معركة العقول (الجزء الثاني)
ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️
“تفكير ممتاز يا كويلا.” قالت فلوريا وهي تضع الطعام والطحالب في زوايا الكهف الأربع. “هزيمة الغولِمات كانت ستكون انتصاراً أجوف لو متنا مباشرة بعد التخلص منها.”
“أنا حقاً بحاجة إلى سلاح جيد. لا يمكنني أن أفعل الكثير بيدي العاريتين، خاصة ضد عدو قادر على صدّ أفضل عناصري.” فكّر ليث.
لقد أدى تدمير الغولِمات إلى تفعيل نوع من إجراءات الأمان التي بدأت تُغرق كل المباني بطاقة العالم التي كانت كابلات البلورات السحرية تستخرجها من نبع المانا الجوفي.
“نعم، لكن بمجرد أن خطرت لي الفكرة، كان يمكن لأي شخص تنفيذها. كنت أفضل بكثير أن أساعد الآخرين في الخطوط الأمامية بدلاً من أن ألعب دور البستاني وأترك البقية يقومون بالعمل القذر.” أجابت كويلا.
بعد عدة محاولات فاشلة، تحول العمود من الأحمر إلى مزيج من البرتقالي والأسود. وبما أنه لم يتمكن من الانفجار، جعلت المصفوفة المبنى ينهار تحت وزنه مستخدمة سحر الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وأنا كذلك يا أختي.” قالت فلوريا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 3 فصول = 1 دولار
“الآن تعرفين كيف يكون شعوري. الأمر سيء، أليس كذلك؟” ضحكت الاثنتان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أُعجب ليث بقدرة الأساتذة. صحيح أنهم كانوا يملكون حماية المصفوفات بينما اضطر هو للقتال داخل التشكيل، لكن هزيمتهم لثلاثة غولِمات استغرقت نفس المدة التي احتاجها هو لسحق واحد فقط وبمساعدة موروك فوق ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مثل أعضاء بعثتنا. ماذا لو كان كل هذا مجرد اختبار؟ وليس من تلك “الاختبارات للبحث عن وريث جدير” التي يغني عنها الشعراء، بل أقرب إلى “اختبار للعثور على جسد جدير بالاستحواذ عليه”؟”*
“أنا حقاً بحاجة إلى سلاح جيد. لا يمكنني أن أفعل الكثير بيدي العاريتين، خاصة ضد عدو قادر على صدّ أفضل عناصري.” فكّر ليث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأنا كذلك يا أختي.” قالت فلوريا.
لم يكن قد حصل بعد على فرصة ليلتقط أنفاسه حتى اهتزت الأرض. استخدم ليث رؤية الحياة ليرى ما وراء الجدار المحيط بـ”كولاه”. عمود هائل من الضوء الأحمر كان يغلف المبنى الثاني، ذلك الذي خرجت منه الغولِمات.
لم يستطع ليث أن يحدد ما إذا كانت سولوس أكثر حماساً أم قلقاً لفكرة الاقتراب من جواب لمشكلة تناسخه وربما أيضاً لمشكلتها في غياب جسد بشري، فسألها عن الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طاقة العالم تتدفق ببساطة عبر المباني، دون أي تأثير واضح. لم تُفعّل أي مصفوفة جديدة، ولم تتجمع المانا في نقاط محددة لتغذية أسلحة أو إنشاءات جديدة. هل لديك أي فكرة يا سولوس؟”
“إنها مصفوفة، لكن السؤال: ما الذي تحاول تحقيقه؟”
وقف ليث هناك لبعض الوقت، على أمل أن يتوقف تدفق طاقة العالم بمرور الوقت وتعود “كولاه” إلى سباتها، لكن حتى بعد عدة دقائق ظل الوضع كما هو.
*“بناءً على النقوش التي تتكون منها، يبدو أنها نوع من مصفوفة التدمير الذاتي الضخمة. لكن لسوء حظها، بسبب خطة الغولِمات لخنقنا، لم يعد هناك هواء كافٍ داخل كولاه لتعمل المصفوفة.
*“بناءً على النقوش التي تتكون منها، يبدو أنها نوع من مصفوفة التدمير الذاتي الضخمة. لكن لسوء حظها، بسبب خطة الغولِمات لخنقنا، لم يعد هناك هواء كافٍ داخل كولاه لتعمل المصفوفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها مصفوفة، لكن السؤال: ما الذي تحاول تحقيقه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مصفوفاتنا تُبقي الأكسجين داخل معسكرنا، أما بالخارج فلا يمكنك حتى إشعال عود ثقاب، ناهيك عن تفجير قنبلة.”* شرحت سولوس.
مثل أعضاء بعثتنا. ماذا لو كان كل هذا مجرد اختبار؟ وليس من تلك “الاختبارات للبحث عن وريث جدير” التي يغني عنها الشعراء، بل أقرب إلى “اختبار للعثور على جسد جدير بالاستحواذ عليه”؟”*
كان ليث يتمنى حقاً لو استطاع التسلل خارج المعسكر ليتأكد مما إذا كانت سولوس قادرة على استعادة شكل البرج داخل كولاه. فهذا يمنحه طريق هروب فوري في حال ساءت الأمور، أو نقطة دخول إذا قرر العودة يوماً ما.
بعد عدة محاولات فاشلة، تحول العمود من الأحمر إلى مزيج من البرتقالي والأسود. وبما أنه لم يتمكن من الانفجار، جعلت المصفوفة المبنى ينهار تحت وزنه مستخدمة سحر الأرض.
أُعجب ليث بقدرة الأساتذة. صحيح أنهم كانوا يملكون حماية المصفوفات بينما اضطر هو للقتال داخل التشكيل، لكن هزيمتهم لثلاثة غولِمات استغرقت نفس المدة التي احتاجها هو لسحق واحد فقط وبمساعدة موروك فوق ذلك.
ثم استحضرت كتلة مركّزة من سحر الظلام التهمت كل ما يحتويه المستودع حتى لم يتبقَ سوى الغبار والركام. لم يخبره أحد بما كان يحتويه المبنى، وإلا لكان ليث قد بدأ يلعن بأعلى صوته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وهذا يفسر أيضاً لماذا لم يكن للغولِمات أي نقطة ضعف. ربما كانت أول وسيلة أمان حقيقية نواجهها، وبانتصارنا عليها أثبتنا جدارتنا.” قالت سولوس.
ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️
كان في حاجة ماسّة إلى سلاح جديد، وكل العجائب التي تركها الأودي أصبحت الآن ضائعة إلى الأبد.
*“آمل بشدة أن يقودنا هذا إلى نتيجة، لكن في الوقت نفسه أشعر بخوف كبير. ليس فقط لأنني أخشى أن يؤثر استخدام تقنيات طوّرها مثل هؤلاء الوحوش علينا سلباً، بل أيضاً بسبب ما يعنيه العثور على تعويذة تبادل الأجساد.
أثار صوت انهيار المبنى انتباه المعسكر، لكن لم يكن أحد على استعداد للخروج بعد معركة شرسة كهذه. ظل ليث يحدق في “كولاه” حتى بعد أن توقفت الأرض عن الاهتزاز.
لقد أدى تدمير الغولِمات إلى تفعيل نوع من إجراءات الأمان التي بدأت تُغرق كل المباني بطاقة العالم التي كانت كابلات البلورات السحرية تستخرجها من نبع المانا الجوفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التِكس كائنات حيّة، لذا لا شيء يمنع أحد الناجين من الأودي من أن يكون قد اختبأ هنا، مستعملاً أجسادهم لإطالة حياته بينما يواصل أبحاثه لاستعادة سيادة جنسه… أو ينتظر حتى يُسلَّم إليه سحرة شباب وأقوياء.
كان ليث يراها عبر الجدار بفضل رؤية الحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما الذي قد يحتاجون إليه بكل هذه الطاقة؟” تساءل ليث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأنا كذلك يا أختي.” قالت فلوريا.
“طاقة العالم تتدفق ببساطة عبر المباني، دون أي تأثير واضح. لم تُفعّل أي مصفوفة جديدة، ولم تتجمع المانا في نقاط محددة لتغذية أسلحة أو إنشاءات جديدة. هل لديك أي فكرة يا سولوس؟”
“الآن تعرفين كيف يكون شعوري. الأمر سيء، أليس كذلك؟” ضحكت الاثنتان.
“لا، لكننا نعرف بالفعل أن المصفوفات غير النشطة تكون غير مرئية حتى لحساسي للمانا. علينا أن نقترب ونُلقي تعويذة كشف المصفوفات لنتأكد فعلاً من أن الساحل خالٍ من الخطر.” أجابت.
“الأودي كانوا متغطرسين بالفعل، لكنهم لم يبخلوا على أمنهم. لا بد أن هناك شيئاً يستحق الحماية. ربما حتى سرّ تبادل الأجساد الذي تبحث عنه.”
“تفكير ممتاز يا كويلا.” قالت فلوريا وهي تضع الطعام والطحالب في زوايا الكهف الأربع. “هزيمة الغولِمات كانت ستكون انتصاراً أجوف لو متنا مباشرة بعد التخلص منها.”
لم يستطع ليث أن يحدد ما إذا كانت سولوس أكثر حماساً أم قلقاً لفكرة الاقتراب من جواب لمشكلة تناسخه وربما أيضاً لمشكلتها في غياب جسد بشري، فسألها عن الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأنا كذلك يا أختي.” قالت فلوريا.
*“آمل بشدة أن يقودنا هذا إلى نتيجة، لكن في الوقت نفسه أشعر بخوف كبير. ليس فقط لأنني أخشى أن يؤثر استخدام تقنيات طوّرها مثل هؤلاء الوحوش علينا سلباً، بل أيضاً بسبب ما يعنيه العثور على تعويذة تبادل الأجساد.
التِكس كائنات حيّة، لذا لا شيء يمنع أحد الناجين من الأودي من أن يكون قد اختبأ هنا، مستعملاً أجسادهم لإطالة حياته بينما يواصل أبحاثه لاستعادة سيادة جنسه… أو ينتظر حتى يُسلَّم إليه سحرة شباب وأقوياء.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “الأودي كانوا متغطرسين بالفعل، لكنهم لم يبخلوا على أمنهم. لا بد أن هناك شيئاً يستحق الحماية. ربما حتى سرّ تبادل الأجساد الذي تبحث عنه.”
مثل أعضاء بعثتنا. ماذا لو كان كل هذا مجرد اختبار؟ وليس من تلك “الاختبارات للبحث عن وريث جدير” التي يغني عنها الشعراء، بل أقرب إلى “اختبار للعثور على جسد جدير بالاستحواذ عليه”؟”*
لم يكن قد حصل بعد على فرصة ليلتقط أنفاسه حتى اهتزت الأرض. استخدم ليث رؤية الحياة ليرى ما وراء الجدار المحيط بـ”كولاه”. عمود هائل من الضوء الأحمر كان يغلف المبنى الثاني، ذلك الذي خرجت منه الغولِمات.
كانت كلمات سولوس شديدة الشبه بالمخاوف التي أخفاها ليث لعدة أيام. فبحسب قصة موروك، حين وصل أول مرة إلى الأطلال مع مجموعة من عمّال المناجم وصانعي البلورات، تعرضوا لهجمات متعددة من مخلوقات مختلفة.
“نعم، لكن بمجرد أن خطرت لي الفكرة، كان يمكن لأي شخص تنفيذها. كنت أفضل بكثير أن أساعد الآخرين في الخطوط الأمامية بدلاً من أن ألعب دور البستاني وأترك البقية يقومون بالعمل القذر.” أجابت كويلا.
أما البعثة الحالية، فلم تُهاجَم إلا مرة واحدة يوم وصولها. وهذا يبدو منطقياً – بشكل منحرف – إذ أن مجموعة موروك الأولى كانت ضعيفة، بينما المجموعة الحالية قضت على موجات التِكس في ثوانٍ معدودة، أي “نجحت في الاختبار”.
لقد أدى تدمير الغولِمات إلى تفعيل نوع من إجراءات الأمان التي بدأت تُغرق كل المباني بطاقة العالم التي كانت كابلات البلورات السحرية تستخرجها من نبع المانا الجوفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إن نظرنا إلى الأمر بهذه الطريقة، فربما لم يكن الأودي أغبياء كما ظننا. التِكس يمكن اعتبارهم امتحان قبول، والمصفوفة عند البوابة كانت اختبار ذكاء، وهكذا.” فكّر ليث.
أُعجب ليث بقدرة الأساتذة. صحيح أنهم كانوا يملكون حماية المصفوفات بينما اضطر هو للقتال داخل التشكيل، لكن هزيمتهم لثلاثة غولِمات استغرقت نفس المدة التي احتاجها هو لسحق واحد فقط وبمساعدة موروك فوق ذلك.
كان ليث يتمنى حقاً لو استطاع التسلل خارج المعسكر ليتأكد مما إذا كانت سولوس قادرة على استعادة شكل البرج داخل كولاه. فهذا يمنحه طريق هروب فوري في حال ساءت الأمور، أو نقطة دخول إذا قرر العودة يوماً ما.
“وهذا يفسر أيضاً لماذا لم يكن للغولِمات أي نقطة ضعف. ربما كانت أول وسيلة أمان حقيقية نواجهها، وبانتصارنا عليها أثبتنا جدارتنا.” قالت سولوس.
لم يكن قد حصل بعد على فرصة ليلتقط أنفاسه حتى اهتزت الأرض. استخدم ليث رؤية الحياة ليرى ما وراء الجدار المحيط بـ”كولاه”. عمود هائل من الضوء الأحمر كان يغلف المبنى الثاني، ذلك الذي خرجت منه الغولِمات.
وقف ليث هناك لبعض الوقت، على أمل أن يتوقف تدفق طاقة العالم بمرور الوقت وتعود “كولاه” إلى سباتها، لكن حتى بعد عدة دقائق ظل الوضع كما هو.
“تفكير ممتاز يا كويلا.” قالت فلوريا وهي تضع الطعام والطحالب في زوايا الكهف الأربع. “هزيمة الغولِمات كانت ستكون انتصاراً أجوف لو متنا مباشرة بعد التخلص منها.”
حاول الخروج من الحاجز، لكن الأكسجين القادم من الأنفاق لم يكن كافياً، مما جعل “كولاه” غير صالحة للسكن. كان الأساتذة يستريحون لاستعادة ماناهم ويدرسون بقايا الغولِمات، بينما واصل المساعدون والجنود زرع بقع جديدة من الطحالب.
“قد يستغرق الأمر بضعة أيام حتى نحصل على هواء نقي، من الأفضل أن نستريح ونتبادل الأحاديث قليلاً.” لاحظت فلوريا نظرة القلق على وجهه وحاولت أن ترفع من معنوياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبعد أن انتهى ليث من شرح نظريته الجديدة لها حول الطبيعة الحقيقية لـ”كولاه” والتغييرات التي حدثت في المدينة بعد تدمير المبنى الثاني، أصبحت هي من يحتاج إلى من يرفع معنوياتها.
مثل أعضاء بعثتنا. ماذا لو كان كل هذا مجرد اختبار؟ وليس من تلك “الاختبارات للبحث عن وريث جدير” التي يغني عنها الشعراء، بل أقرب إلى “اختبار للعثور على جسد جدير بالاستحواذ عليه”؟”*
“بحق الآلهة، إن كنت محقاً، فعلينا الخروج من هنا في أسرع وقت. سأجعل الأساتذة يعززون المصفوفات مرة أخرى بينما يمتلئ الكهف بالأكسجين.” قالت فلوريا.
مثل أعضاء بعثتنا. ماذا لو كان كل هذا مجرد اختبار؟ وليس من تلك “الاختبارات للبحث عن وريث جدير” التي يغني عنها الشعراء، بل أقرب إلى “اختبار للعثور على جسد جدير بالاستحواذ عليه”؟”*
“فكرة ممتازة. في هذه الأثناء، أظن أنني سأذهب لفحص الأنفاق. عندما كانت كولاه مفتوحة لم يكن هناك وقت للعب دور المغامر، لكن الآن لدي تفسير معقول لاستكشافها.
إذا وجدت آثار مخلوقات تعيش قرب كولاه، فهذا يعني أن كل نظريتي مجرد أوهام. أما إذا اكتشفت ممرات خفية أو دلائل إضافية تقود إلى هنا، فهذا سيعني أن مشاكلنا قد بدأت للتو.”
“الآن تعرفين كيف يكون شعوري. الأمر سيء، أليس كذلك؟” ضحكت الاثنتان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ليث يتمنى حقاً لو استطاع التسلل خارج المعسكر ليتأكد مما إذا كانت سولوس قادرة على استعادة شكل البرج داخل كولاه. فهذا يمنحه طريق هروب فوري في حال ساءت الأمور، أو نقطة دخول إذا قرر العودة يوماً ما.
ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️
بعد عدة محاولات فاشلة، تحول العمود من الأحمر إلى مزيج من البرتقالي والأسود. وبما أنه لم يتمكن من الانفجار، جعلت المصفوفة المبنى ينهار تحت وزنه مستخدمة سحر الأرض.
*“بناءً على النقوش التي تتكون منها، يبدو أنها نوع من مصفوفة التدمير الذاتي الضخمة. لكن لسوء حظها، بسبب خطة الغولِمات لخنقنا، لم يعد هناك هواء كافٍ داخل كولاه لتعمل المصفوفة.
3 فصول = 1 دولار
“ما الذي قد يحتاجون إليه بكل هذه الطاقة؟” تساءل ليث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان في حاجة ماسّة إلى سلاح جديد، وكل العجائب التي تركها الأودي أصبحت الآن ضائعة إلى الأبد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات