة، بل الغضب فقط، لكنه كان يمتلكها بوفرة. شعر ليث بغزو مشاعر غريبة لجسده، فركز على موت كارل، وموت يوندرا، والفراغ المؤلم الذي تركه غياب سولوس.

أقرب مقارنة بين التنين أمامها والتنين الزمردي الذي التقيا به داخل هوريول، كانت مقارنة بين البركان وشرارة.

ازدادت النار السوداء في داخله اشتعالًا، مهاجمةً الأرواح الميتة المتشبثة به، مجبرة إياها على التخلي عنه. غيّرت الأرواح أسلوبها، واستبدلت ملامحها بملامح أحبائه، طالبةً منه الانتقام لهم.

“أنت في حالة قريبة جدًا من الموت، ولأنني كنت هناك وقت حدوث ذلك، فقد عاد الجزء الأكثر إنسانية في عقلك إليّ بشكل طبيعي. ليس لديك قوى لأنك لست بحاجة إليها هنا، أنت بأمان.” على عكسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يُفوِّت ريزو الفرصة التي أحدثها ليث في عقله آنذاك. بدّد النيران البيضاء ومنظومة إرادة الملك، واندفع إلى الأمام بضربة قاضية كادت أن تُمزّق الوحش.

استطاعت الآن أن ترى بعينيها ثلاثة وحوش ضخمة تحيط بكولا. غريفون ذهبي، وتنين أسود حرشفي، وفينيق أبيض. كان كل واحد منهم يقف على قائمتيه الخلفيتين اللتين بدتا وكأنهما تصلان إلى قلب موغار، بينما كانت رؤوسهم شامخة لدرجة أنها كانت قادرة على اختراق السماء.

نجح ليث في تفادي الضربة جزئيًا، لكن الضربة قطعت ذراعه اليسرى. أيقظ الألم ليث من جنونه، وقبل أن يتمكن ريزو من التفاخر بنجاحه، انبثقت خيوط سوداء من كتف ليث ومن طرفه المبتور، وأعادته إلى مكانه في لحظة.

وبينما تحول بعضهم إلى شهب واختفوا في السماء، أصبح آخرون أحرارًا في البحث عن الانتقام من آسريهم. كل من كانت كراهيتهم وغضبهم قويين بما يكفي ليحولوهم إلى أموات أحياء لو كانوا لا يزالون يجدون ذرة من جسد يتمسكون به، وجدوا في الهاوية المنبعثة من روح ليث منارة.

ترجمة: العنكبوت

“طبيعته الصراعية جعلت من أول عنقاء سيد الحرب.”

“أنتَ حيث لا يُفترض أن يكون أي كائن حي. داخل وعيي. أما بالنسبة لي، فعادةً ما تُناديني بأسماء كثيرة. الأب الكلي، الأم العظيمة، لكنني أعتقد أن موغار هو الأكثر شهرةً مؤخرًا.” أجابت إيلينا-ثينغ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط