اليأس (الجزء الثاني)
«مستحيل». رفض ليث عرض سولوس فورًا. «لكي أحظى بفرصة، يجب أن أكون في كامل قواي العقلية، ما يعني أنني بحاجة إلى ذكائك ومساعدتك. لا تُخبرني بالعواقب التي قد تترتب على كشف وجودك».
كلانا متحمس للغاية. تحول ليث إلى هيئته الهجينة. “فلوريا في غرفة قريبة من المفاعل، لذا لا داعي لأيٍّ منا للتراجع. الأمر إما أن ننجح أو نموت، وأنا لا أنوي الموت.”
بينما كانوا يركضون على طول الممرات، قام ليث وسولوس بمراجعة قتالهم مع جيرا، ولاحظوا عدة أشياء خارج مكانها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستخدموها لكسب الحرب، فكلما ابتعدوا عنها، ضعفوا. إن انتزاع قوة حياة أحدهم واستبدالها بالكامل مهمة شاقة، تُضاهي تقسيم وإزالة نواة مانا كما يفعل الليتش.
“لماذا أرسلوا شخصا واحدا من الأودي فقط لإسقاطنا وكيف كان مرتبطًا بمفاعل مانا؟” تساءل ليث.
“أعتقد أن المختبر الذي يقومون فيه بتشكيل جسد الغوليم، واستخدام عملية دمج الحياة، وإجراء تبديل الجسد، كلها قريبة من المفاعل، وذلك لتعظيم فرص نجاحهم.
“أشك في أنهم تمكنوا من صنع العديد من المجالات القادرة على إنشاء المصفوفة الخضراء وحتى لو فعلوا ذلك، فإن إعطاء شخص ما مانا لا نهائي واستحضار مثل هذه المصفوفة القوية هو شيء لا يستطيع حتى شكل برجي تحقيقه.
في الطابق السادس تحت الأرض، كاد ليث أن يشعر بالدوار. أصبح الضجيج في رأسه لا يُطاق، حتى صمت أذنيه لم يُجدِ نفعًا. لكن الجانب المشرق هو أنهم وصلوا إلى مستوى مفاعل المانا.
ربما يتطلب الأمر كامل إنتاج مفاعل المانا والسخان لتزويد شخص واحد بالوقود. أما بالنسبة للرابط، فلا أعرف. لو خمنتُ، لقلتُ إنهم قد حوّلوا أجسادهم إلى سيد الحدادة.
اهدأ، عملية تبديل الجسد ستكون صعبة بالتأكيد. لا أحد يستطيع نزع دروع مبدل الجلد إلا من يرتديها، لذا سيتركون فلوريا وكويلا على الأرجح للنهاية.
‘بعد كل شيء، السبب وراء فشل عملية صياغة الأجساد على العينات هو أنهم لم يكن لديهم ما يكفي من المانا لتغذية السحر، ولكن إذا كان جزء من عملية صياغة يمنحهم إمكانية الوصول إلى مانا لا نهائية…’
بطريقة ما، قام المفاعل بسحب معظم نبع المانا، وهو ما يفسر لماذا على الرغم من وجودهم في وسط واحدة من أقوى الظواهر الطبيعية في موغار، كانت كل حواسهم الغامضة تعمل، بينما في منجم الكريستال كان ليث وسولوس أعمى.
«حُلّت المشكلة». أكمل ليث الجملة نيابةً عنها. «هذا يعني أيضًا أن كل من يرتبط بمفاعل المانا لا يستطيع مغادرة كولا دون الحصول على جسد جديد أولًا، لأن بقاءهم يعتمد على إمداد دائم بالمانا».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يأمل أن يجد فلوريا بالنظر عبر الجدران والسقف والأرض في طريقه إلى الأسفل، لكن الواقع أثبت خطأه. كان ليث على وشك أن يطلب من سولوس تحليل وضعهم عندما لاحظ أن جميع الظلال التي أسقطتها الأضواء قد امتلأت الآن بأفواه وعيون غاضبة.
كلما تعمقوا أكثر، ازدادت رؤية ليث لمفاعل المانا وضوحًا. كان هيكلًا عملاقًا، ارتفاعه 30 مترًا على الأقل (100 قدم)، يقع في منتصف نافورة المانا الطبيعية.
بطريقة ما، قام المفاعل بسحب معظم نبع المانا، وهو ما يفسر لماذا على الرغم من وجودهم في وسط واحدة من أقوى الظواهر الطبيعية في موغار، كانت كل حواسهم الغامضة تعمل، بينما في منجم الكريستال كان ليث وسولوس أعمى.
بطريقة ما، قام المفاعل بسحب معظم نبع المانا، وهو ما يفسر لماذا على الرغم من وجودهم في وسط واحدة من أقوى الظواهر الطبيعية في موغار، كانت كل حواسهم الغامضة تعمل، بينما في منجم الكريستال كان ليث وسولوس أعمى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستخدموها لكسب الحرب، فكلما ابتعدوا عنها، ضعفوا. إن انتزاع قوة حياة أحدهم واستبدالها بالكامل مهمة شاقة، تُضاهي تقسيم وإزالة نواة مانا كما يفعل الليتش.
أعتقد أن هذا يُفسر أيضًا أين وجد الأودي كل هذه البلورات. لا بد أن هذا المكان كان منجمًا في الماضي. فكّر ليث، وهو يُراقب التدفق المستمر لطاقة العالم وهي تُمتص وتدور داخل المفاعل.
كان المفاعل بمثابة منارة، ولم يكن الحراس بحاجة لقراءة العلامات لمعرفة وجهتهم. ولخيبة أمل ليث، كان الباب المؤدي إلى وجهتهم مسدودًا بغولمين من لحم بشري.
لم يستطع ليث رؤية شكل الجهاز، بل رأى فقط كيفية تحرك الطاقة داخله. ثم قُسِّمت طاقة العالم إلى جميع مكوناتها قبل إعادة تجميعها على شكل مانا خالص.
في الطابق السادس تحت الأرض، كاد ليث أن يشعر بالدوار. أصبح الضجيج في رأسه لا يُطاق، حتى صمت أذنيه لم يُجدِ نفعًا. لكن الجانب المشرق هو أنهم وصلوا إلى مستوى مفاعل المانا.
كانت العملية مثيرة للاهتمام، لكن ليث كان أكثر اهتمامًا بالبحث عن بصمات طاقة كويلا وفلوريا. كان يخشى أن يصل متأخرًا، فيرى تعبيرهما وقد حُسم بالموت في حالة من اليأس المحض كما حدث ليوندرا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الواضح أن شعب الأودي كانوا على الأقل مصابين بجنون العظمة مثله، ولم يكونوا على استعداد للمخاطرة بتدمير خطتهم المرتجلة لإحياء حضارتهم لمجرد أنهم أخطأوا في حساب القرود الصلعاء.
والأسوأ من ذلك، أنه كان يخشى الوصول في الوقت المناسب لرؤية جثثهم سليمة تمامًا، لكن شخصًا آخر كان مشغولًا بها. لن يتردد ليث في قتل من يستعير مظهر فلوريا، لكن ذلك سيظل دليلًا على عجزه الآن كما كان على الأرض.
والأسوأ من ذلك، أنه كان يخشى الوصول في الوقت المناسب لرؤية جثثهم سليمة تمامًا، لكن شخصًا آخر كان مشغولًا بها. لن يتردد ليث في قتل من يستعير مظهر فلوريا، لكن ذلك سيظل دليلًا على عجزه الآن كما كان على الأرض.
اهدأ، عملية تبديل الجسد ستكون صعبة بالتأكيد. لا أحد يستطيع نزع دروع مبدل الجلد إلا من يرتديها، لذا سيتركون فلوريا وكويلا على الأرجح للنهاية.
كانوا يظهرون ويختفون كلما رمش. ومرة أخرى، بدا ليث الوحيد القادر على إدراك هذه الظاهرة الغريبة. ومما زاد الطين بلة، أن الأرض كانت تهتز بشدة لدرجة أن الحراس ظنوا أن زلزالًا على وشك الحدوث.
هذا، وإلا سيحطمون نماذجي الأولية بتشكيلتهم السخيفة. اللعنة عليّ وعلى جشعي. لماذا لم أُعِدّ لهم شيئًا أفضل؟ فكر ليث.
بينما كانوا يركضون على طول الممرات، قام ليث وسولوس بمراجعة قتالهم مع جيرا، ولاحظوا عدة أشياء خارج مكانها.
عندما وصلا إلى الطابق الخامس تحت الأرض، شعر الحارسان باهتزاز غريب يسري في الهيكل المعدني المحيط بهما. سمع ليث أيضًا صراخًا مكتومًا، لكن سولوس وموروك أكدا له أن الممر كان صامتًا بالفعل.
“ما الذي يجعلك متأكدًا من نجاحنا؟”
كان ليث يشعر بغرابة منذ أن اكتشف أنه قادر على فهم كلمات ضحايا الأودي، لكن الآن أصبح هذا الشعور أقوى مع كل خطوة يخطوها.
“أعتقد أن المختبر الذي يقومون فيه بتشكيل جسد الغوليم، واستخدام عملية دمج الحياة، وإجراء تبديل الجسد، كلها قريبة من المفاعل، وذلك لتعظيم فرص نجاحهم.
كان شيءٌ ما يتحرك في داخله، يكاد يُثير ذاكرته عنه، لكن كلما كاد يتعرف عليه، كان الشعور يتوقف. كان الأمر أشبه بالاستماع إلى نغمة مألوفة، ولكن فقط إلى نغماتها الأولى، مما يُصعّب تذكر اسم الأغنية.
بطريقة ما، قام المفاعل بسحب معظم نبع المانا، وهو ما يفسر لماذا على الرغم من وجودهم في وسط واحدة من أقوى الظواهر الطبيعية في موغار، كانت كل حواسهم الغامضة تعمل، بينما في منجم الكريستال كان ليث وسولوس أعمى.
في الطابق السادس تحت الأرض، كاد ليث أن يشعر بالدوار. أصبح الضجيج في رأسه لا يُطاق، حتى صمت أذنيه لم يُجدِ نفعًا. لكن الجانب المشرق هو أنهم وصلوا إلى مستوى مفاعل المانا.
شكرها ليث، مُركّزًا على رؤية الحياة أكثر وهو يستكشف محيطه. كان يُفضّل الحقيقة المرة على التمني.
كان الحارسان يريانه بوضوح من بعيد، وكانا قريبين من وجهتهما. كان ليث يشعر بالقلق لأنهما لم يعثرا بعد على أي أثر لأصدقائه. ولأسباب أمنية، وُضع الدرج المؤدي إلى الطابقين العلوي والسفلي في طرفي كل طابق.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان الحارسان يريانه بوضوح من بعيد، وكانا قريبين من وجهتهما. كان ليث يشعر بالقلق لأنهما لم يعثرا بعد على أي أثر لأصدقائه. ولأسباب أمنية، وُضع الدرج المؤدي إلى الطابقين العلوي والسفلي في طرفي كل طابق.
كان يأمل أن يجد فلوريا بالنظر عبر الجدران والسقف والأرض في طريقه إلى الأسفل، لكن الواقع أثبت خطأه. كان ليث على وشك أن يطلب من سولوس تحليل وضعهم عندما لاحظ أن جميع الظلال التي أسقطتها الأضواء قد امتلأت الآن بأفواه وعيون غاضبة.
“لماذا أرسلوا شخصا واحدا من الأودي فقط لإسقاطنا وكيف كان مرتبطًا بمفاعل مانا؟” تساءل ليث.
كانوا يظهرون ويختفون كلما رمش. ومرة أخرى، بدا ليث الوحيد القادر على إدراك هذه الظاهرة الغريبة. ومما زاد الطين بلة، أن الأرض كانت تهتز بشدة لدرجة أن الحراس ظنوا أن زلزالًا على وشك الحدوث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستخدموها لكسب الحرب، فكلما ابتعدوا عنها، ضعفوا. إن انتزاع قوة حياة أحدهم واستبدالها بالكامل مهمة شاقة، تُضاهي تقسيم وإزالة نواة مانا كما يفعل الليتش.
لا تقلق بشأنهم يا ليث. لو حدث مكروه لفلوريا وكويلا، لشعرنا به. قالت محاولةً تهدئته.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان الحارسان يريانه بوضوح من بعيد، وكانا قريبين من وجهتهما. كان ليث يشعر بالقلق لأنهما لم يعثرا بعد على أي أثر لأصدقائه. ولأسباب أمنية، وُضع الدرج المؤدي إلى الطابقين العلوي والسفلي في طرفي كل طابق.
هذا هراء، وأنت تعلم ذلك. عندما تعرض أخي لحادث سيارة، كل ما شعرت به هو الرغبة في ركوب سيارة أجرة والذهاب إلى العمل. أين هم بحق الجحيم؟
أعتقد أن المفاعل قريب من مكانه. وفقًا لكالا، وضع الأودي أسس ليصبحوا ليتش، لذا يمكننا افتراض أن المفاعل يعمل بشكل أشبه بالتعويذة. قال سولوس.
“أعتقد أن المختبر الذي يقومون فيه بتشكيل جسد الغوليم، واستخدام عملية دمج الحياة، وإجراء تبديل الجسد، كلها قريبة من المفاعل، وذلك لتعظيم فرص نجاحهم.
لم يستخدموها لكسب الحرب، فكلما ابتعدوا عنها، ضعفوا. إن انتزاع قوة حياة أحدهم واستبدالها بالكامل مهمة شاقة، تُضاهي تقسيم وإزالة نواة مانا كما يفعل الليتش.
هذا هراء، وأنت تعلم ذلك. عندما تعرض أخي لحادث سيارة، كل ما شعرت به هو الرغبة في ركوب سيارة أجرة والذهاب إلى العمل. أين هم بحق الجحيم؟
“أعتقد أن المختبر الذي يقومون فيه بتشكيل جسد الغوليم، واستخدام عملية دمج الحياة، وإجراء تبديل الجسد، كلها قريبة من المفاعل، وذلك لتعظيم فرص نجاحهم.
شكرها ليث، مُركّزًا على رؤية الحياة أكثر وهو يستكشف محيطه. كان يُفضّل الحقيقة المرة على التمني.
بناءً على ما حدث لكالا وما نعرفه عن سيد الحدادة الملكي، لديهم فرصة واحدة فقط لكل جسد. لا مجال للتكرار.
«مستحيل». رفض ليث عرض سولوس فورًا. «لكي أحظى بفرصة، يجب أن أكون في كامل قواي العقلية، ما يعني أنني بحاجة إلى ذكائك ومساعدتك. لا تُخبرني بالعواقب التي قد تترتب على كشف وجودك».
شكرها ليث، مُركّزًا على رؤية الحياة أكثر وهو يستكشف محيطه. كان يُفضّل الحقيقة المرة على التمني.
أعتقد أن المفاعل قريب من مكانه. وفقًا لكالا، وضع الأودي أسس ليصبحوا ليتش، لذا يمكننا افتراض أن المفاعل يعمل بشكل أشبه بالتعويذة. قال سولوس.
كان المفاعل بمثابة منارة، ولم يكن الحراس بحاجة لقراءة العلامات لمعرفة وجهتهم. ولخيبة أمل ليث، كان الباب المؤدي إلى وجهتهم مسدودًا بغولمين من لحم بشري.
كانت العملية مثيرة للاهتمام، لكن ليث كان أكثر اهتمامًا بالبحث عن بصمات طاقة كويلا وفلوريا. كان يخشى أن يصل متأخرًا، فيرى تعبيرهما وقد حُسم بالموت في حالة من اليأس المحض كما حدث ليوندرا.
من الواضح أن شعب الأودي كانوا على الأقل مصابين بجنون العظمة مثله، ولم يكونوا على استعداد للمخاطرة بتدمير خطتهم المرتجلة لإحياء حضارتهم لمجرد أنهم أخطأوا في حساب القرود الصلعاء.
“أعتقد أن المختبر الذي يقومون فيه بتشكيل جسد الغوليم، واستخدام عملية دمج الحياة، وإجراء تبديل الجسد، كلها قريبة من المفاعل، وذلك لتعظيم فرص نجاحهم.
يا إلهي، علينا مواجهتهم وجهًا لوجه. لست قلقًا كثيرًا من مواجهة غوليم مجددًا، بقدر قلقي من إضاعة وقتنا وكشف أمرنا. قال موروك وهو يستكشف المنطقة من خلف الزاوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما وصلا إلى الطابق الخامس تحت الأرض، شعر الحارسان باهتزاز غريب يسري في الهيكل المعدني المحيط بهما. سمع ليث أيضًا صراخًا مكتومًا، لكن سولوس وموروك أكدا له أن الممر كان صامتًا بالفعل.
لا تقلق، سنقضي عليهم بسرعة، وعندما يصل السيد الشفاف، سنكون بالقرب من مفاعل المانا. حينها، ستكون لنا الغلبة. هذا النوع من الأجهزة دقيق، والقتال بالقرب منه يعني تدميره. أجاب ليث.
لا تقلق بشأنهم يا ليث. لو حدث مكروه لفلوريا وكويلا، لشعرنا به. قالت محاولةً تهدئته.
“ما الذي يجعلك متأكدًا من نجاحنا؟”
والأسوأ من ذلك، أنه كان يخشى الوصول في الوقت المناسب لرؤية جثثهم سليمة تمامًا، لكن شخصًا آخر كان مشغولًا بها. لن يتردد ليث في قتل من يستعير مظهر فلوريا، لكن ذلك سيظل دليلًا على عجزه الآن كما كان على الأرض.
كلانا متحمس للغاية. تحول ليث إلى هيئته الهجينة. “فلوريا في غرفة قريبة من المفاعل، لذا لا داعي لأيٍّ منا للتراجع. الأمر إما أن ننجح أو نموت، وأنا لا أنوي الموت.”
شكرها ليث، مُركّزًا على رؤية الحياة أكثر وهو يستكشف محيطه. كان يُفضّل الحقيقة المرة على التمني.
ترجمة: العنكبوت
أعتقد أن المفاعل قريب من مكانه. وفقًا لكالا، وضع الأودي أسس ليصبحوا ليتش، لذا يمكننا افتراض أن المفاعل يعمل بشكل أشبه بالتعويذة. قال سولوس.
كان ليث يشعر بغرابة منذ أن اكتشف أنه قادر على فهم كلمات ضحايا الأودي، لكن الآن أصبح هذا الشعور أقوى مع كل خطوة يخطوها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات