You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 679

نجاة الأصلح (الجزء الأول)

نجاة الأصلح (الجزء الأول)

1111111111

الضباب الحي حاول أن يغزو أجساد أعضاء فريق البعثة، لكن درع الحياة كان يحرقه بمجرد ملامسته. أياً كانت طبيعة هذا الضباب، فقد كان يُصدر صوتاً مشوياً وهو يتحول إلى رماد تحت تأثير التعويذة الوقائية.

أجاب ليث: “صحيح، لكن ذلك كان قبل قرون. منذ ذلك الحين تطورت السحرية بشكل هائل. قد لا أكون محصناً ضد جميع ابتكاراتهم المجنونة، لكنني أحفظ عن ظهر قلب أحدث بروتوكولات التطهير.”

قال نشال:
“كونوا أكثر حذراً لئلا يتضرر الغلاف الخارجي للبزّات. إن أُصيب أحدنا بالعدوى فقد نضطر إلى عزله… أو ما هو أسوأ. تذكروا أن الأودي كانوا يدرسون هنا أخطر الأمراض على الإطلاق.”

فكّر ليث: ’هذا أشبه بنسخة رعب من لعبة البقاء. السؤال: هل الضباب أسود وأخضر لأن هناك كائنين لا يزالان يتصارعان، أم أن واحداً فقط بقي، والأسود ناتج عن طبيعته كمسخ؟’

أجاب ليث:
“صحيح، لكن ذلك كان قبل قرون. منذ ذلك الحين تطورت السحرية بشكل هائل. قد لا أكون محصناً ضد جميع ابتكاراتهم المجنونة، لكنني أحفظ عن ظهر قلب أحدث بروتوكولات التطهير.”

قال ليث محذراً: “لدي أخبار سيئة. هذا الشيء يتغذى على عنصر الضوء الذي نستخدمه للإضاءة. لا أعلم ماذا سيحدث إن منحناه وجبة كاملة، لكنني على يقين أننا سنكون نحن التحلية على مائدته.”

لوّح بيده مُطلقاً موجة من سحر الظلام جعلت العروق السوداء التي غطت الممر المعدني تذبل وتختفي، بينما ارتد الضباب إلى ما وراء الباب.

لقد أدرك الأمر حين لاحظ أن الأنين كان متزامناً مع خطواتهم.

وأضاف:
“الجميع ابقوا خلفي، وكل واحد منكم حضّر تعويذة ظلام واحدة على الأقل. قائدة إرنَاس، إذا حدث لي شيء، انقليّ فوراً إلى كويلا. هي ستعرف ما يجب فعله.”

لقد اقتحم الأبواب بعد أن امتص عنصر الضوء من كل ما كان يقيّدها، ثم دخل في معارك سيطرة مع السلالات الأخرى. آثار الحرق متعددة الألوان على الجدران كانت شاهداً على المعارك، حيث كان المنتصر يلتهم المهزوم، ثم يتقدم إلى الزنزانة التالية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت كويلا المعالجة الوحيدة التي يعتبرها ليث مساوية في مستواها لمانوهار. حتى إنه كان يفكر في تعليمها كيفية إنتاج الهولوغرامات. وحسب مانوهار، فإن ليث كان قد اقترب كثيراً من سر تعاويذ الضوء الهجومية، لكنه رغم شهور من التدريب ما زال غارقاً فيها.

ثم أطلق موجة ثانية من سحر الظلام جعلت الهواء قابلاً للتنفس… لكن قبل أن يتقيأ.

كويلا بشعرها الممزوج بخطوط فضية كانت عبقرية في سحر الضوء. ولو تمكنت من إيجاد الرابط المفقود بين الهولوغرامات وبُنى الضوء الصلب، فستشرحه لليث، مما سيجعله أقوى.

أجاب ليث: “صحيح، لكن ذلك كان قبل قرون. منذ ذلك الحين تطورت السحرية بشكل هائل. قد لا أكون محصناً ضد جميع ابتكاراتهم المجنونة، لكنني أحفظ عن ظهر قلب أحدث بروتوكولات التطهير.”

لكن مشكلة ليث مع الثقة منعته من مشاركة أسراره حتى مع فلوريا، فكيف بكويلا. إذ لو أدى تعليمه لها إلى إيقاظها، فستصبح شخصاً آخر ملزماً هو بحمايته.

أجاب ليث: ’صحيح، لكن لا أستطيع الصمود طويلاً. المكان كبير جداً، وكل خطوة تحتاج إلى نبضة جديدة من سحر الظلام.’

’اللعنة. حسب ما قالت كالا، أنا مسؤول عن إيقاظ فيلارد وأختي معاً. إن أخطأوا، فأنا من سيدفع الثمن معهم.’ فكّر ليث.

صُعق ليث: ’ماذا؟ كيف؟’

حتى بعد طرد الضباب، ظلّت رائحة الموت والتحلّل كريهة إلى حدّ لا يُطاق. أقنعة الطاعون لم تكن كافية لحجب الرائحة النتنة.

حتى بعد طرد الضباب، ظلّت رائحة الموت والتحلّل كريهة إلى حدّ لا يُطاق. أقنعة الطاعون لم تكن كافية لحجب الرائحة النتنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال ليث محذراً:
“بحق الآلهة، لا تستعملوا سحر الهواء.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) الضباب كان كثيفاً لدرجة أن الهواء بدا أخضر وأسود، مما أضفى جواً مريباً. وما إن دخلوا الغرفة التالية حتى سُمِع صوت لزج وأنين مؤلم كأنهم يسيرون فوق أكياس قمامة رطبة مليئة بطعام فاسد.

ثم أطلق موجة ثانية من سحر الظلام جعلت الهواء قابلاً للتنفس… لكن قبل أن يتقيأ.

ضحكت قائلة: ’عفواً. سأخبركِ بأي شيء جديد أكتشفه.’

إلا أن التأخير كان لثانية واحدة فقط، إذ إن عدداً من الأعضاء كانوا قد تقيؤوا بالفعل، ومن بينهم مورك. ولحسن الحظ، فقد كانت الأقنعة مجهزة بأكياس قيء أسفل منقارها الطويل، مما جعل رفقاء ليث يشبهون طيور البجع أكثر من المقاتلين.

حتى بعد طرد الضباب، ظلّت رائحة الموت والتحلّل كريهة إلى حدّ لا يُطاق. أقنعة الطاعون لم تكن كافية لحجب الرائحة النتنة.

قال سولوس في ذهنه:
’أنت محظوظ، فبين جسدك المعزّز واندماجك مع الظلام، أنت محصّن ضد معظم هذه القذارة.’

لوّح بيده مُطلقاً موجة من سحر الظلام جعلت العروق السوداء التي غطت الممر المعدني تذبل وتختفي، بينما ارتد الضباب إلى ما وراء الباب.

أجاب ليث:
’صحيح، لكن لا أستطيع الصمود طويلاً. المكان كبير جداً، وكل خطوة تحتاج إلى نبضة جديدة من سحر الظلام.’

قال ليث محذراً: “لدي أخبار سيئة. هذا الشيء يتغذى على عنصر الضوء الذي نستخدمه للإضاءة. لا أعلم ماذا سيحدث إن منحناه وجبة كاملة، لكنني على يقين أننا سنكون نحن التحلية على مائدته.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تكن السلالم عميقة، لكن كلما نزلوا ازدادت كثافة الضباب. وحتى للوصول إلى الباب أسفل الدرج احتاجوا جهداً جماعياً.

ثم أطلق نبضة من سحر الظلام كشفت الأرضية. كان هناك أحشاء خضراء ضخمة كالنقانق المتعفنة تغطي الأرض. ومع زوال الضباب، رأى مورك أنها تتحرك كأفاعٍ مريضة بالعته، تحاول الالتفاف حول أرجله لتلتهم الدخلاء بفم صغيرة مليئة بالأسنان تغطي سطحها.

تساءلت يوندرا بقلق:
“أخشى التفكير في أي مسلخ يمكن أن ينتج مثل هذه الرائحة. هل تظنون أنه قد يكون هناك ناجون؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفعّل رؤية الحياة. عندها أضاء الهواء أمامه كالأنوار في شجرة عيد الميلاد، فاضطر لإيقافها.

أجاب مورك:
“ناجون؟ لا. عينات للتجارب؟ نعم. … أم أنني الوحيد الذي يتساءل كيف يمكن للعفن أن ينمو على المعدن؟ أليس بحاجة إلى غذاء ورطوبة أو شيء كهذا؟”

وحين وصلوا منتصف الممرّ على شكل حرف U، كان الضباب يحيط بأيديهم، يخنق الضوء الذي يطلقونه حتى باتوا عاجزين عن الرؤية أمامهم.

تبادلوا النظرات بدهشة، فقد كانت هذه أول جملة معقولة تصدر عن فمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة: العنكبوت

سأل ليث عقلياً:
’سولوس؟’

ضحكت قائلة: ’عفواً. سأخبركِ بأي شيء جديد أكتشفه.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفعّل رؤية الحياة. عندها أضاء الهواء أمامه كالأنوار في شجرة عيد الميلاد، فاضطر لإيقافها.

صُعق ليث: ’ماذا؟ كيف؟’

أجابته:
’أنا أعمل على الأمر.’

ابتسم ليث معتذراً: ’أنت محقة. شكراً لكِ، سولوس. يبدو أنكِ دللتِني كثيراً بقدراتك حتى صرتُ أظنكِ شبه كليّة المعرفة.’

222222222

الضباب كان كثيفاً لدرجة أن الهواء بدا أخضر وأسود، مما أضفى جواً مريباً. وما إن دخلوا الغرفة التالية حتى سُمِع صوت لزج وأنين مؤلم كأنهم يسيرون فوق أكياس قمامة رطبة مليئة بطعام فاسد.

ثم أطلق نبضة من سحر الظلام كشفت الأرضية. كان هناك أحشاء خضراء ضخمة كالنقانق المتعفنة تغطي الأرض. ومع زوال الضباب، رأى مورك أنها تتحرك كأفاعٍ مريضة بالعته، تحاول الالتفاف حول أرجله لتلتهم الدخلاء بفم صغيرة مليئة بالأسنان تغطي سطحها.

قال ليث:
“مهما حدث، لا تنظروا للأسفل.”

قال نشال: “كونوا أكثر حذراً لئلا يتضرر الغلاف الخارجي للبزّات. إن أُصيب أحدنا بالعدوى فقد نضطر إلى عزله… أو ما هو أسوأ. تذكروا أن الأودي كانوا يدرسون هنا أخطر الأمراض على الإطلاق.”

لقد أدرك الأمر حين لاحظ أن الأنين كان متزامناً مع خطواتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة: العنكبوت

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن مورك تمتم:
“يا رجل، ما الأسوأ من ذلك؟…”

ثم أطلق نبضة من سحر الظلام كشفت الأرضية. كان هناك أحشاء خضراء ضخمة كالنقانق المتعفنة تغطي الأرض. ومع زوال الضباب، رأى مورك أنها تتحرك كأفاعٍ مريضة بالعته، تحاول الالتفاف حول أرجله لتلتهم الدخلاء بفم صغيرة مليئة بالأسنان تغطي سطحها.

إلا أن التأخير كان لثانية واحدة فقط، إذ إن عدداً من الأعضاء كانوا قد تقيؤوا بالفعل، ومن بينهم مورك. ولحسن الحظ، فقد كانت الأقنعة مجهزة بأكياس قيء أسفل منقارها الطويل، مما جعل رفقاء ليث يشبهون طيور البجع أكثر من المقاتلين.

لكن تعويذة مانوهار “درع الحياة” كانت تُبعدها، فتحرق الأحشاء الحية بمجرد ملامستها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهذه المعلومة الجديدة، استطاع ليث أن يفسر ما حدث في الماضي. الخلايا كانت مليئة بجثث جفّت حتى العظام، ومن كل منها انطلقت عروق ملوّنة غطت أرضية المكان. كان ما أصابهم من أمراض أودي مبنياً على المسوخ، وقد تغذى على أجساد الأسرى، ثم بحث عن مزيد من الطعام.

صرخ مورك وهو يتقيأ:
“يا للآلهة! لن أتناول النقانق طوال حياتي بعد الآن.”
وبمجرد امتلاء كيس القيء انفصل تلقائياً وحلّ مكانه آخر فارغ.

وأضاف: “الجميع ابقوا خلفي، وكل واحد منكم حضّر تعويذة ظلام واحدة على الأقل. قائدة إرنَاس، إذا حدث لي شيء، انقليّ فوراً إلى كويلا. هي ستعرف ما يجب فعله.”

ومع تقدم المجموعة ازداد الضباب كثافة، مما أجبرهم على تقوية تعاويذ الضوء لرؤية أبعد من أنوفهم بقليل.

الضباب الحي حاول أن يغزو أجساد أعضاء فريق البعثة، لكن درع الحياة كان يحرقه بمجرد ملامسته. أياً كانت طبيعة هذا الضباب، فقد كان يُصدر صوتاً مشوياً وهو يتحول إلى رماد تحت تأثير التعويذة الوقائية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخبرت سولوس ليث:
’لدي أخبار سيئة. لقد عرفتُ كيف ظلّ هذا الشيء حيّاً وكيف ينمو على المعدن. إنه يتغذى على عنصر الضوء، تماماً مثل “المسوخ”.’

لقد اقتحم الأبواب بعد أن امتص عنصر الضوء من كل ما كان يقيّدها، ثم دخل في معارك سيطرة مع السلالات الأخرى. آثار الحرق متعددة الألوان على الجدران كانت شاهداً على المعارك، حيث كان المنتصر يلتهم المهزوم، ثم يتقدم إلى الزنزانة التالية.

صُعق ليث:
’ماذا؟ كيف؟’

كويلا بشعرها الممزوج بخطوط فضية كانت عبقرية في سحر الضوء. ولو تمكنت من إيجاد الرابط المفقود بين الهولوغرامات وبُنى الضوء الصلب، فستشرحه لليث، مما سيجعله أقوى.

ردت ساخرة:
’أولاً، لا أعلم. أنا هنا منذ دقيقة فقط، فاعذريني إن لم أفهم سنوات من الأبحاث من أول نظرة. ثانياً، كلمة شكر بسيطة لن تقتلك.’

’اللعنة. حسب ما قالت كالا، أنا مسؤول عن إيقاظ فيلارد وأختي معاً. إن أخطأوا، فأنا من سيدفع الثمن معهم.’ فكّر ليث.

ابتسم ليث معتذراً:
’أنت محقة. شكراً لكِ، سولوس. يبدو أنكِ دللتِني كثيراً بقدراتك حتى صرتُ أظنكِ شبه كليّة المعرفة.’

ضحكت قائلة: ’عفواً. سأخبركِ بأي شيء جديد أكتشفه.’

ضحكت قائلة:
’عفواً. سأخبركِ بأي شيء جديد أكتشفه.’

أجاب ليث: ’صحيح، لكن لا أستطيع الصمود طويلاً. المكان كبير جداً، وكل خطوة تحتاج إلى نبضة جديدة من سحر الظلام.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بهذه المعلومة الجديدة، استطاع ليث أن يفسر ما حدث في الماضي. الخلايا كانت مليئة بجثث جفّت حتى العظام، ومن كل منها انطلقت عروق ملوّنة غطت أرضية المكان. كان ما أصابهم من أمراض أودي مبنياً على المسوخ، وقد تغذى على أجساد الأسرى، ثم بحث عن مزيد من الطعام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفعّل رؤية الحياة. عندها أضاء الهواء أمامه كالأنوار في شجرة عيد الميلاد، فاضطر لإيقافها.

لقد اقتحم الأبواب بعد أن امتص عنصر الضوء من كل ما كان يقيّدها، ثم دخل في معارك سيطرة مع السلالات الأخرى. آثار الحرق متعددة الألوان على الجدران كانت شاهداً على المعارك، حيث كان المنتصر يلتهم المهزوم، ثم يتقدم إلى الزنزانة التالية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخبرت سولوس ليث: ’لدي أخبار سيئة. لقد عرفتُ كيف ظلّ هذا الشيء حيّاً وكيف ينمو على المعدن. إنه يتغذى على عنصر الضوء، تماماً مثل “المسوخ”.’

فكّر ليث:
’هذا أشبه بنسخة رعب من لعبة البقاء. السؤال: هل الضباب أسود وأخضر لأن هناك كائنين لا يزالان يتصارعان، أم أن واحداً فقط بقي، والأسود ناتج عن طبيعته كمسخ؟’

لكن تعويذة مانوهار “درع الحياة” كانت تُبعدها، فتحرق الأحشاء الحية بمجرد ملامستها.

وحين وصلوا منتصف الممرّ على شكل حرف U، كان الضباب يحيط بأيديهم، يخنق الضوء الذي يطلقونه حتى باتوا عاجزين عن الرؤية أمامهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفعّل رؤية الحياة. عندها أضاء الهواء أمامه كالأنوار في شجرة عيد الميلاد، فاضطر لإيقافها.

قال ليث محذراً:
“لدي أخبار سيئة. هذا الشيء يتغذى على عنصر الضوء الذي نستخدمه للإضاءة. لا أعلم ماذا سيحدث إن منحناه وجبة كاملة، لكنني على يقين أننا سنكون نحن التحلية على مائدته.”

فكّر ليث: ’هذا أشبه بنسخة رعب من لعبة البقاء. السؤال: هل الضباب أسود وأخضر لأن هناك كائنين لا يزالان يتصارعان، أم أن واحداً فقط بقي، والأسود ناتج عن طبيعته كمسخ؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترجمة: العنكبوت

قال نشال: “كونوا أكثر حذراً لئلا يتضرر الغلاف الخارجي للبزّات. إن أُصيب أحدنا بالعدوى فقد نضطر إلى عزله… أو ما هو أسوأ. تذكروا أن الأودي كانوا يدرسون هنا أخطر الأمراض على الإطلاق.”

سنعود للنشر اليومي

قال سولوس في ذهنه: ’أنت محظوظ، فبين جسدك المعزّز واندماجك مع الظلام، أنت محصّن ضد معظم هذه القذارة.’

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) الضباب كان كثيفاً لدرجة أن الهواء بدا أخضر وأسود، مما أضفى جواً مريباً. وما إن دخلوا الغرفة التالية حتى سُمِع صوت لزج وأنين مؤلم كأنهم يسيرون فوق أكياس قمامة رطبة مليئة بطعام فاسد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط