القوة والضعف (الجزء الثاني)
وقف ليث أمام يوندرا، مطلقًا جميع التعويذات المخزنة في خواتمه ليشتري لنفسه لحظة استراحة. سقط الجدار الحي من الكواس أمامه تحت وابل من شفرات الرياح، بينما أبطأت كرة من سحر الظلام موجات المخلوقات التالية، مما جعلها تتعثر.
كتلة الأجساد أعاقت البوابات، وحتى القليل من الأكسجين الذي تمكن من الدخول لم يكن كافيًا لإبقاء الكثير من المخلوقات على قيد الحياة. بمجرد أن تأكدت يوندرا من أن تعويذتها ستصمد، استدارت وبدأت بتفكيك المصفوفات في الغرفة التالية بمساعدة الحراس.
على الجانب الآخر من الغرفة، لم يكن موروك بأفضل حال. حتى مع القوة الجسدية لوحش الإمبراطور وقدرة عينيه، كان يتراجع ببطء.
على الجانب الآخر من الغرفة، لم يكن موروك بأفضل حال. حتى مع القوة الجسدية لوحش الإمبراطور وقدرة عينيه، كان يتراجع ببطء.
ولزيادة الطين بلة، كانت الأشواك الساقطة تعيد بناء أجسادها عن طريق افتراس جثث أعدائها الساقطة. التفافات مخضرة مشبعة بطاقة الظلام حول ساقيه واستنزفت قوته.
“هل أنت مجنونة؟” رد موروك. “أليست هناك مصفوفات هناك أيضًا؟ ماذا يمنع أصدقائنا من الانتقال هناك واتباعنا؟”
قطعها بأسرع ما يمكن، لكنها كانت تطلق أبواغًا سامة مشحونة بسحر الظلام تجعل من الصعب عليه التنفس.
“أيها العجوز، ألا تمتلك مبيد أعشاب؟ شيء يقتلهم جميعًا بضربة واحدة؟” سأل إلكاس بينما كانت كثافة الأبواغ عالية جدًا لدرجة أن كلاهما والكواس كانا يختنقان.
‘يا لها من تركيبة قاتلة.’ فكر موروك. ‘التيكس مثل المشاة الثقيلة، الكواس سريعة ومدرعة مثل وحدات الفرسان، بينما الأشواك شبه خالدة. كل ما يحتاجونه هو افتراس الأعداء أو الحلفاء الساقطين لإعادة بناء أنفسهم أو حتى زيادة أعدادهم!
وقف ليث أمام يوندرا، مطلقًا جميع التعويذات المخزنة في خواتمه ليشتري لنفسه لحظة استراحة. سقط الجدار الحي من الكواس أمامه تحت وابل من شفرات الرياح، بينما أبطأت كرة من سحر الظلام موجات المخلوقات التالية، مما جعلها تتعثر.
‘نحن محظوظون أنهم عاجزون تمامًا عن التعاون وإلا لكنا موتى بالفعل.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘نحن محظوظون أنهم عاجزون تمامًا عن التعاون وإلا لكنا موتى بالفعل.’
تمامًا كما قدّر الحارس إيري، كانت الوحوش السحرية الثلاثة مجتمعة تهديدًا يعادل جولم اللحم. للأسف، التجارب التي أجراها الأودي جعلتهم مجانين وغير قادرين على فهم حتى أبسط الأوامر.
وقف ليث أمام يوندرا، مطلقًا جميع التعويذات المخزنة في خواتمه ليشتري لنفسه لحظة استراحة. سقط الجدار الحي من الكواس أمامه تحت وابل من شفرات الرياح، بينما أبطأت كرة من سحر الظلام موجات المخلوقات التالية، مما جعلها تتعثر.
عندما حاولوا استخدام العناصر المستعبدة عليهم، لم يكن لها أي تأثير. الوحوش السحرية المصنوعة بكميات كبيرة كانت تهاجم أي شيء ما عدا سيدها، حتى أقربائها.
وابل من نفاثات النار جعل الهواء شبه غير قابل للتنفس وأصاب الأشواك الأقرب، لكنهم استخدموا ببساطة بطانيات الجثث على الأرض لإخماد النيران وتجديد أنفسهم.
“أيها العجوز، ألا تمتلك مبيد أعشاب؟ شيء يقتلهم جميعًا بضربة واحدة؟” سأل إلكاس بينما كانت كثافة الأبواغ عالية جدًا لدرجة أن كلاهما والكواس كانا يختنقان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘النار والجليد؟ هذا لا معنى له، إلا إذا…’
“أمتلكه، لكنه سيقتلك في العملية. أيضًا، لا أضمن ألا يصل إلى نهاية الممر ويقتل يوندرا كذلك.” أجاب الأستاذ. بالنسبة له، كان ليث وموروك قابلين للاستبدال، لكن بدون يوندرا، كان أمره محكومًا بالفشل.
لا توجد أرض، جميع المخلوقات مقاومة للصواعق، الظلام سيقوي الأشواك ولن يقدم له حماية، والنار قد تضر بحلفائه. كان لدى ليث نفس المشكلة وبدون حل كذلك.
من بين الأشياء الأخرى، كان موروك ساحر قتال، لكن بين طبيعة خصومه وموقع المعركة، لم يكن لديه وسيلة لاستخدام تخصصه.
“استغرقنا هذا وقتًا أطول مما توقعت.” قالت يوندرا وهي تنشر خيوطًا فضية من المانا في الهواء من عصاها للبحث عن الرونيات البعدية. أزال ليث الكاميرات، لكن ما لم يكن الأودي غبيًا جدًا أو معتمدًا على دفاع آلي، فكان هدفهم واضحًا.
لا توجد أرض، جميع المخلوقات مقاومة للصواعق، الظلام سيقوي الأشواك ولن يقدم له حماية، والنار قد تضر بحلفائه. كان لدى ليث نفس المشكلة وبدون حل كذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون انتظار إلكاس، بدأت في تفعيل جميع الرونيات التي تمكنت من العثور عليها. بعضها، مثل الذي فعّلته فلوريا، كان قريبًا جدًا من كولا ويؤدي إلى أنفاق مليئة بالسموم.
“لقد انتهيت! انتقلوا!” صاحت يوندرا وهي تفتح الغرفة.
الضغط الذي مارسه الكوا كان هائلًا. المخلوقات لم تهتم بموتها أو موت رفاقها. كانوا كثيرين جدًا ودروعهم صلبة لدرجة أن شفرات الرياح كانت تقطع واحدًا فقط قبل أن تفقد حدتها.
“هل أنت مجنونة؟” رد موروك. “أليست هناك مصفوفات هناك أيضًا؟ ماذا يمنع أصدقائنا من الانتقال هناك واتباعنا؟”
تمامًا كما قدّر الحارس إيري، كانت الوحوش السحرية الثلاثة مجتمعة تهديدًا يعادل جولم اللحم. للأسف، التجارب التي أجراها الأودي جعلتهم مجانين وغير قادرين على فهم حتى أبسط الأوامر.
“نقطة ممتازة!” استخدم ليث سحر الروح لالتقاط بعض الكواس ورميهم داخل الغرفة التالية قبل إغلاق الباب. سلسلة من الانفجارات والفرقعات أظهرت لهم أن المكان محمي بالفعل.
“أيها العجوز، ألا تمتلك مبيد أعشاب؟ شيء يقتلهم جميعًا بضربة واحدة؟” سأل إلكاس بينما كانت كثافة الأبواغ عالية جدًا لدرجة أن كلاهما والكواس كانا يختنقان.
“اللعنة، أيها الصغار، كان عليكم أداء مهمة واحدة.” بدأت يوندرا بالترديد، بينما جرب ليث كل التعويذات المتاحة له، آملاً في قلب الموازين. موجة جليدية قضت على الأبواغ في الهواء، لكن لم تتأثر أي مخلوقات.
عندما حاولوا استخدام العناصر المستعبدة عليهم، لم يكن لها أي تأثير. الوحوش السحرية المصنوعة بكميات كبيرة كانت تهاجم أي شيء ما عدا سيدها، حتى أقربائها.
وابل من نفاثات النار جعل الهواء شبه غير قابل للتنفس وأصاب الأشواك الأقرب، لكنهم استخدموا ببساطة بطانيات الجثث على الأرض لإخماد النيران وتجديد أنفسهم.
كتلة الأجساد أعاقت البوابات، وحتى القليل من الأكسجين الذي تمكن من الدخول لم يكن كافيًا لإبقاء الكثير من المخلوقات على قيد الحياة. بمجرد أن تأكدت يوندرا من أن تعويذتها ستصمد، استدارت وبدأت بتفكيك المصفوفات في الغرفة التالية بمساعدة الحراس.
كان يود استخدام نيران الأصل، لكن في مساحة محصورة كهذه كانت ستؤذيه أيضًا. أقام جدارًا من الرياح، معززًا بسحر الروح ليشتري ليوندرا بضع ثوانٍ، لكنه لم يستمر إلا لثانية واحدة.
عندما حاولوا استخدام العناصر المستعبدة عليهم، لم يكن لها أي تأثير. الوحوش السحرية المصنوعة بكميات كبيرة كانت تهاجم أي شيء ما عدا سيدها، حتى أقربائها.
الضغط الذي مارسه الكوا كان هائلًا. المخلوقات لم تهتم بموتها أو موت رفاقها. كانوا كثيرين جدًا ودروعهم صلبة لدرجة أن شفرات الرياح كانت تقطع واحدًا فقط قبل أن تفقد حدتها.
وابل من نفاثات النار جعل الهواء شبه غير قابل للتنفس وأصاب الأشواك الأقرب، لكنهم استخدموا ببساطة بطانيات الجثث على الأرض لإخماد النيران وتجديد أنفسهم.
أنهت يوندرا ترديدها، مستحضرة أربعة جدران جليدية تحاصر المخلوقات، بينما تجسد عمود من النيران في وسط الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘النار والجليد؟ هذا لا معنى له، إلا إذا…’
‘النار والجليد؟ هذا لا معنى له، إلا إذا…’
ترجمة : العنكبوت
تمامًا كما توقع ليث، لم تتمكن الجدران الجليدية من إيقاف مخلوقات الماء مثل الكواس لفترة طويلة. بقوتهم وأعدادهم، استغرق الأمر أكثر بقليل من ثانية لكسر الجدران التي يبلغ سمكها نصف متر.
ولزيادة الطين بلة، كانت الأشواك الساقطة تعيد بناء أجسادها عن طريق افتراس جثث أعدائها الساقطة. التفافات مخضرة مشبعة بطاقة الظلام حول ساقيه واستنزفت قوته.
في الثواني التالية، كبرت الشقوق حتى غطت تعويذة يوندرا بالكامل. ثم، بنفس سرعة ظهورها، بدأت الشقوق في الإغلاق. كان عمود النار شبه مختفٍ، وكذلك الهواء داخل الجدران الجليدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘نحن ضعفاء جدًا بحيث أن موجة أخرى من الوحوش الهائجة ستكون كافية لقتلنا.’ استخدم ليث تعويذة النشاط، وشعر بجنون الارتياب أنه كل شيء يسير بسلاسة أكبر من اللازم ليكون حقيقيًا.
كتلة الأجساد أعاقت البوابات، وحتى القليل من الأكسجين الذي تمكن من الدخول لم يكن كافيًا لإبقاء الكثير من المخلوقات على قيد الحياة. بمجرد أن تأكدت يوندرا من أن تعويذتها ستصمد، استدارت وبدأت بتفكيك المصفوفات في الغرفة التالية بمساعدة الحراس.
“استغرقنا هذا وقتًا أطول مما توقعت.” قالت يوندرا وهي تنشر خيوطًا فضية من المانا في الهواء من عصاها للبحث عن الرونيات البعدية. أزال ليث الكاميرات، لكن ما لم يكن الأودي غبيًا جدًا أو معتمدًا على دفاع آلي، فكان هدفهم واضحًا.
الضغط الذي مارسه الكوا كان هائلًا. المخلوقات لم تهتم بموتها أو موت رفاقها. كانوا كثيرين جدًا ودروعهم صلبة لدرجة أن شفرات الرياح كانت تقطع واحدًا فقط قبل أن تفقد حدتها.
دون انتظار إلكاس، بدأت في تفعيل جميع الرونيات التي تمكنت من العثور عليها. بعضها، مثل الذي فعّلته فلوريا، كان قريبًا جدًا من كولا ويؤدي إلى أنفاق مليئة بالسموم.
كان يود استخدام نيران الأصل، لكن في مساحة محصورة كهذه كانت ستؤذيه أيضًا. أقام جدارًا من الرياح، معززًا بسحر الروح ليشتري ليوندرا بضع ثوانٍ، لكنه لم يستمر إلا لثانية واحدة.
عندما وجدت أخيرًا واحدة تؤدي إلى منطقة آمنة، قالت:
قطعها بأسرع ما يمكن، لكنها كانت تطلق أبواغًا سامة مشحونة بسحر الظلام تجعل من الصعب عليه التنفس.
“أخبروا إلكاس ورينر بالانضمام إلينا. سنبقى هنا، لكن يمكنهم المغادرة.”
وقف ليث أمام يوندرا، مطلقًا جميع التعويذات المخزنة في خواتمه ليشتري لنفسه لحظة استراحة. سقط الجدار الحي من الكواس أمامه تحت وابل من شفرات الرياح، بينما أبطأت كرة من سحر الظلام موجات المخلوقات التالية، مما جعلها تتعثر.
لم يعجبه ليث وضعهم على الإطلاق. كان يأمل ألا يضطر لاستكشاف غرفتين، ولا مواجهة جيش كامل من المخلوقات.
فعل تعويذة رؤية الحياة، ولاحظ عدم وجود أي توقيع طاقي. كان هناك فقط الرياح السوداء للموت تنبعث من شيء بالقرب من الباب، حيث كان من المفترض أن يكون إلكاس.
‘اللعنة، لو كنت أعلم أنه سيكون صعبًا جدًا، كنت سأحصل على صفقة أفضل بكثير. ما يقلقني حقًا، هو أنه لم تُفتح المزيد من البوابات. من يكن عدونا، يعرف موقعنا وهدفنا.
وابل من نفاثات النار جعل الهواء شبه غير قابل للتنفس وأصاب الأشواك الأقرب، لكنهم استخدموا ببساطة بطانيات الجثث على الأرض لإخماد النيران وتجديد أنفسهم.
‘نحن ضعفاء جدًا بحيث أن موجة أخرى من الوحوش الهائجة ستكون كافية لقتلنا.’ استخدم ليث تعويذة النشاط، وشعر بجنون الارتياب أنه كل شيء يسير بسلاسة أكبر من اللازم ليكون حقيقيًا.
عندما حاولوا استخدام العناصر المستعبدة عليهم، لم يكن لها أي تأثير. الوحوش السحرية المصنوعة بكميات كبيرة كانت تهاجم أي شيء ما عدا سيدها، حتى أقربائها.
ترك ليث يوندرا وموروك لأعمالهما. كانت الغرفة ممتلئة بالمصفوفات بحيث سيستغرق وقتًا لتحييدها جميعًا والمرور بأمان عبر البوابة. نادى على رفاقه، لكن لم يأتِ أي جواب.
‘اللعنة، لو كنت أعلم أنه سيكون صعبًا جدًا، كنت سأحصل على صفقة أفضل بكثير. ما يقلقني حقًا، هو أنه لم تُفتح المزيد من البوابات. من يكن عدونا، يعرف موقعنا وهدفنا.
فعل تعويذة رؤية الحياة، ولاحظ عدم وجود أي توقيع طاقي. كان هناك فقط الرياح السوداء للموت تنبعث من شيء بالقرب من الباب، حيث كان من المفترض أن يكون إلكاس.
عندما وجدت أخيرًا واحدة تؤدي إلى منطقة آمنة، قالت:
استدار ليث للتحقق من الغرفة والغرفة التالية. كان موروك ويوندرا في أمان، وقد أُغلقت بوابات الأودي. فتح ليث الباب، للتأكد مما سيقوله ليوندرا، ووجد جثة إلكاس.
وابل من نفاثات النار جعل الهواء شبه غير قابل للتنفس وأصاب الأشواك الأقرب، لكنهم استخدموا ببساطة بطانيات الجثث على الأرض لإخماد النيران وتجديد أنفسهم.
كان بها ثقبان بحجم كرة الجولف، أحدهما في منتصف عينيه، والآخر في صدره. وما قتله ضرب أيضًا الجدران المعدنية بقوة تركت انطباعات منصهرة بحجم رأس ليث.
في الثواني التالية، كبرت الشقوق حتى غطت تعويذة يوندرا بالكامل. ثم، بنفس سرعة ظهورها، بدأت الشقوق في الإغلاق. كان عمود النار شبه مختفٍ، وكذلك الهواء داخل الجدران الجليدية.
لم يكن هناك أثر لرينر. كانت بلورة المانا الحمراء التي أعطتها له يوندرا لتفعيل المصفوفات ملقاة على الأرض، لا تزال جاهزة للاستخدام. من كان المسؤول عن ذلك، كانوا سريعًا وصامتين، وإلا كان ليث أو موروك قد شعروا بالهجوم القادم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة، أيها الصغار، كان عليكم أداء مهمة واحدة.” بدأت يوندرا بالترديد، بينما جرب ليث كل التعويذات المتاحة له، آملاً في قلب الموازين. موجة جليدية قضت على الأبواغ في الهواء، لكن لم تتأثر أي مخلوقات.
ترجمة : العنكبوت
‘يا لها من تركيبة قاتلة.’ فكر موروك. ‘التيكس مثل المشاة الثقيلة، الكواس سريعة ومدرعة مثل وحدات الفرسان، بينما الأشواك شبه خالدة. كل ما يحتاجونه هو افتراس الأعداء أو الحلفاء الساقطين لإعادة بناء أنفسهم أو حتى زيادة أعدادهم!
وقف ليث أمام يوندرا، مطلقًا جميع التعويذات المخزنة في خواتمه ليشتري لنفسه لحظة استراحة. سقط الجدار الحي من الكواس أمامه تحت وابل من شفرات الرياح، بينما أبطأت كرة من سحر الظلام موجات المخلوقات التالية، مما جعلها تتعثر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات