You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 592

خطوتان للأمام وخطوة للوراء الجزء 2

خطوتان للأمام وخطوة للوراء الجزء 2

1111111111

الفصل 592: خطوتان للأمام وخطوة للوراء الجزء 2

“أنا عادة لا أفترس الضعفاء. إنه أمر قاسٍ ولا معنى له لأنك لا تملك أي شيء أريده. ومع ذلك، إذا وقفت في طريقي، إذا فعلت أي شيء لإيذاء المقربين مني، فسوف أقضي عليك.”  رفع ليث يده ببطء كما لو كان على وشك الإمساك بحلقها.

“لا تقلق، أنا وزينيا نعرف الكثير عن هذا الأمر.”  أمسكت كاميلا بيد ليث متأثرة بكلماته.  عادة، كان لدى المعالجين مجمع إلهي.  كان سماعه وهو يعترف بحدوده دليلاً على مدى جدية ليث في دراسة الأمر.

“لإعطاء كاميلا الوقت للتفكير ولي عذرًا للاعتقاد بأنها نائمة بالفعل.  هذه ليست الطريقة التي تصورت بها موعدي الأول معها بعد عودتي.  هذا أمر غريب للغاية.‘‘ فكر ليث.

“المشكلة الحقيقية ستكون في إقناعها بالعلاج وكيفية التعامل مع زوجها”.

لقد أحسنت صنعاً بعدم اقتراحها أن تقتل رجل فالموغ هذا.  أعتقد أنه كان سيخيفها حتى الموت.  تذكر أن الكثير من الأشخاص لديهم مشكلة في تغيير شخصيتك.‘ فكر سولوس قبل أن يسأل:

“أستطيع أن أؤكد لكم أن هذا الأخير لن يكون مشكلة.”  كان لدى ليث ابتسامة قاتلة نفسية أعطت كاميلا تزحف وأجبرت سولوس على التدخل.

“أنا عادة لا أفترس الضعفاء. إنه أمر قاسٍ ولا معنى له لأنك لا تملك أي شيء أريده. ومع ذلك، إذا وقفت في طريقي، إذا فعلت أي شيء لإيذاء المقربين مني، فسوف أقضي عليك.”  رفع ليث يده ببطء كما لو كان على وشك الإمساك بحلقها.

“أنت ليث فيرهن الآن، وليس ديريك مكوي.”  ليس لديك سبب معروف للثأر الشخصي ضد هذا النوع من الرجال.  أنت تخيف كاميلا حتى تفقد عقلها.‘‘ فكرت.

“لا تقلق، سنتعامل مع هذه المشكلة كما نفعل دائمًا.  معًا.‘‘ فكر سولوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خرج ليث من أحلام اليقظة الدموية ولاحظ ضيق صديقته.  أخذ نفسا عميقا وارتدى أفضل قناع له لهذه المناسبة.

وفي اليوم التالي، مدينة إكسيليتا

“آسف، لقد انجرفت. ومع ذلك، فإن التعامل مع كيس الأوساخ أمر سهل، ولكن إذا كان المريض لا يريد العلاج، فلا يمكنني فعل أي شيء.”  هو قال.

خلال تلك اللحظة القصيرة من الراحة، سيطرت غريزة البقاء لدى فيلنا على عجلة القيادة.

تنهدت كاميلا بارتياح.  لقد عاد ليكون الشخص الذي عرفته وأحبته.  حتى أنها شعرت بالإطراء لأنه أخذ وضع أختها على محمل شخصي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا. لست بحاجة لمرافقتنا. أنا أعرف الطريق.”  سارت كاميلا مرتين متلهفة للاطمئنان على أختها.  ومع ذلك، ظل ليث في الخلف، ولم يحول عينيه أبدًا عن عين الخادمة حتى عندما أغلق الباب خلفه فجأة من تلقاء نفسه.

“أعلم. لهذا السبب أريدكما أن تلتقيا. ربما ستغير زينيا رأيها إذا علمت أن معالجها لا يعتبرها مجرد رقم في سجله الشخصي. هل أنت متفرغ صباح الغد؟”  هي سألت.

أصيبت فيلنا بالشلل بسبب الخوف، وكادت أن تختنق بسبب المانا التي كانت تضغط عليها من كل جانب.

“من أجلك، أنا حر طوال اليوم.”

في هذه الأثناء، أخذ ليث حمامًا باردًا جدًا لتهدئة أعصابه.  فكرة مواجهة رجل يشبه والده الأول جعلت دمه يتحول إلى صهارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أتمنى ذلك. أنا في منتصف حالة سيئة، كان علي أن أتوسل إلى مشرفي فقط للحصول على إجازة لبضع ساعات. بمجرد أن ننتهي من زينيا، يجب أن أعود سريعًا إلى العمل ولن نرى بعضنا البعض.  قبل العشاء.”  ترهل أكتاف كاميلا.

“أنت ليث فيرهن الآن، وليس ديريك مكوي.”  ليس لديك سبب معروف للثأر الشخصي ضد هذا النوع من الرجال.  أنت تخيف كاميلا حتى تفقد عقلها.‘‘ فكرت.

لقد حلمت منذ فترة طويلة بأن تصبح شرطية ملكية، ولكن بين التدريب والعمل الميداني، فقدت بالفعل وظيفتها كعاملة في الجيش.  كان الأجر متوسطًا والعمل متكررًا، لكنه على الأقل كان يترك لها قدرًا كبيرًا من وقت الفراغ.

“أنا عادة لا أفترس الضعفاء. إنه أمر قاسٍ ولا معنى له لأنك لا تملك أي شيء أريده. ومع ذلك، إذا وقفت في طريقي، إذا فعلت أي شيء لإيذاء المقربين مني، فسوف أقضي عليك.”  رفع ليث يده ببطء كما لو كان على وشك الإمساك بحلقها.

“ثم اذهب إلى السرير، أنت بحاجة إلى بعض الراحة. سأنضم إليك بمجرد انتهائي من المطبخ والاستحمام البارد الطويل.”  قال ليث بينما كانت الأطباق وأدوات المائدة تطفو في الهواء ليتم تنظيفها بمزيج من الصابون والماء وسحر الظلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج ليث من أحلام اليقظة الدموية ولاحظ ضيق صديقته.  أخذ نفسا عميقا وارتدى أفضل قناع له لهذه المناسبة.

“شكرًا جزيلاً لك. ليس لديك أي فكرة عن مدى أهمية تحرير أختي من براثن هذا الوحش بالنسبة لي.”  قالت وهي تحتضنه بقوة من الخلف

تقدمت كاميلا إلى الأمام وطرقت الباب.  لقد كانت هذه مشكلتها، لذا كان الأمر متروكًا لها لمواجهتها.

’أعرف ذلك جيدًا.‘ يمكن أن يشعر ليث بغضبه وهو يحاول أن يظهر خارج عقله، لكنه أبقاه بعيدًا وقال:

“آسف، لقد انجرفت. ومع ذلك، فإن التعامل مع كيس الأوساخ أمر سهل، ولكن إذا كان المريض لا يريد العلاج، فلا يمكنني فعل أي شيء.”  هو قال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا توجد هيئة محلفين في العالم من شأنها أن تدينني إذا انقضت عليك الآن. ستكون هذه حالة واضحة للدفاع عن النفس.”

بللت حذائها قبل أن تشكل وصمة عار على السجادة.

“منحرف.”  ضحكت كاميلا وهي تعطيه قبلة سعيدة قبل أن تختفي في غرفة النوم.  لقد شعرت بالفعل بالتعب الشديد، ولكن أسوأ شيء هو أن الأمور قد تغيرت بالفعل.

“لا تقلق. لقد جئت إلى هنا لزيارة مريض وركل مؤخرته. ولم يعد لدي أي مرضى.”  أجاب ليث مما جعلها تضحك.

“مهما فعلت، أخشى أن يظن ليث أنني أرشوه بممارسة الجنس أو الكلام المعسول.  يا إلهي، أنا سعيدة جدًا لأنه وافق على مساعدتنا، لكنني خائفة جدًا بشأن ما ستؤول إليه الأمور.‘ كانت معدة كاميلا تتأرجح من التوتر.

“من فضلك، ادخل. الليدي سارتا موجودة في غرفة الشاي، كالعادة.”  سلمت لكاميلا مفتاحها الرئيسي.

في هذه الأثناء، أخذ ليث حمامًا باردًا جدًا لتهدئة أعصابه.  فكرة مواجهة رجل يشبه والده الأول جعلت دمه يتحول إلى صهارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد عدت لرؤية السيدة سارتا.”  قالت كاميلا وهي تتساءل لماذا وقفت الخادمة هناك بعينيها وفمها مفتوحين على مصراعيها.

لقد أحسنت صنعاً بعدم اقتراحها أن تقتل رجل فالموغ هذا.  أعتقد أنه كان سيخيفها حتى الموت.  تذكر أن الكثير من الأشخاص لديهم مشكلة في تغيير شخصيتك.‘ فكر سولوس قبل أن يسأل:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لماذا تستغرق وقتًا طويلاً في الاستحمام؟”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “غدًا سأحتاج إلى مساعدتك حتى لا يتم تسوية الحي.”

“لإعطاء كاميلا الوقت للتفكير ولي عذرًا للاعتقاد بأنها نائمة بالفعل.  هذه ليست الطريقة التي تصورت بها موعدي الأول معها بعد عودتي.  هذا أمر غريب للغاية.‘‘ فكر ليث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج ليث من أحلام اليقظة الدموية ولاحظ ضيق صديقته.  أخذ نفسا عميقا وارتدى أفضل قناع له لهذه المناسبة.

كان ليث يندم على محاولته السابقة لإغواءها ونكاته الجنسية الغبية، لكن في ذلك الوقت لم يكن لديه أي فكرة أن وضع زينيا كان بهذا السوء.  كان يعتقد أنه كان مجرد زواج غير سعيد.

“لا تقلق، أنا وزينيا نعرف الكثير عن هذا الأمر.”  أمسكت كاميلا بيد ليث متأثرة بكلماته.  عادة، كان لدى المعالجين مجمع إلهي.  كان سماعه وهو يعترف بحدوده دليلاً على مدى جدية ليث في دراسة الأمر.

222222222

“غدًا سأحتاج إلى مساعدتك حتى لا يتم تسوية الحي.”

لقد أحسنت صنعاً بعدم اقتراحها أن تقتل رجل فالموغ هذا.  أعتقد أنه كان سيخيفها حتى الموت.  تذكر أن الكثير من الأشخاص لديهم مشكلة في تغيير شخصيتك.‘ فكر سولوس قبل أن يسأل:

“لا تقلق، سنتعامل مع هذه المشكلة كما نفعل دائمًا.  معًا.‘‘ فكر سولوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “غدًا سأحتاج إلى مساعدتك حتى لا يتم تسوية الحي.”

وفي اليوم التالي، مدينة إكسيليتا

تفاجأت فيلانا، الخادمة وسيدة سيد المنزل الحالية، برؤية كاميلا تعود قريبًا.  تحول تعبيرها إلى ابتسامة متعجرفة وهي تستعد لتكرار كلمات سيدها لكاميلا.

وصل ليث وكاميلا إلى منزل سارتا في غضون دقائق بعد المشي عبر بوابة المدينة.  جلبتهم موجة رحلته بسرعة إلى وجهتهم.  لم تكن إكسيليتا موجودة في منطقة كيلار ولا في ديستار ماركويسيت، لذلك لم يكن لدى ليث أي سلطة كحارس أو بارون هناك.  كان هذا هو السبب وراء ارتدائه الرداء الأخضر العميق الذي ميزه بأنه ساحر عظيم.

“من فضلك، ادخل. الليدي سارتا موجودة في غرفة الشاي، كالعادة.”  سلمت لكاميلا مفتاحها الرئيسي.

كانت القوة شيئًا يحترمه حتى أكثر الناس غباءً.

خلال تلك اللحظة القصيرة من الراحة، سيطرت غريزة البقاء لدى فيلنا على عجلة القيادة.

“ليس لديك أي فكرة عن مدى رغبتي في أن تقوم بأشياء أخرى عليهم، لكن لا أستطيع أن ألعب دور البطل. مهما فعلنا، ستكون زينيا هي التي ستدفع العواقب.”  قالت كاميلا بعد النظر إلى وجه ليث الصارم.

تنهدت كاميلا بارتياح.  لقد عاد ليكون الشخص الذي عرفته وأحبته.  حتى أنها شعرت بالإطراء لأنه أخذ وضع أختها على محمل شخصي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يرتدي نفس التعبير الذي كان يرتديه أثناء قتال دمى لحم ثرود، وعلى الرغم من أنه كان موجهًا ضدها، إلا أن إراقة دماءه كانت ملموسة تقريبًا.

“أنا عادة لا أفترس الضعفاء. إنه أمر قاسٍ ولا معنى له لأنك لا تملك أي شيء أريده. ومع ذلك، إذا وقفت في طريقي، إذا فعلت أي شيء لإيذاء المقربين مني، فسوف أقضي عليك.”  رفع ليث يده ببطء كما لو كان على وشك الإمساك بحلقها.

“لا تقلق. لقد جئت إلى هنا لزيارة مريض وركل مؤخرته. ولم يعد لدي أي مرضى.”  أجاب ليث مما جعلها تضحك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يرتدي نفس التعبير الذي كان يرتديه أثناء قتال دمى لحم ثرود، وعلى الرغم من أنه كان موجهًا ضدها، إلا أن إراقة دماءه كانت ملموسة تقريبًا.

تقدمت كاميلا إلى الأمام وطرقت الباب.  لقد كانت هذه مشكلتها، لذا كان الأمر متروكًا لها لمواجهتها.

تقدمت كاميلا إلى الأمام وطرقت الباب.  لقد كانت هذه مشكلتها، لذا كان الأمر متروكًا لها لمواجهتها.

تفاجأت فيلانا، الخادمة وسيدة سيد المنزل الحالية، برؤية كاميلا تعود قريبًا.  تحول تعبيرها إلى ابتسامة متعجرفة وهي تستعد لتكرار كلمات سيدها لكاميلا.

“من أجلك، أنا حر طوال اليوم.”

ثم أصبحت شاحبة ومختنقة بسبب خطابها الذي تدربت عليه، مما ترك كاميلا في حالة ذهول.

كانت القوة شيئًا يحترمه حتى أكثر الناس غباءً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد عدت لرؤية السيدة سارتا.”  قالت كاميلا وهي تتساءل لماذا وقفت الخادمة هناك بعينيها وفمها مفتوحين على مصراعيها.

الفصل 592: خطوتان للأمام وخطوة للوراء الجزء 2

لم يكن لديها طريقة لمعرفة أن كتلة ضخمة من السحر الروحي كانت تنزلق حول الخادمة، مما يجعل من الصعب عليها حتى التنفس.  نية القتل النقية الجامحة التي كانت مشبعة بها جعلت التجربة مرعبة تمامًا.

“أنا عادة لا أفترس الضعفاء. إنه أمر قاسٍ ولا معنى له لأنك لا تملك أي شيء أريده. ومع ذلك، إذا وقفت في طريقي، إذا فعلت أي شيء لإيذاء المقربين مني، فسوف أقضي عليك.”  رفع ليث يده ببطء كما لو كان على وشك الإمساك بحلقها.

عادت عيون ليث إلى طبيعتها عندما استدارت كاميلا للاطمئنان عليه.

“لا تقلق، أنا وزينيا نعرف الكثير عن هذا الأمر.”  أمسكت كاميلا بيد ليث متأثرة بكلماته.  عادة، كان لدى المعالجين مجمع إلهي.  كان سماعه وهو يعترف بحدوده دليلاً على مدى جدية ليث في دراسة الأمر.

خلال تلك اللحظة القصيرة من الراحة، سيطرت غريزة البقاء لدى فيلنا على عجلة القيادة.

“أعلم. لهذا السبب أريدكما أن تلتقيا. ربما ستغير زينيا رأيها إذا علمت أن معالجها لا يعتبرها مجرد رقم في سجله الشخصي. هل أنت متفرغ صباح الغد؟”  هي سألت.

“من فضلك، ادخل. الليدي سارتا موجودة في غرفة الشاي، كالعادة.”  سلمت لكاميلا مفتاحها الرئيسي.

“أستطيع أن أؤكد لكم أن هذا الأخير لن يكون مشكلة.”  كان لدى ليث ابتسامة قاتلة نفسية أعطت كاميلا تزحف وأجبرت سولوس على التدخل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“شكرًا. لست بحاجة لمرافقتنا. أنا أعرف الطريق.”  سارت كاميلا مرتين متلهفة للاطمئنان على أختها.  ومع ذلك، ظل ليث في الخلف، ولم يحول عينيه أبدًا عن عين الخادمة حتى عندما أغلق الباب خلفه فجأة من تلقاء نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا تستغرق وقتًا طويلاً في الاستحمام؟”

“أنا عادة لا أفترس الضعفاء. إنه أمر قاسٍ ولا معنى له لأنك لا تملك أي شيء أريده. ومع ذلك، إذا وقفت في طريقي، إذا فعلت أي شيء لإيذاء المقربين مني، فسوف أقضي عليك.”  رفع ليث يده ببطء كما لو كان على وشك الإمساك بحلقها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا توجد هيئة محلفين في العالم من شأنها أن تدينني إذا انقضت عليك الآن. ستكون هذه حالة واضحة للدفاع عن النفس.”

أصيبت فيلنا بالشلل بسبب الخوف، وكادت أن تختنق بسبب المانا التي كانت تضغط عليها من كل جانب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد عدت لرؤية السيدة سارتا.”  قالت كاميلا وهي تتساءل لماذا وقفت الخادمة هناك بعينيها وفمها مفتوحين على مصراعيها.

“لا تتردد في التنصت أو الاتصال بسيدك. أن تصبح ساحرًا عظيمًا يعني الحصول على عفو ملكي. كل ما أحتاجه هو سبب وجيه لاستخدام سببي.”  أرسلت هذه الكلمات سائلًا ساخنًا يتدفق على طول ساقي فيلنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

بللت حذائها قبل أن تشكل وصمة عار على السجادة.

وصل ليث وكاميلا إلى منزل سارتا في غضون دقائق بعد المشي عبر بوابة المدينة.  جلبتهم موجة رحلته بسرعة إلى وجهتهم.  لم تكن إكسيليتا موجودة في منطقة كيلار ولا في ديستار ماركويسيت، لذلك لم يكن لدى ليث أي سلطة كحارس أو بارون هناك.  كان هذا هو السبب وراء ارتدائه الرداء الأخضر العميق الذي ميزه بأنه ساحر عظيم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في هذه الأثناء، أخذ ليث حمامًا باردًا جدًا لتهدئة أعصابه.  فكرة مواجهة رجل يشبه والده الأول جعلت دمه يتحول إلى صهارة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط