البلورة السوداء
دخل الاثنان إلى القاعة الحجرية بحذر شديد. نظروا إلى الموقد الحجري. فرآو جثة معلقة رأساً على عقب مرتدية دروع. و قد كادت عظامها أن تتشقق. بدا الأمر كما لو انها ماتت منذ فترة طويلة.
الفصل 3056 البلورة السوداء
“اسمحي لي.” استخدم هان سين العمود المعدني في يده لضرب الباب الحجري. و بعد ضربه لعدة مرات ، تحطم الباب الحجري.
الفصل 3056 البلورة السوداء
في الرموز المحفورة على الحائط ، رأى هان سين شيئ مألوف له.
لكن هذه كانت مجرد أفكار خاملة هان سين. فلم يكن هناك اي دليل على أن الشخص الذي سرق البلورة السوداء هو تشين شيو.
كان الرمز المنحوت على شكل بيضة. لقد بدت وكأنها بيضة حمامة تطفو بداخلها ألف نجمة. وكأن هناك كون صغير موجود بداخله.
قال هان سين: “لا يمكننا تأكيد ما إذا كان القرد ذو الشعر الأرجواني هو روح شبح الدم ، لذلك ربما الامر ليس كذلك”.
و على الرغم من أنه كان شكل بسيط للرمز ، إلا أن هان سين كان يرف جيداً هذا الشكل. فبالعودة إلى المقدسات ، قتل حشرة الدرع الاسوداء بمستوي الدم المقدس وحصل علي البلورة السوداء الغامضة. كانت بهذا الشكل والحجم ، ايا كان ما رآه منحوتاً لي الحائط فهو مشابه لها تماماً.
قالت قتل الشبح: “يبدو أن هناك نوعاً من الطقوس في هذا الرسم ، لكنها غريبة”. “على حد علمي ، تؤمن الممالك السبع بالارواح الألهية. إنهم يؤمنون فقط بالارواح الألهية المختلفة. لم أسمع قط عن مملكة تؤمن ببيضة من قبل. يجب أن تكون بيضة جينية”.
بعد ذلك ، امتص هان سين البلورة السوداء. واكتشف درع من الكريستال الأسود داخل البلورة السوداء. و الدرع الكريستالي الأسود هو الذي جذب هان سين إلى عالم الممالك السبعة هذا.
دخل الاثنان إلى القاعة الحجرية بحذر شديد. نظروا إلى الموقد الحجري. فرآو جثة معلقة رأساً على عقب مرتدية دروع. و قد كادت عظامها أن تتشقق. بدا الأمر كما لو انها ماتت منذ فترة طويلة.
و الآن ، و على الحائط ، رأى رمز مشابهة للبلورى السوداء. بل و يشبهها للغاية. وهذا تركه مصدوم للغاية.
كان الدرج الحجري حلزوني. و لم يكن معروف إلى أين يمكن أن يؤدي. فنظروا إلى بعضهم البعض ونزلوا الدرج الجري معاً بطريقة تعاونية للغاية.
“هل هذه صدفة أم سر؟” ومض عقل هان سين عبر العديد من خطوط الافكار المختلفة
لقد سحبه الدرع الكريستالي الأسود إلى الكون الجيني. ثم ظهر في جبل الأله القديم الكبير. و موقع هذا الرسم موجود أيضاً في مكان ما في جبل الأله القديم الكبير. لذلك فمن الصعب التفكير في عدم وجود صلة بينهم.
كانت كل تلك الصور مجردة للغاية. و كان من الصعب تحديد ما الذي كانو يحاولون رسمه بالضبط. ولن يستطيع المرء حقاً معرفة من هو الشخص الذي سرق البلورة السوداء ، لكن هان سين لم يستطع منع نفسه من التفكير في تشين شيو.
قام هان سين بفحص تفاصيل النحت بسرعة وبدقة. فاكتشف أن ما تم رسمه هناك كان مشابه لأداء بعض البشر لطقس ما.
و على الرغم من أنه كان شكل بسيط للرمز ، إلا أن هان سين كان يرف جيداً هذا الشكل. فبالعودة إلى المقدسات ، قتل حشرة الدرع الاسوداء بمستوي الدم المقدس وحصل علي البلورة السوداء الغامضة. كانت بهذا الشكل والحجم ، ايا كان ما رآه منحوتاً لي الحائط فهو مشابه لها تماماً.
لم يكن للطقوس إله أو ملك أو اي نوع من الشخصيات التي تتطلب العبادة. بل كانوا راكعين لذلك الجزء من البلورة السوداء.
في الرسم التالي ، عند مدخل البركان ،قدإ الدخان يتصاعد. و الناس يصلون امام الدخان.
قالت قتل الشبح: “يبدو أن هناك نوعاً من الطقوس في هذا الرسم ، لكنها غريبة”. “على حد علمي ، تؤمن الممالك السبع بالارواح الألهية. إنهم يؤمنون فقط بالارواح الألهية المختلفة. لم أسمع قط عن مملكة تؤمن ببيضة من قبل. يجب أن تكون بيضة جينية”.
أومأ هان سين برأسه. ثم نظر إلى الجدار الحجري أمامه. لم يرا أي منحوتات أخرى ، لكن الكهف الحجري الذي أمامه كشف عن درج يقود لأسفل.
قال هان سين: “إذا كنت لا تعرفين ، فأنا بالتأكيد لا أعرف ايضاً”. لمن في الداخل ، كان يفكر بالفعل ، “هل البلورة السوداء هي في الحقيقة بيضة جينية؟ هل هناك عرق جيني داخل الدرع الكريستالي الأسود؟”
دخل الاثنان إلى القاعة الحجرية بحذر شديد. نظروا إلى الموقد الحجري. فرآو جثة معلقة رأساً على عقب مرتدية دروع. و قد كادت عظامها أن تتشقق. بدا الأمر كما لو انها ماتت منذ فترة طويلة.
بعد التفكير في الأمر ، لم يبدو ذلك صحيح. فإذا كانت البلورة السوداء عبارة عن بيضة جينية حقاً ، فلماذا قد تقع بالمعبد الأول في التحالف؟ بالإضافة إلى ذلك ، كانت قوة العرق الجيني مختلفة عن قوى عالمه. فإذا كانت البلورة السوداء هي بيضة جينية بالفعل ، فيجب أن يصدها الكون الجيني.
________________________________________
لكن البلورة السوداء كانت مختلفة. لم يتم صدها ، بل وقد استخدمها لتقوية المخلوقات.
________________________________________
استمر الاثنان في المشي ومراقبة الرموز التي امتدت عبر الجدران , حيث وثقت الرسومات العملية الكاملة للطقوس.
لم يلاحظ هان سين شيئ مميز بشأن العظام ، لذلك نظر إلى الرسومات أعلاه. و بعد إلقاء نظرة ، أصيب بالفزع.
كان هناك عدد لا يحصى من البشر يتعبدون أمام البلورة السوداء. وفي النهاية ، استخدم البشر دمائهم للتضحية بأنفسهم للبلورة السوداء.
في الرسم التالي ، عند مدخل البركان ،قدإ الدخان يتصاعد. و الناس يصلون امام الدخان.
وبالتقدم إلى الأمام ، اصبح محتوى المنحوتات أغرب. حيث ظهرت شخصية ابدت كضابط الطقوس امسك بالبلورة السوداء. و ألقى بالبلورة السوداء في شيء يشبه مدخل البركان.
بينما كانت قتل الشبح تحقق في الأمر ، اكتشفت أنه لا يوجد شيء غريب في الباب الحجري. فدفعته ، لكن الباب الحجري لم يتزحزح.
في الرسم التالي ، عند مدخل البركان ،قدإ الدخان يتصاعد. و الناس يصلون امام الدخان.
كان الدرج الحجري حلزوني. و لم يكن معروف إلى أين يمكن أن يؤدي. فنظروا إلى بعضهم البعض ونزلوا الدرج الجري معاً بطريقة تعاونية للغاية.
أراد هان سين وقتل الشبح معرفة ما حدث بعد ذلك.فأسرعوا اكثر. لكن عندما رأوا ما حدث بعد ذلك ، تلقوا مفاجأة كبيرة.
أظهر المحتوى القريب من النهاية شخص غريب يسقط من السماء. و يدخل لمدخل البركان. و في الرسم التالي ، خرج ذلك الشخص ممسكاً بالبلورة السوداء وهارباً من مدخل البركان.
“هل سمعتي بقصة مثل هذه من قبل؟” لم يكن هان سين مرتبط بتاريخ هذا الكون الجديد. و كانت معرفته به بسيطة ، لذلك نظر إلى قتل الشبح على أمل أن يعرف منها شيئ مفيد.
في الصورة النهائية ، ظهر العديد من البشر الغاضبين ينظرون إلى السماء. ثم لم يعد هناك المزيد من الرسومات. لقد انتهت المنحوتات هناك.
كانت كل تلك الصور مجردة للغاية. و كان من الصعب تحديد ما الذي كانو يحاولون رسمه بالضبط. ولن يستطيع المرء حقاً معرفة من هو الشخص الذي سرق البلورة السوداء ، لكن هان سين لم يستطع منع نفسه من التفكير في تشين شيو.
لم يكن للطقوس إله أو ملك أو اي نوع من الشخصيات التي تتطلب العبادة. بل كانوا راكعين لذلك الجزء من البلورة السوداء.
لكن هذه كانت مجرد أفكار خاملة هان سين. فلم يكن هناك اي دليل على أن الشخص الذي سرق البلورة السوداء هو تشين شيو.
________________________________________
“هل سمعتي بقصة مثل هذه من قبل؟” لم يكن هان سين مرتبط بتاريخ هذا الكون الجديد. و كانت معرفته به بسيطة ، لذلك نظر إلى قتل الشبح على أمل أن يعرف منها شيئ مفيد.
أظهر المحتوى القريب من النهاية شخص غريب يسقط من السماء. و يدخل لمدخل البركان. و في الرسم التالي ، خرج ذلك الشخص ممسكاً بالبلورة السوداء وهارباً من مدخل البركان.
ظلت قتل الشبح صامته للحظة قبل أن تقول ، “لم أسمع بقصة كهذه من قبل. ربما يكون البشر الذين يعبدون البيضة الجينية هم بشر من مملكة أصغر. فبالعودة إلى العصور القديمة ، كان هناك العديد من الممالك الأصغر. فالممالك السبعة لم يُجدو من البداية. ربما تكون القصة على الحجر مجرد حكاية شعبية من مملكة قديمة لم تعد موجودة”.
و الآن ، و على الحائط ، رأى رمز مشابهة للبلورى السوداء. بل و يشبهها للغاية. وهذا تركه مصدوم للغاية.
أومأ هان سين برأسه. ثم نظر إلى الجدار الحجري أمامه. لم يرا أي منحوتات أخرى ، لكن الكهف الحجري الذي أمامه كشف عن درج يقود لأسفل.
لكن هذه كانت مجرد أفكار خاملة هان سين. فلم يكن هناك اي دليل على أن الشخص الذي سرق البلورة السوداء هو تشين شيو.
كان الدرج الحجري حلزوني. و لم يكن معروف إلى أين يمكن أن يؤدي. فنظروا إلى بعضهم البعض ونزلوا الدرج الجري معاً بطريقة تعاونية للغاية.
ظلت قتل الشبح صامته للحظة قبل أن تقول ، “لم أسمع بقصة كهذه من قبل. ربما يكون البشر الذين يعبدون البيضة الجينية هم بشر من مملكة أصغر. فبالعودة إلى العصور القديمة ، كان هناك العديد من الممالك الأصغر. فالممالك السبعة لم يُجدو من البداية. ربما تكون القصة على الحجر مجرد حكاية شعبية من مملكة قديمة لم تعد موجودة”.
كان هان سين وقتل الشبح مهتمين جداً بهذا المكان. لقد أرادوا معرفة من الذي وضع أشياء كثيرة في ذلك الجبل الإلهي الكبير القديم.
أومأ هان سين برأسه. ثم نظر إلى الجدار الحجري أمامه. لم يرا أي منحوتات أخرى ، لكن الكهف الحجري الذي أمامه كشف عن درج يقود لأسفل.
قالت قتل الشبح وهي تواصل المشي: “مما أعرفه ، فإن تنين السماء الوحيدة هو عرق جيني بقرتبة إله نادر جداً”. “يمكن حساب عدد المرات التي ظهر فيها على أصابعك. و أشهر مثال على تنين السماء الوحيدة هو الذي يُنسب إلى مو لي. إذا كان القرد ذو الشعر الأرجواني هو حقا روح شبح الدم ، فتنين السماء الوحيدة ذاك بالتأكيد ملك مو لي”.
ظلت قتل الشبح صامته للحظة قبل أن تقول ، “لم أسمع بقصة كهذه من قبل. ربما يكون البشر الذين يعبدون البيضة الجينية هم بشر من مملكة أصغر. فبالعودة إلى العصور القديمة ، كان هناك العديد من الممالك الأصغر. فالممالك السبعة لم يُجدو من البداية. ربما تكون القصة على الحجر مجرد حكاية شعبية من مملكة قديمة لم تعد موجودة”.
لم يتردد هان سين في السؤال عما كان يتسائل عنه. “لكن إذا قُتل مو لي في قصر مملكة وي ، فلا بد أن اعراقه الجينية ماتت معه. فكيف يمكن أن يظهروا هنا؟ “
لم يكن هناك نص على الحائط ، فقط رسومات. وبداخلها كان هناك نص , و تمكن هان سين من فهم ذلك النص . و قد كتب بهذا النص : “قصة الجينات”.
قالت قتل الشبح: “أنا لا أعرف”. “إذا لم يكونوا ملك لمو لي ، فمن يمكنه الحصول على تنين السماء الوحيدة وروح شبح الدم في نفس الوقت؟ كيف يمكن أن يحدث ذلك؟ هذا اصعب من ان يكون مصادفة أاذا سألتني”.
بعد التفكير في الأمر ، لم يبدو ذلك صحيح. فإذا كانت البلورة السوداء عبارة عن بيضة جينية حقاً ، فلماذا قد تقع بالمعبد الأول في التحالف؟ بالإضافة إلى ذلك ، كانت قوة العرق الجيني مختلفة عن قوى عالمه. فإذا كانت البلورة السوداء هي بيضة جينية بالفعل ، فيجب أن يصدها الكون الجيني.
قال هان سين: “لا يمكننا تأكيد ما إذا كان القرد ذو الشعر الأرجواني هو روح شبح الدم ، لذلك ربما الامر ليس كذلك”.
لم يتردد هان سين في السؤال عما كان يتسائل عنه. “لكن إذا قُتل مو لي في قصر مملكة وي ، فلا بد أن اعراقه الجينية ماتت معه. فكيف يمكن أن يظهروا هنا؟ “
“أنت محق.” أومأت قتل الشبح برأسها ولم تقل شيئ آخر.
بينما كانت قتل الشبح تحقق في الأمر ، اكتشفت أنه لا يوجد شيء غريب في الباب الحجري. فدفعته ، لكن الباب الحجري لم يتزحزح.
نزل كلاهما على درجات الحجر. و ساروا على الأقل لبضع مئات من الأقدام و عندما وصلت الدرجات الحجرية إلى نهايتها. ظهر أمامهم باب حجري.
لكن البلورة السوداء كانت مختلفة. لم يتم صدها ، بل وقد استخدمها لتقوية المخلوقات.
بينما كانت قتل الشبح تحقق في الأمر ، اكتشفت أنه لا يوجد شيء غريب في الباب الحجري. فدفعته ، لكن الباب الحجري لم يتزحزح.
دخل الاثنان إلى القاعة الحجرية بحذر شديد. نظروا إلى الموقد الحجري. فرآو جثة معلقة رأساً على عقب مرتدية دروع. و قد كادت عظامها أن تتشقق. بدا الأمر كما لو انها ماتت منذ فترة طويلة.
“اسمحي لي.” استخدم هان سين العمود المعدني في يده لضرب الباب الحجري. و بعد ضربه لعدة مرات ، تحطم الباب الحجري.
و كان يوجد موقد ارتفاعه 9 أقدام في وسط القاعة. اشتعلت تحته نيران خضراء أضاءت القصر بأكمله.
نظر الاثنان إلى ما وراء الباب الحجري. فرآو وراء أنقاض الباب قاعة قديمة. علي جدرانها العديد من الرموز المختلفة التي تشبه الرسومات السابقة.
“هل سمعتي بقصة مثل هذه من قبل؟” لم يكن هان سين مرتبط بتاريخ هذا الكون الجديد. و كانت معرفته به بسيطة ، لذلك نظر إلى قتل الشبح على أمل أن يعرف منها شيئ مفيد.
و كان يوجد موقد ارتفاعه 9 أقدام في وسط القاعة. اشتعلت تحته نيران خضراء أضاءت القصر بأكمله.
لم يتردد هان سين في السؤال عما كان يتسائل عنه. “لكن إذا قُتل مو لي في قصر مملكة وي ، فلا بد أن اعراقه الجينية ماتت معه. فكيف يمكن أن يظهروا هنا؟ “
دخل الاثنان إلى القاعة الحجرية بحذر شديد. نظروا إلى الموقد الحجري. فرآو جثة معلقة رأساً على عقب مرتدية دروع. و قد كادت عظامها أن تتشقق. بدا الأمر كما لو انها ماتت منذ فترة طويلة.
ظلت قتل الشبح صامته للحظة قبل أن تقول ، “لم أسمع بقصة كهذه من قبل. ربما يكون البشر الذين يعبدون البيضة الجينية هم بشر من مملكة أصغر. فبالعودة إلى العصور القديمة ، كان هناك العديد من الممالك الأصغر. فالممالك السبعة لم يُجدو من البداية. ربما تكون القصة على الحجر مجرد حكاية شعبية من مملكة قديمة لم تعد موجودة”.
لم يلاحظ هان سين شيئ مميز بشأن العظام ، لذلك نظر إلى الرسومات أعلاه. و بعد إلقاء نظرة ، أصيب بالفزع.
بعد ذلك ، امتص هان سين البلورة السوداء. واكتشف درع من الكريستال الأسود داخل البلورة السوداء. و الدرع الكريستالي الأسود هو الذي جذب هان سين إلى عالم الممالك السبعة هذا.
لم يكن هناك نص على الحائط ، فقط رسومات. وبداخلها كان هناك نص , و تمكن هان سين من فهم ذلك النص . و قد كتب بهذا النص : “قصة الجينات”.
بينما كانت قتل الشبح تحقق في الأمر ، اكتشفت أنه لا يوجد شيء غريب في الباب الحجري. فدفعته ، لكن الباب الحجري لم يتزحزح.
________________________________________
قال هان سين: “لا يمكننا تأكيد ما إذا كان القرد ذو الشعر الأرجواني هو روح شبح الدم ، لذلك ربما الامر ليس كذلك”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات