الانقسام (الجزء الأول)
“حسنًا، على الأقل السلاسل أصلحتك جيدًا. لنمضِ.” قالت يوندرا.
بينما كانت تشغل الباب، كان موروك وكويلا يلتهمان الطعام بشراهة، كلاهما مندهش من حالتهما الجسدية المثالية رغم كل الجروح التي تعرضا لها. مجرد مشاهدتهما جعلت فلوريا جائعة، مما أجبرها على الأكل مرة أخرى.
“ماذا عن الآخرين؟” سأل رينر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كويلا قد أسقطت غوليمات أكثر من أي شخص آخر، بدا موروك وكأنه خالد، وظهر ليث في عيني نيشال كعبقري.
“سؤال جيد.” سخرت يوندرا، وهي تنظر إلى زملائها الذين لم يحركوا إصبعًا بعد.
كان لكل جنود فلوريا شخص ينتظرهم في المنزل، ولم يكن أحد منهم على استعداد للموت بلا مقابل. إما أن يخرجوا من هناك أو يموتوا وهم يحاولون تنبيه المملكة. كل شيء وكل شخص آخر كان غير ذي صلة.
“مساعدتي نيلا ماتت على يد المخلوق الفطري. ليس لدي أي التزام تجاه أي من هؤلاء الصغار. لقد فشلت بالفعل في حماية نفسي، والعناية بشخص آخر أمر خارج الحساب.” قالت جاكهو.
“نعم، لكن المرة الأخيرة كانت الغوليمات ساكنة تمامًا. لا أستطيع قتلهم بمفردي إذا كان هذا ما تسألني عنه.” أجابت نيشال.
“أنا آسف، أونما، لكن الأستاذة جاكهو محقة.” قال إلكاس. “أعدك أنه إذا تمكنت من الهرب من هنا، سأرسل الجيش بأكمله لإنقاذك. وإذا فشلت، آمل أن تتمكن من قتلي، لأن ما خطط له الأودي لنا، أنا متأكد أنه أسوأ من الموت.
“حسنًا، على الأقل السلاسل أصلحتك جيدًا. لنمضِ.” قالت يوندرا.
“لكنكم جميعًا سحرة أقوياء!” تلعثم رينر. لا تزال كلمات كويلا التي نادته بالجبان ترن في رأسه، تدفعه ليكون رجلًا أفضل. “أليس هناك حقًا أي شيء يمكنكم فعله؟”
“إلى المخزن.” أجاب إلكاس قبل أن يقرأ ويشير إلى اللافتات الأخرى واحدة تلو الأخرى. “مفاعل المانا، الدروع البشرية، مصنع الغوليمات، الحمامات، المكتب الإداري، السلالم، والكانتين.”
“يا ولد، إكبر.” قالت جاكو. “إنقاذ الجميع، التغلب على الاحتمالات، كل ذلك مجرد حكايات خيالية. أراهن أن قصتنا ستنتهي بـ (ثم ماتوا أيضًا). إذا أرادت يوندرا أن تثقل كاهلها بك، فهذا لا يعنيني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ إلكاس، مدركًا أن الأودي لا بد أنهم أعدّوا نقاط خروج متعددة لحراسهم، وربما كانت إحداها بالقرب من مدينة قد يتعرف على اسمها.
ثم حررت الجنود المسجونين، الذين بدأوا فورًا في الأكل والشرب لاستعادة قوتهم.
“سمعتَها، هي تهتم بنفسها فقط.” همست يوندرا لإلكاس بينما كانت زميلتها المرموقة تؤدي دورها كما توقعت يوندرا. “أحتاجك لقراءة هراء الأودي وأنت تحتاجني لتشغيل تقنيتهم. اتفاق؟”
“بصفتي رئيسة البعثة، وفي غياب القبطان إرناس أنا الضابط الأعلى رتبة.” قالت جاكهو. “آمركم بمساعدتي في إيجاد طريق للخروج من كولاه لتنبيه المملكة بالتهديد الذي لا يزال يشكله الأودي. هل هذا واضح؟”
أدّى الجنود لها التحية، ثم ألقوا نظرة على المساعدين الباكين لمرة واحدة فقط. كأعضاء في الجيش، كانوا معتادين جدًا على الخسائر الجانبية، لكن هذا لم يعني أنهم أحبوا ذلك.
بينما كانت تشغل الباب، كان موروك وكويلا يلتهمان الطعام بشراهة، كلاهما مندهش من حالتهما الجسدية المثالية رغم كل الجروح التي تعرضا لها. مجرد مشاهدتهما جعلت فلوريا جائعة، مما أجبرها على الأكل مرة أخرى.
ومع ذلك، لم يكن بوسعهم فعل شيء. لقد أثبت المساعدون أنهم عبء ميت أكثر من مرة. صحيح أن الجنود أيضًا سقطوا على يد الغوليمات، لكنهم سقطوا مقاتلين، لا باكين ومتوسلين للرحمة.
“إذن كشف القوة. بهذه الطريقة يمكننا نحن الثلاثة تدمير الغوليمات واستخدام السحر البُعدي. موافق؟” فلوريا وموروك أومآ على كلماته، كلاهما يغير شكلهما إلى أسلحة رفيعة عالية الكثافة ستخترق بسهولة قشرة البُنى السميكة.
كان لكل جنود فلوريا شخص ينتظرهم في المنزل، ولم يكن أحد منهم على استعداد للموت بلا مقابل. إما أن يخرجوا من هناك أو يموتوا وهم يحاولون تنبيه المملكة. كل شيء وكل شخص آخر كان غير ذي صلة.
“ماذا عن الآخرين؟” سأل رينر.
“سمعتَها، هي تهتم بنفسها فقط.” همست يوندرا لإلكاس بينما كانت زميلتها المرموقة تؤدي دورها كما توقعت يوندرا. “أحتاجك لقراءة هراء الأودي وأنت تحتاجني لتشغيل تقنيتهم. اتفاق؟”
دخلوا غرفة واسعة، تتفرع منها عدة ممرات، كل واحد منها يحمل لافتة خاصة به. قادت جاكو الجنود إلى الممر الثاني على يمينها، دون أن تلقي نظرة على زملائها.
أومأ إلكاس وصافح يدها. كان باب السجن مفتوحًا أيضًا، مما أعطى الجميع شعورًا غريبًا. لم يكن ذلك يعني إلا أن أحدًا لم ينجُ من قبل.
“يا آلهة، كان يجب أن أتعلم صناعة الأسلحة.” فكرت نيشال. “لا أحد منا يعرف كيف يقرأ لغة الأودي، لكن على الأقل إذا استطعنا فتح كل الغرف، لا بد أننا سنجد مخرجًا. بدون جاكو ويوندرا، هؤلاء الأشخاص هم أفضل رهاني.”
دخلوا غرفة واسعة، تتفرع منها عدة ممرات، كل واحد منها يحمل لافتة خاصة به. قادت جاكو الجنود إلى الممر الثاني على يمينها، دون أن تلقي نظرة على زملائها.
ترجمة : العنكبوت
“إلى أين تذهب؟” سألت يوندرا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في هذه الأثناء، في الطابق العلوي، كان ليث وفلوريا قد وصلا إلى الباب المؤدي إلى منطقة البحث. كانت الغوليمات الجسدية قد تمكنت من العثور عليهم عدة مرات فقط لتشهد البشر وهم يلتفون بعيدًا.
“إلى المخزن.” أجاب إلكاس قبل أن يقرأ ويشير إلى اللافتات الأخرى واحدة تلو الأخرى. “مفاعل المانا، الدروع البشرية، مصنع الغوليمات، الحمامات، المكتب الإداري، السلالم، والكانتين.”
“ولماذا ذلك؟” لم يثق إلكاس بأحد، لكن على الأقل كانت يوندرا تحتاجه. كان يخشى أن يفقد قيمته ويحتاج لأن يكون مستعدًا للاعتماد على نفسه.
“فكرة جيدة، لهذا السبب سنذهب إلى غرفة الدروع البشرية.” قالت يوندرا بعد أن مسحت الممر الذي اختارته.
أومأ إلكاس وصافح يدها. كان باب السجن مفتوحًا أيضًا، مما أعطى الجميع شعورًا غريبًا. لم يكن ذلك يعني إلا أن أحدًا لم ينجُ من قبل.
“ولماذا ذلك؟” لم يثق إلكاس بأحد، لكن على الأقل كانت يوندرا تحتاجه. كان يخشى أن يفقد قيمته ويحتاج لأن يكون مستعدًا للاعتماد على نفسه.
أومأ إلكاس وصافح يدها. كان باب السجن مفتوحًا أيضًا، مما أعطى الجميع شعورًا غريبًا. لم يكن ذلك يعني إلا أن أحدًا لم ينجُ من قبل.
“لأنه عندما تطلق هي الإنذار، لأنها ستفعل، أريد أن أكون بعيدًا قدر الإمكان. بالإضافة إلى ذلك، ليث وفلوريا ألقوا نظرة على الغرفة وأخبرونا بنوع المصفوفات التي يمكن أن نتوقعها. إنها أفضل رهاناتنا.”
وجدوا أنفسهم في مفترق على شكل حرف T مع عدة أبواب متباعدة لدرجة أن كل غرفة لا بد أنها بحجم جناح فندق.
أومأ إلكاس، مدركًا أن الأودي لا بد أنهم أعدّوا نقاط خروج متعددة لحراسهم، وربما كانت إحداها بالقرب من مدينة قد يتعرف على اسمها.
كان لكل جنود فلوريا شخص ينتظرهم في المنزل، ولم يكن أحد منهم على استعداد للموت بلا مقابل. إما أن يخرجوا من هناك أو يموتوا وهم يحاولون تنبيه المملكة. كل شيء وكل شخص آخر كان غير ذي صلة.
ومع ذلك، احتفظ بتلك الفكرة لنفسه. بعد أن تخلى عن مساعده الخاص، فإن ترك يوندرا لزيادة فرص بقائه سيكون سهلًا كأكل الكعكة.
“تحلم بذلك. الحفاظ على تكوين سحري كامل جاهز يستنزفني بالفعل، اثنان سيجعلاني أنهار في دقائق قليلة.”
****
“إذن كشف القوة. بهذه الطريقة يمكننا نحن الثلاثة تدمير الغوليمات واستخدام السحر البُعدي. موافق؟” فلوريا وموروك أومآ على كلماته، كلاهما يغير شكلهما إلى أسلحة رفيعة عالية الكثافة ستخترق بسهولة قشرة البُنى السميكة.
في هذه الأثناء، في الطابق العلوي، كان ليث وفلوريا قد وصلا إلى الباب المؤدي إلى منطقة البحث. كانت الغوليمات الجسدية قد تمكنت من العثور عليهم عدة مرات فقط لتشهد البشر وهم يلتفون بعيدًا.
“إلى المخزن.” أجاب إلكاس قبل أن يقرأ ويشير إلى اللافتات الأخرى واحدة تلو الأخرى. “مفاعل المانا، الدروع البشرية، مصنع الغوليمات، الحمامات، المكتب الإداري، السلالم، والكانتين.”
مع تدمير الكاميرات، كان ليث حرًا في العودة إلى أي مكان زاره سابقًا، مما أجبر البُنى على الانقسام والبحث عنهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ إلكاس، مدركًا أن الأودي لا بد أنهم أعدّوا نقاط خروج متعددة لحراسهم، وربما كانت إحداها بالقرب من مدينة قد يتعرف على اسمها.
“الآن هذا هو السبب الذي جعلني أنتظر.” استخدم ليث الإنعاش على الآخرين، مستعيدًا نحو نصف قوتهم.
“بصفتي رئيسة البعثة، وفي غياب القبطان إرناس أنا الضابط الأعلى رتبة.” قالت جاكهو. “آمركم بمساعدتي في إيجاد طريق للخروج من كولاه لتنبيه المملكة بالتهديد الذي لا يزال يشكله الأودي. هل هذا واضح؟”
“كم من الوقت كنت فاقدة للوعي وأين نحن؟” سألت نيشال بينما تمدد أطرافها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كويلا قد أسقطت غوليمات أكثر من أي شخص آخر، بدا موروك وكأنه خالد، وظهر ليث في عيني نيشال كعبقري.
“ثلاث ساعات.” أجاب ليث. بالكاد مرت عشر دقائق، وكذبه كاد يجعل فلوريا تصرخ من المفاجأة. “قررنا أن نستريح قبل أن نتحرك، لكننا اضطررنا للالتفاف عدة مرات لتجنب الغوليمات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكنكم جميعًا سحرة أقوياء!” تلعثم رينر. لا تزال كلمات كويلا التي نادته بالجبان ترن في رأسه، تدفعه ليكون رجلًا أفضل. “أليس هناك حقًا أي شيء يمكنكم فعله؟”
“شكرًا لأنك سمحت لي بالراحة ولم تتركني خلفك.” أعطت نيشال ليث انحناءة عميقة. “الآن فلنخرج من هنا.”
“مساعدتي نيلا ماتت على يد المخلوق الفطري. ليس لدي أي التزام تجاه أي من هؤلاء الصغار. لقد فشلت بالفعل في حماية نفسي، والعناية بشخص آخر أمر خارج الحساب.” قالت جاكهو.
بينما كانت تشغل الباب، كان موروك وكويلا يلتهمان الطعام بشراهة، كلاهما مندهش من حالتهما الجسدية المثالية رغم كل الجروح التي تعرضا لها. مجرد مشاهدتهما جعلت فلوريا جائعة، مما أجبرها على الأكل مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يكن بوسعهم فعل شيء. لقد أثبت المساعدون أنهم عبء ميت أكثر من مرة. صحيح أن الجنود أيضًا سقطوا على يد الغوليمات، لكنهم سقطوا مقاتلين، لا باكين ومتوسلين للرحمة.
“أخبار سيئة. هذا الباب مليء بالمصفوفات لكن لا شيء منها مرتبط بالقفل. كلها مرتبطة بالفتحة.” أشارت نيشال إلى قارئ البطاقة. “وهذا يعني أن هذه مهمة لصانع الأسلحة.”
“انتظروا، قبل أن نتابع، أحتاج أن أعرف أي مصفوفة تفضلون. حجب الأرض، حجب الهواء، أم كشف القوة؟” سألت نيشال.
بعد شكرها على الأخبار الرائعة، رنّم ليث بكلمات غير مفهومة واستخدم الإنعاش. وكما كان يأمل، كان هناك مرحلان مرة أخرى، لكن هذه المرة كان الخطأ الوحيد هو المرتبط بالمصفوفات.
“شكرًا لأنك سمحت لي بالراحة ولم تتركني خلفك.” أعطت نيشال ليث انحناءة عميقة. “الآن فلنخرج من هنا.”
كل ما كان عليه فعله هو إرسال نبضة من المانا إلى المرحل المرتبط بالقفل لجعله ينفتح.
“سمعتَها، هي تهتم بنفسها فقط.” همست يوندرا لإلكاس بينما كانت زميلتها المرموقة تؤدي دورها كما توقعت يوندرا. “أحتاجك لقراءة هراء الأودي وأنت تحتاجني لتشغيل تقنيتهم. اتفاق؟”
“بالتأكيد توقيع طاقة البطاقة أصعب بكثير في التقليد مقارنة بالمفتاح، لكن مع مثل هذا التصميم، لست بحاجة لذلك.” فكر ليث. “على عكس اللوحات الضوئية في الطابق العلوي، لا يوجد هنا تكرار أو ترتيب صحيح للشخصيات، فقط نبضة صحيحة أو خاطئة. ضد ساحر حقيقي، هذا مثل عدم وجود قفل على الإطلاق.”
“شكرًا لأنك سمحت لي بالراحة ولم تتركني خلفك.” أعطت نيشال ليث انحناءة عميقة. “الآن فلنخرج من هنا.”
“يا آلهة، كان يجب أن أتعلم صناعة الأسلحة.” فكرت نيشال. “لا أحد منا يعرف كيف يقرأ لغة الأودي، لكن على الأقل إذا استطعنا فتح كل الغرف، لا بد أننا سنجد مخرجًا. بدون جاكو ويوندرا، هؤلاء الأشخاص هم أفضل رهاني.”
ترجمة : العنكبوت
كانت كويلا قد أسقطت غوليمات أكثر من أي شخص آخر، بدا موروك وكأنه خالد، وظهر ليث في عيني نيشال كعبقري.
“بالتأكيد توقيع طاقة البطاقة أصعب بكثير في التقليد مقارنة بالمفتاح، لكن مع مثل هذا التصميم، لست بحاجة لذلك.” فكر ليث. “على عكس اللوحات الضوئية في الطابق العلوي، لا يوجد هنا تكرار أو ترتيب صحيح للشخصيات، فقط نبضة صحيحة أو خاطئة. ضد ساحر حقيقي، هذا مثل عدم وجود قفل على الإطلاق.”
وجدوا أنفسهم في مفترق على شكل حرف T مع عدة أبواب متباعدة لدرجة أن كل غرفة لا بد أنها بحجم جناح فندق.
“إذن كشف القوة. بهذه الطريقة يمكننا نحن الثلاثة تدمير الغوليمات واستخدام السحر البُعدي. موافق؟” فلوريا وموروك أومآ على كلماته، كلاهما يغير شكلهما إلى أسلحة رفيعة عالية الكثافة ستخترق بسهولة قشرة البُنى السميكة.
“انتظروا، قبل أن نتابع، أحتاج أن أعرف أي مصفوفة تفضلون. حجب الأرض، حجب الهواء، أم كشف القوة؟” سألت نيشال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكنكم جميعًا سحرة أقوياء!” تلعثم رينر. لا تزال كلمات كويلا التي نادته بالجبان ترن في رأسه، تدفعه ليكون رجلًا أفضل. “أليس هناك حقًا أي شيء يمكنكم فعله؟”
“ألا يمكننا الحصول عليها جميعًا؟” سأل موروك.
“ثلاث ساعات.” أجاب ليث. بالكاد مرت عشر دقائق، وكذبه كاد يجعل فلوريا تصرخ من المفاجأة. “قررنا أن نستريح قبل أن نتحرك، لكننا اضطررنا للالتفاف عدة مرات لتجنب الغوليمات.”
“تحلم بذلك. الحفاظ على تكوين سحري كامل جاهز يستنزفني بالفعل، اثنان سيجعلاني أنهار في دقائق قليلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل لديك المزيد من تلك المسامير المسحورة؟” سأل ليث.
“هل لديك المزيد من تلك المسامير المسحورة؟” سأل ليث.
“بصفتي رئيسة البعثة، وفي غياب القبطان إرناس أنا الضابط الأعلى رتبة.” قالت جاكهو. “آمركم بمساعدتي في إيجاد طريق للخروج من كولاه لتنبيه المملكة بالتهديد الذي لا يزال يشكله الأودي. هل هذا واضح؟”
“نعم، لكن المرة الأخيرة كانت الغوليمات ساكنة تمامًا. لا أستطيع قتلهم بمفردي إذا كان هذا ما تسألني عنه.” أجابت نيشال.
“تحلم بذلك. الحفاظ على تكوين سحري كامل جاهز يستنزفني بالفعل، اثنان سيجعلاني أنهار في دقائق قليلة.”
“إذن كشف القوة. بهذه الطريقة يمكننا نحن الثلاثة تدمير الغوليمات واستخدام السحر البُعدي. موافق؟” فلوريا وموروك أومآ على كلماته، كلاهما يغير شكلهما إلى أسلحة رفيعة عالية الكثافة ستخترق بسهولة قشرة البُنى السميكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكنكم جميعًا سحرة أقوياء!” تلعثم رينر. لا تزال كلمات كويلا التي نادته بالجبان ترن في رأسه، تدفعه ليكون رجلًا أفضل. “أليس هناك حقًا أي شيء يمكنكم فعله؟”
ترجمة : العنكبوت
بعد شكرها على الأخبار الرائعة، رنّم ليث بكلمات غير مفهومة واستخدم الإنعاش. وكما كان يأمل، كان هناك مرحلان مرة أخرى، لكن هذه المرة كان الخطأ الوحيد هو المرتبط بالمصفوفات.
“حسنًا، على الأقل السلاسل أصلحتك جيدًا. لنمضِ.” قالت يوندرا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات