مصنع اللحوم (الجزء الثاني)
انفتح البوابة في الركن السفلي الأيمن من الغرفة، مما سمح لهم بفحص محتوياتها. كان هناك عدة خزانات ممتلئة بسائل شفاف، مشابه لتلك التي وجدتها مجموعة ليث في المبنى الأول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أحد الخزانات الأسطوانية كان يحتوي على أنثى تيك بدا أنها في حالة سبات مُعلّق. هيكلها الخارجي كان مخترقًا بالأنابيب في عدة أماكن، حيث كانت تغمر جسدها بسوائل متعددة الألوان.
“…وذلك نقش الهواء. أما البقية فلا أعرف ما تعنيه.” ولو أراد ليث وصفها، لقال إنها أشبه بخطوط رسمها شخص عطس والقلم بيده.
طبيعة هذه السوائل كانت غامضة، لكن الغرض منها كان واضحًا وضوح النهار. المسكينة أُجبرت على إنتاج البيوض بلا توقف. كل بيضة بحجم برتقالة، مصنوعة من مادة لؤلؤية نصف شفافة، بداخلها كرة ذهبية أصغر في المركز.
3 فصول = 1 دولار
“…وذلك نقش الهواء. أما البقية فلا أعرف ما تعنيه.” ولو أراد ليث وصفها، لقال إنها أشبه بخطوط رسمها شخص عطس والقلم بيده.
الخزان الثاني كان يحتوي على ذكر تيك. وبالنظر إلى الأنبوب الإضافي في مناطقه السفلية، لم يكن حاله أفضل من شريكته المُجبرة على التزاوج.
فتحت فلوريا خطوات الالتواء التي أعادتهم مباشرة إلى المعسكر. وبعد أن عرضوا على الأساتذة المصفوفات التي كشفها سحر ليث وشرحوا آلية الإنذار، أصبح مسارهم التالي واضحًا.
خزان آخر، وكان على شكل حوض مائي، احتوى على عدة صغار تيك بحجم طفل في العاشرة من عمره. نظام غذائهم كان قائمًا على بيوض التيك المعيبة، وصغار مشوهة، وجثث الذين ماتوا في الصراع المستمر من أجل الغذاء والمساحة.
صرخت فلوريا بدهشة: “ما هذا بحق الجحيم؟ لا يوجد سنتيمتر واحد غير مغطى على الأقل بمصفوفتين. أنا أتعرف فقط على مصفوفة الإضاءة والتنظيف الذاتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “النقوش القديمة كانت أقل كفاءة وأكثر عدم استقرار. هذا كل ما يمكنني مشاركته دون تعريض والدي للخطر.”
بياض أجسادهم الصلبة بدا أزرق بسبب دماء التيك المنسكبة داخل الحوض. كان الصراع من أجل البقاء عنيفًا إلى درجة أن مرشحات المياه لم تستطع مجاراة حمام الدم.
كان الصغار في تلك اللحظة يمزقون صغيرًا حديث الولادة بمخالبهم ويأكلون بقاياه.
قال ليث: “البرق لا بد أنه أصاب بين الموجات، وإلا لكنت قد رأيت البوابات. وبهذه الطريقة، كان قادرًا على حرق التيك وتدمير النقوش.
للحظة، استطاع ليث أن يرى كتلة ضخمة من سحر الظلام والبرق تتشكل داخل الغرفة. أصوات الزجاج المتحطم والمعدن الصارخ ملأت الجو لجزء من الثانية فقط.
“هذا كابوس! تلك المخلوقات المسكينة يُحوّلون إلى آكلي لحوم بعضهم، ولا يملك فرصة للبقاء سوى الأكثر وحشية وقوة.” لمع نصلها بضوء أسود، مستعدًا لإطلاق عدة تعاويذ، لكن ليث أوقف فلوريا من تجاوز العتبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال ليث: “لا يمكننا المخاطرة بتشغيل المزيد من الإنذارات، كما أننا لا نعلم إن كان بإمكاننا فتح البوابة بأمان من الجانب الآخر والعودة إلى الكهوف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️
وأضاف: “أيضًا، لم تشرحي لي بعد ماذا تظنين أنه حدث بعد أن استعملت سيندرا تفريغ الكورونا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ردّت فلوريا وهي تحاول استعادة هدوئها بينما كانت تشد على سيفها الطويل حتى ابيضّت مفاصل أصابعها: “وكأنك لا تعرف ذلك بالفعل، لكن شكرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “النقوش القديمة كانت أقل كفاءة وأكثر عدم استقرار. هذا كل ما يمكنني مشاركته دون تعريض والدي للخطر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طبيعة هذه السوائل كانت غامضة، لكن الغرض منها كان واضحًا وضوح النهار. المسكينة أُجبرت على إنتاج البيوض بلا توقف. كل بيضة بحجم برتقالة، مصنوعة من مادة لؤلؤية نصف شفافة، بداخلها كرة ذهبية أصغر في المركز.
قال ليث: “البرق لا بد أنه أصاب بين الموجات، وإلا لكنت قد رأيت البوابات. وبهذه الطريقة، كان قادرًا على حرق التيك وتدمير النقوش.
وعندما حاول النظام وفشل في فتح البوابات مجددًا، لا بد أنه حاول فتحها تباعًا من الأقرب إلى الأبعد، مستغلًا الموجة حتى سبق تفريغ الكورونا وابتلع التعويذة.”
“هذا منطقي.” أومأت فلوريا، بينما كان ليث يحاول التفكير في شيء ليبقي ذهنها منشغلًا. فالمشهد أمامهم كان مقززًا لدرجة أن أي شخص عاقل ستنقلب معدته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا كابوس! تلك المخلوقات المسكينة يُحوّلون إلى آكلي لحوم بعضهم، ولا يملك فرصة للبقاء سوى الأكثر وحشية وقوة.” لمع نصلها بضوء أسود، مستعدًا لإطلاق عدة تعاويذ، لكن ليث أوقف فلوريا من تجاوز العتبة.
وأضاف: “أيضًا، لم تشرحي لي بعد ماذا تظنين أنه حدث بعد أن استعملت سيندرا تفريغ الكورونا.”
(لا بد أن مثل هؤلاء الأودي هم السبب الذي يجعل الوحوش السحرية تفضل الانتحار أو قتل صغارها بدل الوقوع في الأسر)، فكّر ليث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️
قال ليث: “لا يمكننا المخاطرة بتشغيل المزيد من الإنذارات، كما أننا لا نعلم إن كان بإمكاننا فتح البوابة بأمان من الجانب الآخر والعودة إلى الكهوف.”
قال مخاطبًا إياها: “ماذا ترغبين أن نفعل يا قائدة إيرناس؟” استخدم رتبتها العسكرية ليذكّرها بوضعهم، والأهم بمكانتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
3 فصول = 1 دولار
“إن دخلنا وفعلنا الفخاخ التي تمنع حتى عنصرًا واحدًا، قد لا نتمكن من الهرب باستخدام السحر البُعدي. يمكننا تدمير الخزانات من هنا، لكن لا سبيل لمعرفة آليات الدفاع الموجودة.”
انفتح البوابة في الركن السفلي الأيمن من الغرفة، مما سمح لهم بفحص محتوياتها. كان هناك عدة خزانات ممتلئة بسائل شفاف، مشابه لتلك التي وجدتها مجموعة ليث في المبنى الأول.
بياض أجسادهم الصلبة بدا أزرق بسبب دماء التيك المنسكبة داخل الحوض. كان الصراع من أجل البقاء عنيفًا إلى درجة أن مرشحات المياه لم تستطع مجاراة حمام الدم.
قالت ببرود: “لم تكن لدي أي نية للقيام بأي منهما. أردت فقط أن أُلقي نظرة بالداخل وأفحص إن كنا نستطيع استخدام البوابات القديمة لمداهمة المكان. مصفوفات؟”
ردّت فلوريا وهي تحاول استعادة هدوئها بينما كانت تشد على سيفها الطويل حتى ابيضّت مفاصل أصابعها: “وكأنك لا تعرف ذلك بالفعل، لكن شكرًا.”
لوّح ليث بيده، لتظهر عدة تشكيلات سحرية للعين المجردة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️
صرخت فلوريا بدهشة: “ما هذا بحق الجحيم؟ لا يوجد سنتيمتر واحد غير مغطى على الأقل بمصفوفتين. أنا أتعرف فقط على مصفوفة الإضاءة والتنظيف الذاتي.”
صرخت فلوريا بدهشة: “ما هذا بحق الجحيم؟ لا يوجد سنتيمتر واحد غير مغطى على الأقل بمصفوفتين. أنا أتعرف فقط على مصفوفة الإضاءة والتنظيف الذاتي.”
“إن دخلنا وفعلنا الفخاخ التي تمنع حتى عنصرًا واحدًا، قد لا نتمكن من الهرب باستخدام السحر البُعدي. يمكننا تدمير الخزانات من هنا، لكن لا سبيل لمعرفة آليات الدفاع الموجودة.”
قال ليث: “نفس الشيء. البقية تستخدم نقوشًا قديمة جدًا لا أعرفها. هل يوجد ما تتعرفين عليه؟”
قالت: “حسنًا، الضرر وقع. تعلمنا ما نحتاج، لذا قد نحطم هذا الحفل إلى الأبد.” أطلقت تعويذتها من رتبة فارس-ساحر المستوى الخامس، نصل التدمير، قبل أن تختفي البوابة.
أجابت: “نعم. هذه هي النقش القديم للنار.” وأشارت إلى رمز متوهج يشبه حرف P بالإنجليزية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “النقوش القديمة كانت أقل كفاءة وأكثر عدم استقرار. هذا كل ما يمكنني مشاركته دون تعريض والدي للخطر.”
أوامرنا هي أن نجد وندمر أي شيء قد يضر بمملكة الغريفون، وأظن أن مزرعة وحوش مؤهلة لذلك. فعلت ذلك أيضًا لأنني، سواء بالأوامر أو لا، لا أستطيع رؤية مثل هذه الأمور والوقوف مكتوفة الأيدي.
“وهذا نقش الظلام…” وكان الرمز يشبه حرف M متداخلًا مع X.
انفتح البوابة في الركن السفلي الأيمن من الغرفة، مما سمح لهم بفحص محتوياتها. كان هناك عدة خزانات ممتلئة بسائل شفاف، مشابه لتلك التي وجدتها مجموعة ليث في المبنى الأول.
قالت: “أعلم أن ما فعلته يبدو بلا فائدة. التيك في الخزانات كانوا على الأرجح في غيبوبة أو مجانين، وأشك في أن هناك غرفة واحدة فقط مثل هذه في كولاه. لكن فعلت ذلك لأن الدخان سيوجهنا نحو المبنى الصحيح.
“…وذلك نقش الهواء. أما البقية فلا أعرف ما تعنيه.” ولو أراد ليث وصفها، لقال إنها أشبه بخطوط رسمها شخص عطس والقلم بيده.
وأضاف: “أيضًا، لم تشرحي لي بعد ماذا تظنين أنه حدث بعد أن استعملت سيندرا تفريغ الكورونا.”
وكما توقعت فلوريا، بعد بضع ثوانٍ انطلقت مصفوفة الإنذار. أصدرت صوتًا حادًا عالي النغمة وفعّلت باقي المصفوفات في الغرفة بينما كانت البوابة البُعدية تُغلق.
قال ليث: “تخميني المهووس هو أن النار مخصصة للمتطفلين. الظلام مخصص للتيك، في حال تمكنوا من الهرب، والهواء هو إنذار.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طبيعة هذه السوائل كانت غامضة، لكن الغرض منها كان واضحًا وضوح النهار. المسكينة أُجبرت على إنتاج البيوض بلا توقف. كل بيضة بحجم برتقالة، مصنوعة من مادة لؤلؤية نصف شفافة، بداخلها كرة ذهبية أصغر في المركز.
“أتفق معك. علينا الآن الانتظار لنرى إن كان للبوابة آلية دفاع أيضًا. لن أستغرب إن كان فتحها من جانبنا يحتاج إلى إشارة متفق عليها.” قالت فلوريا بحذر، فكرهها للأودي جعلها أكثر يقظة.
للحظة، استطاع ليث أن يرى كتلة ضخمة من سحر الظلام والبرق تتشكل داخل الغرفة. أصوات الزجاج المتحطم والمعدن الصارخ ملأت الجو لجزء من الثانية فقط.
سألها ليث: “هل يمكنك أن تخبريني ما الفرق بين النقوش القديمة والحديثة؟”
“أتفق معك. علينا الآن الانتظار لنرى إن كان للبوابة آلية دفاع أيضًا. لن أستغرب إن كان فتحها من جانبنا يحتاج إلى إشارة متفق عليها.” قالت فلوريا بحذر، فكرهها للأودي جعلها أكثر يقظة.
قال ليث: “البرق لا بد أنه أصاب بين الموجات، وإلا لكنت قد رأيت البوابات. وبهذه الطريقة، كان قادرًا على حرق التيك وتدمير النقوش.
“النقوش القديمة كانت أقل كفاءة وأكثر عدم استقرار. هذا كل ما يمكنني مشاركته دون تعريض والدي للخطر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال ليث: “تخميني المهووس هو أن النار مخصصة للمتطفلين. الظلام مخصص للتيك، في حال تمكنوا من الهرب، والهواء هو إنذار.”
(اللعنة! إذًا كل من الخاتم والسيف لا يصلحان سوى كوسائل تعليمية. على الأقل بفضل فلوريا أعرف الآن النقوش القديمة للأدوات البُعدية. يمكنني مقارنتها بالحديثة التي أعرفها وبدء التجارب)، فكّر ليث.
أجابت: “نعم. هذه هي النقش القديم للنار.” وأشارت إلى رمز متوهج يشبه حرف P بالإنجليزية.
وكما توقعت فلوريا، بعد بضع ثوانٍ انطلقت مصفوفة الإنذار. أصدرت صوتًا حادًا عالي النغمة وفعّلت باقي المصفوفات في الغرفة بينما كانت البوابة البُعدية تُغلق.
لوّح ليث بيده، لتظهر عدة تشكيلات سحرية للعين المجردة.
أوامرنا هي أن نجد وندمر أي شيء قد يضر بمملكة الغريفون، وأظن أن مزرعة وحوش مؤهلة لذلك. فعلت ذلك أيضًا لأنني، سواء بالأوامر أو لا، لا أستطيع رؤية مثل هذه الأمور والوقوف مكتوفة الأيدي.
قالت: “حسنًا، الضرر وقع. تعلمنا ما نحتاج، لذا قد نحطم هذا الحفل إلى الأبد.” أطلقت تعويذتها من رتبة فارس-ساحر المستوى الخامس، نصل التدمير، قبل أن تختفي البوابة.
أجابت: “نعم. هذه هي النقش القديم للنار.” وأشارت إلى رمز متوهج يشبه حرف P بالإنجليزية.
للحظة، استطاع ليث أن يرى كتلة ضخمة من سحر الظلام والبرق تتشكل داخل الغرفة. أصوات الزجاج المتحطم والمعدن الصارخ ملأت الجو لجزء من الثانية فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما حاول النظام وفشل في فتح البوابات مجددًا، لا بد أنه حاول فتحها تباعًا من الأقرب إلى الأبعد، مستغلًا الموجة حتى سبق تفريغ الكورونا وابتلع التعويذة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️
ثم أُغلقت البوابة البُعدية وعاد الصمت. فلوريا أتلفت النقش البُعدي على الجدار الذي أصلحته للتو لمنع المزيد من هجمات “دروع اللحم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أُغلقت البوابة البُعدية وعاد الصمت. فلوريا أتلفت النقش البُعدي على الجدار الذي أصلحته للتو لمنع المزيد من هجمات “دروع اللحم”.
قالت: “أعلم أن ما فعلته يبدو بلا فائدة. التيك في الخزانات كانوا على الأرجح في غيبوبة أو مجانين، وأشك في أن هناك غرفة واحدة فقط مثل هذه في كولاه. لكن فعلت ذلك لأن الدخان سيوجهنا نحو المبنى الصحيح.
لوّح ليث بيده، لتظهر عدة تشكيلات سحرية للعين المجردة.
أوامرنا هي أن نجد وندمر أي شيء قد يضر بمملكة الغريفون، وأظن أن مزرعة وحوش مؤهلة لذلك. فعلت ذلك أيضًا لأنني، سواء بالأوامر أو لا، لا أستطيع رؤية مثل هذه الأمور والوقوف مكتوفة الأيدي.
(لا بد أن مثل هؤلاء الأودي هم السبب الذي يجعل الوحوش السحرية تفضل الانتحار أو قتل صغارها بدل الوقوع في الأسر)، فكّر ليث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد انضممت للجيش لأُحدث فرقًا لمواطني المملكة، من البشر والوحوش على حد سواء. قد يعتبر البعض أفعالي مجرد قطرة في المحيط، لكن بالنسبة لي، كان إنقاذهم من مصير أقسى من الموت.”
فتحت فلوريا خطوات الالتواء التي أعادتهم مباشرة إلى المعسكر. وبعد أن عرضوا على الأساتذة المصفوفات التي كشفها سحر ليث وشرحوا آلية الإنذار، أصبح مسارهم التالي واضحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️
أجابت: “نعم. هذه هي النقش القديم للنار.” وأشارت إلى رمز متوهج يشبه حرف P بالإنجليزية.
3 فصول = 1 دولار
(اللعنة! إذًا كل من الخاتم والسيف لا يصلحان سوى كوسائل تعليمية. على الأقل بفضل فلوريا أعرف الآن النقوش القديمة للأدوات البُعدية. يمكنني مقارنتها بالحديثة التي أعرفها وبدء التجارب)، فكّر ليث.
انفتح البوابة في الركن السفلي الأيمن من الغرفة، مما سمح لهم بفحص محتوياتها. كان هناك عدة خزانات ممتلئة بسائل شفاف، مشابه لتلك التي وجدتها مجموعة ليث في المبنى الأول.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات