You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 689

صراعات (الجزء الأول)

صراعات (الجزء الأول)

1111111111

جيش صغير من التِكْس و الأشواك و الكُواس أطلق وابلًا من التعويذات ضد المتسللين بمجرد أن حصلوا على خط نار واضح.
الأشواك كانوا مخلوقات وُلدت من استيقاظ الشجيرات، أو في حالة البيئة تحت الأرض، من الطحالب.

الضوء الأحمر واللهب الأزرق أحرقت الأشواك، بينما سخّنت هياكل التِكْس الخارجية وحراشف الكُواس إلى درجة أنها انتهت إلى طهي أعضائها الداخلية بدلًا من حمايتها.

كانت أجسادهم قصيرة، بالكاد تصل إلى متر واحد (3 أقدام و3 إنشات) من الطول. كانوا يبدون مثل أخطبوطات مصنوعة من العفن، بعيون صفراء متوهجة ونتوءات غريبة على ظهورهم تكاد تشبه الأجنحة.

“ما هذا بحق؟” قالت يوندارا وهي تدرس بقايا الأجهزة.

أما الكُواس فكانت وحوشًا سحرية من نوع السمك، بطول يقارب 1.5 متر (5 أقدام). كانت لهم عيون خضراء كبيرة وأجساد شبيهة بالبشر مغطاة بحراشف فضية صلبة مثل المعدن. جعلتهم مخالبهم وأسنانهم الحادة مثل الشفرات خصومًا مرعبين في قتال المدى القريب.

كل تلك المخلوقات وُلدت وتربّت في بيئة لم تسمح بالبقاء إلا للأكثر عدوانية بينهم، لذا كانت ردة فعلهم الأولى دائمًا هي محاولة التهام بعضهم البعض. المذبحة الدموية بين الأنواع المختلفة انتهت فقط عندما فتحت أبواب المصعد، كاشفة حمولته من اللحم الطري الطازج.

كل تلك المخلوقات وُلدت وتربّت في بيئة لم تسمح بالبقاء إلا للأكثر عدوانية بينهم، لذا كانت ردة فعلهم الأولى دائمًا هي محاولة التهام بعضهم البعض. المذبحة الدموية بين الأنواع المختلفة انتهت فقط عندما فتحت أبواب المصعد، كاشفة حمولته من اللحم الطري الطازج.

“ما هذا بحق؟” قالت يوندارا وهي تدرس بقايا الأجهزة.

مرة أخرى، كانت البنية كلها مصنوعة من المعدن، مما جعل سحر الأرض مستحيلاً استخدامه. هاجم التِكْس بوابل من شظايا الجليد، بينما أطلقَت الأشواك أبواغها المشبعة بالظلام لإضعاف فرائسها بما يكفي لتتغذى عليها.

كانت تبدو كاسطوانات معدنية صغيرة بعدسات زجاجية مركبة في أطرافها. لكانت ذكّرت ليث بنوع من كاميرات الأمن لولا أنها مغطاة بالرونات ومشغلة بالسحر بدلًا من الكهرباء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الكُواس فضّلوا نهجًا أبسط بكثير، إذ أطلقوا صواعق البرق ضد الجميع ما عدا أنفسهم. ولسوء الحظ، كان كل من التِكْس والأشواك محصنين ضد البرق، لذا كانت الكهرباء تهديدًا فقط لمجموعة الحملة الاستكشافية.

“ما هذا بحق؟” قالت يوندارا وهي تدرس بقايا الأجهزة.

بين الأزمة المفاجئة والخوف الذي سبّبه لهم المصعد الميكانيكي، لم يكن لدى البشر وقت للاستعداد لتعويذاتهم. وقفت فلوريا أمام كويلا وهي تضخ المانا في درعها الجلدي المتحول .

“ما هذا بحق؟” قالت يوندارا وهي تدرس بقايا الأجهزة.

المقذوفات القليلة التي أصابت فلوريا قبل أن يتشكل درعها البرجي المستحضر لم تُحدث حتى خدشًا في الطبقة الفضية التي غطّت جلدها. الجنود ردّوا بحركة موحّدة، كل واحد يتقدم لحماية المدنيين بينما يفعّلون دروعهم الطاقية ويستخدمون عصيهم للرد بإطلاق النار.

كانت تبدو كاسطوانات معدنية صغيرة بعدسات زجاجية مركبة في أطرافها. لكانت ذكّرت ليث بنوع من كاميرات الأمن لولا أنها مغطاة بالرونات ومشغلة بالسحر بدلًا من الكهرباء.

لقد تعلموا من الهجوم السابق أنه في مكان ضيق كهذا، كان سحر الظلام هو الخيار الأفضل. المقذوفات بطيئة، لكن المخلوقات لم يكن بينها أي تضامن، وكانت تعيق حركات بعضها أثناء محاولتها تفادي مقذوفات الظلام.

“العدسات عكست أضواء تعاويذنا.” كذب ليث. “أيضًا، أفهم أنك خائفة، الكل كذلك، لكن هذا لا يمنحك الحق لتنفيس توترك على من أنقذ حياتك التافهة للتو.

ومض ليث وموروك في نفس الوقت تقريبًا. قبل أن يُسفك الدم الأول، ظهرا على التوالي في يسار ويمين المهاجمين. موروك شبك سيفيه أمام عينيه وهو يهمس: “إنفيرو .”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “القائدة إرناس، أقترح أن نترك البروفيسور جاكهو هنا. بفضلها كاد كمين العدو ينجح. إنها عبء.” قبل أن تحتج بغضب، رفعها ليث من رقبتها بيد واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الكلمتان القصيرتان أصدرتا ضوءًا أحمر أحرق كل شيء في طريقه، بينما أطلق ليث تيارًا من اللهب الأزرق من يديه من الجهة المقابلة، تاركًا المخلوقات بلا مفر إلا الاندفاع نحو الرصاصات السوداء.

المترجم : العنكبوت

الضوء الأحمر واللهب الأزرق أحرقت الأشواك، بينما سخّنت هياكل التِكْس الخارجية وحراشف الكُواس إلى درجة أنها انتهت إلى طهي أعضائها الداخلية بدلًا من حمايتها.

استمر الحارسان في الثرثرة لبعض الوقت، مانحين فلوريا الفرصة لتقرر خطوتهم التالية بينما يُبقون العدو مركزًا عليهم. استخرجت المفتاح المعدني من خلف الزجاج قبل أن تخطو خارج المصعد.

ليث كان يود استخدام لهب الأصل ، لكن منذ أن فعّلوا المصعد، رصدت سولُوس كاميرات سحرية، محذرة إياه أنهم مراقَبون.

“أولًا البطاقة، والآن هذه. كيف لاحظتها دون مصفوفة؟” جاكهو حوّلت غضبها من فلوريا إلى ليث.

“ما هذا بحق الجحيم؟” سأل ليث وهو يستخدم إشارة الجيش لتنبيه الآخرين إلى وجود جواسيس للعدو. بالنسبة للمشاهد العادي، كانت ستبدو مجرد إيماءة عصبية.

“الأغلبية توافق.” قالت وهي تنظر في عيني جاكهو المذعورتين. “لحسن حظك، هذه ليست ديمقراطية. أنتِ أفضل لغوية لدينا، لذا فإن فائدتك تتجاوز إزعاجك. حتى الآن.

“ظننت أن أسلحتك لا تمتلك هجمات قائمة على الطاقة.”

“ما هذا بحق الجحيم؟” سأل ليث وهو يستخدم إشارة الجيش لتنبيه الآخرين إلى وجود جواسيس للعدو. بالنسبة للمشاهد العادي، كانت ستبدو مجرد إيماءة عصبية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وأنت كنت محقًا بشأن ذلك. التعويذة كانت لي، أسلحتي ببساطة امتصت اللهب وأطلقت حرارته فقط. لست واثقًا مثلك في التحكم بتعاويذي.” أومأ موروك بتفهم.

بدأت المجموعة تتحرك، لكن لم يساعدها أحد على النهوض. كان البروفيسورات منشغلين بدراسة ومسح الفضاء أمامهم بينما ركّز الجنود فقط على المساعدين.

“هذا كله معدن، لا توجد طريقة لإشعال النار.” قال ليث، وهو يلاحظ أن البروفيسورات (عدا يوندارا) اكتفوا بحماية أنفسهم. لولا الجنود، لكان معظم المساعدين قد ماتوا.

جيش صغير من التِكْس و الأشواك و الكُواس أطلق وابلًا من التعويذات ضد المتسللين بمجرد أن حصلوا على خط نار واضح. الأشواك كانوا مخلوقات وُلدت من استيقاظ الشجيرات، أو في حالة البيئة تحت الأرض، من الطحالب.

استمر الحارسان في الثرثرة لبعض الوقت، مانحين فلوريا الفرصة لتقرر خطوتهم التالية بينما يُبقون العدو مركزًا عليهم. استخرجت المفتاح المعدني من خلف الزجاج قبل أن تخطو خارج المصعد.

“ما هذا بحق الجحيم؟” سأل ليث وهو يستخدم إشارة الجيش لتنبيه الآخرين إلى وجود جواسيس للعدو. بالنسبة للمشاهد العادي، كانت ستبدو مجرد إيماءة عصبية.

كان المقصورة قد فُتحت بعد أن مرر ليث بطاقة المفتاح بالطريقة الصحيحة، لكن بين ثرثرة جاكهو وأصوات المصعد المخيفة، كادت فلوريا أن تنسى أمره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختبأ نيشال خلف فلوريا ليلقي مصفوفة كاشفة، مطبقًا الأوامر المبطنة وراء كلماتها. الكاميرات السحرية أصدرت وهجًا مرئيًا للحظة وجيزة قبل أن تتحول إلى غبار بفرقعة أصابعه.

222222222

“نحن بحاجة لإيجاد مكان سهل الدفاع عنه.” قالت. “أولويتنا الأولى أن نتجنب الوقوع في كمين مرة أخرى. بعد ذلك، يجب أن نجد وندمر مصانع اللحم. لا يهمني إن كانت الوحوش السحرية تساعد أعداءنا طوعًا أم لا، فهي جزء من دفاعات الأودي الآلية وسنعاملها على هذا الأساس.”

كان المقصورة قد فُتحت بعد أن مرر ليث بطاقة المفتاح بالطريقة الصحيحة، لكن بين ثرثرة جاكهو وأصوات المصعد المخيفة، كادت فلوريا أن تنسى أمره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اختبأ نيشال خلف فلوريا ليلقي مصفوفة كاشفة، مطبقًا الأوامر المبطنة وراء كلماتها. الكاميرات السحرية أصدرت وهجًا مرئيًا للحظة وجيزة قبل أن تتحول إلى غبار بفرقعة أصابعه.

المقذوفات القليلة التي أصابت فلوريا قبل أن يتشكل درعها البرجي المستحضر لم تُحدث حتى خدشًا في الطبقة الفضية التي غطّت جلدها. الجنود ردّوا بحركة موحّدة، كل واحد يتقدم لحماية المدنيين بينما يفعّلون دروعهم الطاقية ويستخدمون عصيهم للرد بإطلاق النار.

“ما هذا بحق؟” قالت يوندارا وهي تدرس بقايا الأجهزة.

“هذا كله معدن، لا توجد طريقة لإشعال النار.” قال ليث، وهو يلاحظ أن البروفيسورات (عدا يوندارا) اكتفوا بحماية أنفسهم. لولا الجنود، لكان معظم المساعدين قد ماتوا.

كانت تبدو كاسطوانات معدنية صغيرة بعدسات زجاجية مركبة في أطرافها. لكانت ذكّرت ليث بنوع من كاميرات الأمن لولا أنها مغطاة بالرونات ومشغلة بالسحر بدلًا من الكهرباء.

كل تلك المخلوقات وُلدت وتربّت في بيئة لم تسمح بالبقاء إلا للأكثر عدوانية بينهم، لذا كانت ردة فعلهم الأولى دائمًا هي محاولة التهام بعضهم البعض. المذبحة الدموية بين الأنواع المختلفة انتهت فقط عندما فتحت أبواب المصعد، كاشفة حمولته من اللحم الطري الطازج.

“أولًا البطاقة، والآن هذه. كيف لاحظتها دون مصفوفة؟” جاكهو حوّلت غضبها من فلوريا إلى ليث.

كل تلك المخلوقات وُلدت وتربّت في بيئة لم تسمح بالبقاء إلا للأكثر عدوانية بينهم، لذا كانت ردة فعلهم الأولى دائمًا هي محاولة التهام بعضهم البعض. المذبحة الدموية بين الأنواع المختلفة انتهت فقط عندما فتحت أبواب المصعد، كاشفة حمولته من اللحم الطري الطازج.

“العدسات عكست أضواء تعاويذنا.” كذب ليث. “أيضًا، أفهم أنك خائفة، الكل كذلك، لكن هذا لا يمنحك الحق لتنفيس توترك على من أنقذ حياتك التافهة للتو.

استمر الحارسان في الثرثرة لبعض الوقت، مانحين فلوريا الفرصة لتقرر خطوتهم التالية بينما يُبقون العدو مركزًا عليهم. استخرجت المفتاح المعدني من خلف الزجاج قبل أن تخطو خارج المصعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“القائدة إرناس، أقترح أن نترك البروفيسور جاكهو هنا. بفضلها كاد كمين العدو ينجح. إنها عبء.” قبل أن تحتج بغضب، رفعها ليث من رقبتها بيد واحدة.

“تبا لهذه الحفريات القديمة. أنا صغيرة جدًا لأموت.” فكرت. “رغم أنني أود تعليم هؤلاء المراهقين المتعجرفين درسًا، إلا أنني أحتاج إليهم لبقائي. في اللحظة التي نخرج فيها من هنا، سأستعمل كل مواردي لتدميركم وتدمير مسيراتكم الثمينة.”

كانت قبضته قوية لدرجة أنها لم تستطع التنفس، وكل ما احتاجه كان حركة صغيرة من معصمه ليكسر عنقها كعود. باستثناء الأوريتشالكوم المعزز بالمانا، الدروع المسحورة قدّمت حماية ضئيلة ضد هذا النوع من الهجمات.

أما الكُواس فكانت وحوشًا سحرية من نوع السمك، بطول يقارب 1.5 متر (5 أقدام). كانت لهم عيون خضراء كبيرة وأجساد شبيهة بالبشر مغطاة بحراشف فضية صلبة مثل المعدن. جعلتهم مخالبهم وأسنانهم الحادة مثل الشفرات خصومًا مرعبين في قتال المدى القريب.

“من مع؟” سألت فلوريا.

فتح ليث يده، مما جعل جاكهو تسقط على مؤخرتها، تلهث لالتقاط أنفاسها. كانت غاضبة من المعاملة التي تلقتها، لكنها أبقت فمها مغلقًا. زملاؤها عارضوا إعدامها، لكن لم ينطق أي منهم للدفاع عنها أو لمحاولة منع الحكم من التنفيذ.

رفع المساعدون والجنود وموروك أيديهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الكلمتان القصيرتان أصدرتا ضوءًا أحمر أحرق كل شيء في طريقه، بينما أطلق ليث تيارًا من اللهب الأزرق من يديه من الجهة المقابلة، تاركًا المخلوقات بلا مفر إلا الاندفاع نحو الرصاصات السوداء.

“الأغلبية توافق.” قالت وهي تنظر في عيني جاكهو المذعورتين. “لحسن حظك، هذه ليست ديمقراطية. أنتِ أفضل لغوية لدينا، لذا فإن فائدتك تتجاوز إزعاجك. حتى الآن.

أما الكُواس فكانت وحوشًا سحرية من نوع السمك، بطول يقارب 1.5 متر (5 أقدام). كانت لهم عيون خضراء كبيرة وأجساد شبيهة بالبشر مغطاة بحراشف فضية صلبة مثل المعدن. جعلتهم مخالبهم وأسنانهم الحادة مثل الشفرات خصومًا مرعبين في قتال المدى القريب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لذلك، أنا مستعدة أن أمنحك فرصة أخيرة. تحكمي في مشاعرك وساعدي الآخرين على النجاة، لأن المرة القادمة التي تخطئين فيها ستكون الأخيرة. حرره، الحارس فرهين.”

كانت جاكهو وحيدة، وإنذار فلوريا الأخير لا يزال يرن في أذنيها.

فتح ليث يده، مما جعل جاكهو تسقط على مؤخرتها، تلهث لالتقاط أنفاسها. كانت غاضبة من المعاملة التي تلقتها، لكنها أبقت فمها مغلقًا. زملاؤها عارضوا إعدامها، لكن لم ينطق أي منهم للدفاع عنها أو لمحاولة منع الحكم من التنفيذ.

المقذوفات القليلة التي أصابت فلوريا قبل أن يتشكل درعها البرجي المستحضر لم تُحدث حتى خدشًا في الطبقة الفضية التي غطّت جلدها. الجنود ردّوا بحركة موحّدة، كل واحد يتقدم لحماية المدنيين بينما يفعّلون دروعهم الطاقية ويستخدمون عصيهم للرد بإطلاق النار.

كانت جاكهو وحيدة، وإنذار فلوريا الأخير لا يزال يرن في أذنيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأنت كنت محقًا بشأن ذلك. التعويذة كانت لي، أسلحتي ببساطة امتصت اللهب وأطلقت حرارته فقط. لست واثقًا مثلك في التحكم بتعاويذي.” أومأ موروك بتفهم.

“تبا لهذه الحفريات القديمة. أنا صغيرة جدًا لأموت.” فكرت. “رغم أنني أود تعليم هؤلاء المراهقين المتعجرفين درسًا، إلا أنني أحتاج إليهم لبقائي. في اللحظة التي نخرج فيها من هنا، سأستعمل كل مواردي لتدميركم وتدمير مسيراتكم الثمينة.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “نحن بحاجة لإيجاد مكان سهل الدفاع عنه.” قالت. “أولويتنا الأولى أن نتجنب الوقوع في كمين مرة أخرى. بعد ذلك، يجب أن نجد وندمر مصانع اللحم. لا يهمني إن كانت الوحوش السحرية تساعد أعداءنا طوعًا أم لا، فهي جزء من دفاعات الأودي الآلية وسنعاملها على هذا الأساس.”

بدأت المجموعة تتحرك، لكن لم يساعدها أحد على النهوض. كان البروفيسورات منشغلين بدراسة ومسح الفضاء أمامهم بينما ركّز الجنود فقط على المساعدين.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “نحن بحاجة لإيجاد مكان سهل الدفاع عنه.” قالت. “أولويتنا الأولى أن نتجنب الوقوع في كمين مرة أخرى. بعد ذلك، يجب أن نجد وندمر مصانع اللحم. لا يهمني إن كانت الوحوش السحرية تساعد أعداءنا طوعًا أم لا، فهي جزء من دفاعات الأودي الآلية وسنعاملها على هذا الأساس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قررت جاكهو أن تبتلع كبرياءها وتثبت فائدتها لهم. لم تكن تعرف ما هو ذلك المكان، لكن غرائزها أخبرتها بأنها لن تملك فرصة وحدها.

استمر الحارسان في الثرثرة لبعض الوقت، مانحين فلوريا الفرصة لتقرر خطوتهم التالية بينما يُبقون العدو مركزًا عليهم. استخرجت المفتاح المعدني من خلف الزجاج قبل أن تخطو خارج المصعد.

المترجم : العنكبوت

“العدسات عكست أضواء تعاويذنا.” كذب ليث. “أيضًا، أفهم أنك خائفة، الكل كذلك، لكن هذا لا يمنحك الحق لتنفيس توترك على من أنقذ حياتك التافهة للتو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قررت جاكهو أن تبتلع كبرياءها وتثبت فائدتها لهم. لم تكن تعرف ما هو ذلك المكان، لكن غرائزها أخبرتها بأنها لن تملك فرصة وحدها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط