Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الجينات الخارقة 3361

سؤال

سؤال

 

بدون تردد ، أخذ الإله مسار الدفن العناصر. لقد تحدث بفخر سابقاً ، لكنه ظل شديد الحذر. حيث أخرج سيف اولاً وطعن برميل نبيذ بعناية. لقد ضربه بكل رقة و لطف.

الفصل 3361 سؤال

 

 

كانوا خائفين من أن زعيمة فوضى الإله قد فعلت شيئ للعناصر الأخرى ، لذلك لم يجرؤوا على أخذهم. و لهذا قرروا المغادرة.

كان هان سين يخطط للخروج و الكشف عن نفسه. لكن عندما ظهر الإله مسار الدفن و الشيطان القديم ، تراجع عن فكرته ،

عندما غادر الإله مسار الدفن القاعة ، أُغلق الباب النحاسي. فتسائل هان سين عما إذا كان يجب أن يغادر ، لكنه تخلى عن هذه الفكرة. و خطط للمغادرة عبر حفرة الفأر.

لقد ووافق مسار الدفن و الشيطان القديم على ايجاد البذرة الجينات وإعطائها لـ باوير. لكن في أعماقهم ، فما كانوا يفكرون به حقاً هو شيئ لن يعرفه إلا إذا خرج هان سين الآن ،

عندما غادر الإله مسار الدفن القاعة ، أُغلق الباب النحاسي. فتسائل هان سين عما إذا كان يجب أن يغادر ، لكنه تخلى عن هذه الفكرة. و خطط للمغادرة عبر حفرة الفأر.

اذا اعتقدوا أنه يمتلك بذرة الجينات ، سيكون من الصعب التنبؤ بما يمكن أن يحدث.

نظر تمثال اليشم إلى هان سين باهتمام. و بعد فترة ، قال “أنت جيد.”

”صغيرتي المسكينة باوير. لن تتمكن حتي من رؤية أمها”. تنهد هان سين. و ظل منتظراً يراقب ما يجري خارج الحفرة.

 

لم يعرف هان سين ما العناصر التي تركتها زعيمة حزب فوضي الإله. و يعرف سبب وجود أي منهم. لكن انطلاقا من تعبيرات الإله مسار الدفن و الشيطان القديم, عرف انها بالتأكيد اشياء مميزة.

في الواقع ، لقد كره هان سين ما قالته حقاً. ان المصير المزعوم مجرد رغبة سلف ما فُرضها على ورثته. و بصفتها والدة باوير ، لم يكن على زعيمة حزب فوضي الإله أن تجعل باوير تتحمل هذا المصير.

بصرف النظر عن العناصر المجانية التي أخذوها ، كان هناك ما لا يقل عن مائة عنصر لأخذها في القاعة المخفية. و طالما ان عدد قليل منهم يستحقون التواجد هنا ، فهذا يكفي لجذب الناس للقتال من أجلهم.

بدا أن الوضع قد تحسن كثيراً ، لكن هان سين مدحهم سراً بينما فكر بأن الشيطان القديم وشيطانة السماء الكبيرة من الصعب التعامل معهم.

عندما تم سحب سيف و وتر ، نظر الشيطان القديم لخارج القاعة.

________________________________________

“الشيطان القديم ، إلى أين تذهب؟” سألت شيطانة السماء الكبيرة.

نظر تمثال اليشم إلى هان سين باهتمام. و بعد فترة ، قال “أنت جيد.”

قال الشيطان القديم ، “سيدتي الزعيمة أعطتني ما أستحقه. لم تقل أنها ستعطيني أي شيء آخر ، لذا فكل ما هنا ليست ملكي لأخذه”. تجاهل رد فعلهم. غادر القاعة ولم يلمس أي شيء آخر.

كان الإله مسار الدفن شديد الحذر عند التقاط هذه العناصر. لذا مرت نصف ساعة الآن. و في ذلك الوقت انتهى من جمع كل العناصر وحشاها في أكمامه.

بدا الإله مسار الدفن وشيطانة السماء الكبيرة كما لو انها يفكران بعمق. و لم يعرفوا ما إذا كان الشيطان القديم يريد المغادرة الآن ام انه يريد الانتظار حتى يصابوا قبل الانقضاض علىهم وسرقة الأشياء الجيدة أم ماذا.

“ماذا؟” صُدم هان سين. كلمات تمثال اليشم لم تكن منطقية حقاً. و لم يكن يعرف كيف يرد عليها.

لم يكونوا متأكدين مما إذا كان يعرف شيئ لا يعرفوه أيضاً. و لم يكونوا متأكدين مما إذا كان يعرف انه ليس من المفترض أن يلمسوا العناصر الموجودة هناك أم ماذا.

“أنا هان سين ، لكنني لست سيد حقاً.” قبل أن يصبح أعظم شخص في الكون ، لم يكن هان سين يرغب بأن يبدو مغرور.

نظرت شيطانة السماء الكبيرة إلى العناصر الموجودة في القاعة. ثم ضحكت فجأة وقالت: “الشيطان القديم محق. سيدتي الزعيمة مثل أمي. وقد أعطتني كل ما بوسعها. و طالما لم تعطني هذه الأشياء ، فلا يجب أن آخذها. يمكنك الاحتفاظ بهم إذا أردت”.

لم يعرف هان سين ما العناصر التي تركتها زعيمة حزب فوضي الإله. و يعرف سبب وجود أي منهم. لكن انطلاقا من تعبيرات الإله مسار الدفن و الشيطان القديم, عرف انها بالتأكيد اشياء مميزة.

بعد ذلك ، استدارت شيطانة السماء الكبيرة وغادرت القاعة. و الآن ، تبقي الإله مسار الدفن فقط في القاعة.

 

بدا أن الوضع قد تحسن كثيراً ، لكن هان سين مدحهم سراً بينما فكر بأن الشيطان القديم وشيطانة السماء الكبيرة من الصعب التعامل معهم.

 

كانوا خائفين من أن زعيمة فوضى الإله قد فعلت شيئ للعناصر الأخرى ، لذلك لم يجرؤوا على أخذهم. و لهذا قرروا المغادرة.

***كيف تتعلم الوقاحة بخطوتين

لقد تركوا هذه الأشياء خلفهم عن عمد للإله مسار الدفن ، كل هذا حتى يتمكن من اختبارهم بدلاً منهم.

بانغ!

حتى لو أخذ الإله مسار الدفن العناصر ولم يحدث له شيء ، فلن يتمكن من استخدام كل تلك العناصر.

بصرف النظر عن العناصر المجانية التي أخذوها ، كان هناك ما لا يقل عن مائة عنصر لأخذها في القاعة المخفية. و طالما ان عدد قليل منهم يستحقون التواجد هنا ، فهذا يكفي لجذب الناس للقتال من أجلهم.

يبدو أن الإله مسار الدفن عرف ما يفكر فيه الشيطان القديم وشيطانة السماء الكبيرة ، لذلك تذمر ببرود. وقال “قد تكونون خائفين يا رفاق ، لكنني لست خائف. أيا كان ما أحصل عليه ، لا يمكن لأي شخص آخر أخذه مني”.

الباب النحاسي اُغلق تماماً. وبدأ هان سين يستعد للمغادرة عندما رأى فجأة أن تمثال اليشم يطلق هالة غامضة. وفجأة, تمثال اليشم ، و الذي سبق و أغلق عينيه ، فتحهما مرة أخرى.

بدون تردد ، أخذ الإله مسار الدفن العناصر. لقد تحدث بفخر سابقاً ، لكنه ظل شديد الحذر. حيث أخرج سيف اولاً وطعن برميل نبيذ بعناية. لقد ضربه بكل رقة و لطف.

 

تم اختراق برميل النبيذ ببطء. و وصل الإله مسار الدفن اليه. لكن لم يحدث شيء حقاً. لذا شعر الإله بمسار الدفن بارتياح كبير.

في الواقع ، لقد كره هان سين ما قالته حقاً. ان المصير المزعوم مجرد رغبة سلف ما فُرضها على ورثته. و بصفتها والدة باوير ، لم يكن على زعيمة حزب فوضي الإله أن تجعل باوير تتحمل هذا المصير.

ثم التقط الإله مسار الدفن بقية العناصر. كانت أكمامه اشبه بصدوع لا نهاية لها لايمكن لأي شيء أن يملئها, وسرعان ما استوعبوا كل العناصر بلا اي مشكلة.

لكن قبل أن يغلق الباب ، سمع هان سين صوت الإله مسار الدفن وهو يصيح ببرود ، “شيطانة السماء الكبيرة ، كنت أعرف بأنك ستفعلين هذا!” و بعد ذلك مباشرة ، تردد  صوت الانفجارات المخيفة.

كان الإله مسار الدفن شديد الحذر عند التقاط هذه العناصر. لذا مرت نصف ساعة الآن. و في ذلك الوقت انتهى من جمع كل العناصر وحشاها في أكمامه.

تم اختراق برميل النبيذ ببطء. و وصل الإله مسار الدفن اليه. لكن لم يحدث شيء حقاً. لذا شعر الإله بمسار الدفن بارتياح كبير.

“سيدتي ، وضع هذه الأشياء هنا سيكون خسارة. فلماذا لا تسمحين لي باستخدامها ، حتى أتمكن من العمل بجدية أكبر للسيدة الصغيرة؟ ” انحني مسار الدفن لتمثال اليشم. ثم أخذ كل الأشياء وغادر القاعة معهم.

حتى لو أخذ الإله مسار الدفن العناصر ولم يحدث له شيء ، فلن يتمكن من استخدام كل تلك العناصر.

***كيف تتعلم الوقاحة بخطوتين

اذا اعتقدوا أنه يمتلك بذرة الجينات ، سيكون من الصعب التنبؤ بما يمكن أن يحدث.

 

صُدم هان سين. “ياللقوة! إنها مجرد بقايا من روحها ، ومع ذلك فقد خدعة شيطانة السماء الكبيرة والاثنان الآخران. جعلتهم يعتقدون أن بقايا الروح قد اختفت ، لكنها في الواقع لا تزال هنا. إنها مجرد بقايا روح ، لكنها تمكنت من العثور علي. إنها أفضل بكثير من شيطانة السماء الكبيرة والشخصين الآخرين”.

عندما غادر الإله مسار الدفن القاعة ، أُغلق الباب النحاسي. فتسائل هان سين عما إذا كان يجب أن يغادر ، لكنه تخلى عن هذه الفكرة. و خطط للمغادرة عبر حفرة الفأر.

عندما تم سحب سيف و وتر ، نظر الشيطان القديم لخارج القاعة.

لكن قبل أن يغلق الباب ، سمع هان سين صوت الإله مسار الدفن وهو يصيح ببرود ، “شيطانة السماء الكبيرة ، كنت أعرف بأنك ستفعلين هذا!” و بعد ذلك مباشرة ، تردد  صوت الانفجارات المخيفة.

ظهرت خطوط سوداء علي جبهة هان سين (عبس) . فهو لم يعتقد أن زعيمة حزب فوضي الإله كانت  من هذا النوع.

هز هان سين رأسه. إذا كان هذا في الماضي ، لرغب بأخذ بعض الكنوز أيضاً. لكن الآن ، لديه  بالفعل بذرة الجينات.  لذا لم يكن هناك داعي لفضح نفسه بلا سبب.

كان هان سين يخطط للخروج و الكشف عن نفسه. لكن عندما ظهر الإله مسار الدفن و الشيطان القديم ، تراجع عن فكرته ،

قالة زعيمة حزب فوضي الإله أن هذا العنصر مهم لحياة باوير. بدون بذرة جينية ، قد لا تبقى باوير حية. لذلك أراد هان سين فقط إعادة بذرة الجينات إلى باوير بأمان, فهو لن يتحمل ان يطال ابنته اي مكروه.

بانغ!

 

ثم التقط الإله مسار الدفن بقية العناصر. كانت أكمامه اشبه بصدوع لا نهاية لها لايمكن لأي شيء أن يملئها, وسرعان ما استوعبوا كل العناصر بلا اي مشكلة.

بانغ!

الباب النحاسي اُغلق تماماً. وبدأ هان سين يستعد للمغادرة عندما رأى فجأة أن تمثال اليشم يطلق هالة غامضة. وفجأة, تمثال اليشم ، و الذي سبق و أغلق عينيه ، فتحهما مرة أخرى.

صُدم هان سين. “ياللقوة! إنها مجرد بقايا من روحها ، ومع ذلك فقد خدعة شيطانة السماء الكبيرة والاثنان الآخران. جعلتهم يعتقدون أن بقايا الروح قد اختفت ، لكنها في الواقع لا تزال هنا. إنها مجرد بقايا روح ، لكنها تمكنت من العثور علي. إنها أفضل بكثير من شيطانة السماء الكبيرة والشخصين الآخرين”.

“بما أنك هنا ، فلماذا لا تأتي لتلتقي بي؟” سأل تمثال اليشم بابتسامة. بينما عيونه التي بدت وكأنها بلورات كانت احدق بحفرة الفأر.

***كيف تتعلم الوقاحة بخطوتين

صُدم هان سين. “ياللقوة! إنها مجرد بقايا من روحها ، ومع ذلك فقد خدعة شيطانة السماء الكبيرة والاثنان الآخران. جعلتهم يعتقدون أن بقايا الروح قد اختفت ، لكنها في الواقع لا تزال هنا. إنها مجرد بقايا روح ، لكنها تمكنت من العثور علي. إنها أفضل بكثير من شيطانة السماء الكبيرة والشخصين الآخرين”.

أومأ تمثال اليشم برأسه وقال “يمكنك أن تتحدث”.

“احم! كان الشيطان القديم هنا. و لم أرغب في الكشف عن نفسي و إزعاج الآخرين “. سعل هان سين وخرج من حفرة الفأر. و انحنى لتمثال اليشم.

عندما تم سحب سيف و وتر ، نظر الشيطان القديم لخارج القاعة.

نظر تمثال اليشم إلى هان سين باهتمام. و بعد فترة ، قال “أنت جيد.”

“ماذا؟” صُدم هان سين. كلمات تمثال اليشم لم تكن منطقية حقاً. و لم يكن يعرف كيف يرد عليها.

“ماذا؟” صُدم هان سين. كلمات تمثال اليشم لم تكن منطقية حقاً. و لم يكن يعرف كيف يرد عليها.

لقد تركوا هذه الأشياء خلفهم عن عمد للإله مسار الدفن ، كل هذا حتى يتمكن من اختبارهم بدلاً منهم.

“أنت الذي ربى ابنتي ، هان سين. أنت السيد هان ، اليس كذلك؟” لم يرد تمثال اليشم علي سؤال هان سين. بل ابتسمت له فقط.

”صغيرتي المسكينة باوير. لن تتمكن حتي من رؤية أمها”. تنهد هان سين. و ظل منتظراً يراقب ما يجري خارج الحفرة.

“أنا هان سين ، لكنني لست سيد حقاً.” قبل أن يصبح أعظم شخص في الكون ، لم يكن هان سين يرغب بأن يبدو مغرور.

صُدم هان سين. “ياللقوة! إنها مجرد بقايا من روحها ، ومع ذلك فقد خدعة شيطانة السماء الكبيرة والاثنان الآخران. جعلتهم يعتقدون أن بقايا الروح قد اختفت ، لكنها في الواقع لا تزال هنا. إنها مجرد بقايا روح ، لكنها تمكنت من العثور علي. إنها أفضل بكثير من شيطانة السماء الكبيرة والشخصين الآخرين”.

“لقد عاملة ابنتي جيداً ، لذلك ، بالطبع ، أنت تعتبر سيد. يجب أن أشكرك حقاً”. بعد التوقف للحظة ، قال تمثال اليشم ، “إذا كانت لديك أمنية ، فيمكنك إخبارها لي ، و سأحققها لك.”

بدا أن الوضع قد تحسن كثيراً ، لكن هان سين مدحهم سراً بينما فكر بأن الشيطان القديم وشيطانة السماء الكبيرة من الصعب التعامل معهم.

قبل أن يتحدث هان سين ، توهج تمثال اليشم. “لكنني مجرد بقايا روح. إذا كان الأمر صعب للغاية ، فقد لا أتمكن من إرضائك”.

اذا اعتقدوا أنه يمتلك بذرة الجينات ، سيكون من الصعب التنبؤ بما يمكن أن يحدث.

ظهرت خطوط سوداء علي جبهة هان سين (عبس) . فهو لم يعتقد أن زعيمة حزب فوضي الإله كانت  من هذا النوع.

”صغيرتي المسكينة باوير. لن تتمكن حتي من رؤية أمها”. تنهد هان سين. و ظل منتظراً يراقب ما يجري خارج الحفرة.

قال هان سين: “أن باوير أبنتي”. “لست بحاجة إلى اي أمنية لمعاملتها جيداً ، ولكن هناك بعض المشاكل التي أريد أن أخبارك بشأنها.”

ثم التقط الإله مسار الدفن بقية العناصر. كانت أكمامه اشبه بصدوع لا نهاية لها لايمكن لأي شيء أن يملئها, وسرعان ما استوعبوا كل العناصر بلا اي مشكلة.

أومأ تمثال اليشم برأسه وقال “يمكنك أن تتحدث”.

كانوا خائفين من أن زعيمة فوضى الإله قد فعلت شيئ للعناصر الأخرى ، لذلك لم يجرؤوا على أخذهم. و لهذا قرروا المغادرة.

“لماذا تقولين أن باوير لن تعيش بدون بذرة جينية؟ ولماذا يجب أن تقاتل باوير هذا الشخص ؟ ” سإلها هان سين الأسئلة التي اهتم بمعرفة اجابتها أكثر من الباقي.

بصرف النظر عن العناصر المجانية التي أخذوها ، كان هناك ما لا يقل عن مائة عنصر لأخذها في القاعة المخفية. و طالما ان عدد قليل منهم يستحقون التواجد هنا ، فهذا يكفي لجذب الناس للقتال من أجلهم.

في الواقع ، لقد كره هان سين ما قالته حقاً. ان المصير المزعوم مجرد رغبة سلف ما فُرضها على ورثته. و بصفتها والدة باوير ، لم يكن على زعيمة حزب فوضي الإله أن تجعل باوير تتحمل هذا المصير.

لقد ووافق مسار الدفن و الشيطان القديم على ايجاد البذرة الجينات وإعطائها لـ باوير. لكن في أعماقهم ، فما كانوا يفكرون به حقاً هو شيئ لن يعرفه إلا إذا خرج هان سين الآن ،

نظر تمثال اليشم إلى هان سين بدهشة و تنهد. “لقد ايقظت باوير. وهذا من حسن حظها. ولحسن حظي أيضاً “.

“بما أنك هنا ، فلماذا لا تأتي لتلتقي بي؟” سأل تمثال اليشم بابتسامة. بينما عيونه التي بدت وكأنها بلورات كانت احدق بحفرة الفأر.

بعد التوقف ، تنهد تمثال اليشم وقال: “لا أريد أن تقاتله باوير. لكن اذا عرف أن باوير ابنتي ، فسيبحث عن طريقة لقتلها. و كأم ، أريد لطفلتي أن تعيش حياة سعيدة. لماذا قد أرغب بأن تقاتل ابنتي الصغيرة الآخرين؟”

“احم! كان الشيطان القديم هنا. و لم أرغب في الكشف عن نفسي و إزعاج الآخرين “. سعل هان سين وخرج من حفرة الفأر. و انحنى لتمثال اليشم.

________________________________________

كان الإله مسار الدفن شديد الحذر عند التقاط هذه العناصر. لذا مرت نصف ساعة الآن. و في ذلك الوقت انتهى من جمع كل العناصر وحشاها في أكمامه.

 

الباب النحاسي اُغلق تماماً. وبدأ هان سين يستعد للمغادرة عندما رأى فجأة أن تمثال اليشم يطلق هالة غامضة. وفجأة, تمثال اليشم ، و الذي سبق و أغلق عينيه ، فتحهما مرة أخرى.

 

بانغ!

 

نظرت شيطانة السماء الكبيرة إلى العناصر الموجودة في القاعة. ثم ضحكت فجأة وقالت: “الشيطان القديم محق. سيدتي الزعيمة مثل أمي. وقد أعطتني كل ما بوسعها. و طالما لم تعطني هذه الأشياء ، فلا يجب أن آخذها. يمكنك الاحتفاظ بهم إذا أردت”.

بانغ!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط