القلعة العظيمة (الجزء الأول)
لأن كويلا ظلت عديمة الفائدة، نهض موروك واستحضر أقوى تعويذة لديه من المستوى الخامس لساحر الحرب، وهي عجلة القدر. عادةً ما كانت مساحة تأثيرها واسعة جدًا بحيث لا يمكن استخدامها في مكان مغلق، لكن غرفة صيانة المفاعل كانت واسعة بما يكفي لاستيعاب تعويذتين من هذا النوع.
“أشك في أن الأودي كان يخطط للموت عند أول خطأ في العملية، وبما أن المفاعل قوي بما يكفي لتفجيره إلى السطح، فلا بد من وجود زر طوارئ أو شيء من هذا القبيل. كل ما نحتاجه هو تفعيله.”
أربع حلقات، كل واحدة منها مصنوعة من طاقة عنصرية مختلفة، بحجم عجلة فيريس، تحيط بالمفاعل. عادةً ما يكون هناك خمس حلقات، لكن بدون وجود أرض للتحكم بها، كان هذا الجزء من التعويذة مجرد إهدار للمانا.
“حسنًا، مع فتح الفتحة، يمكن لتعويذة موضوعة بشكل جيد أن تكسر الباب الداخلي و…”
هاجمت الحلقات الأربع المبنى بالتناوب. بدأ الظلام أولاً بإضعاف المبنى وجميع التعاويذ التي كان مشبعًا بها، ثم النار لتسخين المفاعل حتى أصبحت أجزاؤه المعدنية بيضاء اللون.
“نعم، يمكننا ذلك، لكننا ما زلنا بحاجة إلى شيء ما لتفجيره في الداخل، وإلا فسنضيف وقودًا جديدًا إلى المفاعل.” صدم رد كويلّا الطاغية. كان يمزح معها فقط، ولم يتوقع قط أن توافق على خطة قاسية كهذه.
ثم تبع ذلك حلقة الماء، لإحداث صدمة حرارية قوية وإغراق العدو في الماء، بحيث يمكن لحلقة البرق الناتجة أن تتسرب عبر جميع الشقوق التي فتحتها الهجمات السابقة.
لأن كويلا ظلت عديمة الفائدة، نهض موروك واستحضر أقوى تعويذة لديه من المستوى الخامس لساحر الحرب، وهي عجلة القدر. عادةً ما كانت مساحة تأثيرها واسعة جدًا بحيث لا يمكن استخدامها في مكان مغلق، لكن غرفة صيانة المفاعل كانت واسعة بما يكفي لاستيعاب تعويذتين من هذا النوع.
انفجرت عدة بلورات مانا وومضت الأضواء في الغرفة بينما كانت التعويذة تضرب مفاعل المانا بلا هوادة، مما أدى إلى إصابة كويلا المستيقظة الآن بنوبة قلبية تقريبًا.
“الآن وقد أشرتَ إلى ذلك، فهذا يُفسر لماذا لم تكن استراتيجيتي فعّالة في الطابق السفلي، لكن هنا، الدرع أخف. مهما بلغت صلابة السد، يكفي شقٌّ صغير لهدمه.” اقتبس موروك كلام والده الحكيم.
“ماذا تفعل أيها الأحمق؟ إذا دمّرتَ آلية الفتح، فلن نوقف المفاعل في الوقت المناسب أبدًا.” قالت.
“حسنًا، مع فتح الفتحة، يمكن لتعويذة موضوعة بشكل جيد أن تكسر الباب الداخلي و…”
“ماذا الآن؟” بدد موروك العجلة بإشارة من يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بجسدها النحيل وإتقانها لسحر الضوء، كانت أقرب ما يمكن أن يكون إلى الأودي. لكن هذا التشابه الكبير كان يعمل ضدهم.
“ألا ترى الفتحة في الصورة؟” صفعت الكتاب تحت أنفه. “ليس لدينا أي فرصة لتدمير مفاعل المانا بالتعاويذ العادية. بالله عليك، كيف تظن أن شيئًا مصنوعًا لاحتواء مانا لا نهائية يمكن أن يتضرر بالمانا؟”
“حسنًا، مع فتح الفتحة، يمكن لتعويذة موضوعة بشكل جيد أن تكسر الباب الداخلي و…”
“الآن وقد أشرتَ إلى ذلك، فهذا يُفسر لماذا لم تكن استراتيجيتي فعّالة في الطابق السفلي، لكن هنا، الدرع أخف. مهما بلغت صلابة السد، يكفي شقٌّ صغير لهدمه.” اقتبس موروك كلام والده الحكيم.
“لم يتحسسني!” تمنت كويلا حقًا أن يكون ما فعله الأودي مجرد تفتيش جسدي. لحسن الحظ، حجبها الدرع عن أي تحسس أو فحص جسدي.
“أجل، يا للأسف أننا أمام السد! أنا متأكد أن ليث طلب منك إيجاد طريقة لإيقافه، لا أن تُحرقنا جميعًا في أعظم حريق شهده موغار على الإطلاق.” ما هو الجزء غير الواضح لك من ‘المانا اللانهائية’؟”
لأن كويلا ظلت عديمة الفائدة، نهض موروك واستحضر أقوى تعويذة لديه من المستوى الخامس لساحر الحرب، وهي عجلة القدر. عادةً ما كانت مساحة تأثيرها واسعة جدًا بحيث لا يمكن استخدامها في مكان مغلق، لكن غرفة صيانة المفاعل كانت واسعة بما يكفي لاستيعاب تعويذتين من هذا النوع.
“حسنًا أيها المثقف. ما هي خطتك الرائعة إذًا؟” كان موروك يؤمن إيمانًا راسخًا بأن الهجوم هو أفضل وسيلة للدفاع، خاصةً عندما لا تجد ما يُخفف من غباءك.
“نعم، مشكلتان. الأولى، لن أقفز. الثانية، ليس لدينا أداة كيميائية. السيد ذو البشرة الزرقاء تحرش بي أيضًا.” لم يتبقَّ لي شيء.
“لتزويد المفاعل بالوقود، يجب على الأودي إلقاء الكائنات الحية في تلك الفتحة، هل هذا واضح؟” سألت وأومأ موروك برأسه لمواصلة الحديث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا أيها المثقف. ما هي خطتك الرائعة إذًا؟” كان موروك يؤمن إيمانًا راسخًا بأن الهجوم هو أفضل وسيلة للدفاع، خاصةً عندما لا تجد ما يُخفف من غباءك.
“ثم إذا خدعنا النظام وجعلناه يعتقد أن وقت إعادة الشحن قد حان ولكننا وضعنا داخله شيئًا يصعب هضمه بدلاً من اللحوم الطازجة، فإن تدابير السلامة المدمجة ستوقف عمله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “علينا أسر غولم لحمي أو غاكو. تلك الحقيرة خانتنا، لذا من وجهة نظري، هي قابلة للتضحية.” ردت كويلا. وللإنصاف، لم تخن غاكو أحدًا. تمامًا مثل كويلا في الأكاديمية، كانت مستعبدة.
“أشك في أن الأودي كان يخطط للموت عند أول خطأ في العملية، وبما أن المفاعل قوي بما يكفي لتفجيره إلى السطح، فلا بد من وجود زر طوارئ أو شيء من هذا القبيل. كل ما نحتاجه هو تفعيله.”
توجهت كويلا إلى مفاعل المانا وبدأت بمقارنة الصورة بالواقع أمامها. لم يتطلب الأمر منها سوى تلويح يدها لإزالة طبقة الصقيع التي تغطي وحدة التحكم والشاشات المتعددة.
نظرت كويلا إلى موروك، تحسب احتمالات رميه في الحفرة. في أسوأ الأحوال، لن يفيد ذلك ليث، لكنها ستتخلص منه. مع ذلك، كانت تعلم أن بعض العفاريت قد لا تزال طليقة، ولا تستطيع تحمل تشتيت انتباهها.
“أحسنت يا أحمق! معظمها مكسور!” قالت وهي تستخدم سحر الماء والهواء لتجفيف كل شيء، على أمل أن يعود بعضها للعمل.
“لتزويد المفاعل بالوقود، يجب على الأودي إلقاء الكائنات الحية في تلك الفتحة، هل هذا واضح؟” سألت وأومأ موروك برأسه لمواصلة الحديث.
“ومن يهتم؟ لا يبدو أن أحدًا منا يفهم هذا الهراء!” تصرف موروك بحزم، لكنه بدأ يدرك سبب رفض والده إيقاظه حتى يتعلم الطاغية الصغير التفكير أكثر بعقليه وأقل بقبضتيه.
لقد قام الأودي بتغيير قوة حياتها بشكل دائم، مما يجعل من المستحيل إزالة عنصر العبد دون قتلها.
“أجل، لكن على الأقل كنا سنشاهد تلك الصور اللعينة!” كانت كويلا ستطعنه حتى الموت لو لم يأخذ الأودي منها كل شيء إلا درعها الجلدي. وليس لقلة محاولتها.
“ألا يمكننا ببساطة إدخال مساعدين إلى الداخل لنرى كيف ستسير الأمور؟ إنهم فريسة أسهل بكثير.” اقترح موروك.
حتى مستوى قوة الغوليم كان بلا فائدة ضد قطعة أثرية قادرة على التحول من الحالة الصلبة إلى الحالة السائلة حسب الرغبة والتي استجابت فقط لسيدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
كان هذا هو السبب وراء اختيار فلوريا كحقل تجارب، حيث تم استخدامها كعينة أقل جودة للتحقق مما إذا كان درع المتحول سيتداخل مع عملية تبديل الجسم قبل محاولة تطبيقه على تحفتهم الفنية: كويلا.
“ألا يمكننا ببساطة إدخال مساعدين إلى الداخل لنرى كيف ستسير الأمور؟ إنهم فريسة أسهل بكثير.” اقترح موروك.
بجسدها النحيل وإتقانها لسحر الضوء، كانت أقرب ما يمكن أن يكون إلى الأودي. لكن هذا التشابه الكبير كان يعمل ضدهم.
نظرت كويلا إلى موروك، تحسب احتمالات رميه في الحفرة. في أسوأ الأحوال، لن يفيد ذلك ليث، لكنها ستتخلص منه. مع ذلك، كانت تعلم أن بعض العفاريت قد لا تزال طليقة، ولا تستطيع تحمل تشتيت انتباهها.
“حسنًا، لا أستطيع قراءة العلامات فوق أيٍّ من هذه الأزرار، ولكن بالنظر إلى موقعها، أستطيع تخمين وظيفتها. أعتقد أنني أستطيع فتح الباب، لكن هذا لن يقودنا إلى أي مكان.” قالت.
“أجل، يا للأسف أننا أمام السد! أنا متأكد أن ليث طلب منك إيجاد طريقة لإيقافه، لا أن تُحرقنا جميعًا في أعظم حريق شهده موغار على الإطلاق.” ما هو الجزء غير الواضح لك من ‘المانا اللانهائية’؟”
“لماذا؟” سأل موروك.
“أشك في أن الأودي كان يخطط للموت عند أول خطأ في العملية، وبما أن المفاعل قوي بما يكفي لتفجيره إلى السطح، فلا بد من وجود زر طوارئ أو شيء من هذا القبيل. كل ما نحتاجه هو تفعيله.”
“لأنه رغم قدرتي على فتحه، يتمتع النظام بميزة دخول مزدوجة لمنع تسرب الطاقة. أولاً، يُفتح من جانبنا، ثم نضطر إلى رمي شيء ما داخله، وعندها فقط تُغلق الفتحة من جانبنا وتُسقط الحمولة في المفاعل.”
“أجل، يا للأسف أننا أمام السد! أنا متأكد أن ليث طلب منك إيجاد طريقة لإيقافه، لا أن تُحرقنا جميعًا في أعظم حريق شهده موغار على الإطلاق.” ما هو الجزء غير الواضح لك من ‘المانا اللانهائية’؟”
“حسنًا، مع فتح الفتحة، يمكن لتعويذة موضوعة بشكل جيد أن تكسر الباب الداخلي و…”
“نعم، يمكننا ذلك، لكننا ما زلنا بحاجة إلى شيء ما لتفجيره في الداخل، وإلا فسنضيف وقودًا جديدًا إلى المفاعل.” صدم رد كويلّا الطاغية. كان يمزح معها فقط، ولم يتوقع قط أن توافق على خطة قاسية كهذه.
“اقذفونا جميعًا إلى السطح!” قاطعته كويلا. “نحتاج إلى شخص يضحي بنفسه، ويضعه في الفتحة، وربما يُحمّل بكل الأدوات الكيميائية التي نجدها، حتى يتمكن، بمجرد أن نلقيه داخل المفاعل، من تفجير نفسه بينما يكون النظام مغلقًا، وتفعيل نظام الأمان.”
“حسنًا، مع فتح الفتحة، يمكن لتعويذة موضوعة بشكل جيد أن تكسر الباب الداخلي و…”
“نعم، مشكلتان. الأولى، لن أقفز. الثانية، ليس لدينا أداة كيميائية. السيد ذو البشرة الزرقاء تحرش بي أيضًا.” لم يتبقَّ لي شيء.
شعرت كويلا بالاشمئزاز من ضعفها بقدر ما شعرت بالاشمئزاز من ضعف زملائها. كانت حياة أختها وصديقها المقرب على المحك. بالنسبة لها، كان هذان الأحمقان المتهوران ثمنًا زهيدًا تدفعه لإنقاذ حياتهما.
“لم يتحسسني!” تمنت كويلا حقًا أن يكون ما فعله الأودي مجرد تفتيش جسدي. لحسن الحظ، حجبها الدرع عن أي تحسس أو فحص جسدي.
لأن كويلا ظلت عديمة الفائدة، نهض موروك واستحضر أقوى تعويذة لديه من المستوى الخامس لساحر الحرب، وهي عجلة القدر. عادةً ما كانت مساحة تأثيرها واسعة جدًا بحيث لا يمكن استخدامها في مكان مغلق، لكن غرفة صيانة المفاعل كانت واسعة بما يكفي لاستيعاب تعويذتين من هذا النوع.
“بالتأكيد يا عزيزتي. كان ذلك الوغد شديد القسوة معي لدرجة أنني توقعت تقريبًا أنه سيدعوني للخروج.” سخر موروك. “لنعد إلى العمل، كيف نوقفه؟”
“لأنه رغم قدرتي على فتحه، يتمتع النظام بميزة دخول مزدوجة لمنع تسرب الطاقة. أولاً، يُفتح من جانبنا، ثم نضطر إلى رمي شيء ما داخله، وعندها فقط تُغلق الفتحة من جانبنا وتُسقط الحمولة في المفاعل.”
نظرت كويلا إلى موروك، تحسب احتمالات رميه في الحفرة. في أسوأ الأحوال، لن يفيد ذلك ليث، لكنها ستتخلص منه. مع ذلك، كانت تعلم أن بعض العفاريت قد لا تزال طليقة، ولا تستطيع تحمل تشتيت انتباهها.
كان هذا هو السبب وراء اختيار فلوريا كحقل تجارب، حيث تم استخدامها كعينة أقل جودة للتحقق مما إذا كان درع المتحول سيتداخل مع عملية تبديل الجسم قبل محاولة تطبيقه على تحفتهم الفنية: كويلا.
“علينا أسر غولم لحمي أو غاكو. تلك الحقيرة خانتنا، لذا من وجهة نظري، هي قابلة للتضحية.” ردت كويلا. وللإنصاف، لم تخن غاكو أحدًا. تمامًا مثل كويلا في الأكاديمية، كانت مستعبدة.
“حسنًا، مع فتح الفتحة، يمكن لتعويذة موضوعة بشكل جيد أن تكسر الباب الداخلي و…”
لقد قام الأودي بتغيير قوة حياتها بشكل دائم، مما يجعل من المستحيل إزالة عنصر العبد دون قتلها.
“حسنًا، لا أستطيع قراءة العلامات فوق أيٍّ من هذه الأزرار، ولكن بالنظر إلى موقعها، أستطيع تخمين وظيفتها. أعتقد أنني أستطيع فتح الباب، لكن هذا لن يقودنا إلى أي مكان.” قالت.
“ألا يمكننا ببساطة إدخال مساعدين إلى الداخل لنرى كيف ستسير الأمور؟ إنهم فريسة أسهل بكثير.” اقترح موروك.
ترجمة: العنكبوت
“نعم، يمكننا ذلك، لكننا ما زلنا بحاجة إلى شيء ما لتفجيره في الداخل، وإلا فسنضيف وقودًا جديدًا إلى المفاعل.” صدم رد كويلّا الطاغية. كان يمزح معها فقط، ولم يتوقع قط أن توافق على خطة قاسية كهذه.
نظرت كويلا إلى موروك، تحسب احتمالات رميه في الحفرة. في أسوأ الأحوال، لن يفيد ذلك ليث، لكنها ستتخلص منه. مع ذلك، كانت تعلم أن بعض العفاريت قد لا تزال طليقة، ولا تستطيع تحمل تشتيت انتباهها.
شعرت كويلا بالاشمئزاز من ضعفها بقدر ما شعرت بالاشمئزاز من ضعف زملائها. كانت حياة أختها وصديقها المقرب على المحك. بالنسبة لها، كان هذان الأحمقان المتهوران ثمنًا زهيدًا تدفعه لإنقاذ حياتهما.
“لأنه رغم قدرتي على فتحه، يتمتع النظام بميزة دخول مزدوجة لمنع تسرب الطاقة. أولاً، يُفتح من جانبنا، ثم نضطر إلى رمي شيء ما داخله، وعندها فقط تُغلق الفتحة من جانبنا وتُسقط الحمولة في المفاعل.”
***
انفجرت عدة بلورات مانا وومضت الأضواء في الغرفة بينما كانت التعويذة تضرب مفاعل المانا بلا هوادة، مما أدى إلى إصابة كويلا المستيقظة الآن بنوبة قلبية تقريبًا.
نهض ليث، يراقب ريزو وهو يتجه نحوهما. كانت منظومة إرادة الملك قد اختفت، وجاهزة للتفعيل في أي لحظة. على عكس جيرا، كان ريزو سيافًا ماهرًا. بجسده القوي وقوة العناصر التي تسري في جسده، كان متأكدًا من قدرته على مواجهة ليث.
“ومن يهتم؟ لا يبدو أن أحدًا منا يفهم هذا الهراء!” تصرف موروك بحزم، لكنه بدأ يدرك سبب رفض والده إيقاظه حتى يتعلم الطاغية الصغير التفكير أكثر بعقليه وأقل بقبضتيه.
ترجمة: العنكبوت
“أجل، لكن على الأقل كنا سنشاهد تلك الصور اللعينة!” كانت كويلا ستطعنه حتى الموت لو لم يأخذ الأودي منها كل شيء إلا درعها الجلدي. وليس لقلة محاولتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بجسدها النحيل وإتقانها لسحر الضوء، كانت أقرب ما يمكن أن يكون إلى الأودي. لكن هذا التشابه الكبير كان يعمل ضدهم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات