3251
قال تشين شياو وهو ينحني بسرعة: “شكراً لك يا سيدي”.
الفصل 3251
“لماذا لا تعود أولاً؟” جلس تشو يوان في عربة اليشم. و لوح بيده وجعل تشين شياو يتراجع قليلاً. ثم التفت إلى تيان جينغ وسأل ، “آنسة تيان ، أنتِ الزعيم المستقبلي لـ شوان مي تشونغ ، أليس كذلك؟ كنتي جزء من مثلث الحب ، لكنك كسرته بسرعة. أنت تعجبينني.”
فتح باب العربة. و كان يجلس في الداخل رجل جميل بلباس أبيض. بينما قامت خادمة بالخروج واخذ البيضة الجينية و قدمته للرجل الوسيم.
“لو كنت مكانك ، لما اتخذت خطوة أخرى إلى الأمام” ، تردد صوت في السماء.
رفع تشين شياو والآخرين رؤوسهم لينظروا. فرأوا تسعة غزلان وين بيضاء مقدسة تسحب عربة. ثم نزلوا وتوقفوا بجانب تشين شياو. و جاء الصوت من داخل عربة اليشم.
رفع تشين شياو والآخرين رؤوسهم لينظروا. فرأوا تسعة غزلان وين بيضاء مقدسة تسحب عربة. ثم نزلوا وتوقفوا بجانب تشين شياو. و جاء الصوت من داخل عربة اليشم.
عندما ظهر الباب المتموج ، خفقت تيان جينغ بجناحيها وأمسكت باوير. و مثل البرق ، اتجهت نحو الباب المتموج. و فجأة ، اختفى الباب المتموج.
“تحياتي ، يا أميري. من حسن الحظ أنني لم أحرجك. تمكنت من الحصول على البيضة الجينية لشيطانة يشم الجليد “. انحنى تشن شيا بسرعة أمام العربة. و أخرج بيضة الجينات ووضعها أمام باب العربة.
“شكرا لك على الإطراء ، سيد تشو.” شعرت تيان جينغ بالسوء ، لكنها لم تجعل نفسها تبدو وكأنها تشعر بأي شيء.
فتح باب العربة. و كان يجلس في الداخل رجل جميل بلباس أبيض. بينما قامت خادمة بالخروج واخذ البيضة الجينية و قدمته للرجل الوسيم.
“بيضة شيطانة يشم الجليد الجينية.” أخذ تشو يوان البيضة الجينية. و استخدم يداً واحدة لإمساك بيضة الجين وإصبع لكسرها. فسقط الجليد من يده. و أصبح ضوء أخضر واختفى.
قال تشو يوان بهدوء: “إذا كنت تعتقد أن تيان جينغ تحتضر واقتربت منها ، فستصبح رجل ميت”.
تغير وجه تشن شيا. “سيدي ، ماذا تفعل؟”
زادت قوة جسدها. و ظهر زوج من الأجنحة خلف تيان جينغ. و تحولت يداها بسرعة إلى حجر يشم الذي أصبح شوان يشم.
نظر تشو يوان إلى تشين شياو وقال ببرود ، “لقد قمت بالفعل بخدمة نصف لائقة. بفضل قوتك ، بقيت متخفي في شوان مي تشونغ لفترة طويلة ولم يتم ملاحظتك أثناء ارسالك الرسائل المهمة. إنه أمر مثير للإعجاب. لست سيء. لقد قمت ببعض الأعمال الجيدة”.
نظرت حولها ولاحظت أنها لا تزال في مكانها. لم تتمكن من مغادرة حقول الجليد. بل و لم تترك مكانها حتى.
“سيدي ، هل تقول … هل البيضة الجينية مزيفة؟” تغير وجه تشن شيا.
كان تشو يوان جالس في العربة يشاهد تيان جينغ. و لم يبدوا وكأنه سيوقفها. بل ابتسم وقال ، “الأساطير تدعي أن شوان مي تشونغ لديها مهارة فريدة من نوعها مدهشة للغاية إنها أكثر مهارة جينية سحرية على الإطلاق. و إذا كنتي وريث شوان مي تشونغ ، فأفترض أنه يمكنك أن تريها لنا”.
قال تشو يوان بهدوء: “إذا كنت تعتقد أن تيان جينغ تحتضر واقتربت منها ، فستصبح رجل ميت”.
“تحياتي ، يا أميري. من حسن الحظ أنني لم أحرجك. تمكنت من الحصول على البيضة الجينية لشيطانة يشم الجليد “. انحنى تشن شيا بسرعة أمام العربة. و أخرج بيضة الجينات ووضعها أمام باب العربة.
لم يصدقه تشن شيا. فنظر إلى تيان جينغ ، المصابة. وقد وقفت بالفعل بشكل مستقيم. و تعافى وجودها الضعيف تماماً ، ولم تعد تبدو غاضبة.
“بيضة شيطانة يشم الجليد الجينية.” أخذ تشو يوان البيضة الجينية. و استخدم يداً واحدة لإمساك بيضة الجين وإصبع لكسرها. فسقط الجليد من يده. و أصبح ضوء أخضر واختفى.
قالت تيان جينغ ببرود وهي تمسح الدم بعيداً عن فمها: “لا عجب أنك السيد الأول لمملكة تشو”.
بدا تعبير تشن شيا فظيع. فهو لم يتوقع أن تخدعه تيان جينغ بهذه الطريقة. فاعتذر لـ تشو يوان ، قائلاً ، “أنا آسف يا سيدي. هذا هو خطأي. لقد أخرت عملك. من فضلك عاقبني”.
تغير وجه تيان جينغ. والقت بايدي شوان اليشم الكثير من تلك الأبواب المتموجة. و أمسكت باوير ودخلت بكل واحد منهم.
لم يلوم تشو يوان تشين شياو على هذا. بل ابتسم وقال ، “خداع امرأة ليس بالأمر الهين. إذا لم تخدعك امرأة من قبل ، فهذا يعني على الأرجح أنك واحد من شيئين. اما انك راهب أو أحمق عديم الفائدة. و قد أحسنت. بل و تجاوزت توقعاتي. عندما أعود إلى عائلة تشو، سأكافئك”.
“شكرا لك على الإطراء ، سيد تشو.” شعرت تيان جينغ بالسوء ، لكنها لم تجعل نفسها تبدو وكأنها تشعر بأي شيء.
****الان بدأت اتسأل هل انا راهب ام أحمق؟؟
فتح باب العربة. و كان يجلس في الداخل رجل جميل بلباس أبيض. بينما قامت خادمة بالخروج واخذ البيضة الجينية و قدمته للرجل الوسيم.
بدا تشين شياو في مذعور. فقد عرف كم كانت تقنية الباب تلك رائعة. لم يكن السفر عبر الفضاء صعب ، لكن تيان جينغ استخدمت كل ما لديها. لذا ربما استخدمت تقنية الباب للانتقال آنياً لما وراء حقول الجليد.
قال تشين شياو وهو ينحني بسرعة: “شكراً لك يا سيدي”.
“آنسة تيان ، هذا يكفي.” نظر تشو يوان إلى تيان جينغ حيث شعرت بظهور قوة مخيفة. و تم قمع جسدها من العدم. و بدأت ساقاها تهتز. لم تستطع تحمل الضغط المخيف.
“لماذا لا تعود أولاً؟” جلس تشو يوان في عربة اليشم. و لوح بيده وجعل تشين شياو يتراجع قليلاً. ثم التفت إلى تيان جينغ وسأل ، “آنسة تيان ، أنتِ الزعيم المستقبلي لـ شوان مي تشونغ ، أليس كذلك؟ كنتي جزء من مثلث الحب ، لكنك كسرته بسرعة. أنت تعجبينني.”
نظرت حولها ولاحظت أنها لا تزال في مكانها. لم تتمكن من مغادرة حقول الجليد. بل و لم تترك مكانها حتى.
“شكرا لك على الإطراء ، سيد تشو.” شعرت تيان جينغ بالسوء ، لكنها لم تجعل نفسها تبدو وكأنها تشعر بأي شيء.
عرفت تيان جينغ أن إضاعة الوقت في استخدام تقنية الباب لا طائل من ورائه. فنظرت إلى السماء. ورآت الضوء المقدس منتشر على بعد مائة ميل. وقد جاء الضوء المقدس من عربة اليشم. وتحديداً من تشو يوان الذي بدا حالياً كالابن المقدس للسماوات.
لقد عرفت أن الوقت ليس هو الوقت المناسب للشعور بالحزن على التعرض للخيانة. كان أمامها عدو. و إذا لم تقم بتسوية هذا الأمر ، فمن المؤكد أنه سيقتلها هي وباوير.
تحولت الأمواج أمام قبضة تيان جينغ إلى باب متموج. و دخلت قوة القبضة به واختفت. و في الثانية التالية ، ظهر الباب المتموج خلف تشو يوان. و بدا مخيف. فمن هذه المسافة ، لن تتمكن حتى الارواح الألهية من تفاديه. لكن تشو يوان لم يخطط للتهرب. فمع وضوئه المقدس ، الذي جعله يبدوا وكأنه إله. ضرب الباب المتموج ودمر. لم يتمكن من إيذائه. حتى أنه لم يلمس ثيابه.
زادت قوة جسدها. و ظهر زوج من الأجنحة خلف تيان جينغ. و تحولت يداها بسرعة إلى حجر يشم الذي أصبح شوان يشم.
“فكرت في القيام بذلك أيضاً.” تمسكت تيان جينغ بباوير بينما تحولت يدها الأخرى لشوان اليشم. و دفعتها إلى الأمام. أنتجت يداها بعض الأمواج. و ظهرت بعض الرموز الغريبة في تلك الأمواج. بدوا كباب متموج.
كان تشو يوان جالس في العربة يشاهد تيان جينغ. و لم يبدوا وكأنه سيوقفها. بل ابتسم وقال ، “الأساطير تدعي أن شوان مي تشونغ لديها مهارة فريدة من نوعها مدهشة للغاية إنها أكثر مهارة جينية سحرية على الإطلاق. و إذا كنتي وريث شوان مي تشونغ ، فأفترض أنه يمكنك أن تريها لنا”.
قال تشين شياو بانحناءة: “سيدي ، من فضلك اسمح لي بإعادة تيان جينغ حتى أتمكن من إصلاح خطئي”.
“فكرت في القيام بذلك أيضاً.” تمسكت تيان جينغ بباوير بينما تحولت يدها الأخرى لشوان اليشم. و دفعتها إلى الأمام. أنتجت يداها بعض الأمواج. و ظهرت بعض الرموز الغريبة في تلك الأمواج. بدوا كباب متموج.
عرفت تيان جينغ أن إضاعة الوقت في استخدام تقنية الباب لا طائل من ورائه. فنظرت إلى السماء. ورآت الضوء المقدس منتشر على بعد مائة ميل. وقد جاء الضوء المقدس من عربة اليشم. وتحديداً من تشو يوان الذي بدا حالياً كالابن المقدس للسماوات.
عندما ظهر الباب المتموج ، خفقت تيان جينغ بجناحيها وأمسكت باوير. و مثل البرق ، اتجهت نحو الباب المتموج. و فجأة ، اختفى الباب المتموج.
“بيضة شيطانة يشم الجليد الجينية.” أخذ تشو يوان البيضة الجينية. و استخدم يداً واحدة لإمساك بيضة الجين وإصبع لكسرها. فسقط الجليد من يده. و أصبح ضوء أخضر واختفى.
كان تشو يوان يجلس في عربة اليشم. و قد شاهد كل شيء يحدث ، بما في ذلك كيف اختفت تيان جينغ وباوير. لكن لم تتحرك عضلة بوجهه.
“لو كنت مكانك ، لما اتخذت خطوة أخرى إلى الأمام” ، تردد صوت في السماء.
بدا تشين شياو في مذعور. فقد عرف كم كانت تقنية الباب تلك رائعة. لم يكن السفر عبر الفضاء صعب ، لكن تيان جينغ استخدمت كل ما لديها. لذا ربما استخدمت تقنية الباب للانتقال آنياً لما وراء حقول الجليد.
الفصل 3251
ادعى تشو يوان أنه قام بعمل جيد ، لكن تشين شياو عرف أنه كان واثق جداً. و قد أفسد هذا خطتهم بأكملها. و إذا هربت تيان جينغ مرة أخرى ، فسيضيع كل عمله.
قال تشين شياو بانحناءة: “سيدي ، من فضلك اسمح لي بإعادة تيان جينغ حتى أتمكن من إصلاح خطئي”.
قال تشين شياو بانحناءة: “سيدي ، من فضلك اسمح لي بإعادة تيان جينغ حتى أتمكن من إصلاح خطئي”.
“آنسة تيان ، هذا يكفي.” نظر تشو يوان إلى تيان جينغ حيث شعرت بظهور قوة مخيفة. و تم قمع جسدها من العدم. و بدأت ساقاها تهتز. لم تستطع تحمل الضغط المخيف.
ضحك تشو يوان. و هز مروحته وقال ببرود: “اخبرتك إنك أبليت بلاءً حسناً ، وهذا يعني أنك أبليت بلاءً حسناً. لا داعي للقلق بشأن ذلك. أما بالنسبة لتيان جينغ ، فستعود”.
قال تشو يوان بهدوء: “إذا كنت تعتقد أن تيان جينغ تحتضر واقتربت منها ، فستصبح رجل ميت”.
استخدمت تيان جينغ تقنية الباب الخاص بها لاجتياز الفضاء. و عندما خرجت من الباب ، لاحظت وجود عربة من اليشم أمامها مع تسعة غزلان يجروها.
استخدمت تيان جينغ أفضل ما لديها من قوي. لكن و بغض النظر عن ما استخدمته ، لم تستطع محو قوة هذا الضغط. لم تستطع حتي منع ساقيها من الارتجاف.
نظرت حولها ولاحظت أنها لا تزال في مكانها. لم تتمكن من مغادرة حقول الجليد. بل و لم تترك مكانها حتى.
تغير وجه تيان جينغ. والقت بايدي شوان اليشم الكثير من تلك الأبواب المتموجة. و أمسكت باوير ودخلت بكل واحد منهم.
عندما ظهر الباب المتموج ، خفقت تيان جينغ بجناحيها وأمسكت باوير. و مثل البرق ، اتجهت نحو الباب المتموج. و فجأة ، اختفى الباب المتموج.
لكن بغض النظر عن عدد المرات التي استخدمت فيها تيان جينغ تقنية الباب ، فقد ظهرت أمام عربة اليشم في كل مرة. و بدا تعبيرها فظيع للغاية.
لوح تشو يوان بمروحنه بينما قال ، “آنسة تيان ، لا تضيعي وقتك وجهدك. تقنية الباب الخاص بك رائعة ، لكنها لن تعمل في باي سيما الحديقة الألهية. كما أنك لن تتمكني من تكوين باب للعالم السفلي”.
عرفت تيان جينغ أن إضاعة الوقت في استخدام تقنية الباب لا طائل من ورائه. فنظرت إلى السماء. ورآت الضوء المقدس منتشر على بعد مائة ميل. وقد جاء الضوء المقدس من عربة اليشم. وتحديداً من تشو يوان الذي بدا حالياً كالابن المقدس للسماوات.
تحولت الأمواج أمام قبضة تيان جينغ إلى باب متموج. و دخلت قوة القبضة به واختفت. و في الثانية التالية ، ظهر الباب المتموج خلف تشو يوان. و بدا مخيف. فمن هذه المسافة ، لن تتمكن حتى الارواح الألهية من تفاديه. لكن تشو يوان لم يخطط للتهرب. فمع وضوئه المقدس ، الذي جعله يبدوا وكأنه إله. ضرب الباب المتموج ودمر. لم يتمكن من إيذائه. حتى أنه لم يلمس ثيابه.
قالت تيان جينغ: “إن السيد الأول لمملكة تشو قوي جداً حقاً”. و أطلقت ذراع شوان اليشم خاصتها موجات وامضة. بدأت التعويذات تتوهج عبر ذراعها ، مما جعل ذراعها أقوى. و عندما وصلت إلى الحد الأقصى ، قامت بتسديد لكمة نحو تشو يوان.
“شكرا لك على الإطراء ، سيد تشو.” شعرت تيان جينغ بالسوء ، لكنها لم تجعل نفسها تبدو وكأنها تشعر بأي شيء.
تحولت الأمواج أمام قبضة تيان جينغ إلى باب متموج. و دخلت قوة القبضة به واختفت. و في الثانية التالية ، ظهر الباب المتموج خلف تشو يوان. و بدا مخيف. فمن هذه المسافة ، لن تتمكن حتى الارواح الألهية من تفاديه. لكن تشو يوان لم يخطط للتهرب. فمع وضوئه المقدس ، الذي جعله يبدوا وكأنه إله. ضرب الباب المتموج ودمر. لم يتمكن من إيذائه. حتى أنه لم يلمس ثيابه.
تغير وجه تشن شيا. “سيدي ، ماذا تفعل؟”
“آنسة تيان ، هذا يكفي.” نظر تشو يوان إلى تيان جينغ حيث شعرت بظهور قوة مخيفة. و تم قمع جسدها من العدم. و بدأت ساقاها تهتز. لم تستطع تحمل الضغط المخيف.
“لو كنت مكانك ، لما اتخذت خطوة أخرى إلى الأمام” ، تردد صوت في السماء.
استخدمت تيان جينغ أفضل ما لديها من قوي. لكن و بغض النظر عن ما استخدمته ، لم تستطع محو قوة هذا الضغط. لم تستطع حتي منع ساقيها من الارتجاف.
“تشو يوان أكثر رعباً من ما قالت الأساطير عنه.” صُدمت تيان جينغ. فقد عرفت أن الأمور لن تتقدم بشكل جيد بالنسبة لها.
“تشو يوان أكثر رعباً من ما قالت الأساطير عنه.” صُدمت تيان جينغ. فقد عرفت أن الأمور لن تتقدم بشكل جيد بالنسبة لها.
فتح باب العربة. و كان يجلس في الداخل رجل جميل بلباس أبيض. بينما قامت خادمة بالخروج واخذ البيضة الجينية و قدمته للرجل الوسيم.
________________________________________
“تشو يوان أكثر رعباً من ما قالت الأساطير عنه.” صُدمت تيان جينغ. فقد عرفت أن الأمور لن تتقدم بشكل جيد بالنسبة لها.
ضحك تشو يوان. و هز مروحته وقال ببرود: “اخبرتك إنك أبليت بلاءً حسناً ، وهذا يعني أنك أبليت بلاءً حسناً. لا داعي للقلق بشأن ذلك. أما بالنسبة لتيان جينغ ، فستعود”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات