إشارات متضارية (الجزء الثاني)
إن كان حتى بعد إرث سيلفر وينغ لم يتوقف السحرة الزائفون عن استخدام الرونات، فلا بد أنّها مفيدة. فكر ليث.
ظلّوا يتبعون الأثر الذي تركه تيار برق تفريغ كورونا حتى توقف فجأة. تحوّل الأرض من مبتلة إلى رطبة، وكأنّ حاجزًا غير مرئي قد أوقف امتداد التعويذة.
“يبدو أنّك كنت محقّة، التفسير الوحيد الممكن لهذه الظاهرة هو خطوات الالتواء.” قالت فلوريا.
“أخمن أن أوريون قد علّمك عن الرونات. هل فعل ذلك في حال تضرر دبوس شعرك؟” سأل ليث.
“بالعكس تمامًا، هذا غير منطقي.” هزّ ليث رأسه. “وفقًا لما رأيته برؤية الحياة، فإن التِكس ظهروا قريبًا من معسكرنا، بينما هذا المكان بعيد جدًا ليحمل أي أهمية.”
وعلى عكس ليث، لم تحاول فلوريا الكذب وشاركت معه كل ما استطاعت.
حتى أنّه حاول استخدام الإنعاش على الجدار القريب رغم أنّ أيًّا من حواسه السحرية لم تلتقط شيئًا، لكن دون جدوى. الصخور كانت صخورًا فقط. لا يوجد شيء سحري في المنطقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مثل تلك الأسلاك! فكر ليث.
بينما كانت فلوريا تحاول إيجاد تفسير لهذا اللغز، جذب انتباهها تعويذتها العسكرية. كان التداخل يمنعها من التواصل مع الخارج، لكنه ظل يعمل على المدى القريب.
“ها قد تم. الرونات القديمة مزعجة حقًا. إعطاؤها الشكل الصحيح لا يكفي لإصلاحها، يجب أيضًا إعادة تدفق المانا إليها باستخدام البلورات.” شرحت.
“لدي أخبار جيدة.” كان هولوجرام البروفيسورة نيشال مشوشًا، لكن صوتها كان واضحًا. “معظم الرموز التي وجدتموها مجرد لافتات طريق مخفية جيدًا، لكن بعضها كلمات رون قوية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وإلا لَكنت لاحظت أن سلاحي وبعض عتادي قد صُنعت برونات أيضًا.”
“لم أسمع بها من قبل.” رد ليث، ولاحظ أن فلوريا بدت مضطربة.
إذن كانت الرونات أول طريقة وجدها السحرة الزائفون لمحاكاة السحر الحقيقي. فكر ليث. الحدادون الزائفون يحتاجون لرسم دوائر سحرية، بينما لا أحتاج إليها لأني أتحكم بالمانا بحرية.
أومأ ليث برأسه. لقد كانت بوابة محكمة الفجر تعمل بنفس الطريقة.
هذا هو وجهها حين تحاول إخفاء شيء. فكر ليث. اللعنة، لقد قضينا وقتًا طويلًا معًا. إن كانت قادرة على فعل الشيء نفسه معي، فإن جميع أكاذيبي ستذهب سدى.
“أظنني أعلم ما حدث للتِكس، لكن لأتأكد يجب أن أصل إلى هذه الرون. هل تذكر أين وُضعت؟” كانت تُريه رمزًا يتألف من رون قوة مجهول وكلمة دروع بشرية.
بينما كانت فلوريا تحاول إيجاد تفسير لهذا اللغز، جذب انتباهها تعويذتها العسكرية. كان التداخل يمنعها من التواصل مع الخارج، لكنه ظل يعمل على المدى القريب.
“لقد قرأت ملفك، في الواقع سبق أن قابلتها.” قالت نيشال. “هل تذكر ذلك، بوابة الالتواء القديمة التي اكتشفتها في أوثري؟ التي استخدمتها محكمة الفجر؟ حسنًا، لقد صُنعت من كلمات رون.
لم يكن لدى ليث أي فكرة، لكن سولوس عرف. فتح خطوات الالتواء التي أوصلتهم مباشرة إلى وجهتهم، ثم أشار إلى الرمز المخفي لفلوريا. أخرجت عصاها الفضية من تعويذتها البُعدية ولمست الرمز بها.
“هذه معلومات مصنفة، لذا لا أستطيع أن أخبرك إلا بالحد الأدنى لفهم وضعنا. في العصور القديمة، حين لم يكن الحدادة السحرية قد وُجدت بعد، كان السحرة يستخدمون الرون لتعزيز إبداعاتهم.
“كل واحدة منها تمثل مجموعة من الإحداثيات لنوع من أجهزة الالتواء. أعتقد أن الأودي استخدموها لنقل الجنود عند التقاطعات الصحيحة لمحاصرة الغزاة.” أجابت نيشال.
وعلى عكس ليث، لم تحاول فلوريا الكذب وشاركت معه كل ما استطاعت.
“الرون كلمات قوة تمثل جانبًا من السحر ويمكنها أن تطبعه في جسم ما. كانت مكلفة جدًا وغير موثوقة. كان عليك نقشها ثم ملؤها بغبار من بلورات سحرية لإبقائها مفعّلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مثل تلك الأسلاك! فكر ليث.
وإن فكرت في الأمر، فالرونات المرئية لها عدة سلبيات. أوضحها أنّها تجعلك غير قادر على التخفي إذ تضيء مثل شعلة، كما أن مجرد النظر إلى شفرتك يكشف لخصمك تعويذاتها.
“آسفة، لا أستطيع أن أعلّمك عنها. أولًا، أنا أعرف الأساسيات فقط، لذا لن يفيدك ذلك كثيرًا. ثانيًا، لو فعلت، فإنني لن أخاطر بحياتي فقط، بل بحياة والدي أيضًا.
“كانت مكلفة لأن البلورة السحرية حين تُطحن تفقد الكثير من قوتها وتُعيد شحنها ببطء، لذا لم يكن بالإمكان استخدام سوى البلورات البنفسجية للحصول على تأثيرات متوسطة. وغير موثوقة لأنه إن حدث شيء لرون واحد فقط، فإن التعويذة كلها تنهار.
وحين انتهت، استخدمت ما بدا أنه غبار بلورات بنفسجية على الرون المُرمَّم حتى توهج لثانية واحدة.
“تخيّل سيفًا يمكن أن يتوقف عن العمل بعد ضربة سيئة، أو درعًا لا يمنح أي حماية بعد أن يتلقى هجومًا. في المعارك القديمة، كانت الرونات الهدف الأول لأنها سهلة الرؤية.
“ماذا تفعل تلك الرونات؟” سألت فلوريا، لتخرجه من جداله الداخلي مع سولوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لهذا السبب فإن السحر الحديث يستخدم فقط رونات المانا لصنع المصفوفات والتحف. يتم استدعاؤها بواسطة التعويذات، مما يمنحها تأثيراتها، ولكن لكونها مصنوعة من طاقة، لا يمكن تدميرها.”
أومأ ليث برأسه. لقد كانت بوابة محكمة الفجر تعمل بنفس الطريقة.
إذن كانت الرونات أول طريقة وجدها السحرة الزائفون لمحاكاة السحر الحقيقي. فكر ليث. الحدادون الزائفون يحتاجون لرسم دوائر سحرية، بينما لا أحتاج إليها لأني أتحكم بالمانا بحرية.
“أخمن أن أوريون قد علّمك عن الرونات. هل فعل ذلك في حال تضرر دبوس شعرك؟” سأل ليث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نعم، لكن نيشال تخبرك بأخبار قديمة فقط. علقت سولوس. *أراهن أن الحدادة الرونية تطورت مع الوقت. كل من السيف الذي بحوزتنا ودبوس شعر فلوريا دليل على ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *سيف هوريل لا بد أن يكون حلقة وسطى بين الحدادة الرونية القديمة والحديثة. أنا متأكدة لأنه مصنوع من رونات طاقة لا محفورة، لكنها مرئية بخلاف دبوس فلوريا.
*سيف هوريل لا بد أن يكون حلقة وسطى بين الحدادة الرونية القديمة والحديثة. أنا متأكدة لأنه مصنوع من رونات طاقة لا محفورة، لكنها مرئية بخلاف دبوس فلوريا.
“إذن كنت تعلم.” قالت مبتسمة. “لا، الرونات الحديثة لا يمكن أن تتضرر. أبي علّمني عن الرونات في حال قررت أن أصبح حدادة ملكية أيضًا. بالمناسبة، ليس بصرك فقط هو المميز، بل لمسك أيضًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
وإن فكرت في الأمر، فالرونات المرئية لها عدة سلبيات. أوضحها أنّها تجعلك غير قادر على التخفي إذ تضيء مثل شعلة، كما أن مجرد النظر إلى شفرتك يكشف لخصمك تعويذاتها.
بينما كانت فلوريا تحاول إيجاد تفسير لهذا اللغز، جذب انتباهها تعويذتها العسكرية. كان التداخل يمنعها من التواصل مع الخارج، لكنه ظل يعمل على المدى القريب.
إن كان حتى بعد إرث سيلفر وينغ لم يتوقف السحرة الزائفون عن استخدام الرونات، فلا بد أنّها مفيدة. فكر ليث.
“تخيّل سيفًا يمكن أن يتوقف عن العمل بعد ضربة سيئة، أو درعًا لا يمنح أي حماية بعد أن يتلقى هجومًا. في المعارك القديمة، كانت الرونات الهدف الأول لأنها سهلة الرؤية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وهذا يعني أنّه إن تمكنت من إصلاح الرون البُعدي الذي استخدمه الأودي لمباغتتنا، يمكننا أن نصل إلى ما وراء خطوط العدو باستخدام مسارهم السري نفسه.”
“ماذا تفعل تلك الرونات؟” سألت فلوريا، لتخرجه من جداله الداخلي مع سولوس.
“أخمن أن أوريون قد علّمك عن الرونات. هل فعل ذلك في حال تضرر دبوس شعرك؟” سأل ليث.
“كل واحدة منها تمثل مجموعة من الإحداثيات لنوع من أجهزة الالتواء. أعتقد أن الأودي استخدموها لنقل الجنود عند التقاطعات الصحيحة لمحاصرة الغزاة.” أجابت نيشال.
“هذه معلومات مصنفة، لذا لا أستطيع أن أخبرك إلا بالحد الأدنى لفهم وضعنا. في العصور القديمة، حين لم يكن الحدادة السحرية قد وُجدت بعد، كان السحرة يستخدمون الرون لتعزيز إبداعاتهم.
“هل يمكنك تحديدها لنا؟”
مثل تلك الأسلاك! فكر ليث.
بناءً على طلب فلوريا، ظهرت مجموعة من الرموز على تعويذتها. ثم شرحت البروفيسورة كل رمز إلى كلمات ورونات. بعد انتهاء المكالمة قالت فلوريا:
“أظنني أعلم ما حدث للتِكس، لكن لأتأكد يجب أن أصل إلى هذه الرون. هل تذكر أين وُضعت؟” كانت تُريه رمزًا يتألف من رون قوة مجهول وكلمة دروع بشرية.
ظلّوا يتبعون الأثر الذي تركه تيار برق تفريغ كورونا حتى توقف فجأة. تحوّل الأرض من مبتلة إلى رطبة، وكأنّ حاجزًا غير مرئي قد أوقف امتداد التعويذة.
لم يكن لدى ليث أي فكرة، لكن سولوس عرف. فتح خطوات الالتواء التي أوصلتهم مباشرة إلى وجهتهم، ثم أشار إلى الرمز المخفي لفلوريا. أخرجت عصاها الفضية من تعويذتها البُعدية ولمست الرمز بها.
بناءً على طلب فلوريا، ظهرت مجموعة من الرموز على تعويذتها. ثم شرحت البروفيسورة كل رمز إلى كلمات ورونات. بعد انتهاء المكالمة قالت فلوريا:
ملأ خيط من الضوء الفضي النقوش على الحجر ثم المزيد. لقد خدش تفريغ كورونا سطح الجدار، مما جعل جزءًا من الرمز غير مقروء. كانت النقوش ذات طبيعة مادية فقط، لا سحرية، لذا لم يتمكن ليث من رؤيتها إلا برؤية النار.
وعلى عكس ليث، لم تحاول فلوريا الكذب وشاركت معه كل ما استطاعت.
إذن كانت الرونات أول طريقة وجدها السحرة الزائفون لمحاكاة السحر الحقيقي. فكر ليث. الحدادون الزائفون يحتاجون لرسم دوائر سحرية، بينما لا أحتاج إليها لأني أتحكم بالمانا بحرية.
لكن عصا فلوريا استطاعت أن تُغمر النقوش بالسحر، مجبرة الرون على التفعيل. الآثار الباهتة للمانا المتبقية من آخر تفعيل رسمت الشكل الأصلي للرون، مما سمح لفلوريا بإصلاحه بسحر الأرض.
نعم، لكن نيشال تخبرك بأخبار قديمة فقط. علقت سولوس. *أراهن أن الحدادة الرونية تطورت مع الوقت. كل من السيف الذي بحوزتنا ودبوس شعر فلوريا دليل على ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن عصا فلوريا استطاعت أن تُغمر النقوش بالسحر، مجبرة الرون على التفعيل. الآثار الباهتة للمانا المتبقية من آخر تفعيل رسمت الشكل الأصلي للرون، مما سمح لفلوريا بإصلاحه بسحر الأرض.
وحين انتهت، استخدمت ما بدا أنه غبار بلورات بنفسجية على الرون المُرمَّم حتى توهج لثانية واحدة.
“لم أسمع بها من قبل.” رد ليث، ولاحظ أن فلوريا بدت مضطربة.
“ها قد تم. الرونات القديمة مزعجة حقًا. إعطاؤها الشكل الصحيح لا يكفي لإصلاحها، يجب أيضًا إعادة تدفق المانا إليها باستخدام البلورات.” شرحت.
“أخمن أن أوريون قد علّمك عن الرونات. هل فعل ذلك في حال تضرر دبوس شعرك؟” سأل ليث.
ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️
“إذن كنت تعلم.” قالت مبتسمة. “لا، الرونات الحديثة لا يمكن أن تتضرر. أبي علّمني عن الرونات في حال قررت أن أصبح حدادة ملكية أيضًا. بالمناسبة، ليس بصرك فقط هو المميز، بل لمسك أيضًا.
“إحدى عيوب الرونات القديمة أنّها لا يمكن ختمها. طالما لديها قوة، يمكن لأي شخص استخدامها.”
“وإلا لَكنت لاحظت أن سلاحي وبعض عتادي قد صُنعت برونات أيضًا.”
وعلى عكس ليث، لم تحاول فلوريا الكذب وشاركت معه كل ما استطاعت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وعلى عكس ليث، لم تحاول فلوريا الكذب وشاركت معه كل ما استطاعت.
“ما الذي تفعلينه بالضبط؟” سأل ليث.
وحين انتهت، استخدمت ما بدا أنه غبار بلورات بنفسجية على الرون المُرمَّم حتى توهج لثانية واحدة.
أومأ ليث برأسه. لقد كانت بوابة محكمة الفجر تعمل بنفس الطريقة.
“إحدى عيوب الرونات القديمة أنّها لا يمكن ختمها. طالما لديها قوة، يمكن لأي شخص استخدامها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالعكس تمامًا، هذا غير منطقي.” هزّ ليث رأسه. “وفقًا لما رأيته برؤية الحياة، فإن التِكس ظهروا قريبًا من معسكرنا، بينما هذا المكان بعيد جدًا ليحمل أي أهمية.”
أومأ ليث برأسه. لقد كانت بوابة محكمة الفجر تعمل بنفس الطريقة.
“إذن كنت تعلم.” قالت مبتسمة. “لا، الرونات الحديثة لا يمكن أن تتضرر. أبي علّمني عن الرونات في حال قررت أن أصبح حدادة ملكية أيضًا. بالمناسبة، ليس بصرك فقط هو المميز، بل لمسك أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا هو وجهها حين تحاول إخفاء شيء. فكر ليث. اللعنة، لقد قضينا وقتًا طويلًا معًا. إن كانت قادرة على فعل الشيء نفسه معي، فإن جميع أكاذيبي ستذهب سدى.
“وهذا يعني أنّه إن تمكنت من إصلاح الرون البُعدي الذي استخدمه الأودي لمباغتتنا، يمكننا أن نصل إلى ما وراء خطوط العدو باستخدام مسارهم السري نفسه.”
“كيف تعمل الرونات الحديثة بالضبط؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن لدى ليث أي فكرة، لكن سولوس عرف. فتح خطوات الالتواء التي أوصلتهم مباشرة إلى وجهتهم، ثم أشار إلى الرمز المخفي لفلوريا. أخرجت عصاها الفضية من تعويذتها البُعدية ولمست الرمز بها.
“آسفة، لا أستطيع أن أعلّمك عنها. أولًا، أنا أعرف الأساسيات فقط، لذا لن يفيدك ذلك كثيرًا. ثانيًا، لو فعلت، فإنني لن أخاطر بحياتي فقط، بل بحياة والدي أيضًا.
“الرون كلمات قوة تمثل جانبًا من السحر ويمكنها أن تطبعه في جسم ما. كانت مكلفة جدًا وغير موثوقة. كان عليك نقشها ثم ملؤها بغبار من بلورات سحرية لإبقائها مفعّلة.”
وإن فكرت في الأمر، فالرونات المرئية لها عدة سلبيات. أوضحها أنّها تجعلك غير قادر على التخفي إذ تضيء مثل شعلة، كما أن مجرد النظر إلى شفرتك يكشف لخصمك تعويذاتها.
“حتى التحدث عنها يُعتبر خيانة. والدي وضع ثقته بي، وأنا أضع ثقتي بك، لكن لا يمكنني إشراكه في قراراتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اللعنة. فكّر ليث. المملكة تأخذ الحدادة الرونية بجدية بالغة. أن تكون حدادًا ملكيًا أمر كبير فعلًا إن لم يخبرني أحد عنها من قبل.
“لقد قرأت ملفك، في الواقع سبق أن قابلتها.” قالت نيشال. “هل تذكر ذلك، بوابة الالتواء القديمة التي اكتشفتها في أوثري؟ التي استخدمتها محكمة الفجر؟ حسنًا، لقد صُنعت من كلمات رون.
“كيف اكتشفتِ أمر الرونات؟ ليس من أوثري، وإلا لكنتِ قد ربطتِ بين بوابة الالتواء عند مصاصي الدماء ورونات الأودي.” سألت فلوريا، مؤكدة مرة أخرى أن ليث لا يجب الاستهانة بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كانت مكلفة لأن البلورة السحرية حين تُطحن تفقد الكثير من قوتها وتُعيد شحنها ببطء، لذا لم يكن بالإمكان استخدام سوى البلورات البنفسجية للحصول على تأثيرات متوسطة. وغير موثوقة لأنه إن حدث شيء لرون واحد فقط، فإن التعويذة كلها تنهار.
“هذه معلومات مصنفة، لذا لا أستطيع أن أخبرك إلا بالحد الأدنى لفهم وضعنا. في العصور القديمة، حين لم يكن الحدادة السحرية قد وُجدت بعد، كان السحرة يستخدمون الرون لتعزيز إبداعاتهم.
ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️
اللعنة. فكّر ليث. المملكة تأخذ الحدادة الرونية بجدية بالغة. أن تكون حدادًا ملكيًا أمر كبير فعلًا إن لم يخبرني أحد عنها من قبل.
“آسفة، لا أستطيع أن أعلّمك عنها. أولًا، أنا أعرف الأساسيات فقط، لذا لن يفيدك ذلك كثيرًا. ثانيًا، لو فعلت، فإنني لن أخاطر بحياتي فقط، بل بحياة والدي أيضًا.
3 فصول = 1 دولار
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن عصا فلوريا استطاعت أن تُغمر النقوش بالسحر، مجبرة الرون على التفعيل. الآثار الباهتة للمانا المتبقية من آخر تفعيل رسمت الشكل الأصلي للرون، مما سمح لفلوريا بإصلاحه بسحر الأرض.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات