الهلاك (الجزء الأول)
كما يعلم أي صانع ماهر، فإن أضعف نقطة لدى الغولِم هي أنها مقيدة بالتكتيكات التي نجح صانعها في غرسها داخل مصفوفة نواتها. ومهما كان الساحر موهوبًا، فهناك عدد محدود من المواقف التي يمكنه تغطيتها دون إثقال المصفوفة.
كما يعلم أي صانع ماهر، فإن أضعف نقطة لدى الغولِم هي أنها مقيدة بالتكتيكات التي نجح صانعها في غرسها داخل مصفوفة نواتها. ومهما كان الساحر موهوبًا، فهناك عدد محدود من المواقف التي يمكنه تغطيتها دون إثقال المصفوفة.
من ناحية أخرى، الكائنات الحية يمكنها أن تتعلم، تُدرَّب، والأهم من ذلك أنها يمكن أن تُستعبد. كانت المشكلة الوحيدة في تشكيل الكائنات الحية هي تسمم المانا الذي كان عاجلًا أم آجلًا سيقتلها.
لكنها وقعت أيضًا في فخ الأودي. فالظلام أحدث ضررًا ضئيلًا ضد المادة غير العضوية المشحونة بشدة، وكان اللحم على الغولِم مجرد طُعم. أما أدمغة البشر فكانت مخزنة بأمان داخل نواة طاقتها، والأجزاء المعدنية احتوت ما يكفي من عينات اللحم لتجدد أجسادهم بلا نهاية.
لكن بدراسة موت عدد لا يُحصى من العينات، اكتشف الأودي أنه عندما يكون الكائن الحي على وشك الموت، فإن المانا لديه تختفي. لم تكن لديهم أي فكرة أن هذه الظاهرة كانت بسبب تشقق وتلاشي نواة المانا، ولا أن لذلك أهمية في أبحاثهم.
لكنها وقعت أيضًا في فخ الأودي. فالظلام أحدث ضررًا ضئيلًا ضد المادة غير العضوية المشحونة بشدة، وكان اللحم على الغولِم مجرد طُعم. أما أدمغة البشر فكانت مخزنة بأمان داخل نواة طاقتها، والأجزاء المعدنية احتوت ما يكفي من عينات اللحم لتجدد أجسادهم بلا نهاية.
لقد استلهموا الفكرة من تجربة شبه البالور التي احتفظوا بها في قسم تعزيز الجسد. وبين الموت والاحتضار وُجدت تطبيقات لا تُعد.
وبما أنها فارسة ساحرة، كانت تحتاج إلى سحر الأرض لاستحضار دروعها البرجية، لذا دائمًا ما كانت تحتفظ بعدة كيلوغرامات من أصلب الصخور التي يمكن للمال أن يشتريها في قلادتها البُعدية.
المادة العضوية لغولِم اللحم كانت في حالة تحلل مستمر، لكن بفضل اندماج الضوء الزائف الذي غُرس فيهم، كان موتهم يتأخر باستمرار بينما تتجدد أنسجتهم بنفس سرعة تعفنها.
أحضروا الشباب إلى أسيادهم واقتلوا البقية. اندفع غولِم اللحم نحو فريستهم بسرعة غير بشرية منحها لهم بنيانهم الصغير وأجسادهم السحرية.
كانت الأنابيب تنقل المغذيات مباشرة إلى معدتهم، مما مكنهم من الحفاظ على عملية الشفاء الدائمة. كانت حياة غولِم اللحم عذابًا خالصًا، لكن ذلك لم يكن مهمًا في نظر الأودي.
(أرأيت؟ حاليًا ليست لديهم قوة حياة، ومع ذلك ما زالوا يعملون. قريبًا ستلتئم أنسجتهم، مما يجعل تعويذة يوندرا مجرد إهدار للمانا). فكرت سولُوس.
كل ما عليهم فعله هو إصدار أمر لهم بعدم الشكوى لحل مشكلة عويلهم المزعج.
“اتركيني يا أختي! أعلم ماذا أفعل!” لم يكن لدى كويلا وقت لشرح خطتها، كان عليها تنفيذها بنفسها. أما سولُوس، فقد استخدمت رابطها العقلي مع ليث لتطلعه على الأمر.
حرّك ليث يديه، مستدعيًا عدة كرات صغيرة من اللهب مباشرة داخل أفواه الغولِم. أدى الانفجار إلى تناثر أدمغتهم، ومع ذلك واصلوا هجومهم بينما كان اللحم ينمو مجددًا بسرعة يمكن رؤيتها بالعين المجردة.
“يوندرا، ساعديني!” صرخ رينر بينما أمسكه غولِم قبل أن يستخدم مصفوفة التفاف للاختفاء. لكن البروفيسورة كانت تستخدم كل ما لديها وأكثر لمجرد مقاومة الهجوم المشترك للغولِم الخمسة الذين هاجمتهم.
(سولُوس، أستطيع أن أرى نقطتي ضعف بوضوح. أولًا، أداة الاستعباد. إن دمرناها، ستساعدنا هذه المخلوقات. ثانيًا، بما أنها حية فهي ضعيفة أمام سحر الظلام. هل نجنّدهم أم ندمرهم؟) سأل ليث.
المادة العضوية لغولِم اللحم كانت في حالة تحلل مستمر، لكن بفضل اندماج الضوء الزائف الذي غُرس فيهم، كان موتهم يتأخر باستمرار بينما تتجدد أنسجتهم بنفس سرعة تعفنها.
(أخشى لا هذا ولا ذاك.) أجابت سولُوس، مقاطعة إياه. (أداة الاستعباد مُشكَّلة مرة أخرى في لحمهم، ولإزالتها عليك قتلهم. أما سحر الظلام، فاللحم المتبقي لديهم هو فقط ما يبقيهم عاملين.
استخدم رينر وبقية المساعدين أفضل تعويذاتهم، لكن لعدم تخصصهم في القتال، لم يكن أفضل ما يستطيعون فعله سوى تقليد فلوريا والحصول على نفس النتيجة.
إتلافه لن يعرقل قوتهم القتالية إلا مؤقتًا حتى يتجدد، وهذا كل شيء. أؤكد لك أنهم بلا أعضاء حيوية).
لكنها وقعت أيضًا في فخ الأودي. فالظلام أحدث ضررًا ضئيلًا ضد المادة غير العضوية المشحونة بشدة، وكان اللحم على الغولِم مجرد طُعم. أما أدمغة البشر فكانت مخزنة بأمان داخل نواة طاقتها، والأجزاء المعدنية احتوت ما يكفي من عينات اللحم لتجدد أجسادهم بلا نهاية.
وبينما كانت كرات ليث لا تزال تنفجر، أطلقت البروفيسورة يوندرا وابلًا من السهام السوداء التي أصابت أقرب الغولِم في رؤوسهم وقلوبهم ومعدتهم. كانت صانعة وماهرة في العلاج كذلك، لذا كان منطقها شبيهًا بليث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المتغير الوحيد كان مقدار الألم الذي سيعانونه.
ابتسمت حين رأت الأنسجة تتحول إلى الأخضر والأسود من التحلل، لكن ابتسامتها اختفت في اللحظة التي استدار فيها جميع الكائنات المصابة المزعومة نحوها وأيديهم الصخرية مشبعة بالمانا.
حرّك ليث يديه، مستدعيًا عدة كرات صغيرة من اللهب مباشرة داخل أفواه الغولِم. أدى الانفجار إلى تناثر أدمغتهم، ومع ذلك واصلوا هجومهم بينما كان اللحم ينمو مجددًا بسرعة يمكن رؤيتها بالعين المجردة.
(أرأيت؟ حاليًا ليست لديهم قوة حياة، ومع ذلك ما زالوا يعملون. قريبًا ستلتئم أنسجتهم، مما يجعل تعويذة يوندرا مجرد إهدار للمانا). فكرت سولُوس.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن كل شيء تغير عندما رأى أن كويلا كانت من بين أهدافهم.
كانت يوندرا على وشك أن تجتاحها خمسة غولِم، وموروك لم يكن أفضل حالًا. تيار البرق المستمر أبقاه معلقًا في الهواء، يصرخ بينما بدأت لحمه المتفحم تفوح منه رائحة الشواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (أنا أفكر!) أجابت محاوِلة أن تبدو مطمئنة، لكنها لم تكن تملك أي فكرة عن كيفية مواجهة هذا العدد من البنى التي لا تُوقف.
فعّلت فلوريا جميع خواتمها السحرية، محاولة كسب بعض الوقت. لكن البنى تجاهلت التعويذات ببساطة. فالتعويذات من المستوى الثالث بالكاد خدشت أجسادهم، وكانت أوامرهم واضحة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأنابيب تنقل المغذيات مباشرة إلى معدتهم، مما مكنهم من الحفاظ على عملية الشفاء الدائمة. كانت حياة غولِم اللحم عذابًا خالصًا، لكن ذلك لم يكن مهمًا في نظر الأودي.
أحضروا الشباب إلى أسيادهم واقتلوا البقية. اندفع غولِم اللحم نحو فريستهم بسرعة غير بشرية منحها لهم بنيانهم الصغير وأجسادهم السحرية.
ترجمة : العنكبوت
استخدم رينر وبقية المساعدين أفضل تعويذاتهم، لكن لعدم تخصصهم في القتال، لم يكن أفضل ما يستطيعون فعله سوى تقليد فلوريا والحصول على نفس النتيجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المتغير الوحيد كان مقدار الألم الذي سيعانونه.
“يوندرا، ساعديني!” صرخ رينر بينما أمسكه غولِم قبل أن يستخدم مصفوفة التفاف للاختفاء. لكن البروفيسورة كانت تستخدم كل ما لديها وأكثر لمجرد مقاومة الهجوم المشترك للغولِم الخمسة الذين هاجمتهم.
من ناحية أخرى، الكائنات الحية يمكنها أن تتعلم، تُدرَّب، والأهم من ذلك أنها يمكن أن تُستعبد. كانت المشكلة الوحيدة في تشكيل الكائنات الحية هي تسمم المانا الذي كان عاجلًا أم آجلًا سيقتلها.
لولا مساعدة غاكو ونيشال لكانت أول من يسقط. جمع الأساتذة جهودهم وقطعهم الأثرية لحجب معظم الغولِم، مبقين إياهم بعيدًا بحاجز طاقة بينما يعصرون أدمغتهم لإيجاد حل.
(سولُوس، أستطيع أن أرى نقطتي ضعف بوضوح. أولًا، أداة الاستعباد. إن دمرناها، ستساعدنا هذه المخلوقات. ثانيًا، بما أنها حية فهي ضعيفة أمام سحر الظلام. هل نجنّدهم أم ندمرهم؟) سأل ليث.
لم يهتم ليث بالمساعدين، لذا بدأ ينسج تعويذته محاولًا إيجاد طريقة لهزيمة خصومه أو على الأقل تحرير موروك.
المادة العضوية لغولِم اللحم كانت في حالة تحلل مستمر، لكن بفضل اندماج الضوء الزائف الذي غُرس فيهم، كان موتهم يتأخر باستمرار بينما تتجدد أنسجتهم بنفس سرعة تعفنها.
لكن كل شيء تغير عندما رأى أن كويلا كانت من بين أهدافهم.
استخدم رينر وبقية المساعدين أفضل تعويذاتهم، لكن لعدم تخصصهم في القتال، لم يكن أفضل ما يستطيعون فعله سوى تقليد فلوريا والحصول على نفس النتيجة.
ضم ليث راحتيه، مستحضرًا تعويذة “غروب الشمس” من المستوى الخامس، مضغوطة حتى لم تعد أكبر من كرة تنس. ألسنة اللهب السوداء ضربت الغولِم الذي كان يهاجم كويلا، فصهرت أجزائه الحجرية وتبخرت مادته العضوية.
استدعى “غروب الشمس الأخير” إلى يده اليسرى بينما أطلق أسلحة المانا من يده اليمنى مع موجة باردة تمكنه من لمس الغولِم دون أن يُحترق حتى الرماد.
ومع ذلك، لم يكن ما أبطأ الغولِم هو الضرر الطفيف الذي لحق به، بل فقط الدفع الذي مارسته النيران المضغوطة بشدة.
لكنها وقعت أيضًا في فخ الأودي. فالظلام أحدث ضررًا ضئيلًا ضد المادة غير العضوية المشحونة بشدة، وكان اللحم على الغولِم مجرد طُعم. أما أدمغة البشر فكانت مخزنة بأمان داخل نواة طاقتها، والأجزاء المعدنية احتوت ما يكفي من عينات اللحم لتجدد أجسادهم بلا نهاية.
(سولُوس، أرجوك. أحتاج إلى فكرة!) فكّر ليث. لقد كان يُلقي التعويذات بلا توقف، لكن الغولِم كانوا لعنة جميع السحرة، سواء مستيقظين أو لا. وفي مساحة ضيقة كهذه، كانت معظم تعويذاته من المستوى الخامس أكثر عرضة لإيذاء أصدقائه بدلًا من أعدائه.
ابتسمت حين رأت الأنسجة تتحول إلى الأخضر والأسود من التحلل، لكن ابتسامتها اختفت في اللحظة التي استدار فيها جميع الكائنات المصابة المزعومة نحوها وأيديهم الصخرية مشبعة بالمانا.
(أنا أفكر!) أجابت محاوِلة أن تبدو مطمئنة، لكنها لم تكن تملك أي فكرة عن كيفية مواجهة هذا العدد من البنى التي لا تُوقف.
لكن بدراسة موت عدد لا يُحصى من العينات، اكتشف الأودي أنه عندما يكون الكائن الحي على وشك الموت، فإن المانا لديه تختفي. لم تكن لديهم أي فكرة أن هذه الظاهرة كانت بسبب تشقق وتلاشي نواة المانا، ولا أن لذلك أهمية في أبحاثهم.
لكن تعويذة ليث اشترت لفلوريا ما يكفي من الوقت لتنضم إليه وتفعّل تعويذتها من المستوى الخامس، “حارس العذاب”.
(أخشى لا هذا ولا ذاك.) أجابت سولُوس، مقاطعة إياه. (أداة الاستعباد مُشكَّلة مرة أخرى في لحمهم، ولإزالتها عليك قتلهم. أما سحر الظلام، فاللحم المتبقي لديهم هو فقط ما يبقيهم عاملين.
وبما أنها فارسة ساحرة، كانت تحتاج إلى سحر الأرض لاستحضار دروعها البرجية، لذا دائمًا ما كانت تحتفظ بعدة كيلوغرامات من أصلب الصخور التي يمكن للمال أن يشتريها في قلادتها البُعدية.
لكن تعويذة ليث اشترت لفلوريا ما يكفي من الوقت لتنضم إليه وتفعّل تعويذتها من المستوى الخامس، “حارس العذاب”.
بهذه الطريقة، سواء كان القتال في الهواء، تحت الماء، أو في غرفة معدنية، كان لدى فلوريا دائمًا ما تحتاجه لتنفيذ أفضل تعويذاتها. “حارس العذاب” استحضر برجًا حجريًا صغيرًا حول كويلا، مشبعًا بسحر النار والظلام لتعزيز تعويذة ليث.
ترجمة : العنكبوت
لكنها وقعت أيضًا في فخ الأودي. فالظلام أحدث ضررًا ضئيلًا ضد المادة غير العضوية المشحونة بشدة، وكان اللحم على الغولِم مجرد طُعم. أما أدمغة البشر فكانت مخزنة بأمان داخل نواة طاقتها، والأجزاء المعدنية احتوت ما يكفي من عينات اللحم لتجدد أجسادهم بلا نهاية.
لكن بدراسة موت عدد لا يُحصى من العينات، اكتشف الأودي أنه عندما يكون الكائن الحي على وشك الموت، فإن المانا لديه تختفي. لم تكن لديهم أي فكرة أن هذه الظاهرة كانت بسبب تشقق وتلاشي نواة المانا، ولا أن لذلك أهمية في أبحاثهم.
المتغير الوحيد كان مقدار الألم الذي سيعانونه.
وبما أنها فارسة ساحرة، كانت تحتاج إلى سحر الأرض لاستحضار دروعها البرجية، لذا دائمًا ما كانت تحتفظ بعدة كيلوغرامات من أصلب الصخور التي يمكن للمال أن يشتريها في قلادتها البُعدية.
أجهدت كويلا وسولُوس عقولهما. لم يكونا تقاتلان، بل تبذلان كل ما لديهما لإيقاف سفينة رعب واحدة من حجر ومعدن بينما كان كل من حولهما يُضرب أو يُختطف.
(سولُوس، أرجوك. أحتاج إلى فكرة!) فكّر ليث. لقد كان يُلقي التعويذات بلا توقف، لكن الغولِم كانوا لعنة جميع السحرة، سواء مستيقظين أو لا. وفي مساحة ضيقة كهذه، كانت معظم تعويذاته من المستوى الخامس أكثر عرضة لإيذاء أصدقائه بدلًا من أعدائه.
(يا للآلهة، أنا غبية جدًا! الأودي هم النقيض التام للموتى الأحياء). فكرت الفتاتان في وقت واحد.
من ناحية أخرى، الكائنات الحية يمكنها أن تتعلم، تُدرَّب، والأهم من ذلك أنها يمكن أن تُستعبد. كانت المشكلة الوحيدة في تشكيل الكائنات الحية هي تسمم المانا الذي كان عاجلًا أم آجلًا سيقتلها.
(استخدام الظلام لمحاربة النور عديم الجدوى. عدو النور السحري هو النور نفسه!)
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن كل شيء تغير عندما رأى أن كويلا كانت من بين أهدافهم.
“اتركيني يا أختي! أعلم ماذا أفعل!” لم يكن لدى كويلا وقت لشرح خطتها، كان عليها تنفيذها بنفسها. أما سولُوس، فقد استخدمت رابطها العقلي مع ليث لتطلعه على الأمر.
(سولُوس، أستطيع أن أرى نقطتي ضعف بوضوح. أولًا، أداة الاستعباد. إن دمرناها، ستساعدنا هذه المخلوقات. ثانيًا، بما أنها حية فهي ضعيفة أمام سحر الظلام. هل نجنّدهم أم ندمرهم؟) سأل ليث.
(لو كان لك جسد الآن، لكنتُ قبّلتك). فكّر ليث بينما يستحضر تعويذته القتالية لتشكيل الجسد، “الشفرة”.
كل ما عليهم فعله هو إصدار أمر لهم بعدم الشكوى لحل مشكلة عويلهم المزعج.
استدعى “غروب الشمس الأخير” إلى يده اليسرى بينما أطلق أسلحة المانا من يده اليمنى مع موجة باردة تمكنه من لمس الغولِم دون أن يُحترق حتى الرماد.
لكن محاولته أُحبطت بواسطة بُنية ثانية كانت مصممة على أسره. حاولت أن تطرحه أرضًا، فأُجبر ليث على مواجهتها مباشرة لمنعها من الوصول إلى كويلا.
لكن محاولته أُحبطت بواسطة بُنية ثانية كانت مصممة على أسره. حاولت أن تطرحه أرضًا، فأُجبر ليث على مواجهتها مباشرة لمنعها من الوصول إلى كويلا.
لقد استلهموا الفكرة من تجربة شبه البالور التي احتفظوا بها في قسم تعزيز الجسد. وبين الموت والاحتضار وُجدت تطبيقات لا تُعد.
غمر ليث درعه “سكن ووكَر” بالمانا، محولًا إياه إلى زئبق يغطيه من رأسه حتى قدميه، مما بدد معظم الطاقة الحركية للهجمة وأوقف الغولِم في مساره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يهتم ليث بالمساعدين، لذا بدأ ينسج تعويذته محاولًا إيجاد طريقة لهزيمة خصومه أو على الأقل تحرير موروك.
ترجمة : العنكبوت
(يا للآلهة، أنا غبية جدًا! الأودي هم النقيض التام للموتى الأحياء). فكرت الفتاتان في وقت واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لو كان لك جسد الآن، لكنتُ قبّلتك). فكّر ليث بينما يستحضر تعويذته القتالية لتشكيل الجسد، “الشفرة”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات