2936
قال هان سين فجأة ، “الملك تسعة الآف ، ما تريده هو العنصر الموجود في الجناح. ليس علينا الاستمرار في القتال. إذا كان بإمكانك الأجابة على بعض الأسئلة ، يمكنني أن أعطيك الكنز الموجود داخل هذا الجناح”.
2936 ثلاثة أسئلة
“هل أنت جاد؟” نظر الملك تسعة الآف إلى هان سين بفضول. لم يكن يتوقع أن يقول هان سين شيئاً كهذا.
تمكنت ضربة هان سين من كسر السيف ذو العيون التسعة ، لكنها لم تترك خدش على الدرع الأخضر الداكن.
رفع الملك تسعة الآف سيفه اليشمي. وبدأت العيون التسعة على السيف تفتح. وتوهجت الحدقات ببعض الضوء الشرير. و رأى المرء بسهولة أنه ينتشر.
“لديك بصر جيد.” مزق الملك تسعة الآف ردائه الذهبي. و كشف عن روعة درعه الأخضر الداكن. بصرف النظر عن رأسه وعنقه ، فكل شبر من جسده كان مغطي بالدرع الأخضر الداكن.
لمست نظرة ميدوسا الأضواء من عيون السيف. وبدت وكأنها منومة مغناطيسياً. عيونها تفتح وتغمض. و بغض النظر عن عدد المرات أو الطرق التي حاول فيها هان سين استخادم نظرة ميدوسا ، لم تفتح عيون ميدوسا.
كان الأمر الأكثر رعباً هو أن هان سين لاحظ ببطء أن عينيه كانت تُغمض أيضاً. وكانه متعب للغاية لدرجة انه لم يستطع فتح عينيه. و بغض النظر عن مدى معاناته ومحاولته لفتح عينيه ، لا يبدو وكأنه ينجح. رفضت جفونه أن تفتح. لقد أرادوا فقط الإنغلاق.
“أعطيتك فرصة المغادرة ، لكنك لم ترغب في ذلك!” نظر الملك تسعة الآف ببرود إلى يانغ يون شينغ. ثم وجه نظره نحو هان سين. كان يأمل في رؤية اللحظة التي تنفجر فيها عيون هان سين.
“توقف عن المقاومة! لا فائدة منها. يمكن لأضواء السيف ذو العيون التسعة أن تسرق رؤية كل كائن في هذا الكون. عند مواجهة السيف ذو العيون التسعة ، لايمكن لمخلوق ان يفتح عينيه.” رفع الملك تسعة الآف سيفه ذي العيون التسع. و بدا وجوده شرير جداً بينما قال ، “ليس هذا فقط. فعندما ترى عيون السيف ذو العيون التسعة، تكون على وشك الموت!”
لم يتزحزح هان سين لشبر واحد. بل أمسك بسكين الكارما السبب وقال ببرود ، “يمكنك وضع حياتك و درع معركة الألف عين على المحك , و حاول معرفة ما إذا كان يمكنك أن تقتلني”.
عندما استمع هان سين إلى صوت الملك تسعة الآف ، كان لا يزال بامكانه فتح عينيه. لكنهم كادو ان يغلقون تماماً. شعر وكأن شيئاً ما يتحرك في عينيه. و شعر وكأنه سينسف مقل عينيه ويخرج.
“إذا لم أتمكن من قتله بضربة واحدة ، فسيصبح مصدر ازعاج بقوة سكين الكارما.” فكر الملك تسعة الآف.
“أرغ!” صرخ يانغ يون شينغ. و أمسك عينيه وصرخ بجنون. و بطريقة ما ، انفجرت عيناه. و تحولوا إلى فتحتين سوداوتين تنزفان الدماء.
“أعطيتك فرصة المغادرة ، لكنك لم ترغب في ذلك!” نظر الملك تسعة الآف ببرود إلى يانغ يون شينغ. ثم وجه نظره نحو هان سين. كان يأمل في رؤية اللحظة التي تنفجر فيها عيون هان سين.
كان قوس الغراب الكلب مشهور جداً ، لكن ذلك حدث فقط عندما كان القوس في يد الكلب غراب السماء. لكن في أيدي الناس العاديين ، لم يكن الملك تسعة الآف مهتم حقاً بقوة القوس.
شعر هان سين أن كل الدم في جسده يتجه نحو عينيه ، ويستعد لتفجيرهم. كان يعرف أن السيف ذو العيون التسعة كان غريب ، لكن لم يكن لديه أي فكرة عن كيف تعرض للهجوم.
لم يتزحزح هان سين لشبر واحد. بل أمسك بسكين الكارما السبب وقال ببرود ، “يمكنك وضع حياتك و درع معركة الألف عين على المحك , و حاول معرفة ما إذا كان يمكنك أن تقتلني”.
السمكة الذهبية الكبيرة والسمكة الذهبية الصغيرة أبقو أعينهم مغلقة. كانت عيونهم قد انتفخت مثل البالونات. و كانوا سينفجرون في أي لحظة.
على الرغم من أن هان سين لم يستطع أن يرا بسوترا دونغ شوان ، إلا أنه لايزال بامكانه الشعور بكل شيء من حوله. الشخص الوحيد الذي لم يتأثر بهذا السيف هي باوير ، التي تصادف أنها كانت ترتدي نظارتها.
“إذا لم أتمكن من قتله بضربة واحدة ، فسيصبح مصدر ازعاج بقوة سكين الكارما.” فكر الملك تسعة الآف.
نظر الملك تسعة الآف ببرود إلى هان سين. كان ينتظر انفجار عيني هان سين.
في الثانية التالية ، ظهر جسد هان سين بغرابة خلف الملك تسعة الآف. وقام بأرجحت سكينه نحو الملك تسعة الآف.
قوة السيف ذو العيون التسعة لم تُفجر فقط في العيون. عندما انفجرت العيون ، سيبدأ كل من الدم وقوة الحياة بالتسرب من هذا الجرح حتى يصبح الشخص قشرة جافة. سيموت.
لوح الملك تسعة الآف بذراعه اليمنى. فضر سكين الكارما مما جعل هان سين وسكينه يطيران للخلف.
شعر هان سين بأن عينيه على وشك الانفجار ، فسحب فجأة خيط قوس الغراب الكلب. و أطلق سهماً على السيف ذو العيون التسعة.
تمكنت ضربة هان سين من كسر السيف ذو العيون التسعة ، لكنها لم تترك خدش على الدرع الأخضر الداكن.
رأى الملك تسعة الآف ما يفعله. فأرجح سيفه ذي العيون التسع نحو السهم المسنن الذي يقترب منه.
نظر الملك تسعة الآف ببرود إلى هان سين. كان ينتظر انفجار عيني هان سين.
كان قوس الغراب الكلب مشهور جداً ، لكن ذلك حدث فقط عندما كان القوس في يد الكلب غراب السماء. لكن في أيدي الناس العاديين ، لم يكن الملك تسعة الآف مهتم حقاً بقوة القوس.
لوح الملك تسعة الآف بذراعه اليمنى. فضر سكين الكارما مما جعل هان سين وسكينه يطيران للخلف.
كان الملك تسعة الآف يعرف الكلب غراب السماء جيداً. و كان يعرف قوة قوس الغراب الكلب جيداً أيضاً.
“أرغ!” صرخ يانغ يون شينغ. و أمسك عينيه وصرخ بجنون. و بطريقة ما ، انفجرت عيناه. و تحولوا إلى فتحتين سوداوتين تنزفان الدماء.
دونغ!
التف الدرع الأخضر الداكن بإحكام حول جسده. و بدا قوي جداً. و كانت هناك فجوة صغيرة جداً بصدر الدرع. نظر هان سين أقرب. و رأى عين مغلقة. جعل منظرها الناس يشعرون بالبرودة.
سافر السيف عبر الفضاء. وتصادم بالسهم المسنن أثناء انتقاله آنياً. و قطعه السيف ذو العيون التسعة. ولم يصاب الملك تسعة الآف باي شكل.
كان هذا هو السؤال الأول. لدي أربعة أسئلة أخرى لطرحها. من هي السيدة التي يصورها التمثال؟ و ما علاقتها بقائد المقدس؟ وكم عدد النخب في المقدس ، وأين هم الان؟” سأل هان سين كل ما يريد أن يعرفه.
في الثانية التالية ، ظهر جسد هان سين بغرابة خلف الملك تسعة الآف. وقام بأرجحت سكينه نحو الملك تسعة الآف.
“إذا أجبت على السؤال ، فهل ستعطيني العنصر؟” الملك تسعة الآف لم يجب على السؤال. بل ابتسم ببرود لهان سين.
تغير تعبير الملك تسعة الآف. انتقل هان سين فورياً بسرعة ، بل أسرع مما كان يتخيله. لذا كان الوقت قد فات بالنسبة له للتهرب ، لذلك لوّح بالسيف ذو العيون التسعة لصد سكين هان سين.
عندما تم كسر السيف ذو العيون التسعة ، ظل ضوء سكين هان سين يتجه نحو ظهر الملك تسعة الآف.
“كيف يعقل ذلك؟” عندما اصطدم السكين والسيف ، كسر هان سين السيف ذو العيون التسعة. ومات السيف ذو العيون التسعة ، وتم إطفاء ضوء العيون.
لمست نظرة ميدوسا الأضواء من عيون السيف. وبدت وكأنها منومة مغناطيسياً. عيونها تفتح وتغمض. و بغض النظر عن عدد المرات أو الطرق التي حاول فيها هان سين استخادم نظرة ميدوسا ، لم تفتح عيون ميدوسا.
عندما تم كسر السيف ذو العيون التسعة ، ظل ضوء سكين هان سين يتجه نحو ظهر الملك تسعة الآف.
“إذا تعمدت إعطائي أسئلة لا أعرف إجابتها ، فكيف يفترض بي أن أجيب عليها؟” ضحك الملك تسعة الآف ببرود.
دونغ!
رأى الملك تسعة الآف ما يفعله. فأرجح سيفه ذي العيون التسع نحو السهم المسنن الذي يقترب منه.
رن صوت معدني. و قطع هان سين ردائه الذهبي. و بداخل الرداء الذهبي ، كان هناك درع أخضر غامق.
تمكنت ضربة هان سين من كسر السيف ذو العيون التسعة ، لكنها لم تترك خدش على الدرع الأخضر الداكن.
تمكنت ضربة هان سين من كسر السيف ذو العيون التسعة ، لكنها لم تترك خدش على الدرع الأخضر الداكن.
دونغ!
لوح الملك تسعة الآف بذراعه اليمنى. فضر سكين الكارما مما جعل هان سين وسكينه يطيران للخلف.
اصطدم جسد هان سين بعمود الجناح. بدا العمود الحجري عادي. لكن بمجرد أن ضربه ، لم يتمكن هان سين من كسره. بل ارتد مرة أخرى ساقطاً على الأرض وبدأ الدم يتدفق من فمه. و كان الدم داخل صدره يتدفق مثل البحر العاصف.
التف الدرع الأخضر الداكن بإحكام حول جسده. و بدا قوي جداً. و كانت هناك فجوة صغيرة جداً بصدر الدرع. نظر هان سين أقرب. و رأى عين مغلقة. جعل منظرها الناس يشعرون بالبرودة.
“سلاح هوية ألهية؟” وقف هان سين بحذر. و حدق في الدرع الأخضر الداكن داخل الرداء الذهبي.
السمكة الذهبية الكبيرة والسمكة الذهبية الصغيرة أبقو أعينهم مغلقة. كانت عيونهم قد انتفخت مثل البالونات. و كانوا سينفجرون في أي لحظة.
“لديك بصر جيد.” مزق الملك تسعة الآف ردائه الذهبي. و كشف عن روعة درعه الأخضر الداكن. بصرف النظر عن رأسه وعنقه ، فكل شبر من جسده كان مغطي بالدرع الأخضر الداكن.
على الرغم من أن هان سين لم يستطع أن يرا بسوترا دونغ شوان ، إلا أنه لايزال بامكانه الشعور بكل شيء من حوله. الشخص الوحيد الذي لم يتأثر بهذا السيف هي باوير ، التي تصادف أنها كانت ترتدي نظارتها.
التف الدرع الأخضر الداكن بإحكام حول جسده. و بدا قوي جداً. و كانت هناك فجوة صغيرة جداً بصدر الدرع. نظر هان سين أقرب. و رأى عين مغلقة. جعل منظرها الناس يشعرون بالبرودة.
“هذا هو سلاح هوية ألهية درع معركة الألف عين. كان ذاك السيف ذو العيون التسعة واحدة من الألعاب التي صنعتها لمحاولة نسخ درع معركة الألف عين. و القوة التي يمتلكها لا تصل لنصف قوة درع معركة الألف عين”. بدا الملك تسعة الآف مخيف للغاية بينما قال ، “منذ أن رأيت درع معركة الألف عين ، لن أسمح لك بالعيش بعد الآن. لقد فات الأوان الآن ، حتى لو كنت تريد أن تغادر لتعيش”.
“إذا لم أتمكن من قتله بضربة واحدة ، فسيصبح مصدر ازعاج بقوة سكين الكارما.” فكر الملك تسعة الآف.
لم يتزحزح هان سين لشبر واحد. بل أمسك بسكين الكارما السبب وقال ببرود ، “يمكنك وضع حياتك و درع معركة الألف عين على المحك , و حاول معرفة ما إذا كان يمكنك أن تقتلني”.
لمست نظرة ميدوسا الأضواء من عيون السيف. وبدت وكأنها منومة مغناطيسياً. عيونها تفتح وتغمض. و بغض النظر عن عدد المرات أو الطرق التي حاول فيها هان سين استخادم نظرة ميدوسا ، لم تفتح عيون ميدوسا.
عبس الملك تسعة الآف. نظر لقد راقب قائمة المؤلهين من قبل. و عرف قوة سكين الكارما السببية.
نظر الملك تسعة الآف ببرود إلى هان سين. كان ينتظر انفجار عيني هان سين.
تم امتصاص الضرر الذي اطلقه السيف ذو العيون التسعة لأصابة هان سين تماماً. وهذا هو السبب في أن سكين الكارما اصبح أقوى بكثير مما اعتقد الملك تسعة الآف.
تغير تعبير الملك تسعة الآف. انتقل هان سين فورياً بسرعة ، بل أسرع مما كان يتخيله. لذا كان الوقت قد فات بالنسبة له للتهرب ، لذلك لوّح بالسيف ذو العيون التسعة لصد سكين هان سين.
“إذا لم أتمكن من قتله بضربة واحدة ، فسيصبح مصدر ازعاج بقوة سكين الكارما.” فكر الملك تسعة الآف.
عندما تم كسر السيف ذو العيون التسعة ، ظل ضوء سكين هان سين يتجه نحو ظهر الملك تسعة الآف.
قال هان سين فجأة ، “الملك تسعة الآف ، ما تريده هو العنصر الموجود في الجناح. ليس علينا الاستمرار في القتال. إذا كان بإمكانك الأجابة على بعض الأسئلة ، يمكنني أن أعطيك الكنز الموجود داخل هذا الجناح”.
دونغ!
“هل أنت جاد؟” نظر الملك تسعة الآف إلى هان سين بفضول. لم يكن يتوقع أن يقول هان سين شيئاً كهذا.
قال هان سين: “أنا جاد”. “لكن إذا لم تستطع الإجابة علي ، فهذا لا يحسب.”
قال هان سين: “أنا جاد”. “لكن إذا لم تستطع الإجابة علي ، فهذا لا يحسب.”
“إذا تعمدت إعطائي أسئلة لا أعرف إجابتها ، فكيف يفترض بي أن أجيب عليها؟” ضحك الملك تسعة الآف ببرود.
“أعطيتك فرصة المغادرة ، لكنك لم ترغب في ذلك!” نظر الملك تسعة الآف ببرود إلى يانغ يون شينغ. ثم وجه نظره نحو هان سين. كان يأمل في رؤية اللحظة التي تنفجر فيها عيون هان سين.
قال هان سين: “إذا كنت هنا من أجل الكنز الموجود في الجناح ، فيجب أن تعرف ما هو”.
عندما استمع هان سين إلى صوت الملك تسعة الآف ، كان لا يزال بامكانه فتح عينيه. لكنهم كادو ان يغلقون تماماً. شعر وكأن شيئاً ما يتحرك في عينيه. و شعر وكأنه سينسف مقل عينيه ويخرج.
“إذا أجبت على السؤال ، فهل ستعطيني العنصر؟” الملك تسعة الآف لم يجب على السؤال. بل ابتسم ببرود لهان سين.
اصطدم جسد هان سين بعمود الجناح. بدا العمود الحجري عادي. لكن بمجرد أن ضربه ، لم يتمكن هان سين من كسره. بل ارتد مرة أخرى ساقطاً على الأرض وبدأ الدم يتدفق من فمه. و كان الدم داخل صدره يتدفق مثل البحر العاصف.
“هذا أحد الأسئلة. سأطرح عليك بعض الأسئلة فقط “. لم يتردد هان سين. بل تحدث بصراحة.
“سلاح هوية ألهية؟” وقف هان سين بحذر. و حدق في الدرع الأخضر الداكن داخل الرداء الذهبي.
“أي اسئلة؟ اسمح لي أن أسمعهم أولاً “. أشرقت عيون الملك تسعة الآف. لم يبدو وكأنه في عجلة من أمره.
عندما استمع هان سين إلى صوت الملك تسعة الآف ، كان لا يزال بامكانه فتح عينيه. لكنهم كادو ان يغلقون تماماً. شعر وكأن شيئاً ما يتحرك في عينيه. و شعر وكأنه سينسف مقل عينيه ويخرج.
كان هذا هو السؤال الأول. لدي أربعة أسئلة أخرى لطرحها. من هي السيدة التي يصورها التمثال؟ و ما علاقتها بقائد المقدس؟ وكم عدد النخب في المقدس ، وأين هم الان؟” سأل هان سين كل ما يريد أن يعرفه.
________________________________________
تغير تعبير الملك تسعة الآف. انتقل هان سين فورياً بسرعة ، بل أسرع مما كان يتخيله. لذا كان الوقت قد فات بالنسبة له للتهرب ، لذلك لوّح بالسيف ذو العيون التسعة لصد سكين هان سين.
كان قوس الغراب الكلب مشهور جداً ، لكن ذلك حدث فقط عندما كان القوس في يد الكلب غراب السماء. لكن في أيدي الناس العاديين ، لم يكن الملك تسعة الآف مهتم حقاً بقوة القوس.
عندما تم كسر السيف ذو العيون التسعة ، ظل ضوء سكين هان سين يتجه نحو ظهر الملك تسعة الآف.
رفع الملك تسعة الآف سيفه اليشمي. وبدأت العيون التسعة على السيف تفتح. وتوهجت الحدقات ببعض الضوء الشرير. و رأى المرء بسهولة أنه ينتشر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات