الوجه الحقيقي للزعيم
أراد هان سين أن يبتعد ، لكنه كان فضولي. لذا لم يغادر بعد. بل نظر ايضاً إلى الحائط.
الفصل 3358 الوجه الحقيقي للزعيم
و عند النظر بين حاجبي المرأة ، شعر هان سين بأنها تشبه باوير. جميلة جداً.
لكن بعد أن ألقى هان سين نظرة جيدة ، شعر بالارتياح. لقد بدت المرأة مفعمة بالحيوية ، لكنها كانت حرفياً تمثال من اليشم وليس مخلوق حي.
أومأ الأله مسار الدفن. “لست متأكد مما إذا كان ألفا وو وي داو لديه نموذج الأصل الجيني أم أن تشين شيو هو تناسخ ألفا وو وي داو”.
الجنية هي أم باوير و زعيمة حزب فوضي الأله السابقة
سقطت شيطانة السماء الكبيرة والشيطان القديم بافكارهم بعمق. بينما لم يقل مسار الدفن أي شيء أكثر من ذلك. و لم يمضي وقت طويل قبل أن تصمت القاعة بأكملها. كانت هادئة لدرجة أنه إذا تم إسقاط دبوس ، سيحطم صوته طبلة الأذن.
و عند النظر بين حاجبي المرأة ، شعر هان سين بأنها تشبه باوير. جميلة جداً.
“هل تشين شيو هو ألفا قصر وو وي داو؟” فكر هان سين في هذا أيضاً ، لكنه لم يتمكن من الحصول على إجابة حتى الآن. فهو لم يعرف الكثير عن قصر وو وي داو أو الألفا خاصتهم ، لذلك لم يكن لديه ما يلزم للمقارنة بينهما.
و بينما يفكر بهذا ، حدث شيء آخر داخل تلك القاعة النحاسية. حيث انفجرت قوة مخيفة في القاعة النحاسية ، مما أدى إلى تشتيت هالة دونغشوان, و مرة أخرى ، لم يعد بامكانه معرفة ما يحدث هناك.
أراد هان سين أن يبتعد ، لكنه كان فضولي. لذا لم يغادر بعد. بل نظر ايضاً إلى الحائط.
و عندما تمكن هان سين من رؤية الوضع في القاعة النحاسية ، كانت القاعة فارغة. لم يكن هناك أحد. أختفت شيطانة السماء الكبيرة ، والشيطان القديم ، والأله مسار الدفن. و كانت هناك بقع دماء على الأرض حيث كانوا من قبل. و لم يعرف ما إذا كانت بقع الدم تخص احدهم ام ثلاثتهم.
“هل تشين شيو هو ألفا قصر وو وي داو؟” فكر هان سين في هذا أيضاً ، لكنه لم يتمكن من الحصول على إجابة حتى الآن. فهو لم يعرف الكثير عن قصر وو وي داو أو الألفا خاصتهم ، لذلك لم يكن لديه ما يلزم للمقارنة بينهما.
انتقل هان سين بسرعة لاستكشاف القاعة بأكملها. فلاحظ وجود باب على كل جانب من الجوانب الأربعة. و ثلاثة من تلك الأبواب النحاسية كانت مفتوحة. لذا لم يعرف من أي باب غادروا.
صُدم هان سين. فعلى الرغم من أنه عرف أن شيطانة السماء الكبيرة ستلاحظ ثقب الفأر ، لكنه ظل خائف بعض الشيء. فاختبئ أكثر.
كان ذلك المكان داخل لوح القدر. وامتلك قوة غريبة قمعت كل القدرات ، لذلك لم يتمكن هان سين من الدخول أو المغادرة. و تم حظر هالة دونغشوان الخاصة به الآن من قبل القاعة النحاسية أيضاً. لذلك لم يستطع أن يعرف لأين ذهب الثلاثة.
و عندما تمكن هان سين من رؤية الوضع في القاعة النحاسية ، كانت القاعة فارغة. لم يكن هناك أحد. أختفت شيطانة السماء الكبيرة ، والشيطان القديم ، والأله مسار الدفن. و كانت هناك بقع دماء على الأرض حيث كانوا من قبل. و لم يعرف ما إذا كانت بقع الدم تخص احدهم ام ثلاثتهم.
“يبدو أنني سأضطر إلى الذهاب من الطريق الذي جئت منه.” استخدم هان سين سوترا نبض الدم لتحويل جسده إلى شيء يشبه الأفعى الخالية من العظم. و دخل حفرة الفأر وتتبع المسار عبر الأعمدة النحاسية للوصول إلى الجدار النحاسي. قرر ان يذهب إلى القاعة النحاسية حيث كانت شيطانة السماء الكبيرة والآخرين.
استمرت شيطانة السماء الكبيرة في التحدث إلى نفسها , وعندما ذهبت بجوار البركة. نظرت إلى قاع البركة ولاحظت كم كانت نقية. لم تكن هناك اي أدلة يمكن العثور عليها. و في الأسفل ، لم تكن هناك بذور أو أي شيء مشابه لما أرادته.
دخل هان سين حفرة الفأر. و لم يغادر بعد عندما سمع صوت التروس تتحرك. و القاعة النحاسية التي كان بداخلها بدأت تفتح ببطء.
لقد اكتشف شيطانة السماء الكبيرة انه تمثال أيضاً. فتنهدت ومسحت عرقها البارد. و وقفت من على الأرض.
قفز قلب هان سين. و دخل حفرة الفأر ونظر نحو الباب النحاسي. والذي بدأ يرتفع ليكشف عن ظل غريب ينتمي إلى شيطانة السماء الكبيرة.
“جينغ اليشم الأبيض يرتفع في السماء. اثني عشر مبنى وخمس مدن. الجنيات فوق رأسي وشعري ينمو … مستحيل … لماذا هذه القصيدة هنا؟ هل جنية اليشم التي صنعت جينغ اليشم الأبيض وجنيات اليشم الأخرىن هي زعيمة حزب فوضي الأله؟ ” بدا هان سين مصدوم للغاية.
“كيف وجد شيطانة السماء الكبيرة هذا المكان بهذه السرعة؟” صُدم هان سين. و بذل قصارى جهده لتجنب أن تكتشفه شيطانة السماء الكبيرة.
لم تكن قاعة نحاسية أخرى بالفعل. لكن القاعة النحاسية خلفها كانت متصلة بالصالة النحاسية التي كانت فيها ، لذلك بدا الحائط وكأنه يقسيم القاعة النحاسية إلى نصفين.
دخلت شيطانة السماء الكبيرة إلى القاعة ونظرت إلى البركة. كانت فارغة. و الماؤ يملئ نصفها فقط. فعبست وقالت: “كيف لا تكون هنا؟ في ذلك الوقت ، قالت الزعيمة إن بذرة الجينات ستكون في البركة. فلماذا ليست هنا الآن؟”
قفز قلب هان سين. و دخل حفرة الفأر ونظر نحو الباب النحاسي. والذي بدأ يرتفع ليكشف عن ظل غريب ينتمي إلى شيطانة السماء الكبيرة.
استمرت شيطانة السماء الكبيرة في التحدث إلى نفسها , وعندما ذهبت بجوار البركة. نظرت إلى قاع البركة ولاحظت كم كانت نقية. لم تكن هناك اي أدلة يمكن العثور عليها. و في الأسفل ، لم تكن هناك بذور أو أي شيء مشابه لما أرادته.
في السابق ، ركز هان سين على كرمة القرع والبركة. و لم ينتبه للجدران.
“هذا غريب. سيدتي لن تكذب علي. يوجد سائل جيني هنا ، ولا يمكن زراعة بذرة الجينات إلا هنا. هممم ، هذا يطرح السؤال ، لماذا البذرة ليست هنا؟ هل أعادة تشغيل الكون أدت إلى محوها؟ الم تتمكن سيدتي من وضع بذرة الجين داخل بركة الجينات في الوقت المناسب؟ إذا كان هذا صحيح ، فأين يمكن أن تكون بذرة الجينات؟” نظرت شيطانة السماء الكبيرة حولها. ثم نظرت إلى حفرة الفأر.
“هل تشين شيو هو ألفا قصر وو وي داو؟” فكر هان سين في هذا أيضاً ، لكنه لم يتمكن من الحصول على إجابة حتى الآن. فهو لم يعرف الكثير عن قصر وو وي داو أو الألفا خاصتهم ، لذلك لم يكن لديه ما يلزم للمقارنة بينهما.
صُدم هان سين. فعلى الرغم من أنه عرف أن شيطانة السماء الكبيرة ستلاحظ ثقب الفأر ، لكنه ظل خائف بعض الشيء. فاختبئ أكثر.
“هذا غريب. سيدتي لن تكذب علي. يوجد سائل جيني هنا ، ولا يمكن زراعة بذرة الجينات إلا هنا. هممم ، هذا يطرح السؤال ، لماذا البذرة ليست هنا؟ هل أعادة تشغيل الكون أدت إلى محوها؟ الم تتمكن سيدتي من وضع بذرة الجين داخل بركة الجينات في الوقت المناسب؟ إذا كان هذا صحيح ، فأين يمكن أن تكون بذرة الجينات؟” نظرت شيطانة السماء الكبيرة حولها. ثم نظرت إلى حفرة الفأر.
قالت شيطانة السماء الكبيرة لنفسها ، “لوح القدر به ثقوب. يبدو أن الفأر كريستالي العيون للزعيمة ما زال على قيد الحياة ، ولكن لا ينبغي أن يمتلك الفأر كريستالي العيون ما يلزم لأخذ بذرة الجينات”. ثم اقتربت من حفرة الفأر ، في محاولة لمعرفة المزيد عنها.
لم يرا هان سين ما في تلك الحفرة قبل ، لكن شيطانة السماء الكبيرة صرخت واندفعت للركوع فوراً قائلة “الزعيمة!”
استخدم هان سين هالة دونغشوان لإخفاء وجوده. و صعد بالعمود النحاسي وحاول العودة.
و بينما يفكر بهذا ، حدث شيء آخر داخل تلك القاعة النحاسية. حيث انفجرت قوة مخيفة في القاعة النحاسية ، مما أدى إلى تشتيت هالة دونغشوان, و مرة أخرى ، لم يعد بامكانه معرفة ما يحدث هناك.
و عندما تحدثت شيطانة السماء الكبيرة إلى نفسها ، تأكد من أن بذرة القرع التي أخذها هي البذرة الجينية لزعيمة حزب فوضي الأله. و هذا يعني أنه حصل علي كل ما يحتاجه من هنا. و حان وقت ذهابه الآن.
قفز قلب هان سين. و دخل حفرة الفأر ونظر نحو الباب النحاسي. والذي بدأ يرتفع ليكشف عن ظل غريب ينتمي إلى شيطانة السماء الكبيرة.
عندما وصلت شيطانة السماء الكبيرة امام حفرة الفأر ، توقفت. و نظرت إلى جدار القاعة النحاسية داخل الغرفة ثم قالت ، “غريب. يبدو أنني أتذكر أن هذا لم يكن هنا من قبل”.
قالت شيطانة السماء الكبيرة لنفسها ، “لوح القدر به ثقوب. يبدو أن الفأر كريستالي العيون للزعيمة ما زال على قيد الحياة ، ولكن لا ينبغي أن يمتلك الفأر كريستالي العيون ما يلزم لأخذ بذرة الجينات”. ثم اقتربت من حفرة الفأر ، في محاولة لمعرفة المزيد عنها.
ثم استدار شيطانة السماء الكبيرة. و وقفت أمام الحائط ولم تتحرك لشبر واحد. كانت تنظر إلى شيء ما.
واباها هو الزعيم السابق لقاعة الجينات و الرجل الذي اعاد تشغيل الكون
أراد هان سين أن يبتعد ، لكنه كان فضولي. لذا لم يغادر بعد. بل نظر ايضاً إلى الحائط.
عندما وصلت شيطانة السماء الكبيرة امام حفرة الفأر ، توقفت. و نظرت إلى جدار القاعة النحاسية داخل الغرفة ثم قالت ، “غريب. يبدو أنني أتذكر أن هذا لم يكن هنا من قبل”.
في السابق ، ركز هان سين على كرمة القرع والبركة. و لم ينتبه للجدران.
“مستحيل. هل زعيمة حزب فوضي الأله لم تمت؟ ” بدأ هان سين يرتجف بينما نظر إلى القاعة خلفه. فرآي هناك سرير وعليه امرأة ترتدي ثياب بيضاء. بدت جميلة جداً لدرجة أنها اشبه بتمثال من اليشم.
لكنه لاحظ الآن أن هناك بعض الأنماط على الحائط. و الآن بعد أن نظر إليه جيداً ، فبصرف النظر عن المنحوتات الموجودة عليه ، فهناك تصوير لوحش على ذلك الجدار. و هناك حلقة حجرية على أنف الوحش.
و عندما تحدثت شيطانة السماء الكبيرة إلى نفسها ، تأكد من أن بذرة القرع التي أخذها هي البذرة الجينية لزعيمة حزب فوضي الأله. و هذا يعني أنه حصل علي كل ما يحتاجه من هنا. و حان وقت ذهابه الآن.
نظرت شيطانة السماء الكبيرة إليها لفترة من الوقت. ثم مدت يدها وأمسكت بالحلقة الحجرية. و سحبتها.
________________________________________
سحبت الحلقة الحجرية ، ثم تردد صوت دوران التروس. و ارتفع الجدار وكشف عن قاعة نحاسية أخرى.
دخلت شيطانة السماء الكبيرة إلى القاعة ونظرت إلى البركة. كانت فارغة. و الماؤ يملئ نصفها فقط. فعبست وقالت: “كيف لا تكون هنا؟ في ذلك الوقت ، قالت الزعيمة إن بذرة الجينات ستكون في البركة. فلماذا ليست هنا الآن؟”
لم تكن قاعة نحاسية أخرى بالفعل. لكن القاعة النحاسية خلفها كانت متصلة بالصالة النحاسية التي كانت فيها ، لذلك بدا الحائط وكأنه يقسيم القاعة النحاسية إلى نصفين.
واباها هو الزعيم السابق لقاعة الجينات و الرجل الذي اعاد تشغيل الكون
الآن ، كان الجدار ارتفع ، وظهرت القاعة النحاسية بأكملها.
قالت شيطانة السماء الكبيرة لنفسها ، “لوح القدر به ثقوب. يبدو أن الفأر كريستالي العيون للزعيمة ما زال على قيد الحياة ، ولكن لا ينبغي أن يمتلك الفأر كريستالي العيون ما يلزم لأخذ بذرة الجينات”. ثم اقتربت من حفرة الفأر ، في محاولة لمعرفة المزيد عنها.
لم يرا هان سين ما في تلك الحفرة قبل ، لكن شيطانة السماء الكبيرة صرخت واندفعت للركوع فوراً قائلة “الزعيمة!”
أراد هان سين أن يبتعد ، لكنه كان فضولي. لذا لم يغادر بعد. بل نظر ايضاً إلى الحائط.
“مستحيل. هل زعيمة حزب فوضي الأله لم تمت؟ ” بدأ هان سين يرتجف بينما نظر إلى القاعة خلفه. فرآي هناك سرير وعليه امرأة ترتدي ثياب بيضاء. بدت جميلة جداً لدرجة أنها اشبه بتمثال من اليشم.
“لم أتوقع أن تكون زعيمة حزب فوضي الأله امرأة جميلة هكذا.” صُدم هان سين عندما نظر إلى تمثال اليشم.
و عند النظر بين حاجبي المرأة ، شعر هان سين بأنها تشبه باوير. جميلة جداً.
لكنه لاحظ الآن أن هناك بعض الأنماط على الحائط. و الآن بعد أن نظر إليه جيداً ، فبصرف النظر عن المنحوتات الموجودة عليه ، فهناك تصوير لوحش على ذلك الجدار. و هناك حلقة حجرية على أنف الوحش.
كانت الان مستلقية على السرير ويداها متقابلتين. و عيناها مغلقتين كما لو كانت نائمة.
ألقي هان سين نظرة خاطفة على السرير وتمثال اليشم أيضاً. فرأى كتاب تحت تمثال اليشم. كان الكتاب مفتوح. ورغم انه لم يستطيع رؤية الغلاف ، لكنه تمكن من رؤية محتوياته.
لكن بعد أن ألقى هان سين نظرة جيدة ، شعر بالارتياح. لقد بدت المرأة مفعمة بالحيوية ، لكنها كانت حرفياً تمثال من اليشم وليس مخلوق حي.
الأمور تتعقد حقاً
“لم أتوقع أن تكون زعيمة حزب فوضي الأله امرأة جميلة هكذا.” صُدم هان سين عندما نظر إلى تمثال اليشم.
“لم أتوقع أن تكون زعيمة حزب فوضي الأله امرأة جميلة هكذا.” صُدم هان سين عندما نظر إلى تمثال اليشم.
لقد اكتشف شيطانة السماء الكبيرة انه تمثال أيضاً. فتنهدت ومسحت عرقها البارد. و وقفت من على الأرض.
استخدم هان سين هالة دونغشوان لإخفاء وجوده. و صعد بالعمود النحاسي وحاول العودة.
“سيدتي، لقد كدتي ان تخيفيني حتى الموت.” ربتت شيطانة السماء الكبيرة على صدرها. لقد عرفت بأنها تمثال ، لكنها ظلت خائفة منها. فانحنت لها ثم ذهبت لألقاء نظرة حول السرير.
الأمور تتعقد حقاً
ألقي هان سين نظرة خاطفة على السرير وتمثال اليشم أيضاً. فرأى كتاب تحت تمثال اليشم. كان الكتاب مفتوح. ورغم انه لم يستطيع رؤية الغلاف ، لكنه تمكن من رؤية محتوياته.
واباها هو الزعيم السابق لقاعة الجينات و الرجل الذي اعاد تشغيل الكون
استخدم هان سين هالة دونغشوان للحصول على نظرة أفضل. و عندما رأى محتويات الكتاب ، تغيرت تعبيرات وجهه.
و بينما يفكر بهذا ، حدث شيء آخر داخل تلك القاعة النحاسية. حيث انفجرت قوة مخيفة في القاعة النحاسية ، مما أدى إلى تشتيت هالة دونغشوان, و مرة أخرى ، لم يعد بامكانه معرفة ما يحدث هناك.
“جينغ اليشم الأبيض يرتفع في السماء. اثني عشر مبنى وخمس مدن. الجنيات فوق رأسي وشعري ينمو … مستحيل … لماذا هذه القصيدة هنا؟ هل جنية اليشم التي صنعت جينغ اليشم الأبيض وجنيات اليشم الأخرىن هي زعيمة حزب فوضي الأله؟ ” بدا هان سين مصدوم للغاية.
واباها هو الزعيم السابق لقاعة الجينات و الرجل الذي اعاد تشغيل الكون
________________________________________
انتقل هان سين بسرعة لاستكشاف القاعة بأكملها. فلاحظ وجود باب على كل جانب من الجوانب الأربعة. و ثلاثة من تلك الأبواب النحاسية كانت مفتوحة. لذا لم يعرف من أي باب غادروا.
الجنية هي أم باوير و زعيمة حزب فوضي الأله السابقة
الفصل 3358 الوجه الحقيقي للزعيم
واباها هو الزعيم السابق لقاعة الجينات و الرجل الذي اعاد تشغيل الكون
سحبت الحلقة الحجرية ، ثم تردد صوت دوران التروس. و ارتفع الجدار وكشف عن قاعة نحاسية أخرى.
بينما تشين شيو هو تناسخ ألفا وو وي داو
استمرت شيطانة السماء الكبيرة في التحدث إلى نفسها , وعندما ذهبت بجوار البركة. نظرت إلى قاع البركة ولاحظت كم كانت نقية. لم تكن هناك اي أدلة يمكن العثور عليها. و في الأسفل ، لم تكن هناك بذور أو أي شيء مشابه لما أرادته.
الأمور تتعقد حقاً
و عندما تمكن هان سين من رؤية الوضع في القاعة النحاسية ، كانت القاعة فارغة. لم يكن هناك أحد. أختفت شيطانة السماء الكبيرة ، والشيطان القديم ، والأله مسار الدفن. و كانت هناك بقع دماء على الأرض حيث كانوا من قبل. و لم يعرف ما إذا كانت بقع الدم تخص احدهم ام ثلاثتهم.
كانت الان مستلقية على السرير ويداها متقابلتين. و عيناها مغلقتين كما لو كانت نائمة.
لكن بعد أن ألقى هان سين نظرة جيدة ، شعر بالارتياح. لقد بدت المرأة مفعمة بالحيوية ، لكنها كانت حرفياً تمثال من اليشم وليس مخلوق حي.
الجنية هي أم باوير و زعيمة حزب فوضي الأله السابقة
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات