العودة إلى نظام الكريستال الذهبي
الفصل 3131 العودة إلى نظام الكريستال الذهبي
أما بالنسبة لمكعب الاربعة خراف ، فقد أنفق العجوز المحتال ثروة للحصول عليه من باوير. و لم يكن الأمر بنفس السهولة كما ذكرته باوير.
رأى هان سين باوير تمسك بالسمكة الطائرة الصغيرة. لو لم تفعل كذلك ، لكانت السمكة الطائرة قد هاجمت الرجل الأصلع.
بعد اصطحاب باوير إلى مكان آمن ، سألها هان سين كيف وصلت إلى هناك.
نظر هان سين إلى الرجل الأصلع وقال ، “انسي الأمر. لقد ابتلعتها بالفعل. لن تفقس حتى لو استعدتها”
“احقاً؟ لديك ابنة كبيرة ، وهي لطيفة للغاية”. نظر الرجل الأصلع إلى هان سين بعدم تصديق. ثم نظر إلى باوير. فأدرك شيئاً واشتكي: “لماذا هي أخت بينما أنا عم؟”
قالت باوير: “أحضرني العجوز المحتال إلى هنا”.
أعاد باوير إلى نظام الكريستال الذهبي. و ذهب إلى الكوكب ليجد الرجل الأصلع و لي بينغيو. و لحسن الحظ ، لم يتحركوا. كانوا لا يزالون هناك ، لذلك وجدهم هان سين بسهولة.
“العجوز المحتال؟ أي عجوز محتال؟ ” صُدم هان سين.
“العجوز المحتال؟ أي عجوز محتال؟ ” صُدم هان سين.
“نعم.” شعرت باوير بالذنب ، لذل لم ترغب في الاستمرار في الحديث بشكل سيء عن العجوز المحتال.
“الذي يرتدي ملابس غريبة ويحمل العلم.” ثم قالت باوير بغضب: “إنه محتال. لقد ظل يخدع الناس لإخراج الطعام والشراب وجميع أنواع الأشياء ، ومع ذلك لم يعطيني أي شيء “.
“هذا العجوز المحتال الرهيب خدعنا واخذ مكعب الاربعة خراف” قال هان سين بجنون. ” إذا لم يفعل ذلك , لكان من الممكن أن نلتقي.”
“هان جينشي؟” قفز قلب هان سين. و سأل باوير سريعاً عن مزيد من التفاصيل حول العملية التي قادتها إلى هناك. فعرف هان سين أن مكعب الاربعة خراف يمكنه أن يقود الناس إلى العالم المضاد للمادة. و لفعل ذلك ، كان لا بد من دفع جميع رؤوس الأغنام معاً.
فعرف أن العديد من النخب قد وصلوا. و لم يتمكن أي منهم من كسب مكافآت من هذا الكوكب. إلى جانب عدم الحصول على نبض دم روح الهية ، لم يتمكنوا أيضاً من العثور على أي بيض جيني.
اراد العجوز المحتال خداع باوير لأخذ مكعب الاربعة خراف ، لكن باوير لم تكن بهذه السذاجة. لم تعطه إياه. لذا ، فالعجوز المحتال أخذ باوير إلى العالم المضاد للمادة. و أسوء جزء هو أنه بعد خداعها لاخذ مكعب الاربعة خراف ، ترك باوير واختفي.
أما بالنسبة لمكعب الاربعة خراف ، فقد أنفق العجوز المحتال ثروة للحصول عليه من باوير. و لم يكن الأمر بنفس السهولة كما ذكرته باوير.
“هذا مريع. لقد أخذ مكعب الاربعة خراف و ترك باوير هنا بمفردها”. بدا هان سين غاضب.
________________________________________
لم يمتلك هان سين أي فكرة أن ذلك لم يكن لأن هان جينشي لم يرغب في اصطحاب باوير معه. بل بسبب خوفه من باوير. لقد احتاج لتوفير طعام باوير والترفيه عنها ، وهو ما كان صعب للغاية عليه. كانت العناية بها اشبه بقصة عبودية حزينة للغاية. و في النهاية ، لم يتمكن من تحمل الأمر ، لذلك أجرى حساباته. و حسب أن هان سين قد يأتي هناك وسيقابل باوير. لذلك ترؤك باوير هناك لانتظار هان سين.
بعد اصطحاب باوير إلى مكان آمن ، سألها هان سين كيف وصلت إلى هناك.
اما فيما يتعلق بضياع باوير ، لم يكن الكاذب العجوز يخشى ذلك. فبعد أن ظل مع باوير لفترة من الوقت ، عرف انه لا بأس إذا لم تخدع باوير الآخرين. فعلى الأقل ، لن يتمكن أحد من خداعها.
“أبي ، لا تتركني خلفك مرة أخرى. أفتقدك. أنا أريد أتباعك دائماً”. أمسكت باوير بعنق هان سين. و بدت لطيفة جداً.
أما بالنسبة لمكعب الاربعة خراف ، فقد أنفق العجوز المحتال ثروة للحصول عليه من باوير. و لم يكن الأمر بنفس السهولة كما ذكرته باوير.
نظر الرجل الأصلع إلى باوير بفضول وهو يسأل ، “العجوز هان ، من أين أتيت بهذه الفتاة الصغيرة؟ كيف أحضرتها إلى هنا؟”
“أبي ، لا تتركني خلفك مرة أخرى. أفتقدك. أنا أريد أتباعك دائماً”. أمسكت باوير بعنق هان سين. و بدت لطيفة جداً.
“ماذا؟” سأل هان سين. “ألا يعجبك؟ يقول الناس دائماً إننا متشابهون جداً “.
شعر هان سين بالذنب. فحك رأس باوير وقال: “في المستقبل ، سأظل معك دائماً. لن نفترق مرة أخرى. بالمناسبة ، كيف حال ليتيل فلاور و لينغير؟ هل أمك بخير؟”
“بالطبع ، لا يمكنك العثور على أي شيء. دمرت السمكة الطائرة جميع الأشياء الجيدة “. فكر هان سين وهو ينظر إلى السمكة الطائرة بجوار باوير ، والتي كانت تتصرف كجرو.
أومأت باوير برأسها. “هم بخير. أخبرت أمي وأخي وأختي أنك ستكون بخير أيضاً. أمي تنتظر عودتك إلى المنزل”.
“هذا العجوز المحتال الرهيب خدعنا واخذ مكعب الاربعة خراف” قال هان سين بجنون. ” إذا لم يفعل ذلك , لكان من الممكن أن نلتقي.”
“نعم.” شعرت باوير بالذنب ، لذل لم ترغب في الاستمرار في الحديث بشكل سيء عن العجوز المحتال.
قال هان سين بابتسامة: “لقد اعتادت أن تتبعني لكل مكان”. “لقد كنت بعيد عن المنزل لفترة طويلة ، ولم تعتاد على ذلك. فأرسلتها عائلتها إلى هنا ، لذا اصطحبتها. لكن لا بأس. طالما انا هنا ، لن يتمكن أحد من إيذائها”.
كان عالم الممالك كبير حقاً ، لذلك لم يعرف هان سين أين يمكنه العثور على العجوز المحتال. لذا عليه أن ينتظر ويرى أين سينتهى الامر.
“الذي يرتدي ملابس غريبة ويحمل العلم.” ثم قالت باوير بغضب: “إنه محتال. لقد ظل يخدع الناس لإخراج الطعام والشراب وجميع أنواع الأشياء ، ومع ذلك لم يعطيني أي شيء “.
قرر أخذ باوير معه إلى نظام الكريستال الذهبي حتى يتمكنوا من حفر نبضات الاله معاً. سأل هان سين عن وضع باوير. و وجد انها لم تتقيد من قبل قواعد هذا العالم. أما لماذا تبعتها السمكة الطائرة ، فلم تعرف باوير السبب.
اعتاد هان سين على ظروف باوير الخاصة. لا يهم ما نوع المخلوقات التي سيجدها ، لكنهم دائماً أحبوا باوير. و كلما كان المخلوق من درجة أعلى ، كلما تصرف بمحبة اكبر اتجاهها.
“العجوز المحتال؟ أي عجوز محتال؟ ” صُدم هان سين.
لابد ان تاريخ باوير مميز. ما هي عرقها؟ ” كان لدى هان سين بعض التخمينات ، لكنه لم يعتقد أن أياً منها صحيح.
رأى هان سين باوير تمسك بالسمكة الطائرة الصغيرة. لو لم تفعل كذلك ، لكانت السمكة الطائرة قد هاجمت الرجل الأصلع.
أعاد باوير إلى نظام الكريستال الذهبي. و ذهب إلى الكوكب ليجد الرجل الأصلع و لي بينغيو. و لحسن الحظ ، لم يتحركوا. كانوا لا يزالون هناك ، لذلك وجدهم هان سين بسهولة.
“الذي يرتدي ملابس غريبة ويحمل العلم.” ثم قالت باوير بغضب: “إنه محتال. لقد ظل يخدع الناس لإخراج الطعام والشراب وجميع أنواع الأشياء ، ومع ذلك لم يعطيني أي شيء “.
تم إخبار هان سين بما حدث بعد رحيله هو و ملك السماء.
لكن الوقت قد فات. لقد أكلتها السمكة الطائرة بالفعل. فبدا الرجل الأصلع حزين جداً لدرجة أنه أراد أن يتقيأ.
فعرف أن العديد من النخب قد وصلوا. و لم يتمكن أي منهم من كسب مكافآت من هذا الكوكب. إلى جانب عدم الحصول على نبض دم روح الهية ، لم يتمكنوا أيضاً من العثور على أي بيض جيني.
“هذا العجوز المحتال الرهيب خدعنا واخذ مكعب الاربعة خراف” قال هان سين بجنون. ” إذا لم يفعل ذلك , لكان من الممكن أن نلتقي.”
“بالطبع ، لا يمكنك العثور على أي شيء. دمرت السمكة الطائرة جميع الأشياء الجيدة “. فكر هان سين وهو ينظر إلى السمكة الطائرة بجوار باوير ، والتي كانت تتصرف كجرو.
نظر الرجل الأصلع إلى باوير بفضول وهو يسأل ، “العجوز هان ، من أين أتيت بهذه الفتاة الصغيرة؟ كيف أحضرتها إلى هنا؟”
نظر الرجل الأصلع إلى باوير بفضول وهو يسأل ، “العجوز هان ، من أين أتيت بهذه الفتاة الصغيرة؟ كيف أحضرتها إلى هنا؟”
فتحت السمكة الطائرة عيونها على مصراعيها. بينما كان الرجل الأصلع لا يزال غير مدرك للأزمة التي وضع نفسه فيها ، لذلك حدق بها و صاح ، “سمكة ميتة ، ما الذي تنظرين إليه؟ مقبرة أسلافك تدخن. لكي تتمكني من أكل بيضة جينية نادرة برتبة الملك ، أخشى أنه لا يمكنك الحصول على هذه الفرصة سوي مرة بالعمر”.
“هذه ابنتي باوير. باوير ، هذه هي الاخت قتل الشبح و العم شيا يوفاي“. قدم هان سين الاثنان إلى باوير.
سمعت السمكة الطائرة الرجل الأصلع يقول إنه يريد قتله ، لذلك لم تبدو سعيدة. و حدقت في الرجل الأصلع بعيون قاتلة.
“احقاً؟ لديك ابنة كبيرة ، وهي لطيفة للغاية”. نظر الرجل الأصلع إلى هان سين بعدم تصديق. ثم نظر إلى باوير. فأدرك شيئاً واشتكي: “لماذا هي أخت بينما أنا عم؟”
رأى هان سين ذلك ، فخاف. إذا لم تكن باوير هناك ، لمات الرجل الأصلع. فمع الشخصية الانتقامية للسمكة الطائرة ، ستستخدم النار بلا شك لتحويل الرجل الأصلع إلى كومة من الرماد.
“ماذا؟” سأل هان سين. “ألا يعجبك؟ يقول الناس دائماً إننا متشابهون جداً “.
صُدم هان سين. و أوقف الرجل الأصلع بسرعة. إذا تجرأ على لمس السمكة الطائرة ، فهو يتوق فعلاً للموت.
قال الرجل الأصلع وهو يضحك: “لا أستطيع أن أقول هذا ، لكن ابنتك تبدو أفضل بكثير منك”. أخرج بيضة جينية وقدمها إلى باوير. “باوير ، هذه هدية مني.”
“باوير ، إذا حدث شيء ما ، اتبعي الأخ الأصلع” قال الرجل الأصلع لباوير. “أنا سأحمايك.”
“شكرا لك العم شيا.” أخذت باوير البيضة الجينية وشكرته بأدب على الهدية.
قالت باوير: “أحضرني العجوز المحتال إلى هنا”.
“يمكنك فقط مناداتي بالأخ الرجل الأصلع.” أراد الأصلع أن يثير إعجابها ، لذلك أخبرها عن البيضة الجينية ومستواها. أراد أن يجعلها سعيدة. لكن باوير ألقت البيضة الجينية للسمكة الطائرة من اليشم الأبيض. فابتلعتها السمكة الطائرة بسرعة.
صرخ الرجل الأصلع فجأة ، “لا …”
“هذا العجوز المحتال الرهيب خدعنا واخذ مكعب الاربعة خراف” قال هان سين بجنون. ” إذا لم يفعل ذلك , لكان من الممكن أن نلتقي.”
لكن الوقت قد فات. لقد أكلتها السمكة الطائرة بالفعل. فبدا الرجل الأصلع حزين جداً لدرجة أنه أراد أن يتقيأ.
“بالطبع ، لا يمكنك العثور على أي شيء. دمرت السمكة الطائرة جميع الأشياء الجيدة “. فكر هان سين وهو ينظر إلى السمكة الطائرة بجوار باوير ، والتي كانت تتصرف كجرو.
“بسرعة! اقطع بطنها واستعادة البيضة الجينية … هذه بيضة جينية نادرة جداً برتبة الملك … “بدا الرجل الأصلع مكتئب. و أراد أن يمسك السمكة الطائرة ويقتلها ويستعيد البيضة.
اعتاد هان سين على ظروف باوير الخاصة. لا يهم ما نوع المخلوقات التي سيجدها ، لكنهم دائماً أحبوا باوير. و كلما كان المخلوق من درجة أعلى ، كلما تصرف بمحبة اكبر اتجاهها.
صُدم هان سين. و أوقف الرجل الأصلع بسرعة. إذا تجرأ على لمس السمكة الطائرة ، فهو يتوق فعلاً للموت.
بعد اصطحاب باوير إلى مكان آمن ، سألها هان سين كيف وصلت إلى هناك.
نظر هان سين إلى الرجل الأصلع وقال ، “انسي الأمر. لقد ابتلعتها بالفعل. لن تفقس حتى لو استعدتها”
لابد ان تاريخ باوير مميز. ما هي عرقها؟ ” كان لدى هان سين بعض التخمينات ، لكنه لم يعتقد أن أياً منها صحيح.
نظرت باوير إلى هان سين بارتباك وسألت ، “أبي ، هل فعلت شيئ خاطئ؟ ألم تقل أن بيض الجينات مخصص لتغذية الاعراق الجينية؟”
لابد ان تاريخ باوير مميز. ما هي عرقها؟ ” كان لدى هان سين بعض التخمينات ، لكنه لم يعتقد أن أياً منها صحيح.
ابتسم الرجل الأصلع ابتسامة ساخرة بينما قال ، “هذا يعتمد على رتبة البيضة. كانت تلك بيضة جينية نادرة برتبة الملك. انها نادرة جداً. ان إطعامها للسمكة الطائرة خسارة”.
“شكرا لك العم شيا.” أخذت باوير البيضة الجينية وشكرته بأدب على الهدية.
سمعت السمكة الطائرة الرجل الأصلع يقول إنه يريد قتله ، لذلك لم تبدو سعيدة. و حدقت في الرجل الأصلع بعيون قاتلة.
رأى هان سين ذلك ، فخاف. إذا لم تكن باوير هناك ، لمات الرجل الأصلع. فمع الشخصية الانتقامية للسمكة الطائرة ، ستستخدم النار بلا شك لتحويل الرجل الأصلع إلى كومة من الرماد.
صرخ الرجل الأصلع فجأة ، “لا …”
فتحت السمكة الطائرة عيونها على مصراعيها. بينما كان الرجل الأصلع لا يزال غير مدرك للأزمة التي وضع نفسه فيها ، لذلك حدق بها و صاح ، “سمكة ميتة ، ما الذي تنظرين إليه؟ مقبرة أسلافك تدخن. لكي تتمكني من أكل بيضة جينية نادرة برتبة الملك ، أخشى أنه لا يمكنك الحصول على هذه الفرصة سوي مرة بالعمر”.
شعر الرجل الأصلع كما لو أن هان سين واثق جداً ، لكن لم يكن هناك خيار آخر. كان عليهم أن يأخذوا باوير معهم.
رأى هان سين باوير تمسك بالسمكة الطائرة الصغيرة. لو لم تفعل كذلك ، لكانت السمكة الطائرة قد هاجمت الرجل الأصلع.
بعد اصطحاب باوير إلى مكان آمن ، سألها هان سين كيف وصلت إلى هناك.
قال هان سين بابتسامة: “حسناً ، دعنا نذهب للعثور على نبض الأرض”. “النبض الالهي هنا قوي جداً ، لذا لابد انه من السهل العثور على بيض جينات رتبنة الملك. إذا كنا محظوظين ، فربما يمكننا العثور على بيضة جينية من الدرجة الأولى”.
“أبي ، لا تتركني خلفك مرة أخرى. أفتقدك. أنا أريد أتباعك دائماً”. أمسكت باوير بعنق هان سين. و بدت لطيفة جداً.
قال الأصلع بقلق: “هذا المكان خطير للغاية”. “لماذا تحضر ابنتك معك؟”
“باوير ، إذا حدث شيء ما ، اتبعي الأخ الأصلع” قال الرجل الأصلع لباوير. “أنا سأحمايك.”
قال هان سين بابتسامة: “لقد اعتادت أن تتبعني لكل مكان”. “لقد كنت بعيد عن المنزل لفترة طويلة ، ولم تعتاد على ذلك. فأرسلتها عائلتها إلى هنا ، لذا اصطحبتها. لكن لا بأس. طالما انا هنا ، لن يتمكن أحد من إيذائها”.
شعر هان سين بالذنب. فحك رأس باوير وقال: “في المستقبل ، سأظل معك دائماً. لن نفترق مرة أخرى. بالمناسبة ، كيف حال ليتيل فلاور و لينغير؟ هل أمك بخير؟”
شعر الرجل الأصلع كما لو أن هان سين واثق جداً ، لكن لم يكن هناك خيار آخر. كان عليهم أن يأخذوا باوير معهم.
“شكرا لك العم شيا.” أخذت باوير البيضة الجينية وشكرته بأدب على الهدية.
“باوير ، إذا حدث شيء ما ، اتبعي الأخ الأصلع” قال الرجل الأصلع لباوير. “أنا سأحمايك.”
أجابت باوير بلطف: “شكراً ، الأخ الرجل الأصلع ، باوير تفهم”.
لكن الوقت قد فات. لقد أكلتها السمكة الطائرة بالفعل. فبدا الرجل الأصلع حزين جداً لدرجة أنه أراد أن يتقيأ.
________________________________________
________________________________________
“نعم.” شعرت باوير بالذنب ، لذل لم ترغب في الاستمرار في الحديث بشكل سيء عن العجوز المحتال.
لابد ان تاريخ باوير مميز. ما هي عرقها؟ ” كان لدى هان سين بعض التخمينات ، لكنه لم يعتقد أن أياً منها صحيح.
رأى هان سين باوير تمسك بالسمكة الطائرة الصغيرة. لو لم تفعل كذلك ، لكانت السمكة الطائرة قد هاجمت الرجل الأصلع.
اراد العجوز المحتال خداع باوير لأخذ مكعب الاربعة خراف ، لكن باوير لم تكن بهذه السذاجة. لم تعطه إياه. لذا ، فالعجوز المحتال أخذ باوير إلى العالم المضاد للمادة. و أسوء جزء هو أنه بعد خداعها لاخذ مكعب الاربعة خراف ، ترك باوير واختفي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات