المفقود والموجود الجزء الثاني
الفصل 586: المفقود والموجود الجزء الثاني
“أعتقد أن ذكرياتي منحته ميزة، لكن المعرفة والفعل شيئان مختلفان. أين وجدت بلورات المانا اللازمة لصنع هذه الأشياء؟ يبدو أنها مصنوعة بالسحر الحقيقي.”
رفضت سيليا الأمر بهز كتفيها ونامت بعد فترة وجيزة. تم تدريب جسدها بشكل مناسب على الراحة بمجرد أن يسمح لها الأطفال بذلك.
“يمكنني استخدام ماذا الآن؟”
عرض ليث إحدى القصص الخيالية المفضلة لأخيه الصغير لإبقاء الأطفال مشغولين.
“ماذا تقصد؟” لم يكن لدى ليث أي فكرة عن القواعد الاجتماعية بين المستيقظين.
“كما أخبرتك بالفعل، بعد أن كدت أن أموت على يدي الشجاعة واستقبلت ذكرياتك، فهمت مدى افتقاري إلى معرفتي السحرية. بمجرد أن استقرنا أنا وسيليا في منزلنا الجديد، بحثت عن مدرس.” قال الحامي.
الفصل 586: المفقود والموجود الجزء الثاني
“تمامًا مثل البشر، لا تنشر الوحوش أيضًا سر الاستيقاظ إلا إذا كان ذلك ضروريًا للغاية للحفاظ على التوازن بين الأجناس. القانون صارم للغاية، ولا يمكنك حتى إيقاظ أطفالك إذا لم تكن على استعداد لوضعه حياتك على المحك بالنسبة لهم.”
“يبدو أنني موهوب حقًا في إتقان صياغة.” إن عملي ليس أدنى بأي حال من الأحوال من عمل الحامي.
“هجين بين أحد الأنواع التنينية وشيء آخر. إنها تعتقد أنك واحد منهم بسبب حراشفك ولأنك تستطيع استخدام نار التنين.” أجاب الحامي.
“ماذا تقصد؟” لم يكن لدى ليث أي فكرة عن القواعد الاجتماعية بين المستيقظين.
سأل ليث سيليا: “ماذا أخبرك عني بالضبط؟”
“أنت مسؤول عن أولئك الذين تشارك سرنا معهم. إذا خالف تلميذك أي قانون، فستدفع العواقب معه. وبما أن المستيقظين لديهم حياة طويلة، فقط بعد قرن من الزمان تعتبر الرابطة بين المعلم والمتدرب مكسورة.
“أشياء كثيرة. كان علي أن أقتل الوحوش السحرية المارقة، والصيادين البشريين الذين استمروا في إيذاء غابتها، وفي بعض الأحيان حتى التعامل مع الفظائع.”
“والديك في نفس عمري تقريبًا. لقد نشأنا معًا في لوتيا، لذلك ليس هناك فرصة لأن يكون أحدهم وحشًا إمبراطوريًا. لم يكونوا ليتركوا أبدًا أحد أطفالهم يعاني من الجوع أو المرض كما فعلت تيستا.
“ليس من الصعب أبدًا معرفة من أهدى من بالصحوة، حيث لا أحد يقدم مثل هذه الهدية بحرية. وأيضًا، عندما يلقي المجلس القبض على مجرم، يمكن أن يكون مقنعًا للغاية.”
كلمات رايمان جعلت ليث يعتقد أن جيرني سيشعر بأنه في بيته في المجلس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعد الخوف الذي أصابني من ليليا، أعطيته شرطًا واحدًا فقط إذا أراد أن نعود معًا. طلبت ألا يكون هناك المزيد من الأسرار بيننا.
“ألا تريدين أن تستيقظي يا سيليا؟” سأل ليث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هو ويرملينج؟” سأل ليث. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها هذا المصطلح.
يا بحاجة إلى طريقة لإبقائهم مشغولين عندما يكون رايمان بعيدًا.
“بصراحة، لا أعرف. أفضل الحياة الجيدة على الحياة الطويلة. ناهيك عن أنني يجب أن أبدأ في دراسة السحر ولم تكن لدي علاقة جيدة بالكتب أبدًا. لا أعرف كم من الوقت بقي لرايمان ليتعلم. يعيش.
يا بحاجة إلى طريقة لإبقائهم مشغولين عندما يكون رايمان بعيدًا.
“ألا تريدين أن تستيقظي يا سيليا؟” سأل ليث.
“بالنسبة لي، البقاء على قيد الحياة بعد زوجي وأولادي هو مصير أسوأ من الموت”. لقد عبثت بشعر الأطفال. لقد أصبحا ملاكين صغيرين الآن بعد أن توقفا عن تدمير المنزل ولم تضطر لمطاردتهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ومع ذلك، على عكس البشر، نحن لا نخفي هويتنا. لقد وجدت سيدي، فالويل الهيدرا، ببساطة عن طريق سؤال الوحوش السحرية في ديستار ماركيزيت عن الاتجاهات. ولم يكن إقناعها بتعليمي أمرًا سهلاً.
“ومع ذلك، على عكس البشر، نحن لا نخفي هويتنا. لقد وجدت سيدي، فالويل الهيدرا، ببساطة عن طريق سؤال الوحوش السحرية في ديستار ماركيزيت عن الاتجاهات. ولم يكن إقناعها بتعليمي أمرًا سهلاً.
“ألا تريدين أن تستيقظي يا سيليا؟” سأل ليث.
قبل المغادرة، تبادل رونية الاتصالات مع الحامي وسيليا. كما قام بإهداء بعض ألعابه للأطفال. لقد قام بإعداد مجموعة جديدة من أجهزة عرض القصص الخيالية والنماذج المصغرة.
“يستغرق التلميذ الكثير من الوقت والجهد. كونك مستيقظًا لا يكفي حتى يتم قبولك من قبل المعلم. عليك أن تثبت أنك موثوق وموهوب وأن لديك صلة مع معلمك المستقبلي. وبسبب تأثيرك، أنا كان مهتمًا بمعرفة المزيد عن الشفاء والإتقان.
“أشياء كثيرة. كان علي أن أقتل الوحوش السحرية المارقة، والصيادين البشريين الذين استمروا في إيذاء غابتها، وفي بعض الأحيان حتى التعامل مع الفظائع.”
“لقد أخبرني بكل شيء عن نفسه، لكنه أخبرني عنك فقط ما كان يحتاجه لكي تصبح قصته منطقية. أنا بخير مع ذلك ولم أتحمس أكثر من ذلك. لم يشاركني أسرارك أبدًا باستثناء كونك مستيقظًا وكيف التقيتما، وماذا فعلتما معًا.
“كان علي أن أثبت جدارتي من خلال القيام بجميع أنواع الوظائف لها لمدة عام تقريبًا قبل أن تستقبلني.”
“عام؟ لم أكن لأصمد كل هذا الوقت. خلال تلك الفترة، أكملت نصف دراستي وأقمت الكثير من العلاقات داخل المجتمع البشري.” قال ليث.
“هل تعرف لماذا؟” ليث لم يصدق حظه. ربما وجد معلمًا مستيقظًا مناسبًا وتعرف على النيران الأصل، كل ذلك في يوم واحد.
“لم يكن الإمبراطور الوحش ليأخذك على أي حال. في ذلك الوقت، كنت مجرد إنسان. حتى سكارليت اعتبرتك حالة شاذة خطيرة. ربما كان فالويل سيطردك بعيدًا، إن لم يكن أسوأ.” هز ريمان رأسه.
كلمات رايمان جعلت ليث يعتقد أن جيرني سيشعر بأنه في بيته في المجلس.
“ربما تعرفهم باسم النيران الأصل. كما تعلم، النار التي تتنفسها من فمك؟ لا يستطيع الجميع استخدامها، مما يجعلها مميزة.”
كان سيليا مهتمًا بعرض الضوء الذي قدمه ليث أكثر من اهتمامه بكل الحديث عن استيقظ وطبيعة ليث، مما جعله يتساءل.
عرضه على سيليا قبل عرضه على عائلته أو كاميلا، جعله يشعر بالسوء تجاه نفسه.
“تمامًا مثل البشر، لا تنشر الوحوش أيضًا سر الاستيقاظ إلا إذا كان ذلك ضروريًا للغاية للحفاظ على التوازن بين الأجناس. القانون صارم للغاية، ولا يمكنك حتى إيقاظ أطفالك إذا لم تكن على استعداد لوضعه حياتك على المحك بالنسبة لهم.”
سأل ليث سيليا: “ماذا أخبرك عني بالضبط؟”
“في الغالب، نعم. كانت كل مهمة في الواقع بمثابة اختبار لمعرفة ما إذا كان من الممكن الوثوق بي بمزيد من القوة. ولم يكن كل من وجهتني إليهم يستحقون الموت. البشر أكثر تعقيدًا من الوحوش. إنهم رماديون جدًا لدرجة أنه في معظم الأوقات من الصعب حقًا معرفة ما إذا كانوا سيئين أم يائسين فقط.”
“بعد الخوف الذي أصابني من ليليا، أعطيته شرطًا واحدًا فقط إذا أراد أن نعود معًا. طلبت ألا يكون هناك المزيد من الأسرار بيننا.
“تمامًا مثل البشر، لا تنشر الوحوش أيضًا سر الاستيقاظ إلا إذا كان ذلك ضروريًا للغاية للحفاظ على التوازن بين الأجناس. القانون صارم للغاية، ولا يمكنك حتى إيقاظ أطفالك إذا لم تكن على استعداد لوضعه حياتك على المحك بالنسبة لهم.”
“تمامًا مثل البشر، لا تنشر الوحوش أيضًا سر الاستيقاظ إلا إذا كان ذلك ضروريًا للغاية للحفاظ على التوازن بين الأجناس. القانون صارم للغاية، ولا يمكنك حتى إيقاظ أطفالك إذا لم تكن على استعداد لوضعه حياتك على المحك بالنسبة لهم.”
“لقد أخبرني بكل شيء عن نفسه، لكنه أخبرني عنك فقط ما كان يحتاجه لكي تصبح قصته منطقية. أنا بخير مع ذلك ولم أتحمس أكثر من ذلك. لم يشاركني أسرارك أبدًا باستثناء كونك مستيقظًا وكيف التقيتما، وماذا فعلتما معًا.
لقد كانوا على شكل السحراء والوحوش السحرية ويمكن أن ينبعث منهم ضوء بألوان مختلفة كما لو كانوا يلقون تعاويذ مختلفة. يستطيع ليث دائمًا أن يصنع المزيد وكانت سيل
“والديك في نفس عمري تقريبًا. لقد نشأنا معًا في لوتيا، لذلك ليس هناك فرصة لأن يكون أحدهم وحشًا إمبراطوريًا. لم يكونوا ليتركوا أبدًا أحد أطفالهم يعاني من الجوع أو المرض كما فعلت تيستا.
“بصراحة، لا أعرف. أفضل الحياة الجيدة على الحياة الطويلة. ناهيك عن أنني يجب أن أبدأ في دراسة السحر ولم تكن لدي علاقة جيدة بالكتب أبدًا. لا أعرف كم من الوقت بقي لرايمان ليتعلم. يعيش.
“أنا فضولي حقًا، ولكن إذا كنت لا تريد أن تخبرني، فلا بأس. فقط ضع في اعتبارك أنه من غير المرجح أن تجد شخصًا منفتحًا مثلي.” قالت سيليا وهي تشير إلى ريمان.
عرضه على سيليا قبل عرضه على عائلته أو كاميلا، جعله يشعر بالسوء تجاه نفسه.
تردد ليث، وهو لا يعرف إلى أي من قلبيه يجب أن يستمع. من ناحية، كان متأكدًا من أن سيليا لن تصاب بصدمة كبيرة إذا قرر أن يُظهر لها شكله الهجين.
“أنا فضولي حقًا، ولكن إذا كنت لا تريد أن تخبرني، فلا بأس. فقط ضع في اعتبارك أنه من غير المرجح أن تجد شخصًا منفتحًا مثلي.” قالت سيليا وهي تشير إلى ريمان.
مع زوج من الوحش الإمبراطوري وكرتين صغيرتين مدمرتين ولدتا من حبهما، أثبتت أن لديها تسامحًا غير إنساني مع الغرابة. ومع ذلك، فإنهم لم يروا بعضهم البعض لفترة طويلة.
كلمات رايمان جعلت ليث يعتقد أن جيرني سيشعر بأنه في بيته في المجلس.
لقد ساعدته كثيرًا قبل أن يدخل غريفون الأبيض، لكنهم لم يقتربوا منه أبدًا. لم يكشف عن طيب خاطر عن طبيعته الهجينة لأي شخص باستثناء فلوريا.
“هجين بين أحد الأنواع التنينية وشيء آخر. إنها تعتقد أنك واحد منهم بسبب حراشفك ولأنك تستطيع استخدام نار التنين.” أجاب الحامي.
عرضه على سيليا قبل عرضه على عائلته أو كاميلا، جعله يشعر بالسوء تجاه نفسه.
“شكرًا على العرض، لكنني سأوافق عليه. في الوقت الحالي.” قال ليث.
كان سيليا مهتمًا بعرض الضوء الذي قدمه ليث أكثر من اهتمامه بكل الحديث عن استيقظ وطبيعة ليث، مما جعله يتساءل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عرض ليث إحدى القصص الخيالية المفضلة لأخيه الصغير لإبقاء الأطفال مشغولين.
رفضت سيليا الأمر بهز كتفيها ونامت بعد فترة وجيزة. تم تدريب جسدها بشكل مناسب على الراحة بمجرد أن يسمح لها الأطفال بذلك.
عرضه على سيليا قبل عرضه على عائلته أو كاميلا، جعله يشعر بالسوء تجاه نفسه.
“كما أخبرتك بالفعل، بعد أن كدت أن أموت على يدي الشجاعة واستقبلت ذكرياتك، فهمت مدى افتقاري إلى معرفتي السحرية. بمجرد أن استقرنا أنا وسيليا في منزلنا الجديد، بحثت عن مدرس.” قال الحامي.
“ما نوع الوظائف التي طلب منك فالويل القيام بها؟”
“أشياء كثيرة. كان علي أن أقتل الوحوش السحرية المارقة، والصيادين البشريين الذين استمروا في إيذاء غابتها، وفي بعض الأحيان حتى التعامل مع الفظائع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعد الخوف الذي أصابني من ليليا، أعطيته شرطًا واحدًا فقط إذا أراد أن نعود معًا. طلبت ألا يكون هناك المزيد من الأسرار بيننا.
“يمكنني استخدام ماذا الآن؟”
“يبدو أنها كانت تجعلك تقوم بعملها لها.” قال ليث.
“في الغالب، نعم. كانت كل مهمة في الواقع بمثابة اختبار لمعرفة ما إذا كان من الممكن الوثوق بي بمزيد من القوة. ولم يكن كل من وجهتني إليهم يستحقون الموت. البشر أكثر تعقيدًا من الوحوش. إنهم رماديون جدًا لدرجة أنه في معظم الأوقات من الصعب حقًا معرفة ما إذا كانوا سيئين أم يائسين فقط.”
لقد كانوا على شكل السحراء والوحوش السحرية ويمكن أن ينبعث منهم ضوء بألوان مختلفة كما لو كانوا يلقون تعاويذ مختلفة. يستطيع ليث دائمًا أن يصنع المزيد وكانت سيل
كان لدى ليث انطباع بأن الحامي كان يتحدث عنه الآن.
“ماذا تقصد؟” لم يكن لدى ليث أي فكرة عن القواعد الاجتماعية بين المستيقظين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بعد انتهاء الشتاء، تعال وابحث عني. سأقدم لك فالويل. يبدو أنها مهتمة جدًا بشكل الويرملينج الخاص بك وهي معلمة لا تقدر بثمن. حتى مع ذكرياتك، لم أكن لأتمكن من القيام بأي شيء. “من هذا دون مساعدتها. لقد زودتني بالمواد وبلورات المانا.”
“لقد أخبرني بكل شيء عن نفسه، لكنه أخبرني عنك فقط ما كان يحتاجه لكي تصبح قصته منطقية. أنا بخير مع ذلك ولم أتحمس أكثر من ذلك. لم يشاركني أسرارك أبدًا باستثناء كونك مستيقظًا وكيف التقيتما، وماذا فعلتما معًا.
وأشار الحامي إلى كل العجائب التي تأثيث منزله.
“لم يكن الإمبراطور الوحش ليأخذك على أي حال. في ذلك الوقت، كنت مجرد إنسان. حتى سكارليت اعتبرتك حالة شاذة خطيرة. ربما كان فالويل سيطردك بعيدًا، إن لم يكن أسوأ.” هز ريمان رأسه.
“ما هو ويرملينج؟” سأل ليث. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها هذا المصطلح.
“أشياء كثيرة. كان علي أن أقتل الوحوش السحرية المارقة، والصيادين البشريين الذين استمروا في إيذاء غابتها، وفي بعض الأحيان حتى التعامل مع الفظائع.”
“هجين بين أحد الأنواع التنينية وشيء آخر. إنها تعتقد أنك واحد منهم بسبب حراشفك ولأنك تستطيع استخدام نار التنين.” أجاب الحامي.
“بعد انتهاء الشتاء، تعال وابحث عني. سأقدم لك فالويل. يبدو أنها مهتمة جدًا بشكل الويرملينج الخاص بك وهي معلمة لا تقدر بثمن. حتى مع ذكرياتك، لم أكن لأتمكن من القيام بأي شيء. “من هذا دون مساعدتها. لقد زودتني بالمواد وبلورات المانا.”
“يمكنني استخدام ماذا الآن؟”
“بالنسبة لي، البقاء على قيد الحياة بعد زوجي وأولادي هو مصير أسوأ من الموت”. لقد عبثت بشعر الأطفال. لقد أصبحا ملاكين صغيرين الآن بعد أن توقفا عن تدمير المنزل ولم تضطر لمطاردتهما.
“ربما تعرفهم باسم النيران الأصل. كما تعلم، النار التي تتنفسها من فمك؟ لا يستطيع الجميع استخدامها، مما يجعلها مميزة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الفصل 586: المفقود والموجود الجزء الثاني
“هل تعرف لماذا؟” ليث لم يصدق حظه. ربما وجد معلمًا مستيقظًا مناسبًا وتعرف على النيران الأصل، كل ذلك في يوم واحد.
“يمكنني استخدام ماذا الآن؟”
كان سيليا مهتمًا بعرض الضوء الذي قدمه ليث أكثر من اهتمامه بكل الحديث عن استيقظ وطبيعة ليث، مما جعله يتساءل.
“آسف، لا. حتى فالويل لا يستطيع استخدامها، لذا فإن المرة الأولى التي ذكرتها لي كانت قبل إرسالي إلى زانتيا.”
قبل المغادرة، تبادل رونية الاتصالات مع الحامي وسيليا. كما قام بإهداء بعض ألعابه للأطفال. لقد قام بإعداد مجموعة جديدة من أجهزة عرض القصص الخيالية والنماذج المصغرة.
وأشار الحامي إلى كل العجائب التي تأثيث منزله.
قضى ليث الليلة في منزل ريمان. لقد درس النوى الزائفة لإبداعات رايمان لتقدير الفرق بين نتائجه الخاصة كما علم نفسه مع تلك التي حققها شخص كان لديه سيد.
“بعد انتهاء الشتاء، تعال وابحث عني. سأقدم لك فالويل. يبدو أنها مهتمة جدًا بشكل الويرملينج الخاص بك وهي معلمة لا تقدر بثمن. حتى مع ذكرياتك، لم أكن لأتمكن من القيام بأي شيء. “من هذا دون مساعدتها. لقد زودتني بالمواد وبلورات المانا.”
“يبدو أنني موهوب حقًا في إتقان صياغة.” إن عملي ليس أدنى بأي حال من الأحوال من عمل الحامي.
قبل المغادرة، تبادل رونية الاتصالات مع الحامي وسيليا. كما قام بإهداء بعض ألعابه للأطفال. لقد قام بإعداد مجموعة جديدة من أجهزة عرض القصص الخيالية والنماذج المصغرة.
لقد ساعدته كثيرًا قبل أن يدخل غريفون الأبيض، لكنهم لم يقتربوا منه أبدًا. لم يكشف عن طيب خاطر عن طبيعته الهجينة لأي شخص باستثناء فلوريا.
لقد كانوا على شكل السحراء والوحوش السحرية ويمكن أن ينبعث منهم ضوء بألوان مختلفة كما لو كانوا يلقون تعاويذ مختلفة. يستطيع ليث دائمًا أن يصنع المزيد وكانت سيل
“بعد انتهاء الشتاء، تعال وابحث عني. سأقدم لك فالويل. يبدو أنها مهتمة جدًا بشكل الويرملينج الخاص بك وهي معلمة لا تقدر بثمن. حتى مع ذكرياتك، لم أكن لأتمكن من القيام بأي شيء. “من هذا دون مساعدتها. لقد زودتني بالمواد وبلورات المانا.”
يا بحاجة إلى طريقة لإبقائهم مشغولين عندما يكون رايمان بعيدًا.
قضى ليث الليلة في منزل ريمان. لقد درس النوى الزائفة لإبداعات رايمان لتقدير الفرق بين نتائجه الخاصة كما علم نفسه مع تلك التي حققها شخص كان لديه سيد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات