You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 562

عدو جديد 2

عدو جديد 2

1111111111

“مرحبا ليث هل تمانع في مساعدتي قبل أن نذهب لتناول العشاء؟” سألت فريا.

“قلت إنك أخذت أحدهم قبل التراجع هل يمكنني رؤيته؟ إذا حددنا تصميمه أو سمومه فيمكننا الحصول على بعض الأدلة حول هوية القاتل” طلبت فريا.

“لا مشكلة ما الأمر؟” وقف ليث وشعر بدوار خفيف.

“مستحيل مع قاتل أنت بحاجة لمساعدتي وهذا يجعلنا في أحسن الأحوال”.

“هل أنت بخير؟ أنت أكثر شحوبًا مما كانت عليه عندما إلتقينا سابقًا” ألقت فريا أفضل تعويذة تشخيصية لها قبل أن يتمكن حتى من فتح فمه.

ترجمة : Ozy

“فقط تعبت من الموت تقريبا لا مشكلة كبيرة” هز ليث كتفيه.

“إرتاحوا يا رفاق لا حاجة لعمل مشهد في كل مرة” تنهدت فريا لأنها أخذت ملاحظة عقلية لطردهم من نقابتها.

أصبحت فريا سعيدة عندما أكدت تعويذتها أنه بخير تمامًا ويعاني من الجوع قليلاً ومع ذلك فإن جزء الموت جعلها تقلق.

‘أستطيع أن أرى بوضوح يد حرفي حقيقي في العمل وغرور شخص أحمق متمركز حول نفسه، إنه بخيل للغاية لدرجة أنه فضل أن تبدو الروائع مبتذلة بدلاً من المخاطرة بسرقتها، إعتقد ليث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنسى مشكلتي ما الذي يحدث هنا؟ كيف أوقعت نفسك في المشاكل بهذه السرعة؟”.

“الكونت؟ بعد كل شيء أوقف تميمة الإتصال الخاصة به بعد أن طلب مساعدتك، بهذه الطريقة أجبرك على القدوم حتى لو أراد إلغاء المهمة ولديه كل الوقت للإتصال بالقاتل” إقترحت فريا.

“هذا عمل الحارس لذا أحتاج منك أن تبقيه سراً” أجاب ليث.

“هل أنت بخير؟ أنت أكثر شحوبًا مما كانت عليه عندما إلتقينا سابقًا” ألقت فريا أفضل تعويذة تشخيصية لها قبل أن يتمكن حتى من فتح فمه.

‘إذا كان علي طلب مساعدتها فأنا بحاجة لإخبارها بكل شيء وإلا فقد أعرض حياتها للخطر من أجل لا شيء’.

‘أستطيع أن أرى بوضوح يد حرفي حقيقي في العمل وغرور شخص أحمق متمركز حول نفسه، إنه بخيل للغاية لدرجة أنه فضل أن تبدو الروائع مبتذلة بدلاً من المخاطرة بسرقتها، إعتقد ليث.

“بالتأكيد أنا صديقتك قبل أن أكون مغامرة” قالت فريا بينما تجبره على الجلوس على سريره وتعطيه بعض اللحم المقدد.

‘أوه نعم؟ ما الفرق بينكما؟’ ضحكت سولوس على ليث الذي إنتقد شخصًا ما لكونه بخيلًا ومصابًا بجنون العظمة.

أخبرها ليث عن مهمته الجديدة فيما يتعلق بالكنيسة وكيف نصب له القاتل كمين.

“إرتاحوا يا رفاق لا حاجة لعمل مشهد في كل مرة” تنهدت فريا لأنها أخذت ملاحظة عقلية لطردهم من نقابتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الآلهة الطيبة!” صرخت فريا.

“إسترخي فريا أنا فقط أنظر إلى كل الزوايا الممكنة المشتبه به الرئيسي هو شخص آخر” طمئن ليث بينما هي تعض شفتها السفلى بدافع الإحباط.

“درع السكينوالكر الخاص بك يتفوق حتى على زي الحارس لكنك تقول إن هذا الرجل قد سمم أسلحة قادرة على إختراقه؟”.

“مستحيل مع قاتل أنت بحاجة لمساعدتي وهذا يجعلنا في أحسن الأحوال”.

“والأسوأ حتى السم مسحور والمملكة لديها عدد قليل جدًا من الكيميائيين القادرين على صنع مثل هذا الشيء” أشار ليث.

“هذا عمل الحارس لذا أحتاج منك أن تبقيه سراً” أجاب ليث.

“قلت إنك أخذت أحدهم قبل التراجع هل يمكنني رؤيته؟ إذا حددنا تصميمه أو سمومه فيمكننا الحصول على بعض الأدلة حول هوية القاتل” طلبت فريا.

‘أوه نعم؟ ما الفرق بينكما؟’ ضحكت سولوس على ليث الذي إنتقد شخصًا ما لكونه بخيلًا ومصابًا بجنون العظمة.

“لا إذا أخرجته من عنصر الأبعاد الخاص بي فأنا أخاطر بكشف موقعي، أجهزة التتبع شائعة بالنسبة للأسلحة الثمينة ناهيك عن إحتمال وجود تعويذة للتدمير الذاتي، لا يُفترض أن يترك القتلة أدلة وراءهم” هز ليث رأسه وهو يمضغ اللحم.

الجدران ناصعة البياض تؤكد على الذهب الذي صنع أو طلى كل الحلي الموجودة في الغرفة حتى إطارات اللوحات التي تزين المكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“صحيح، كم عدد الأشخاص الذين عرفوا أنك في زانتيا؟ أعني لقد وصلت قبل بضع ساعات فقط والآن هناك عاصفة ثلجية، كيف نجح القاتل في الوصول إلى هنا في الوقت المناسب؟”.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بين إندفاع الأدرينالين والبارانويا نسي أن التنشيط عاجز عن تعويض العناصر الغذائية المفقودة بعد الشفاء.

“نقطة جيدة” أومأ ليث برأسه “فقط كاميلا وحراس المدينة والكونت سيستور والفيكونت كرام ورجالك هم من يعرفون عني” شدد على الإحتمالين الأخيرين مما جعل وجهها شاحبًا.

كانت فريا على وشك أن تسأل لماذا إشتبه ليث في رجالها أيضًا عندما أدركت أنها تعرف الإجابة جيدًا،

“لماذا يضع كرام مكافأة على رأسك؟”.

“والأسوأ حتى السم مسحور والمملكة لديها عدد قليل جدًا من الكيميائيين القادرين على صنع مثل هذا الشيء” أشار ليث.

“هو لا يريدني هنا للحصول على زانتيا لنفسه، إذا قمت بحل المشاكل مع الكنيسة والمرض فسوف يفقد مزايا الكشف عن تواطئ الكونت مع الكنيسة وفرصة أن يصبح لورد المدينة التالي”.

“فقط تعبت من الموت تقريبا لا مشكلة كبيرة” هز ليث كتفيه.

كانت فريا على وشك أن تسأل لماذا إشتبه ليث في رجالها أيضًا عندما أدركت أنها تعرف الإجابة جيدًا،

ردد ليث بعض الثرثرة وإستخدم التنشيط ليجري مسحًا لجسم الطفل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

المال… أثارت فكرة وجود خائن في نقابتها غضبها بل إنها لم تكن المرة الأولى.

“نفس أفكاري بالضبط لكن الثغرة الوحيدة في هذا المنطق هي أنه ليس لديه طريقة لمعرفة أن العاصفة الثلجية ستمنعني من المغادرة، على أي حال ما الذي تحتاجين إلى مساعدتي فيه؟”.

“إسترخي فريا أنا فقط أنظر إلى كل الزوايا الممكنة المشتبه به الرئيسي هو شخص آخر” طمئن ليث بينما هي تعض شفتها السفلى بدافع الإحباط.

“مرحبا ليث هل تمانع في مساعدتي قبل أن نذهب لتناول العشاء؟” سألت فريا.

“الكونت؟ بعد كل شيء أوقف تميمة الإتصال الخاصة به بعد أن طلب مساعدتك، بهذه الطريقة أجبرك على القدوم حتى لو أراد إلغاء المهمة ولديه كل الوقت للإتصال بالقاتل” إقترحت فريا.

تم إستخدام الردهة أيضًا كغرفة معيشة مع العديد من الأرائك المبطنة مرتبة حول طاولة مربعة بها صندوق سيجار وصينية مليئة بتلات الزهور، خشب الأريكة مطلي بالذهب بينما الحرير يكسوه باللون الأخضر الغامق ليتناسب مع نمط السجادة الثمينة التي تغطي معظم الأرضية.

“نفس أفكاري بالضبط لكن الثغرة الوحيدة في هذا المنطق هي أنه ليس لديه طريقة لمعرفة أن العاصفة الثلجية ستمنعني من المغادرة، على أي حال ما الذي تحتاجين إلى مساعدتي فيه؟”.

“وإذا لم أكن؟”.

“دولوث الإين الأصغر للفيكونت لديه الغريفر مرة أخرى، لا معنى لذلك لأننا أبقيناه في المنزل طوال الوقت وفحصنا تحضير وجباته، قلت للآخرين إنها مجرد إنفلونزا لشراء بعض الوقت أحتاج إلى رأيك”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت متأكدة من أن هذا هو الغريفر؟ يتطلب الأمر تعويذة من الدرجة الأولى لمعالجته” قال ليث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا إذا أخفقت فأنت مدينة لي بالعشاء” بعد تناول اللحم المقدد أدرك ليث مدى جوعه.

ترجمة : Ozy

222222222

بين إندفاع الأدرينالين والبارانويا نسي أن التنشيط عاجز عن تعويض العناصر الغذائية المفقودة بعد الشفاء.

“والأسوأ حتى السم مسحور والمملكة لديها عدد قليل جدًا من الكيميائيين القادرين على صنع مثل هذا الشيء” أشار ليث.

“وإذا لم أكن؟”.

“قلت إنك أخذت أحدهم قبل التراجع هل يمكنني رؤيته؟ إذا حددنا تصميمه أو سمومه فيمكننا الحصول على بعض الأدلة حول هوية القاتل” طلبت فريا.

“أنت مدينة لي بالعشاء على أي حال لا يمكنك وضع سعر على كبريائك كمعالج أليس كذلك؟ هذا من شأنه أن يجعلك تنحدرين إلى مستواي” جعلها رد ليث تضحك لكنها لم تستسلم.

“لا مشكلة ما الأمر؟” وقف ليث وشعر بدوار خفيف.

“مستحيل مع قاتل أنت بحاجة لمساعدتي وهذا يجعلنا في أحسن الأحوال”.

“الكونت؟ بعد كل شيء أوقف تميمة الإتصال الخاصة به بعد أن طلب مساعدتك، بهذه الطريقة أجبرك على القدوم حتى لو أراد إلغاء المهمة ولديه كل الوقت للإتصال بالقاتل” إقترحت فريا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قامت بنقله إلى خارج باب دولوث مما جعل الحارسين في الخارج يوجهان أسلحتهما إلى حلقهما فجأة، أمسك ليث بالسيفين القصيرين بين أصابعه وأوقفهما في مكانهما كما لو كانا مجرد ذباب مزعج.

“والأسوأ حتى السم مسحور والمملكة لديها عدد قليل جدًا من الكيميائيين القادرين على صنع مثل هذا الشيء” أشار ليث.

“إرتاحوا يا رفاق لا حاجة لعمل مشهد في كل مرة” تنهدت فريا لأنها أخذت ملاحظة عقلية لطردهم من نقابتها.

“بالتأكيد أنا صديقتك قبل أن أكون مغامرة” قالت فريا بينما تجبره على الجلوس على سريره وتعطيه بعض اللحم المقدد.

وجودهم في حالة تأهب علامة جيدة والغضب في أعينهم بدلاً من الإرتياح بمجرد التعرف عليها ليس جيدا.

–+–

‘بعد أن فشلوا في تعلم سحر الأبعاد على الرغم من أنهم دخلوا إلى واحدة من الأكاديميات الست العظيمة يزعجهم بلا نهاية، إذا أصبحوا أكثر تعكرًا من هذا فأنا متأكدة من أن “الحوادث” ستحدث’.

“مستحيل مع قاتل أنت بحاجة لمساعدتي وهذا يجعلنا في أحسن الأحوال”.

“آسف يا كابت” قالت ساحرة شقراء بزمجرة.

“الكونت؟ بعد كل شيء أوقف تميمة الإتصال الخاصة به بعد أن طلب مساعدتك، بهذه الطريقة أجبرك على القدوم حتى لو أراد إلغاء المهمة ولديه كل الوقت للإتصال بالقاتل” إقترحت فريا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت بالكاد تستطيع أن تتحمل فريا التي تتباهى بسحر الأبعاد بدلاً من المشي كما يفعل أي شخص عادي، زاد الليث الذي تصدى لهجمنها بثلاثة أصابع من الإهانة فقط لكن فريا لم تنتقل لمجرد التباهي، يتكون قصر الفيكونت من العديد من الطوابق ويمتد لمئات الأمتار مع إنتظار المريض لها لم يكن لديها وقت لتضيعه في تدليل مشاعر مرؤوسيها.

“مرحبا ليث هل تمانع في مساعدتي قبل أن نذهب لتناول العشاء؟” سألت فريا.

عندما دخلوا من الباب صفر ليث تقديراً فغرفة دولوث في الواقع أكبر من منزله، تم صنع كل قطعة أثاث من أجود المواد وشعار عائلة كرام محفور عليها.

‘أنا لا أرتدي نظارات’.

‘أستطيع أن أرى بوضوح يد حرفي حقيقي في العمل وغرور شخص أحمق متمركز حول نفسه، إنه بخيل للغاية لدرجة أنه فضل أن تبدو الروائع مبتذلة بدلاً من المخاطرة بسرقتها، إعتقد ليث.

“هل أنت بخير؟ أنت أكثر شحوبًا مما كانت عليه عندما إلتقينا سابقًا” ألقت فريا أفضل تعويذة تشخيصية لها قبل أن يتمكن حتى من فتح فمه.

‘أوه نعم؟ ما الفرق بينكما؟’ ضحكت سولوس على ليث الذي إنتقد شخصًا ما لكونه بخيلًا ومصابًا بجنون العظمة.

ترجمة : Ozy

‘أنا لا أرتدي نظارات’.

“الكونت؟ بعد كل شيء أوقف تميمة الإتصال الخاصة به بعد أن طلب مساعدتك، بهذه الطريقة أجبرك على القدوم حتى لو أراد إلغاء المهمة ولديه كل الوقت للإتصال بالقاتل” إقترحت فريا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رده جعلها تضحك أكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح، كم عدد الأشخاص الذين عرفوا أنك في زانتيا؟ أعني لقد وصلت قبل بضع ساعات فقط والآن هناك عاصفة ثلجية، كيف نجح القاتل في الوصول إلى هنا في الوقت المناسب؟”.

تم إستخدام الردهة أيضًا كغرفة معيشة مع العديد من الأرائك المبطنة مرتبة حول طاولة مربعة بها صندوق سيجار وصينية مليئة بتلات الزهور، خشب الأريكة مطلي بالذهب بينما الحرير يكسوه باللون الأخضر الغامق ليتناسب مع نمط السجادة الثمينة التي تغطي معظم الأرضية.

“فقط تعبت من الموت تقريبا لا مشكلة كبيرة” هز ليث كتفيه.

الجدران ناصعة البياض تؤكد على الذهب الذي صنع أو طلى كل الحلي الموجودة في الغرفة حتى إطارات اللوحات التي تزين المكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح، كم عدد الأشخاص الذين عرفوا أنك في زانتيا؟ أعني لقد وصلت قبل بضع ساعات فقط والآن هناك عاصفة ثلجية، كيف نجح القاتل في الوصول إلى هنا في الوقت المناسب؟”.

بعد الدخول إلى غرفة نوم مزينة بالمثل وبها ذهب أكثر من متجر مجوهرات توقع ليث أن يستضيف السرير الكبير مراهقًا مسرفًا، ومع ذلك دولوث بالكاد يبلغ من العمر عشر سنوات بشعر أسود مثل والده ومغطى بالعرق.

ترجمة : Ozy

ردد ليث بعض الثرثرة وإستخدم التنشيط ليجري مسحًا لجسم الطفل.

“لدي أخبار جيدة وأخبار سيئة، ما الذي تريدين سماعه أولاً؟” سأل بعد إنشاء منطقة صمت حولهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل أنت متأكدة من أن هذا هو الغريفر؟ يتطلب الأمر تعويذة من الدرجة الأولى لمعالجته” قال ليث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قامت بنقله إلى خارج باب دولوث مما جعل الحارسين في الخارج يوجهان أسلحتهما إلى حلقهما فجأة، أمسك ليث بالسيفين القصيرين بين أصابعه وأوقفهما في مكانهما كما لو كانا مجرد ذباب مزعج.

“نعم إنها المرة الرابعة في أقل من أسبوعين لذلك أنا متأكدة، حمى وعيون محتقنة بالدم وضعف وبقع سوداء على صدره” رفعت فريا ملاءات الأسرة وثوب نوم الشاب لتكشف عما بدا وكأنه نقاط سوداء كبيرة الحجم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنسى مشكلتي ما الذي يحدث هنا؟ كيف أوقعت نفسك في المشاكل بهذه السرعة؟”.

“لدي أخبار جيدة وأخبار سيئة، ما الذي تريدين سماعه أولاً؟” سأل بعد إنشاء منطقة صمت حولهما.

“الكونت؟ بعد كل شيء أوقف تميمة الإتصال الخاصة به بعد أن طلب مساعدتك، بهذه الطريقة أجبرك على القدوم حتى لو أراد إلغاء المهمة ولديه كل الوقت للإتصال بالقاتل” إقترحت فريا.

–+–

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت بالكاد تستطيع أن تتحمل فريا التي تتباهى بسحر الأبعاد بدلاً من المشي كما يفعل أي شخص عادي، زاد الليث الذي تصدى لهجمنها بثلاثة أصابع من الإهانة فقط لكن فريا لم تنتقل لمجرد التباهي، يتكون قصر الفيكونت من العديد من الطوابق ويمتد لمئات الأمتار مع إنتظار المريض لها لم يكن لديها وقت لتضيعه في تدليل مشاعر مرؤوسيها.

ترجمة : Ozy

“إرتاحوا يا رفاق لا حاجة لعمل مشهد في كل مرة” تنهدت فريا لأنها أخذت ملاحظة عقلية لطردهم من نقابتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أصبحت فريا سعيدة عندما أكدت تعويذتها أنه بخير تمامًا ويعاني من الجوع قليلاً ومع ذلك فإن جزء الموت جعلها تقلق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط