You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 722

القلعة العظيمة (الجزء الثاني)

القلعة العظيمة (الجزء الثاني)

1111111111

ريزو هي من كانت ستأخذ جسد فلوريا. قد يراها الأودي الآخر قبيحة بسبب طولها وقوتها، لكنها بالنسبة لها مقاتلة مثالية.

“ألسنة اللهب الأصلية؟ غونا، يبدو أن لدينا فرنًا!” ضحك ريزو مجددًا، لكن ضحكته خفت عندما لاحظ أن اللهب لا نهاية له. استمر ليث في الشهيق والزفير بأقصى سرعة، راكمًا ألسنة اللهب الزرقاء أكثر من أي وقت مضى.

“ابتعد عن سفينتي يا فتى. لا أحب أن يكون شكلي الجديد ملطخًا بدماء وحش قذر.” كانت حركات ريزو هادئة ومنضبطة بينما كان يوجه سيفه نحو ليث كتحدٍ.

لكن، على عكس الكائنات الحية، لم يكن هناك خطر ولادة كائن بغيض، بل من الخردة فقط. استهدف ليث الدرع أولًا، ليحرم خصمه المغرور من ميزة ربما كانت حاسمة في المراحل الأخيرة من القتال، عندما يكون كلاهما منهكًا.

“ابتعد عني.” أجاب ليث، مُطلقًا كل التعاويذ التي كان يُجهّزها لجيرا. لم يفهم الرجلان كلام بعضهما، لكن تعابير وجهيهما بدت جلية.

بغض النظر عن كمية سحر الماء التي استخدمها لتبريد الهواء المحيط، شعر ريزو بالحرق.

كان ريزو مليئًا بالكبرياء والازدراء، بينما كان ليث يعجّ بالغضب الجامح ونية القتل. يداه، كتيارين من البرق، كل منهما بحجم إنسان، تشبثتا بالأودي بينما اخترق سيل من اللهب الأسود صدره.

جهودها حفّزت آليةً خفيةً أطلقت سراح آخر غوليمين لحميين. أما البقية، فقد دُمِّروا، ولذلك أمرهم الأودي بالاختباء.

تعويذتا ليث من المستوى الخامس، “الغروب الأخير” و”قبضة الموت”، أصابتا ريزو دون جدوى. ضحك سيد السيوف وهو يُفعّل سحر درعه “القلعة العظيمة”. بتزويده بالمانا، ولّد حاجزًا للطاقة صد الهجمات القادمة.

“ومن ثم، فإن هذا الدرع مثالي تقريبًا.” فكرت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان عيبه أنه كان يتطلب كمية كبيرة من المانا لحماية سيده من هذه التعاويذ القوية طويلة الأمد، ومع ذلك لم تكن المانا مشكلة بالنسبة لريزو. جعل له المفاعل دفاعًا مطلقًا، بلا نقاط ضعف.

“ابتعد عني.” أجاب ليث، مُطلقًا كل التعاويذ التي كان يُجهّزها لجيرا. لم يفهم الرجلان كلام بعضهما، لكن تعابير وجهيهما بدت جلية.

“ليس سيئًا يا فتى. أتمنى لو كان لديّ لحمٌ جيدٌ للشواء. ألسنة اللهب لديك تجعلك ساحرًا ضعيفًا، لكنها موقدٌ ممتاز.” ضحك ريزو، مُظهرًا للوحش أن النبيل الحقيقي لا يحتاج إلى درع إرادة الملك لينتصر.

“ابتعد عني.” أجاب ليث، مُطلقًا كل التعاويذ التي كان يُجهّزها لجيرا. لم يفهم الرجلان كلام بعضهما، لكن تعابير وجهيهما بدت جلية.

قام سولوس بتحليل الدرع بسرعة وأعطت لليث نتائج ملاحظاتها.

“ليس سيئًا يا فتى. أتمنى لو كان لديّ لحمٌ جيدٌ للشواء. ألسنة اللهب لديك تجعلك ساحرًا ضعيفًا، لكنها موقدٌ ممتاز.” ضحك ريزو، مُظهرًا للوحش أن النبيل الحقيقي لا يحتاج إلى درع إرادة الملك لينتصر.

“ومن ثم، فإن هذا الدرع مثالي تقريبًا.” فكرت.

يا للأسف، فات الأوان. كانت تعويذتا ليث، ونيرانه الأصلية، والانفجار القوي الذي ضرب ظهر ريزو، المسمار الأخير في نعش الدرع القديم.

“شكرًا لك يا سولوس. كما توقعت تمامًا. هذا الرجل أحمقٌ يستخدم أداةً دون أن يعرف كيف تعمل. لنلقنه درسًا.” رد ليث.

بغض النظر عن كمية سحر الماء التي استخدمها لتبريد الهواء المحيط، شعر ريزو بالحرق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان جيرا خصمًا عنيدًا، وبدا ريزو أسوأ منه، لكن ليث لم يُعره اهتمامًا. بعد أن رأى يوندرا تموت بين ذراعيه، ورأى فلوريا تُعذب، شعر بشيء يتلوى في داخله، يصارع للنجاة.

***

شعر به في هدير الأرض الخافت من حوله، وفي دفء هواء الغرفة غير الطبيعي. كان تحترق بداخله شعلة سوداء تولدت من قوة وإرادة، ولسبب ما لم تجد طريقها للاختفاء.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يكن ذلك بسبب عيب في المعدن، بل بسبب عجز النواة الزائفة المصنّعة عن معالجة التدفق المستمر للطاقة. النواة الزائفة تشبه نواة المانا تمامًا: إذا أُسيء استخدامها، فإنها تُحمّل بشكل زائد وتنفجر.

لقد تضرر ليث كثيرًا من الأودي. فكرة القضاء على عرقهم بأكمله بقتل من سبقوه كانت أفضل انتقام يمكن أن يخطر بباله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن، بدلًا من ذلك، كان قلب درع القلعة العظيمة الزائف على وشك الانهيار، حتى قبل بدء القتال. وبينما لعنته غونا لعجزه عن التعامل مع تحفتها الفنية، فعّل ريزو أخيرًا مصفوفة إرادة الملك.

حرك ليث تعويذاته، مما جعلها تحيط بريزو وتترك جبهته مكشوفة قبل أن يلقي نهرًا من نيران الأصل التي بدأت في مهاجمة أكثر من مجرد الحاجز، مما أدى إلى إصابة جوهر تعويذته.

ريزو هي من كانت ستأخذ جسد فلوريا. قد يراها الأودي الآخر قبيحة بسبب طولها وقوتها، لكنها بالنسبة لها مقاتلة مثالية.

“ألسنة اللهب الأصلية؟ غونا، يبدو أن لدينا فرنًا!” ضحك ريزو مجددًا، لكن ضحكته خفت عندما لاحظ أن اللهب لا نهاية له. استمر ليث في الشهيق والزفير بأقصى سرعة، راكمًا ألسنة اللهب الزرقاء أكثر من أي وقت مضى.

“ابتعد عن سفينتي يا فتى. لا أحب أن يكون شكلي الجديد ملطخًا بدماء وحش قذر.” كانت حركات ريزو هادئة ومنضبطة بينما كان يوجه سيفه نحو ليث كتحدٍ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا بد أنه وحش، وليس وحشًا إمبراطوريًا. الوحوش فقط هي من تهدر قوتها هكذا. قال ريزو. لم تُحدث الموجة الأولى أي تأثير لحاجزه. ولم تُحدث الثانية والثالثة أي تأثير أيضًا، ولكن منذ الموجة الرابعة فصاعدًا شعر أن هناك خطبًا ما.

لقد تضرر ليث كثيرًا من الأودي. فكرة القضاء على عرقهم بأكمله بقتل من سبقوه كانت أفضل انتقام يمكن أن يخطر بباله.

بغض النظر عن كمية سحر الماء التي استخدمها لتبريد الهواء المحيط، شعر ريزو بالحرق.

خلال فترة سجنها، كان لديها كل الوقت الذي تحتاجه للتفكير في كيفية القضاء عليهم، وانتهى بها الأمر إلى لعن غبائها لعدم إدراكها ذلك مُبكرًا. كانت يوندرا مُحقة منذ البداية، فالقتال كان قرارًا خاطئًا بالنسبة لكويلّا.

يا أحمق! صرخ غونا في نفسه. أجسادنا مُعدّلة لتحمّل مانا لا نهائية، وليس درعك. لم يكن لدى الأودي مفهومٌ عن النواة الزائفة، لكنهم تعلموا من التجربة أنه لا يوجد كائن مسحور قادر على توجيه المانا بإتقان، ولا حتى تلك المصنوعة من الأدمنت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جيرا خصمًا عنيدًا، وبدا ريزو أسوأ منه، لكن ليث لم يُعره اهتمامًا. بعد أن رأى يوندرا تموت بين ذراعيه، ورأى فلوريا تُعذب، شعر بشيء يتلوى في داخله، يصارع للنجاة.

222222222

لم يكن ذلك بسبب عيب في المعدن، بل بسبب عجز النواة الزائفة المصنّعة عن معالجة التدفق المستمر للطاقة. النواة الزائفة تشبه نواة المانا تمامًا: إذا أُسيء استخدامها، فإنها تُحمّل بشكل زائد وتنفجر.

كان ريزو مليئًا بالكبرياء والازدراء، بينما كان ليث يعجّ بالغضب الجامح ونية القتل. يداه، كتيارين من البرق، كل منهما بحجم إنسان، تشبثتا بالأودي بينما اخترق سيل من اللهب الأسود صدره.

لكن، على عكس الكائنات الحية، لم يكن هناك خطر ولادة كائن بغيض، بل من الخردة فقط. استهدف ليث الدرع أولًا، ليحرم خصمه المغرور من ميزة ربما كانت حاسمة في المراحل الأخيرة من القتال، عندما يكون كلاهما منهكًا.

ظلت مشكلتها كما هي. كانت بحاجة إلى تضحية قوية بما يكفي لتدمير الآلية الداخلية للمفاعل، دون إتلاف قشرته الخارجية. كان غوليم اللحم هو خيارها الأمثل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الآن، بدلًا من ذلك، كان قلب درع القلعة العظيمة الزائف على وشك الانهيار، حتى قبل بدء القتال. وبينما لعنته غونا لعجزه عن التعامل مع تحفتها الفنية، فعّل ريزو أخيرًا مصفوفة إرادة الملك.

بالتأكيد. قد أحتاج مساعدتكِ في نقلهم. نزلت كويلا إلى الطابق السفلي، وأحدثت أكبر قدر ممكن من الضجيج. لم تكن تعرف أين يمكن إخفاء هذه الأشياء، لكنها كانت متأكدة من أن على الأودي قام بإبقائها قريبة.

يا للأسف، فات الأوان. كانت تعويذتا ليث، ونيرانه الأصلية، والانفجار القوي الذي ضرب ظهر ريزو، المسمار الأخير في نعش الدرع القديم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم أنها لا تزال مصدومة ومُصابة بصدمة نفسية جراء الأحداث الأخيرة، رفضت فلوريا أن تكون مجرد متفرجة. وبينما كان ليث يُحطم الحاجز، كانت هي تُدير جهاز تبديل الأجساد.

حرك ليث تعويذاته، مما جعلها تحيط بريزو وتترك جبهته مكشوفة قبل أن يلقي نهرًا من نيران الأصل التي بدأت في مهاجمة أكثر من مجرد الحاجز، مما أدى إلى إصابة جوهر تعويذته.

شفرات لا تُحصى، مصنوعة من الجليد والنار والتراب، قطعت الجهاز بأكمله إلى قطع لا يزيد حجمها عن كوب شاي. أولًا، تخلصت من الطاولة الحجرية لصنع أسلحتها، ثم قطعت جميع الأسلاك التي كانت ظاهرة، وأخيرًا ضربت بلورات المانا البارزة، متأكدةً من أن خصمها سيحميها بجسده من الحريق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عيبه أنه كان يتطلب كمية كبيرة من المانا لحماية سيده من هذه التعاويذ القوية طويلة الأمد، ومع ذلك لم تكن المانا مشكلة بالنسبة لريزو. جعل له المفاعل دفاعًا مطلقًا، بلا نقاط ضعف.

فجأةً، تحوّل درع القلعة العظيمة إلى كتلة معدنية ثقيلة، لم تعد توفر الحماية لرأس ريزو المكشوف وذراعيه بسبب انهيار مجال طاقته. ومما زاد الطين بلة، اكتشف الأودي أن حتى إرادة الملك لا تستطيع فعل شيء ضد نيران الأصل.

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت المصفوفة قد صُممت للتو، لكن النيران الزرقاء كانت قد بدأت بالفعل في إتلاف بنيتها بالكامل، مما قلل من فعاليتها بشكل كبير. كان بإمكان ريزو تشغيلها وإيقافها لإعادة ضبطها، لكن بهذه الطريقة لن يمنعه شيء من تحويله إلى فحم.

لقد تضرر ليث كثيرًا من الأودي. فكرة القضاء على عرقهم بأكمله بقتل من سبقوه كانت أفضل انتقام يمكن أن يخطر بباله.

***

لكن، على عكس الكائنات الحية، لم يكن هناك خطر ولادة كائن بغيض، بل من الخردة فقط. استهدف ليث الدرع أولًا، ليحرم خصمه المغرور من ميزة ربما كانت حاسمة في المراحل الأخيرة من القتال، عندما يكون كلاهما منهكًا.

سأبحث عن غوليم، ابقَ هنا ولا تلمس شيئًا. بعد بضع محاولات، فهمت كويلا بالفعل الأوامر الأساسية لمفاعل المانا.

“ألسنة اللهب الأصلية؟ غونا، يبدو أن لدينا فرنًا!” ضحك ريزو مجددًا، لكن ضحكته خفت عندما لاحظ أن اللهب لا نهاية له. استمر ليث في الشهيق والزفير بأقصى سرعة، راكمًا ألسنة اللهب الزرقاء أكثر من أي وقت مضى.

ظلت مشكلتها كما هي. كانت بحاجة إلى تضحية قوية بما يكفي لتدمير الآلية الداخلية للمفاعل، دون إتلاف قشرته الخارجية. كان غوليم اللحم هو خيارها الأمثل.

شعر به في هدير الأرض الخافت من حوله، وفي دفء هواء الغرفة غير الطبيعي. كان تحترق بداخله شعلة سوداء تولدت من قوة وإرادة، ولسبب ما لم تجد طريقها للاختفاء.

خلال فترة سجنها، كان لديها كل الوقت الذي تحتاجه للتفكير في كيفية القضاء عليهم، وانتهى بها الأمر إلى لعن غبائها لعدم إدراكها ذلك مُبكرًا. كانت يوندرا مُحقة منذ البداية، فالقتال كان قرارًا خاطئًا بالنسبة لكويلّا.

خلال فترة سجنها، كان لديها كل الوقت الذي تحتاجه للتفكير في كيفية القضاء عليهم، وانتهى بها الأمر إلى لعن غبائها لعدم إدراكها ذلك مُبكرًا. كانت يوندرا مُحقة منذ البداية، فالقتال كان قرارًا خاطئًا بالنسبة لكويلّا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل أنت متأكد أنك لا تحتاج حارسًا شخصيًا؟ هذه الأشياء سيئة.” سأل موروك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جيرا خصمًا عنيدًا، وبدا ريزو أسوأ منه، لكن ليث لم يُعره اهتمامًا. بعد أن رأى يوندرا تموت بين ذراعيه، ورأى فلوريا تُعذب، شعر بشيء يتلوى في داخله، يصارع للنجاة.

بالتأكيد. قد أحتاج مساعدتكِ في نقلهم. نزلت كويلا إلى الطابق السفلي، وأحدثت أكبر قدر ممكن من الضجيج. لم تكن تعرف أين يمكن إخفاء هذه الأشياء، لكنها كانت متأكدة من أن على الأودي قام بإبقائها قريبة.

ظلت مشكلتها كما هي. كانت بحاجة إلى تضحية قوية بما يكفي لتدمير الآلية الداخلية للمفاعل، دون إتلاف قشرته الخارجية. كان غوليم اللحم هو خيارها الأمثل.

لقد أوضحوا لها مرارًا وتكرارًا أنه بدون مصفوفة التشويه الخاصة بالغولم، لن يتمكنوا من استخدام السحر البعدي. بمجرد عودتها إلى غرفة المفاعل السفلي، استخدمت تعاويذ سيد الحدادة لمسح الجدران والبحث عن مصفوفات إعادة الشحن.

“ابتعد عن سفينتي يا فتى. لا أحب أن يكون شكلي الجديد ملطخًا بدماء وحش قذر.” كانت حركات ريزو هادئة ومنضبطة بينما كان يوجه سيفه نحو ليث كتحدٍ.

جهودها حفّزت آليةً خفيةً أطلقت سراح آخر غوليمين لحميين. أما البقية، فقد دُمِّروا، ولذلك أمرهم الأودي بالاختباء.

***

ترجمة: العنكبوت

لكن، على عكس الكائنات الحية، لم يكن هناك خطر ولادة كائن بغيض، بل من الخردة فقط. استهدف ليث الدرع أولًا، ليحرم خصمه المغرور من ميزة ربما كانت حاسمة في المراحل الأخيرة من القتال، عندما يكون كلاهما منهكًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المصفوفة قد صُممت للتو، لكن النيران الزرقاء كانت قد بدأت بالفعل في إتلاف بنيتها بالكامل، مما قلل من فعاليتها بشكل كبير. كان بإمكان ريزو تشغيلها وإيقافها لإعادة ضبطها، لكن بهذه الطريقة لن يمنعه شيء من تحويله إلى فحم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط