Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الجينات الخارقة 3098

إنقاذ

إنقاذ

 

هذا هو مدى قوتها. و الآن ، ذاك الصوت الساحر سابقاً , اظهر القوة القادرة على قتل الناس.

الفصل 3098 إنقاذ

كان أفراد الأسرة مترددين. فهان سين شخص مريب ، و الصراخ الخارج من الغرفة بدا غريب جداً.

 

ارادت للذهاب إلى الداخل. لتدمير خطط هان سين. هي لم تُرد اي حوادث. كان على فانغ فيفي أن تموت ، بغض النظر عن السبب.

فانغ فيفي واحدة من أفضل ثلاثة مغنيين. لذلك كانت قوية جداً. و كان جميع ضيوف الحفل من الطبقة العليا ، لكن العديد من الأشخاص أصيبوا جراء انفجارها الصوتي.

لم يعرفوا أن هناك خيوط برونزية كالشعر تخرج من جلدها الان . لقد شعرت بالحكة والآلم في كل مكان. و ما صرخت به لم يكن صوت ممتلئ الآلم تماماً. و هذا هو السبب في أن صرخاتها بدت غريبة للغاية.

ورغم ان الناس استخدمو قوى اعراقهم الجينية لمحاولة مساعدتها ، لكن كل محاولاتهم كانت بلا جدوى. ظل جسدها يطلق الموجات الصوتية. حيث حاول طائر صوت العنقاء المقدس حمايتها ، لكن هذا منع اي قوى أخرى من الاقتراب.

“ليتيل يين ، أنت لا تعرفين كيف يمكن أن يكون الناس الأشرار. جاء هان سين من العدم. ربما هو الشخص الذي اصاب خالتك. يجب أن نذهب ونلقي نظرة. وإلا ، فإذا اضر بخالتك ، فسيكون الأوان قد فات “. رأت سي تويا أن صمود فينغ يين يين بدأ يتزعزع ، لذلك قالت ، “إذا كان ينقذها حقاً ، فلماذا لا ينقذها أمامنا؟ هناك شيء مريب يحدث هنا. نريد فقط أن نلقي نظرة. إذا كان ينقذ فيفي حقاً، فلن نفعل أي شيء لمنعه”.

هذا هو مدى قوتها. و الآن ، ذاك الصوت الساحر سابقاً , اظهر القوة القادرة على قتل الناس.

بينما تردد أفراد الأسرة ، ركضت سي تويا بالداخل. و التقطت فينغ يين يين ، التي كانت بجوار الباب ، وقالت للناس ، “لنذهب جميعاً إلى الداخل. لا يمكننا السماح لهذا الحثالة بإيذاء بفيفي”.

قوتها المخيفة جعلت العديد من النخب غير قادرين على الاقتراب. لذلك ، لم تكن خائفة من أي شيء. و في نفس الوقت لم تهاجم فانغ فيفي أي شخص. و بعد أن صرخت ، مدت يدها المشبعة بالضوء المقدس. و وجهتها نحو وجهها.

 

إذا ضرب نفسها ، فلن يكون الأمر بسيط كتدمير عينيها. بل ستمر وجهها بالكامل.

رفع هان سين يده الممتلئة بهواء الدم. ثم ضغط هلي الظل. فكسرت أظافره جلدها. و ضخ قوة روح شبح الدم بجسدها.

“لا ، خالتي!” صرخت فينغ يين يين. و بدأت في البكاء ، وبدأت في الركض نحو فانغ فيفي.

عندما دخلت قوة روح شبح الدم في دمها ، ظهر نوع من الخيوط البرونزية بالظل. بدوا كالشعر.

تنهد هان سين. ثم ومض جسده وظهر خلف فانغ فيفي. و بذراعيه القويتين للغاية. التان التفتا حول جسدها كسلسلة. سحبها للخلف حتى لا تؤذي نفسها.

وردد النبلاء رغبتها ، وهم يهتفون ، “هيا بنا ندخل! لا يمكننا أن نسمح بإيذاء فانغ فيفي! إذا كان ينقذ فانغ فيفي ، فربما يمكننا المساعدة!”

مع وميض أجسادهم. أخذ هان سين فانغ فيفي إلى غرفة على جانب القاعة وأغلق الباب خلفه.

من بين الضيوف ، كان العديد من النبلاء الشباب معجبين بـ فانغ فيفي. و بعد سماعهم لذلك ، لم يتمكنوا من كبح جماح أنفسهم ، بغض النظر عن كم منعتهم فينغ يين يين من دخولهم.

ثم صاح بفينغ يين يين ، التي كانت لا تزال هناك ، “ليتيل يين ، احرسي الباب! لا تدعي أي شخص يدخل!”

وصل أفراد عائلة فانغ فيفي قريباً. لكن بعد أن أوقفتهم فينغ يين يين ، ساعدوا في حراسة الباب أيضاً.

لسبب ما ، وثقت فينغ يين يين في هان سين كثيراً. وهكذا التزمت بأمره وحرسة الباب ، ولم تسمح للنخب الأخرين بالدخول إلى الغرفة.

بعد ذلك ، جمعت سي تويا قوتها وحاولت كسر الباب.

وصل أفراد عائلة فانغ فيفي قريباً. لكن بعد أن أوقفتهم فينغ يين يين ، ساعدوا في حراسة الباب أيضاً.

وسط كل تلك الصرخات التي لا تنتهي ، أظهر الناس في الخارج تعبيرات غريبة. بينما الأشخاص ذوو العقول المنحرفة بدأو يفكرون في جميع أنواع المشاهد القذرة.

داخل الغرفة ، وضع هان سين فانغ فيفي على طاولة. و استخدم يد واحدة ليثبتها. و استخدم اليد الأخرى لخلع ملابسها وكشف الجلد الأحمر.

لقد تسائل أفراد الأسرة عما يفعله هان سين بها أيضاً. لكنهم لم يعرفوا ما إذا كان عليهم التدخل ، لكن هذا النبيل كان من الطبقة العليا جداً. فاتبعو النبيل ، مع عدد قليل من النبلاء الآخرين ، سي تويا إلى الباب.

رآي هناك ظل أخضر بالقرب من قلبها. بدا الظل كزهرة اللوتس ولكنه اطلقت هواء مخيف. وكأنه زهرة موت ستتفتح من تحت جلدها.

بعد أن قالت سي تويا ما قالته ، تغيرت التعبيرات على وجوه العديد من الرجال. ثم سمعوا أنيناً يعرفونه جيداً ، مما جعلهم يفكرون في أشياء غريبة.

رفع هان سين يده الممتلئة بهواء الدم. ثم ضغط هلي الظل. فكسرت أظافره جلدها. و ضخ قوة روح شبح الدم بجسدها.

أرادت عائلة فانغ فيفي إيقافها ، لكن سي تويا قالت على الفور ، “ليتيل يين أصغر من أن تفهم شيئ ، لكني فهمت ذلك. ألا يفهمه أحد أيضاً؟ نريد فقط الأفضل لـ فيفي. إذا كنتم قلقين يا رفاق ، يمكننا الدخول معاً “.

عندما دخلت قوة روح شبح الدم في دمها ، ظهر نوع من الخيوط البرونزية بالظل. بدوا كالشعر.

بعد ذلك ، جمعت سي تويا قوتها وحاولت كسر الباب.

خرجت تلك الخيوط البرونزية من جلدها مصبوغين بالدم. ومع الألم الذي غمر قلبها بدأت فانغ فيفي تصرخ بصوت عالي.

لقد تسائل أفراد الأسرة عما يفعله هان سين بها أيضاً. لكنهم لم يعرفوا ما إذا كان عليهم التدخل ، لكن هذا النبيل كان من الطبقة العليا جداً. فاتبعو النبيل ، مع عدد قليل من النبلاء الآخرين ، سي تويا إلى الباب.

“ليتيل يين ، هذا الهان سين غامض. كيف يمكن أن تتركيه في غرفة مع خالتك بمفرده؟ دعينا ندخل! ” بدت سي تويا متعجلة . لكنها لم تكن قلقة بشأن سلامة فانغ فيفي. كانت تخشى أن تعيش فانغ فيفي. فإذا أوقف هان سين مؤامرة غونغ شوتشي ، ستكون هي من سيعاني.

بعد ذلك ، جمعت سي تويا قوتها وحاولت كسر الباب.

ارادت للذهاب إلى الداخل. لتدمير خطط هان سين. هي لم تُرد اي حوادث. كان على فانغ فيفي أن تموت ، بغض النظر عن السبب.

داخل الغرفة ، وضع هان سين فانغ فيفي على طاولة. و استخدم يد واحدة ليثبتها. و استخدم اليد الأخرى لخلع ملابسها وكشف الجلد الأحمر.

“هذا الهان سين لا يرغب في دخول أي شخص ، ربما لا يجب مقاطعة عملية العلاج. و إذا دخلت، فربما يمكنها مقاطعته عن إنقاذ فانغ فيفي.”

“لا! يا رفاق لا يمكن أن تدخلو. سان مو ينقذ خالتي الصغيرة “. وقفت فينغ يين يين أمام الباب. و فتحت ذراعيها وسدت إطار الباب. لن تسمح لأي شخص بالاقتراب.

“لا! يا رفاق لا يمكن أن تدخلو. سان مو ينقذ خالتي الصغيرة “. وقفت فينغ يين يين أمام الباب. و فتحت ذراعيها وسدت إطار الباب. لن تسمح لأي شخص بالاقتراب.

وردد النبلاء رغبتها ، وهم يهتفون ، “هيا بنا ندخل! لا يمكننا أن نسمح بإيذاء فانغ فيفي! إذا كان ينقذ فانغ فيفي ، فربما يمكننا المساعدة!”

“ليتيل يين ، أنت لا تعرفين كيف يمكن أن يكون الناس الأشرار. جاء هان سين من العدم. ربما هو الشخص الذي اصاب خالتك. يجب أن نذهب ونلقي نظرة. وإلا ، فإذا اضر بخالتك ، فسيكون الأوان قد فات “. رأت سي تويا أن صمود فينغ يين يين بدأ يتزعزع ، لذلك قالت ، “إذا كان ينقذها حقاً ، فلماذا لا ينقذها أمامنا؟ هناك شيء مريب يحدث هنا. نريد فقط أن نلقي نظرة. إذا كان ينقذ فيفي حقاً، فلن نفعل أي شيء لمنعه”.

الفصل 3098 إنقاذ

اعتقد الجميع أن هذا منطقي. لذلك بذلوا قصارى جهدهم لإقناع فينغ يين يين ، لكنها لم تستمع. بل قامت بحراسة الباب ولم تسمح لأي شخص آخر بالدخول.

داخل الغرفة ، وضع هان سين فانغ فيفي على طاولة. و استخدم يد واحدة ليثبتها. و استخدم اليد الأخرى لخلع ملابسها وكشف الجلد الأحمر.

“أرررغاااااه!” بينما حدث هذا ، صرخت فانغ فيفي. و بدت صرختها غريبة واستمرت لفترة طويلة. كان فانغ فيفي لاتزال مندمجة مع طائر صوت العنقاء المقدس. لذلك فصوتها رقيق ، لكنها الآن بدأت تصرخ. لذلم لم تبدُ وكأنها صرخة مروعة. بل بدت كأنين معاناة.

ورغم ان الناس استخدمو قوى اعراقهم الجينية لمحاولة مساعدتها ، لكن كل محاولاتهم كانت بلا جدوى. ظل جسدها يطلق الموجات الصوتية. حيث حاول طائر صوت العنقاء المقدس حمايتها ، لكن هذا منع اي قوى أخرى من الاقتراب.

***فقط تخيلو صوت فتاة يتم اغتصابها

 

 

***فقط تخيلو صوت فتاة يتم اغتصابها

وسط كل تلك الصرخات التي لا تنتهي ، أظهر الناس في الخارج تعبيرات غريبة. بينما الأشخاص ذوو العقول المنحرفة بدأو يفكرون في جميع أنواع المشاهد القذرة.

داخل الغرفة ، وضع هان سين فانغ فيفي على طاولة. و استخدم يد واحدة ليثبتها. و استخدم اليد الأخرى لخلع ملابسها وكشف الجلد الأحمر.

لم يعرفوا أن هناك خيوط برونزية كالشعر تخرج من جلدها الان . لقد شعرت بالحكة والآلم في كل مكان. و ما صرخت به لم يكن صوت ممتلئ الآلم تماماً. و هذا هو السبب في أن صرخاتها بدت غريبة للغاية.

قوتها المخيفة جعلت العديد من النخب غير قادرين على الاقتراب. لذلك ، لم تكن خائفة من أي شيء. و في نفس الوقت لم تهاجم فانغ فيفي أي شخص. و بعد أن صرخت ، مدت يدها المشبعة بالضوء المقدس. و وجهتها نحو وجهها.

“أوه ، لا! هذا الأحمق يتحرش بفيفي. دعونا ندخل! ” عرفت سي تويا أن هذا لا يحدث ، لكنها ما قالت ذلك عن قصد.

“لا! يا رفاق لا يمكن أن تدخلو. سان مو ينقذ خالتي الصغيرة “. وقفت فينغ يين يين أمام الباب. و فتحت ذراعيها وسدت إطار الباب. لن تسمح لأي شخص بالاقتراب.

من بين الضيوف ، كان العديد من النبلاء الشباب معجبين بـ فانغ فيفي. و بعد سماعهم لذلك ، لم يتمكنوا من كبح جماح أنفسهم ، بغض النظر عن كم منعتهم فينغ يين يين من دخولهم.

هذه المرة ، استخدمت كل قوتها لمحاولة الدخول.

بعد أن قالت سي تويا ما قالته ، تغيرت التعبيرات على وجوه العديد من الرجال. ثم سمعوا أنيناً يعرفونه جيداً ، مما جعلهم يفكرون في أشياء غريبة.

تنهد هان سين. ثم ومض جسده وظهر خلف فانغ فيفي. و بذراعيه القويتين للغاية. التان التفتا حول جسدها كسلسلة. سحبها للخلف حتى لا تؤذي نفسها.

قال رجل بينما يقترب من فينغ يين يين “آنسة يين يين ، من فضلك دعبنا ندخل”. “إذا كان هذا الشخص يفعل شيئ شررير للآنسة فانغ فيفي ، فستؤذين خالتك.”

ارادت للذهاب إلى الداخل. لتدمير خطط هان سين. هي لم تُرد اي حوادث. كان على فانغ فيفي أن تموت ، بغض النظر عن السبب.

كان الرجل من الطبقة العليا جداً. لذلك عندما سمعته سي تويا يقول ذلك ، شعرت بالسعادة. “سان مو لن يؤذي الخالة،” ردت فينغ يين يين بيقين. كانت بريئة ، ولهذا وثقت في هان سين. ولم تشك فيه أبداً.

فانغ فيفي واحدة من أفضل ثلاثة مغنيين. لذلك كانت قوية جداً. و كان جميع ضيوف الحفل من الطبقة العليا ، لكن العديد من الأشخاص أصيبوا جراء انفجارها الصوتي.

“ليتيل يين لا تعرف أي شيء. لا يمكننا الجلوس والانتظار حتى يؤذي فانغ فيفي. يجب علينا فقط الاندفاع لهناك”. سارت سي تويا نحو الغرفة.

 

أرادت عائلة فانغ فيفي إيقافها ، لكن سي تويا قالت على الفور ، “ليتيل يين أصغر من أن تفهم شيئ ، لكني فهمت ذلك. ألا يفهمه أحد أيضاً؟ نريد فقط الأفضل لـ فيفي. إذا كنتم قلقين يا رفاق ، يمكننا الدخول معاً “.

وردد النبلاء رغبتها ، وهم يهتفون ، “هيا بنا ندخل! لا يمكننا أن نسمح بإيذاء فانغ فيفي! إذا كان ينقذ فانغ فيفي ، فربما يمكننا المساعدة!”

كان أفراد الأسرة مترددين. فهان سين شخص مريب ، و الصراخ الخارج من الغرفة بدا غريب جداً.

داخل الغرفة ، وضع هان سين فانغ فيفي على طاولة. و استخدم يد واحدة ليثبتها. و استخدم اليد الأخرى لخلع ملابسها وكشف الجلد الأحمر.

بينما تردد أفراد الأسرة ، ركضت سي تويا بالداخل. و التقطت فينغ يين يين ، التي كانت بجوار الباب ، وقالت للناس ، “لنذهب جميعاً إلى الداخل. لا يمكننا السماح لهذا الحثالة بإيذاء بفيفي”.

إذا ضرب نفسها ، فلن يكون الأمر بسيط كتدمير عينيها. بل ستمر وجهها بالكامل.

وردد النبلاء رغبتها ، وهم يهتفون ، “هيا بنا ندخل! لا يمكننا أن نسمح بإيذاء فانغ فيفي! إذا كان ينقذ فانغ فيفي ، فربما يمكننا المساعدة!”

قال رجل بينما يقترب من فينغ يين يين “آنسة يين يين ، من فضلك دعبنا ندخل”. “إذا كان هذا الشخص يفعل شيئ شررير للآنسة فانغ فيفي ، فستؤذين خالتك.”

لقد تسائل أفراد الأسرة عما يفعله هان سين بها أيضاً. لكنهم لم يعرفوا ما إذا كان عليهم التدخل ، لكن هذا النبيل كان من الطبقة العليا جداً. فاتبعو النبيل ، مع عدد قليل من النبلاء الآخرين ، سي تويا إلى الباب.

رفع هان سين يده الممتلئة بهواء الدم. ثم ضغط هلي الظل. فكسرت أظافره جلدها. و ضخ قوة روح شبح الدم بجسدها.

كانت فينغ يين يين صغيرة جداً. لذلك عندما التقطتها سي تويا لم تتمكن من الركض. لكنها صرخت ، “دعيني أذهب … لن أسمح لكم يا رفاق بالدخول … العم ليو … ماذا تفعل … أسرع وأوقفهم …”

لقد تسائل أفراد الأسرة عما يفعله هان سين بها أيضاً. لكنهم لم يعرفوا ما إذا كان عليهم التدخل ، لكن هذا النبيل كان من الطبقة العليا جداً. فاتبعو النبيل ، مع عدد قليل من النبلاء الآخرين ، سي تويا إلى الباب.

“اهدئي ليتيل يين. نريد فقط أن نطمئن علي خالتك”. وضعت سي تويا تعبير مهتم على وجهها ، مما يشير إلى أن ما تفعله لسلامة فانغ فيفي. ثم دفعت الباب بيداها.

كان الرجل من الطبقة العليا جداً. لذلك عندما سمعته سي تويا يقول ذلك ، شعرت بالسعادة. “سان مو لن يؤذي الخالة،” ردت فينغ يين يين بيقين. كانت بريئة ، ولهذا وثقت في هان سين. ولم تشك فيه أبداً.

دفعت الباب ، لكن الباب لم يتزحزح. لقد كان مقفل. فسألت سي تويا ببرود ، “إذا لم يفكر بفعل شيئ شرير لها ، فلماذا يغلق الباب؟”

إذا ضرب نفسها ، فلن يكون الأمر بسيط كتدمير عينيها. بل ستمر وجهها بالكامل.

بعد ذلك ، جمعت سي تويا قوتها وحاولت كسر الباب.

مع وميض أجسادهم. أخذ هان سين فانغ فيفي إلى غرفة على جانب القاعة وأغلق الباب خلفه.

هذه المرة ، استخدمت كل قوتها لمحاولة الدخول.

لقد تسائل أفراد الأسرة عما يفعله هان سين بها أيضاً. لكنهم لم يعرفوا ما إذا كان عليهم التدخل ، لكن هذا النبيل كان من الطبقة العليا جداً. فاتبعو النبيل ، مع عدد قليل من النبلاء الآخرين ، سي تويا إلى الباب.

________________________________________

رآي هناك ظل أخضر بالقرب من قلبها. بدا الظل كزهرة اللوتس ولكنه اطلقت هواء مخيف. وكأنه زهرة موت ستتفتح من تحت جلدها.

 

***فقط تخيلو صوت فتاة يتم اغتصابها

 

كانت فينغ يين يين صغيرة جداً. لذلك عندما التقطتها سي تويا لم تتمكن من الركض. لكنها صرخت ، “دعيني أذهب … لن أسمح لكم يا رفاق بالدخول … العم ليو … ماذا تفعل … أسرع وأوقفهم …”

“لا ، خالتي!” صرخت فينغ يين يين. و بدأت في البكاء ، وبدأت في الركض نحو فانغ فيفي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط